Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 811

القليل

القليل

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وأيضًا… راقب قطة زجاج البحر واللاعبين الآخرين الذين أنقذتُهم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“خوفك تجسّد بهيئة هلوسة.”

ترجمة: Arisu san

لم تلمس شيئًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد ساعتين، التقى هان فاي وهوانغ يين في حيّ راقٍ.

.

سأل هوانغ يين وهو يتفقد هاتفه:

.

كان باردًا.

مكث هان فاي في المدينة الترفيهية وقتًا طويلًا، حتى تلقّى اتصالًا من هوانغ يين. استخدم الأخير رقمًا مشفّرًا لا يستخدمه إلا في حالات الطوارئ.

وكان ملمسه… مثل وجه بشري.

خرج هان فاي من المدينة الترفيهية، وتأكد من خلوّ المكان من المتتبّعين، ثم أجاب:

“أفضل وسيلة للتعامل مع الخوف هي مواجهته،

“أخي هوانغ؟”

كانت فيغيبون تحمل طعام القطط والرمل في طريق عودتها إلى الحي.

قال هوانغ يين بصوت متسارع:

“لماذا المطر أسود؟”

“هناك أمر غريب في عالم السطح من لعبة الحياة المثالية. بعض اللاعبين بدأوا يعانون من مشاكل نفسية بعد تسجيل الخروج. الأمر خطير. سأتحدث معك وجهًا لوجه. تعالَ إلى المدينة الذكية.”

نزع الألواح، وفتح الباب.

أجاب هان فاي بهدوء:

“سأقول لك هذا فقط: اليأس الذي خلقه البشر تراكم…

“البارحة، بدأ اللامذكور يؤثر على الواقع. ووسيطه هو الحياة المثالية. أعلم هذا.”

هان فاي لم يكن متشائمًا، بل واقعيًا.

ثم أعاد المفتاح الأسود إلى جيبه. لم يكن يعرف أين الباب، لكنه أيقن بأنه سيجده يومًا ما.

“غريب… لماذا الحي صامت هكذا اليوم؟”

قال هوانغ يين:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أظن أنه عليك أن ترى بعينك. فهذه ليست حالة شاذة. كل اللاعبين الذين فقدوا عقولهم… ماتوا في نفق المدينة الترفيهية. أعتقد أن هناك اثنين من اللامذكورين تعاونا. أحدهما فتح الممر، والآخر استغله ليقوم بشيء أفظع.”

لن أتمكن من مساعدتك إن لم تعترف بالحقيقة.”

ردّ هان فاي وهو يقطّب حاجبيه:

“لا أحد يعلم على وجه اليقين ما هو الشبح.

“الأنفاق التي تحرسها الكراهية الخالصة تتجه نحو ناطحة السحاب.”

“هل الوضع سيء إلى هذه الدرجة؟”

“سأقابلك، أعطني العنوان.”

لكن ذلك صعب جدًّا على الكثيرين.”

بعد ساعتين، التقى هان فاي وهوانغ يين في حيّ راقٍ.

قال هان فاي بنبرة واقعية خالية من الأوهام:

ركبا المصعد إلى الشقة 3014.

حاولت مرارًا فتح الباب حتى نجحت أخيرًا.

قال هوانغ يين:

“وربما… لم تكن هلوسة.

“هذا أحد السكان في الحي الذي أقطن فيه. في اللعبة، كان عضوًا أساسيًا في نقابة التجار. قُتل في نفق المدينة الترفيهية تلك الليلة.”

إنهم بذور المستقبل.”

لوّح بيده للكاميرا لفتح الباب.

“البارحة، بدأ اللامذكور يؤثر على الواقع. ووسيطه هو الحياة المثالية. أعلم هذا.”

“بعد تسجيل الخروج، شعر بصداع شديد، ثم بدأ يتصرف بغرابة.”

“بعد تسجيل الخروج، شعر بصداع شديد، ثم بدأ يتصرف بغرابة.”

بعد دقائق، فُتح الباب، ولكن من غير الممكن معرفة من فتحه.

“يمكنك التواصل معهم مباشرة حين يكون الأمر متعلقًا بـشين لو،

انتشرت رائحة معطر الهواء النفّاذة.

كنت أسمع صوتها دائمًا…

كانت غرفة المعيشة فوضوية، والأرض مليئة بالألواح الخشبية والمسامير.

كنت أسمع صوتها دائمًا…

“المخرج تشانغ؟”

أضاف هان فاي:

تحرك هوانغ يين بحذر، ممسكًا هاتفه أمامه، ثم دفع الألواح جانبًا.

دخلت شقتها وأغلقت الباب خلفها.

“أحضرت لك طارد أرواح. هل أنت هنا؟”

وكلما اقترب أحدهم من الحاسوب الفوتوني،

نظر هان فاي خلفه، ثم أدرك أن هوانغ يين كان يتحدث عنه.

غطى رأسه بيديه، وعيناه تغمرهما الرعب.

رأى حفاضات للبالغين مستعملة، والكثير من عبوات معطر الهواء الفارغة في الزاوية.

“لا تضيعوا الوقت. علينا أن نبذل قصارى جهدنا.”

صدر صوت صرير، وانفتح باب الخزانة.

“صيدلية الخالد وتقنيات الفضاء العميق موجودتان في شين لو.

خرج ذراع شاحب، ثم كتف، وأخيرًا وجه بلا دماء.

همّ بابتلاعها دفعة واحدة، لكن هوانغ يين أوقفه.

“المخرج تشانغ!”

ثم مدّت يدها أسفل السرير:

ركض هوانغ يين إلى غرفة النوم، وسحب الرجل من الخزانة.

وكلما اقترب أحدهم من الحاسوب الفوتوني،

كان بطنه منتفخًا، وجيوبه مليئة بالأدوية.

“لماذا حبست نفسك في الخزانة وسط النهار؟”

قال هان فاي بنبرة واقعية خالية من الأوهام:

أمسك هوانغ يين بكتفيه المرتجفتين.

“عليك أن تجمع الأشخاص داخل اللعبة وتحمي عائلاتنا. لا تدع الأشباح تجد أي ثغرة.”

“كل شيء بخير الآن. طارد الأرواح هنا. ستُحلّ مشاكلك.”

ما تراه هو نتيجة تأثير الحلم… لقد أيقظت أكثر مخاوفك ظلمة.”

بدأ تشانغ يستعيد وعيه.

“أشباح النفق لا تخرج إلى العالم الحقيقي.

وبينما لا يزال ممددًا على الأرض، أمسك بذراعي هان فاي:

وأشار إلى باب الحمام، الذي سُدّ بألواح خشبية.

“ساعدني… ذلك الشيء… يريد قتلي.”

حتى التفكير في الأمر جعل قلب هان فاي ينقبض.

قال هان فاي وهو يركع إلى جانبه:

أفلت هان فاي تشانغ،

“اهدأ. اشرح لي ما يحدث.”

تحرك هوانغ يين بحذر، ممسكًا هاتفه أمامه، ثم دفع الألواح جانبًا.

نظر إلى بطن تشانغ المنتفخ بشكل غير طبيعي.

قال هان فاي وهو يتقدّم نحو باب الحمام:

قال الرجل مذعورًا:

صُدم تشانغ وهوانغ يين.

“رأيتُه! في البداية كان يظهر ليلًا فقط، لكن الآن… يظهر نهارًا أيضًا!”

أسرعت إلى داخل الممر.

غطى رأسه بيديه، وعيناه تغمرهما الرعب.

قالت بنبرة معتادة:

“هناك شخص آخر في حمامي! كلما أطفأت الضوء، يظهر هناك!

عاد ذلك الشعور الغريب.

يركع خلفي… ويزحف فوق رأسي!”

“هيا، اخرجي!”

وأشار إلى باب الحمام، الذي سُدّ بألواح خشبية.

كان الحمام فخمًا، وخاليًا من أي شبح.

“متى بدأ يظهر لك؟”

دخلت شقتها وأغلقت الباب خلفها.

أجاب:

كان المارة يهرولون في الشوارع،

“بعد أن قُتلت في نفق الحياة المثالية!”

“لماذا حبست نفسك في الخزانة وسط النهار؟”

أخرج حفنة من الحبوب من جيبه.

“أحضرت لك طارد أرواح. هل أنت هنا؟”

همّ بابتلاعها دفعة واحدة، لكن هوانغ يين أوقفه.

مكث هان فاي في المدينة الترفيهية وقتًا طويلًا، حتى تلقّى اتصالًا من هوانغ يين. استخدم الأخير رقمًا مشفّرًا لا يستخدمه إلا في حالات الطوارئ.

قال هان فاي وهو يتقدّم نحو باب الحمام:

“تخلّوا عن الحلم. استعدّوا… لليوم الذي يتداخل فيه العالمان.”

“الأشباح في ذلك النفق حلفاء. يبدو أن وعي دريم عبث بالأمر.”

“لا تختبئي هناك! ستوسخين السرير.”

نزع الألواح، وفتح الباب.

ردّ هوانغ يين:

كان الحمام فخمًا، وخاليًا من أي شبح.

المطر الأسود كان لزجًا، كأنه نُسج من شرور القلوب البشرية.

بل إنه أنظف غرفة في الشقة.

لكن ذلك صعب جدًّا على الكثيرين.”

قال هان فاي:

“كل شيء بخير الآن. طارد الأرواح هنا. ستُحلّ مشاكلك.”

“لا يوجد شيء هنا.”

قال هوانغ يين:

صرخ تشانغ كطفل:

ركبا المصعد إلى الشقة 3014.

“مستحيل! انظر! هناك! إنه يختبئ هناك!”

حتى أصبح كافيًا لدفن البشرية.”

قال هان فاي بحزم:

الحالات الشديدة مثل تشانغ نادرة،

“أشباح النفق لا تخرج إلى العالم الحقيقي.

لكن لم يبدُ أن أحدًا منهم انتبه إلى المطر.

ما تراه هو نتيجة تأثير الحلم… لقد أيقظت أكثر مخاوفك ظلمة.”

“متى بدأ يظهر لك؟”

أمسك به وجرّه نحو الباب.

وكان ملمسه… مثل وجه بشري.

“هل ارتكبت أمرًا تندم عليه في هذا الحمّام؟

“أشباح النفق لا تخرج إلى العالم الحقيقي.

لن أتمكن من مساعدتك إن لم تعترف بالحقيقة.”

“اهدأ. اشرح لي ما يحدث.”

وحين رفض، دفعه هان فاي داخل الحمام:

خرج هان فاي من المدينة الترفيهية، وتأكد من خلوّ المكان من المتتبّعين، ثم أجاب:

“إن لم تتكلم… سأحبسك هنا للأبد.”

“مالك الحديقة ربط العالم الحقيقي بالعالم الغامض.

هزّ هوانغ يين رأسه.

“مستحيل! انظر! هناك! إنه يختبئ هناك!”

كان قد استدعى هان فاي للمساعدة، لا للترويع.

“غريب… لماذا الحي صامت هكذا اليوم؟”

وأخيرًا، وتحت التهديد، انهار تشانغ واعترف:

والحلم رتّب كل شيء. هذان اثنان من اللامذكورين على الأقل.

“أختي… انتحرت في هذا الحمّام بسبب ضغط العائلة.

رفعت رأسها…

قالت إنها تكره الجميع في المنزل…

صرخ تشانغ كطفل:

ومنذ ذلك الحين، لم أعد أجرؤ على استخدام الحمام ليلاً.

لكن الناس يزدادون اضطرابًا يومًا بعد يوم.

كنت أسمع صوتها دائمًا…

بعد ساعتين، التقى هان فاي وهوانغ يين في حيّ راقٍ.

كلما دخلت، أشعر أنها تحاول خنقي.”

فهي حياة فو شينغ بأكملها…

قال هوانغ يين بتفهّم:

“المخرج تشانغ؟”

“خوفك تجسّد بهيئة هلوسة.”

أضاف هان فاي:

لكن هان فاي قال:

تحرك هوانغ يين بحذر، ممسكًا هاتفه أمامه، ثم دفع الألواح جانبًا.

“وربما… لم تكن هلوسة.

وهنا…

بعد فترة، قد تظهر شقيقته بالفعل.”

“صيدلية الخالد وتقنيات الفضاء العميق موجودتان في شين لو.

صُدم تشانغ وهوانغ يين.

“بعد أن قُتلت في نفق الحياة المثالية!”

أضاف هان فاي:

كان المارة يهرولون في الشوارع،

“لا أحد يعلم على وجه اليقين ما هو الشبح.

“فماذا علينا أن نفعل الآن؟”

إنهم يموتون… لكنهم يظلون أحياء في أذهاننا وأحلامنا.”

في الإنترنت، كانت مرحة وحيوية،

لقد رأى هان فاي بعينه مذبح فو شينغ.

قال هان فاي بعد صمت قصير:

كان يعرف أن شبح الجيل الأول وُلد من المشاعر السلبية للناس.

“لقد ظهروا في البث المباشر. من المحتمل أن يُستهدفوا.

وإن صار كل شخص في شين لو مثل تشانغ،

لا أعلم إن كان هناك المزيد.”

فستظهر أشباح أكثر رعبًا، وستتكرر المأساة.

كان يعرف أن شبح الجيل الأول وُلد من المشاعر السلبية للناس.

“مالك الحديقة ربط العالم الحقيقي بالعالم الغامض.

نادَت باسم قطتها.

والحلم رتّب كل شيء. هذان اثنان من اللامذكورين على الأقل.

والحلم رتّب كل شيء. هذان اثنان من اللامذكورين على الأقل.

لا أعلم إن كان هناك المزيد.”

والأغرب… أن كل هؤلاء اللاعبين مجتمعون في شين لو.”

حتى التفكير في الأمر جعل قلب هان فاي ينقبض.

اتسعت عينا فيغيبون:

أصبحت شين لو مركز العاصفة، والعاصفة تكبر.

بعد انتهاء المحادثة، خرج هان فاي وهوانغ يين لشراء مختلف الموارد استعدادًا لأسبوع صعب قادم.

“أفضل وسيلة للتعامل مع الخوف هي مواجهته،

أشياء كثيرة ستُحسم خلال الليالي القادمة.”

لكن ذلك صعب جدًّا على الكثيرين.”

ظلت تنظر خلفها.

أفلت هان فاي تشانغ،

“أخي هوانغ؟”

فتدحرج الرجل المرتدي البدلة خارج الحمّام.

ركعت، ورفعت الغطاء،

سأل هوانغ يين وهو يتفقد هاتفه:

كان هوانغ يين يُمسك بالمخرج تشانغ ويحاول السيطرة عليه.

“حتى أنت… لا تملك حلاً؟

وكان ملمسه… مثل وجه بشري.

هذه قائمة أعدّتها الحقيقة المطلقة.

والمفتاح الوحيد لحفظ توازن العالم الغامض.”

الحالات الشديدة مثل تشانغ نادرة،

لكن ذلك صعب جدًّا على الكثيرين.”

لكن الناس يزدادون اضطرابًا يومًا بعد يوم.

لم يأتِ أي رد.

والأغرب… أن كل هؤلاء اللاعبين مجتمعون في شين لو.”

“عليك أن تجمع الأشخاص داخل اللعبة وتحمي عائلاتنا. لا تدع الأشباح تجد أي ثغرة.”

قال هان فاي:

ركبا المصعد إلى الشقة 3014.

“صيدلية الخالد وتقنيات الفضاء العميق موجودتان في شين لو.

ظلت تنظر خلفها.

وكلما اقترب أحدهم من الحاسوب الفوتوني،

كان باردًا.

صار التأثير عليه أكبر؟”

ومنذ ذلك الحين، لم أعد أجرؤ على استخدام الحمام ليلاً.

ردّ هوانغ يين بقلق:

“هذا منزلي…

“لست متأكدًا. لم أواجه أمرًا كهذا من قبل.

أسرعت إلى داخل الممر.

لم أتوقع أن المأساة ستأتي بهذه السرعة.”

ترجمة: Arisu san

قال هان فاي:

لكن ذلك صعب جدًّا على الكثيرين.”

“هناك من يعمل لصالح المنظمات الإجرامية الثلاث من داخل تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

قال هان فاي بعد صمت قصير:

بل إن اللامذكورين أنفسهم قد يكونون مختبئين بينهم.

كان هان فاي على وشك المغادرة، لكنه توقف عند الباب وقال:

لدينا الكثير من الأعداء.”

وهنا…

نظر إلى هاتفه، ثم قال:

إنهم يموتون… لكنهم يظلون أحياء في أذهاننا وأحلامنا.”

“لكن عليّ أن أحمي الحياة المثالية.

“عليك أن تجمع الأشخاص داخل اللعبة وتحمي عائلاتنا. لا تدع الأشباح تجد أي ثغرة.”

فهي حياة فو شينغ بأكملها…

“أفضل وسيلة للتعامل مع الخوف هي مواجهته،

والمفتاح الوحيد لحفظ توازن العالم الغامض.”

ركعت، ورفعت الغطاء،

“فماذا علينا أن نفعل الآن؟”

كلما دخلت، أشعر أنها تحاول خنقي.”

كان هوانغ يين يُمسك بالمخرج تشانغ ويحاول السيطرة عليه.

تحرك هوانغ يين بحذر، ممسكًا هاتفه أمامه، ثم دفع الألواح جانبًا.

قال هان فاي بعد صمت قصير:

أصبحت شين لو مركز العاصفة، والعاصفة تكبر.

“عليك أن تجمع الأشخاص داخل اللعبة وتحمي عائلاتنا. لا تدع الأشباح تجد أي ثغرة.”

“وربما… لم تكن هلوسة.

ثم أضاف بصوت منخفض:

صرخ تشانغ كطفل:

“تخلّوا عن الحلم. استعدّوا… لليوم الذي يتداخل فيه العالمان.”

“أشباح النفق لا تخرج إلى العالم الحقيقي.

“هل الوضع سيء إلى هذه الدرجة؟”

نظر إلى هاتفه، ثم قال:

“علينا أن نستعد للأسوأ.”

كان قد استدعى هان فاي للمساعدة، لا للترويع.

كان على هان فاي العودة إلى العالم الغامض لإخبار أصدقائه بحماية النفق.

.

“كلما طال هذا التأخير، ازداد عدد المتأثرين.

لكن ذلك صعب جدًّا على الكثيرين.”

أشياء كثيرة ستُحسم خلال الليالي القادمة.”

نظر إلى هاتفه، ثم قال:

هوانغ يين لم يكن قد عايش مذبح فو شينغ، لذا لم يستطع تخيّل ذلك الرعب.

“عليك أن تجمع الأشخاص داخل اللعبة وتحمي عائلاتنا. لا تدع الأشباح تجد أي ثغرة.”

“هل… الأشباح من العالم الغامض ستصل فعلًا إلى هنا؟”

نظر إلى بطن تشانغ المنتفخ بشكل غير طبيعي.

قال هان فاي بنبرة واقعية خالية من الأوهام:

مكث هان فاي في المدينة الترفيهية وقتًا طويلًا، حتى تلقّى اتصالًا من هوانغ يين. استخدم الأخير رقمًا مشفّرًا لا يستخدمه إلا في حالات الطوارئ.

“سأقول لك هذا فقط: اليأس الذي خلقه البشر تراكم…

دخلت غرفة النوم، ورأت السرير يهتز.

حتى أصبح كافيًا لدفن البشرية.”

نزع الألواح، وفتح الباب.

هان فاي لم يكن متشائمًا، بل واقعيًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تضيعوا الوقت. علينا أن نبذل قصارى جهدنا.”

ثم أضاف بصوت منخفض:

أومأ هوانغ يين برأسه موافقًا،

سارت بمحاذاة الباب،

واتصل بخط الطوارئ ليطلب الشرطة لنقل تشانغ.

“لماذا حبست نفسك في الخزانة وسط النهار؟”

“يمكنك التواصل معهم مباشرة حين يكون الأمر متعلقًا بـشين لو،

صدر صوت صرير، وانفتح باب الخزانة.

أما أنا… فقد أضطر للبقاء لفترة أطول في الظلام.”

“أختي… انتحرت في هذا الحمّام بسبب ضغط العائلة.

كان هان فاي على وشك المغادرة، لكنه توقف عند الباب وقال:

مكث هان فاي في المدينة الترفيهية وقتًا طويلًا، حتى تلقّى اتصالًا من هوانغ يين. استخدم الأخير رقمًا مشفّرًا لا يستخدمه إلا في حالات الطوارئ.

“وأيضًا… راقب قطة زجاج البحر واللاعبين الآخرين الذين أنقذتُهم.

غطى رأسه بيديه، وعيناه تغمرهما الرعب.

إنهم بذور المستقبل.”

“بعد تسجيل الخروج، شعر بصداع شديد، ثم بدأ يتصرف بغرابة.”

ردّ هوانغ يين:

أشياء كثيرة ستُحسم خلال الليالي القادمة.”

“لقد ظهروا في البث المباشر. من المحتمل أن يُستهدفوا.

“عليك أن تجمع الأشخاص داخل اللعبة وتحمي عائلاتنا. لا تدع الأشباح تجد أي ثغرة.”

سأراقبهم عن كثب.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد انتهاء المحادثة، خرج هان فاي وهوانغ يين لشراء مختلف الموارد استعدادًا لأسبوع صعب قادم.

ثم سمعت صوت شيء يزحف في غرفة نومها.

“لقد ظهروا في البث المباشر. من المحتمل أن يُستهدفوا.

حلّ الظلام.

سارت بمحاذاة الباب،

كانت فيغيبون تحمل طعام القطط والرمل في طريق عودتها إلى الحي.

“هذا أحد السكان في الحي الذي أقطن فيه. في اللعبة، كان عضوًا أساسيًا في نقابة التجار. قُتل في نفق المدينة الترفيهية تلك الليلة.”

في الإنترنت، كانت مرحة وحيوية،

لكن الناس يزدادون اضطرابًا يومًا بعد يوم.

لكن في الواقع، كانت خجولة ومتحفظة، بالكاد تلقي التحية على جيرانها.

رأت في زاوية الغرفة قُطّتها مختبئة خلف الباب،

“غريب… لماذا الحي صامت هكذا اليوم؟”

كان باردًا.

تجمّعت الغيوم في السماء، وهطل المطر.

كانت فيغيبون تحمل طعام القطط والرمل في طريق عودتها إلى الحي.

اتسعت عينا فيغيبون:

إنهم يموتون… لكنهم يظلون أحياء في أذهاننا وأحلامنا.”

“لماذا المطر أسود؟”

فتدحرج الرجل المرتدي البدلة خارج الحمّام.

رفعت رأسها…

المنزل كان صامتًا.

المطر الأسود كان لزجًا، كأنه نُسج من شرور القلوب البشرية.

يركع خلفي… ويزحف فوق رأسي!”

كان المارة يهرولون في الشوارع،

لكن في الواقع، كانت خجولة ومتحفظة، بالكاد تلقي التحية على جيرانها.

لكن لم يبدُ أن أحدًا منهم انتبه إلى المطر.

“لماذا المطر أسود؟”

كما لو أن رؤيته ممكنة لأشخاص محددين فقط.

وكلما اقترب أحدهم من الحاسوب الفوتوني،

“لقد بدّلت ملابسي للتو… والآن سأضطر للاستحمام من جديد.”

وحين رفض، دفعه هان فاي داخل الحمام:

أسرعت إلى داخل الممر.

غطى رأسه بيديه، وعيناه تغمرهما الرعب.

ربما كان مجرد وهم، لكن الجو كان باردًا بشكل غريب في تلك الليلة.

“اهدأ. اشرح لي ما يحدث.”

أخرجت المفتاح وهي تشعر بالتوتر.

ركعت، ورفعت الغطاء،

حاولت مرارًا فتح الباب حتى نجحت أخيرًا.

“بعد تسجيل الخروج، شعر بصداع شديد، ثم بدأ يتصرف بغرابة.”

ظلت تنظر خلفها.

وبينما لا يزال ممددًا على الأرض، أمسك بذراعي هان فاي:

لم يكن هناك شيء، ومع ذلك…

“كل شيء بخير الآن. طارد الأرواح هنا. ستُحلّ مشاكلك.”

راودها شعور بأنها كانت مطاردة.

رأى حفاضات للبالغين مستعملة، والكثير من عبوات معطر الهواء الفارغة في الزاوية.

دخلت شقتها وأغلقت الباب خلفها.

“متى بدأ يظهر لك؟”

لكن حين التفتت…

“البارحة، بدأ اللامذكور يؤثر على الواقع. ووسيطه هو الحياة المثالية. أعلم هذا.”

عاد ذلك الشعور الغريب.

.

“هذا منزلي…

فهي حياة فو شينغ بأكملها…

فلماذا أشعر بأنه غريب؟”

بعد انتهاء المحادثة، خرج هان فاي وهوانغ يين لشراء مختلف الموارد استعدادًا لأسبوع صعب قادم.

وضعت الرمل في الزاوية، ثم نادت قططها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

المنزل كان صامتًا.

“هناك من يعمل لصالح المنظمات الإجرامية الثلاث من داخل تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

لم يأتِ أي رد.

بل إن اللامذكورين أنفسهم قد يكونون مختبئين بينهم.

أضاءت أنوار غرفة المعيشة.

لم يأتِ أي رد.

سارت بمحاذاة الباب،

دخلت شقتها وأغلقت الباب خلفها.

ثم سمعت صوت شيء يزحف في غرفة نومها.

هان فاي لم يكن متشائمًا، بل واقعيًا.

نادَت باسم قطتها.

وكلما اقترب أحدهم من الحاسوب الفوتوني،

دخلت غرفة النوم، ورأت السرير يهتز.

لكن لم يبدُ أن أحدًا منهم انتبه إلى المطر.

قالت بنبرة معتادة:

ما تراه هو نتيجة تأثير الحلم… لقد أيقظت أكثر مخاوفك ظلمة.”

“لا تختبئي هناك! ستوسخين السرير.”

كان هوانغ يين يُمسك بالمخرج تشانغ ويحاول السيطرة عليه.

ركعت، ورفعت الغطاء،

لوّح بيده للكاميرا لفتح الباب.

ثم مدّت يدها أسفل السرير:

“لا أحد يعلم على وجه اليقين ما هو الشبح.

“هيا، اخرجي!”

عاد ذلك الشعور الغريب.

لم تلمس شيئًا.

قال هان فاي وهو يتقدّم نحو باب الحمام:

فانحنت لتنظر تحت السرير.

“خوفك تجسّد بهيئة هلوسة.”

وهنا…

كما لو أن رؤيته ممكنة لأشخاص محددين فقط.

رأت في زاوية الغرفة قُطّتها مختبئة خلف الباب،

“أحضرت لك طارد أرواح. هل أنت هنا؟”

جسدها مغطى بجروح دامية.

شعرت أصابعها بشيء.

ثم…

أشياء كثيرة ستُحسم خلال الليالي القادمة.”

شعرت أصابعها بشيء.

قال هوانغ يين بتفهّم:

كان باردًا.

“كلما طال هذا التأخير، ازداد عدد المتأثرين.

وكان ملمسه… مثل وجه بشري.

أفلت هان فاي تشانغ،

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عليك أن تجمع الأشخاص داخل اللعبة وتحمي عائلاتنا. لا تدع الأشباح تجد أي ثغرة.”

“كلما طال هذا التأخير، ازداد عدد المتأثرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط