أفضل كبش فداء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حين مدّ يده إليه، صُعق بالكهرباء!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هل من أحد هناك؟!”
ترجمة: Arisu san
سار الشبح خلفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الملك في انتظارك. هذه الليلة ستكون أحد الأبطال الرئيسيين.”
.
شين لوو وخنزير غينيا ركبا السيارة المتجهة نحو الريف الشمالي.
.
غمرت رائحة الموت دماغ شين لوو. لم يتعافَ إلا بعد وقت طويل. لكنه حين نهض عن الأرض، تراجع جميع الأعضاء خطوة إلى الوراء، باستثناء الغراب وخنزير غينيا.
غمرت رائحة الموت دماغ شين لوو. لم يتعافَ إلا بعد وقت طويل. لكنه حين نهض عن الأرض، تراجع جميع الأعضاء خطوة إلى الوراء، باستثناء الغراب وخنزير غينيا.
تذكر شين لوو حين سأل في السيارة لماذا لا يملك قناعًا. وها هو الآن يحصل عليه. مدّ يده، وكان أشبه بقارب وسط عاصفة رعدية، قد ينقلب في أي لحظة.
“مرحبًا بك في النادي.” قال الغراب، ويده معلقة في الهواء، لا تزال تترقب. فحتى الأعضاء النخبة لم يجرؤوا على خفض حذرهم أمام وحش مخادع كهذا.
خفق قلب شين لوو بقوة وهو يسير في الممر.
لم يصافح شين لوو يد الغراب، وكأن الأعضاء النخبة لم يبلغوا بعد المستوى الذي يسمح لهم بمخاطبته.
وحين وصلوا، اكتشف شين لوو أنهم قد نُقلوا إلى مصنع أدوية تابع لـصيدلية الخالد.
اجتاحت عيناه الحمراوان وجوه الأعضاء. مسح دموع الدماء عن وجهه. لقد أراد يائسًا أن يطلب النجدة، لكن صوتًا في رأسه منعه.
عادوا إلى السطح.
لم يعد شين لوو متأثرًا بنقشة الفراشة، بل هيمن على دماغه الوحوش. أصبحت أرواح الثلاثين وعيًا تسكن دماغه. لم يعد مضطرًا للقلق بشأن الهلوسات. الضحك المجنون أصلح كل شيء في دقيقة واحدة فقط.
أخرج خنزير غينيا جهاز اتصال غريب الشكل، وأدخل رموزًا معقدة. أضاء الضوء الأخضر في الجهاز.
“هو…” بدت ملامح شين لوو شاحبة. انتفخت عروقه، وحاول أن يصرخ طلبًا للمساعدة، لكن كل ما خرج منه كان ضحكة جنونية.
كان هناك رجل يقف أمامه.
ظنّ الجميع أن شين لوو قد جُن، لكن لم يجرؤ أحد على القول إن هذه هي حقيقته.
“هو…” بدت ملامح شين لوو شاحبة. انتفخت عروقه، وحاول أن يصرخ طلبًا للمساعدة، لكن كل ما خرج منه كان ضحكة جنونية.
“كل المعلومات عنه هنا. إنه فريد من نوعه.” ناولت امرأةٌ ترتدي قناع الراكون ملفًا إلى خنزير غينيا. وبعد أن قرأه، حمل صندوقًا أسود وسار به نحو شين لوو.
رنّ صوت آليّ بجانب شين لوو. حرّك جسده بصعوبة.
“الملك في انتظارك. هذه الليلة ستكون أحد الأبطال الرئيسيين.”
تذكر شين لوو حين سأل في السيارة لماذا لا يملك قناعًا. وها هو الآن يحصل عليه. مدّ يده، وكان أشبه بقارب وسط عاصفة رعدية، قد ينقلب في أي لحظة.
داس خنزير غينيا على شظايا الزجاج، وحمل الصندوق بكلتا يديه. بدا أن الغراب يعرف ما ينوي فعله، فتعاون معه في فتح الصندوق.
وحين وصلوا، اكتشف شين لوو أنهم قد نُقلوا إلى مصنع أدوية تابع لـصيدلية الخالد.
خرجت منه رائحة غريبة. في الداخل، كان هناك قناع فراشة.
الملك الذي لم يره حتى الآن… موجود بالفعل في المدينة الذكية!
مقارنة بباقي الأقنعة، كان هذا القناع خفيفًا، ملونًا، وجميلًا. كما أن خامته كانت فريدة.
فقد عضّ وجه خنزير غينيا بغتة! هذا الرد الصادم أذهل الاثنين معًا.
“شين لوو، هذا القناع كان ينتظرك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تذكر شين لوو حين سأل في السيارة لماذا لا يملك قناعًا. وها هو الآن يحصل عليه. مدّ يده، وكان أشبه بقارب وسط عاصفة رعدية، قد ينقلب في أي لحظة.
“ما الذي يمكنني فعله؟ هذا يبعث على اليأس.”
لم يكن خنزير غينيا والغراب يدركان ما كان يشعر به شين لوو.
حين مدّ يده إليه، صُعق بالكهرباء!
من وجهة نظرهما، كانت هالته القاتلة تزداد. لقد امتصّ كل الموت الذي في المرآة، وقد يقتلهم في أي لحظة من أجل التسلية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ناولا الصندوق إلى شين لوو، وما إن ارتدى القناع، حتى تنشّط وشم الفراشة على جسده. بدا أن القناع يندمج مع وجهه.
هيا… فلنذهب معًا لاستقبال الملك.”
شعر شين لوو بحضور خاص ينبعث منه — خوف فريد من العالم الغامض. خرجت ضحكة مجنونة من تحت القناع، ضحكة مفعمة بالفرح، سمعها الجميع.
وحين وصلوا، اكتشف شين لوو أنهم قد نُقلوا إلى مصنع أدوية تابع لـصيدلية الخالد.
“الآخرون يفقدون عقولهم حين يرتدون هذا القناع. أما هو، فلا يزال محتفظًا بعقله. كل هذا يثبت أنه وريث الفراشة.”
“هؤلاء كلهم من صيدلية الخالد؟”
أغلق الغراب الصندوق الأسود. “قد تأتي كلاب حراسة [شين لو] قريبًا. علينا نقله إلى المدينة الذكية. سيفرح الملك برؤيته.”
أغلق الغراب الصندوق الأسود. “قد تأتي كلاب حراسة [شين لو] قريبًا. علينا نقله إلى المدينة الذكية. سيفرح الملك برؤيته.”
“هل نحن واثقون؟” لم يكن لدى خنزير غينيا سبب للرفض. كل ما فعلوه كان لأجل مخططات الملك.
زحف نهوضًا بتثاقل. كانت على الجدران رسومات اطفال، والنوافذ ملطخة بألوان زيتية. لم يكن له أي ذكرى بهذا المكان.
“سأتصل بذلك الشخص الآن.”
“إنها مهدئ بسيط فحسب.”
كان النسر الأصلع يراقب حديثهما، وقد صُدم.
“المركبة وصلت. علينا الاستعداد للمغادرة.”
الملك الذي لم يره حتى الآن… موجود بالفعل في المدينة الذكية!
لوّح الغراب، ففُتحت أبواب المصعد.
المدينة كانت تحت سيطرة حاسوب فائق، ولم يكن لديه أدنى فكرة كيف تسلل الملك إلى هناك.
“أيها الشبح الصغير، لقد أرسلت لك الفراشة. سأترك الباقي بين يديك.”
أخرج خنزير غينيا جهاز اتصال غريب الشكل، وأدخل رموزًا معقدة. أضاء الضوء الأخضر في الجهاز.
شين لوو وخنزير غينيا ركبا السيارة المتجهة نحو الريف الشمالي.
“الشبح الصغير يعلم بالأمر. علينا التحرك الآن!”
من وجهة نظرهما، كانت هالته القاتلة تزداد. لقد امتصّ كل الموت الذي في المرآة، وقد يقتلهم في أي لحظة من أجل التسلية.
أعاد الجهاز إلى جيبه. انحنى، وسار نحو شين لوو. رفع ذراعه.
وليثبت صدقه، حقن نفسه بالمهدئ. عليه أن يكون بالغ الحذر مع المجرمين الخارقين.
كان في إصبعه حقنة صغيرة، تحوي مادة غير معروفة. تحرك بسرعة، لكن شين لوو بدا كأنه توقّع ذلك.
واصل المشي لفترة طويلة، حتى ظهر له شعاع من الضوء، فأسرع الخطى، لكن حين اقترب، شعر بعدم ارتياح.
فقد عضّ وجه خنزير غينيا بغتة! هذا الرد الصادم أذهل الاثنين معًا.
داس خنزير غينيا على شظايا الزجاج، وحمل الصندوق بكلتا يديه. بدا أن الغراب يعرف ما ينوي فعله، فتعاون معه في فتح الصندوق.
“أنا آسف. أردت فقط تهدئتك.” حرّك خنزير غينيا أصابعه، وقد غُيّرت الحقنة.
الضوء كان يخرج من عين روبوت ذكي مهجور. وخلف الروبوت، تكدّست جبال من المنتجات الفاشلة — نصف آلية ونصف بشرية. كانت جبالًا من الموتى.
“إنها مهدئ بسيط فحسب.”
خطأ واحد يعني الموت، وهو يعلم ذلك جيدًا.
وليثبت صدقه، حقن نفسه بالمهدئ. عليه أن يكون بالغ الحذر مع المجرمين الخارقين.
شعر شين لوو بحضور خاص ينبعث منه — خوف فريد من العالم الغامض. خرجت ضحكة مجنونة من تحت القناع، ضحكة مفعمة بالفرح، سمعها الجميع.
خطأ واحد يعني الموت، وهو يعلم ذلك جيدًا.
باستثناء الحظ السيئ، لم يكن لدى شين لوو نقاط ضعف تُذكر.
“المركبة وصلت. علينا الاستعداد للمغادرة.”
ترجمة: Arisu san
لوّح الغراب، ففُتحت أبواب المصعد.
من وجهة نظرهما، كانت هالته القاتلة تزداد. لقد امتصّ كل الموت الذي في المرآة، وقد يقتلهم في أي لحظة من أجل التسلية.
عادوا إلى السطح.
لم يجرؤ خنزير غينيا على الرد.
تحركت أربع سيارات معدّلة في أربعة اتجاهات مختلفة.
أخرج خنزير غينيا جهاز اتصال غريب الشكل، وأدخل رموزًا معقدة. أضاء الضوء الأخضر في الجهاز.
شين لوو وخنزير غينيا ركبا السيارة المتجهة نحو الريف الشمالي.
الملك الذي لم يره حتى الآن… موجود بالفعل في المدينة الذكية!
كان الجميع متوترًا.
“هل أُصبت بالهلوسة مجددًا؟”
وحين وصلوا، اكتشف شين لوو أنهم قد نُقلوا إلى مصنع أدوية تابع لـصيدلية الخالد.
قبض خنزير غينيا على الحقنة في يده، محاولًا الحفاظ على هدوئه.
“هؤلاء كلهم من صيدلية الخالد؟”
عادوا إلى السطح.
خرجوا من السيارة، وزحفوا إلى داخل حاوية منخفضة الحرارة تُستخدم لتخزين الأدوية.
لم يجرؤ خنزير غينيا على الرد.
“سنصل إلى المدينة الذكية خلال ثلاث ساعات. تحمّل في هذه الأثناء.”
تذكر شين لوو حين سأل في السيارة لماذا لا يملك قناعًا. وها هو الآن يحصل عليه. مدّ يده، وكان أشبه بقارب وسط عاصفة رعدية، قد ينقلب في أي لحظة.
أغلق خنزير غينيا الباب، ثم شعر شين لوو بأن الحاوية بدأت بالتحرك. لقد رُبطت بمركبة.
باستثناء الحظ السيئ، لم يكن لدى شين لوو نقاط ضعف تُذكر.
البشر يُخزّنون مع الأدوية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدأت الحرارة تنخفض. بدأ دماغ شين لوو يستيقظ تدريجيًا.
قال الصوت الآلي مجددًا، وأصاب خنزير غينيا بالشلل.
كان متأكدًا أن شيئًا ما قد زحف إلى ذهنه… لكنه لم يملك دليلًا.
شعر شين لوو بحضور خاص ينبعث منه — خوف فريد من العالم الغامض. خرجت ضحكة مجنونة من تحت القناع، ضحكة مفعمة بالفرح، سمعها الجميع.
“تلك الضحكة… تشبه ضحكة هان فاي تمامًا. أكبر خطأ ارتكبته في حياتي… هو التعرف عليه.”
رنّ صوت آليّ بجانب شين لوو. حرّك جسده بصعوبة.
باستثناء الحظ السيئ، لم يكن لدى شين لوو نقاط ضعف تُذكر.
“إنه زهرة الملك…”
فبصفته “أفضل محلل اقتصادي” في [شين لو]، كان يتمتع بذكاء مرتفع.
البشر يُخزّنون مع الأدوية.
وبعد أن جمع شتات ما حدث، توصّل إلى نتيجة:
لكن الجواب الوحيد كان صدى صوته… وكأنه وحده في هذا المبنى.
كان لدى هان فاي شخصيتان… واحدة خيّرة، والأخرى شريرة. هان فاي العادي كان يحاول إنقاذه، أما هان فاي الشرير فكان يستخدمه. الشرير أراد استدعاء كل الأطفال الموتى، لكن هان فاي الخيّر لم يستطع الصمود، فاختار شين لوو ليكون الوعاء.
كان النسر الأصلع يراقب حديثهما، وقد صُدم.
“ما الذي يمكنني فعله؟ هذا يبعث على اليأس.”
“هل نحن واثقون؟” لم يكن لدى خنزير غينيا سبب للرفض. كل ما فعلوه كان لأجل مخططات الملك.
بعد ساعتين، توقفت السيارة. سمع شين لوو باب الحاوية يُفتح. نظر خارجًا، فرأى ظلامًا دامسًا.
هيا… فلنذهب معًا لاستقبال الملك.”
“تابع السير. افتح الباب الأحمر.”
عادوا إلى السطح.
رنّ صوت آليّ بجانب شين لوو. حرّك جسده بصعوبة.
خرجوا من السيارة، وزحفوا إلى داخل حاوية منخفضة الحرارة تُستخدم لتخزين الأدوية.
“الظلام حالك… لا أرى شيئًا.”
قال الصوت الآلي مجددًا، وأصاب خنزير غينيا بالشلل.
واصل المشي لفترة طويلة، حتى ظهر له شعاع من الضوء، فأسرع الخطى، لكن حين اقترب، شعر بعدم ارتياح.
كان متأكدًا أن شيئًا ما قد زحف إلى ذهنه… لكنه لم يملك دليلًا.
الضوء كان يخرج من عين روبوت ذكي مهجور. وخلف الروبوت، تكدّست جبال من المنتجات الفاشلة — نصف آلية ونصف بشرية. كانت جبالًا من الموتى.
اقتلع شين لوو العين، وتسلق الجبل.
[أمامك خمس دقائق. بعد أربع دقائق وتسع وخمسين ثانية، سيتم هدم هذه الكومة بالكامل.]
كان لدى هان فاي شخصيتان… واحدة خيّرة، والأخرى شريرة. هان فاي العادي كان يحاول إنقاذه، أما هان فاي الشرير فكان يستخدمه. الشرير أراد استدعاء كل الأطفال الموتى، لكن هان فاي الخيّر لم يستطع الصمود، فاختار شين لوو ليكون الوعاء.
قال الصوت الآلي مجددًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اقتلع شين لوو العين، وتسلق الجبل.
قال الصوت الآلي مجددًا، وأصاب خنزير غينيا بالشلل.
غير بعيد، ظهرت ثلاثة أبواب:
غير بعيد، ظهرت ثلاثة أبواب:
[باب معدني رمادي عليه لافتة تحذر من الدخول بسبب تجارب جارية.]
خرجت منه رائحة غريبة. في الداخل، كان هناك قناع فراشة.
[باب أبيض ناصع لا يُسمح بدخوله إلا لمن يحمل تصريحًا وظيفيًّا.]
سقط أرضًا، ثم شعر أن جسده يُنقل.
[الباب الأحمر، وقد كانت لافتته واضحة: “ممر للتخلّص من المنتجات الفاشلة والخطيرة.”]
ففي المنظمات الثلاث، وحدهم الفراشة والشبح الصغير يجرؤون على الحديث عن الملك بهذا الشكل.
الوقت ينفد. لم يكن لدى شين لوو خيار سوى فتح الباب الأحمر.
وحين فتح عينيه مجددًا، كان قد تمّ تبديل ملابسه وتنظيف جسده.
[الآن عليك تنفيذ ثلاث مهام: اعثر على الصندوق الأسود قرب الباب، غيّر ملابسك بما بداخله، ادخل الممر الثالث إلى اليسار، ثم ألقِ الصندوق في المحرقة.]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خفض شين لوو رأسه. بالفعل، كان هناك صندوق أسود عند الباب.
خطأ واحد يعني الموت، وهو يعلم ذلك جيدًا.
حين مدّ يده إليه، صُعق بالكهرباء!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
سقط أرضًا، ثم شعر أن جسده يُنقل.
لم يعرف إن كان ما يحدث من دماغه، أم أن هذا المكان ذاته غير طبيعي.
وحين فتح عينيه مجددًا، كان قد تمّ تبديل ملابسه وتنظيف جسده.
كان في إصبعه حقنة صغيرة، تحوي مادة غير معروفة. تحرك بسرعة، لكن شين لوو بدا كأنه توقّع ذلك.
“أين أنا؟”
بعد ساعتين، توقفت السيارة. سمع شين لوو باب الحاوية يُفتح. نظر خارجًا، فرأى ظلامًا دامسًا.
زحف نهوضًا بتثاقل. كانت على الجدران رسومات اطفال، والنوافذ ملطخة بألوان زيتية. لم يكن له أي ذكرى بهذا المكان.
باستثناء الحظ السيئ، لم يكن لدى شين لوو نقاط ضعف تُذكر.
“هل أنا في روضة أطفال؟”
ناولا الصندوق إلى شين لوو، وما إن ارتدى القناع، حتى تنشّط وشم الفراشة على جسده. بدا أن القناع يندمج مع وجهه.
لم يجرؤ على لمس أي شيء في الغرفة.
كان في إصبعه حقنة صغيرة، تحوي مادة غير معروفة. تحرك بسرعة، لكن شين لوو بدا كأنه توقّع ذلك.
سار نحو الباب، أدار المقبض، ففتح.
كان الجميع متوترًا.
كان هناك ممر خارجي. على الجدران عبارات مثل: “لنصنع بيتًا دافئًا”، “لنبث الحب وأشعة الشمس”…
“هو…” بدت ملامح شين لوو شاحبة. انتفخت عروقه، وحاول أن يصرخ طلبًا للمساعدة، لكن كل ما خرج منه كان ضحكة جنونية.
شعارات عادية، لكن حروفها الحمراء بدت كأنها مكتوبة بالدم.
ثبت عينيه على حذائه، خوفًا من أن يرى ما لا ينبغي له رؤيته.
“هل أُصبت بالهلوسة مجددًا؟”
ظنّ الجميع أن شين لوو قد جُن، لكن لم يجرؤ أحد على القول إن هذه هي حقيقته.
خفق قلب شين لوو بقوة وهو يسير في الممر.
لم يجرؤ على لمس أي شيء في الغرفة.
لم يعرف إن كان ما يحدث من دماغه، أم أن هذا المكان ذاته غير طبيعي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
المكان، الذي يشبه ميتمًا، كان يعج ببقع دم خفية، وكأن مجزرة وقعت فيه مؤخرًا.
غمرت رائحة الموت دماغ شين لوو. لم يتعافَ إلا بعد وقت طويل. لكنه حين نهض عن الأرض، تراجع جميع الأعضاء خطوة إلى الوراء، باستثناء الغراب وخنزير غينيا.
“هل من أحد هناك؟!”
“هل أُصبت بالهلوسة مجددًا؟”
صاح شين لوو: “أنا الفراشة! أجيبوني!”
…
لكن الجواب الوحيد كان صدى صوته… وكأنه وحده في هذا المبنى.
“سنصل إلى المدينة الذكية خلال ثلاث ساعات. تحمّل في هذه الأثناء.”
…
[الباب الأحمر، وقد كانت لافتته واضحة: “ممر للتخلّص من المنتجات الفاشلة والخطيرة.”]
أُغلق الباب المعدني الثقيل.
“أين أنا؟”
وقف خنزير غينيا عنده، مطأطئ الرأس.
لم يجرؤ على لمس أي شيء في الغرفة.
ثبت عينيه على حذائه، خوفًا من أن يرى ما لا ينبغي له رؤيته.
ترجمة: Arisu san
كان هناك رجل يقف أمامه.
“أيها الشبح الصغير، لقد أرسلت لك الفراشة. سأترك الباقي بين يديك.”
يرتدي قناع شبح وزي صيدلية الخالد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[الهدف دخل غرفة المختبر المغلقة التابعة لـصيدلية الخالد. أعمق أشكال اليأس ستُوقَظ تدريجيًا. أدهشني أن الشخص الذي كنت أبحث عنه… سيظهر بهذه الطريقة.]
“إنه زهرة الملك…”
قال الصوت الآليّ، فارتعد خنزير غينيا.
رنّ صوت آليّ بجانب شين لوو. حرّك جسده بصعوبة.
“أيها الشبح الصغير، لقد أرسلت لك الفراشة. سأترك الباقي بين يديك.”
“أنا آسف. أردت فقط تهدئتك.” حرّك خنزير غينيا أصابعه، وقد غُيّرت الحقنة.
لم يجرؤ خنزير غينيا حتى على رفع رأسه.
داس خنزير غينيا على شظايا الزجاج، وحمل الصندوق بكلتا يديه. بدا أن الغراب يعرف ما ينوي فعله، فتعاون معه في فتح الصندوق.
كان يشعر بالكراهية والغضب المتأججين في قلب الرجل.
تابع الشبح سيره. كل ما فيه كان لغزًا.
مشاعره السلبية كانت قوية بما يكفي لابتلاع كل شيء.
وليثبت صدقه، حقن نفسه بالمهدئ. عليه أن يكون بالغ الحذر مع المجرمين الخارقين.
[الشيء الذي أراد والدي فعله أكثر من أي شيء… هو قتل الفراشة. وأنت تجرؤ على إرسالها لي؟]
عادوا إلى السطح.
قال الصوت الآلي مجددًا، وأصاب خنزير غينيا بالشلل.
[الهدف دخل غرفة المختبر المغلقة التابعة لـصيدلية الخالد. أعمق أشكال اليأس ستُوقَظ تدريجيًا. أدهشني أن الشخص الذي كنت أبحث عنه… سيظهر بهذه الطريقة.]
“إنه زهرة الملك…”
“سنصل إلى المدينة الذكية خلال ثلاث ساعات. تحمّل في هذه الأثناء.”
قبض خنزير غينيا على الحقنة في يده، محاولًا الحفاظ على هدوئه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
سار الشبح خلفه.
أعاد الجهاز إلى جيبه. انحنى، وسار نحو شين لوو. رفع ذراعه.
“هو ملككم… أما بالنسبة لي، فهو مجرد طفل.”
ظنّ الجميع أن شين لوو قد جُن، لكن لم يجرؤ أحد على القول إن هذه هي حقيقته.
لم يجرؤ خنزير غينيا على الرد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ففي المنظمات الثلاث، وحدهم الفراشة والشبح الصغير يجرؤون على الحديث عن الملك بهذا الشكل.
“الظلام حالك… لا أرى شيئًا.”
“سأجعل زهرة التوأم تتفتح من جديد.
لم يكن خنزير غينيا والغراب يدركان ما كان يشعر به شين لوو.
ليلة الدماء القرمزية ستعود في المدينة الذكية.”
“أنا آسف. أردت فقط تهدئتك.” حرّك خنزير غينيا أصابعه، وقد غُيّرت الحقنة.
تابع الشبح سيره. كل ما فيه كان لغزًا.
من وجهة نظرهما، كانت هالته القاتلة تزداد. لقد امتصّ كل الموت الذي في المرآة، وقد يقتلهم في أي لحظة من أجل التسلية.
“الليلة الدامية وشيكة.
تحركت أربع سيارات معدّلة في أربعة اتجاهات مختلفة.
هيا… فلنذهب معًا لاستقبال الملك.”
المدينة كانت تحت سيطرة حاسوب فائق، ولم يكن لديه أدنى فكرة كيف تسلل الملك إلى هناك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يشعر بالكراهية والغضب المتأججين في قلب الرجل.
“الظلام حالك… لا أرى شيئًا.”
