يوم العيد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما الروح الشريرة، فقد كانت قد سيطرت على المحرمات، وجعلتها تنمو في الطوابق العليا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان صوته هادئًا، لكنه مشبع بنية القتل.
ترجمة: Arisu san
لكن “الطعام” هنا لا يشبه شيئًا عرفته البشرية… لم يكن للضحايا أسماء، بل أرقام ورموز؛ مسلوبي الهوية، منزوعي الإنسانية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فجأة، صدر اشعار النظام:
ارتجف صوت التاجر وهو يرد:
“الملك يحاول تحويل من يملك أقوى حسٍ بالعدالة إلى أكثر مخلوقاته رعباً؟”
وحين يحين وقت المواجهة مع أحد الكراهيات الخالصة…
راود هان فاي شعور غريب… كان يظن أن المقصود بهذا ليس سوى معلّم لي شيوي.
جمالها تزايد، لكن حيويتها تقلّصت.
قال جي تشنغ مؤكدًا:
“الملك يحاول تحويل من يملك أقوى حسٍ بالعدالة إلى أكثر مخلوقاته رعباً؟”
“نعم. جميع أفراد الشرطة الليلية في الأصل كانوا من متعقبي خطيئة. ورغم قوتهم، إلا أنهم قلة.
“نظّفوا المقصورات. لا تتركوا المصاعد عالقة في هذا الطابق طويلًا.”
الشرطة الليلية رتبة محرم لا تتحرك إلا في مناطق محدودة، بينما الشرطة الليلية رتبة مأساة نادرة للغاية.
“لا بد أنك سمعت عن الـ [زاد الحي]، أليس كذلك؟
أما الشرطة الليلية رتبة ليل، فهي لا وجود لها إلا في الأساطير.
كان المخرج قد امتص كل أفراد الشرطة الليلية الذين سقطوا سابقًا، والآن…
إن كان كلام هذا الفتى صحيحًا، فإن تغيّرًا جوهريًا يوشك أن يحدث في المبنى.”
قال هان فاي وهو يقف وسط بركة من الدماء:
كان جي تشنغ نفسه منتمياً إلى الشرطة الليلية. ثم أضاف بصوت هادئ:
“الليل هو الظلام… وهو لا يتحرك إلا تحت إرادة الملك.”
“الليل هو الظلام… وهو لا يتحرك إلا تحت إرادة الملك.”
خطا خطوتين خارج المصعد… ثم انفجر رأسه فجأة.
❃ ◈ ❃
“أريد أن أكون بطلاً في ذاكرة طفلي، أن أعيش هناك… هكذا.”
ومضت الأضواء في ردهة المصعد، وبدأت الأرقام على اللوحات تتغير بشكل غير منتظم.
“الليل هو الظلام… وهو لا يتحرك إلا تحت إرادة الملك.”
استمر المصعد في إرسال الجثث إلى الطابق الخامس والعشرين.
بالنسبة إلى جي تشنغ، لم يكن يقدر على ذلك.
المشهد كان مرعبًا بحق. لقد بدأ التطهير الحقيقي.
منها أولئك البشر الأحياء، الجميلون، متعقبي الخطيئة الذين لم يسقطوا بعد في الظلام.
“بسرعة! علينا أن نهرب ونختبئ!”
“أخت هونغ، لقد عالجتِ جراح هؤلاء الضحايا… أرجوكِ ساعدي في استيعابهم.”
صرخ شرطي ليلي شاب ووجهه مغطى بالدماء، لكن ملامحه لم تكن تعبّر عن الألم، بل عن الهلع.
“يقترب يوم العيد، وإن قمت بتدمير طوابق التربية الآن، فستغدو هدفًا لكل القوى الكبرى في المبنى.
“علينا أن نلوذ بمكان لا تصل إليه يد الملك! داخل أحضان المحرمين!
توهّج الخنجر. شقّ قشرة الخطيئة، وأطلق الأرواح التي بقيت نقية نحو الراحة الأبدية.
الموت على يد محرم أهون من الموت على يديه!”
لكن قبل أن يُكمل، كانت الرقبة قد شُلّت تمامًا، وبُتر الرأس في لحظة.
رأى أن مجموعة هان فاي لا تتحرك، فوقف مترنحًا كطفلٍ يحاول المشي لأول مرة، متجهًا إليهم:
“من المبكر جدًا الحديث عن ذلك.”
“اركضوا! لماذا لا تركضون؟!”
ركل جثة التاجر بعيدًا، ثم خرج من المصعد.
خطا خطوتين خارج المصعد… ثم انفجر رأسه فجأة.
وأطلق المدير المحرمات!
“أي نوع من القوة هذه؟ لعنات؟ كراهية خالصة؟”
لكن جي تشنغ لم يشعر بالخوف.
بدا وكأن رأسه علق في فخ لا يُرى، وعندما قرّر الجاني أن ينهيه، لم يكن بوسعه الهرب.
ردّ عليه هان فاي بابتسامة خفيفة:
قال هان فاي وهو يقف وسط بركة من الدماء:
تغيّر الرقم على اللوحة… إلى 26.
“نظّفوا المقصورات. لا تتركوا المصاعد عالقة في هذا الطابق طويلًا.”
رأى جي تشنغ والأخت هونغ في تلك اللحظة الوجه الآخر لهان فاي.
لم يكن متأثرًا بالمذبحة حوله.
راود هان فاي شعور غريب… كان يظن أن المقصود بهذا ليس سوى معلّم لي شيوي.
قال جي تشنغ وهو يتفحص الجثث:
“لو لم يعترضهم أحد، هل كنا قادرين على القضاء على هؤلاء الشرطة الليلية بأنفسنا؟”
“من هم فوق الطابق 50 لاحظوا ما يحدث هنا.
الموت على يد محرم أهون من الموت على يديه!”
الملك لم يستيقظ بعد… لكن كلابه قادمة.”
كان مختلفًا عن بقية التجار الذين رأوهم من قبل؛ لم يكن هزيلًا أو عليلًا، بل كان سمينًا، أنيق الهيئة، ووسيم الوجه، رغم أنه فاقد للبصر. ومع هذا، لم تفارق الابتسامة وجهه.
ثم نظر إلى هان فاي وأضاف:
كانت لي رو تزداد قوة بسرعة كبيرة عبر امتصاص دماء الخطاة.
“لكنك محظوظ.”
بدت عدسة الكاميرا حمراء بالكامل.
ردّ عليه هان فاي بثقة:
“سنقتل كل من يجرؤ على القدوم، حتى لو كان الملك نفسه.”
“هذا ليس حظًا.”
سيتحوّل جمالها الفاتن إلى قبح مخيف.
أمر لي رو بأن تمتص دماء الشرطة الليلية، ثم التفت إلى المدير وسأله:
المشهد كان مرعبًا بحق. لقد بدأ التطهير الحقيقي.
“لو لم يعترضهم أحد، هل كنا قادرين على القضاء على هؤلاء الشرطة الليلية بأنفسنا؟”
أخرج جي تشنغ كاميرته وتفحّص خيوط مصير الجميع.
ابتسم الروح الشريرة وهو يفتح ذراعيه:
لكن قبل أن يُكمل، كانت الرقبة قد شُلّت تمامًا، وبُتر الرأس في لحظة.
“سنقتل كل من يجرؤ على القدوم، حتى لو كان الملك نفسه.”
“لو أتيحت لي الفرصة لرؤية طفلي مرة أخرى…
تسللت خيوط الروح من جسد المدير إلى جثث الشرطة الليلية، وسرعان ما تدفقت أسماؤهم وقواهم نحوه.
سيتحوّل جمالها الفاتن إلى قبح مخيف.
ثم قال بصوت مهيب:
جمالها تزايد، لكن حيويتها تقلّصت.
“أين خنجرك؟ أنت وحدك القادر على تطهير العدالة الملوثة التي تقبع في قلوبهم… ساعدهم.”
“من المبكر جدًا الحديث عن ذلك.”
توهّج الخنجر. شقّ قشرة الخطيئة، وأطلق الأرواح التي بقيت نقية نحو الراحة الأبدية.
باتت أقوى جسديًا حتى من تسعة ارواح، رغم أنها لم تصل بعد إلى التحوّل الكامل.
“كل شرطي ليلي كان يومًا ما متعقب خطيئة…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكننا سقطنا، وأصبحنا ذات الأشخاص الذين كنّا نكرههم أكثر من أي أحد آخر.”
“الملك يحاول تحويل من يملك أقوى حسٍ بالعدالة إلى أكثر مخلوقاته رعباً؟”
قالها جي تشنغ وهو يحدّق في خنجر هان فاي.
“لكنك محظوظ.”
“لو أتيحت لي الفرصة لرؤية طفلي مرة أخرى…
قبل دخوله إلى اللعبة، قضى هان فاي يومًا كاملًا في غرفة ملفات القضايا مع العجوز.
أريدك أن تساعدني أنت أيضًا.”
ثم ابتسم بحزن وأضاف:
ثم ابتسم بحزن وأضاف:
“أخت هونغ، لقد عالجتِ جراح هؤلاء الضحايا… أرجوكِ ساعدي في استيعابهم.”
“أريد أن أكون بطلاً في ذاكرة طفلي، أن أعيش هناك… هكذا.”
أمر من خلفه:
ردّ عليه هان فاي بابتسامة خفيفة:
تسللت خيوط الروح من جسد المدير إلى جثث الشرطة الليلية، وسرعان ما تدفقت أسماؤهم وقواهم نحوه.
“من المبكر جدًا الحديث عن ذلك.”
أصبح الطابق كأنه مغمور بالدم.
بعد أن طهّر بقع الدماء جميعها، وقف أمام باب المصعد.
“تطهير الخطايا… أليس هذا ما جرت عليه العادة؟”
قال:
وفي ذلك الوقت، راوده إحساس غريب تجاهه، بل إن العجوز نفسه هو من أعطاه سوار فو شينغ.
“شبح الكارثة في الطابق السادس قتل عددًا كبيرًا من التلاميذ، وقد سرقنا جزءًا من دماغ [الرقم 2] في الطابق الخامس والعشرين…
“علينا أن نلوذ بمكان لا تصل إليه يد الملك! داخل أحضان المحرمين!
لا شك أن الملك غاضب.”
كانت لي رو تزداد قوة بسرعة كبيرة عبر امتصاص دماء الخطاة.
سألت الأخت هونغ بقلق:
🔔[“تنبيه للاعب 0000!]
“هل علينا أن نحاول الاختباء؟”
لا شك أن الملك غاضب.”
هزّ هان فاي رأسه، وارتسمت على وجهه ابتسامة لم تظهر إلا عندما يكون على وشك القتل.
إن كانت ناطحة السحاب مذبح مالك الحديقة، فإن هان فاي كان الآن يستخدم قوة [الرقم 2] لتلويثه.
“لا. علينا المضي قدمًا.”
تسللت خيوط الروح من جسد المدير إلى جثث الشرطة الليلية، وسرعان ما تدفقت أسماؤهم وقواهم نحوه.
قال بصوت هادئ حمل في طيّاته عزمًا قاتمًا:
أما الشرطة الليلية رتبة ليل، فهي لا وجود لها إلا في الأساطير.
“علينا أن نجد شظايا الدماغ الأخرى للرقم 2.
تبعه كلٌّ من جي ، لي رو، والسيد مو.
وعندما تصل الستت كراهيات الخالصة، سنتعاون معهم لتطهير المبنى بأكمله.”
لكن جي تشنغ لم يشعر بالخوف.
كان صوته هادئًا، لكنه مشبع بنية القتل.
لكن جي تشنغ لم يشعر بالخوف.
رأى جي تشنغ والأخت هونغ في تلك اللحظة الوجه الآخر لهان فاي.
“بسرعة! علينا أن نهرب ونختبئ!”
ذلك الشاب الذي زحف من حُفرة الأشباح، وصعد خطوة بخطوة حتى بلغ ناطحة السحاب.
قال بصوت هادئ حمل في طيّاته عزمًا قاتمًا:
لم يكن وصوله إلى القمة صدفة، بل نتيجة لما يستحقه…
ردّ عليه هان فاي بثقة:
فهو المدير الحقيقي للزقورة، والمدينة الترفيهية.
“احرسوا المصعد. لا تدعوا أحدًا يفرّ.”
“تطهير الخطايا… أليس هذا ما جرت عليه العادة؟”
سيتحوّل جمالها الفاتن إلى قبح مخيف.
كان الدم الذي غمر المصاعد قد تم “ابتلاعه” بالكامل من قِبلها. رفع هان فاي رأسه نحو الأعلى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إن كان عضو الشرطة الليلية من مستوى الليل هو فعلًا معلم لي شيوي، فهل يعني ذلك أنه قُتل ليلة أمس؟
❃ ◈ ❃
قبل دخوله إلى اللعبة، قضى هان فاي يومًا كاملًا في غرفة ملفات القضايا مع العجوز.
“لا شك أنك قادم من الطوابق السفلى. رائحة الدم تفوح منك… لا بد أنك تحمل كنوزًا كثيرة.”
وفي ذلك الوقت، راوده إحساس غريب تجاهه، بل إن العجوز نفسه هو من أعطاه سوار فو شينغ.
الشرطة الليلية رتبة محرم لا تتحرك إلا في مناطق محدودة، بينما الشرطة الليلية رتبة مأساة نادرة للغاية.
“كل شيء… كان مخططًا له.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أمسك هان فاي بـبيغ سين من رأسه، ودخل المصعد.
ركل جثة التاجر بعيدًا، ثم خرج من المصعد.
تبعه كلٌّ من جي ، لي رو، والسيد مو.
استغرق الأمر نصف ساعة فقط لتطهير الطابق السادس والعشرين بالكامل.
أما الروح الشريرة، فقد كانت قد سيطرت على المحرمات، وجعلتها تنمو في الطوابق العليا.
فهو المدير الحقيقي للزقورة، والمدينة الترفيهية.
قال هان فاي بثقة:
تبعه كلٌّ من جي ، لي رو، والسيد مو.
“إن تم اعتراضها، سنفسح لها الطريق. يمكننا التعامل مع كل من هم دون مستوى الكراهية الخالصة.”
أفضل أنواع الـ [زاد الحي] تُزرَع بأجساد أشخاص بعينهم، وتُربّى في بيئة مصممة خصيصًا لهذا الغرض.
فُتحت أبواب المصعد ببطء.
“كل شيء… كان مخططًا له.”
كانت أظلم وأقسى ليلة في تاريخ ناطحة السحاب على وشك أن تبدأ.
قال:
تغيّر الرقم على اللوحة… إلى 26.
أما الشرطة الليلية رتبة ليل، فهي لا وجود لها إلا في الأساطير.
قال جي تشنغ بصوت حذر:
تنهد، ثم أردف:
“نظرًا لقربه من الطابق 25، فإن معظم سكان هذا الطابق يتواجدون هنا لاستكشاف أسرار المحرمات.
“بسرعة! علينا أن نهرب ونختبئ!”
يعتقد البعض أنه إن دمّرت إحدى المحرمات، فقد تنال رضا الملك.
منها أولئك البشر الأحياء، الجميلون، متعقبي الخطيئة الذين لم يسقطوا بعد في الظلام.
ومع ذلك، فبعضهم طيّبون… عليك أن تكون حذرًا!”
لكننا سقطنا، وأصبحنا ذات الأشخاص الذين كنّا نكرههم أكثر من أي أحد آخر.”
أخرج جي تشنغ كاميرته وتفحّص خيوط مصير الجميع.
وعندما تصل الستت كراهيات الخالصة، سنتعاون معهم لتطهير المبنى بأكمله.”
بدت عدسة الكاميرا حمراء بالكامل.
رأى أن مجموعة هان فاي لا تتحرك، فوقف مترنحًا كطفلٍ يحاول المشي لأول مرة، متجهًا إليهم:
أجاب هان فاي بثبات:
تبعه كلٌّ من جي ، لي رو، والسيد مو.
“لن أقتل بريئًا… لكنني لن أرحم آثمًا.”
أمسك هان فاي بـبيغ سين من رأسه، ودخل المصعد.
خرج من المصعد. كانت روحه الشريرة في انسجام تام مع نواياه.
كان ينظر في تلك اللحظة إلى القتلة الذين تلتهمهم الجدران…
وأطلق المدير المحرمات!
ابتسم الروح الشريرة وهو يفتح ذراعيه:
تشكلت أشواك من الدم واللحم، اخترقت الأرضية.
كان الطابق السادس والعشرون يتحوّل تدريجيًا… إلى نسخة أخرى من الطابق الخامس والعشرين.
كان المخرج قد امتص كل أفراد الشرطة الليلية الذين سقطوا سابقًا، والآن…
سيترك للروح الشريرة مهمة التصدي له.
تمدّدت الأذرع من الأرض لتقبض على كل من في الطابق 26.
أمر من خلفه:
مع كل خطوة يخطوها هان فاي، كانت أشواك الدم تنتشر أكثر.
كان جي تشنغ نفسه منتمياً إلى الشرطة الليلية. ثم أضاف بصوت هادئ:
أمر من خلفه:
“إذن أنت تتحدث عن البشر.” قطع هان فاي الرأس السمين. تدحرج وتوقف عند الزاوية. “قبل أن يقترب موعد رحيلك، سقطت رقبتك. كم شخصًا قتلت؟”
“احرسوا المصعد. لا تدعوا أحدًا يفرّ.”
“هذا ليس حظًا.”
فعّل هان فاي الوشم الشبحي وتقدّم في الممر:
اتصل بـ الروح الشريرة.
“لقد تحوّل الضحايا إلى ألعاب بيد القتلة. يجب تصحيح هذا العصر الفاسد.”
كانت لي رو تزداد قوة بسرعة كبيرة عبر امتصاص دماء الخطاة.
ومع صرخة مدوّية، انطلقت هالة الخطيئة الكبرى الوحشية في كل اتجاه.
لكن جي تشنغ لم يشعر بالخوف.
كان هان فاي يسعى لالتهام أكبر عدد من الطوابق قبل أن يصل باقي المواطنين.
لكن قبل أن يُكمل، كانت الرقبة قد شُلّت تمامًا، وبُتر الرأس في لحظة.
وحين يحين وقت المواجهة مع أحد الكراهيات الخالصة…
“سنقتل كل من يجرؤ على القدوم، حتى لو كان الملك نفسه.”
سيترك للروح الشريرة مهمة التصدي له.
ومضت الأضواء في ردهة المصعد، وبدأت الأرقام على اللوحات تتغير بشكل غير منتظم.
أما مذبح المدينة الترفيهية، فكان يواصل امتصاص نقاط حياة هان فاي.
كان صوته هادئًا، لكنه مشبع بنية القتل.
ولذا كان بحاجة إلى المزيد من التضحيات ليستمرّ.
ثم قال بصوت مهيب:
صرخ بهم:
استمر المصعد في إرسال الجثث إلى الطابق الخامس والعشرين.
“بسرعة! تابعوا التقدّم!”
كان المخرج قد امتص كل أفراد الشرطة الليلية الذين سقطوا سابقًا، والآن…
فتح الأبواب، وأصبحت عينَي الروح الشريرة، تقودهم نحو المحرمات.
لم يكد يُتم جملته، حتى شعر بوخزة حادة في عنقه؛ كأن خنجراً بُتر بها الهواء واستقرت على كتفه.
ثم استخدم[R.I.P] لقطع جذور الخطيئة.
قال التاجر وهو يقترب بخطوات هادئة:
استغرق الأمر نصف ساعة فقط لتطهير الطابق السادس والعشرين بالكامل.
“طوابق التربية؟” سأل هان فاي.
❃ ◈ ❃
قال بصوت هادئ حمل في طيّاته عزمًا قاتمًا:
قال جي تشنغ وهو يراقب الجدران وقد تلوّثت باللحم الحي:
ومع صرخة مدوّية، انطلقت هالة الخطيئة الكبرى الوحشية في كل اتجاه.
“هذا الطابق أشبه بمنطقة عازلة… المدراء في الطابقين 26 و24 استسلموا على ما يبدو.”
إن كان كلام هذا الفتى صحيحًا، فإن تغيّرًا جوهريًا يوشك أن يحدث في المبنى.”
كان يعلم أن هان فاي مجنون، لكن لم يكن يتخيّل أنه سيصل إلى حدّ تحدّي الملك نفسه.
“لو أتيحت لي الفرصة لرؤية طفلي مرة أخرى…
إن كانت ناطحة السحاب مذبح مالك الحديقة، فإن هان فاي كان الآن يستخدم قوة [الرقم 2] لتلويثه.
إن كان كلام هذا الفتى صحيحًا، فإن تغيّرًا جوهريًا يوشك أن يحدث في المبنى.”
أصبح الطابق كأنه مغمور بالدم.
تسللت خيوط الروح من جسد المدير إلى جثث الشرطة الليلية، وسرعان ما تدفقت أسماؤهم وقواهم نحوه.
لكن جي تشنغ لم يشعر بالخوف.
“لو أتيحت لي الفرصة لرؤية طفلي مرة أخرى…
حين قتل هان فاي القتلة، كان في الوقت ذاته ينقذ ضحاياهم المعذّبين.
المشهد كان مرعبًا بحق. لقد بدأ التطهير الحقيقي.
سواء كانوا على شفا الموت، أو قطعًا من بقايا بشرية، أو حتى مجرد أشباح تتشبث بالبقاء…
ثم ابتسم بحزن وأضاف:
كان هان فاي ينقذهم جميعًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى لو كان شيطانًا… من عساه يكرهه؟
سيترك للروح الشريرة مهمة التصدي له.
بالنسبة إلى جي تشنغ، لم يكن يقدر على ذلك.
فهو المدير الحقيقي للزقورة، والمدينة الترفيهية.
فجأة، صدر اشعار النظام:
خطا خطوتين خارج المصعد… ثم انفجر رأسه فجأة.
🔔[“تنبيه للاعب 0000!]
قال جي تشنغ بصوت حذر:
⚜️[المواطنة الخاصة لي رو بلغت نسبة التحول 70%.]
قال جي تشنغ بصوت حذر:
⚠️[تُصنّف الآن كمواطنة خطرة!”]
تسللت خيوط الروح من جسد المدير إلى جثث الشرطة الليلية، وسرعان ما تدفقت أسماؤهم وقواهم نحوه.
كانت لي رو تزداد قوة بسرعة كبيرة عبر امتصاص دماء الخطاة.
بدا وكأن رأسه علق في فخ لا يُرى، وعندما قرّر الجاني أن ينهيه، لم يكن بوسعه الهرب.
جمالها تزايد، لكن حيويتها تقلّصت.
قالها جي تشنغ وهو يحدّق في خنجر هان فاي.
بدأت تشبه جثة منحوتة، باردة الملامح.
جدران المدير آكلة اللحم.
باتت أقوى جسديًا حتى من تسعة ارواح، رغم أنها لم تصل بعد إلى التحوّل الكامل.
تغيّر الرقم على اللوحة… إلى 26.
وإن أطلقت العنان لكل الخطايا المتراكمة في جسدها، فستصبح مخلوقًا أقوى… لكنها ستتحوّل أيضًا إلى وحش.
الشرطة الليلية رتبة محرم لا تتحرك إلا في مناطق محدودة، بينما الشرطة الليلية رتبة مأساة نادرة للغاية.
سيتحوّل جمالها الفاتن إلى قبح مخيف.
تمدّدت الأذرع من الأرض لتقبض على كل من في الطابق 26.
قال هان فاي وهو يشير إلى الضحايا الذين عالجتهم الأخت هونغ:
“هذا ليس حظًا.”
“أخت هونغ، لقد عالجتِ جراح هؤلاء الضحايا… أرجوكِ ساعدي في استيعابهم.”
أفضل أنواع الـ [زاد الحي] تُزرَع بأجساد أشخاص بعينهم، وتُربّى في بيئة مصممة خصيصًا لهذا الغرض.
كان ينظر في تلك اللحظة إلى القتلة الذين تلتهمهم الجدران…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جدران المدير آكلة اللحم.
كان مختلفًا عن بقية التجار الذين رأوهم من قبل؛ لم يكن هزيلًا أو عليلًا، بل كان سمينًا، أنيق الهيئة، ووسيم الوجه، رغم أنه فاقد للبصر. ومع هذا، لم تفارق الابتسامة وجهه.
كان الطابق السادس والعشرون يتحوّل تدريجيًا… إلى نسخة أخرى من الطابق الخامس والعشرين.
أما الشرطة الليلية رتبة ليل، فهي لا وجود لها إلا في الأساطير.
“لقد حان الوقت للذهاب إلى الطابق السابع والعشرين.”
خرج من المصعد. كانت روحه الشريرة في انسجام تام مع نواياه.
كان المصعد لا يزال مغلقًا، في حين كانت الروح الشريرة تحرس الدرج، مما حال دون مرور معظم الناس عبره.
كان المخرج قد امتص كل أفراد الشرطة الليلية الذين سقطوا سابقًا، والآن…
قال جي تشنغ وهو يسير خلف هان فاي بعدما تيقّن أنه لا يستطيع إيقافه:
بدت عدسة الكاميرا حمراء بالكامل.
“الطوابق من السابع والعشرين إلى الثلاثين تُعرف بطوابق التربية.
قبل دخوله إلى اللعبة، قضى هان فاي يومًا كاملًا في غرفة ملفات القضايا مع العجوز.
تُستخدم هذه الطوابق الثلاثة لتربية وجمع العناصر الخاصة القادمة من كل الطوابق التي تقع أسفل الطابق الثلاثين.”
إن كان كلام هذا الفتى صحيحًا، فإن تغيّرًا جوهريًا يوشك أن يحدث في المبنى.”
“طوابق التربية؟” سأل هان فاي.
إن كانت ناطحة السحاب مذبح مالك الحديقة، فإن هان فاي كان الآن يستخدم قوة [الرقم 2] لتلويثه.
أجابه جي تشنغ:
“لقد تحوّل الضحايا إلى ألعاب بيد القتلة. يجب تصحيح هذا العصر الفاسد.”
“لا بد أنك سمعت عن الـ [زاد الحي]، أليس كذلك؟
أمر من خلفه:
لكنني أراهن أنك لم ترَ منها سوى القليل… وما رأيناه حتى الآن لم يكن إلا أسوأها جودة.
“علينا أن نلوذ بمكان لا تصل إليه يد الملك! داخل أحضان المحرمين!
أفضل أنواع الـ [زاد الحي] تُزرَع بأجساد أشخاص بعينهم، وتُربّى في بيئة مصممة خصيصًا لهذا الغرض.
“لو لم يعترضهم أحد، هل كنا قادرين على القضاء على هؤلاء الشرطة الليلية بأنفسنا؟”
تخيّل أن يكون الطعم لذيذًا لدرجة أنه يحتاج إلى ضحايا من نوع خاص!”
لكننا سقطنا، وأصبحنا ذات الأشخاص الذين كنّا نكرههم أكثر من أي أحد آخر.”
تنهد، ثم أردف:
الملك لم يستيقظ بعد… لكن كلابه قادمة.”
“يقترب يوم العيد، وإن قمت بتدمير طوابق التربية الآن، فستغدو هدفًا لكل القوى الكبرى في المبنى.
تُستخدم هذه الطوابق الثلاثة لتربية وجمع العناصر الخاصة القادمة من كل الطوابق التي تقع أسفل الطابق الثلاثين.”
أنصحك أن تتفحّص هذه الطوابق الثلاثة بعناية قبل أن تتخذ أي قرار.”
قال جي تشنغ وهو يسير خلف هان فاي بعدما تيقّن أنه لا يستطيع إيقافه:
قال هان فاي ببرود:
“بسرعة! تابعوا التقدّم!”
“لنصعد.”
“كل شرطي ليلي كان يومًا ما متعقب خطيئة…
اتصل بـ الروح الشريرة.
خطا خطوتين خارج المصعد… ثم انفجر رأسه فجأة.
استمرت أشواك الدم واللحم في التمدد، وفتح المصعد أبوابه لهم من جديد.
قال بصوت هادئ حمل في طيّاته عزمًا قاتمًا:
حين وصلوا إلى الطابق السابع والعشرين، لم يكن في استقبالهم أحد عمال السُّلَّم الصدئ، بل كان هناك تاجر أعمى ينتظرهم.
كان مختلفًا عن بقية التجار الذين رأوهم من قبل؛ لم يكن هزيلًا أو عليلًا، بل كان سمينًا، أنيق الهيئة، ووسيم الوجه، رغم أنه فاقد للبصر. ومع هذا، لم تفارق الابتسامة وجهه.
“لا بد أنك سمعت عن الـ [زاد الحي]، أليس كذلك؟
قال التاجر وهو يقترب بخطوات هادئة:
أصبح الطابق كأنه مغمور بالدم.
“لا شك أنك قادم من الطوابق السفلى. رائحة الدم تفوح منك… لا بد أنك تحمل كنوزًا كثيرة.”
الشرطة الليلية رتبة محرم لا تتحرك إلا في مناطق محدودة، بينما الشرطة الليلية رتبة مأساة نادرة للغاية.
لم يكد يُتم جملته، حتى شعر بوخزة حادة في عنقه؛ كأن خنجراً بُتر بها الهواء واستقرت على كتفه.
“فسّر لي… ماذا تقصد بالكنوز؟”
قال هان فاي بنبرة جامدة:
قال هان فاي بنبرة جامدة:
“فسّر لي… ماذا تقصد بالكنوز؟”
لم يكد يُتم جملته، حتى شعر بوخزة حادة في عنقه؛ كأن خنجراً بُتر بها الهواء واستقرت على كتفه.
ارتجف صوت التاجر وهو يرد:
كان ينظر في تلك اللحظة إلى القتلة الذين تلتهمهم الجدران…
“أعني… البضاعة النادرة أو تلك التي تملك سمات مميزة. بعض الزبائن يحبون الأميرات الصغيرات… يتم تربيتهن في دفيئات خاصة، ويُعدن طيّعات بشكل لا يُصدّق…”
توهّج الخنجر. شقّ قشرة الخطيئة، وأطلق الأرواح التي بقيت نقية نحو الراحة الأبدية.
لكن قبل أن يُكمل، كانت الرقبة قد شُلّت تمامًا، وبُتر الرأس في لحظة.
كانت لي رو تزداد قوة بسرعة كبيرة عبر امتصاص دماء الخطاة.
قال هان فاي وهو يُراقب الرأس المتدحرج يتوقف عند الزاوية:
ردّ عليه هان فاي بثقة:
“إذن أنت تتحدث عن البشر.” قطع هان فاي الرأس السمين. تدحرج وتوقف عند الزاوية. “قبل أن يقترب موعد رحيلك، سقطت رقبتك. كم شخصًا قتلت؟”
لم يكن متأثرًا بالمذبحة حوله.
ركل جثة التاجر بعيدًا، ثم خرج من المصعد.
“احرسوا المصعد. لا تدعوا أحدًا يفرّ.”
كان الطابق السابع والعشرون مقسمًا إلى مناطق مختلفة، وكل منطقة مخصصة لنوع معين من الغذاء.
سيترك للروح الشريرة مهمة التصدي له.
لكن “الطعام” هنا لا يشبه شيئًا عرفته البشرية… لم يكن للضحايا أسماء، بل أرقام ورموز؛ مسلوبي الهوية، منزوعي الإنسانية.
قال جي تشنغ وهو يتفحص الجثث:
الطعام العادي لا يُباع بسعر مرتفع، لكن هناك أنواعًا تجلب ثمنًا فاحشًا…
أمسك هان فاي بـبيغ سين من رأسه، ودخل المصعد.
منها أولئك البشر الأحياء، الجميلون، متعقبي الخطيئة الذين لم يسقطوا بعد في الظلام.
أصبح الطابق كأنه مغمور بالدم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ينظر في تلك اللحظة إلى القتلة الذين تلتهمهم الجدران…
اترك تعليقاً لدعمي🔪
استمرت أشواك الدم واللحم في التمدد، وفتح المصعد أبوابه لهم من جديد.
