العُلبة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر هان فاي إلى الرقم 2، لكن الأخير هز رأسه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان يطرق بشدة متزايدة.
ترجمة: Arisu san
“ما الذي حدث في تلك الليلة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقرر الإداريون مهاجمة المستشفى العقلي الثالث عند الظهيرة في اليوم التالي.
الفصل 865:
كان يطرق بشدة متزايدة.
((العُلبة))
لكن عندما تأكل منه كثيرًا،
.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
“أفتقد أخي الصغير، لكني لم أره منذ زمن طويل.
.
أغلق الأبواب والستائر، ثم سار إلى المنصّة.
برزت عروق يد هان فاي التي كانت تمسك بالوثيقة. لقد غيّرت ليلة الدم مصيره بالكامل؛ حوّلت طفلًا يحمل “شخصية الشفاء” إلى مجنون لا يعرف سوى الضحك. وسحقت آمال كل الأطفال. كان هان فاي يشعر باليأس المتغلغل في شظايا ذاكرة الضحك المجنون.
سيرسل المركز أفضل مقاتليه هذه المرة، لذا يكفي أن تبقوا هنا.”
“تونغ شين؟ سأردّ له الجميل كما يليق!”
كان يطرق بشدة متزايدة.
عزم هان فاي على الإمساك بهذه “الكراهية الخالصة”. كان عليه أن يُذيقه مقدار الألم الذي سبّبه للأطفال ذات يوم. العين بالعين، كانت قاعدة تعلّمها هان فاي في العالم الغامض.
ومن منظور الإداريين، بدا أن تونغ شين كان يتعمد استفزاز المركز.
“اهدأ.” لاحظ توو تشي ردة فعل هان فاي وناولَه علكة. “انتهت صلاحيتها قبل تسع سنوات، لكن العلك لا يفسد حقًا.”
وقلت له إن هناك وحشًا كثيف الشعر يعيش في الأسفل.
“شكرًا، لكنني بخير.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وضع هان فاي الوثيقة جانبًا وأصغى للخطة.
سقطت السلاسل على الأرض.
في الواقع، كان المركز يخطط منذ زمن لفعل شيء حيال المستشفى العقلي الثالث، لكن الآراء كانت منقسمة.
كما اختفت أمي هي الأخرى.
بعضهم خشي فشل المهمة وما قد تسببه من إصابات.
لم يكونوا يعلمون أن ذلك حدث بسبب ما فعله هان فاي في مدينة الأمل.
لكن بعد أن جاءت الكراهية الخالصة لتطارد المركز، شعر جميع الإداريين بضرورة التحرّك.
كما اختفت أمي هي الأخرى.
لم يكونوا يعلمون أن ذلك حدث بسبب ما فعله هان فاي في مدينة الأمل.
لكن عندما تأكل منه كثيرًا،
فـ”الكراهية الخالصة” لا تغادر منطقتها إلا في المرحلة الثانية من عالم المذبح.
لم يبخل المركز بأي شيء هذه المرة.
ومن منظور الإداريين، بدا أن تونغ شين كان يتعمد استفزاز المركز.
“هل القادة النوّاب هم نفسهم مستخدمو الشخصيات الذين تحدث عنهم الإداريون؟”
انتهى الاجتماع سريعًا.
وأرى إن كانت أدمغتهم جميلة مثل دماغك.”
وقرر الإداريون مهاجمة المستشفى العقلي الثالث عند الظهيرة في اليوم التالي.
قادة الفرق المتوسطة هم كالقادة العسكريين.
وباستثناء الفريق الأول الذي غادر مع لي شيوي، سيشارك الجميع في المهمة.
“كراهية خالصة لا تغادر مبناها عبثًا. لدي شعور سيئ.
ستنضم خمس فرق دورية وفِرَق دعم أيضًا.
“هل القادة النوّاب هم نفسهم مستخدمو الشخصيات الذين تحدث عنهم الإداريون؟”
كما قرروا التواصل مع أفضل مستخدمي الشخصيات.
“نعم. جميعهم استيقظوا ما لا يقل عن سبع مرات.
هؤلاء ساهموا كثيرًا في المركز، لكنهم غير مرتبطين به بعقود.
فهو سيأخذ الأطفال معه غدًا في الاختبار.
يعودون فقط عندما يحتاجهم المركز.
كان يطرق بشدة متزايدة.
“يبدو أن المركز عازم على القتل هذه المرة.”
كان باب القبو المغلق يُصدر أصواتًا،
قالها توو تشي وقد بدا عليه الجديّة.
“عليّ مناقشة هذا مع قائد الفريق.”
“الأمر ليس خطيرًا لهذه الدرجة، أليس كذلك؟ فهناك فقط بضعة فرق إضافية مقارنة بمهمتنا السابقة.”
كما قرروا التواصل مع أفضل مستخدمي الشخصيات.
قال هان فاي وهو يخطط لأموره الخاصة.
“عليّ مناقشة هذا مع قائد الفريق.”
“لدى المركز فرق متوسطة، مثل فرق التحقيق، ولدينا 13 فريقًا صغيرًا.
{تعليق آريسو: لدينا مجنون جديد}
قادة الفرق المتوسطة هم كالقادة العسكريين.
وأرى إن كانت أدمغتهم جميلة مثل دماغك.”
أما الأقوى فهم القادة النوّاب.”
“لن ندخل المستشفى، لذا من الأفضل أن تفكر في طريقة لجذبه خارج منطقته.”
شرح توو تشي الأمر لهان فاي.
وأنه لا يأكل سوى الأطفال.
“القادة يديرون ساحة المعركة، بينما القادة النوّاب يتصدّرون الهجوم.
ويحلم بأن أحدًا يجرّه من هناك.
لا يفكرون، فقط يقتلون.”
.
“هل القادة النوّاب هم نفسهم مستخدمو الشخصيات الذين تحدث عنهم الإداريون؟”
وغدًا، سأذهب إلى المستشفى العقلي الثالث مع المركز لمواجهة هذا المدير البغيض.”
“نعم. جميعهم استيقظوا ما لا يقل عن سبع مرات.
“ذلك محتمل.”
إنهم الوحوش الحقيقية بعد المأساة.”
هؤلاء ساهموا كثيرًا في المركز، لكنهم غير مرتبطين به بعقود.
قال توو تشي،
“نعم. جميعهم استيقظوا ما لا يقل عن سبع مرات.
“قائد الفريق الأول قوي جدًا، أليس كذلك؟ لكنه مجرد قائد لفريق صغير.
سيرسل المركز أفضل مقاتليه هذه المرة، لذا يكفي أن تبقوا هنا.”
الآن، هل تفهم الصورة؟”
وبما أنه قال ذلك، لم يعارضه هان فاي.
لا يمكن أن يصبح نائب قائد إلا أقوى الأعضاء.
نظرت إلى نفسي في المرآة،
لم يبخل المركز بأي شيء هذه المرة.
قادة الفرق المتوسطة هم كالقادة العسكريين.
“كراهية خالصة لا تغادر مبناها عبثًا. لدي شعور سيئ.
وقلت له إن هناك وحشًا كثيف الشعر يعيش في الأسفل.
المدير الآن في مدينة الأمل.
وباستثناء الفريق الأول الذي غادر مع لي شيوي، سيشارك الجميع في المهمة.
أتظن أن هذا قد يكون فخًا؟”
ليس له رائحة.
قطّب توو تشي حاجبيه،
لكن عندما تأكل منه كثيرًا،
“هل تتعاون الأشباح معًا للإيقاع بنا؟”
“في ليلة الدم، قتل الرقم 0 كل واحد منكم.
“ذلك محتمل.”
وجرّ حقيبة سفر ضخمة إلى الداخل.
أومأ هان فاي.
قال هان فاي وهو يخطط لأموره الخاصة.
فقد دخل العالم المرحلة الثانية، ومن الحكمة أن يتوخّى الحذر.
وانفتح باب غرفة الاستشارات.
“عليّ مناقشة هذا مع قائد الفريق.”
عزم هان فاي على الإمساك بهذه “الكراهية الخالصة”. كان عليه أن يُذيقه مقدار الألم الذي سبّبه للأطفال ذات يوم. العين بالعين، كانت قاعدة تعلّمها هان فاي في العالم الغامض.
غادر توو تشي مسرعًا، وذهب هان فاي للبحث عن شيوي با ليسأله عن “شخصية الهيمنة”.
نظر هان فاي إلى الرقم 2، لكن الأخير هز رأسه.
ثم عاد إلى المدرسة ليجتمع مع الأطفال.
…
أغلق الأبواب والستائر، ثم سار إلى المنصّة.
“هل تتعاون الأشباح معًا للإيقاع بنا؟”
“هناك أمر عليّ أن أوضحه لكم جميعًا.”
“لا يجب أن يموت بسهولة، حتى في عالم المذبح.”
بدأ هان فاي ببطء،
“الرقم 0 احتفظ بأحزن ذكرى في قلبه.
“في ليلة الدم، قتل الرقم 0 كل واحد منكم.
ثم امتصه شيء ما إلى داخل الغرفة.
وربما وُلدت أنا في تلك الليلة.
قطّب توو تشي حاجبيه،
أعلم أنكم لا تريدون تذكر هذا،
وضع هان فاي الوثيقة جانبًا وأصغى للخطة.
لكن علينا أن نواجهه.
وربما وُلدت أنا في تلك الليلة.
وبناءً على الأدلة التي جمعتها، فقد أمر غاو شينغ المدير ببدء ليلة الدم.
كانت الحقيبة الكبيرة مليئة باللحم.
وغدًا، سأذهب إلى المستشفى العقلي الثالث مع المركز لمواجهة هذا المدير البغيض.”
غادر الفصل ليبحث عن يان لان.
“… ليلة الدم…”
وعلاوة على ذلك، أحتاجك لمساعدتي في استرداد شيءٍ من هناك.”
ساد الصمت بين الأطفال، وكانت في قلوبهم مرارة لا توصف.
كان الرقم 2 قادرًا على رؤية المصير.
“ما الذي حدث في تلك الليلة؟”
“إن كان هو حقًا، فالمركز سيحتاج إلى كل المساعدة التي يمكنه الحصول عليها.”
نظر هان فاي إلى الرقم 2، لكن الأخير هز رأسه.
شرح توو تشي الأمر لهان فاي.
“لقد سُرقت ذاكرتي.
غادر توو تشي مسرعًا، وذهب هان فاي للبحث عن شيوي با ليسأله عن “شخصية الهيمنة”.
جسدي مرّ بـليلة الدم، لكن دماغي لم يكن هناك.”
كان يستيقظ تحت سريره،
لم يكن واضحًا إن كان لا يعرف حقًا، أم أنه يخفي شيئًا.
قادة الفرق المتوسطة هم كالقادة العسكريين.
“الرقم 0 احتفظ بأحزن ذكرى في قلبه.
فقد دخل العالم المرحلة الثانية، ومن الحكمة أن يتوخّى الحذر.
ونحن لا نمتلك أي ذكريات عن تلك الليلة أيضًا.”
“قائد الفريق الأول قوي جدًا، أليس كذلك؟ لكنه مجرد قائد لفريق صغير.
نهض الرقم 1 من مقعده.
لكن علينا أن نواجهه.
“دعونا نغيّر الموضوع… مثل ماذا سنفعل بالمدير إن أمسكنا به.”
“لقد سُرقت ذاكرتي.
“لا يجب أن يموت بسهولة، حتى في عالم المذبح.”
أراقبهم وهم يلعبون ويدرسون.
قال الرقم 4 وهو يواصل تدوين أوصاف الموت في دفتره.
نظر هان فاي إلى الرقم 2، لكن الأخير هز رأسه.
“سنذهب معك غدًا.”
وأنه لا يأكل سوى الأطفال.
لم يُظهر الرقم 2 أي غضب، لكنه طلب ذلك بهدوء.
“مزحت مع أخي الصغير،
“لن ندخل المستشفى، لذا من الأفضل أن تفكر في طريقة لجذبه خارج منطقته.”
جسده مغطى بدماء الأطفال!
“لا حاجة لذلك.
لكن بعد أن جاءت الكراهية الخالصة لتطارد المركز، شعر جميع الإداريين بضرورة التحرّك.
سيرسل المركز أفضل مقاتليه هذه المرة، لذا يكفي أن تبقوا هنا.”
“لا أتذكر أي يوم كان.
كان هان فاي يريد الحفاظ على سلامة الأطفال.
وأرى إن كانت أدمغتهم جميلة مثل دماغك.”
“إن كان هو حقًا، فالمركز سيحتاج إلى كل المساعدة التي يمكنه الحصول عليها.”
في المستشفى العقلي الثالث،
قال الرقم 2 وقد بدا واضحًا أن لديه انطباعًا عميقًا عن المدير.
“يبدو أن المركز عازم على القتل هذه المرة.”
“ثق بي.
لكن علينا أن نواجهه.
وعلاوة على ذلك، أحتاجك لمساعدتي في استرداد شيءٍ من هناك.”
أما الأقوى فهم القادة النوّاب.”
“ما هو؟”
ثم عاد إلى المدرسة ليجتمع مع الأطفال.
“علبة خاصة صمّمتها صيدلية الخالد…”
لم يبخل المركز بأي شيء هذه المرة.
كان الرقم 2 قادرًا على رؤية المصير.
.
وبما أنه قال ذلك، لم يعارضه هان فاي.
غادر توو تشي مسرعًا، وذهب هان فاي للبحث عن شيوي با ليسأله عن “شخصية الهيمنة”.
غادر الفصل ليبحث عن يان لان.
“قائد الفريق الأول قوي جدًا، أليس كذلك؟ لكنه مجرد قائد لفريق صغير.
فهو سيأخذ الأطفال معه غدًا في الاختبار.
“لدى المركز فرق متوسطة، مثل فرق التحقيق، ولدينا 13 فريقًا صغيرًا.
…
جسدي مرّ بـليلة الدم، لكن دماغي لم يكن هناك.”
في المستشفى العقلي الثالث،
أراقبهم وهم يلعبون ويدرسون.
كانت همهمات غريبة تتردّد من غرفة الاستشارات الرئيسية:
امتدت يد ضخمة مغطاة بالفرو البني من داخل غرفة الاستشارات وأغلقت الباب.
“مؤخرًا، أحلم دومًا برجل غريب.
قطّب توو تشي حاجبيه،
يملك سكينًا بلا نصل، ويرتدي قناع الشيطان.
ثم عاد إلى المدرسة ليجتمع مع الأطفال.
جسده مغطى بدماء الأطفال!
هؤلاء ساهموا كثيرًا في المركز، لكنهم غير مرتبطين به بعقود.
“رأيته أيضًا من خلال ثقب الباب.
كانت الحقيبة الكبيرة مليئة باللحم.
كان يطرق بشدة متزايدة.
لكن علينا أن نواجهه.
شعرت برعبٍ شديد، لكن جيراني لم يبدُ عليهم أنهم يسمعونه!
نظر هان فاي إلى الرقم 2، لكن الأخير هز رأسه.
“جعلني ذلك أشعر بالخوف، كأنني عدتُ طفلًا.”
“تونغ شين؟ سأردّ له الجميل كما يليق!”
سقطت السلاسل على الأرض.
ونحن لا نمتلك أي ذكريات عن تلك الليلة أيضًا.”
وانفتح باب غرفة الاستشارات.
كان الرقم 2 قادرًا على رؤية المصير.
كان هناك طبيب يقف عند الباب،
“علبة خاصة صمّمتها صيدلية الخالد…”
وجرّ حقيبة سفر ضخمة إلى الداخل.
“أنا أحب الأطفال.
“سيدي المدير، لم نعثر بعد على اللحم الذي طلبته.”
“القادة يديرون ساحة المعركة، بينما القادة النوّاب يتصدّرون الهجوم.
ثم امتصه شيء ما إلى داخل الغرفة.
قال الرقم 2 وقد بدا واضحًا أن لديه انطباعًا عميقًا عن المدير.
لم تُتح له فرصة للصراخ.
ويحلم بأن أحدًا يجرّه من هناك.
بدا وكأن المطر يهطل داخل الغرفة.
برزت عروق يد هان فاي التي كانت تمسك بالوثيقة. لقد غيّرت ليلة الدم مصيره بالكامل؛ حوّلت طفلًا يحمل “شخصية الشفاء” إلى مجنون لا يعرف سوى الضحك. وسحقت آمال كل الأطفال. كان هان فاي يشعر باليأس المتغلغل في شظايا ذاكرة الضحك المجنون.
وبعد لحظات، استؤنفت الهمهمات الغريبة:
ونحن لا نمتلك أي ذكريات عن تلك الليلة أيضًا.”
“كنت أعيش في بيت مسكون منذ طفولتي.
عزم هان فاي على الإمساك بهذه “الكراهية الخالصة”. كان عليه أن يُذيقه مقدار الألم الذي سبّبه للأطفال ذات يوم. العين بالعين، كانت قاعدة تعلّمها هان فاي في العالم الغامض.
كل ليلة عند الثالثة صباحًا،
لكن عندما تأكل منه كثيرًا،
كان باب القبو المغلق يُصدر أصواتًا،
كان يطرق بشدة متزايدة.
وكأن أحدهم يفتحه ويغلقه.
“أفتقد أخي الصغير، لكني لم أره منذ زمن طويل.
“مزحت مع أخي الصغير،
ستنضم خمس فرق دورية وفِرَق دعم أيضًا.
وقلت له إن هناك وحشًا كثيف الشعر يعيش في الأسفل.
وانفتح باب غرفة الاستشارات.
وأنه لا يأكل سوى الأطفال.
في المستشفى العقلي الثالث،
“خاف أخي كثيرًا ولم يستطع النوم.
لكن بعد أن جاءت الكراهية الخالصة لتطارد المركز، شعر جميع الإداريين بضرورة التحرّك.
ومنذ ذلك الوقت، بدأ بالمشي أثناء النوم.
سقطت السلاسل على الأرض.
كان يستيقظ تحت سريره،
سقطت السلاسل على الأرض.
ويحلم بأن أحدًا يجرّه من هناك.
غادر توو تشي مسرعًا، وذهب هان فاي للبحث عن شيوي با ليسأله عن “شخصية الهيمنة”.
“أفتقد أخي الصغير، لكني لم أره منذ زمن طويل.
وأنه لا يأكل سوى الأطفال.
“حين كنت في الثامنة، نسيت أمي إغلاق الباب.
“أفتقد أخي الصغير، لكني لم أره منذ زمن طويل.
خرج أخي وهو نائم ولم يعد قط.
وجرّ حقيبة سفر ضخمة إلى الداخل.
“كيف عرفتُ أنه خرج منتصف الليل؟ لا أتذكر.
((العُلبة))
“لا أتذكر أي يوم كان.
“لا يجب أن يموت بسهولة، حتى في عالم المذبح.”
كما اختفت أمي هي الأخرى.
لم يبخل المركز بأي شيء هذه المرة.
لكنها تركت طعامًا كافيًا.
كما اختفت أمي هي الأخرى.
كانت الحقيبة الكبيرة مليئة باللحم.
“نعم. جميعهم استيقظوا ما لا يقل عن سبع مرات.
“كانت المرة الأولى التي أتذوق فيها لحمًا بهذا الحموضة.
وعلاوة على ذلك، أحتاجك لمساعدتي في استرداد شيءٍ من هناك.”
ليس له رائحة.
وقرر الإداريون مهاجمة المستشفى العقلي الثالث عند الظهيرة في اليوم التالي.
لكن عندما تأكل منه كثيرًا،
لكن الصوت استمر يتردد في الممر:
يبدأ شعر بني محمر بالنمو على جسدك.
غادر توو تشي مسرعًا، وذهب هان فاي للبحث عن شيوي با ليسأله عن “شخصية الهيمنة”.
نظرت إلى نفسي في المرآة،
لم يكن واضحًا إن كان لا يعرف حقًا، أم أنه يخفي شيئًا.
كنت عاجزًا وخائفًا.
“يبدو أن المركز عازم على القتل هذه المرة.”
كنت أتحول إلى الوحش القابع في القبو.”
“هناك أمر عليّ أن أوضحه لكم جميعًا.”
امتدت يد ضخمة مغطاة بالفرو البني من داخل غرفة الاستشارات وأغلقت الباب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن الصوت استمر يتردد في الممر:
“لا حاجة لذلك.
“أنا أحب الأطفال.
الآن، هل تفهم الصورة؟”
أريد أن أبقى معهم إلى الأبد،
نظر هان فاي إلى الرقم 2، لكن الأخير هز رأسه.
أراقبهم وهم يلعبون ويدرسون.
“كراهية خالصة لا تغادر مبناها عبثًا. لدي شعور سيئ.
أريد أن أراهم يُجنّون،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأرى إن كانت أدمغتهم جميلة مثل دماغك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سنذهب معك غدًا.”
{تعليق آريسو: لدينا مجنون جديد}
ويحلم بأن أحدًا يجرّه من هناك.
لم تُتح له فرصة للصراخ.
