Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 762

PDF

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم جرّه إلى داخل الزقاق.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كمّم فمه، وسحق أطرافه واحدة تلو الأخرى. استخدم الأساليب التي تعلمها في العالم الغامض ليُريه معنى الألم الحقيقي.

ترجمة: Arisu san

أكمل هان فاي، وعيناه خلف قناع المهرج تتوهّجان بالظلام: “بعد أن رأيتك، عرفت الجواب. أنتم أيضًا فريسة صالحة. أنتم التسعة عشر الآخرون ستكونون جزءًا من عملي الفني.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ما الذي قاله العجوز في رسالته؟” حدّقت العيون الأربعة في غرفة النوم إلى الرسالة التي يحملها هان فاي، كأنهم أسماك قرش اشتمّت رائحة دم.

الفصل 762: صناعة الفن

سأله هان فاي: “جمع الأسنان؟”

“ما الذي قاله العجوز في رسالته؟”
حدّقت العيون الأربعة في غرفة النوم إلى الرسالة التي يحملها هان فاي، كأنهم أسماك قرش اشتمّت رائحة دم.

قال أحدهم: “يبدو أننا محظوظون. أن تصبح عضوًا نخبويًا هو حلم كثيرين.”

قال هان فاي بصراحة:
“إنهم ينوون إقامة مسابقة فنون الموت. هذه البلدة الصغيرة ستكون المسرح، وسيُختار الأعضاء النخبويون الجدد من بيننا.”

تقدّم هان فاي، وقال ببرود: “كان ينوي طعن عنقك. لا يستحق الصفح، أليس كذلك؟” ثم سحق معصمه تحت قدمه.

حتى لو أراد إخفاء الأمر، فهؤلاء سيعرفونه في النهاية.

ذراعه لم تعد تتحرك. قبضتها كانت مشلولة.

قال أحدهم:
“يبدو أننا محظوظون. أن تصبح عضوًا نخبويًا هو حلم كثيرين.”

قال في نفسه: “الطريقة الحقيقية لنشر الموت… هي تفكيك مجموعة دردشة الموت.”

وتابع آخر:
“لم أتوقع أن أحصل على هذه الفرصة، خاصة وأنني عضو منذ ثلاثة أشهر فقط. عليّ أن أبذل جهدي.”

ما أرادته مجموعة دردشة الموت هو اختيار عضو نخبوي جديد من بين العشرين. لكن هذا ذكّر هان فاي بلعبة المدينة الترفيهية في مذبح ذكريات فو شينغ. بدلًا من أن يصنع أفضل عمل فني ويعتمد على حكم الآخرين، قرر هان فاي القضاء على الجميع. ذلك كان خطته.

قالت المرأة النحيلة:
“فنون الموت؟ يبدو الأمر وكأنه حلم يتحقق.”

لكن قبل أن يطعن، تلقّى دفعة عنيفة من الخلف. فاختل توازنه، وانغرست الزجاجة في كتف الرجل الثمل.

كان الأربعة متحمسين للغاية، وقد بدأت أفكارهم الإبداعية بالتدفّق.

أكمل هان فاي، وعيناه خلف قناع المهرج تتوهّجان بالظلام: “بعد أن رأيتك، عرفت الجواب. أنتم أيضًا فريسة صالحة. أنتم التسعة عشر الآخرون ستكونون جزءًا من عملي الفني.”

لكن الصياد قال بهدوء:
“لا تتفائلوا كثيرًا. لقد جئنا متأخرين، ولدينا وقت قليل للإبداع. الفريسة الأفضل اختارها غيرنا على الأرجح. وإن ارتكب أحدهم حماقة واستنفر الشرطة، سينتهي كل شيء.”
عاد الصياد إلى غرفة النوم وشغّل التلفاز الوحيد هناك.

لكن الصياد قال بهدوء: “لا تتفائلوا كثيرًا. لقد جئنا متأخرين، ولدينا وقت قليل للإبداع. الفريسة الأفضل اختارها غيرنا على الأرجح. وإن ارتكب أحدهم حماقة واستنفر الشرطة، سينتهي كل شيء.” عاد الصياد إلى غرفة النوم وشغّل التلفاز الوحيد هناك.

بدأت الشاشة المهتزة تعرض صورة غريبة:
امرأة شابة معلقة على حافة جرف. عنقها مشقوق، وصخور مربوطة بساقيها. كانت تنخفض ببطء نحو بحر أسود.

قال المتشرّد وهو يضيّق عينيه: “هذا هو عدّادنا. يجب أن نُكمل فنوننا قبل أن يبتلعها الموت.”

قال المتشرّد وهو يضيّق عينيه:
“هذا هو عدّادنا. يجب أن نُكمل فنوننا قبل أن يبتلعها الموت.”

ردّ هان فاي: “سأقوم بشيء تحبّه. سأجعلك ترى الشيطان الحقيقي… لتفهم المعنى الحقيقي للموت.” كسر ذراعه… وكانت تلك البداية فقط.

حدّق في جسدها بأسلوب مقزز، وعيناه تتلألآن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأل أحدهم:
“كيف سنُقدّم فنّنا للقضاة؟ عن طريق الفيديو؟ أم هناك مكان محدد يجب الذهاب إليه؟”

قال المتشرّد وهو يضيّق عينيه: “هذا هو عدّادنا. يجب أن نُكمل فنوننا قبل أن يبتلعها الموت.”

أجاب الصياد “أعماق البحر”:
“لا أظن أن الأمر بهذه التعقيد. الأعضاء النخبويون حتمًا في البلدة، وربما يراقبوننا الآن.”
ثم أضاف:
“أنتم تستخفّون بالأعضاء النخبويين. هؤلاء ناجون من مقابر جماعية. لولا ذكاؤهم وقدراتهم، لأمسكت بهم الشرطة منذ زمن.”

أجاب هان فاي: “أفكر فقط… الدعوة وُجّهت لعشرين شخصًا. أين الآخرون؟”

قالت المرأة:
“معك حق، إذًا لا يجب أن نضيّع الوقت.”
وغادرت أولًا، كونها الأضعف في المجموعة.

قال المتشرّد وهو يضيّق عينيه: “هذا هو عدّادنا. يجب أن نُكمل فنوننا قبل أن يبتلعها الموت.”

ثم تبعها المتشرّد والصياد، ولم يتبقَّ سوى هان فاي والرجل ذو البدلة.

ما أرادته مجموعة دردشة الموت هو اختيار عضو نخبوي جديد من بين العشرين. لكن هذا ذكّر هان فاي بلعبة المدينة الترفيهية في مذبح ذكريات فو شينغ. بدلًا من أن يصنع أفضل عمل فني ويعتمد على حكم الآخرين، قرر هان فاي القضاء على الجميع. ذلك كان خطته.

سأله الأخير:
“لماذا لا تذهب معهم؟”

ردّ هان فاي: “ششش… لا تجبرني على إسكاتك.”

أجاب هان فاي:
“أفكر فقط… الدعوة وُجّهت لعشرين شخصًا. أين الآخرون؟”

فرقعة العظام أيقظت الثمل. وعيناه اتسعتا، ثم رأى هان فاي يكسر أطراف الرجل الأربعة أمامه.

نظر إلى الفتاة في التلفاز. الفيديو مسجّل، ما يعني أنها ماتت منذ زمن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال الرجل:
“من يدري؟ ربما أكملوا فنونهم، أو انطلقوا للصيد. وربما لم يجرؤوا على الحضور.”
ثم فكّ زرًا في قميصه:
“البشر معقّدون. ليس كل أحد لديه الجرأة لاحتضان ذاته الحقيقية.”

أجاب الصياد “أعماق البحر”: “لا أظن أن الأمر بهذه التعقيد. الأعضاء النخبويون حتمًا في البلدة، وربما يراقبوننا الآن.” ثم أضاف: “أنتم تستخفّون بالأعضاء النخبويين. هؤلاء ناجون من مقابر جماعية. لولا ذكاؤهم وقدراتهم، لأمسكت بهم الشرطة منذ زمن.”

أدار هان فاي رأسه إليه وقال:
“تبدو ناجحًا. لا بد أنك تعيش حياة سعيدة. لماذا أنت هنا؟ هذا الاجتماع للمعدَمين. لا تنتمي إليهم.”

أكمل هان فاي، وعيناه خلف قناع المهرج تتوهّجان بالظلام: “بعد أن رأيتك، عرفت الجواب. أنتم أيضًا فريسة صالحة. أنتم التسعة عشر الآخرون ستكونون جزءًا من عملي الفني.”

ابتسم الرجل، لكن ابتسامته بردت:
“منذ طفولتي، تلقيت تعليم النخبة. كنت المثال الذي يُقارن به الآباء أبناءهم. فزت بمسابقات لا حصر لها. لكن… لم أرد أياً منها. كنت محبوسًا في قفص ذهبي صنعته عائلتي. كنت حيوانهم الأليف. والآن… تحررت. أصبحت شخصًا كاملًا.”
فتح حقيبته وأخرج كيسًا مملوءًا بالأسنان:
“كنت أريد الخروج من القفص، لكنني لم أملك الشجاعة لكسره. لذا لجأت إلى طرق أخرى للتنفيس. طوّرت هواية فريدة.”

ردّ هان فاي: “سأقوم بشيء تحبّه. سأجعلك ترى الشيطان الحقيقي… لتفهم المعنى الحقيقي للموت.” كسر ذراعه… وكانت تلك البداية فقط.

سأله هان فاي:
“جمع الأسنان؟”

قال هان فاي بصراحة: “إنهم ينوون إقامة مسابقة فنون الموت. هذه البلدة الصغيرة ستكون المسرح، وسيُختار الأعضاء النخبويون الجدد من بيننا.”

أجاب بابتسامة ملتوية:
“لا. هوايتي هي اقتلاع الأسنان من أفواه البشر الأحياء.”

ثم قال وهو يقطب: “لو اقتلعت أسنانك كلها، لن يبدو الأمر كدفاع عن النفس.” ركله على وجهه، فتطايرت بعض الأسنان. تأكد من أنه لن يموت سريعًا، ثم مسح بصماته وغادر.

غطّى الرجل فمه، وضحك بانحراف:
“أقيّد أطرافهم، وأقتلع أسنانهم واحدة تلو الأخرى. يصرخون، ويتدفّق الدم من شفاههم. لا شيء يثيرني أكثر من ذلك.”
ثم بدأ يمسح الكيس على صدره وراح يضحك بجنون.

ابتسم الرجل، لكن ابتسامته بردت: “منذ طفولتي، تلقيت تعليم النخبة. كنت المثال الذي يُقارن به الآباء أبناءهم. فزت بمسابقات لا حصر لها. لكن… لم أرد أياً منها. كنت محبوسًا في قفص ذهبي صنعته عائلتي. كنت حيوانهم الأليف. والآن… تحررت. أصبحت شخصًا كاملًا.” فتح حقيبته وأخرج كيسًا مملوءًا بالأسنان: “كنت أريد الخروج من القفص، لكنني لم أملك الشجاعة لكسره. لذا لجأت إلى طرق أخرى للتنفيس. طوّرت هواية فريدة.”

قال هان فاي ببرود:
“هواية منحطّة. كم عملية اقتلاع قمت بها؟ أو بالأحرى، كم شخصًا قتلت؟”

“الجميع يُعدّون أعمالهم الفنية، لا يمكنني التأخر عن الركب.”

عاد وجه الرجل إلى الجدية تدريجيًا، ثم مدّ يده إلى حقيبته:
“ثلاثة، لكن قريبًا… سيكونون أربعة!”

كان الأربعة متحمسين للغاية، وقد بدأت أفكارهم الإبداعية بالتدفّق.

أخرج كماشة وانقضّ على هان فاي، ووجّه ضربة إلى رأسه.

ردّ هان فاي: “سأقوم بشيء تحبّه. سأجعلك ترى الشيطان الحقيقي… لتفهم المعنى الحقيقي للموت.” كسر ذراعه… وكانت تلك البداية فقط.

لكن هان فاي علّق:
“ثلاث جرائم قتل تكفي للحكم عليك بالإعدام.”
توسعت عينا العامل، متخيّلًا انفجار دماغ هان فاي، لكن الكماشة توقفت قبل أن تلامسه.

ذراعه لم تعد تتحرك. قبضتها كانت مشلولة.

ذراعه لم تعد تتحرك. قبضتها كانت مشلولة.

“ما الذي قاله العجوز في رسالته؟” حدّقت العيون الأربعة في غرفة النوم إلى الرسالة التي يحملها هان فاي، كأنهم أسماك قرش اشتمّت رائحة دم.

قال هان فاي:
“كنت أفكر في سؤال منذ أن قرأت رسالة العجوز: أريد أن أكون عضوًا نخبويًا، لكن دون قتل أبرياء. فكيف أصنع عملي الفني؟”
شدّ قبضته أكثر، فصرخ الرجل وسقطت الكماشة.

كان تركيزه منصبًا على الضحية، فلم يشعر أن هناك من يتعقبه.

أكمل هان فاي، وعيناه خلف قناع المهرج تتوهّجان بالظلام:
“بعد أن رأيتك، عرفت الجواب. أنتم أيضًا فريسة صالحة. أنتم التسعة عشر الآخرون ستكونون جزءًا من عملي الفني.”

قالت المرأة النحيلة: “فنون الموت؟ يبدو الأمر وكأنه حلم يتحقق.”

صرخ الرجل:
“ما الذي تفعله؟!”

خمسة أمتار، ثلاثة… متر واحد…

ردّ هان فاي:
“سأقوم بشيء تحبّه. سأجعلك ترى الشيطان الحقيقي… لتفهم المعنى الحقيقي للموت.”
كسر ذراعه… وكانت تلك البداية فقط.

أجاب هان فاي: “أفكر فقط… الدعوة وُجّهت لعشرين شخصًا. أين الآخرون؟”

كمّم فمه، وسحق أطرافه واحدة تلو الأخرى. استخدم الأساليب التي تعلمها في العالم الغامض ليُريه معنى الألم الحقيقي.

وتابع آخر: “لم أتوقع أن أحصل على هذه الفرصة، خاصة وأنني عضو منذ ثلاثة أشهر فقط. عليّ أن أبذل جهدي.”

ثم قال وهو يقطب:
“لو اقتلعت أسنانك كلها، لن يبدو الأمر كدفاع عن النفس.”
ركله على وجهه، فتطايرت بعض الأسنان. تأكد من أنه لن يموت سريعًا، ثم مسح بصماته وغادر.

أكمل هان فاي، وعيناه خلف قناع المهرج تتوهّجان بالظلام: “بعد أن رأيتك، عرفت الجواب. أنتم أيضًا فريسة صالحة. أنتم التسعة عشر الآخرون ستكونون جزءًا من عملي الفني.”

“الجميع يُعدّون أعمالهم الفنية، لا يمكنني التأخر عن الركب.”

أكمل هان فاي، وعيناه خلف قناع المهرج تتوهّجان بالظلام: “بعد أن رأيتك، عرفت الجواب. أنتم أيضًا فريسة صالحة. أنتم التسعة عشر الآخرون ستكونون جزءًا من عملي الفني.”

ما أرادته مجموعة دردشة الموت هو اختيار عضو نخبوي جديد من بين العشرين. لكن هذا ذكّر هان فاي بلعبة المدينة الترفيهية في مذبح ذكريات فو شينغ. بدلًا من أن يصنع أفضل عمل فني ويعتمد على حكم الآخرين، قرر هان فاي القضاء على الجميع.
ذلك كان خطته.

“ما الذي قاله العجوز في رسالته؟” حدّقت العيون الأربعة في غرفة النوم إلى الرسالة التي يحملها هان فاي، كأنهم أسماك قرش اشتمّت رائحة دم.

قال في نفسه:
“الطريقة الحقيقية لنشر الموت… هي تفكيك مجموعة دردشة الموت.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ذاب هان فاي، المقنّع كالمهرّج، في الظلام.

قالت المرأة النحيلة: “فنون الموت؟ يبدو الأمر وكأنه حلم يتحقق.”

نظر عبر الزقاق، فرأى المتشرّد يتعقّب زوجين ثملين. كان يتقدم ببطء، يحافظ على مسافة ثابتة منهما. عيونه ملأها الشذوذ.

التقط شظية زجاج. كان يحب استخدام الأشياء المهملة والقذرة لقتل وتدمير ما هو نظيف. كلما كانت أدواته أوسخ، كان أكثر سعادة.

ترجمة: Arisu san

خمسة أمتار، ثلاثة… متر واحد…

تقدّم هان فاي، وقال ببرود: “كان ينوي طعن عنقك. لا يستحق الصفح، أليس كذلك؟” ثم سحق معصمه تحت قدمه.

كان تركيزه منصبًا على الضحية، فلم يشعر أن هناك من يتعقبه.

نظر إلى الفتاة في التلفاز. الفيديو مسجّل، ما يعني أنها ماتت منذ زمن.

اقترب المتشرّد من الرجل، شمّ عطر المرأة والكحول، فتثاقل تنفّسه. ثبت عينيه على رقبة الرجل ورفع الزجاجة.

قالت المرأة النحيلة: “فنون الموت؟ يبدو الأمر وكأنه حلم يتحقق.”

قال هامسًا بشهوانية:
“سأعتني بصديقتك جيدًا…”

قال الرجل: “من يدري؟ ربما أكملوا فنونهم، أو انطلقوا للصيد. وربما لم يجرؤوا على الحضور.” ثم فكّ زرًا في قميصه: “البشر معقّدون. ليس كل أحد لديه الجرأة لاحتضان ذاته الحقيقية.”

لكن قبل أن يطعن، تلقّى دفعة عنيفة من الخلف. فاختل توازنه، وانغرست الزجاجة في كتف الرجل الثمل.

عاد وجه الرجل إلى الجدية تدريجيًا، ثم مدّ يده إلى حقيبته: “ثلاثة، لكن قريبًا… سيكونون أربعة!”

صرخ الأخير من الألم:
“هل أنت أعمى؟!”
ثم ركله فأسقطه أرضًا.

كان تركيزه منصبًا على الضحية، فلم يشعر أن هناك من يتعقبه.

تقدّم هان فاي، وقال ببرود:
“كان ينوي طعن عنقك. لا يستحق الصفح، أليس كذلك؟”
ثم سحق معصمه تحت قدمه.

أجاب الصياد “أعماق البحر”: “لا أظن أن الأمر بهذه التعقيد. الأعضاء النخبويون حتمًا في البلدة، وربما يراقبوننا الآن.” ثم أضاف: “أنتم تستخفّون بالأعضاء النخبويين. هؤلاء ناجون من مقابر جماعية. لولا ذكاؤهم وقدراتهم، لأمسكت بهم الشرطة منذ زمن.”

فرقعة العظام أيقظت الثمل. وعيناه اتسعتا، ثم رأى هان فاي يكسر أطراف الرجل الأربعة أمامه.

صرخ الرجل: “ما… ما الذي ستفعله؟”

رجل مقنّع في منتصف الليل، يخرج من الظلام ويشلّ متشرّدًا؟
من لن يُصاب بالرعب؟

قال الرجل: “من يدري؟ ربما أكملوا فنونهم، أو انطلقوا للصيد. وربما لم يجرؤوا على الحضور.” ثم فكّ زرًا في قميصه: “البشر معقّدون. ليس كل أحد لديه الجرأة لاحتضان ذاته الحقيقية.”

قال الشاب المرتبك:
“ينبغي أن تتركه… أنا بخير، إنها مجرد خدشة.”
لكنه لم يكمل، إذ سحبته صديقته وهربت به.

قال هان فاي ببرود: “هواية منحطّة. كم عملية اقتلاع قمت بها؟ أو بالأحرى، كم شخصًا قتلت؟”

قال هان فاي وهو يركع إلى جانب المتشرّد ويبتسم:
“الناس هنا طيّبون حقًا، يدافعون عنك.”

ابتسم الرجل، لكن ابتسامته بردت: “منذ طفولتي، تلقيت تعليم النخبة. كنت المثال الذي يُقارن به الآباء أبناءهم. فزت بمسابقات لا حصر لها. لكن… لم أرد أياً منها. كنت محبوسًا في قفص ذهبي صنعته عائلتي. كنت حيوانهم الأليف. والآن… تحررت. أصبحت شخصًا كاملًا.” فتح حقيبته وأخرج كيسًا مملوءًا بالأسنان: “كنت أريد الخروج من القفص، لكنني لم أملك الشجاعة لكسره. لذا لجأت إلى طرق أخرى للتنفيس. طوّرت هواية فريدة.”

ثم جرّه إلى داخل الزقاق.

صرخ الرجل: “ما الذي تفعله؟!”

صرخ الرجل:
“ما… ما الذي ستفعله؟”

قال الرجل: “من يدري؟ ربما أكملوا فنونهم، أو انطلقوا للصيد. وربما لم يجرؤوا على الحضور.” ثم فكّ زرًا في قميصه: “البشر معقّدون. ليس كل أحد لديه الجرأة لاحتضان ذاته الحقيقية.”

ردّ هان فاي:
“ششش… لا تجبرني على إسكاتك.”

لكن هان فاي علّق: “ثلاث جرائم قتل تكفي للحكم عليك بالإعدام.” توسعت عينا العامل، متخيّلًا انفجار دماغ هان فاي، لكن الكماشة توقفت قبل أن تلامسه.

بدأت الشاشة المهتزة تعرض صورة غريبة: امرأة شابة معلقة على حافة جرف. عنقها مشقوق، وصخور مربوطة بساقيها. كانت تنخفض ببطء نحو بحر أسود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط