Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 829

أمّه

أمّه

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحمّل اللعنات كان عاليًا لديه، ولو كان أحدٌ آخر مكانه، لمات فورًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

دخل كائنٌ إلى المقصورة… لم يتمكّن وانغ من رؤيته بوضوح.

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال وانغ مدهوشًا:

.

ارتفع الفساد العقلي.

.

ارتفع الفساد العقلي.

في أخطر مبنى أحمر في المنطقة A، خاطر هان فاي كثيرًا حين دمّر الغرض الملعون.

انتشرت اللعنة في جسده، وتحوّلت الكراهية إلى أكثر الكلمات وحشيّةً، ووشمت جلد هان فاي.

وانغ تشو تشينغ ذُهل. لم يتوقّع أبدًا أن يجنّ هان فاي فجأة. حاول منعه، لكن الأوان كان قد فات.

فاختار قلب روح هائمة وكمية كافية من دم الأشباح لهان فاي، وركض نحو المخرج.

رأى الضباب الأسود يتسرّب من جسد هان فاي.

فقد استُهلكت كل المشاعر الإيجابية.

كانت الطاولة العملاقة كأنّها بحيرة، وعندما أمسك هان فاي بتقارير المفقودين، انتشرت اللعنة المرعبة على ذراعيه، ودوّى التحذير في عقله!

ومع كل نفس، ارتجف جسده من الألم.

☠️[“تنبيه للاعب 0000! لقد لُعِنت. ارتفع فسادك العقلي إلى 33!”]

أحدهما يُبصر، لكنه غارق في الظلام.

☠️[“تنبيه للاعب 0000! لقد لُعِنتَ لعنةً عميقة. ارتفع فسادك العقلي إلى 33!”]

اندفع نحو المطبخ…

تمّ تفعيل شخصية الجشع الخاصة بغاو تشينغ بالكامل. تحطّم المرآة الغريبة.

“دعوني أموت…”

كان يعلم أنه لا يقارن بالصبيّ في الصور، لكنّه أراد القتال على أية حال.

لكن، بدون أي مساعدة، لم تكن سوى مسألة وقت قبل أن يُفسده الفساد بالكامل.

[“الحب ليس من حقك. أنت ووالداك البيولوجيّان لِصّان بلا خجل.”]

أو ربما لأنه لا يزال يحتاج إلى العصا البيضاء.

عند سماع هذا الصوت، غلى الضباب الأسود.

فقد استُهلكت كل المشاعر الإيجابية.

ظلام شخصية الجشع أراد تمزيق الغرض الملعون.

تمّ تفعيل شخصية الجشع الخاصة بغاو تشينغ بالكامل. تحطّم المرآة الغريبة.

تصادمت اللعنة والجشع داخل عقل هان فاي، وجعلت منهما ساحة معركة.

صرخ وانغ تشو تشينغ: “كفّ عن الجنون!”

ارتفع الفساد العقلي.

حتى هو، أراد أن يكون قريبًا منها.

ومع التصادم، تساقطت العديد من شظايا الذكريات من التقارير.

أمّا غاو شينغ ووالداه، فقد جمعوا المال بصعوبة ليُجْروا فحصًا بسيطًا، ليروا ما إن كانت الجراحة ممكنة.

لكن الغريب أن هذه الذكريات المتساقطة تحوّلت إلى زهور حمراء دموية.

شعر هان فاي بدفء يتساقط على كتفه،

تفتّحت في عقل هان فاي، وخلّفت وراءها ذكريات لا تُنسى.

“هل لديك لحم؟ أنا بحاجة للأكل.”

الصبي في الصور بالأبيض والأسود بدا وكأنّه يحيا من جديد.

[“الحب ليس من حقك. أنت ووالداك البيولوجيّان لِصّان بلا خجل.”]

كان الوحيد في العائلة بعينين طبيعيتين.

لم يعُد يبدو كإنسان، بل كأنّه شبحٌ جديد.

منذ صغره، لاحظ أمرًا غريبًا…

توقّف البكاء، والضحك، والخطوات.

كان والداه الكفيفان يتجولان في الشوارع ويمزّقان إعلانات الأطفال المفقودين.

“الأساطير حقيقية… أمّ الأشباح تحبّ تذوق مختلف الأشباح!”

لم يكونا يبصران، فلماذا يهمّهما تمزيقها؟

“كيف لم تمت؟”

لم يساعدا أبدًا في البحث عن الأطفال، لكنّهما كانا يُسقطان المنشورات في المرحاض بصبر.

توقّف البكاء، والضحك، والخطوات.

لم يفهم الطفل ما كانا يفعلانه، لكنه لم يُفصح عن شيء، لأنّهما والداه.

☠️[“تنبيه للاعب 0000! لقد لُعِنتَ لعنةً عميقة. ارتفع فسادك العقلي إلى 33!”]

تفتّحت زهور الدم في الهاوية.

فتح قوارير دم الأشباح وقال:

انتشرت اللعنة في جسده، وتحوّلت الكراهية إلى أكثر الكلمات وحشيّةً، ووشمت جلد هان فاي.

معدة هان فاي كانت مُدرّبة، وقلبه يخفق بقوّة.

تحمّل اللعنات كان عاليًا لديه، ولو كان أحدٌ آخر مكانه، لمات فورًا.

منذ صغره، لاحظ أمرًا غريبًا…

كانت ملامح الصدمة على وجه وانغ تشو تشينغ كافية لتُظهر مدى قدرة هان فاي على مقاومة اللعنات.

لكن، بدون أي مساعدة، لم تكن سوى مسألة وقت قبل أن يُفسده الفساد بالكامل.

فتح وانغ باب الفريزر المخفي في القبو.

عندما غطّت اللعنة جسده كلّه، تغيّرت العين الزائفة التي حصل عليها من مستشفى البصريات الثالث.

اقترب وانغ تشو تشينغ بحذر من الباب، لكن قبل أن يصل، دفعه شيءٌ لا يُذكر، بقوة لا يمكن وصفها.

استُثير الشبح القاطن داخلها، وامتزج بالضباب الأسود المنبعث من شخصية الجشع.

استُثير الشبح القاطن داخلها، وامتزج بالضباب الأسود المنبعث من شخصية الجشع.

ظهرت ذكريات جديدة في عقل هان فاي، لكنها كانت مختلفة عن السابقة.

لكن الغريب أن هذه الذكريات المتساقطة تحوّلت إلى زهور حمراء دموية.

ذكريات تقارير المفقودين كانت من غاو شينغ، أما ذكريات العين الزائفة فكانت من غاو تشينغ.

“هل كانت تلك… أمي؟”

منذ سنوات، في مستشفى البصريات الثالث…

انتشرت اللعنة في جسده، وتحوّلت الكراهية إلى أكثر الكلمات وحشيّةً، ووشمت جلد هان فاي.

كان غاو تشينغ وأمه بالتبنّي يجلسان خارج غرفة كبار الشخصيات.

إلى جانب دم الأشباح، وُجدت قلوب أرواح هائمة وأشياء من وحوشٍ أخرى.

كانت أمّه تهتم به كثيرًا، والممرضة تنحني لتُسجّل بيانات العين الزائفة، وكانوا يخططون للجراحة الثانية.

كانت ملامح الصدمة على وجه وانغ تشو تشينغ كافية لتُظهر مدى قدرة هان فاي على مقاومة اللعنات.

الضوء يغمر جناح المبنى الثاني، والدفء يملأ المكان.

في أخطر مبنى أحمر في المنطقة A، خاطر هان فاي كثيرًا حين دمّر الغرض الملعون.

أمّا المبنى الأول، فكان مليئًا بالفوضى والروائح الكريهة.

الحياة صارت عذابًا.

كان المرضى يتوسّلون “الممرضات الحشرات”، والكل يعبس.

لكن الغريب أن هذه الذكريات المتساقطة تحوّلت إلى زهور حمراء دموية.

ومن بين الحشود، وقف طفلٌ نحيل يمسك بيدي والديه الكفيفين…

تمّ تفعيل شخصية الجشع الخاصة بغاو تشينغ بالكامل. تحطّم المرآة الغريبة.

وبرز وسط الزحام.

لكنّه لاحظ انخفاض حرارة جسد هان فاي كلما صبّ الدم في حلقه.

أمّ غاو تشينغ رتّبت له أفضل علاج.

فتح باب المُجمِّد ووضع أنواع اللحوم كلها على الموقد.

أمّا غاو شينغ ووالداه، فقد جمعوا المال بصعوبة ليُجْروا فحصًا بسيطًا، ليروا ما إن كانت الجراحة ممكنة.

رأى الضباب الأسود يتسرّب من جسد هان فاي.

تداخلت الذكريات…

توقّف البكاء، والضحك، والخطوات.

ونظر الطفلان إلى بعضهما.

رأى الضباب الأسود يتسرّب من جسد هان فاي.

أحدهما يُبصر، لكنه غارق في الظلام.

قال وانغ مذهولًا:

والآخر أعمى، لكنه مُحاط بالنور.

قال وانغ مذهولًا:

هكذا التقيا أول مرة.

“هيه! توقّف! حتى الأشباح لا تجرؤ على فعل هذا!”

تصادمت اللعنة من تقارير المفقودين وشخصية الجشع بعنف.

صرخ وانغ تشو تشينغ: “علينا الرحيل!”

لم يهتما بهان فاي، بل أرادا التهام بعضهما ليبقَ أحدهما فقط.

وأخرج كميات اللحم المخزّنة.

[لكي تتفتح زهرتا التوأم، يجب أن تموت إحداهما.]

واللعنة على جسده زالت.

صرخ وانغ تشو تشينغ: “علينا الرحيل!”

ولا يزال يتذكّر الشعور بيدٍ وُضِعت على كتفه.

كان شخصًا طيبًا، ورغم الخطر، لم يترك هان فاي…

عندما غطّت اللعنة جسده كلّه، تغيّرت العين الزائفة التي حصل عليها من مستشفى البصريات الثالث.

أو ربما لأنه لا يزال يحتاج إلى العصا البيضاء.

ظلام شخصية الجشع أراد تمزيق الغرض الملعون.

كان الشبح داخل العين الزائفة عدوًّا لدودًا لغاو شينغ.

🍷[“تنبيه للاعب 0000! انتهت وليمة الدم! لقد نجوت حتى النهاية! حصلت على كمية كبيرة من الخبرة وفرصة للوصول إلى مخزونك!”]

المعركة داخل دماغ هان فاي ازدادت ضراوة.

“هل يمكن للحم أن يُصلِح الضرر الناتج عن دم الأشباح؟”

امتدّت اللعنة من جسده إلى المقصورة.

فتح باب المُجمِّد ووضع أنواع اللحوم كلها على الموقد.

سُمعت خطوات متسارعة خارجها، وضحكات أطفال تنبعث من الفوانيس الحمراء.

فاختار قلب روح هائمة وكمية كافية من دم الأشباح لهان فاي، وركض نحو المخرج.

فُتحت المقصورات… الضيوف يقتربون.

قال وانغ، مذهولًا وهو ينظر إلى القوارير الفارغة:

صرخ وانغ: “انتهى أمرنا! سنُقتل بسببك!”

الحياة صارت عذابًا.

أخرج سكينًا ملفوفًا بقطعة قماش سوداء، وتقدّم ليُغلق الباب…

كانت ملامح الصدمة على وجه وانغ تشو تشينغ كافية لتُظهر مدى قدرة هان فاي على مقاومة اللعنات.

لكن فجأة…

رأى الضباب الأسود يتسرّب من جسد هان فاي.

توقفت كل الشذوذات في المبنى.

ظهرت ذكريات جديدة في عقل هان فاي، لكنها كانت مختلفة عن السابقة.

توقّف البكاء، والضحك، والخطوات.

“أمّي؟”

وصار الصمت أشدّ رعبًا.

قال لنفسه: “هذا سيئ جدًا…”

اقترب وانغ تشو تشينغ بحذر من الباب، لكن قبل أن يصل، دفعه شيءٌ لا يُذكر، بقوة لا يمكن وصفها.

“الأساطير حقيقية… أمّ الأشباح تحبّ تذوق مختلف الأشباح!”

نمت أزهار على باب المقصورة، ثم ذَبُلت، وتحول الباب إلى رماد.

ركض في الشوارع، وقد ضحّى بالكثير لحمل هان فاي.

دخل كائنٌ إلى المقصورة… لم يتمكّن وانغ من رؤيته بوضوح.

كان مستلقيًا على الأرض كطفلٍ متروك.

عيناه لم تكن سريعة كفاية.

غُسلت هاوية الجشع في عقله بدم الأشباح.

شعر هان فاي بدفء يتساقط على كتفه،

الحياة صارت عذابًا.

وتراجعت هاوية الجشع والكراهية التي تسكن تقارير المفقودين،

تصادمت اللعنة من تقارير المفقودين وشخصية الجشع بعنف.

كما لو أن أطفالًا قد واسَتهم أمّهم.

ظلام شخصية الجشع أراد تمزيق الغرض الملعون.

همس هان فاي:

كان يعلم أنه لا يستطيع أخذ كل شيء.

“أمّي؟”

كان مستلقيًا على الأرض كطفلٍ متروك.

حين استعاد وعيه، كانت التقارير قد اختفت.

“هل ظهرت أُمّ الأشباح للتو؟ كل الأشباح اختبأت؟”

واللعنة على جسده زالت.

أُنجزت المهمة…

شخصٌ ما في هاوية الجشع حاول التمسّك بشيء… لكنه لم يحصل على شيء.

لم يكن من الطبيعي لمبنى أحمر أن يحتوي على مثل هذه الأشياء، لكن وانغ تشو تشينغ لم يكن جشِعًا.

🎭[“تنبيه للاعب 0000! لقد نجوت من لعنة ذكريات غاو شينغ! زادت مقاومتك للّعنات من نوع الذاكرة بنسبة 20%! مقاومتك العامة للّعنات ارتفعت إلى 5%!”]

فقد استُهلكت كل المشاعر الإيجابية.

🍷[“تنبيه للاعب 0000! انتهت وليمة الدم! لقد نجوت حتى النهاية! حصلت على كمية كبيرة من الخبرة وفرصة للوصول إلى مخزونك!”]

“أمّي؟”

☠️[“تنبيه للاعب 0000! فسادك العقلي بلغ 40%! أنت على حافة الانهيار العقلي!”]

قال وانغ مدهوشًا:

أُنجزت المهمة…

تأثرت مشاعره بهاوية الجشع…

لكن لم يشعر هان فاي بأي فرح.

شخصٌ ما في هاوية الجشع حاول التمسّك بشيء… لكنه لم يحصل على شيء.

تأثرت مشاعره بهاوية الجشع…

تداخلت الذكريات…

فقد استُهلكت كل المشاعر الإيجابية.

فتح قائمته، ووجد أن فساده العقلي انخفض إلى 20%.

وإن لم يخرج منها قريبًا، فستلتهمه الهاوية بالكامل.

غُسلت هاوية الجشع في عقله بدم الأشباح.

قال لنفسه: “هذا سيئ جدًا…”

“هيه! توقّف! حتى الأشباح لا تجرؤ على فعل هذا!”

كان مستلقيًا على الأرض كطفلٍ متروك.

ابتسم هان فاي وقال لنفسه:

نظر وهم يمضون ويختارون طفلًا آخر.

كانت الطاولة العملاقة كأنّها بحيرة، وعندما أمسك هان فاي بتقارير المفقودين، انتشرت اللعنة المرعبة على ذراعيه، ودوّى التحذير في عقله!

وألم الهجران اخترق قلبه كالإبر.

“سآخذك إلى المقصف.”

ومع كل نفس، ارتجف جسده من الألم.

أُضيئت فوانيس “مطعم شي وي” الحمراء من جديد.

الحياة صارت عذابًا.

[لكي تتفتح زهرتا التوأم، يجب أن تموت إحداهما.]

“دعوني أموت…”

روحه كانت مريضة بسبب الفساد العقلي.

صرخ وانغ تشو تشينغ: “كفّ عن الجنون!”

“لا أفهم ما الذي تهذي به، لكنك أول من أراه قادرًا على الكلام بشكل طبيعي وفَسادُه العقلي تجاوز الثلاثين!”

حمل هان فاي واندفع خارجًا.

وبرز وسط الزحام.

كان مستعدًا للقتال حتى الموت…

كان الوحيد في العائلة بعينين طبيعيتين.

لكن الردهة كانت فارغة.

☠️[“تنبيه للاعب 0000! لقد لُعِنتَ لعنةً عميقة. ارتفع فسادك العقلي إلى 33!”]

وانطفأت كل الفوانيس الحمراء.

اندفع نحو المطبخ…

قال وانغ مذهولًا:

“هل لديك لحم؟ أنا بحاجة للأكل.”

“هل ظهرت أُمّ الأشباح للتو؟ كل الأشباح اختبأت؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم نظر إلى هان فاي المحتضر وقال:

☠️[“تنبيه للاعب 0000! لقد لُعِنتَ لعنةً عميقة. ارتفع فسادك العقلي إلى 33!”]

“تذكّر اتفاقنا!”

ونظر الطفلان إلى بعضهما.

اندفع نحو المطبخ…

“بعد مغادرة الضحك المجنون، صرت أضعف بكثير… في النهاية، أنا مجرّد مزيف.”

لم يكن هناك أي شبح.

أُضيئت فوانيس “مطعم شي وي” الحمراء من جديد.

“فرصة مثالية!”

“قلب الروح الهائمة ودم الأشباح مفيدان لبقية الأشباح. لن يكون من السهل العودة إلى المدرسة الليلة.”

فتح وانغ باب الفريزر المخفي في القبو.

كان الوحيد في العائلة بعينين طبيعيتين.

كان ذلك المكان يُخزَّن فيه أغلب المكونات الفريدة.

“هل ظهرت أُمّ الأشباح للتو؟ كل الأشباح اختبأت؟”

إلى جانب دم الأشباح، وُجدت قلوب أرواح هائمة وأشياء من وحوشٍ أخرى.

والآخر أعمى، لكنه مُحاط بالنور.

قال وانغ مدهوشًا:

كان ذلك المكان يُخزَّن فيه أغلب المكونات الفريدة.

“الأساطير حقيقية… أمّ الأشباح تحبّ تذوق مختلف الأشباح!”

لم يعُد يبدو كإنسان، بل كأنّه شبحٌ جديد.

لم يكن من الطبيعي لمبنى أحمر أن يحتوي على مثل هذه الأشياء، لكن وانغ تشو تشينغ لم يكن جشِعًا.

“سآخذك إلى المقصف.”

كان يعلم أنه لا يستطيع أخذ كل شيء.

“هيه! توقّف! حتى الأشباح لا تجرؤ على فعل هذا!”

فاختار قلب روح هائمة وكمية كافية من دم الأشباح لهان فاي، وركض نحو المخرج.

أحدهما يُبصر، لكنه غارق في الظلام.

وبعد جريٍ طويل، تجرأ أخيرًا على الالتفات للخلف.

معدة هان فاي كانت مُدرّبة، وقلبه يخفق بقوّة.

أُضيئت فوانيس “مطعم شي وي” الحمراء من جديد.

اقترب وانغ تشو تشينغ بحذر من الباب، لكن قبل أن يصل، دفعه شيءٌ لا يُذكر، بقوة لا يمكن وصفها.

رجلٌ يرتدي زيّ الطهاة الأحمر كان يركض خلفهم نحو الباب.

ركض في الشوارع، وقد ضحّى بالكثير لحمل هان فاي.

لقد تذكّر هان فاي ووانغ تشو تشينغ.

ثم نظر إلى هان فاي المحتضر وقال:

قال وانغ:

ركض في الشوارع، وقد ضحّى بالكثير لحمل هان فاي.

“قلب الروح الهائمة ودم الأشباح مفيدان لبقية الأشباح. لن يكون من السهل العودة إلى المدرسة الليلة.”

ردّ هان فاي بصوتٍ ضعيف:

لم يعلم ما إذا كان هان فاي محظوظًا أم منحوسًا.

أمّ غاو تشينغ رتّبت له أفضل علاج.

ركض في الشوارع، وقد ضحّى بالكثير لحمل هان فاي.

“بعد مغادرة الضحك المجنون، صرت أضعف بكثير… في النهاية، أنا مجرّد مزيف.”

أفرط في استخدام شخصيته.

“الأساطير حقيقية… أمّ الأشباح تحبّ تذوق مختلف الأشباح!”

ووضع هان فاي في المستوصف، ثم تناول الكثير من الأدوية ليمنع اللعنة من الانتقال إليه.

وعادت نظرات هان فاي للتركيز ببطء.

في هذه الأثناء، كانت كلمات هان فاي تنطقُ بلحنٍ هامسٍ:

فقد السيطرة على نفسه.

“إذا كانت الحياة عذابًا، فلماذا أعيش؟”

🍷[“تنبيه للاعب 0000! انتهت وليمة الدم! لقد نجوت حتى النهاية! حصلت على كمية كبيرة من الخبرة وفرصة للوصول إلى مخزونك!”]

سيطر اليأس على عقله.

“شرب الكثير من دم الأشباح يُدمّر وظائف جسدك. إنه انتحار بطيء. لا أعلم ما هو حدّك الأقصى، فإذا شعرت بأي سوء، أخبرني لأتوقّف.”

فقد السيطرة على نفسه.

تمّ تفعيل شخصية الجشع الخاصة بغاو تشينغ بالكامل. تحطّم المرآة الغريبة.

روحه كانت مريضة بسبب الفساد العقلي.

سُمعت خطوات متسارعة خارجها، وضحكات أطفال تنبعث من الفوانيس الحمراء.

“بعد مغادرة الضحك المجنون، صرت أضعف بكثير… في النهاية، أنا مجرّد مزيف.”

صرخ وانغ تشو تشينغ: “علينا الرحيل!”

ردّ وانغ تشو تشينغ متعجّبًا:

تفتّحت في عقل هان فاي، وخلّفت وراءها ذكريات لا تُنسى.

“لا أفهم ما الذي تهذي به، لكنك أول من أراه قادرًا على الكلام بشكل طبيعي وفَسادُه العقلي تجاوز الثلاثين!”

قال وانغ مذهولًا:

فتح قوارير دم الأشباح وقال:

فاختار قلب روح هائمة وكمية كافية من دم الأشباح لهان فاي، وركض نحو المخرج.

“شرب الكثير من دم الأشباح يُدمّر وظائف جسدك. إنه انتحار بطيء. لا أعلم ما هو حدّك الأقصى، فإذا شعرت بأي سوء، أخبرني لأتوقّف.”

[“الحب ليس من حقك. أنت ووالداك البيولوجيّان لِصّان بلا خجل.”]

لكنّه لاحظ انخفاض حرارة جسد هان فاي كلما صبّ الدم في حلقه.

أراد التوقّف… لكن هان فاي أمسك بمعصمه وأجبره على الاستمرار في صبّه.

أراد التوقّف… لكن هان فاي أمسك بمعصمه وأجبره على الاستمرار في صبّه.

قال لنفسه: “هذا سيئ جدًا…”

صرخ وانغ:

كان شخصًا طيبًا، ورغم الخطر، لم يترك هان فاي…

“هيه! توقّف! حتى الأشباح لا تجرؤ على فعل هذا!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

معدة هان فاي كانت مُدرّبة، وقلبه يخفق بقوّة.

فتح باب المُجمِّد ووضع أنواع اللحوم كلها على الموقد.

لم يعُد يبدو كإنسان، بل كأنّه شبحٌ جديد.

أحدهما يُبصر، لكنه غارق في الظلام.

[“تنبيه للاعب 0000! فسادك العقلي بدأ في الانخفاض…”]

حين استعاد وعيه، كانت التقارير قد اختفت.

غُسلت هاوية الجشع في عقله بدم الأشباح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تمّ هضم معظم شظايا الذكريات والمشاعر السلبية.

بدأ يتحرّك بحرية.

وعادت نظرات هان فاي للتركيز ببطء.

صرخ وانغ تشو تشينغ: “كفّ عن الجنون!”

قال وانغ، مذهولًا وهو ينظر إلى القوارير الفارغة:

وعادت نظرات هان فاي للتركيز ببطء.

“كيف لم تمت؟”

تسلّل بصمتٍ مع هان فاي إلى المقصف.

ردّ هان فاي بصوتٍ ضعيف:

حمل هان فاي واندفع خارجًا.

“هل لديك لحم؟ أنا بحاجة للأكل.”

“بعد مغادرة الضحك المجنون، صرت أضعف بكثير… في النهاية، أنا مجرّد مزيف.”

رغم انخفاض الفساد العقلي، إلا أنه بقي ضعيفًا جدًا.

☠️[“تنبيه للاعب 0000! لقد لُعِنت. ارتفع فسادك العقلي إلى 33!”]

ولم يكن أمامه سوى استخدام موهبة “الجزار الليلي” لاستعادة جسد غاو تشينغ.

[“تنبيه للاعب 0000! فسادك العقلي بدأ في الانخفاض…”]

قال وانغ:

كان غاو تشينغ وأمه بالتبنّي يجلسان خارج غرفة كبار الشخصيات.

“سآخذك إلى المقصف.”

ومع كل نفس، ارتجف جسده من الألم.

تسلّل بصمتٍ مع هان فاي إلى المقصف.

“شرب دم الأشباح وأكل اللحم… أعتقد أنّني وجدتُ طريقتي للعلاج. بهذا الشكل، يمكنني استخدام شخصية الجشع إلى ما لا نهاية.”

وأخرج كميات اللحم المخزّنة.

بدأ يتحرّك بحرية.

وبينما راح هان فاي يلتهم الطعام بنهم، صُدم وانغ.

“شرب الكثير من دم الأشباح يُدمّر وظائف جسدك. إنه انتحار بطيء. لا أعلم ما هو حدّك الأقصى، فإذا شعرت بأي سوء، أخبرني لأتوقّف.”

“هل يمكن للحم أن يُصلِح الضرر الناتج عن دم الأشباح؟”

“شرب الكثير من دم الأشباح يُدمّر وظائف جسدك. إنه انتحار بطيء. لا أعلم ما هو حدّك الأقصى، فإذا شعرت بأي سوء، أخبرني لأتوقّف.”

لكن هان فاي لم يتوقف:

كانت مواجهة تلك الليلة محفورة في ذاكرته.

“غير كافٍ! ما زلت جائعًا!”

لكنّه لاحظ انخفاض حرارة جسد هان فاي كلما صبّ الدم في حلقه.

بدأ يتحرّك بحرية.

أراد التوقّف… لكن هان فاي أمسك بمعصمه وأجبره على الاستمرار في صبّه.

فتح باب المُجمِّد ووضع أنواع اللحوم كلها على الموقد.

معدة هان فاي كانت مُدرّبة، وقلبه يخفق بقوّة.

وبعد أن أكل الحصص المعدّة للصفّ بأكمله، ارتفعت حرارة جسده تدريجيًّا.

ووضع هان فاي في المستوصف، ثم تناول الكثير من الأدوية ليمنع اللعنة من الانتقال إليه.

فتح قائمته، ووجد أن فساده العقلي انخفض إلى 20%.

لم يعُد يبدو كإنسان، بل كأنّه شبحٌ جديد.

ابتسم هان فاي وقال لنفسه:

لم يعُد يبدو كإنسان، بل كأنّه شبحٌ جديد.

“شرب دم الأشباح وأكل اللحم… أعتقد أنّني وجدتُ طريقتي للعلاج. بهذا الشكل، يمكنني استخدام شخصية الجشع إلى ما لا نهاية.”

أو ربما لأنه لا يزال يحتاج إلى العصا البيضاء.

كانت مواجهة تلك الليلة محفورة في ذاكرته.

تصادمت اللعنة من تقارير المفقودين وشخصية الجشع بعنف.

ولا يزال يتذكّر الشعور بيدٍ وُضِعت على كتفه.

عيناه لم تكن سريعة كفاية.

“هل كانت تلك… أمي؟”

لم يعُد يبدو كإنسان، بل كأنّه شبحٌ جديد.

تأثّر بشدّة بمشاعر غاو تشينغ.

صرخ وانغ:

حتى هو، أراد أن يكون قريبًا منها.

كان شخصًا طيبًا، ورغم الخطر، لم يترك هان فاي…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتسم هان فاي وقال لنفسه:

أُنجزت المهمة…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط