مركز التحقيق في المأساة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدأت الشخصية تستخدم الأشباح لمنح هان فاي القوة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“فقط تصرف بشكل طبيعي أثناء الاختبار. لا تدعهم يظنون أنك شبح.”
ترجمة: Arisu san
في الممر، بدأت الوجوه جميعها تبتسم. وعيناها أصبحتا مثل عيني غاو تشينغ: صافيتان وجميلتان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفع هان فاي العين المزيفة الدامية.
.
لم تكن نوافذ المبنى مسدودة بالألواح. بدا عاديًا تمامًا. غير أن نظرة هان فاي تغيرت ما إن دخل المبنى. كانت الممرات مملوءة بإعلانات البحث عن أشخاص مفقودين تبحث عن غاو شينغ. الصور بدت وكأنها تنزف. الطفل المشوش في الصورة حدق في هان فاي.
.
“لا تقلق. أنا أعرف مديرة المركز جيدًا.”
ارتفع الصوت الذي ينادي غاو تشينغ أكثر فأكثر. خفَض هان فاي قبعته، لكن الشبح الكسول في داخلها لم يستجب.
قُسّم الناجون الثلاثة آلاف إلى عشر مجموعات.
“من شبه المستحيل أن تؤثر الأشباح عليّ بقدرات شخصيتي الحالية.” أدار هان فاي بصره، ولم يرَ أي أشباح. أنصتَ جيدًا للصوت. الصوت الذي نادى غاو تشينغ لم يكن يحمل كراهية، بل بدا كأنه يريد فقط أن يقوده إلى مكانٍ ما. أخذ هان فاي نفسًا عميقًا وحاول تجاهله. لكن لدهشته، وعي غاو تشينغ في الهاوية حاول الاستجابة لذلك الصوت. كذلك أرادت شانغ نو أن تزحف خارجةً من الهاوية.
“أكبر طمع فيك هو سرقة محبة أمي!”
“هل هو صديقهما؟”
أضاء الماسح باللون الأحمر.
أصبح الصوت أوضح. كان صوت امرأة ناضجة، لطيفًا وناعمًا. نظر هان فاي خلفه. كان في مؤخرة المجموعة. ولم يكن خلفه شيء.
ومع حلول الليل، أُضيئت الأنوار. أضاء الضوء مقدمة الفريق.
“ما الأمر؟” سأل الرقم 5.
لا يوجد ألم أشد من أن يهجرك أحد أفراد عائلتك.
“هل تسمع صوت امرأة تناديك؟”
انتعش الفريق من جديد.
“لا. هل تتعرض لهجوم؟” سحب الرقم 5 طفلًا آخر، وأكّد الطفل أن هان فاي ليس تحت الهجوم.
“لا. هل تتعرض لهجوم؟” سحب الرقم 5 طفلًا آخر، وأكّد الطفل أن هان فاي ليس تحت الهجوم.
“أحتاج أن أذهب لأتأكد من شيء. سأترك عملي لك.” أنصت هان فاي للصوت وغادر الفريق. بخبرته، عادةً ما كان ليتجاهل شيئًا كهذا، لكن كلًا من شانغ نو وغاو تشينغ أراداه أن يتبع الصوت. انسحب هان فاي ببطء من المجموعة. وتبع الصوت إلى مبنى سكني لم يزره من قبل.
“أنتم في أراضي مركز التحقيق في المآسي! الرجاء التوقف! أكرر! الرجاء التوقف!”
لم تكن نوافذ المبنى مسدودة بالألواح. بدا عاديًا تمامًا. غير أن نظرة هان فاي تغيرت ما إن دخل المبنى. كانت الممرات مملوءة بإعلانات البحث عن أشخاص مفقودين تبحث عن غاو شينغ. الصور بدت وكأنها تنزف. الطفل المشوش في الصورة حدق في هان فاي.
وحين توقف غاو تشينغ عن المقاومة، شعر هان فاي أن صلته بهاوية الجشع قد تعمّقت.
“لقد رأيتُ هذا الغرض الملعون في مطعم شي وي من قبل. هذا يخص الأم الشبح.”
ارتجفت المرأة. وتمزقت جروحها من شدة الألم.
كلما تقدم هان فاي داخل المبنى، ظهرت تقارير أكثر. بدأت الوجوه البشرية بالالتواء. وكانت عيون الأطفال المفقودين قد اقتُلعت.
“توقف عن الكلام. ابتعد عن مركز التحقيق في المآسي. لا تقاوم المصير. ابحث عن مكانٍ حزين لتعيش فيه، وكفّر عن خطاياك بحياتك.”
“أُنزعت عينا غاو شينغ؟!” بدأ الضباب الأسود بالتسرب. حين رأى غاو تشينغ تلك المشاهد، فقد السيطرة على نفسه. سيطر على الضباب الأسود ليلتهم تقارير المفقودين. أراد تمزيق كل صورة لغاو شينغ!
ارتجفت المرأة. وتمزقت جروحها من شدة الألم.
لم يمنع هان فاي غاو تشينغ. فعندما يُجبر غاو تشينغ على السيطرة على الضباب الأسود، يُستهلك وعيه من قِبل الضباب. وحين يتلاشى وعي غاو تشينغ، سيصبح هان فاي المالك الوحيد لذلك الضباب.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وقف في الممر، وكانت الأوراق الممزقة تتساقط كأنها ثلج. يغدو غاو تشينغ مجنونًا كلما رأى غاو شينغ. وربما كان ذلك أحد أسباب قبوله لهان فاي.
“أُنزعت عينا غاو شينغ؟!” بدأ الضباب الأسود بالتسرب. حين رأى غاو تشينغ تلك المشاهد، فقد السيطرة على نفسه. سيطر على الضباب الأسود ليلتهم تقارير المفقودين. أراد تمزيق كل صورة لغاو شينغ!
صدر تنهدٌ من غرفةٍ مجاورة. هدأت نفس غاو تشينغ تدريجيًا بمساعدة شانغ نو. دفع هان فاي باب الشقة. وقفت امرأة في وسط غرفة المعيشة، ظهرها للباب، وبشرتها المكشوفة مغطاة بندوبٍ مخيطة. بدت كدمية خرقةٍ مُزّقت ثم خاطوها مراتٍ عدة.
وقف في الممر، وكانت الأوراق الممزقة تتساقط كأنها ثلج. يغدو غاو تشينغ مجنونًا كلما رأى غاو شينغ. وربما كان ذلك أحد أسباب قبوله لهان فاي.
“من أنتِ؟”
فلو استُولي على شخصٍ عادي من قِبل الأشباح وهو يقود أو يحمل سلاحًا، لصار خطيرًا جدًا.
“توقف عن المقاومة. كلما اقتربت من النجاح، اشتد اليأس. عش هنا بتخدّر.” كان صوت المرأة ناعمًا ولطيفًا. محتوى كلامها كان جارحًا، لكنه لم يكن مزعجًا.
صمت غاو تشينغ. لم يكن يتوقع من والدته قول شيء كهذا.
“لستُ راغبًا.” قالها هان فاي نيابةً عن غاو تشينغ. كان الغضب والكراهية اللامتناهية كقيدٍ يُكبّله. كان يضرب جدرانًا معدنية. حتى لو كان عليه الموت، فلا بد أن يهرب.
لم يمنع هان فاي غاو تشينغ. فعندما يُجبر غاو تشينغ على السيطرة على الضباب الأسود، يُستهلك وعيه من قِبل الضباب. وحين يتلاشى وعي غاو تشينغ، سيصبح هان فاي المالك الوحيد لذلك الضباب.
“لقد قُدّر لك ما اخترته. كُتبت نهايتك سلفًا. ومهما حاولت فلن تنجو، بل ستسقط في الهاوية وتفقد نفسك.” لم تلتفت المرأة قط. كانت في نفس الغرفة مع هان فاي، لكنها بدت كأنها بعيدة جدًا.
“أمك قلقة عليك، ولهذا جاءت لتعطيك هذا.”
“أحد أطفالي تحول إلى شيطان. لا أريد لطفلي الآخر أن يغدو وحشًا.”
“أنت تعرف أنني لستُ أمك.”
تأكد هان فاي من هويتها حينها.
.
“هل أنتِ والدة غاو شينغ البيولوجية؟”
فقد أنجزت كل شيء، بل وأنقذت غاو تشينغ أيضًا.
ارتجفت المرأة. وتمزقت جروحها من شدة الألم.
[“العينان التوأم: عناصر ملعونة فريدة. كل كراهية تنبع من عينين تتوقان إلى النور. استخدم غاو تشينغ هاتين العينين المزيفتين ليشهد كل شيء حين كان صغيرًا.”]
“توقف عن الكلام. ابتعد عن مركز التحقيق في المآسي. لا تقاوم المصير. ابحث عن مكانٍ حزين لتعيش فيه، وكفّر عن خطاياك بحياتك.”
بمساعدة هان فاي وشانغ نو، هدأت نفس غاو تشينغ تدريجيًا. ضعُف تأثيره على شخصية الجشع، واكتسب هان فاي سيطرة أكبر عليها.
“لقد كانت والدة غاو تشينغ من بدّلت الطفلين. كيف يُمكن أن يكون الرضيع مخطئًا؟!” رفع هان فاي صوته.
رفع هان فاي العين المزيفة الدامية.
صمت غاو تشينغ. لم يكن يتوقع من والدته قول شيء كهذا.
“لم أكن أمزح.”
“الأطفال أبرياء، ولهذا السبب لم أُلقي اللوم عليك يومًا. كل الخطأ خطئي. لم يكن عليّ أن أسمح لك باستخدام عينيه.”
“هناك أمر غير طبيعي.”
في الممر، بدأت الوجوه جميعها تبتسم. وعيناها أصبحتا مثل عيني غاو تشينغ: صافيتان وجميلتان.
حين غادر المبنى، كان الظلام قد حلّ. لقد أمضى وقتًا أطول مما توقعه في الداخل.
“ربما هناك طريق آخر.”
أراد الأشباح المحبوسون في العينين قتل بعضهم البعض.
شعر هان فاي بالرغبة في داخل غاو تشينغ. لقد تقبّل هذه المرأة كأمه الحقيقية. وكان هان فاي يريد لغاو تشينغ أن يتحدث إلى أمه، لكن كلما اقترب منها، بدأت جروح المرأة بالتحلل. لقد سُلبت أمه على يد غاو شينغ. ولو أُجبر على اللقاء بها، فإن كليهما سيموتان بشكل أسرع.
“فقط تصرف بشكل طبيعي أثناء الاختبار. لا تدعهم يظنون أنك شبح.”
“لا تقترب أكثر.” تحدثت المرأة مجددًا. كان جسدها يتفتت مثل بتلات الزهور.
“العناصر من الفئة E ترتبط بالكراهية الخالصة، أما عناصر الفئة D فتتعلق بـاللامذكورين.”
“أنت تعرف أنني لستُ أمك.”
حدّق هان فاي في العين المزيفة.
عوى غاو تشينغ في الهاوية. كان الألم عظيمًا لدرجة أنه أراد أن يدمر ماضيه.
نزفت العينان، وانبعث منهما أثرٌ ضعيف من “كراهية خالصة”.
تناثرت أصوات متعددة في وعيه. وصبغ الجنون الهاوية.
جلس بهدوء على المقعد. فهو لم يكن يعرف ما الذي يحدث.
“أمي طيبة جدًا! إنها أحنّ أم في العالم!”
“نحن على وشك دخول أراضي مركز التحقيق في المآسي. كن حذرًا.”
“إنها ليست أمك!”
صدر تنهدٌ من غرفةٍ مجاورة. هدأت نفس غاو تشينغ تدريجيًا بمساعدة شانغ نو. دفع هان فاي باب الشقة. وقفت امرأة في وسط غرفة المعيشة، ظهرها للباب، وبشرتها المكشوفة مغطاة بندوبٍ مخيطة. بدت كدمية خرقةٍ مُزّقت ثم خاطوها مراتٍ عدة.
“أكبر طمع فيك هو سرقة محبة أمي!”
“لا بد أنها قالت تلك الكلمات لسببٍ ما. هذا ليس ما تعنيه حقًا. لقد اضطُرت لقول ذلك لأن مالك المذبح يراقبها.”
“لن أموت بهذه السهولة. سأحوّلك إلى من كنتُ عليه. ستعيش في الجحيم، وترى كل شيء يُنتزع منك، ولا يمكنك أن تغيّر شيئًا.”
“لا تقترب أكثر.” تحدثت المرأة مجددًا. كان جسدها يتفتت مثل بتلات الزهور.
حين ركض هان فاي إلى غرفة المعيشة، كانت المرأة قد غادرت. ولم يتبقَ سوى عين مزيفة دامية.
تناثرت أصوات متعددة في وعيه. وصبغ الجنون الهاوية.
كان وعي غاو تشينغ يذوب شيئًا فشيئًا.
قُسّم الناجون الثلاثة آلاف إلى عشر مجموعات.
لا يوجد ألم أشد من أن يهجرك أحد أفراد عائلتك.
وحال ظهوره، تقدم وانغ تشو تشينغ نحوه ووجهه قاتم.
“هناك أمر غير طبيعي.”
ارتجفت المرأة. وتمزقت جروحها من شدة الألم.
حدّق هان فاي في العين المزيفة.
“العناصر من الفئة E ترتبط بالكراهية الخالصة، أما عناصر الفئة D فتتعلق بـاللامذكورين.”
لو لم تكن الأم الشبح قلقة على غاو تشينغ، لما استخدمت هذه الطريقة للتواصل معه.
أضاء ضوء النجوم الشافي في الهاوية.
“لا بد أنها قالت تلك الكلمات لسببٍ ما. هذا ليس ما تعنيه حقًا. لقد اضطُرت لقول ذلك لأن مالك المذبح يراقبها.”
لكن لم يكن لدى هان فاي شيءٌ كهذا.
أضاء ضوء النجوم الشافي في الهاوية.
{تعليق آريسو: ههييي اريد رؤية لي شيوي بعالم الذاكرة كيف ستكون}
مدّ هان فاي يده نحو غاو تشينغ.
“هل هو صديقهما؟”
“أمك قلقة عليك، ولهذا جاءت لتعطيك هذا.”
صمت غاو تشينغ. لم يكن يتوقع من والدته قول شيء كهذا.
رفع هان فاي العين المزيفة الدامية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان لدى غاو تشينغ عين مزيفة أخرى مماثلة، وقد أخذها من مستشفى تشخيص البصر في شين لو.
“يوجد شبح آخر داخل هذه العين المزيفة. الرسالة الحقيقية التي تريد الأم الشبح إيصالها يجب أن تكون على ذلك الشبح!”
“ربما هناك طريق آخر.”
كان لا بد من التضحية بعين بشرية حية لاستدعاء الشبح داخل العين المزيفة.
خرجت سيارة من داخل المركز، تحمل الطعام والماء.
لكن لم يكن لدى هان فاي شيءٌ كهذا.
“لا. هل تتعرض لهجوم؟” سحب الرقم 5 طفلًا آخر، وأكّد الطفل أن هان فاي ليس تحت الهجوم.
“هذا مؤسف. كان يجب أن أستخدم المعلم ما حين سنحت لي الفرصة.”
“الفئة D؟” فوجئ هان فاي.
جمع هان فاي العينين المزيفتين معًا، وحدث شيءٌ غريب.
“هذا ليس مضحكًا.” قال وانغ تشو تشينغ.
أراد الأشباح المحبوسون في العينين قتل بعضهم البعض.
ترجمة: Arisu san
نزفت العينان، وانبعث منهما أثرٌ ضعيف من “كراهية خالصة”.
دوى صوت محرك.
]”إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على غرض مهمة من الدرجة D — العينان التوأم!”]
“لستُ راغبًا.” قالها هان فاي نيابةً عن غاو تشينغ. كان الغضب والكراهية اللامتناهية كقيدٍ يُكبّله. كان يضرب جدرانًا معدنية. حتى لو كان عليه الموت، فلا بد أن يهرب.
[“العينان التوأم: عناصر ملعونة فريدة. كل كراهية تنبع من عينين تتوقان إلى النور. استخدم غاو تشينغ هاتين العينين المزيفتين ليشهد كل شيء حين كان صغيرًا.”]
أضاء ضوء النجوم الشافي في الهاوية.
“الفئة D؟” فوجئ هان فاي.
“ستقتلك فورًا. المديرة امرأة صارمة جدًا. إنها راية المركز وركيزة لكل الناجين.”
“العناصر من الفئة E ترتبط بالكراهية الخالصة، أما عناصر الفئة D فتتعلق بـاللامذكورين.”
“لن أموت بهذه السهولة. سأحوّلك إلى من كنتُ عليه. ستعيش في الجحيم، وترى كل شيء يُنتزع منك، ولا يمكنك أن تغيّر شيئًا.”
بمساعدة هان فاي وشانغ نو، هدأت نفس غاو تشينغ تدريجيًا. ضعُف تأثيره على شخصية الجشع، واكتسب هان فاي سيطرة أكبر عليها.
تأكد هان فاي من هويتها حينها.
وحين توقف غاو تشينغ عن المقاومة، شعر هان فاي أن صلته بهاوية الجشع قد تعمّقت.
لو لم تكن الأم الشبح قلقة على غاو تشينغ، لما استخدمت هذه الطريقة للتواصل معه.
بدأت الشخصية تستخدم الأشباح لمنح هان فاي القوة.
“أحتاج أن أذهب لأتأكد من شيء. سأترك عملي لك.” أنصت هان فاي للصوت وغادر الفريق. بخبرته، عادةً ما كان ليتجاهل شيئًا كهذا، لكن كلًا من شانغ نو وغاو تشينغ أراداه أن يتبع الصوت. انسحب هان فاي ببطء من المجموعة. وتبع الصوت إلى مبنى سكني لم يزره من قبل.
“تعزيز سلبي؟ هل هذه طريقة غاو تشينغ في شكري؟”
لم تكن نوافذ المبنى مسدودة بالألواح. بدا عاديًا تمامًا. غير أن نظرة هان فاي تغيرت ما إن دخل المبنى. كانت الممرات مملوءة بإعلانات البحث عن أشخاص مفقودين تبحث عن غاو شينغ. الصور بدت وكأنها تنزف. الطفل المشوش في الصورة حدق في هان فاي.
حين غادر المبنى، كان الظلام قد حلّ. لقد أمضى وقتًا أطول مما توقعه في الداخل.
بدأت الشخصية تستخدم الأشباح لمنح هان فاي القوة.
كانت الصف السابع لا يزال في مؤخرة الفريق.
لكن الأضواء كانت مشتعلة في مركز التحقيق في المآسي.
أسرع هان فاي على الطريق ولحق بالفريق قبل أن يعمّ الظلام تمامًا.
.
وحال ظهوره، تقدم وانغ تشو تشينغ نحوه ووجهه قاتم.
كانت الصف السابع لا يزال في مؤخرة الفريق.
“أين كنت؟ كيف تترك وظيفتك لطلابك؟ بماذا كنت تفكر؟”
خرجت سيارة من داخل المركز، تحمل الطعام والماء.
“كنت أفكر بعقلانية.” ألقى هان فاي نظرة على الطلاب.
“فقط تصرف بشكل طبيعي أثناء الاختبار. لا تدعهم يظنون أنك شبح.”
عندما يكون هناك غرباء، يتظاهرون جميعًا بالبراءة.
أراد الأشباح المحبوسون في العينين قتل بعضهم البعض.
“نحن على وشك دخول أراضي مركز التحقيق في المآسي. كن حذرًا.”
رفع هان فاي العين المزيفة الدامية.
كان وانغ تشو تشينغ يساعد الفريق طوال الوقت. وكان يثق بـ يان لان.
أضاء الماسح باللون الأحمر.
فقد أنجزت كل شيء، بل وأنقذت غاو تشينغ أيضًا.
“ما الأمر؟” سأل الرقم 5.
ومع حلول الليل، أُضيئت الأنوار. أضاء الضوء مقدمة الفريق.
كلما تقدم هان فاي داخل المبنى، ظهرت تقارير أكثر. بدأت الوجوه البشرية بالالتواء. وكانت عيون الأطفال المفقودين قد اقتُلعت.
بعد المأساة، لم يجرؤ الناجون على استخدام الضوء في الليل كي لا يجذبوا الأشباح.
ومع حلول الليل، أُضيئت الأنوار. أضاء الضوء مقدمة الفريق.
لكن الأضواء كانت مشتعلة في مركز التحقيق في المآسي.
شق الضوء الظلام، ووفّر ملاذًا لجميع الناجين.
شق الضوء الظلام، ووفّر ملاذًا لجميع الناجين.
“أكبر طمع فيك هو سرقة محبة أمي!”
انتعش الفريق من جديد.
“هذا مؤسف. كان يجب أن أستخدم المعلم ما حين سنحت لي الفرصة.”
وبقيادة الضوء، دخلوا ببطء إلى أراضي المركز.
“هذا مؤسف. كان يجب أن أستخدم المعلم ما حين سنحت لي الفرصة.”
دوى صوت محرك.
مدّ هان فاي يده نحو غاو تشينغ.
خرجت سيارة من داخل المركز، تحمل الطعام والماء.
نزفت العينان، وانبعث منهما أثرٌ ضعيف من “كراهية خالصة”.
وكان السائق مستخدم شخصية أيضًا.
فلو استُولي على شخصٍ عادي من قِبل الأشباح وهو يقود أو يحمل سلاحًا، لصار خطيرًا جدًا.
في هذه المدينة الشبحية، وحدهم مستخدمو الشخصيات يمكنهم امتلاك مركبات وأسلحة.
صدر تنهدٌ من غرفةٍ مجاورة. هدأت نفس غاو تشينغ تدريجيًا بمساعدة شانغ نو. دفع هان فاي باب الشقة. وقفت امرأة في وسط غرفة المعيشة، ظهرها للباب، وبشرتها المكشوفة مغطاة بندوبٍ مخيطة. بدت كدمية خرقةٍ مُزّقت ثم خاطوها مراتٍ عدة.
فلو استُولي على شخصٍ عادي من قِبل الأشباح وهو يقود أو يحمل سلاحًا، لصار خطيرًا جدًا.
وبقيادة الضوء، دخلوا ببطء إلى أراضي المركز.
“أنتم في أراضي مركز التحقيق في المآسي! الرجاء التوقف! أكرر! الرجاء التوقف!”
دوى صوت محرك.
فُتحت أبواب السيارة، وخرج الأعضاء بزيّ رسمي.
ومع حلول الليل، أُضيئت الأنوار. أضاء الضوء مقدمة الفريق.
وأثناء توزيعهم الطعام والماء، حملوا أيضًا الأجهزة الخاصة من السيارات.
“لن أموت بهذه السهولة. سأحوّلك إلى من كنتُ عليه. ستعيش في الجحيم، وترى كل شيء يُنتزع منك، ولا يمكنك أن تغيّر شيئًا.”
قُسّم الناجون الثلاثة آلاف إلى عشر مجموعات.
“ما الأمر؟” سأل الرقم 5.
كل ناجٍ يجتاز اختبار التدهور العقلي يحصل على الماء، والطعام، وثلاث قسائم طعام.
كان لدى غاو تشينغ عين مزيفة أخرى مماثلة، وقد أخذها من مستشفى تشخيص البصر في شين لو.
“إنهم منظمون للغاية.” وقف وانغ تشو تشينغ بجانب هان فاي.
ذلك اللون الأحمر الذي يرمز إلى الأشباح سطع على وجه هان فاي، مما جعل باقي الناجين يتراجعون فورًا.
“فقط تصرف بشكل طبيعي أثناء الاختبار. لا تدعهم يظنون أنك شبح.”
ومع حلول الليل، أُضيئت الأنوار. أضاء الضوء مقدمة الفريق.
“لا تقلق. أنا أعرف مديرة المركز جيدًا.”
[“العينان التوأم: عناصر ملعونة فريدة. كل كراهية تنبع من عينين تتوقان إلى النور. استخدم غاو تشينغ هاتين العينين المزيفتين ليشهد كل شيء حين كان صغيرًا.”]
“هذا ليس مضحكًا.” قال وانغ تشو تشينغ.
ارتجفت المرأة. وتمزقت جروحها من شدة الألم.
“ستقتلك فورًا. المديرة امرأة صارمة جدًا. إنها راية المركز وركيزة لكل الناجين.”
جلس بهدوء على المقعد. فهو لم يكن يعرف ما الذي يحدث.
“لم أكن أمزح.”
مدّ هان فاي يده نحو غاو تشينغ.
وصلت الماسحات إلى هان فاي.
ذلك اللون الأحمر الذي يرمز إلى الأشباح سطع على وجه هان فاي، مما جعل باقي الناجين يتراجعون فورًا.
نظر إلى الجهاز، وقبل أن يتمكن من التفاعل، انطلقت صفارة الإنذار.
[“العينان التوأم: عناصر ملعونة فريدة. كل كراهية تنبع من عينين تتوقان إلى النور. استخدم غاو تشينغ هاتين العينين المزيفتين ليشهد كل شيء حين كان صغيرًا.”]
أضاء الماسح باللون الأحمر.
“نحن على وشك دخول أراضي مركز التحقيق في المآسي. كن حذرًا.”
ذلك اللون الأحمر الذي يرمز إلى الأشباح سطع على وجه هان فاي، مما جعل باقي الناجين يتراجعون فورًا.
مدّ هان فاي يده نحو غاو تشينغ.
تشكلت دائرة حول هان فاي.
صدر تنهدٌ من غرفةٍ مجاورة. هدأت نفس غاو تشينغ تدريجيًا بمساعدة شانغ نو. دفع هان فاي باب الشقة. وقفت امرأة في وسط غرفة المعيشة، ظهرها للباب، وبشرتها المكشوفة مغطاة بندوبٍ مخيطة. بدت كدمية خرقةٍ مُزّقت ثم خاطوها مراتٍ عدة.
جلس بهدوء على المقعد. فهو لم يكن يعرف ما الذي يحدث.
“لقد قُدّر لك ما اخترته. كُتبت نهايتك سلفًا. ومهما حاولت فلن تنجو، بل ستسقط في الهاوية وتفقد نفسك.” لم تلتفت المرأة قط. كانت في نفس الغرفة مع هان فاي، لكنها بدت كأنها بعيدة جدًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“توقف عن الكلام. ابتعد عن مركز التحقيق في المآسي. لا تقاوم المصير. ابحث عن مكانٍ حزين لتعيش فيه، وكفّر عن خطاياك بحياتك.”
{تعليق آريسو: ههييي اريد رؤية لي شيوي بعالم الذاكرة كيف ستكون}
.
لا يوجد ألم أشد من أن يهجرك أحد أفراد عائلتك.
