Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 730

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لو أنك فقط دعمت فو شينغ بحزم أكبر ولم تفكر في استبداله، لَكُنّا الآن نتحكّم في الشبح من الجيل الأول.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تلاشت ألوان العجوز شيئًا فشيئًا. اختفى سواد عينيه، وشحب جلده وشعره، حتى أصبح نقيًّا تمامًا، أبيض بلا ملامح. وعندما صار شكله كالأشباح، رفع ذراعيه نحو الشبح العملاق. بدأ جسد الشبح يبطؤ، وكأن قوة خفية كبّلته.

الفصل 730: الرجل

“استخدام الأدوات فطرة بشرية. ومنذ أن استخدمنا عظام الحيوانات كأسلحة، بدأنا نسيطر على هذا العالم.”

ترجمة: Arisu san

لكنه لم يكن ذلك الهان فاي الذي عرفه. فقد كان مرعبًا… وكأن العالم قد اختلط داخله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا زلت تضع أملك في فو شينغ؟ ذلك الفتى لم يعد يصلح لشيء.”

كان قلب الشبح من الجيل الأول بمثابة ممر، مكوَّن من يأس لا ينتهي ومشاعر سلبية متراكمة. وقد اتّصل بمكانٍ كان دريم قد فرّ منه. وعندما تمّ سحب سكين الجزار، انفتح الطريق. لم يكن هان فاي يدرك أنه اتخذ خيارًا مصيريًا في تلك اللحظة. لكنه فهم الآن السبب الذي منع فو شينغ من قتل دريم: فو شينغ اختار أن يُغلق الطريق ويدمّر الشبح من الجيل الأول. أما هان فاي، فقد سلك دربًا آخر.

ثم بدأت ابتسامة الطفل تتسع، وذرف دموعًا دموية، قبل أن ينفجر ضاحكًا بجنون!

وفور ظهور الطريق، دوّى ضحكٌ حاد من أعماق المباني داخل المدينة الترفيهية. انهارت الهياكل، وخرج من بين الأنقاض رجلٌ عجوز مجعَّد، يرتدي زيًّا أبيض نقيًا، مختلفًا عن زيّ باقي العمال.

قال الشاب، وهو يمسك وجهه بألم:

قال الرجل وهو يحدق بجسد الشبح العملاق بخيبة أمل:

كانوا قد زرعوا وعيهم داخل عقل الشبح، محاولين السيطرة عليه بطريقة مباشرة، لكنهم خسروا جميعًا، وامتصّ الشبح وعيهم شيئًا فشيئًا. لم يبقَ منهم سوى شظايا معلقة بالوجود.

“في النهاية، لم يَسلك الدرب نفسه الذي سلكته. من المحتمل أن يُدمَّر العالم البشري بسببه.”

كانت عينا الطفل محمرتين بالكامل. سأله الشاب:

وراءه، كشفت الأبنية المنهارة عن أسرارها. زوارٌ كُثُر كانوا مُقيَّدين إلى طاولاتٍ معدنية، يضحكون بجنون وقد فقدوا عقولهم.

نظر إلى المتاهة الجوفية تحت الأرض. بعد أن استيقظ الشبح، انهارت المتاهة بالكامل. لم يتبقَّ داخلها سوى شاب بملامح باهتة، يجلس وسط الخراب.

قال العجوز بأسى:

وفور ظهور الطريق، دوّى ضحكٌ حاد من أعماق المباني داخل المدينة الترفيهية. انهارت الهياكل، وخرج من بين الأنقاض رجلٌ عجوز مجعَّد، يرتدي زيًّا أبيض نقيًا، مختلفًا عن زيّ باقي العمال.

“لقد أخبرتك أن البشر الأحياء لا يمكن الوثوق بهم، لكنك كنت طيبًا أكثر مما ينبغي.”

“استخدام الأدوات فطرة بشرية. ومنذ أن استخدمنا عظام الحيوانات كأسلحة، بدأنا نسيطر على هذا العالم.”

خرج من تحت الأرض رجلٌ في منتصف العمر، يرتدي زيًّا أحمر تابعًا للمدينة الترفيهية، يشبه الضابط الذي قابله هان فاي في فندق القلب. لقد كان المدير المعروف باسم الإنسان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نحن نتحمّل مسؤولية ما يحدث الآن أيضًا.”

الفصل 730: الرجل

تنهد العجوز:

“لو أنك فقط دعمت فو شينغ بحزم أكبر ولم تفكر في استبداله، لَكُنّا الآن نتحكّم في الشبح من الجيل الأول.”

“لو أنك فقط دعمت فو شينغ بحزم أكبر ولم تفكر في استبداله، لَكُنّا الآن نتحكّم في الشبح من الجيل الأول.”

قال الشاب، وهو يمسك وجهه بألم:

هزّ الإنسان رأسه:

رد العجوز بهدوء:

“الشبح خاننا وانحاز إلى ذلك الصبي المجنون، و الحلم أراد دومًا أن يستولي على جسد الشبح… لا مفرّ من الهزيمة. لقد امتصّ الصندوق الأسود جزءًا من وعينا. ماذا يمكننا أن نفعل الآن؟”

لكن عندما رأى جثث الزوار حوله، أدرك الحقيقة.

رد العجوز بهدوء:

واندفع عمّال المدينة الفاسدون نحو الجسد العملاق. لم تعد الأدوات العادية قادرة على إيذائه، لذا استخدموا أجسادهم المشبعة بالضباب الأسود.

“موقفي لم يتغيّر. سأغلق العالم الغامض وأمنع اتصاله بالعالم الحقيقي. هذا هو السبيل الوحيد لعودة الأمور إلى طبيعتها.”

قال العجوز:

نظر إلى المتاهة الجوفية تحت الأرض. بعد أن استيقظ الشبح، انهارت المتاهة بالكامل. لم يتبقَّ داخلها سوى شاب بملامح باهتة، يجلس وسط الخراب.

حاول العودة به إلى متجر الحلويات، لكنه شعر فجأة بثقل الصبي.

قال الإنسان بشفقة:

ربما كان ذلك الهان فاي الضاحك هو من أنقذه، لأنه فقط… كان يحتاجه كقناع.

“لا زلت تضع أملك في فو شينغ؟ ذلك الفتى لم يعد يصلح لشيء.”

قال الإنسان بشفقة:

كانوا قد زرعوا وعيهم داخل عقل الشبح، محاولين السيطرة عليه بطريقة مباشرة، لكنهم خسروا جميعًا، وامتصّ الشبح وعيهم شيئًا فشيئًا. لم يبقَ منهم سوى شظايا معلقة بالوجود.

كان الشاب مذعورًا، فقد استيقظ فجأة ووجد نفسه في هذا الكابوس، حيث يقتل الجميع بعضهم البعض. وأثناء محاولته للهرب، أنقذ هذا الطفل الباكي دون قصد. ورغم أنهما لم يكونا ثنائيًا مثاليًا، فقد نجا معًا.

قال العجوز:

أمسك الطفل بين ذراعيه وهو يلتفت حوله، محاولًا تفادي الأنظار.

“ليس أملاً… بل شفقة. لقد أعطيناه كل شيء، لكننا لم نعامله إلا كأداة.”

قال الإنسان:

تقدّم العجوز نحو الشبح العملاق، كما فعل من قبل في فندق القلب. ما زال يريد حماية فو شينغ.

كان يرتدي زيًّا سرقه من جثة. ركض عبر الشوارع المشتعلة فزعًا.

قال الإنسان:

قال الإنسان:

“لكننا لم نكتشف بعد مصدر الضحك. أليس من المبكر التحرك؟”

صفعه على وجهه، مرارًا. وعندما ظن الشاب أن جمجمته ستتهشم، التفت هان فاي نحو الشبح.

“لم يعد لدينا وقت.”

واندفع عمّال المدينة الفاسدون نحو الجسد العملاق. لم تعد الأدوات العادية قادرة على إيذائه، لذا استخدموا أجسادهم المشبعة بالضباب الأسود.

تلاشت ألوان العجوز شيئًا فشيئًا. اختفى سواد عينيه، وشحب جلده وشعره، حتى أصبح نقيًّا تمامًا، أبيض بلا ملامح. وعندما صار شكله كالأشباح، رفع ذراعيه نحو الشبح العملاق. بدأ جسد الشبح يبطؤ، وكأن قوة خفية كبّلته.

ومع ذلك، لم يفكر أبدًا في التخلي عن الصبي.

وفي أرجاء المدينة الترفيهية، التي غمرها اللون الأحمر، بدأت ومضات بيضاء تظهر. كانت هذه الومضات مدفونة تحت المباني، عبارة عن قبور بلا أسماء، دُفن فيها كل من سُمِّيَ “أنا” في العصور السابقة. أرواحهم صارت جزءًا من المدينة، يدعمون السماء المنهارة بدمائهم وعمودهم الفقري.

واصل الإنسان تقدّمه نحو الشبح، وبدأ بالتعاون مع عمّال المدينة الترفيهية. غرزوا سكاكينهم في القلب. واندفع ضباب اسود كثيف من تحت الأرض. كان الإنسان وأتباعه قد امتصوا هذا الضباب مسبقًا. ورغم أنهم دُعُوا “بشرًا”، فإنهم في الحقيقة كانوا وحوشًا. وعلى النقيض منهم، كان أتباع الشبح من البشر الحقيقيين.

شعر هان فاي ببطءٍ يهيمن على جسده. رغم الدم واليأس الذي يغمر كل شيء، ظلت تلك القبور صامتة، لكنها صامدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ أحدهم:

قال العجوز:

“الجسد يفقد السيطرة!”

“لو غادرت مجددًا سأضربك!”

بدأ اللحم ينمو وعيه الخاص، وظهرت وجوه بشرية في الدم الذي يجري في عروق الشبح. فعندما يموت أحد المدراء، يذوب جسده في جسد الشبح، ومع مرور الوقت، اكتسبت هذه الأنسجة تأثيرًا تدريجيًا عليه.

مع تدفق الضباب الأسود، تبدّل وجه الإنسان، وصار مظهره مرعبًا. لم يتخيّل أحد أن هذا الشخص الذي بدا مشرقًا كان أخطر مخلوق في المدينة الترفيهية. لقد تخلّى عن إنسانيته، ووجوده الآن مكرّس لتدمير الشبح وكل من يقف في طريقه.

هزّ الإنسان رأسه عندما رأى العجوز يستخدم ورقته الأخيرة. لقد كره الشعور بالاضطرار إلى التضحية بكل شيء… لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.

تفتحت أزهار الدماء، وضحكٌ مجنونٌ دوّى في الليل. خرجت اليد الدموية من الهاوية، ورأى الشاب وجه هان فاي!

“ربما وثقت بنفسي أكثر من اللازم… لم يكن عليّ أن أُصيب الشبح بتلك القسوة.”

تفتحت أزهار الدماء، وضحكٌ مجنونٌ دوّى في الليل. خرجت اليد الدموية من الهاوية، ورأى الشاب وجه هان فاي!

لكن البشر لا يندمون إلا بعد فوات الأوان، ومع ذلك يكرّرون الأخطاء نفسها.

الفصل 730: الرجل

واصل الإنسان تقدّمه نحو الشبح، وبدأ بالتعاون مع عمّال المدينة الترفيهية. غرزوا سكاكينهم في القلب. واندفع ضباب اسود كثيف من تحت الأرض. كان الإنسان وأتباعه قد امتصوا هذا الضباب مسبقًا. ورغم أنهم دُعُوا “بشرًا”، فإنهم في الحقيقة كانوا وحوشًا. وعلى النقيض منهم، كان أتباع الشبح من البشر الحقيقيين.

هزّ الإنسان رأسه عندما رأى العجوز يستخدم ورقته الأخيرة. لقد كره الشعور بالاضطرار إلى التضحية بكل شيء… لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.

قال الإنسان:

وراءه، كشفت الأبنية المنهارة عن أسرارها. زوارٌ كُثُر كانوا مُقيَّدين إلى طاولاتٍ معدنية، يضحكون بجنون وقد فقدوا عقولهم.

“استخدام الأدوات فطرة بشرية. ومنذ أن استخدمنا عظام الحيوانات كأسلحة، بدأنا نسيطر على هذا العالم.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مع تدفق الضباب الأسود، تبدّل وجه الإنسان، وصار مظهره مرعبًا. لم يتخيّل أحد أن هذا الشخص الذي بدا مشرقًا كان أخطر مخلوق في المدينة الترفيهية. لقد تخلّى عن إنسانيته، ووجوده الآن مكرّس لتدمير الشبح وكل من يقف في طريقه.

“ليس أملاً… بل شفقة. لقد أعطيناه كل شيء، لكننا لم نعامله إلا كأداة.”

واندفع عمّال المدينة الفاسدون نحو الجسد العملاق. لم تعد الأدوات العادية قادرة على إيذائه، لذا استخدموا أجسادهم المشبعة بالضباب الأسود.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

في قلب المدينة، ساد الفوضى، ولم يلحظ أحد صبيًا صغيرًا يبكي بجوار متجر الحلويات. بدا وكأنه فُصل عن عائلته. حذاؤه مفقود، وقطعة آيس كريم نصف مأكولة سقطت بجانبه.

تفتحت أزهار الدماء، وضحكٌ مجنونٌ دوّى في الليل. خرجت اليد الدموية من الهاوية، ورأى الشاب وجه هان فاي!

كان بكاؤه خافتًا وسط الجنون المحيط به. مسح دموعه وبدأ يزحف نحو قلب المدينة.

“في النهاية، لم يَسلك الدرب نفسه الذي سلكته. من المحتمل أن يُدمَّر العالم البشري بسببه.”

صرخ شاب شاحب وهو يقفز من خلف منضدة متجر الحلويات:

“لو لم أخاطر بحياتي لحمايتك، لما كنت على قيد الحياة الآن! لا تخنّي!”

“ارجع! أيها الغبي!”

صرخ شاب شاحب وهو يقفز من خلف منضدة متجر الحلويات:

كان يرتدي زيًّا سرقه من جثة. ركض عبر الشوارع المشتعلة فزعًا.

واندفع عمّال المدينة الفاسدون نحو الجسد العملاق. لم تعد الأدوات العادية قادرة على إيذائه، لذا استخدموا أجسادهم المشبعة بالضباب الأسود.

“يا لسوء حظي! كيف عثرت عليك؟!”

رد العجوز بهدوء:

أمسك الطفل بين ذراعيه وهو يلتفت حوله، محاولًا تفادي الأنظار.

قال العجوز:

“لو غادرت مجددًا سأضربك!”

“لقد أخبرتك أن البشر الأحياء لا يمكن الوثوق بهم، لكنك كنت طيبًا أكثر مما ينبغي.”

رغم كلماته الجافة، كان الشاب طيب القلب. أخرج من جيبه منديلًا نظيفًا ليمسح دموع الطفل، لكنه توقف فجأة.

صرخ الشاب:

كانت عينا الطفل محمرتين بالكامل. سأله الشاب:

قال الرجل وهو يحدق بجسد الشبح العملاق بخيبة أمل:

“ما بالك تحدق بي هكذا؟”

“تبًا!!”

ربّت على وجهه.

هزّ الإنسان رأسه:

“لو لم أخاطر بحياتي لحمايتك، لما كنت على قيد الحياة الآن! لا تخنّي!”

تنهد العجوز:

حاول العودة به إلى متجر الحلويات، لكنه شعر فجأة بثقل الصبي.

وراءه، كشفت الأبنية المنهارة عن أسرارها. زوارٌ كُثُر كانوا مُقيَّدين إلى طاولاتٍ معدنية، يضحكون بجنون وقد فقدوا عقولهم.

“تعال، سأشتري لك آيس كريمًا.”

صفعه على وجهه، مرارًا. وعندما ظن الشاب أن جمجمته ستتهشم، التفت هان فاي نحو الشبح.

كان الشاب مذعورًا، فقد استيقظ فجأة ووجد نفسه في هذا الكابوس، حيث يقتل الجميع بعضهم البعض. وأثناء محاولته للهرب، أنقذ هذا الطفل الباكي دون قصد. ورغم أنهما لم يكونا ثنائيًا مثاليًا، فقد نجا معًا.

مدّ يده ليغلق فم الطفل، لكن ذراعًا دموية خرجت من حلقه فجأة!

لكن فجأة، خفّت شهقات الطفل. التفت الشاب ليرى الصدمة بعينيه.

صرخ شاب شاحب وهو يقفز من خلف منضدة متجر الحلويات:

ما زالت الدموع على وجه الطفل، لكن ابتسامته صارت شريرة.

مع تدفق الضباب الأسود، تبدّل وجه الإنسان، وصار مظهره مرعبًا. لم يتخيّل أحد أن هذا الشخص الذي بدا مشرقًا كان أخطر مخلوق في المدينة الترفيهية. لقد تخلّى عن إنسانيته، ووجوده الآن مكرّس لتدمير الشبح وكل من يقف في طريقه.

“ما الأمر؟ توقّفت عن البكاء… وهذا يجعلني غير مرتاح…”

كان يرتدي زيًّا سرقه من جثة. ركض عبر الشوارع المشتعلة فزعًا.

ثم بدأت ابتسامة الطفل تتسع، وذرف دموعًا دموية، قبل أن ينفجر ضاحكًا بجنون!

لكن البشر لا يندمون إلا بعد فوات الأوان، ومع ذلك يكرّرون الأخطاء نفسها.

صرخ الشاب:

“لو غادرت مجددًا سأضربك!”

“توقف عن إخافتي! لقد مررت بما يكفي!”

مدّ يده ليغلق فم الطفل، لكن ذراعًا دموية خرجت من حلقه فجأة!

ومع ذلك، لم يفكر أبدًا في التخلي عن الصبي.

ربما كان ذلك الهان فاي الضاحك هو من أنقذه، لأنه فقط… كان يحتاجه كقناع.

مدّ يده ليغلق فم الطفل، لكن ذراعًا دموية خرجت من حلقه فجأة!

ربّت على وجهه.

“تبًا!!”

كان يرتدي زيًّا سرقه من جثة. ركض عبر الشوارع المشتعلة فزعًا.

سمع الجميع ذلك الصراخ، واندفع الزوار المجانين نحو مصدره. تحطمت شظايا الوعي المتناثرة، وبدأت تتجمّع من جديد.

ومع ذلك، لم يفكر أبدًا في التخلي عن الصبي.

تفتحت أزهار الدماء، وضحكٌ مجنونٌ دوّى في الليل. خرجت اليد الدموية من الهاوية، ورأى الشاب وجه هان فاي!

هزّ الإنسان رأسه عندما رأى العجوز يستخدم ورقته الأخيرة. لقد كره الشعور بالاضطرار إلى التضحية بكل شيء… لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.

لكنه لم يكن ذلك الهان فاي الذي عرفه. فقد كان مرعبًا… وكأن العالم قد اختلط داخله.

في قلب المدينة، ساد الفوضى، ولم يلحظ أحد صبيًا صغيرًا يبكي بجوار متجر الحلويات. بدا وكأنه فُصل عن عائلته. حذاؤه مفقود، وقطعة آيس كريم نصف مأكولة سقطت بجانبه.

صفعه على وجهه، مرارًا. وعندما ظن الشاب أن جمجمته ستتهشم، التفت هان فاي نحو الشبح.

كان بكاؤه خافتًا وسط الجنون المحيط به. مسح دموعه وبدأ يزحف نحو قلب المدينة.

قال الشاب، وهو يمسك وجهه بألم:

وفور ظهور الطريق، دوّى ضحكٌ حاد من أعماق المباني داخل المدينة الترفيهية. انهارت الهياكل، وخرج من بين الأنقاض رجلٌ عجوز مجعَّد، يرتدي زيًّا أبيض نقيًا، مختلفًا عن زيّ باقي العمال.

“أنقذتك مرارًا… كيف تفعل هذا بي؟”

كان يرتدي زيًّا سرقه من جثة. ركض عبر الشوارع المشتعلة فزعًا.

لكن عندما رأى جثث الزوار حوله، أدرك الحقيقة.

صرخ الشاب:

ربما كان ذلك الهان فاي الضاحك هو من أنقذه، لأنه فقط… كان يحتاجه كقناع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سمع الجميع ذلك الصراخ، واندفع الزوار المجانين نحو مصدره. تحطمت شظايا الوعي المتناثرة، وبدأت تتجمّع من جديد.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لو غادرت مجددًا سأضربك!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

صرخ أحدهم:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط