879 الشاهد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما زال دم طول العُمر على جسدي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تلك هي الزهرة التي كان يبحث عنها.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
[بعد تكرار الدقيقة نفسها لمدة ثلاثين عامًا، لقد حطّمتَ تلك الدورة.
Arisu-san
فتفتّحت زهرة الهيب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فقد كانا يعانيان من مرض نادر للغاية.
.
لم تكن الأزهار شريرة، لكن إن لم يأخذها معه، فلن تدعه يرحل.
.
حين رأته الأزهار يحاول المغادرة، تشبّثت به بجنون.
“هل تمثّل زهرتا البُريَر والهندباء طفليّ آه نيان؟ هل الأزهار هي عائلته وأصدقاؤه؟”
بعد بذل جهد كبير، وجد هان فاي أغلب الأزهار.
عندما استعاد هان فاي وعيه، كانت الذكرى قد تلاشت، وكان يحمل في يديه زهرتين ذابلتين.
ليّنت الأرض، وبدأ هان فاي يغوص فيها.
“رأيتُ كتابًا فارغًا، وكان آه نيان يحمل ألبوم صور. عائلته هي الأزهار في منطقة الأشباح.”
ركض هان فاي عائدًا إلى غرفة الأمن بأقصى سرعته.
قلّب هان فاي إلى الصفحة التي تحمل توقيت الخامسة صباحًا، ووضع الزهرتين بداخلها.
وضع هان فاي كتاب الحياة على طاولة غرفة الأمن.
خفت صوت البكاء.
[نلتَ الكثير من نقاط الخبرة، وغرضًا فريدًا، وبطاقة هوية العامل، وصداقة وثقة آه نيان.]
واختفت الزهرتان ببطء في طيّات الصفحات.
بات من الصعب عليه التحرك.
[إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على الغرض الخاص — كتاب الحياة.]
الطرق كان قادمًا من الغرفة السوداء.
[كتاب الحياة: كل كتاب يمثل حياة شخص ما. كل ما اختبرته قد كُتب في هذا الكتاب.]
كضوء القمر.
تابع هان فاي السير في الحديقة.
ثم رأى باب الغرفة السوداء يُدفع بأيدٍ دامية.
كل زهرة كانت تأمل أن يأخذها هان فاي.
وتقدّم هو أيضًا نحو قلب صيدلية الخالد.
أرواح عديدة حُبست هنا.
لكن هان فاي لم يكن يملك الوقت لقراءتها.
في الحقيقة، أراد هان فاي استخدام [ٱرْقُدْ بِسَلَام] لإقتياد كل الأرواح إلى هاوية الجشع، لكن الأمر كان محفوفًا بالمخاطر.
تجلّت الأنانية البشرية هنا.
ركّز هان فاي على العثور على الأزهار الأخرى.
“اهرب!”
وبعد بضع دقائق، وجد زهرة الهيب.
لم تكن لهم وجوه، بل حلقات شجرية.
وعند اقتطافها، رأى ذكرى أخرى لآه نيان.
ليّنت الأرض، وبدأ هان فاي يغوص فيها.
كان ذلك أول يوم له في العمل لدى صيدلية الخالد.
هناك آثار تحكّم عقلي في كل جانب من جوانب حياته…”
كان رئيس القسم أستاذه، وكان زملاؤه يقدرونه. كان من المفترض أن تكون هذه بداية طيبة، لكن مع استمرار التجارب، بدأ آه نيان يدرك أنه جزء من مخطط جنوني لصناعة نوع من العقاقير. مزّقه الضمير وأغراه المال، فسقط تدريجيًا، ومضت السنوات.
ركض هان فاي عائدًا إلى غرفة الأمن بأقصى سرعته.
وفي أحد الأيام، عند الثالثة صباحًا، شارك أستاذه في تجربة ومات.
[إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على الغرض الخاص — كتاب الحياة.]
فتفتّحت زهرة الهيب.
“تلك الزهرة الأخيرة تمثّل آخر ما رآه آه نيان.”
تسلّم آه نيان وظيفة أستاذه.
أثناء تفقده لغرف العلاج كالعادة، سمع آه نيان طرقًا على الباب.
وصار المسؤول عن التجربة الجديدة.
توقّف الضباب الأسود عن التخفّي.
احتوت زهرة الهيب جزءًا من روح أستاذه.
انفجرت الأرض، وبرز منها جذر سميك!
كانت هذه الزهرة أيضًا جزءًا من ذكريات آه نيان.
كانت الأزهار التي طلب آه نيان من هان فاي جمعها دائمًا تحوم حولها الفراشات.
واصل هان فاي جمع الأزهار، وتكوّنت صورة أوضح لماضي آه نيان.
ثم رأى باب الغرفة السوداء يُدفع بأيدٍ دامية.
ذلك المختبِر العالق في الزمن لم يكن مجرد متفرج.
“هل تمثّل زهرتا البُريَر والهندباء طفليّ آه نيان؟ هل الأزهار هي عائلته وأصدقاؤه؟”
بل كان منغمسًا في التجارب بعمق.
[نلتَ الكثير من نقاط الخبرة، وغرضًا فريدًا، وبطاقة هوية العامل، وصداقة وثقة آه نيان.]
حين كان شابًا، كان صادقًا وبسيطًا.
كانت الملصقات على الأسرّة تبيّن معلومات كل مشترك.
وتجنّب الأضواء دومًا.
تحطّمت نافذة غرفة الأمن الزجاجية.
وبعد انضمامه إلى صيدلية الخالد، صار عالِمًا محترمًا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان صامتًا ومجتهدًا.
وظهرت شعيرات بيضاء في رأسه.
والسبب في هذا التركيز كان ولديه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
فقد كانا يعانيان من مرض نادر للغاية.
ولم يبقَ سوى زهرة القمر.
أراد إنقاذهما.
كان رئيس القسم أستاذه، وكان زملاؤه يقدرونه. كان من المفترض أن تكون هذه بداية طيبة، لكن مع استمرار التجارب، بدأ آه نيان يدرك أنه جزء من مخطط جنوني لصناعة نوع من العقاقير. مزّقه الضمير وأغراه المال، فسقط تدريجيًا، ومضت السنوات.
حتى إنه تطوّع ليكون هو نفسه موضوعًا للتجارب.
تحدّى هان فاي الكراهية الخالصة هناك.
وبعد العديد من التجارب، بدأ يشعر بأن ذهنه يختلّ.
كانت هذه الزهرة أيضًا جزءًا من ذكريات آه نيان.
صار يعتقد أن كل من حوله مجانين.
انفجرت الأرض، وبرز منها جذر سميك!
ولكي لا يفقد وظيفته، كتم الأمر.
يستطيع العودة فقط إن بقي حيًا.
وتصرّف كإنسان طبيعي.
وانتهت الذكرى هناك.
استمر المشروع.
“أشعر أن غاو شينغ والفراشة قد استغلّاه.
وتقدّم هو أيضًا نحو قلب صيدلية الخالد.
واستلقي بجانبهما.
بدأ أصدقاؤه وعائلته بالموت.
ظنّ أنه يتوهّم،
حتى جيرانه رحلوا.
تابع هان فاي استخراج المزيد من دم طول العُمر.
وكأن يدًا خفيّة وجّهت النصف الثاني من حياته.
“رأيتُ كتابًا فارغًا، وكان آه نيان يحمل ألبوم صور. عائلته هي الأزهار في منطقة الأشباح.”
وفي النهاية، تمكن من الوصول إلى أكثر أسرار صيدلية الخالد ظلمةً—الصندوق الأسود.
ساعة متوقفة كانت معلّقة في الغرفة السوداء الغامضة.
“أشعر أن غاو شينغ والفراشة قد استغلّاه.
فقد كانا يعانيان من مرض نادر للغاية.
هناك آثار تحكّم عقلي في كل جانب من جوانب حياته…”
[إشعار للاعب 0000! لقد أتممتَ مهمة المذبح: آه نيان]
كانت الأزهار التي طلب آه نيان من هان فاي جمعها دائمًا تحوم حولها الفراشات.
[نلتَ الكثير من نقاط الخبرة، وغرضًا فريدًا، وبطاقة هوية العامل، وصداقة وثقة آه نيان.]
بعد بذل جهد كبير، وجد هان فاي أغلب الأزهار.
كان هناك انتفاخ في الأرض خلفه، وكأن أفعىً تحت التراب تتجه نحوه!
ولم يبقَ سوى زهرة القمر.
بعد بذل جهد كبير، وجد هان فاي أغلب الأزهار.
“تلك الزهرة الأخيرة تمثّل آخر ما رآه آه نيان.”
وقد فُصلت أرواحهم عن أجسادهم.
ابتلعت الأزهار الطريق.
بينما حلّقت الفراشات حوله وكأنها تراقبه.
أزهار وفراشات أحاطت بهان فاي.
Arisu-san
كانت الأزهار تتوسل إليه أن ينقذها؛
قلّب هان فاي إلى الصفحة التي تحمل توقيت الخامسة صباحًا، ووضع الزهرتين بداخلها.
بينما حلّقت الفراشات حوله وكأنها تراقبه.
تداخل الماضي والمستقبل، وحدثت معجزة. بدأت الصفحات تتقلب من تلقاء نفسها. تفتحت الزهور الذابلة بين الصفحات. وانبعثت الضحكات والبكاء من الكتاب. أحييت الأرواح في الكتاب. ودخلت جسد آه نيان، وأصبح أكثر واقعية، وحين أصبح جسده متماسكًا، تشقّقت النافذة، وتطابقت الساعتان.
شعر هان فاي بعدم ارتياح.
فُعّل منطقة الأشباح.
اهتزّت الأرض.
ركض لا شعوريًا نحو غرف علاج طفليه.
توقف لثوانٍ ثم استدار فجأة.
بات من الصعب عليه التحرك.
كان هناك انتفاخ في الأرض خلفه، وكأن أفعىً تحت التراب تتجه نحوه!
فتفتّحت زهرة الهيب.
قفز هان فاي.
أرواح عديدة حُبست هنا.
انفجرت الأرض، وبرز منها جذر سميك!
.
عرضه أكثر من عشرة أمتار.
.
كانت نقوش غريبة تغطّي جلده.
بينما تحوّلت أجسادهم العليا إلى أشكال حشرية.
وكانت رؤوس بشرية باسمة معلقة عليه.
وكانت أجسادهم السفلية عالقة في بحر الأزهار،
ليّنت الأرض، وبدأ هان فاي يغوص فيها.
تداخل الماضي والمستقبل، وحدثت معجزة. بدأت الصفحات تتقلب من تلقاء نفسها. تفتحت الزهور الذابلة بين الصفحات. وانبعثت الضحكات والبكاء من الكتاب. أحييت الأرواح في الكتاب. ودخلت جسد آه نيان، وأصبح أكثر واقعية، وحين أصبح جسده متماسكًا، تشقّقت النافذة، وتطابقت الساعتان.
بات من الصعب عليه التحرك.
وبدأ المرضى في غرف العلاج ينزفون.
“لا يمكنني أن أغرق!”
انفجرت الأرض، وبرز منها جذر سميك!
أدرك هان فاي أنه قد كُشف أمره.
وتجنّب الأضواء دومًا.
يستطيع العودة فقط إن بقي حيًا.
بعد بذل جهد كبير، وجد هان فاي أغلب الأزهار.
طاردته الجذور السميكة.
كان واقفًا في مبنى تحت الأرض مختوم.
وظهرت المزيد منها من تحت الأرض!
وتجنّب الأضواء دومًا.
“ما زال دم طول العُمر على جسدي.
“تزهر ليلًا وتذبل نهارًا. تمثّل زوال الأشياء. هي آخر الأزهار.”
هل ستهاجم هذه الأشياء حليفها أيضًا؟”
وتقدّم هو أيضًا نحو قلب صيدلية الخالد.
تابع هان فاي استخراج المزيد من دم طول العُمر.
تابع هان فاي السير في الحديقة.
ومع انسكاب الدم الطازج، ازداد حماس الوحوش المختبئة تحت الأرض.
استخدم هان فاي “الكلمات الملعونة” محاولًا المغادرة قبل أن يحاصره البستانيون.
لكن هان فاي استطاع كذلك تتبّع طريق العودة بفضل الدم.
في الحقيقة، أراد هان فاي استخدام [ٱرْقُدْ بِسَلَام] لإقتياد كل الأرواح إلى هاوية الجشع، لكن الأمر كان محفوفًا بالمخاطر.
حين رأته الأزهار يحاول المغادرة، تشبّثت به بجنون.
توقّف الضباب الأسود عن التخفّي.
زهرة أو اثنتان لم تكن لتؤثر عليه،
كانت الأزهار تتوسل إليه أن ينقذها؛
لكن حين اجتمعت كلها، امتلأ ذهن هان فاي عن آخره.
وشاخت كل الأشياء بسرعة.
تجلّت الأنانية البشرية هنا.
وفي النهاية، تمكن من الوصول إلى أكثر أسرار صيدلية الخالد ظلمةً—الصندوق الأسود.
لم تكن الأزهار شريرة، لكن إن لم يأخذها معه، فلن تدعه يرحل.
وظهرت المزيد منها من تحت الأرض!
“لا يمكنني أن أرفضهم فحسب!”
تجلّت الأنانية البشرية هنا.
عضّ هان فاي على أسنانه وفتح هاوية الجشع.
ظهر عدد من البستانيين عند أطراف الحديقة.
“إن كنتم مصرّين على المجيء، فمرحبًا بكم إذًا.”
لم يعد بوسعه التراجع.
توقّف الضباب الأسود عن التخفّي.
خفت صوت البكاء.
وابتلع الكثير من أزهار الأرواح في لحظة!
زهرة بيضاء نقيّة.
فُعّل منطقة الأشباح.
.
تحدّى هان فاي الكراهية الخالصة هناك.
حلّ الكابوس.
تغيّر تدفق الزمن.
وانطلقت منها أشباح لا نهاية لها!
وظهرت شعيرات بيضاء في رأسه.
اهتزّت الأرض.
لم يعد بوسعه التراجع.
توقّف الضباب الأسود عن التخفّي.
ظهر عدد من البستانيين عند أطراف الحديقة.
لم يكن ينبغي لأحد سواه دخول ذلك المكان.
لم تكن لهم وجوه، بل حلقات شجرية.
“لا يمكنني أن أغرق!”
وكانت أجسادهم السفلية عالقة في بحر الأزهار،
وخرج رجل يرتدي زي صيدلية الخالد من سجن الزمن!
بينما تحوّلت أجسادهم العليا إلى أشكال حشرية.
ظهر عدد من البستانيين عند أطراف الحديقة.
امتلكوا أعضاء متخصصة في زراعة الأزهار.
ابتلعت الأزهار الطريق.
استخدم هان فاي “الكلمات الملعونة” محاولًا المغادرة قبل أن يحاصره البستانيون.
بينما تحوّلت أجسادهم العليا إلى أشكال حشرية.
لكن حين مرّ بجوارهم، لاحظ أن على كل منهم زهرة على صدره.
رفع الضباب الأسود لابتلاع أحد البستانيين،
زهرة بيضاء نقيّة.
انفجرت الأرض، وبرز منها جذر سميك!
كضوء القمر.
وبعد انضمامه إلى صيدلية الخالد، صار عالِمًا محترمًا.
“زهرة القمر؟”
واستلقي بجانبهما.
تلك هي الزهرة التي كان يبحث عنها.
ووضع آه نيان، الظاهر في النافذة، ألبوم الصور هناك أيضًا.
“تزهر ليلًا وتذبل نهارًا. تمثّل زوال الأشياء. هي آخر الأزهار.”
“خطة الخلود؟”
غيّر هان فاي مساره فورًا.
يستطيع العودة فقط إن بقي حيًا.
رفع الضباب الأسود لابتلاع أحد البستانيين،
“زهرة القمر؟”
وفي الوقت ذاته، قبض على الزهرة.
كانت الأزهار التي طلب آه نيان من هان فاي جمعها دائمًا تحوم حولها الفراشات.
ظهرت أعنف ذكرى لآه نيان في ذهن هان فاي.
لكن الساعة بدأت تدق مجددًا.
كان واقفًا في مبنى تحت الأرض مختوم.
توقف لثوانٍ ثم استدار فجأة.
توجد هناك العديد من غرف العلاج.
ووضع آه نيان، الظاهر في النافذة، ألبوم الصور هناك أيضًا.
وفيها أشخاص يحتضرون.
“خطة الخلود؟”
كانت الأوعية موصولة بهم،
تمّ جمع كل الأزهار.
وهذه الأوعية متصلة بغرفة سوداء.
كان رئيس القسم أستاذه، وكان زملاؤه يقدرونه. كان من المفترض أن تكون هذه بداية طيبة، لكن مع استمرار التجارب، بدأ آه نيان يدرك أنه جزء من مخطط جنوني لصناعة نوع من العقاقير. مزّقه الضمير وأغراه المال، فسقط تدريجيًا، ومضت السنوات.
وكأنها صندوق أسود عملاق.
وتصرّف كإنسان طبيعي.
كانت الملصقات على الأسرّة تبيّن معلومات كل مشترك.
وخرج رجل يرتدي زي صيدلية الخالد من سجن الزمن!
بعضهم كانوا مليونيرات يُظن أنهم ماتوا.
أدرك هان فاي أنه قد كُشف أمره.
وآخرون مرضى بأمراض لا علاج لها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومنهم موظفو صيدلية الخالد، بل وطفلا آه نيان.
غيّر هان فاي مساره فورًا.
هؤلاء الأشخاص وقّعوا عقودًا يتنازلون فيها عن أجسادهم لصيدلية الخالد بعد موتهم.
فقد كانا يعانيان من مرض نادر للغاية.
وقد فُصلت أرواحهم عن أجسادهم.
ولكي لا يفقد وظيفته، كتم الأمر.
وكانت الأجهزة بالكاد تُبقي أعضائهم تعمل.
كان صامتًا ومجتهدًا.
“خطة الخلود؟”
كان صامتًا ومجتهدًا.
ساعة متوقفة كانت معلّقة في الغرفة السوداء الغامضة.
Arisu-san
أثناء تفقده لغرف العلاج كالعادة، سمع آه نيان طرقًا على الباب.
بات من الصعب عليه التحرك.
لم يكن ينبغي لأحد سواه دخول ذلك المكان.
كانت نقوش غريبة تغطّي جلده.
رفع آه نيان نظره.
وظهرت المزيد منها من تحت الأرض!
الطرق كان قادمًا من الغرفة السوداء.
“رأيتُ كتابًا فارغًا، وكان آه نيان يحمل ألبوم صور. عائلته هي الأزهار في منطقة الأشباح.”
ظنّ أنه يتوهّم،
حلّ الكابوس.
لكن الساعة بدأت تدق مجددًا.
[بعد تكرار الدقيقة نفسها لمدة ثلاثين عامًا، لقد حطّمتَ تلك الدورة.
وبدأ المرضى في غرف العلاج ينزفون.
وآخرون مرضى بأمراض لا علاج لها.
دوى صوت إنذار حاد.
وانتهت الذكرى هناك.
وأضاء الضوء الأحمر وجه آه نيان.
وظهرت المزيد منها من تحت الأرض!
ثم رأى باب الغرفة السوداء يُدفع بأيدٍ دامية.
بل كان منغمسًا في التجارب بعمق.
وانطلقت منها أشباح لا نهاية لها!
[نلتَ الكثير من نقاط الخبرة، وغرضًا فريدًا، وبطاقة هوية العامل، وصداقة وثقة آه نيان.]
حلّ الكابوس.
[إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على الغرض الخاص — كتاب الحياة.]
تجمد عقل آه نيان.
لم يعد بوسعه التراجع.
ركض لا شعوريًا نحو غرف علاج طفليه.
لم تكن لهم وجوه، بل حلقات شجرية.
واستلقي بجانبهما.
“اهرب!”
وانتهت الذكرى هناك.
اهتزّت الأرض.
لقد صُنعت زهرة القمر من روح آه نيان.
كل زهرة كانت تأمل أن يأخذها هان فاي.
تمّ جمع كل الأزهار.
وفيها أشخاص يحتضرون.
وظهرت كلمات في كتاب حياة آه نيان،
أزهار وفراشات أحاطت بهان فاي.
لكن هان فاي لم يكن يملك الوقت لقراءتها.
احتوت زهرة الهيب جزءًا من روح أستاذه.
بعد موت البستاني، سُمع زئير الكراهية الخالصة من تحت بحر الأزهار.
حتى جيرانه رحلوا.
“اهرب!”
كان ذلك أول يوم له في العمل لدى صيدلية الخالد.
ركض هان فاي عائدًا إلى غرفة الأمن بأقصى سرعته.
استمر المشروع.
“أخي… لقد بذلت قصارى جهدي.”
زهرة أو اثنتان لم تكن لتؤثر عليه،
وضع هان فاي كتاب الحياة على طاولة غرفة الأمن.
وكانت الأجهزة بالكاد تُبقي أعضائهم تعمل.
ووضع آه نيان، الظاهر في النافذة، ألبوم الصور هناك أيضًا.
كان هناك انتفاخ في الأرض خلفه، وكأن أفعىً تحت التراب تتجه نحوه!
تداخل الماضي والمستقبل، وحدثت معجزة. بدأت الصفحات تتقلب من تلقاء نفسها. تفتحت الزهور الذابلة بين الصفحات. وانبعثت الضحكات والبكاء من الكتاب. أحييت الأرواح في الكتاب. ودخلت جسد آه نيان، وأصبح أكثر واقعية، وحين أصبح جسده متماسكًا، تشقّقت النافذة، وتطابقت الساعتان.
وشاخت كل الأشياء بسرعة.
وفي اللحظة التالية، بدأتا بالدقّ معًا.
والسبب في هذا التركيز كان ولديه.
تحطّمت نافذة غرفة الأمن الزجاجية.
تغيّر تدفق الزمن.
وشاخت كل الأشياء بسرعة.
لم تكن الأزهار شريرة، لكن إن لم يأخذها معه، فلن تدعه يرحل.
وخرج رجل يرتدي زي صيدلية الخالد من سجن الزمن!
كل زهرة كانت تأمل أن يأخذها هان فاي.
[إشعار للاعب 0000! لقد أتممتَ مهمة المذبح: آه نيان]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[نلتَ الكثير من نقاط الخبرة، وغرضًا فريدًا، وبطاقة هوية العامل، وصداقة وثقة آه نيان.]
واصل هان فاي جمع الأزهار، وتكوّنت صورة أوضح لماضي آه نيان.
[بطاقة هوية العامل: عند ارتداء هذه البطاقة، لن يهاجمك بقية العمّال أو المسنين. لكن يجب أن تحذر من الأطباء الذين فقدوا عقولهم.]
“أشعر أن غاو شينغ والفراشة قد استغلّاه.
[آه نيان (مالك شخصية الذكرى): كذب عليه الملك. وحين حاول الإيقاظ للمرة السابعة، دفعت به ذكريات الماضي إلى الجنون. فاحتُجز في الماضي، وصار لعبة للكراهية الخالصة.”]
كانت نقوش غريبة تغطّي جلده.
[بعد تكرار الدقيقة نفسها لمدة ثلاثين عامًا، لقد حطّمتَ تلك الدورة.
بعد بذل جهد كبير، وجد هان فاي أغلب الأزهار.
وساعدته على تحقيق إيقاظه السابع!]
تغيّر تدفق الزمن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كضوء القمر.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ولم يبقَ سوى زهرة القمر.
Arisu-san
“أخي… لقد بذلت قصارى جهدي.”
ثم رأى باب الغرفة السوداء يُدفع بأيدٍ دامية.
