Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 801

أظلم ليلة

أظلم ليلة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل ثمة أمر آخر؟” سأل هان فاي.

اللهم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لكن من قتلهم؟ هؤلاء من الشرطة الليلية، ويحملون أسماء المذنبين، لا بد أنهم أقوياء للغاية.”

ترجمة: Arisu san

فأجابه هان فاي:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحينما بدا أن الفوضى لا نهاية لها، توقف المصعد الأبعد عن قلب المبنى عند الطابق 25.

.

قال بصوت منخفض:

.

استعاد هان فاي في ذهنه صورة المنظمات الإجرامية الثلاث في العالم الواقعي. لقد نجت طويلًا لأن يدًا خفية كانت تمدّ لها العون من الظل.

بلغ هان فاي الطابق الخامس والعشرين عند منتصف الليل. وقبل حلول الساعة الثالثة صباحًا، كان قد طهّر الطابق الأخطر في المبنى. حين بلغ هذا النبأ مسامع الناجين في الطابق الخامس عشر، ظنوا أن مسًّا قد أصابه، وأن الأمر لا يعدو كونه فخًا. اضطر هان فاي لقضاء بعض الوقت في إقناعهم، قبل أن يتمكن من نقل الناجين من الزقاق الأحمر، وضحايا قضية بطاقة الشبح، إلى الطابق الخامس والعشرين. ترك لهم ما يكفي من الطعام، ومصدرًا نظيفًا للماء، بل حتى رتّب لهم غرفة مناسبة. وهكذا، بدأت العيون المنطفئة تشعّ من جديد.

“هذه…. شو تشين؟”

كانت ناطحة السحاب مكانًا اختاره الملك لتربية الشر، فتجمّع فيه كل سفاح ومخبول. في هذا الجحيم، لم يكن الضحايا سوى دمى بيد الجناة، يُرغَمون على تكرار أسوأ ذكرياتهم، حتى تلاشت إنسانيتهم وغدوا مجرد أدوات للعب. لكن هان فاي أيقظ فيهم كرامتهم، وأشعل نار غضبهم. إذ كان في ناطحة السحاب العدد الأكبر من الضحايا، الذين طالما نُظر إليهم كحثالة لا قيمة لها، لكنه منحهم فرصة لتغيير مصيرهم. وحّد صفوفهم، لأن أحدًا منهم لم يرغب في العودة إلى ماضيه.

قال جي تشنغ وقد ارتجف صوته:

“تم ترتيب كل شيء.” قالت الأخت هونغ بعدما عثرت على هان فاي، ونظرت إليه باحترام. “شكرًا لك.”

“الراديو لا يتحمّل وجود الخطيئة الكبرى؟ ما الآلية وراء ذلك أصلًا؟”

كان هان فاي جالسًا على أريكة قديمة، يحمل مرآةً في يده. أمعن النظر في انعكاسه، ثم إلى الفراغ من خلفه. أما الأخت هونغ، فبقيت واقفة في الزاوية بصمت، وكأنها تنتظر أمرًا منه. لم تكن قد قضت وقتًا طويلًا معه، لكنها رأت منه ما يشبه المعجزات. تغيّرت نظرتها إليه. باتت ترى في هذا الشاب سحرًا لا يوصف.

حاولت أبواب المصعد الإغلاق، لكن الجثة منعتها. وقبل أن يتمكنوا من إزاحتها، بدأت المصاعد الأخرى تتحرّك هي أيضًا. راحت الأرقام تقفز على اللوحات بجنون. لم يكن الأمر يقتصر على ضحية واحدة… بل هناك عدد كبير من الأشخاص قادمين إلى الطابق 25.

طرق أحدهم الباب، فدخل كل من جي تشنغ ووالد ديرتي.

“مات عدد من التلاميذ في الزقاق الأحمر. وإن اكتُشف أنك ظهرت هناك أول مرة، فستُحمَّل مسؤولية موتهم.”

قال جي تشنغ وقد بدا عليه العجز:

“ما يزال هناك من يجهل ما حدث هنا، لكن اسم باي تشا بدأ ينتشر بين بعض المواطنين.” ثم ألقى أمامه بطاقة عظمية.

“صديقك المتوحش يرفض الإنصات لنا، ويصرّ على نشر المحرمات في الطوابق الأخرى. ربما يجدر بك أن تذهب لإقناعه.”

أما الخطيئة الكبرى، فتمددت على الأرض ورمشت بعينيها ببراءة تامة.

كان يظن أن هان فاي قد بلغ من الجنون مبلغًا عظيمًا، إلا أن الروح التي تتحكم في المحرمات فاقت ذلك جنونًا.

“لقد تفاعلتُ مع فو تيان في عالم المذبح. جسده ليس بقوة فو شينغ، لكنه أذكى منه. لا بد أن لديه بعض الأسرار المتبقية.”

فأجابه هان فاي:

كان هان فاي يتشارك في الرؤية ذاتها مع روحه الشريرة. لم يجد جي تشنغ ما يقوله، فصمت.

“إنه لا يفعل شيئًا خاطئًا. علينا نشر المحرمات بأقصى سرعة قبل أن يصحو الملك.”

“لقد تفاعلتُ مع فو تيان في عالم المذبح. جسده ليس بقوة فو شينغ، لكنه أذكى منه. لا بد أن لديه بعض الأسرار المتبقية.”

كان هان فاي يتشارك في الرؤية ذاتها مع روحه الشريرة. لم يجد جي تشنغ ما يقوله، فصمت.

“دعونا نتوقّف عن إضاعة الوقت. علينا الاستعداد للانتقال إلى طابق آخر.”

“هل ثمة أمر آخر؟” سأل هان فاي.

ثم طلب من تسعة ارواح أن يحمله إلى الخارج. ولم يُبدِ الصبي أي مقاومة.

ردّ جي تشنغ:

قال بصوت منخفض:

“ما يزال هناك من يجهل ما حدث هنا، لكن اسم باي تشا بدأ ينتشر بين بعض المواطنين.” ثم ألقى أمامه بطاقة عظمية.

“يبدو أن حيوانك الأليف استجاب للعنة المنبعثة من الراديو. أظن أنه يحاول أن يقول إنك ستبدأ بالتزاوج بجنون.”

“أحدهم عرض على الكازينو مبلغًا ضخمًا لقاء معلومات عنك. السكان المحليون هنا باتوا ينادوننا عشيرة باي.”

“هل تغيّر مصيري؟”

قال هان فاي بلا تردد:

“هل تسمعني؟ ماذا حدث في الطابق العلوي؟”

“حسنًا، اسمي باي تشا.”

دلّ ذلك على أنه منشغل بأمر أشدّ خطورة من دماغ شظية.

لكن جي تشنغ لم يبدُ مرتاحًا، فتابع:

التفت الجميع للنظر. داخل الكشك، كان هناك صبي ذو ملامح أنثوية، لا يتجاوز عمره العاشرة. كان يرتدي ثيابًا مخصصة للموتى، ووجهه متجمّد من شدة الخوف، والدموع تنهمر على وجنتيه بلا توقف. ظلّ يبكي بهدوء دون توقف.

“مات عدد من التلاميذ في الزقاق الأحمر. وإن اكتُشف أنك ظهرت هناك أول مرة، فستُحمَّل مسؤولية موتهم.”

أما الخطيئة الكبرى، فتمددت على الأرض ورمشت بعينيها ببراءة تامة.

ثم لمس الكاميرا التي كان يحملها، وقال:

“أنت مساعد جيد.”

“لديّ اقتراح قد يساعدك على تجنّب كشف هويتك بهذه السرعة.”

“اصمد… ستة من الكراهيات الخالصة دخلوا منطقة المطر الأسود. سيحاولون تطهير ناطحة السحاب قبل أن يستيقظ .”

ردّ عليه هان فاي بهدوء، متنبئًا بما يدور في خلده:

ترجمة: Arisu san

“قتل الأخت هونغ والكلب السمين؟”

كان يراعة مجرّد قطعة شطرنج بين يدي الحلم، لكن هان فاي أخرجها عن المسار المحدد لها. والآن، لا أحد يستطيع التنبؤ بمصيرها.

تغيّر وجه الأخت هونغ وهي واقفة في زاوية الغرفة، إذ أدركت المعنى الكامن في كلامه.

“ستة كراهيات؟” تمتم هان فاي.

قال هان فاي وهو يهزّ كتفيه:

والآن وقد فُتح الممر بين العالم السطحي والعالم الغامض، فهذا يعني أن هذا العالم صار أقرب من أي وقت مضى إلى الواقع.

“الأمر ليس مهمًا. ما دام الملك نائمًا، فبقية الأعداء لا يشكّلون تهديدًا. أما إن استيقظ، فلن يحتاج إلى أحد ليقتلنا، فهو كفيل بذلك وحده.”

“ألم يستيقظ الملك بعد؟” تساءل هان فاي بقلق.

كانت أفكاره مشغولة بأمر آخر: متى سيستيقظ الملك؟

كان هان فاي جالسًا على أريكة قديمة، يحمل مرآةً في يده. أمعن النظر في انعكاسه، ثم إلى الفراغ من خلفه. أما الأخت هونغ، فبقيت واقفة في الزاوية بصمت، وكأنها تنتظر أمرًا منه. لم تكن قد قضت وقتًا طويلًا معه، لكنها رأت منه ما يشبه المعجزات. تغيّرت نظرتها إليه. باتت ترى في هذا الشاب سحرًا لا يوصف.

كان قد حرّر المُحرم رقم 2، وأخذ دماغه ومع ذلك لم يتحرّك الملك.

“هل… هناك شخص على قيد الحياة؟” همس أحدهم.

دلّ ذلك على أنه منشغل بأمر أشدّ خطورة من دماغ شظية.

“لديّ اقتراح قد يساعدك على تجنّب كشف هويتك بهذه السرعة.”

استعاد هان فاي في ذهنه صورة المنظمات الإجرامية الثلاث في العالم الواقعي. لقد نجت طويلًا لأن يدًا خفية كانت تمدّ لها العون من الظل.

“جميعهم من الشرطة الليلية وعمال الدرج الصدئ.”

والآن وقد فُتح الممر بين العالم السطحي والعالم الغامض، فهذا يعني أن هذا العالم صار أقرب من أي وقت مضى إلى الواقع.

همس هان فاي مستغربًا:

وقد يكون الهدف الحقيقي لصاحب الحديقة هو شين لو الحقيقي. يريد أن يكرّر المأساة التي وقعت منذ سنوات.

“حيوانك الأليف ذكي للغاية.”

كان يراعة مجرّد قطعة شطرنج بين يدي الحلم، لكن هان فاي أخرجها عن المسار المحدد لها. والآن، لا أحد يستطيع التنبؤ بمصيرها.

تبادل الجميع النظرات، وهمس هان فاي:

ثم فكّر بصوت عميق:

كان جي تشنغ يستعد لالتقاط صورة له، لكن فجأة، فقد الصبي السيطرة على نفسه وصرخ بجنون. أمسك برقبته، ثم بدأ يضرب رأسه بالأرض حتى غطّى الدم وجهه بالكامل.

“لقد تفاعلتُ مع فو تيان في عالم المذبح. جسده ليس بقوة فو شينغ، لكنه أذكى منه. لا بد أن لديه بعض الأسرار المتبقية.”

قطّب جي تشنغ حاجبيه وتقدّم خطوة، لكن الصبي صرخ بصوتٍ مرتجف:

كان أهل العصر السابق يتساقطون الواحد تلو الآخر، ومع اقتراب العاصفة، آن للأجيال الجديدة أن تتّحد.

“الراديو لا يتحمّل وجود الخطيئة الكبرى؟ ما الآلية وراء ذلك أصلًا؟”

“باي تشا، يمكننا استخدام الراديو مرة أخرى! لقد اتصل الراقص!” ركض السيد مو إلى الغرفة حاملاً الراديو المهترئ، الذي كاد يتفكك بين يديه. “لديه أمر مهم ليخبرك به!”

استعاد هان فاي في ذهنه صورة المنظمات الإجرامية الثلاث في العالم الواقعي. لقد نجت طويلًا لأن يدًا خفية كانت تمدّ لها العون من الظل.

لم يكن هان فاي يعلق آمالًا كبيرة، فلم يظن أن الراقص أو البستانية يستطيعان تقديم مساعدة كبيرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن، ولدهشته، حين اقترب الراديو منه، مدت الدمية الحمراء الدموية التي في جيبه يدها نحو الجهاز، وفي ذات اللحظة، انطلقت خطوط دموية منه. بدا وكأنها تتواصل مع الدمية.

“الأمر ليس مهمًا. ما دام الملك نائمًا، فبقية الأعداء لا يشكّلون تهديدًا. أما إن استيقظ، فلن يحتاج إلى أحد ليقتلنا، فهو كفيل بذلك وحده.”

همس هان فاي مستغربًا:

ابتسم هان فاي ولمس رأس الخطيئة الكبرى بلطف:

“هذه…. شو تشين؟”

التفت الجميع للنظر. داخل الكشك، كان هناك صبي ذو ملامح أنثوية، لا يتجاوز عمره العاشرة. كان يرتدي ثيابًا مخصصة للموتى، ووجهه متجمّد من شدة الخوف، والدموع تنهمر على وجنتيه بلا توقف. ظلّ يبكي بهدوء دون توقف.

ضغط على زر التشغيل في الراديو، فانطلق صوت الراقص يقول بنبرة مستعجلة:

“هذه…. شو تشين؟”

“اصمد… ستة من الكراهيات الخالصة دخلوا منطقة المطر الأسود. سيحاولون تطهير ناطحة السحاب قبل أن يستيقظ .”

همس هان فاي مستغربًا:

ازداد تشويش الراديو، لكن المعلومات التي بثّها كانت بالغة الأهمية.

“في مثل هذه الساعة، لا ينبغي أن يصعد أحد إلى الطابق 25.”

“ستة كراهيات؟” تمتم هان فاي.

لم يكن هان فاي يعلق آمالًا كبيرة، فلم يظن أن الراقص أو البستانية يستطيعان تقديم مساعدة كبيرة.

لم يكن يعمل وحيدًا. فإلى جانبه تقف شو تشين، وتشوانغ وين، والرسام. من ملامح الموقف، يبدو أن الراقص تواصل مع أصدقائه في حي السعادة.

ابتسم هان فاي ولمس رأس الخطيئة الكبرى بلطف:

“لا بد أنهم قلقون لأنني مختفٍ منذ يومين… لكن الحياة هنا ليست سيئة إلى هذا الحد.”

“ما يزال هناك من يجهل ما حدث هنا، لكن اسم باي تشا بدأ ينتشر بين بعض المواطنين.” ثم ألقى أمامه بطاقة عظمية.

كان هان فاي يبحث عن طريقة للرد عبر الراديو، حينما انطلقت فجأة صرخة من الخطيئة الكبرى عبر الجهاز. دخلت النكبة إلى الراديو، ويبدو أنها كانت تريد أن تساعد هان فاي.

“في مثل هذه الساعة، لا ينبغي أن يصعد أحد إلى الطابق 25.”

ابتسم هان فاي ولمس رأس الخطيئة الكبرى بلطف:

“هل سينفجر دماغه؟”

“أنت مساعد جيد.”

“إنه لا يفعل شيئًا خاطئًا. علينا نشر المحرمات بأقصى سرعة قبل أن يصحو الملك.”

لكن السيد مو بدا متوجسًا، إذ بدأ الراديو يصدر أصوات تشويش غريبة مجددًا.

لكن السيد مو بدا متوجسًا، إذ بدأ الراديو يصدر أصوات تشويش غريبة مجددًا.

“الراديو لا يتحمّل وجود الخطيئة الكبرى؟ ما الآلية وراء ذلك أصلًا؟”

تبادل الجميع النظرات، وهمس هان فاي:

احتضن السيد مو الجهاز وابتعد مسرعًا.

حاولت أبواب المصعد الإغلاق، لكن الجثة منعتها. وقبل أن يتمكنوا من إزاحتها، بدأت المصاعد الأخرى تتحرّك هي أيضًا. راحت الأرقام تقفز على اللوحات بجنون. لم يكن الأمر يقتصر على ضحية واحدة… بل هناك عدد كبير من الأشخاص قادمين إلى الطابق 25.

في هذه الأثناء، كان هان فاي حائرًا مما يجري، لكن جي تشنغ بدا وكأنه يفهم الخطيئة الكبرى على نحوٍ غريب. أمسك بالكاميرا والتقط صورة لهان فاي.

استعاد هان فاي في ذهنه صورة المنظمات الإجرامية الثلاث في العالم الواقعي. لقد نجت طويلًا لأن يدًا خفية كانت تمدّ لها العون من الظل.

قال بنبرة غامضة:

فتحت أبوابه ببطء… وانبعث منها صوت بكاء طفل.

“مصيرك بات لا يوصف.”

كان هان فاي يبحث عن طريقة للرد عبر الراديو، حينما انطلقت فجأة صرخة من الخطيئة الكبرى عبر الجهاز. دخلت النكبة إلى الراديو، ويبدو أنها كانت تريد أن تساعد هان فاي.

تساءل هان فاي بقلق:

“هل سينفجر دماغه؟”

“هل تغيّر مصيري؟”

ابتسم هان فاي ولمس رأس الخطيئة الكبرى بلطف:

ناول جي تشنغ الصورة لهان فاي. أظهرت الصورة خيط مصيره وقد تحوّل إلى اللون الأسود.

تنهد هان فاي بعمق، ثم تخلّى عن هواجسه وفعّل مهاراته التمثيلية:

“يبدو أن حيوانك الأليف استجاب للعنة المنبعثة من الراديو. أظن أنه يحاول أن يقول إنك ستبدأ بالتزاوج بجنون.”

ثم لمس الكاميرا التي كان يحملها، وقال:

توقّف هان فاي عن مداعبة الخطيئة الكبرى، وبدلًا من ذلك، راوده شعور برغبة في لكمه. لكنه تذكّر أن لديه نقطة حياة واحدة فقط… ولم يكن يرغب بالموت في حادث غبي.

“ما الذي يتحدث عنه؟”

“حيوانك الأليف ذكي للغاية.”

“دعونا نتوقّف عن إضاعة الوقت. علينا الاستعداد للانتقال إلى طابق آخر.”

قالها جي تشنغ وهو يبتسم ابتسامة نادرة. بدا وكأنه يجد متعة نادرة في صحبتهم.

كان هان فاي يبحث عن طريقة للرد عبر الراديو، حينما انطلقت فجأة صرخة من الخطيئة الكبرى عبر الجهاز. دخلت النكبة إلى الراديو، ويبدو أنها كانت تريد أن تساعد هان فاي.

أما الخطيئة الكبرى، فتمددت على الأرض ورمشت بعينيها ببراءة تامة.

قال هان فاي بلا تردد:

تنهد هان فاي بعمق، ثم تخلّى عن هواجسه وفعّل مهاراته التمثيلية:

كان قد حرّر المُحرم رقم 2، وأخذ دماغه ومع ذلك لم يتحرّك الملك.

“دعونا نتوقّف عن إضاعة الوقت. علينا الاستعداد للانتقال إلى طابق آخر.”

“هناك أسطورة متداولة فوق الطابق الخمسين… يُقال إن الملك يحاول خلق أقوى متعقب خطيئة في المدينة.

لكن قبل أن يتحرك، تلقى رسالة من روحه الشريرة يحذّر فيها من اقتراب خطر كبير من المصعد.

قال جي تشنغ وهو يحدّق باللوحة:

توجه الجميع إلى ردهة المصعد، حيث تغيّر الرقم الظاهر على اللوحة.

ترجمة: Arisu san

قال جي تشنغ وهو يحدّق باللوحة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“في مثل هذه الساعة، لا ينبغي أن يصعد أحد إلى الطابق 25.”

“باي تشا، يمكننا استخدام الراديو مرة أخرى! لقد اتصل الراقص!” ركض السيد مو إلى الغرفة حاملاً الراديو المهترئ، الذي كاد يتفكك بين يديه. “لديه أمر مهم ليخبرك به!”

وما إن أنهى كلامه، حتى انفتحت أبواب المصعد، وسقط منها جسد بلا رأس.

“مات عدد من التلاميذ في الزقاق الأحمر. وإن اكتُشف أنك ظهرت هناك أول مرة، فستُحمَّل مسؤولية موتهم.”

اقترب هان فاي والكلب السمين بحذر من الكابينة، ليجدا الدماء تغطّي جدرانها. بدا أن رأس الضحية قد انفجر وهو داخلها.

“في مثل هذه الساعة، لا ينبغي أن يصعد أحد إلى الطابق 25.”

“مؤقت موت؟” تمتم هان فاي.

“الأمر ليس مهمًا. ما دام الملك نائمًا، فبقية الأعداء لا يشكّلون تهديدًا. أما إن استيقظ، فلن يحتاج إلى أحد ليقتلنا، فهو كفيل بذلك وحده.”

ربما كان الرجل يحاول الوصول إلى الطابق 25 للاختباء، لكنه تعرّض لهجوم، وتم تثبيت “مؤقت موت” عليه قبل أن يصل.

كانت ناطحة السحاب مكانًا اختاره الملك لتربية الشر، فتجمّع فيه كل سفاح ومخبول. في هذا الجحيم، لم يكن الضحايا سوى دمى بيد الجناة، يُرغَمون على تكرار أسوأ ذكرياتهم، حتى تلاشت إنسانيتهم وغدوا مجرد أدوات للعب. لكن هان فاي أيقظ فيهم كرامتهم، وأشعل نار غضبهم. إذ كان في ناطحة السحاب العدد الأكبر من الضحايا، الذين طالما نُظر إليهم كحثالة لا قيمة لها، لكنه منحهم فرصة لتغيير مصيرهم. وحّد صفوفهم، لأن أحدًا منهم لم يرغب في العودة إلى ماضيه.

حاولت أبواب المصعد الإغلاق، لكن الجثة منعتها. وقبل أن يتمكنوا من إزاحتها، بدأت المصاعد الأخرى تتحرّك هي أيضًا. راحت الأرقام تقفز على اللوحات بجنون. لم يكن الأمر يقتصر على ضحية واحدة… بل هناك عدد كبير من الأشخاص قادمين إلى الطابق 25.

“صديقك المتوحش يرفض الإنصات لنا، ويصرّ على نشر المحرمات في الطوابق الأخرى. ربما يجدر بك أن تذهب لإقناعه.”

“ألم يستيقظ الملك بعد؟” تساءل هان فاي بقلق.

لكن، ولدهشته، حين اقترب الراديو منه، مدت الدمية الحمراء الدموية التي في جيبه يدها نحو الجهاز، وفي ذات اللحظة، انطلقت خطوط دموية منه. بدا وكأنها تتواصل مع الدمية.

“لماذا يأتي هذا العدد من الناس؟ هل وصلت أخبارنا إلى بعض الشخصيات الرفيعة في الطوابق العليا؟”

كانت ناطحة السحاب مكانًا اختاره الملك لتربية الشر، فتجمّع فيه كل سفاح ومخبول. في هذا الجحيم، لم يكن الضحايا سوى دمى بيد الجناة، يُرغَمون على تكرار أسوأ ذكرياتهم، حتى تلاشت إنسانيتهم وغدوا مجرد أدوات للعب. لكن هان فاي أيقظ فيهم كرامتهم، وأشعل نار غضبهم. إذ كان في ناطحة السحاب العدد الأكبر من الضحايا، الذين طالما نُظر إليهم كحثالة لا قيمة لها، لكنه منحهم فرصة لتغيير مصيرهم. وحّد صفوفهم، لأن أحدًا منهم لم يرغب في العودة إلى ماضيه.

وما هي إلا لحظات، حتى انفتحت جميع أبواب المصاعد في الطابق 25، وسقطت منها جثث مقطوعة الرأس، تلطّخ دماؤها الأرض بالأحمر القاني.

لكن قبل أن يتحرك، تلقى رسالة من روحه الشريرة يحذّر فيها من اقتراب خطر كبير من المصعد.

قال جي تشنغ وهو يتفحص بطاقات الأسماء:

وما هي إلا لحظات، حتى انفتحت جميع أبواب المصاعد في الطابق 25، وسقطت منها جثث مقطوعة الرأس، تلطّخ دماؤها الأرض بالأحمر القاني.

“جميعهم من الشرطة الليلية وعمال الدرج الصدئ.”

حاولت أبواب المصعد الإغلاق، لكن الجثة منعتها. وقبل أن يتمكنوا من إزاحتها، بدأت المصاعد الأخرى تتحرّك هي أيضًا. راحت الأرقام تقفز على اللوحات بجنون. لم يكن الأمر يقتصر على ضحية واحدة… بل هناك عدد كبير من الأشخاص قادمين إلى الطابق 25.

بدت عليه علامات القلق الشديد.

تبادل الجميع النظرات، وهمس هان فاي:

“يبدو أن أحدهم أعلن عن مكافأة تتعلّق بهذا الطابق، ولهذا بدأت الشرطة الليلية بالتوافد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال هان فاي بتوتر وهو يتراجع خلف الخطيئة الكبرى:

فأجابه هان فاي:

“لكن من قتلهم؟ هؤلاء من الشرطة الليلية، ويحملون أسماء المذنبين، لا بد أنهم أقوياء للغاية.”

ترجمة: Arisu san

أوضح جي تشنغ:

“ستة كراهيات؟” تمتم هان فاي.

“هناك أربعة رتب من الشرطة الليلية. أغلبهم في رتبة الخطر، وواحد فقط في رتبة المحرم…”

“الأمر ليس مهمًا. ما دام الملك نائمًا، فبقية الأعداء لا يشكّلون تهديدًا. أما إن استيقظ، فلن يحتاج إلى أحد ليقتلنا، فهو كفيل بذلك وحده.”

ثم بدأ هو الآخر يتراجع، إذ كانت المصاعد الأخرى ما تزال تفتح أبوابها وتُفرغ مزيدًا من الجثث.

“حيوانك الأليف ذكي للغاية.”

قال بصوت منخفض:

“هل… هناك شخص على قيد الحياة؟” همس أحدهم.

“لم أواجه شيئًا كهذا من قبل…”

توقّف هان فاي عن مداعبة الخطيئة الكبرى، وبدلًا من ذلك، راوده شعور برغبة في لكمه. لكنه تذكّر أن لديه نقطة حياة واحدة فقط… ولم يكن يرغب بالموت في حادث غبي.

وحينما بدا أن الفوضى لا نهاية لها، توقف المصعد الأبعد عن قلب المبنى عند الطابق 25.

“لم أواجه شيئًا كهذا من قبل…”

فتحت أبوابه ببطء… وانبعث منها صوت بكاء طفل.

“لديّ اقتراح قد يساعدك على تجنّب كشف هويتك بهذه السرعة.”

“هل… هناك شخص على قيد الحياة؟” همس أحدهم.

ثم تابع بصوت منخفض يحمل رهبة:

التفت الجميع للنظر. داخل الكشك، كان هناك صبي ذو ملامح أنثوية، لا يتجاوز عمره العاشرة. كان يرتدي ثيابًا مخصصة للموتى، ووجهه متجمّد من شدة الخوف، والدموع تنهمر على وجنتيه بلا توقف. ظلّ يبكي بهدوء دون توقف.

“تم ترتيب كل شيء.” قالت الأخت هونغ بعدما عثرت على هان فاي، ونظرت إليه باحترام. “شكرًا لك.”

تمتم هان فاي بقلق:

“الراديو لا يتحمّل وجود الخطيئة الكبرى؟ ما الآلية وراء ذلك أصلًا؟”

“هل سينفجر دماغه؟”

لكن، ولدهشته، حين اقترب الراديو منه، مدت الدمية الحمراء الدموية التي في جيبه يدها نحو الجهاز، وفي ذات اللحظة، انطلقت خطوط دموية منه. بدا وكأنها تتواصل مع الدمية.

ثم طلب من تسعة ارواح أن يحمله إلى الخارج. ولم يُبدِ الصبي أي مقاومة.

“إنه لا يفعل شيئًا خاطئًا. علينا نشر المحرمات بأقصى سرعة قبل أن يصحو الملك.”

انحنى هان فاي وسأله برفق:

“ما الذي يتحدث عنه؟”

“هل تسمعني؟ ماذا حدث في الطابق العلوي؟”

لكن قبل أن يتحرك، تلقى رسالة من روحه الشريرة يحذّر فيها من اقتراب خطر كبير من المصعد.

كان جي تشنغ يستعد لالتقاط صورة له، لكن فجأة، فقد الصبي السيطرة على نفسه وصرخ بجنون. أمسك برقبته، ثم بدأ يضرب رأسه بالأرض حتى غطّى الدم وجهه بالكامل.

“لماذا يأتي هذا العدد من الناس؟ هل وصلت أخبارنا إلى بعض الشخصيات الرفيعة في الطوابق العليا؟”

قطّب جي تشنغ حاجبيه وتقدّم خطوة، لكن الصبي صرخ بصوتٍ مرتجف:

تنهد هان فاي بعمق، ثم تخلّى عن هواجسه وفعّل مهاراته التمثيلية:

“الشرطة الليلية الحقيقية قادمة! الليل الوحيد في المبنى قد وصل! سيطهّر هذا المكان! إنّه أكثر مخلوقات الملك تناقضًا!”

والآن وقد فُتح الممر بين العالم السطحي والعالم الغامض، فهذا يعني أن هذا العالم صار أقرب من أي وقت مضى إلى الواقع.

تبادل الجميع النظرات، وهمس هان فاي:

“هناك أسطورة متداولة فوق الطابق الخمسين… يُقال إن الملك يحاول خلق أقوى متعقب خطيئة في المدينة.

“ما الذي يتحدث عنه؟”

“لديّ اقتراح قد يساعدك على تجنّب كشف هويتك بهذه السرعة.”

قال جي تشنغ وقد ارتجف صوته:

قال جي تشنغ وهو يتفحص بطاقات الأسماء:

“الليلة الوحيدة؟ هل… هل وُلد شرطي ليلي من رتبة الليل؟”

“ما يزال هناك من يجهل ما حدث هنا، لكن اسم باي تشا بدأ ينتشر بين بعض المواطنين.” ثم ألقى أمامه بطاقة عظمية.

ثم تابع بصوت منخفض يحمل رهبة:

“مؤقت موت؟” تمتم هان فاي.

“هناك أسطورة متداولة فوق الطابق الخمسين… يُقال إن الملك يحاول خلق أقوى متعقب خطيئة في المدينة.

اقترب هان فاي والكلب السمين بحذر من الكابينة، ليجدا الدماء تغطّي جدرانها. بدا أن رأس الضحية قد انفجر وهو داخلها.

يريد أن يحوّل الرجل الذي يحمل أقوى حسٍ بالعدالة إلى مخلوقه الجديد.”

اقترب هان فاي والكلب السمين بحذر من الكابينة، ليجدا الدماء تغطّي جدرانها. بدا أن رأس الضحية قد انفجر وهو داخلها.

“متعقب الخطيئة ذاك حارب الملك ثلاثين عامًا كاملة.

“الليلة الوحيدة؟ هل… هل وُلد شرطي ليلي من رتبة الليل؟”

لكن إن هو سقط في الظلام…

وما هي إلا لحظات، حتى انفتحت جميع أبواب المصاعد في الطابق 25، وسقطت منها جثث مقطوعة الرأس، تلطّخ دماؤها الأرض بالأحمر القاني.

فسيغدو شرطي الليل الأكثر رعبًا على الإطلاق.”

تغيّر وجه الأخت هونغ وهي واقفة في زاوية الغرفة، إذ أدركت المعنى الكامن في كلامه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان جي تشنغ يستعد لالتقاط صورة له، لكن فجأة، فقد الصبي السيطرة على نفسه وصرخ بجنون. أمسك برقبته، ثم بدأ يضرب رأسه بالأرض حتى غطّى الدم وجهه بالكامل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط