Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 866

دخول المستشفى

دخول المستشفى

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

[إشعار للاعب 0000! لقد نلتَ البركة — “عد سالمًا إلى الديار”.]

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت المرأة نائبة قائد فريق الخدمات اللوجستية، وقد أيقظت شخصيتها ثماني مرات وهي من نوع “الامتنان”.

ترجمة: Arisu san

لا يعرف الأعضاء الكثير عنه، لكن سجله كان بلا هزيمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحين اقترب، شعر هان فاي بدفء يشع منها.

الفصل 866:

“أتريد أن تراني إذن؟”

((دخول المستشفى))

“بمجرد بدء المهمة، قد لا يتسنى لنا الوقت لحماية هؤلاء الأطفال. من الأفضل أن تُبعدهم.”

.

كانت الفرق الأخرى قد دخلت المبنى قبل دقائق، لكن هان فاي لم يرَ أحدًا.

.

تشوّه الصوت ثم اختفى.

.

“تمسكي بالحياة!”

اخترق ضوءٌ خافت العتمة وألقى بوميضه الضعيف على الأرض. كان الوقت يقترب من الظهيرة، لكن السماء ظلّت مظلمة.

“حسنًا.” قاد هان فاي الطلاب إلى مبنى حدده له رقم 2. كان متجرًا لملابس الأطفال، ويقابل الباب الخلفي للمستشفى.

قالت يان لان وهي تتبع وانغ تشوتشينغ وأطفال الصف السابع: “الأستاذ غاو، ما زلتُ لا أوافق على قرارك. لا يزال لدينا متسع للندم”.

كانت الفرق الأخرى قد دخلت المبنى قبل دقائق، لكن هان فاي لم يرَ أحدًا.

لقد اعتقدوا أن هان فاي قد جُنّ حين قرر اصطحاب الأطفال في اختبار ميداني. فالبالغون لن يكون لديهم وقت لحمايتهم أثناء التعامل مع كراهية خالصة.

تجاهل هان فاي مقاومتها، وحملها وركض نحو مصدر الصوت.

“ماذا لو رافقناك؟” بعد أن نال موافقة رقم 2، قرر هان فاي اصطحاب المعلمين معه. فُتِحت أبواب نقاط التفتيش المتعددة، وانطلقت السيارات، وفي مؤخرة القافلة كانت هناك ثلاث سيارات سوداء. كانت السيارتان الأخيرتان بقيادة طاقم الخدمات اللوجستية، ومملوءتين بمختلف الإمدادات. وكان المريضان اللذان أنقذهما هان فاي من المستشفى على متنهما أيضًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هان فاي هو معلم الصف السابع، وقد تمكن من تكوين صف كانت فيه نسبة مستخدمي الـ”شخصية” مئة بالمئة، وهذا ما أثار اهتمام المركز، إذ أراد أن يعرف كيف فعلها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لذلك، وعلى الرغم من اعتقاد البعض أنه تصرفٌ غير معقول، لم يمنعه أحد. فخلال المأساة، لم يكن أحد ليستيقظ على قدراته في ظروف مريحة.

التفت نحو المستشفى. كانت المباني المحيطة قد سُويت بالأرض، أما أراضي الأشباح، فلم تُمسّ.

سارت السيارات في الشوارع، وعندما وصل المركز إلى المستشفى العقلي الثالث، كان ذلك في أسطع أوقات النهار.

قالت يان لان وهي تتبع وانغ تشوتشينغ وأطفال الصف السابع: “الأستاذ غاو، ما زلتُ لا أوافق على قرارك. لا يزال لدينا متسع للندم”.

قال أحدهم: “لقد اتسعت أراضي الأشباح”.

“استعدوا لدخول أراضي الأشباح!”

لقد أضيف مبنيان جديدان إلى المستشفى. لم يبدُ وجودهما غريبًا، بل بدا وكأنهما كانا موجودين منذ البداية.

فقد كان قد نجا من الموت بأعجوبة في المهمة السابقة، لذا لم يُكلفه المركز بمهمة صعبة هذه المرة، بل طلبوا منه البقاء مع شيوي با لحماية الأجهزة.

قال شيوي با: “المستشفى العقلي الثالث أحد أشهر المباني السوداء. بدأنا التحقيق فيه منذ سنوات، ودفعنا الكثير لقاء ذلك. كنا نُعِدّ لهذا اليوم”.

.

ثم أمر رجاله بنقل المعدات، وذهب إلى هان فاي ووضع أجهزة الحماية حول طلاب الصف السابع.

“فريق الدورية 1 جاهز!”

“بمجرد بدء المهمة، قد لا يتسنى لنا الوقت لحماية هؤلاء الأطفال. من الأفضل أن تُبعدهم.”

“هل أنا مستهدف؟ أم أن الجميع قد تشتتوا أيضًا؟”

“حسنًا.” قاد هان فاي الطلاب إلى مبنى حدده له رقم 2. كان متجرًا لملابس الأطفال، ويقابل الباب الخلفي للمستشفى.

كل خطوة كانت تحديًا.

قال رقم 2، بعينين تلتمعان بالرعب وهو يحدّق بالمستشفى: “سندع أمر قتل كراهية خالصة للآخرين. مهمتكم الرئيسية هي إيجاد العلبة. ما بداخلها في غاية الأهمية بالنسبة لي. إن حصلتُ عليه، يمكننا قلب الطاولة”.

كانت المباني كوحش جاثم في الظلمة.

“لا تقلق.”

فقد كان قد نجا من الموت بأعجوبة في المهمة السابقة، لذا لم يُكلفه المركز بمهمة صعبة هذه المرة، بل طلبوا منه البقاء مع شيوي با لحماية الأجهزة.

امتلك هان فاي موهبة الغميضة، لذا لم يكن البحث عن الأشياء صعبًا عليه.

دارت الأغنية حولها مثل الجنيات، وتدفقت قوة قلبها كنهرٍ عظيم.

لكن رقم 2، وكأنه ما زال قلقًا، شقّ يده وقطّر دمه على ورقة بيضاء، ثم رسم عليها رموزًا غريبة وطواها على هيئة طائرة ورقية.

الفصل 866:

“حين تضيع، ستساعدك هذه في التنقّل عبر متاهة المصير.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحين لمس هان فاي الطائرة، انطلقت رسالة من النظام:

ثم انطلقت صرخة قريبة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعضهم قال إنه عاش لعقدٍ من الزمن، وآخرون قالوا إن جسده دُمّر في تجارب بيولوجية.

[إشعار للاعب 0000!]

“لا أسمع أصوات قتال. كراهية خالصة تفهم البشر جيدًا. تستخدم كل وسيلة لإثارة الخوف في القلوب.”

[ لقد حصلتَ على غرض المهمة — دليل المصير. حمل هذا الغرض سيزيد من احتمالية حصولك على غرض ملعون من الدرجة D.]

“تحرّكوا!”

[إشعار للاعب 0000! لقد حصلتَ على مهمة خفية — الدماغ داخل العلبة.]

لكن كلما كنت وحدي في المنزل، كان الهاتف يرنّ، وصوت القس يأتي من السماعة.

[الدماغ داخل العلبة: ربما العالم الذي نراه ليس إلا حُلُمًا. كل واحد منا يعيش داخل علبة. هذه فرصتك الوحيدة للاقتراب من الحقيقة. لعلّك تُمسك بها.]

اختفت أغنية المرأة، وبقي الصمت فقط.

[متطلبات المهمة: اعثر على شظية دماغ رقم 2 داخل عالم المذبح.]

وحين اقترب، شعر هان فاي بدفء يشع منها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ما إن دخل، حتى شعر كأنه دخل فصل الشتاء. حتى الهواء كان باردًا.

في هذا المستقبل الأسوأ، لم يمت رقم 2 تمامًا، بل سقط دماغه في يد غاو شينغ.

تجاهل هان فاي مقاومتها، وحملها وركض نحو مصدر الصوت.

دوّى صوت انفجار قاطعًا أفكار هان فاي.

اختفت أغنية المرأة، وبقي الصمت فقط.

التفت نحو المستشفى. كانت المباني المحيطة قد سُويت بالأرض، أما أراضي الأشباح، فلم تُمسّ.

لكنني اكتشفت سرّه — كان يجمع جلود الأطفال ودماءهم ليصنع لوحات فنية.”

“جميع الوحدات التكتيكية جاهزة!”

وكان الشعور كابوسيًا للغاية.

“فريق التحقيق 2 جاهز!”

أومأ فو ليه للسيدة وسار أمامها.

“فريق الدورية 1 جاهز!”

أومأ فو ليه للسيدة وسار أمامها.

جاءت الردود عبر الشريط الأسود.

لذلك، وعلى الرغم من اعتقاد البعض أنه تصرفٌ غير معقول، لم يمنعه أحد. فخلال المأساة، لم يكن أحد ليستيقظ على قدراته في ظروف مريحة.

أسرع هان فاي للالتحاق بشيوي با.

“إنه القس. إنه الخوف في قلبي. لقد عاد! إنه في هذا المبنى أيضًا…”

فقد كان قد نجا من الموت بأعجوبة في المهمة السابقة، لذا لم يُكلفه المركز بمهمة صعبة هذه المرة، بل طلبوا منه البقاء مع شيوي با لحماية الأجهزة.

كانت المباني كوحش جاثم في الظلمة.

وحين تمركزت كل الفرق، بدأت سيارة القائد التي تقف في وسط القاعدة بالتحرك.

تفاجأ هان فاي، وأومأ شاكرًا، ثم تبع شيوي با إلى أراضي الأشباح.

فُتِح الباب، وخرجت امرأة متوسطة العمر ذات وجه طيب، ورجل شاب نحيل.

فتح باب المبنى الرئيسي وركض باتجاه الصرخة.

كانت المرأة نائبة قائد فريق الخدمات اللوجستية، وقد أيقظت شخصيتها ثماني مرات وهي من نوع “الامتنان”.

قالت له المرأة بابتسامة: “كن حذرًا. كثير من الأطفال يراقبونك.”

لقد فعلت الكثير من الخير في حياتها، وبعد المأساة، استيقظت روحها، وعاد الكثير ممن أنقذتهم ليشكروها.

بعضهم قال إنه عاش لعقدٍ من الزمن، وآخرون قالوا إن جسده دُمّر في تجارب بيولوجية.

وكلما أنقذت أكثر، زادت قوة شخصيتها.

“فريق الدورية 1 جاهز!”

أما الرجل الشاب، فكانت ذراعاه مغطاتين بثقوب الإبر.

أومأ فو ليه للسيدة وسار أمامها.

كان يبدو في العشرينيات، لكن عمره الحقيقي بقي لغزًا.

كان هان فاي هو معلم الصف السابع، وقد تمكن من تكوين صف كانت فيه نسبة مستخدمي الـ”شخصية” مئة بالمئة، وهذا ما أثار اهتمام المركز، إذ أراد أن يعرف كيف فعلها.

بعضهم قال إنه عاش لعقدٍ من الزمن، وآخرون قالوا إن جسده دُمّر في تجارب بيولوجية.

“بمجرد بدء المهمة، قد لا يتسنى لنا الوقت لحماية هؤلاء الأطفال. من الأفضل أن تُبعدهم.”

اسمه فو ليه، وقد عمل سابقًا في صيدلية الخالد، لكنه اتُّهِم زورًا وأُجبر على الخضوع لتجارب بيولوجية قاسية.

اخترق ضوءٌ خافت العتمة وألقى بوميضه الضعيف على الأرض. كان الوقت يقترب من الظهيرة، لكن السماء ظلّت مظلمة.

وكان محفورًا على صدره سلسلة طويلة من الأرقام — رقمه الخاص.

في هذا المستقبل الأسوأ، لم يمت رقم 2 تمامًا، بل سقط دماغه في يد غاو شينغ.

وقبل المأساة، كان محبوسًا في أعماق المختبر.

اسمه فو ليه، وقد عمل سابقًا في صيدلية الخالد، لكنه اتُّهِم زورًا وأُجبر على الخضوع لتجارب بيولوجية قاسية.

تمكن من الفرار أثناء الكارثة.

ما إن دخل، حتى شعر كأنه دخل فصل الشتاء. حتى الهواء كان باردًا.

كان يحمل شخصية الانتقام، وهو نائب قائد فريق التحقيق، وأحد أقوى أفراد المركز.

أومأ فو ليه للسيدة وسار أمامها.

لا يعرف الأعضاء الكثير عنه، لكن سجله كان بلا هزيمة.

جاءت الردود عبر الشريط الأسود.

“استعدوا لدخول أراضي الأشباح!”

كانت الغرفة لا تزال كما يكرهها تشنغ لي.

تقدمت السيدة الطيبة إلى الباب الأمامي.

ما إن دخل، حتى شعر كأنه دخل فصل الشتاء. حتى الهواء كان باردًا.

كانت مظهرها متواضعًا، لكن قواها الداخلية أقوى من معظم الناس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أغلقت يديها المجروحتين، وانحنت لتترنم بتسابيح.

أثار ذلك ذعر الأشباح داخل المنطقة، فهربت من الباب الأمامي.

دارت الأغنية حولها مثل الجنيات، وتدفقت قوة قلبها كنهرٍ عظيم.

تمكن من الفرار أثناء الكارثة.

وبالمقارنة مع أراضي الأشباح، كانت تلك القوة نقيةً وطيبة.

لكن المركز كان مستعدًا، فالنائب يملك القدرة على السيطرة على المنطقة، وكل شخص يحمل التعويذة.

“مصائرنا ستكون مرتبطة من اللحظة التي يُفتَح فيها هذا الباب.”

[عد سالمًا إلى الديار”: تزيد التحمل بمقدار 1. تزيد الحظ.]

تشقّق الباب.

كان أفراد الفرق مدربين جيدًا، ولا تؤثر فيهم المخاوف العادية.

واندفع شعاع من الضوء إلى الظلمة الدائمة.

“فريق التحقيق 2 جاهز!”

أثار ذلك ذعر الأشباح داخل المنطقة، فهربت من الباب الأمامي.

وبالمقارنة مع أراضي الأشباح، كانت تلك القوة نقيةً وطيبة.

لكن المرأة لم تطاردهم، بل وقفت هناك، وساعدت الجميع على فتح باب أراضي الأشباح.

كان والداها يحبّانها كثيرًا.

لقد أحرقت نفسها لتمنح الآخرين النور.

“ماذا لو رافقناك؟” بعد أن نال موافقة رقم 2، قرر هان فاي اصطحاب المعلمين معه. فُتِحت أبواب نقاط التفتيش المتعددة، وانطلقت السيارات، وفي مؤخرة القافلة كانت هناك ثلاث سيارات سوداء. كانت السيارتان الأخيرتان بقيادة طاقم الخدمات اللوجستية، ومملوءتين بمختلف الإمدادات. وكان المريضان اللذان أنقذهما هان فاي من المستشفى على متنهما أيضًا.

“تحرّكوا!”

قالت يان لان وهي تتبع وانغ تشوتشينغ وأطفال الصف السابع: “الأستاذ غاو، ما زلتُ لا أوافق على قرارك. لا يزال لدينا متسع للندم”.

أومأ فو ليه للسيدة وسار أمامها.

لكن حتى اثنين من الأرواح العالقة الكبيرة لم يتمكنا من تحطيم الوهم.

تبعته باقي الفرق.

قطّب هان فاي حاجبيه واستدعى الجلاد.

ابتلعتهم الظلمة، لكن لم يتراجع أحد.

كانت الفرق الأخرى قد دخلت المبنى قبل دقائق، لكن هان فاي لم يرَ أحدًا.

“حان دورنا.”

التفت نحو المستشفى. كانت المباني المحيطة قد سُويت بالأرض، أما أراضي الأشباح، فلم تُمسّ.

حمل شيوي با الصندوق الذي يحوي الأجهزة وأشار لهان فاي.

“هددني، وقال إنه إن فضحته، سيقتلني. فلن يصدق أحد طفلًا…”

سارا نحو المرأة.

لا يعرف الأعضاء الكثير عنه، لكن سجله كان بلا هزيمة.

وحين اقترب، شعر هان فاي بدفء يشع منها.

“أتذكرك، اسمك تشنغ لي، أليس كذلك؟ من هاجمك؟ هل لا يزال هنا؟”

تبددت المشاعر السلبية في عقله.

[ لقد حصلتَ على غرض المهمة — دليل المصير. حمل هذا الغرض سيزيد من احتمالية حصولك على غرض ملعون من الدرجة D.]

قالت له المرأة بابتسامة: “كن حذرًا. كثير من الأطفال يراقبونك.”

لذلك، وعلى الرغم من اعتقاد البعض أنه تصرفٌ غير معقول، لم يمنعه أحد. فخلال المأساة، لم يكن أحد ليستيقظ على قدراته في ظروف مريحة.

[إشعار للاعب 0000! لقد نلتَ البركة — “عد سالمًا إلى الديار”.]

تفاجأ هان فاي، وأومأ شاكرًا، ثم تبع شيوي با إلى أراضي الأشباح.

[عد سالمًا إلى الديار”: تزيد التحمل بمقدار 1. تزيد الحظ.]

اسمه فو ليه، وقد عمل سابقًا في صيدلية الخالد، لكنه اتُّهِم زورًا وأُجبر على الخضوع لتجارب بيولوجية قاسية.

تفاجأ هان فاي، وأومأ شاكرًا، ثم تبع شيوي با إلى أراضي الأشباح.

أثار ذلك ذعر الأشباح داخل المنطقة، فهربت من الباب الأمامي.

ما إن دخل، حتى شعر كأنه دخل فصل الشتاء. حتى الهواء كان باردًا.

“إنه القس. إنه الخوف في قلبي. لقد عاد! إنه في هذا المبنى أيضًا…”

كانت الفرق الأخرى قد دخلت المبنى قبل دقائق، لكن هان فاي لم يرَ أحدًا.

وبالمقارنة مع أراضي الأشباح، كانت تلك القوة نقيةً وطيبة.

وهذا أحد خصائص أراضي الأشباح، إذ تقوم بنقل الأشخاص عشوائيًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن المركز كان مستعدًا، فالنائب يملك القدرة على السيطرة على المنطقة، وكل شخص يحمل التعويذة.

وحين اقترب، شعر هان فاي بدفء يشع منها.

ما لم يكن المرء سيئ الحظ للغاية، فلن يضلّ طريقه.

كانت الفرق الأخرى قد دخلت المبنى قبل دقائق، لكن هان فاي لم يرَ أحدًا.

“هل أنا مستهدف؟ أم أن الجميع قد تشتتوا أيضًا؟”

[ لقد حصلتَ على غرض المهمة — دليل المصير. حمل هذا الغرض سيزيد من احتمالية حصولك على غرض ملعون من الدرجة D.]

لم يكن أحد حوله.

[الدماغ داخل العلبة: ربما العالم الذي نراه ليس إلا حُلُمًا. كل واحد منا يعيش داخل علبة. هذه فرصتك الوحيدة للاقتراب من الحقيقة. لعلّك تُمسك بها.]

استدار فرأى المرأة متوسطة العمر، لكنها كلما حاول الاقتراب منها، ابتعدت أكثر.

سحب هان فاي الشابة، وفتح صندوق الإسعافات الأولية، وضمّد جراحها.

“مهما ذهبت، ينتهي بي المطاف أقرب إلى المبنى الرئيسي.”

لم يكن أحد حوله.

اختفت أغنية المرأة، وبقي الصمت فقط.

سارا نحو المرأة.

كانت المباني كوحش جاثم في الظلمة.

كانت مظهرها متواضعًا، لكن قواها الداخلية أقوى من معظم الناس.

وكان الشعور كابوسيًا للغاية.

أومأ فو ليه للسيدة وسار أمامها.

“لا أسمع أصوات قتال. كراهية خالصة تفهم البشر جيدًا. تستخدم كل وسيلة لإثارة الخوف في القلوب.”

ظننتُ أن الأمر انتهى،

لم يكن هناك مخرج، ولا تعزيزات.

دارت الأغنية حولها مثل الجنيات، وتدفقت قوة قلبها كنهرٍ عظيم.

لقد تُرِك هان فاي وحده.

“حين كنت صغيرة، كان هناك قسّ محترم يسكن في بنايتنا. حين ينشغل البالغون، كانوا يتركون الأطفال برعايته.

كل خطوة كانت تحديًا.

أومأ فو ليه للسيدة وسار أمامها.

ثم انطلقت صرخة قريبة.

“حان دورنا.”

كانت صوت أحد أفراد الفريق العاشر، وكان هان فاي قد تحدث معه للتو.

ما إن دخل، حتى شعر كأنه دخل فصل الشتاء. حتى الهواء كان باردًا.

فتح باب المبنى الرئيسي وركض باتجاه الصرخة.

سارت السيارات في الشوارع، وعندما وصل المركز إلى المستشفى العقلي الثالث، كان ذلك في أسطع أوقات النهار.

وعند الزاوية، رأى فتاة شابة مسمّرة على صليب، والدم ينزف منها بغزارة.

وهذا أحد خصائص أراضي الأشباح، إذ تقوم بنقل الأشخاص عشوائيًا.

“تمسكي بالحياة!”

“حين كنت صغيرة، كان هناك قسّ محترم يسكن في بنايتنا. حين ينشغل البالغون، كانوا يتركون الأطفال برعايته.

سحب هان فاي الشابة، وفتح صندوق الإسعافات الأولية، وضمّد جراحها.

“مهما ذهبت، ينتهي بي المطاف أقرب إلى المبنى الرئيسي.”

“أتذكرك، اسمك تشنغ لي، أليس كذلك؟ من هاجمك؟ هل لا يزال هنا؟”

لقد تُرِك هان فاي وحده.

“إنه القس. إنه الخوف في قلبي. لقد عاد! إنه في هذا المبنى أيضًا…”

“القس؟”

“القس؟”

“حين تضيع، ستساعدك هذه في التنقّل عبر متاهة المصير.”

“حين كنت صغيرة، كان هناك قسّ محترم يسكن في بنايتنا. حين ينشغل البالغون، كانوا يتركون الأطفال برعايته.

لذلك، وعلى الرغم من اعتقاد البعض أنه تصرفٌ غير معقول، لم يمنعه أحد. فخلال المأساة، لم يكن أحد ليستيقظ على قدراته في ظروف مريحة.

لكنني اكتشفت سرّه — كان يجمع جلود الأطفال ودماءهم ليصنع لوحات فنية.”

“ماذا لو رافقناك؟” بعد أن نال موافقة رقم 2، قرر هان فاي اصطحاب المعلمين معه. فُتِحت أبواب نقاط التفتيش المتعددة، وانطلقت السيارات، وفي مؤخرة القافلة كانت هناك ثلاث سيارات سوداء. كانت السيارتان الأخيرتان بقيادة طاقم الخدمات اللوجستية، ومملوءتين بمختلف الإمدادات. وكان المريضان اللذان أنقذهما هان فاي من المستشفى على متنهما أيضًا.

ارتجف صوت تشنغ لي.

كانت الفرق الأخرى قد دخلت المبنى قبل دقائق، لكن هان فاي لم يرَ أحدًا.

“هددني، وقال إنه إن فضحته، سيقتلني. فلن يصدق أحد طفلًا…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل اتصلت بالشرطة؟”

قال إنه يراقبني من خلف النافذة، وأنه أمام الباب…”

“حبسني حتى وقتٍ متأخر من الليل.

ثم انطلقت صرخة قريبة.

أتلف كل الأدلة واختفى.

فقد كان قد نجا من الموت بأعجوبة في المهمة السابقة، لذا لم يُكلفه المركز بمهمة صعبة هذه المرة، بل طلبوا منه البقاء مع شيوي با لحماية الأجهزة.

ظننتُ أن الأمر انتهى،

“أتذكرك، اسمك تشنغ لي، أليس كذلك؟ من هاجمك؟ هل لا يزال هنا؟”

لكن كلما كنت وحدي في المنزل، كان الهاتف يرنّ، وصوت القس يأتي من السماعة.

نفخ هان فاي ضبابًا أسود في الهاتف.

قال إنه يراقبني من خلف النافذة، وأنه أمام الباب…”

وهذا أحد خصائص أراضي الأشباح، إذ تقوم بنقل الأشخاص عشوائيًا.

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف مجددًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد عاد!”

“تمسكي بالحياة!”

شحبت ملامح تشنغ لي، وجثت في الزاوية.

[عد سالمًا إلى الديار”: تزيد التحمل بمقدار 1. تزيد الحظ.]

كان أفراد الفرق مدربين جيدًا، ولا تؤثر فيهم المخاوف العادية.

“حين تضيع، ستساعدك هذه في التنقّل عبر متاهة المصير.”

تجاهل هان فاي مقاومتها، وحملها وركض نحو مصدر الصوت.

“المدير يعرف كيف يستخدم أعماق خوفنا. الأمر ليس بسيطًا.”

ركل الباب ودخله.

“جميع الوحدات التكتيكية جاهزة!”

لم يكن جناحًا طبيًا، بل غرفة نوم فتاة صغيرة.

أتلف كل الأدلة واختفى.

كان والداها يحبّانها كثيرًا.

.

كانت الغرفة جميلة، لكنها كانت كابوس تشنغ لي.

“حبسني حتى وقتٍ متأخر من الليل.

أجاب هان فاي على الهاتف، فسمع صوت رجل غريب يقول: “أنا أراقبك!”

لكن حتى اثنين من الأرواح العالقة الكبيرة لم يتمكنا من تحطيم الوهم.

“أتريد أن تراني إذن؟”

شحبت ملامح تشنغ لي، وجثت في الزاوية.

نفخ هان فاي ضبابًا أسود في الهاتف.

((دخول المستشفى))

تشوّه الصوت ثم اختفى.

“تمسكي بالحياة!”

ثم استدعى وو تشانغ، ليلاحق الشبح عبر خط الهاتف، لكن وو تشانغ لم يستطع ذلك.

قال رقم 2، بعينين تلتمعان بالرعب وهو يحدّق بالمستشفى: “سندع أمر قتل كراهية خالصة للآخرين. مهمتكم الرئيسية هي إيجاد العلبة. ما بداخلها في غاية الأهمية بالنسبة لي. إن حصلتُ عليه، يمكننا قلب الطاولة”.

قطّب هان فاي حاجبيه واستدعى الجلاد.

اسمه فو ليه، وقد عمل سابقًا في صيدلية الخالد، لكنه اتُّهِم زورًا وأُجبر على الخضوع لتجارب بيولوجية قاسية.

لكن حتى اثنين من الأرواح العالقة الكبيرة لم يتمكنا من تحطيم الوهم.

فُتِح الباب، وخرجت امرأة متوسطة العمر ذات وجه طيب، ورجل شاب نحيل.

كانت الغرفة لا تزال كما يكرهها تشنغ لي.

وقبل المأساة، كان محبوسًا في أعماق المختبر.

“المدير يعرف كيف يستخدم أعماق خوفنا. الأمر ليس بسيطًا.”

[إشعار للاعب 0000! لقد حصلتَ على مهمة خفية — الدماغ داخل العلبة.]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ فو ليه للسيدة وسار أمامها.

“ماذا لو رافقناك؟” بعد أن نال موافقة رقم 2، قرر هان فاي اصطحاب المعلمين معه. فُتِحت أبواب نقاط التفتيش المتعددة، وانطلقت السيارات، وفي مؤخرة القافلة كانت هناك ثلاث سيارات سوداء. كانت السيارتان الأخيرتان بقيادة طاقم الخدمات اللوجستية، ومملوءتين بمختلف الإمدادات. وكان المريضان اللذان أنقذهما هان فاي من المستشفى على متنهما أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط