▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تمام.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ثم أضاف في نفسه:
ترجمة: Arisu san
أغلق النص بهدوء ووضعه في درج مكتبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الأولى:
الفصل 773: النبوءة
قالت لي شيوي:
لطالما وُجدت نبوءات، لكنها غالبًا ما تُفسَّر لاحقًا على أنها محضُ مصادفة.
“في الأفلام، ينتصر الأبطال دائمًا. أما في الواقع، فالأحياء هم الأبطال.”
كان هان فاي يقلب نص فيلم زهرة التوأم مجددًا، الفيلم الذي مثّل فيه دور الأخوين… البطل والشرير في آنٍ معًا.
“وما هي وجهة نظرك؟”
قال في نفسه:
ثم تنهد، وأضاف:
“في الأفلام، ينتصر الأبطال دائمًا. أما في الواقع، فالأحياء هم الأبطال.”
باتت تحركاتهم تتصدر العناوين.
أغلق النص بهدوء ووضعه في درج مكتبه.
“لأن الخطر الحقيقي أن يستمرّ الأبرياء في السقوط. عليّ أن أفعل ما بوسعي. بالمناسبة، الفراشة كانت تسكن تلك الحديقة. أحد الضباط رأى صاحب الحديقة بالصدفة أثناء بحثه عنها. أحتاج مساعدتكم في العثور عليه.”
“لن أسمح لتلك النهاية أن تتكرر في حياتي. لن أخوض صراعًا بين أخوين… سأغيّرها.”
“لأن الخطر الحقيقي أن يستمرّ الأبرياء في السقوط. عليّ أن أفعل ما بوسعي. بالمناسبة، الفراشة كانت تسكن تلك الحديقة. أحد الضباط رأى صاحب الحديقة بالصدفة أثناء بحثه عنها. أحتاج مساعدتكم في العثور عليه.”
دخل المطبخ، أعدّ لنفسه وجبة بسيطة، وسرعان ما عبقت رائحة اللحم المكان.
“هل مات جميع أطفال دار الأيتام الثلاثين؟ لم يلاحظ أحد أي شذوذ، أليس كذلك؟”
جلس يتناول طعامه بينما يتصفح هاتفه المحمول.
ترددت لي شيوي ثم قالت:
لقد وقعت الكثير من الأحداث على الإنترنت خلال يومٍ واحد فقط.
“أحسنت.”
في الليلة الماضية، طُرد عدد كبير من سكان المدينة الذكية. لم يختفوا بهدوء، بل تم استبدالهم بروبوتات الجيل السابع المطوّرة حديثًا. لم يكن هذا الحدث ليثير ضجّة كبيرة في العادة، لكن مجموعة من المتطرفين القادمين من الريف انضموا فجأة إلى الاحتجاجات، وعند مغيب الشمس، هاجموا مديرًا في شركة “الفضاء العميق للتقنية”.
كانت قد اعتادت مساعدته سرًّا. لكن بعد أن أثبتت معلوماته دقتها مرارًا، لم تعد بحاجة إلى الإذن، بل حتى رئيسها وافق على استمرار التعاون معه.
في الوقت ذاته، بدأ التحقيق في خلل اللعبة رسميًّا. أجبرت عدّة جهات الشركة على تسليم بيانات حاسوب الفوتون، ومع ذلك، لم يُحلّ الخلل في لعبة “الحياة المثالية” بالكامل. ارتفع عدد صائدي الصناديق السوداء داخل اللعبة بشكل غير مسبوق، إلا أن غالبية اللاعبين ظلّوا يتعاملون معها على أنها لعبة عادية.
“لأن الخطر الحقيقي أن يستمرّ الأبرياء في السقوط. عليّ أن أفعل ما بوسعي. بالمناسبة، الفراشة كانت تسكن تلك الحديقة. أحد الضباط رأى صاحب الحديقة بالصدفة أثناء بحثه عنها. أحتاج مساعدتكم في العثور عليه.”
توقف هان فاي فجأة أثناء تصفّحه للأخبار.
“قالت البستانية إن أحد الضباط دخل الحديقة ذات مرة بالخطأ أثناء مطاردته للفراشة. عليّ أن أجد ذلك الضابط.”
لفت نظره مقالٌ غريب قرأه أكثر من مرة ليتأكد من محتواه.
ثم أضاف في نفسه:
“اختطاف غامض في المدينة الذكية! محلل اقتصادي يعمل مع هارب من المستوى A لإنقاذ رئيسه!”
قال جين جون وهو يقف في غرفة المعيشة ممسكًا بسكين:
ضغط على المقال وقد تملكه شعور سيئ. ظهر أمامه وجه “شين لو”، مُغطىً بالفسيفساء.
في الليلة الماضية، طُرد عدد كبير من سكان المدينة الذكية. لم يختفوا بهدوء، بل تم استبدالهم بروبوتات الجيل السابع المطوّرة حديثًا. لم يكن هذا الحدث ليثير ضجّة كبيرة في العادة، لكن مجموعة من المتطرفين القادمين من الريف انضموا فجأة إلى الاحتجاجات، وعند مغيب الشمس، هاجموا مديرًا في شركة “الفضاء العميق للتقنية”.
“ما الذي حدث لهذا الرجل مجددًا؟”
“أحسنت.”
ذُكر في الخبر أن رئيس شين لو محتجز حاليًّا في المدينة الذكية بتهمة جمع تمويلات غير قانونية. وقد أوكل شين لو محاميًا للدفاع عنه، لكن تبيّن أن هذا المحامي هارب من الدرجة الأولى. والآن، شين لو، ورئيسه، والمحامي… جميعهم في عداد المفقودين.
ثم تنهد، وأضاف:
أشار التقرير إلى أن رئيس شين لو قد يواجه تهمًا إضافية تتعلق بالتواطؤ في جريمة قتل وعرقلة العدالة.
سبق لجين جون أن دخل العالم الغامض، ويعلم أنه ليس لعبة أطفال.
“يبدو أن الأمور تزداد جنونًا مع طلاب مدرسة ليلة الأحد.”
في الماضي، كان النسر الأصلع يقتل بلا هدف. أما الآن، وإن بدا مجنونًا، إلا أنه بات يحترم الموت على الأقل.
باتت تحركاتهم تتصدر العناوين.
“هل فُقِد أحدٌ مجددًا؟ من هو هدفك هذه المرة؟”
“بحسب ما قالته البستانية، فإن اللامذكور وُلِد في منطقة المطر الأسود في مدينة شين لو الذكية. وهو على صلة مباشرة بالمرايا في العالم الغامض وملهى القاتل الليلي.”
“وما هي وجهة نظرك؟”
تابع هان فاي تحليلَه:
كانت الفراشة لا تقتل ضحاياها مباشرة، بل تدفعهم للانتحار من خلال التلاعب بعقولهم. أما الكائن في منطقة المطر الأسود، فلم يكلّف نفسه عناء التخفي أو التحايل.
“ثلاث منظمات إجرامية كبرى، تشير جميع الأدلة إلى أن مؤسسها هو الكائن اللامذكور. إذا كانت الفراشة تُصنّف كراهيةً خالصة من الدرجة الأولى، فمن الطبيعي أن تعدّ مجرمة خارقة في نظر الشرطة. أما الكائن غير المذكور، فقد تجاوزها… لقد أتقن الخروج من العالم الغامض، ما يعني أن هويته في الواقع قد تكون هي الأخرى مجرمًا خارقًا.”
إن أراد فرصة حقيقية، فعليه مطاردته في العالم الحقيقي أيضًا.
كانت الفراشة لا تقتل ضحاياها مباشرة، بل تدفعهم للانتحار من خلال التلاعب بعقولهم. أما الكائن في منطقة المطر الأسود، فلم يكلّف نفسه عناء التخفي أو التحايل.
تعاون الاثنان وأنشآ ما يشبه “غرفة علاج” لهؤلاء “المرضى”.
لقد تلطخت يداه بالدماء، وبدا كأنه يُدمن القتل.
الأولى:
“قالت البستانية إن أحد الضباط دخل الحديقة ذات مرة بالخطأ أثناء مطاردته للفراشة. عليّ أن أجد ذلك الضابط.”
أشار التقرير إلى أن رئيس شين لو قد يواجه تهمًا إضافية تتعلق بالتواطؤ في جريمة قتل وعرقلة العدالة.
لكن، بقدراته الحالية، حتى لو استعان بجميع جيرانه، فلن يكون نِدًّا للكائن غير المذكور.
لقد وقعت الكثير من الأحداث على الإنترنت خلال يومٍ واحد فقط.
إن أراد فرصة حقيقية، فعليه مطاردته في العالم الحقيقي أيضًا.
“لو كان الأمر بهذه السهولة، ما كنتُ لأحتاجك.”
في تمام الساعة الثامنة صباحًا، اتصل هان فاي بـ”لي شيوي”.
كانت الفراشة لا تقتل ضحاياها مباشرة، بل تدفعهم للانتحار من خلال التلاعب بعقولهم. أما الكائن في منطقة المطر الأسود، فلم يكلّف نفسه عناء التخفي أو التحايل.
“لي شيوي، لديّ بعض الأسئلة.”
قال هان فاي بجدية:
فردت بصوت معتاد:
“تمام.”
“هل فُقِد أحدٌ مجددًا؟ من هو هدفك هذه المرة؟”
في الماضي، كان النسر الأصلع يقتل بلا هدف. أما الآن، وإن بدا مجنونًا، إلا أنه بات يحترم الموت على الأقل.
كانت قد اعتادت مساعدته سرًّا. لكن بعد أن أثبتت معلوماته دقتها مرارًا، لم تعد بحاجة إلى الإذن، بل حتى رئيسها وافق على استمرار التعاون معه.
كانت الفراشة لا تقتل ضحاياها مباشرة، بل تدفعهم للانتحار من خلال التلاعب بعقولهم. أما الكائن في منطقة المطر الأسود، فلم يكلّف نفسه عناء التخفي أو التحايل.
“قرأت الخبر، يُقال إن شين لو مفقود؟ يبدو أنه على صلة بتلك المنظمات الريفية. يجب العثور عليه في أسرع وقت.”
“هل فُقِد أحدٌ مجددًا؟ من هو هدفك هذه المرة؟”
“اطمئن، نحن قلقون مثلك، وربما أكثر. الكابتن لي يبحث عنه منذ الليلة الماضية.”
باتت تحركاتهم تتصدر العناوين.
بدت عليها علامات الإرهاق.
“لن أسمح لتلك النهاية أن تتكرر في حياتي. لن أخوض صراعًا بين أخوين… سأغيّرها.”
“هل هناك شيء آخر؟”
لكن، بقدراته الحالية، حتى لو استعان بجميع جيرانه، فلن يكون نِدًّا للكائن غير المذكور.
قال هان فاي بجدية:
فتح هان فاي مركز الألعاب وسحب “النسر الأصلع” من الداخل.
“أغلب الناس يرتكبون الجرائم بدافع المال أو المصالح. لكن تلك المنظمات الثلاث في الريف… تقتل لمجرد القتل. إنها تجسيدٌ للشرّ المحض. إذا أردنا القضاء عليها، فعلينا اجتثاث التربة التي أنبتتها.”
قالت لي شيوي:
سألت لي شيوي:
قال الشيخ:
“وما هي وجهة نظرك؟”
لقد وقعت الكثير من الأحداث على الإنترنت خلال يومٍ واحد فقط.
“المالك الحقيقي لتلك المنظمات يرى مدينة شين لو كحديقته الخاصة. وكل روح شريرة فيها… مجرد زهرةٍ سامة. إن أردنا تنظيف الحديقة، علينا قتل صاحبها.”
أشار التقرير إلى أن رئيس شين لو قد يواجه تهمًا إضافية تتعلق بالتواطؤ في جريمة قتل وعرقلة العدالة.
شاركها هان فاي بعض المعلومات.
لقد وقعت الكثير من الأحداث على الإنترنت خلال يومٍ واحد فقط.
قالت لي شيوي:
ضغط على المقال وقد تملكه شعور سيئ. ظهر أمامه وجه “شين لو”، مُغطىً بالفسيفساء.
“نحن نبحث عن رئيسهم أيضًا. لكن قل لي… من أين تعرف كل هذا؟ يبدو أن شين لو تغرق في الفوضى. من الأفضل أن تبقى في المنزل. هذه القضية مختلفة… وخطيرة للغاية.”
“اختطاف غامض في المدينة الذكية! محلل اقتصادي يعمل مع هارب من المستوى A لإنقاذ رئيسه!”
ردّ هان فاي بهدوء:
لم يعد يتذكر سوى أمرٍ واحد: لا يستطيع معارضة هان فاي مهما كان الثمن.
“لأن الخطر الحقيقي أن يستمرّ الأبرياء في السقوط. عليّ أن أفعل ما بوسعي. بالمناسبة، الفراشة كانت تسكن تلك الحديقة. أحد الضباط رأى صاحب الحديقة بالصدفة أثناء بحثه عنها. أحتاج مساعدتكم في العثور عليه.”
في تمام الساعة الثامنة صباحًا، اتصل هان فاي بـ”لي شيوي”.
ترددت لي شيوي ثم قالت:
توقف هان فاي فجأة أثناء تصفّحه للأخبار.
“هل من الممكن أن يكون أحد الضباط قد رأى حقًا مؤسس المنظمات الثلاث؟ مستحيل. جميع المحققين الذين عملوا على قضية الفراشة كانوا من النخبة. لو لاحظوا أمرًا غير طبيعي، لأبلغوا عنه فورًا.”
“تمام.”
“لا أعرف التفاصيل. فقط ابحثوا عن ذلك الضابط في أقرب وقت.”
“لم يُسبب لك هذا الرجل أي إزعاج، أليس كذلك؟”
“تمام.”
بعد إنهاء المكالمة، خطط هان فاي للتوجّه إلى منزل “جين جون” من أجل التعامل مع “النسر الأصلع”.
بعد إنهاء المكالمة، خطط هان فاي للتوجّه إلى منزل “جين جون” من أجل التعامل مع “النسر الأصلع”.
ضغط على المقال وقد تملكه شعور سيئ. ظهر أمامه وجه “شين لو”، مُغطىً بالفسيفساء.
اتصل به، وجهّز له فطورين، ثم تسلل إلى المنزل كما لو كان هو من يلاحق المشاهير، لا العكس.
“هل الغراب هاربٌ آخر؟ لماذا تبحث عنه؟”
“لم يُسبب لك هذا الرجل أي إزعاج، أليس كذلك؟”
“يبدو أن الأمور تزداد جنونًا مع طلاب مدرسة ليلة الأحد.”
رغم بساطة سؤاله، إلا أن معناه لم يكن كذلك.
“لا أعرف التفاصيل. فقط ابحثوا عن ذلك الضابط في أقرب وقت.”
قال جين جون وهو يقف في غرفة المعيشة ممسكًا بسكين:
أشار التقرير إلى أن رئيس شين لو قد يواجه تهمًا إضافية تتعلق بالتواطؤ في جريمة قتل وعرقلة العدالة.
“ما زال داخل مركز الألعاب. لم أجرؤ على إخراجه.”
“في الأفلام، ينتصر الأبطال دائمًا. أما في الواقع، فالأحياء هم الأبطال.”
كان قد تلقى تدريبًا في حي السعادة سابقًا.
في تمام الساعة الثامنة صباحًا، اتصل هان فاي بـ”لي شيوي”.
“أحسنت.”
بعد إنهاء المكالمة، خطط هان فاي للتوجّه إلى منزل “جين جون” من أجل التعامل مع “النسر الأصلع”.
فتح هان فاي مركز الألعاب وسحب “النسر الأصلع” من الداخل.
“لي شيوي، لديّ بعض الأسئلة.”
كان جسده مهترئًا، وأطرافه مكسورة، وهيئته تدعو للشفقة.
ردّ هان فاي بهدوء:
لكنه، في العالم الغامض، كان قد زار ثلاثة مذابح متتالية، وخضع لتعديل في الذاكرة.
في الوقت ذاته، بدأ التحقيق في خلل اللعبة رسميًّا. أجبرت عدّة جهات الشركة على تسليم بيانات حاسوب الفوتون، ومع ذلك، لم يُحلّ الخلل في لعبة “الحياة المثالية” بالكامل. ارتفع عدد صائدي الصناديق السوداء داخل اللعبة بشكل غير مسبوق، إلا أن غالبية اللاعبين ظلّوا يتعاملون معها على أنها لعبة عادية.
لم يعد يتذكر سوى أمرٍ واحد: لا يستطيع معارضة هان فاي مهما كان الثمن.
“أحسنت.”
دفعه التعذيب الجسدي والنفسي إلى حافة الانهيار.
أغلق النص بهدوء ووضعه في درج مكتبه.
استلقى على الأرض، وبدأ يصرخ برموزٍ لا يفهمها سوى هان فاي.
“قالت البستانية إن أحد الضباط دخل الحديقة ذات مرة بالخطأ أثناء مطاردته للفراشة. عليّ أن أجد ذلك الضابط.”
قال هان فاي وهو يجثو أمامه:
قال هان فاي بجدية:
“كفى. أعلم أنك ترغب بفتح صفحة جديدة، لكن الأرواح البريئة التي قتلتها لن تمنحك هذه الفرصة. إن أردت تخفيف ألمك، فلتتبع ذاكرتك.”
فتح هان فاي مركز الألعاب وسحب “النسر الأصلع” من الداخل.
قال النسر الأصلع:
الفصل 773: النبوءة
“الغراب ليس بتلك السذاجة. من المستحيل أن أُحضرك إليه.”
ترجمة: Arisu san
“لو كان الأمر بهذه السهولة، ما كنتُ لأحتاجك.”
“الغراب ليس سوى البداية. لدي طريقتي الخاصة لمعالجة هؤلاء المرضى.”
ألقى له بالطعام.
ذُكر في الخبر أن رئيس شين لو محتجز حاليًّا في المدينة الذكية بتهمة جمع تمويلات غير قانونية. وقد أوكل شين لو محاميًا للدفاع عنه، لكن تبيّن أن هذا المحامي هارب من الدرجة الأولى. والآن، شين لو، ورئيسه، والمحامي… جميعهم في عداد المفقودين.
“كُلْ، ثم ارحل. لم أكن أنا من كسر ساقيك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
راقب جين جون المشهد بفضول، ثم سأل:
“أغلب الناس يرتكبون الجرائم بدافع المال أو المصالح. لكن تلك المنظمات الثلاث في الريف… تقتل لمجرد القتل. إنها تجسيدٌ للشرّ المحض. إذا أردنا القضاء عليها، فعلينا اجتثاث التربة التي أنبتتها.”
“هل الغراب هاربٌ آخر؟ لماذا تبحث عنه؟”
قال في نفسه:
أجاب هان فاي وهو يحدّق في طعامه:
توقف هان فاي فجأة أثناء تصفّحه للأخبار.
“الغراب ليس سوى البداية. لدي طريقتي الخاصة لمعالجة هؤلاء المرضى.”
“يبدو أن الأمور تزداد جنونًا مع طلاب مدرسة ليلة الأحد.”
ثم أضاف في نفسه:
كانت قد اعتادت مساعدته سرًّا. لكن بعد أن أثبتت معلوماته دقتها مرارًا، لم تعد بحاجة إلى الإذن، بل حتى رئيسها وافق على استمرار التعاون معه.
في الماضي، كان النسر الأصلع يقتل بلا هدف. أما الآن، وإن بدا مجنونًا، إلا أنه بات يحترم الموت على الأقل.
أغلق النص بهدوء ووضعه في درج مكتبه.
جوهر الخطة كلّه هو العثور على صاحب الحديقة وقتله.
قال هان فاي بجدية:
تحادث هان فاي وجين جون طويلًا. كان بحاجة إلى أشخاص يثق بهم ليساعدوه في تنفيذ مشروع “إعادة تأهيل القاتل المجنون”.
قال النسر الأصلع:
سبق لجين جون أن دخل العالم الغامض، ويعلم أنه ليس لعبة أطفال.
قال في نفسه:
تعاون الاثنان وأنشآ ما يشبه “غرفة علاج” لهؤلاء “المرضى”.
الثانية:
بعد فترة، تلقى هان فاي اتصالًا من لي شيوي، لكنه سمع صوتًا غريبًا هذه المرة… كان صوت معلمها، الشيخ الطاعن في السن.
“أحسنت.”
قال الصوت الواهن:
ثم تنهد، وأضاف:
“سمعت أنكم تبحثون عن الضابط الذي رأى صاحب الحديقة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ردّ هان فاي فورًا:
أشار التقرير إلى أن رئيس شين لو قد يواجه تهمًا إضافية تتعلق بالتواطؤ في جريمة قتل وعرقلة العدالة.
“هل أخبرتكِ لي شيوي بكل شيء؟”
“قالت البستانية إن أحد الضباط دخل الحديقة ذات مرة بالخطأ أثناء مطاردته للفراشة. عليّ أن أجد ذلك الضابط.”
صمت الرجل طويلًا، ثم قال:
“تمام.”
“نعم. والضابط الذي تبحث عنه… هو أنا.”
“ما الذي حدث لهذا الرجل مجددًا؟”
توسعت عينا هان فاي، وأشار لجين جون بالصمت.
ردّ هان فاي بهدوء:
دخل الغرفة الداخلية وأغلق الباب خلفه.
قال جين جون وهو يقف في غرفة المعيشة ممسكًا بسكين:
“هل يمكنك أن تخبرني بما جرى في ذلك اليوم؟ كيف كان يبدو صاحب الحديقة؟”
قالت لي شيوي:
قال الشيخ:
تابع هان فاي تحليلَه:
“كأن أحدهم قد انتزع ذلك اليوم من ذاكرتي. حاولت تذكره مرارًا، بلا جدوى.”
“أنتِ خليقتي الثالثة. أريد أن تُزهر البذرة النقية المملوءة بالعدل زهرةً شريرةً قبيحة.”
ثم تنهد، وأضاف:
“نحن نبحث عن رئيسهم أيضًا. لكن قل لي… من أين تعرف كل هذا؟ يبدو أن شين لو تغرق في الفوضى. من الأفضل أن تبقى في المنزل. هذه القضية مختلفة… وخطيرة للغاية.”
“استغرقني الأمر أكثر من عشر سنوات لأتذكر شيئًا… ساعدني خلالها أطباء كثر.
“أحسنت.”
كل ما استطعت استرجاعه ثلاث جُمل:
“نحن نبحث عن رئيسهم أيضًا. لكن قل لي… من أين تعرف كل هذا؟ يبدو أن شين لو تغرق في الفوضى. من الأفضل أن تبقى في المنزل. هذه القضية مختلفة… وخطيرة للغاية.”
الأولى:
“المالك الحقيقي لتلك المنظمات يرى مدينة شين لو كحديقته الخاصة. وكل روح شريرة فيها… مجرد زهرةٍ سامة. إن أردنا تنظيف الحديقة، علينا قتل صاحبها.”
“أنتِ خليقتي الثالثة. أريد أن تُزهر البذرة النقية المملوءة بالعدل زهرةً شريرةً قبيحة.”
لقد وقعت الكثير من الأحداث على الإنترنت خلال يومٍ واحد فقط.
الثانية:
ضغط على المقال وقد تملكه شعور سيئ. ظهر أمامه وجه “شين لو”، مُغطىً بالفسيفساء.
“هل مات جميع أطفال دار الأيتام الثلاثين؟ لم يلاحظ أحد أي شذوذ، أليس كذلك؟”
“لا أعرف التفاصيل. فقط ابحثوا عن ذلك الضابط في أقرب وقت.”
والثالثة:
“أغلب الناس يرتكبون الجرائم بدافع المال أو المصالح. لكن تلك المنظمات الثلاث في الريف… تقتل لمجرد القتل. إنها تجسيدٌ للشرّ المحض. إذا أردنا القضاء عليها، فعلينا اجتثاث التربة التي أنبتتها.”
“الفراشة… أدخليني إلى الحلم.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل من الممكن أن يكون أحد الضباط قد رأى حقًا مؤسس المنظمات الثلاث؟ مستحيل. جميع المحققين الذين عملوا على قضية الفراشة كانوا من النخبة. لو لاحظوا أمرًا غير طبيعي، لأبلغوا عنه فورًا.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
قال النسر الأصلع:
قال النسر الأصلع:
