▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“شكرًا لكِ.” ثم طلب منها معروفًا آخر: أن تساعده الشرطة في إيجاد والدة “بو كايشين”. وافقت، ووعدته بإخباره بالنتائج ظهر الغد.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“سلّم المجرم نفسه، لكن التحقيق أظهر أن الأمور أعقد مما تبدو عليه. لكل واحد من الخمسة دافع خاص. الماما-سان ظنت أن الفتاة تغوي رئيسها. الحارس كان عنيفًا. الموظف مصاب باضطراب نفسي. أما زوج الأم فكان يبدو إنسانًا طيبًا بلا سجل إجرامي. وكان دافعه للقتل اعتقاده أن الموت خلاص للفتاة.”
ترجمة: Arisu san
“لقد أصبحتِ أكثر إشراقًا.” شعر “هان فاي” بالرضا لرؤية التحوّل في حالها. أليس هذا ما يسعى إليه؟ أن يحسّن حياة الآخرين ويجلب المزيد من الابتسامات للعالم؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“شكرًا لكِ.” ثم طلب منها معروفًا آخر: أن تساعده الشرطة في إيجاد والدة “بو كايشين”. وافقت، ووعدته بإخباره بالنتائج ظهر الغد.
الفصل 759: اللقاء الواقعي
تحتاج لعبة الحياة المثالية إلى دليل مستخدم جديد وأغانٍ جديدة. لذلك، نظّمت الشركتان مسابقة للعثور على “أجمل صوت بشري في العالم”. ومع تطور التكنولوجيا، صار بإمكان أي شخص أن يغني جيدًا باستخدام التعديل الصوتي. لكن جوهر الغناء هو التعبير عن المشاعر. لذا، اشترطت المسابقة غناءً طبيعيًا خاليًا من أي دعم تقني. والمشاركون مجهولو الهوية، يُحكم عليهم فقط من خلال أصواتهم.
قال المشرف كلماتٍ مرعبة بنبرة عادية تمامًا. كانت لعبة “اكتشف الفروقات” أمرًا شائعًا، لكن الصورة التي قدّمها المدير كانت تُظهِر شخصًا يتعرض للتعذيب، وكانت الفروقات هي مواضع التعذيب التي نُفّذت على جسده. الصورة بحد ذاتها كانت مخيفة.
في الحقيقة، كان هدف “هان فاي” من الانضمام إلى المجموعة واضحًا: إن لم يجد قلب المجموعة، سيصبح هو القلب.
بالنسبة لأشخاص عاديين، مجرد نظرة واحدة إلى الصورة كانت كفيلة بإصابتهم بالكوابيس. ومع ذلك، أعطى المشرف “هان فاي” دقيقةً كاملة. ولدهشته، لم يحتج “هان فاي” سوى عشر ثوانٍ ليحدد 25 فرقًا في الصورة.
غادر الأعضاء المجموعة. وذكّره المشرف بعدم التأخّر.
ذهل المشرف. كان لديهم نظام داخلي يُقدّر درجة انحراف عقل المرء بحسب الوقت الذي يستغرقه لاكتشاف الفروقات. فمَن يستغرق دقيقةً ليجد 10 فروقات يُعتبر غير مستقر عقليًا؛ أما من يجد 15 فرقًا في دقيقة فهو شخص مختل؛ ومن يكتشف 25 فرقًا خلال دقيقة، فهو مختلّ شرير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“عشر ثوانٍ لاكتشاف 25 فرقًا!” ارتبك المشرف. أدرك أنه أمام وحش.
“من الذي رماها في خليج الدولفين؟” لم يكن هناك أي تلميح سوى هذه الجملة الوحيدة.
“هل هناك مشكلة؟” قالها “هان فاي” بهدوء، فقد اعتاد رؤية مشاهد الدماء في العالم الغامض. “هل فاتني شيء؟ لقد استخدمت خمس ثوانٍ إضافية للتحقّق من إجابتي قبل أن أسلّمها.”
اقترب الفجر، لكن النعاس لم يطرق بابه. تناول بعض الطعام وبدأ التحقيق حول المغنية “يي شوان”.
“حتى أنك تحقّقت من إجابتك أولًا؟” لم يجرؤ المشرف على طرح أسئلة كثيرة. تغيرت نبرته إلى الاحترام: “لقد حصلت على الدرجة الكاملة في أول لعبة، لكن لدينا المزيد من الألعاب المصغرة لتجربها.”
بعد انتهاء التعارف، أرسل المشرف الذي تواصل مع “هان فاي” صورةً للجميع:
قرر المشرف أن يُجري المزيد من الاختبارات لـ”هان فاي”، إذ لم تكفِ لعبة واحدة للحكم عليه. أرسل له ألعابًا مثل الغميضة، الأحاجي، وغيرها. لم يكن يعلم أن أول قضية تعامل معها “هان فاي” كانت “الأحجية البشرية”، ولا أن لديه موهبة “مرافِق الأرواح” مهارة الغميضة، فضلًا عن امتلاكه لموهبة “تقدير الفنون”. أتمّ “هان فاي” جميع الألعاب دون أي خلل.
الفائز سيؤدي صوت شخصية مهمة في اللعبة، وسيغني الأغنية الترويجية لها. كانت مسابقة ضخمة، جذبت محترفين وهواة.
بعد اختبارات بسيطة، أُعجب المشرف به كثيرًا، بل ولأول مرة شعر بأنه يقدر شخصًا.
الصورة كانت لفتاة شابة محجوبة الوجه، يغمرها محيط مظلم، وفي الأسفل دولفين جريح يحتضنها. من حولها خمسة أشخاص: “ماما-سان” متكلفة في الزينة، موظف أنيق، حارس وشوم، وغد قبيح شهواني، وزوج أم لطيف وناضج.
“هل لديك ألعاب مصغّرة أخرى؟” سأل “هان فاي”، فقد وجدها مريحة مقارنةً بلعبة الحياة المثالية.
“لقد التقيتُ امرأةً ترتدي قناع الموت في نادي القتلة. ووفقًا لما توصلت إليه الشرطة، فهي مغنية.”
“هذا كل شيء.” وأرسل له المشرف إيموجي عرق. لقد أدرك تمامًا مكانة “هان فاي” في سلسلة الغذاء.
“هذا كل شيء.” وأرسل له المشرف إيموجي عرق. لقد أدرك تمامًا مكانة “هان فاي” في سلسلة الغذاء.
“سنُقيم اجتماعًا واقعيًا صغيرًا مساء الغد. سيحضر العديد من المشرفين وقادة المجموعات. هل ترغب بالانضمام؟”
جمع “هان فاي” معلوماته، وتوجّه إلى منزل “قطة زجاج البحر”.
“ألستم خائفين من أن آتي وأقتل جميع الحاضرين؟” ردّ “هان فاي” باسم “الصبي المشمس”.
“شكرًا لكِ.” ثم طلب منها معروفًا آخر: أن تساعده الشرطة في إيجاد والدة “بو كايشين”. وافقت، ووعدته بإخباره بالنتائج ظهر الغد.
“أعجبتني روح الدعابة لديك. وإن كنت تظن أنك قادر على ذلك، فجَرِّب فقط.” ثم أضافه المشرف إلى مجموعة دردشة جديدة تضم 20 شخصًا فقط، جميعهم مشرفون ومديرون لمجموعات دردشة أخرى.
لم تُنشر القضية علنًا، وإن استخدم “هان فاي” هذه المعلومات في الاجتماع، فقد يكشف أمره كمُتعاون مع الشرطة. ربما كانت هذه مجرد تجربة.
“لدينا عضو جديد في اجتماعنا الواقعي القادم، إنه الفتى المشمس.”
بعد انتهاء التعارف، أرسل المشرف الذي تواصل مع “هان فاي” صورةً للجميع:
خلال تبادل التحيات، استخدم “هان فاي” كل وسائله لتحليل معلومات بقية الأعضاء. جميعهم كانوا نواة مجموعة دردشة “الموت”. واكتشف شيئًا مفيدًا.
ذهل المشرف. كان لديهم نظام داخلي يُقدّر درجة انحراف عقل المرء بحسب الوقت الذي يستغرقه لاكتشاف الفروقات. فمَن يستغرق دقيقةً ليجد 10 فروقات يُعتبر غير مستقر عقليًا؛ أما من يجد 15 فرقًا في دقيقة فهو شخص مختل؛ ومن يكتشف 25 فرقًا خلال دقيقة، فهو مختلّ شرير.
كان الجميع يستخدمون أسماءً مستعارة. أما مدير المجموعة فكان يُدعى “خنزير تجارب”. تذكّر “هان فاي” أن “بو كايشين” قال إن السيد “شيا” كان يرتدي قناع خنزير تجارب. كما لفت انتباهه أحد المشرفين المسمى “الموت”، إذ أظهر هذا الشخص اهتمامًا كبيرًا بالفن والغناء، وكانت جميع جرائمه تتسم بطابع فني عالٍ.
في الحقيقة، كان هدف “هان فاي” من الانضمام إلى المجموعة واضحًا: إن لم يجد قلب المجموعة، سيصبح هو القلب.
“لقد التقيتُ امرأةً ترتدي قناع الموت في نادي القتلة. ووفقًا لما توصلت إليه الشرطة، فهي مغنية.”
كان “هان فاي” يقضي وقتًا في هوايته أكثر من شرطي محترف.
كان هؤلاء القتلة يعيشون خلف أقنعة، لكن أداءهم التمثيلي لا يُقارن بقدرات “هان فاي”. من خلال تحليل الإيماءات والنبرة، جمع المزيد من الأدلة. كان يريد تأكيد هوياتهم الحقيقية.
فكر “هان فاي” قليلًا، ثم اتصل بـ”قطة زجاج البحر”. ما إن علمت بأنه يريد المشاركة في المسابقة حتى غمرتها الحماسة. ساعدته على إكمال التسجيل، بل وضَمّته إلى فرقتها الغنائية.
بعد انتهاء التعارف، أرسل المشرف الذي تواصل مع “هان فاي” صورةً للجميع:
“بفضل موهبة يي شوان، لا شك أنها ستصل للنهائي. سأستغلّ تلك الفرصة لأقترب منها وأتأكد إن كانت هي المرأة ذات قناع الموت.”
“ستتلاشى هذه الصورة بعد دقيقة. تحتوي على عنوان وتوقيت الاجتماع. لا تتأخروا.”
خرج “هان فاي” من المنطقة الرمادية، واتصل بـ”لي شيوي”. وبعد ثوانٍ، ردّت عليه قائلةً بتذمّر: “أخي، ألا تحتاج إلى النوم؟ هل تعرف كم الساعة الآن؟”
الصورة كانت لفتاة شابة محجوبة الوجه، يغمرها محيط مظلم، وفي الأسفل دولفين جريح يحتضنها. من حولها خمسة أشخاص: “ماما-سان” متكلفة في الزينة، موظف أنيق، حارس وشوم، وغد قبيح شهواني، وزوج أم لطيف وناضج.
“سنُقيم اجتماعًا واقعيًا صغيرًا مساء الغد. سيحضر العديد من المشرفين وقادة المجموعات. هل ترغب بالانضمام؟”
“من الذي رماها في خليج الدولفين؟” لم يكن هناك أي تلميح سوى هذه الجملة الوحيدة.
“من الذي رماها في خليج الدولفين؟” لم يكن هناك أي تلميح سوى هذه الجملة الوحيدة.
بحث “هان فاي” عن “خليج الدولفين” عبر الإنترنت. كان في السابق قرية صيد قبل أن يشتريها مالك غامض. وفقًا للشائعات، شوهدت هناك أسماك ضخمة، وسُمعَت أصوات غنائية شبيهة بصوت الدلافين.
“بفضل موهبة يي شوان، لا شك أنها ستصل للنهائي. سأستغلّ تلك الفرصة لأقترب منها وأتأكد إن كانت هي المرأة ذات قناع الموت.”
تأكد العنوان، وبقي الوقت فقط.
كان الجميع يستخدمون أسماءً مستعارة. أما مدير المجموعة فكان يُدعى “خنزير تجارب”. تذكّر “هان فاي” أن “بو كايشين” قال إن السيد “شيا” كان يرتدي قناع خنزير تجارب. كما لفت انتباهه أحد المشرفين المسمى “الموت”، إذ أظهر هذا الشخص اهتمامًا كبيرًا بالفن والغناء، وكانت جميع جرائمه تتسم بطابع فني عالٍ.
قارن “هان فاي” ملامح الأشخاص في الصورة، فوجد أنها تطابق قضية اعتداء وقعت قبل أسابيع، حيث اختفت فتاة ريفية بشكل غامض، ودخل خمسة أشخاص غرفتها، في أوقات مختلفة.
“هل هناك مشكلة؟” قالها “هان فاي” بهدوء، فقد اعتاد رؤية مشاهد الدماء في العالم الغامض. “هل فاتني شيء؟ لقد استخدمت خمس ثوانٍ إضافية للتحقّق من إجابتي قبل أن أسلّمها.”
“هل هذه طريقتهم في تصفية غير المجانين؟”
“هل هناك مشكلة؟” قالها “هان فاي” بهدوء، فقد اعتاد رؤية مشاهد الدماء في العالم الغامض. “هل فاتني شيء؟ لقد استخدمت خمس ثوانٍ إضافية للتحقّق من إجابتي قبل أن أسلّمها.”
غادر الأعضاء المجموعة. وذكّره المشرف بعدم التأخّر.
“بفضل موهبة يي شوان، لا شك أنها ستصل للنهائي. سأستغلّ تلك الفرصة لأقترب منها وأتأكد إن كانت هي المرأة ذات قناع الموت.”
في الحقيقة، كان هدف “هان فاي” من الانضمام إلى المجموعة واضحًا: إن لم يجد قلب المجموعة، سيصبح هو القلب.
“سلّم المجرم نفسه، لكن التحقيق أظهر أن الأمور أعقد مما تبدو عليه. لكل واحد من الخمسة دافع خاص. الماما-سان ظنت أن الفتاة تغوي رئيسها. الحارس كان عنيفًا. الموظف مصاب باضطراب نفسي. أما زوج الأم فكان يبدو إنسانًا طيبًا بلا سجل إجرامي. وكان دافعه للقتل اعتقاده أن الموت خلاص للفتاة.”
خرج “هان فاي” من المنطقة الرمادية، واتصل بـ”لي شيوي”. وبعد ثوانٍ، ردّت عليه قائلةً بتذمّر: “أخي، ألا تحتاج إلى النوم؟ هل تعرف كم الساعة الآن؟”
بعد اختبارات بسيطة، أُعجب المشرف به كثيرًا، بل ولأول مرة شعر بأنه يقدر شخصًا.
“آسف، نومي صار مقلوبًا.” ثم أخبرها عن قضية “خليج الدولفين”. وقدمت له “لي شيوي” المعلومات.
كان الجميع يستخدمون أسماءً مستعارة. أما مدير المجموعة فكان يُدعى “خنزير تجارب”. تذكّر “هان فاي” أن “بو كايشين” قال إن السيد “شيا” كان يرتدي قناع خنزير تجارب. كما لفت انتباهه أحد المشرفين المسمى “الموت”، إذ أظهر هذا الشخص اهتمامًا كبيرًا بالفن والغناء، وكانت جميع جرائمه تتسم بطابع فني عالٍ.
“سلّم المجرم نفسه، لكن التحقيق أظهر أن الأمور أعقد مما تبدو عليه. لكل واحد من الخمسة دافع خاص. الماما-سان ظنت أن الفتاة تغوي رئيسها. الحارس كان عنيفًا. الموظف مصاب باضطراب نفسي. أما زوج الأم فكان يبدو إنسانًا طيبًا بلا سجل إجرامي. وكان دافعه للقتل اعتقاده أن الموت خلاص للفتاة.”
غادر الأعضاء المجموعة. وذكّره المشرف بعدم التأخّر.
“في أي وقت دخل زوج الأم غرفة الفتاة؟”
“شكرًا لكِ.” ثم طلب منها معروفًا آخر: أن تساعده الشرطة في إيجاد والدة “بو كايشين”. وافقت، ووعدته بإخباره بالنتائج ظهر الغد.
“الساعة 3:50 صباحًا. وكان آخر من دخل.”
كان الجميع يستخدمون أسماءً مستعارة. أما مدير المجموعة فكان يُدعى “خنزير تجارب”. تذكّر “هان فاي” أن “بو كايشين” قال إن السيد “شيا” كان يرتدي قناع خنزير تجارب. كما لفت انتباهه أحد المشرفين المسمى “الموت”، إذ أظهر هذا الشخص اهتمامًا كبيرًا بالفن والغناء، وكانت جميع جرائمه تتسم بطابع فني عالٍ.
لم تُنشر القضية علنًا، وإن استخدم “هان فاي” هذه المعلومات في الاجتماع، فقد يكشف أمره كمُتعاون مع الشرطة. ربما كانت هذه مجرد تجربة.
“شكرًا لكِ.” ثم طلب منها معروفًا آخر: أن تساعده الشرطة في إيجاد والدة “بو كايشين”. وافقت، ووعدته بإخباره بالنتائج ظهر الغد.
“يي شوان، والداها مطلقان. والدتها مغنية أوبرا، ووالدها أحد المساهمين في صيدلية الخالد. نشأت في الغنى. وتخطط حاليًا للمشاركة في مسابقة غنائية ترعاها تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد…”
كان “هان فاي” يقضي وقتًا في هوايته أكثر من شرطي محترف.
“ستتلاشى هذه الصورة بعد دقيقة. تحتوي على عنوان وتوقيت الاجتماع. لا تتأخروا.”
اقترب الفجر، لكن النعاس لم يطرق بابه. تناول بعض الطعام وبدأ التحقيق حول المغنية “يي شوان”.
“لقد التقيتُ امرأةً ترتدي قناع الموت في نادي القتلة. ووفقًا لما توصلت إليه الشرطة، فهي مغنية.”
كانت هذه المرأة الوحيدة التي واجهها في نادي القتلة وتمكنت من مجاراته في قتال حقيقي.
بعد اختبارات بسيطة، أُعجب المشرف به كثيرًا، بل ولأول مرة شعر بأنه يقدر شخصًا.
“يي شوان، والداها مطلقان. والدتها مغنية أوبرا، ووالدها أحد المساهمين في صيدلية الخالد. نشأت في الغنى. وتخطط حاليًا للمشاركة في مسابقة غنائية ترعاها تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد…”
ذهل المشرف. كان لديهم نظام داخلي يُقدّر درجة انحراف عقل المرء بحسب الوقت الذي يستغرقه لاكتشاف الفروقات. فمَن يستغرق دقيقةً ليجد 10 فروقات يُعتبر غير مستقر عقليًا؛ أما من يجد 15 فرقًا في دقيقة فهو شخص مختل؛ ومن يكتشف 25 فرقًا خلال دقيقة، فهو مختلّ شرير.
لم يكن “هان فاي” على دراية بعالم الغناء، لذا احتاج إلى المزيد من البحث حول حجم هذه المسابقة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
تحتاج لعبة الحياة المثالية إلى دليل مستخدم جديد وأغانٍ جديدة. لذلك، نظّمت الشركتان مسابقة للعثور على “أجمل صوت بشري في العالم”. ومع تطور التكنولوجيا، صار بإمكان أي شخص أن يغني جيدًا باستخدام التعديل الصوتي. لكن جوهر الغناء هو التعبير عن المشاعر. لذا، اشترطت المسابقة غناءً طبيعيًا خاليًا من أي دعم تقني. والمشاركون مجهولو الهوية، يُحكم عليهم فقط من خلال أصواتهم.
“لقد التقيتُ امرأةً ترتدي قناع الموت في نادي القتلة. ووفقًا لما توصلت إليه الشرطة، فهي مغنية.”
الفائز سيؤدي صوت شخصية مهمة في اللعبة، وسيغني الأغنية الترويجية لها. كانت مسابقة ضخمة، جذبت محترفين وهواة.
الفصل 759: اللقاء الواقعي
“بفضل موهبة يي شوان، لا شك أنها ستصل للنهائي. سأستغلّ تلك الفرصة لأقترب منها وأتأكد إن كانت هي المرأة ذات قناع الموت.”
“لقد التقيتُ امرأةً ترتدي قناع الموت في نادي القتلة. ووفقًا لما توصلت إليه الشرطة، فهي مغنية.”
فكر “هان فاي” قليلًا، ثم اتصل بـ”قطة زجاج البحر”. ما إن علمت بأنه يريد المشاركة في المسابقة حتى غمرتها الحماسة. ساعدته على إكمال التسجيل، بل وضَمّته إلى فرقتها الغنائية.
بحث “هان فاي” عن “خليج الدولفين” عبر الإنترنت. كان في السابق قرية صيد قبل أن يشتريها مالك غامض. وفقًا للشائعات، شوهدت هناك أسماك ضخمة، وسُمعَت أصوات غنائية شبيهة بصوت الدلافين.
“لقد أصبحتِ أكثر إشراقًا.” شعر “هان فاي” بالرضا لرؤية التحوّل في حالها. أليس هذا ما يسعى إليه؟ أن يحسّن حياة الآخرين ويجلب المزيد من الابتسامات للعالم؟
“سلّم المجرم نفسه، لكن التحقيق أظهر أن الأمور أعقد مما تبدو عليه. لكل واحد من الخمسة دافع خاص. الماما-سان ظنت أن الفتاة تغوي رئيسها. الحارس كان عنيفًا. الموظف مصاب باضطراب نفسي. أما زوج الأم فكان يبدو إنسانًا طيبًا بلا سجل إجرامي. وكان دافعه للقتل اعتقاده أن الموت خلاص للفتاة.”
بعد مناقشة بسيطة، أطلقا على فرقتهما اسم “الشيطان والقطة”.
خلال تبادل التحيات، استخدم “هان فاي” كل وسائله لتحليل معلومات بقية الأعضاء. جميعهم كانوا نواة مجموعة دردشة “الموت”. واكتشف شيئًا مفيدًا.
جمع “هان فاي” معلوماته، وتوجّه إلى منزل “قطة زجاج البحر”.
لم يكن “هان فاي” على دراية بعالم الغناء، لذا احتاج إلى المزيد من البحث حول حجم هذه المسابقة.
كان مشغولًا، لذا قرر ترك الاختبار الأول لـ”قطة زجاج البحر”، على أن يحضر هو في النهائيات للاقتراب من “يي شوان”.
كان مشغولًا، لذا قرر ترك الاختبار الأول لـ”قطة زجاج البحر”، على أن يحضر هو في النهائيات للاقتراب من “يي شوان”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قرر المشرف أن يُجري المزيد من الاختبارات لـ”هان فاي”، إذ لم تكفِ لعبة واحدة للحكم عليه. أرسل له ألعابًا مثل الغميضة، الأحاجي، وغيرها. لم يكن يعلم أن أول قضية تعامل معها “هان فاي” كانت “الأحجية البشرية”، ولا أن لديه موهبة “مرافِق الأرواح” مهارة الغميضة، فضلًا عن امتلاكه لموهبة “تقدير الفنون”. أتمّ “هان فاي” جميع الألعاب دون أي خلل.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
لم تُنشر القضية علنًا، وإن استخدم “هان فاي” هذه المعلومات في الاجتماع، فقد يكشف أمره كمُتعاون مع الشرطة. ربما كانت هذه مجرد تجربة.
“هل هناك مشكلة؟” قالها “هان فاي” بهدوء، فقد اعتاد رؤية مشاهد الدماء في العالم الغامض. “هل فاتني شيء؟ لقد استخدمت خمس ثوانٍ إضافية للتحقّق من إجابتي قبل أن أسلّمها.”
