الخبير
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سرعان ما أشعلت الشعلة السوداء للشرطي الليلي المقنّع النار في المدير. احترقت طبقة الجلد واللحم، غير أنّ الروح الشريرة لم تكترث. أشارت إلى الرجل المقنّع.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أَحرِقْه. لحمي مرتبط بهذا المبنى. حاول حرق المبنى بأكمله إذن.”
ترجمة: Arisu san
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[ٱرْقُدْ بِسَلَام]
.
لقد كان الألم الذي عانوه أعظم من أي كابوس في العالم.
.
كانت الشرطة تدرك أن “الفراشة” تملك دراية بطبيعة البشر، وكان معلم لي شيوي بحاجة إلى شخص جديد يتمتع ببنية جسدية قوية. خضع هذا المجند الجديد من أكاديمية الشرطة لتدريب مكثف، وبفضل مساهمته، تمكنت الشرطة من قطع أجنحة المجرم الخارق.
“شرطي ليلي مُقنّع؟” بدا أن جي تشنغ تعرّف على الرجل. تباطأت يداه الممسكتان بالكاميرا، وشحب وجهه. “ليس هناك سوى شرطي ليلي مُقنّع واحد…”
كانت الشرطة تدرك أن “الفراشة” تملك دراية بطبيعة البشر، وكان معلم لي شيوي بحاجة إلى شخص جديد يتمتع ببنية جسدية قوية. خضع هذا المجند الجديد من أكاديمية الشرطة لتدريب مكثف، وبفضل مساهمته، تمكنت الشرطة من قطع أجنحة المجرم الخارق.
انفتحت الشعلة السوداء كجناح فراشة، وانتشر الغبار في كل مكان. نهض الشرطي الليلي ببطء، وانتقلت عيناه إلى خلف هان فاي. بدا القناع حيًّا وكأنّه يبتسم.
أصابت عدة رصاصات غير مرئية روح هان فاي، لكن “الضحك المجنون” كان ينقذه دائمًا في اللحظة الأخيرة.
“الشرطي الليلي في الخدمة. من يقترب يموت.”
ثنى إصبعه وضغط على زناد المسدس غير المرئي. توهّج وشم الفراشة على جسد الرجل، وظهرت رصاصة غير مرئية في دماغ هان فاي.
سقط غبار الحلم في الطابق التاسع والعشرين، وأحرقت الشعلة السوداء الجدران اللحمية. كانت عينا الشرطي الليلي مظلمتين.
كان هان فاي و”الضحك المجنون” و”الروح الشريرة” مختلفين، لكنهم كانوا جميعًا مجانين على طريقتهم الخاصة.
“سيكون هذا صعبًا.” كان هان فاي يرى صورة “فراشة” على الشرطي الليلي المقنّع.
.
“إذا كنت خائفًا، فابقَ خلفي.” امتدت أذرع سميكة من الجدار بجانب هان فاي. صرخ الأطفال الأشباح ومزقوا الأرض، وسحب المدير خيوط القدر اللامتناهية وظهر. تحرّكت “الروح الشريرة” لتقف أمام هان فاي. كان الشر في عينيها نقيًّا وواضحًا.
سُحِب هان فاي إلى الهاوية. أُطلِقَت النار على ذاكرته وروحه ووعيه.
“أكره أكثر من أي شيء أولئك الذين يحكمون على الآخرين بعدالة زائفة.”
“نعم. لا يمكننا السماح له بالفرار.”
سرعان ما أشعلت الشعلة السوداء للشرطي الليلي المقنّع النار في المدير. احترقت طبقة الجلد واللحم، غير أنّ الروح الشريرة لم تكترث. أشارت إلى الرجل المقنّع.
“أَحرِقْه. لحمي مرتبط بهذا المبنى. حاول حرق المبنى بأكمله إذن.”
“أَحرِقْه. لحمي مرتبط بهذا المبنى. حاول حرق المبنى بأكمله إذن.”
شعر هان فاي بالحيرة، وتساءل إن كان “الضحك المجنون” محصنًا ضد الكوابيس والأوهام. التفت هان فاي ونظر داخل دار الأيتام الحمراء في ذهنه. ظهرت ظلال الأيتام.
انضم مصير كلّ ضحية إلى المدير. جمع المدير خيوط مصير الجميع، ومدّ يده ليمسك بالشرطي الليلي المقنّع.
“أي نوع من القوة هذه؟ قوة الحلم؟ كيف ترتبط بـ(الفراشة)؟”
“لا يمكنك الهروب.”
ثنى إصبعه وضغط على زناد المسدس غير المرئي. توهّج وشم الفراشة على جسد الرجل، وظهرت رصاصة غير مرئية في دماغ هان فاي.
صعد “الروح الشريرة” الدرج المصنوع من اللحم. “يمكن لعقل رقم 2 حساب مصير كل شخص. لا يمكنه الهروب من القدر، لكنه يستطيع إيجاد الخيار الأفضل لنفسه عبر التكهن بمصائر الجميع.”
.
أحرقت الشعلة السوداء الجثث، لكنها لم تستطع حرق خيوط القدر المخفية في داخلها. اخترقت الخيوط جسد الرجل المقنّع، وأُعيدت كتابة مصيره.
لقد كان الألم الذي عانوه أعظم من أي كابوس في العالم.
“من المؤسف أن رقم 2 لا يعرف كيف يستخدم هذه القوة المذهلة. يمكنه الهروب بمفرده بالتضحية بالآخرين، لكنه اختار أن يتحمّل ألم الجميع عوضًا عنهم.”
صعد “الروح الشريرة” الدرج المصنوع من اللحم. “يمكن لعقل رقم 2 حساب مصير كل شخص. لا يمكنه الهروب من القدر، لكنه يستطيع إيجاد الخيار الأفضل لنفسه عبر التكهن بمصائر الجميع.”
كان “الروح الشريرة” قد أتقن أسرار المدير، وعرف كيف يستخدم قوة المحرمات. وأصبحت هذه القوة أقوى بين يديه.
سقط غبار الحلم في الطابق التاسع والعشرين، وأحرقت الشعلة السوداء الجدران اللحمية. كانت عينا الشرطي الليلي مظلمتين.
وحين أدركت شرطي الليل أن لهبه الأسود لا يستطيع حرق خيوط القدر، غيّر تكتيكه فورًا. قفز إلى طابق هان فاي. احترق زيّه الرسمي وتحول إلى رماد، كاشفًا عن جسده المغطّى بوشوم الفراشات.
“إنه يفرّ بسرعة.” كان “الروح الشريرة” منزعجًا، وأراد أن يشتكي، لكن حين رأى أن “الضحك المجنون” هو من يتحكم في جسد هان فاي، عدل عن الفكرة.
ولمّا لم يستطع الهرب من خيوط القدر، قرر قتل الشخص الذي يستخدمها. مد يده وأشار إلى جي تشنغ. وحين ثنَى إصبعه، انهار جي تشنغ وتصدعت عدسة كاميرته.
وحين أدركت شرطي الليل أن لهبه الأسود لا يستطيع حرق خيوط القدر، غيّر تكتيكه فورًا. قفز إلى طابق هان فاي. احترق زيّه الرسمي وتحول إلى رماد، كاشفًا عن جسده المغطّى بوشوم الفراشات.
“أي نوع من القوة هذه؟ قوة الحلم؟ كيف ترتبط بـ(الفراشة)؟”
“نعم. لا يمكننا السماح له بالفرار.”
دار رأس هان فاي. شعر بخطر الموت، فاختبأ سريعًا خلف “الخطيئة الكبرى”، لكن الخطر في قلبه لم يهدأ. كان هناك من يستهدف روحه، ولم يكن بوسعه تجنّب الرصاصة الوشيكة مهما فعل.
وجه “الضحك المجنون” ضربته إلى رأس شرطي الليل. لم يكن بمقدوره تفادي الضربة وهو في طور التحول. فقطع [ٱرْقُدْ بِسَلَام] القناع عن وجهه.
ثنى إصبعه وضغط على زناد المسدس غير المرئي. توهّج وشم الفراشة على جسد الرجل، وظهرت رصاصة غير مرئية في دماغ هان فاي.
انضم مصير كلّ ضحية إلى المدير. جمع المدير خيوط مصير الجميع، ومدّ يده ليمسك بالشرطي الليلي المقنّع.
سُحِب هان فاي إلى الهاوية. أُطلِقَت النار على ذاكرته وروحه ووعيه.
“أي نوع من القوة هذه؟ قوة الحلم؟ كيف ترتبط بـ(الفراشة)؟”
شعر بألم حاد في مؤخرة رأسه، وأحسّ بجسده يغرق. وقبل أن يُبتلع في الكابوس، أمسكت به ذراع دامية.
أصابت عدة رصاصات غير مرئية روح هان فاي، لكن “الضحك المجنون” كان ينقذه دائمًا في اللحظة الأخيرة.
نظر هان فاي إلى الأعلى، لم يرَ شيئًا، لكنّه سمع ضحكة.
ثنى إصبعه وضغط على زناد المسدس غير المرئي. توهّج وشم الفراشة على جسد الرجل، وظهرت رصاصة غير مرئية في دماغ هان فاي.
[ٱرْقُدْ بِسَلَام]
ولمّا لم يستطع الهرب من خيوط القدر، قرر قتل الشخص الذي يستخدمها. مد يده وأشار إلى جي تشنغ. وحين ثنَى إصبعه، انهار جي تشنغ وتصدعت عدسة كاميرته.
غطّت الوشوم الشبحيّة جسده. كان هان فاي العدو الطبيعي لـ”الفراشة”. أمسك بالخنجر واندفع إلى الأمام. لم يكن القتال بمفرده من عاداته؛ كان دائمًا يعتمد على أصدقائه.
“إذا كنت خائفًا، فابقَ خلفي.” امتدت أذرع سميكة من الجدار بجانب هان فاي. صرخ الأطفال الأشباح ومزقوا الأرض، وسحب المدير خيوط القدر اللامتناهية وظهر. تحرّكت “الروح الشريرة” لتقف أمام هان فاي. كان الشر في عينيها نقيًّا وواضحًا.
لم يتوقع الشرطي الليلي المقنّع أن رصاصته ستفشل في قتل هان فاي. وحين صُدم، اندفع نحوه “الخطيئة الكبرى” و”الظل الدموي” و”المدير”.
أرادت الروح الشريرة فقط قتل شرطي الليل. تجمّدت الابتسامة على القناع، وتسرب الدم من جلده. وتحوّل وشم الفراشة على بشرته من ألوان زاهية إلى أحمر داكن. وفي اللحظة التي ظنّ فيها الجميع أن شرطي الليل على وشك إطلاق أقصى طاقته، بدأ جلده يتشقق كما الشرنقة.
“أسرِع!”
سُحِب هان فاي إلى الهاوية. أُطلِقَت النار على ذاكرته وروحه ووعيه.
زادت الكلمات الملعونة من رشاقة هان فاي. كان الفرق كبيرًا بين هان فاي و”الضحك المجنون”. حين كان كلاهما يملك نقطة حياة واحدة، كان هان فاي شديد الحذر، أما “الضحك المجنون” فكان متهورًا حد الحماسة.
إلتفت خيوط القدر حول شرطي الليل. أرادت الروح الشريرة تقييده في الطابق السادس والعشرين. وبينما كان الطرفان يستعدان لاستخدام قدرتهما النهائية، اهتزت ناطحة السحاب فجأة!
كان الشرطي الليلي المقنّع مرعبًا، لكنه واجه أربعة وحوش. حفر الأطفال الأشباح الأرضية، وكان “الروح الشريرة” الماكر قد خطط لكل شيء. استمرت الأرضية بالانهيار، وسُحب الشرطي الليلي إلى الطابق السادس والعشرين. كان قد أُعِدّ له سجنٌ من اللحم مسبقًا.
وجه “الضحك المجنون” ضربته إلى رأس شرطي الليل. لم يكن بمقدوره تفادي الضربة وهو في طور التحول. فقطع [ٱرْقُدْ بِسَلَام] القناع عن وجهه.
كان هان فاي و”الضحك المجنون” و”الروح الشريرة” مختلفين، لكنهم كانوا جميعًا مجانين على طريقتهم الخاصة.
ثنى إصبعه وضغط على زناد المسدس غير المرئي. توهّج وشم الفراشة على جسد الرجل، وظهرت رصاصة غير مرئية في دماغ هان فاي.
أصابت عدة رصاصات غير مرئية روح هان فاي، لكن “الضحك المجنون” كان ينقذه دائمًا في اللحظة الأخيرة.
ولمّا لم يستطع الهرب من خيوط القدر، قرر قتل الشخص الذي يستخدمها. مد يده وأشار إلى جي تشنغ. وحين ثنَى إصبعه، انهار جي تشنغ وتصدعت عدسة كاميرته.
شعر هان فاي بالحيرة، وتساءل إن كان “الضحك المجنون” محصنًا ضد الكوابيس والأوهام. التفت هان فاي ونظر داخل دار الأيتام الحمراء في ذهنه. ظهرت ظلال الأيتام.
كان الشرطي الليلي المقنّع مرعبًا، لكنه واجه أربعة وحوش. حفر الأطفال الأشباح الأرضية، وكان “الروح الشريرة” الماكر قد خطط لكل شيء. استمرت الأرضية بالانهيار، وسُحب الشرطي الليلي إلى الطابق السادس والعشرين. كان قد أُعِدّ له سجنٌ من اللحم مسبقًا.
لقد كان الألم الذي عانوه أعظم من أي كابوس في العالم.
“هل يحاول الهروب؟”
إلتفت خيوط القدر حول شرطي الليل. أرادت الروح الشريرة تقييده في الطابق السادس والعشرين. وبينما كان الطرفان يستعدان لاستخدام قدرتهما النهائية، اهتزت ناطحة السحاب فجأة!
“لا أستطيع مغادرة هذه الطوابق القليلة. عليك أن تطارده. قد تتمكن من قتله! لا تقف هناك فحسب!”
دوى صوت رعد مدوٍ عبر السحب. وانشق فم صغير وسط الغيوم الداكنة التي غطّت منطقة المطر الأسود لسنوات. جاءت أغنية غريبة من فوق الطابق الخمسين، وعندما سمعها جميع التلاميذ، بدأوا في الغناء.
كانت الشرطة تدرك أن “الفراشة” تملك دراية بطبيعة البشر، وكان معلم لي شيوي بحاجة إلى شخص جديد يتمتع ببنية جسدية قوية. خضع هذا المجند الجديد من أكاديمية الشرطة لتدريب مكثف، وبفضل مساهمته، تمكنت الشرطة من قطع أجنحة المجرم الخارق.
“إنه أقرب إلى إيقاظ الملك!” لم يجرؤ السيد مو على الاقتراب كثيرًا من الكراهية الخالصة، فكان يُلقي لعناته خلف “الخطيئة الكبرى”. ومع ذلك، حين دوى الرعد، توقف عما كان يفعله ليُحذر هان فاي.
“إذا كنت خائفًا، فابقَ خلفي.” امتدت أذرع سميكة من الجدار بجانب هان فاي. صرخ الأطفال الأشباح ومزقوا الأرض، وسحب المدير خيوط القدر اللامتناهية وظهر. تحرّكت “الروح الشريرة” لتقف أمام هان فاي. كان الشر في عينيها نقيًّا وواضحًا.
“إيقاظ؟ يبدو أنه في مأزق.”
ثنى إصبعه وضغط على زناد المسدس غير المرئي. توهّج وشم الفراشة على جسد الرجل، وظهرت رصاصة غير مرئية في دماغ هان فاي.
أرادت الروح الشريرة فقط قتل شرطي الليل. تجمّدت الابتسامة على القناع، وتسرب الدم من جلده. وتحوّل وشم الفراشة على بشرته من ألوان زاهية إلى أحمر داكن. وفي اللحظة التي ظنّ فيها الجميع أن شرطي الليل على وشك إطلاق أقصى طاقته، بدأ جلده يتشقق كما الشرنقة.
شعر هان فاي بالحيرة، وتساءل إن كان “الضحك المجنون” محصنًا ضد الكوابيس والأوهام. التفت هان فاي ونظر داخل دار الأيتام الحمراء في ذهنه. ظهرت ظلال الأيتام.
“هل يحاول الهروب؟”
“أَحرِقْه. لحمي مرتبط بهذا المبنى. حاول حرق المبنى بأكمله إذن.”
وجه “الضحك المجنون” ضربته إلى رأس شرطي الليل. لم يكن بمقدوره تفادي الضربة وهو في طور التحول. فقطع [ٱرْقُدْ بِسَلَام] القناع عن وجهه.
تحطم القناع، وأصبح الجميع قادرين على رؤية وجهه.
تحطم القناع، وأصبح الجميع قادرين على رؤية وجهه.
كان هان فاي و”الضحك المجنون” و”الروح الشريرة” مختلفين، لكنهم كانوا جميعًا مجانين على طريقتهم الخاصة.
“أهو هو؟!” لم يكن هان فاي يتوقع أن يلتقي بالبطل الذي طارد “الفراشة” ذات مرة في هذا المكان.
“أكره أكثر من أي شيء أولئك الذين يحكمون على الآخرين بعدالة زائفة.”
في الملف المتعلّق بـ”الفراشة”، كانت هناك معلومات عن ضحية مميزة بعلامة خاصة. ذاك الشخص كان الأكثر خبرة بين زملاء لي شيوي، وكان ضابط شرطة شابًا اختاره معلم لي شيوي بنفسه.
كان “الروح الشريرة” قد أتقن أسرار المدير، وعرف كيف يستخدم قوة المحرمات. وأصبحت هذه القوة أقوى بين يديه.
كانت الشرطة تدرك أن “الفراشة” تملك دراية بطبيعة البشر، وكان معلم لي شيوي بحاجة إلى شخص جديد يتمتع ببنية جسدية قوية. خضع هذا المجند الجديد من أكاديمية الشرطة لتدريب مكثف، وبفضل مساهمته، تمكنت الشرطة من قطع أجنحة المجرم الخارق.
سقط غبار الحلم في الطابق التاسع والعشرين، وأحرقت الشعلة السوداء الجدران اللحمية. كانت عينا الشرطي الليلي مظلمتين.
في تلك المهمة، اختفى أكبر زملاء لي شيوي. ولمنع تعرّض عائلته للخطر، تم إخفاء جميع المعلومات المتعلقة به. حتى هان فاي لم يرَ سوى صورته من قبل.
صعد “الروح الشريرة” الدرج المصنوع من اللحم. “يمكن لعقل رقم 2 حساب مصير كل شخص. لا يمكنه الهروب من القدر، لكنه يستطيع إيجاد الخيار الأفضل لنفسه عبر التكهن بمصائر الجميع.”
انفجر غلاف الفراشة الدموي والوشم، وغطى غبار الأحلام المكان كلّه. وعندما استقر الغبار، لم يتبقَّ سوى جلد بشري مربوط بخيوط القدر.
إلتفت خيوط القدر حول شرطي الليل. أرادت الروح الشريرة تقييده في الطابق السادس والعشرين. وبينما كان الطرفان يستعدان لاستخدام قدرتهما النهائية، اهتزت ناطحة السحاب فجأة!
“إنه يفرّ بسرعة.” كان “الروح الشريرة” منزعجًا، وأراد أن يشتكي، لكن حين رأى أن “الضحك المجنون” هو من يتحكم في جسد هان فاي، عدل عن الفكرة.
“نعم. لا يمكننا السماح له بالفرار.”
“لا أستطيع مغادرة هذه الطوابق القليلة. عليك أن تطارده. قد تتمكن من قتله! لا تقف هناك فحسب!”
“شرطي ليلي مُقنّع؟” بدا أن جي تشنغ تعرّف على الرجل. تباطأت يداه الممسكتان بالكاميرا، وشحب وجهه. “ليس هناك سوى شرطي ليلي مُقنّع واحد…”
“نعم. لا يمكننا السماح له بالفرار.”
شعر هان فاي بالحيرة، وتساءل إن كان “الضحك المجنون” محصنًا ضد الكوابيس والأوهام. التفت هان فاي ونظر داخل دار الأيتام الحمراء في ذهنه. ظهرت ظلال الأيتام.
نظر هان فاي إلى الثقب في السقف، وحاول التواصل مع “الضحك المجنون”.
لم يتوقع الشرطي الليلي المقنّع أن رصاصته ستفشل في قتل هان فاي. وحين صُدم، اندفع نحوه “الخطيئة الكبرى” و”الظل الدموي” و”المدير”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولمّا لم يستطع الهرب من خيوط القدر، قرر قتل الشخص الذي يستخدمها. مد يده وأشار إلى جي تشنغ. وحين ثنَى إصبعه، انهار جي تشنغ وتصدعت عدسة كاميرته.
“شرطي ليلي مُقنّع؟” بدا أن جي تشنغ تعرّف على الرجل. تباطأت يداه الممسكتان بالكاميرا، وشحب وجهه. “ليس هناك سوى شرطي ليلي مُقنّع واحد…”
