Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 878

878 الصديق الخفي

878 الصديق الخفي

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

[[زهرة الـهـيـب تنبت في الـثـالـثـة صباحًا]

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أخيرًا بلغ الباب المؤدي إلى المركز، وإذا ببحر من الأزهار أمامه.

Arisu-san

كانت مركز الدار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

.

.

استغرق وقتًا طويلًا حتى عثر على زهرة البُريَر والهندباء.

.

[زهرة الـقـمـر في الـعـاشـرة ليلًا]

كان التحكم في الزمن يبدو أمرًا مستحيلًا بالنسبة لهان فاي، لكنه حدث في عالم مذبح غاو شينغ. هذا العدو سيكون من أصعب من واجههم.

“يبدو أنه واجه شيئًا يفوق إدراكه في تلك الدقيقة. هو خائف جدًا. وهناك تردد كذلك. يبدو أنه يعرف الحل، لكن الثمن فادح.”

بعد فراره من العامل، ظهرت تجعيدة خفيفة عند زاوية عين هان فاي.

كان طفلا آه نيان واقفين أمام الباب.

“إن أصبحت هذه الكراهيات الخالصة من اللامذكورين، فسيكونون الأفظع على الإطلاق.”

“الساعة داخل غرفة الأمن ما تزال تدق. لكن عقرب الدقائق لا يتحرك سوى بين الصفر والواحد. الرجل محبوس داخل تلك الدقيقة الواحدة!”

عدّل هان فاي حالته وبلغ وجهته، غرفة الأمن. ربما لعدم إزعاج المسنين، بُنيت غرفة الأمن في أكثر الزوايا انعزالًا. الممرات القريبة منها مظلمة ومختومة، وقد وسمها الزمن كذلك.

لا بد أن شخصًا من الداخل سرقهما.

“يبدو أنني في المكان الصحيح.”

لم يكن هناك أحد.

حين مرّ بجانب الغرف المختومة، سمع خطوات أقدام. بدا أن “هم” يتعقبونه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

شعر هان فاي وكأنه تاه في متاهة الزمن.

لم يشأ هان فاي الاستسلام بهذه السهولة.

وعندما استدار، وجد أبواب الغرف مغطاة بطبقة من الغبار.

استطاع هان فاي رؤية كتاباته، لكن العكس لم يكن ممكنًا.

الدار كانت تشيخ. وحده الظلام كان دائمًا.

ظهرت تجاعيد على وجهه.

“الحرارة تنخفض… أذلك العامل ما زال يلاحقني؟”

شعر هان فاي بالإرهاق الجسدي والذهني معًا. لم يجرؤ على لمس أي شيء حوله.

شعر هان فاي بالإرهاق الجسدي والذهني معًا. لم يجرؤ على لمس أي شيء حوله.

مع ذلك، لم يتأثر آه نيان، إذ أنه قد فهم كل شيء بالفعل.

نظر من خلال نافذة الخدمة.

واصل الكتابة:

رغم أن غرفة الأمن كانت معزولة، فإنها كانت كبيرة. بحجم ثلاثة أجنحة. احتوت على العديد من الأدوات المهنية والموارد.

“يبدو أنه واجه شيئًا يفوق إدراكه في تلك الدقيقة. هو خائف جدًا. وهناك تردد كذلك. يبدو أنه يعرف الحل، لكن الثمن فادح.”

لكن لم يكن هذا ما شدّ انتباه هان فاي.

راقب هان فاي آه نيان بدقة.

لاحظ وجود رجل يرتدي زي صيدلية الخالد، يتجول داخل الغرفة.

فتح هان فاي الدُرج المقفول، ووجد كتابًا شبه فارغ.

كان يبدو خائفًا، وتضطرب حدقتا عينيه. وكان يتمتم بشيء ما دون توقف.

كانا في جدولين زمنيين مختلفين.

“آه نيان؟”

لقد صدم من ظهور هان فاي.

دُهش هان فاي لأنه وجد هدف المهمة بهذه السرعة.

فيها، أخرج آه نيان ألبوم صور من الدُرج.

أمسك مقبض الباب لكنه لم يجرؤ على فتحه.

.

لن تكون المهمة بهذه البساطة.

وعندما استدار، وجد أبواب الغرف مغطاة بطبقة من الغبار.

“الساعة داخل غرفة الأمن ما تزال تدق. لكن عقرب الدقائق لا يتحرك سوى بين الصفر والواحد. الرجل محبوس داخل تلك الدقيقة الواحدة!”

الغرفة كانت مشرقة، والتلفاز يبثّ الأخبار.

حاول هان فاي مناداة آه نيان من خارج الغرفة، لكن الرجل لم يسمعه.

“الثالثة صباحًا. هذه هي ساعة تفتّح الهيب.”

“يبدو أنه يجب عليّ أن أدخل لإخراجه. لكن المشكلة: هل سأتمكن من الخروج بعد الدخول؟”

كان وكأنه آه نيان من جدول زمني مختلف.

لم يشأ هان فاي الاستسلام بهذه السهولة.

ردّ هان فاي كتابةً:

أدار المقبض وفتح الباب ببطء.

كان طفلا آه نيان واقفين أمام الباب.

“آه نيان؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اجتاحت رائحة العفن أنف هان فاي.

وقف الرجل هناك متسمّرًا.

الغرفة مظلمة. كل شيء مغطى بالغبار.

“يبدو أنني في المكان الصحيح.”

لم يكن هناك أحد.

كان آه نيان محبوسًا في الماضي.

“كيف يعقل هذا؟”

لم يكن هناك أحد.

رجع هان فاي إلى خارج الغرفة.

Arisu-san

نظر من خلال النافذة، وإذا بآه نيان لا يزال يتجول في الداخل.

ناداه هان فاي بهدوء.

النافذة عرضت مشهدًا مختلفًا عما خلف الباب.

حاول تحليل ما حدث له من خلال تعابير وجهه.

كانا في جدولين زمنيين مختلفين.

أسرع هان فاي إلى خارج الغرفة.

“كيف يمكنني إنقاذه؟”

[زهرة الـنـصـف في الـعـاشـرة]

راقب هان فاي آه نيان بدقة.

كان وكأنه آه نيان من جدول زمني مختلف.

حاول تحليل ما حدث له من خلال تعابير وجهه.

شعر هان فاي أنه يستهلك طاقة أكبر مع كل خطوة.

وبفضل براعة التمثيل التي يمتلكها، استطاع هان فاي استنباط الكثير من خلال ملامحه.

مدّ يده نحو الساق.

“يبدو أنه واجه شيئًا يفوق إدراكه في تلك الدقيقة. هو خائف جدًا. وهناك تردد كذلك. يبدو أنه يعرف الحل، لكن الثمن فادح.”

“آه نيان؟”

حفظ هان فاي تعابير آه نيان عن ظهر قلب.

وسمع صوت بكاء طفلين.

دخل الغرفة ووقف في موضع آه نيان، وبدأ يتجول كما فعل.

شعر هان فاي وكأنه تاه في متاهة الزمن.

“حصلتُ على المهمة بعد أن نلت زجاجات الإنقاذ.

كانت عيونهما تنزف دمًا، ورُقم اختبار مخيط على صدريهما.

الشخص العادي لن يتمكن من الحصول على الصورتين داخل الزجاجة.

لم يظهر انعكاس هان فاي، بل ظهر آه نيان.

لا بد أن شخصًا من الداخل سرقهما.

عدّل هان فاي حالته وبلغ وجهته، غرفة الأمن. ربما لعدم إزعاج المسنين، بُنيت غرفة الأمن في أكثر الزوايا انعزالًا. الممرات القريبة منها مظلمة ومختومة، وقد وسمها الزمن كذلك.

لكن ماذا يحاولان قوله بهاتين الصورتين؟”

“ألم تقل إن أولئك العمّات والأعمام سيعالجون أمراضنا؟ لماذا نشعر بألم شديد؟”

قلّد هان فاي كل حركة من حركات آه نيان.

“الثالثة صباحًا. هذه هي ساعة تفتّح الهيب.”

كان وكأنه آه نيان من جدول زمني مختلف.

“عثرت على زجاجة الإنقاذ الخاصة بك. جئتُ لإنقاذك.”

اندمج هان فاي تمامًا في الماضي حتى إن الزمن فقد معناه.

جلدهما جاف كقشر الشجر.

وحين رفع رأسه، سمع صوت دقات الساعة.

“ما حجم هذا المكان؟”

توقفت الساعة داخل الغرفة، لكن الصوت لم يصدر عنها.

راقب آه نيان من خلال النافذة.

حرّك هان فاي عينيه ببطء نحو نافذة الغرفة.

تغيّرت تعابير آه نيان.

لم يظهر انعكاس هان فاي، بل ظهر آه نيان.

انبثقت رائحة غريبة من الغرفة.

وقف الرجل هناك متسمّرًا.

“كيف يمكنني إنقاذه؟”

بدا وكأنه رأى هان فاي من خلال النافذة أيضًا.

رغم أن آه نيان صُدم من مظهر هان فاي الملطّخ بالدم، فإنه أدرك شيئًا وتقدّم نحو النافذة.

كلاهما وقف داخل الغرفة، ورأى الآخر في انعكاس النافذة.

شعر هان فاي بالإرهاق الجسدي والذهني معًا. لم يجرؤ على لمس أي شيء حوله.

“آه نيان؟”

جلدهما جاف كقشر الشجر.

ناداه هان فاي بهدوء.

حين مرّ بجانب الغرف المختومة، سمع خطوات أقدام. بدا أن “هم” يتعقبونه.

أراد الاقتراب من النافذة، لكن حين فعل، اختفى آه نيان.

أخيرًا بلغ الباب المؤدي إلى المركز، وإذا ببحر من الأزهار أمامه.

“لا بد أنه رآني.”

قلّد هان فاي كل حركة من حركات آه نيان.

أسرع هان فاي إلى خارج الغرفة.

قطّب هان فاي حاجبيه.

راقب آه نيان من خلال النافذة.

كان الألبوم مليئًا بصور العائلة والأصدقاء.

تغيّرت تعابير آه نيان.

زاد بكاء الطفلين.

لقد صدم من ظهور هان فاي.

لكن بعد دقيقة، عاد إلى حالته السابقة.

لكن بعد دقيقة، عاد إلى حالته السابقة.

[الـبُـريـَر و الـهـنـدبـاء في الـخـامـسـة صباحًا]

“كيف لي أن أتواصل معه؟ لا يمكن للصوت أن يعبر…”

[زهرة الـنـصـف في الـعـاشـرة]

عاد هان فاي إلى غرفة الأمن.

“ألم تقل إن أولئك العمّات والأعمام سيعالجون أمراضنا؟ لماذا نشعر بألم شديد؟”

فتح هاوية الجشع وسكب دم طول العُمر على جسده.

كان دم طول العُمر قادرًا على تقليل تأثير منطقة الشبح، وأراد هان فاي اختبار شيء ما.

اندمج هان فاي تمامًا في الماضي حتى إن الزمن فقد معناه.

قلّد هان فاي آه نيان مجددًا.

[[زهرة الـهـيـب تنبت في الـثـالـثـة صباحًا]

وحين عادت دقات الساعة إلى أذنيه، رفع كل من هان فاي وآه نيان نظرهما إلى النافذة في الوقت ذاته.

قلّد هان فاي كل حركة من حركات آه نيان.

رأى كل منهما الآخر عبر النافذة من جديد.

دُهش هان فاي لأنه وجد هدف المهمة بهذه السرعة.

رغم أن آه نيان صُدم من مظهر هان فاي الملطّخ بالدم، فإنه أدرك شيئًا وتقدّم نحو النافذة.

اندمج هان فاي تمامًا في الماضي حتى إن الزمن فقد معناه.

فعل هان فاي الشيء ذاته.

شعر هان فاي وكأنه تاه في متاهة الزمن.

وصلا إلى النافذة في اللحظة نفسها.

“إن أصبحت هذه الكراهيات الخالصة من اللامذكورين، فسيكونون الأفظع على الإطلاق.”

لم يسمعا بعضهما، لكن آه نيان كتب أولًا على زجاج النافذة المغبرّ:

وحين لامس جسده الأزهار، دخلت الكثير من الذكريات الغريبة إلى ذهنه.

“من أنت؟”

راقب آه نيان من خلال النافذة.

ردّ هان فاي كتابةً:

بعد فراره من العامل، ظهرت تجعيدة خفيفة عند زاوية عين هان فاي.

“عثرت على زجاجة الإنقاذ الخاصة بك. جئتُ لإنقاذك.”

استغرق وقتًا طويلًا حتى عثر على زهرة البُريَر والهندباء.

كان آه نيان محبوسًا في الماضي.

زاد بكاء الطفلين.

استطاع هان فاي رؤية كتاباته، لكن العكس لم يكن ممكنًا.

“الثالثة صباحًا. هذه هي ساعة تفتّح الهيب.”

مع ذلك، لم يتأثر آه نيان، إذ أنه قد فهم كل شيء بالفعل.

وحين عادت دقات الساعة إلى أذنيه، رفع كل من هان فاي وآه نيان نظرهما إلى النافذة في الوقت ذاته.

واصل الكتابة:

ظهرت تجاعيد على وجهه.

“هناك كتاب في الدُرج. يسجّل ترتيب تفتّح الأزهار. اعثر على الأزهار في الحديقة. اقتطفها وضعها في الكتاب.”

كانت صفحاته موسومة بالزمن.

قطّب هان فاي حاجبيه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

شعر أن آه نيان لا يتحدث عن أزهار حقيقية.

أمسك مقبض الباب لكنه لم يجرؤ على فتحه.

فتح هان فاي الدُرج المقفول، ووجد كتابًا شبه فارغ.

استغرق وقتًا طويلًا حتى عثر على زهرة البُريَر والهندباء.

كانت صفحاته موسومة بالزمن.

“كيف لي أن أتواصل معه؟ لا يمكن للصوت أن يعبر…”

“الزمن؟ ترتيب الأزهار؟”

خرج هان فاي من الغرفة ومعه الكتاب الفارغ.

نظر هان فاي إلى النافذة.

عاد هان فاي إلى غرفة الأمن.

فيها، أخرج آه نيان ألبوم صور من الدُرج.

“هناك كتاب في الدُرج. يسجّل ترتيب تفتّح الأزهار. اعثر على الأزهار في الحديقة. اقتطفها وضعها في الكتاب.”

كان الألبوم مليئًا بصور العائلة والأصدقاء.

بعد فراره من العامل، ظهرت تجعيدة خفيفة عند زاوية عين هان فاي.

أمسك الألبوم بيد، وكتب بالأخرى:

اندمج هان فاي تمامًا في الماضي حتى إن الزمن فقد معناه.

[[زهرة الـهـيـب تنبت في الـثـالـثـة صباحًا]

فتح هان فاي الدُرج المقفول، ووجد كتابًا شبه فارغ.

[الـبُـريـَر و الـهـنـدبـاء في الـخـامـسـة صباحًا]

“لا بد أنه رآني.”

[الـبـاذنـجـان الـسـام في الـسـادسـة]

كانت الحديقة تقع في منتصف عدة مبانٍ.

[عشبة الـسـتـرونيـلا في الـسـابـعـة]

“حصلتُ على المهمة بعد أن نلت زجاجات الإنقاذ.

[زهرة الـنـصـف في الـعـاشـرة]

“يبدو أنه واجه شيئًا يفوق إدراكه في تلك الدقيقة. هو خائف جدًا. وهناك تردد كذلك. يبدو أنه يعرف الحل، لكن الثمن فادح.”

[عباد الـشـمـس عند الـظـهـيـرة]

“من أنت؟”

[الـمـاريـغـولـد في الـثـالـثـة مساءً]

ولم يعد آه نيان قادرًا على التمييز بين الحقيقة والوهم.

[الـمـيـرابـيـلـيـس و الـأقـحـوان عند الـغـروب]

لكن ماذا يحاولان قوله بهاتين الصورتين؟”

[زهرة الـقـمـر في الـعـاشـرة ليلًا]

Arisu-san

تذكّر هان فاي فورًا الغرف السوداء في الممر.

لقد صدم من ظهور هان فاي.

كل غرفة كان محفورًا عليها وقت محدد.

كانت مركز الدار.

“هل هذه الأزهار مخبأة في الغرف السوداء المختومة؟”

لكن بعد دقيقة، عاد إلى حالته السابقة.

خرج هان فاي من الغرفة ومعه الكتاب الفارغ.

الغرفة مظلمة. كل شيء مغطى بالغبار.

توقّف أمام غرفة سوداء ورأى الزمن المحفور عليها.

توقّف أمام غرفة سوداء ورأى الزمن المحفور عليها.

“الثالثة صباحًا. هذه هي ساعة تفتّح الهيب.”

“آه نيان؟”

استخدم [ٱرْقُدْ بِسَلَام] لفتح القفل.

أسرع هان فاي إلى خارج الغرفة.

انبثقت رائحة غريبة من الغرفة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

امتلأت الرفوف بأصص بحجم رؤوس البشر، لكن لم تكن هناك أزهار.

وصلا إلى النافذة في اللحظة نفسها.

تفحّص هان فاي المكان، ولاحظ أن كل أصيص منقوش عليه أسماء بشرية.

“هناك كتاب في الدُرج. يسجّل ترتيب تفتّح الأزهار. اعثر على الأزهار في الحديقة. اقتطفها وضعها في الكتاب.”

“يظن غاو شينغ نفسه صاحب الحديقة.

كانت صفحاته موسومة بالزمن.

وفي مذبَحه، قد تمثل الأزهار الأرواح.

حفظ هان فاي تعابير آه نيان عن ظهر قلب.

هذه الأصص ربما كانت تحمل ذكريات أولئك الأشخاص.”

“الثالثة صباحًا. هذه هي ساعة تفتّح الهيب.”

استعاد هان فاي رسالة آه نيان في ذهنه.

“عثرت على زجاجة الإنقاذ الخاصة بك. جئتُ لإنقاذك.”

أغلق الباب وركض إلى الممر الآخر.

وحين رفع رأسه، سمع صوت دقات الساعة.

لقد حفظ موقع الحديقة حين درس الخريطة.

أمسك مقبض الباب لكنه لم يجرؤ على فتحه.

كانت الحديقة تقع في منتصف عدة مبانٍ.

تغيّرت تعابير آه نيان.

كانت مركز الدار.

“آه نيان؟”

ظهرت تجاعيد على وجهه.

[الـبـاذنـجـان الـسـام في الـسـادسـة]

شعر هان فاي أنه يستهلك طاقة أكبر مع كل خطوة.

“من أنت؟”

أخيرًا بلغ الباب المؤدي إلى المركز، وإذا ببحر من الأزهار أمامه.

[عباد الـشـمـس عند الـظـهـيـرة]

“ما حجم هذا المكان؟”

زاد بكاء الطفلين.

كان من الصعب تخيّل أن مكانًا بهذا التعقيد مخفي داخل الدار.

جلدهما جاف كقشر الشجر.

كانت الجداول الزمنية متداخلة مع بعضها.

الغرفة مظلمة. كل شيء مغطى بالغبار.

ولا يمكن للتحقيقات العادية أن تنجح هنا.

ولا يمكن للتحقيقات العادية أن تنجح هنا.

لا عجب أنه مبنى غريب.

كل شيء بدا دافئًا للغاية.

“بعد أن أجد الأزهار، عليّ أن أخرج من هنا.”

وبفضل براعة التمثيل التي يمتلكها، استطاع هان فاي استنباط الكثير من خلال ملامحه.

دخل هان فاي بحر الأزهار.

فيها، أخرج آه نيان ألبوم صور من الدُرج.

وحين لامس جسده الأزهار، دخلت الكثير من الذكريات الغريبة إلى ذهنه.

“الساعة داخل غرفة الأمن ما تزال تدق. لكن عقرب الدقائق لا يتحرك سوى بين الصفر والواحد. الرجل محبوس داخل تلك الدقيقة الواحدة!”

كل زهرة كانت تمثل روحًا.

اجتاحت رائحة العفن أنف هان فاي.

أضاء ضوء النجوم على الأزهار.

اجتاحت رائحة العفن أنف هان فاي.

بذل هان فاي أقصى جهده لتهدئة الأرواح.

دُهش هان فاي لأنه وجد هدف المهمة بهذه السرعة.

استغرق وقتًا طويلًا حتى عثر على زهرة البُريَر والهندباء.

اجتاحت رائحة العفن أنف هان فاي.

مدّ يده نحو الساق.

“الثالثة صباحًا. هذه هي ساعة تفتّح الهيب.”

وسمع صوت بكاء طفلين.

كان يبدو خائفًا، وتضطرب حدقتا عينيه. وكان يتمتم بشيء ما دون توقف.

كان آه نيان، بملابس عادية، يلعب مع طفليه.

نظر هان فاي إلى النافذة.

الغرفة كانت مشرقة، والتلفاز يبثّ الأخبار.

“كيف يمكنني إنقاذه؟”

طعام لذيذ موضوع على الطاولة.

“أبي، ألم تقل إنك ستمنحنا الأبدية؟”

كل شيء بدا دافئًا للغاية.

[الـمـيـرابـيـلـيـس و الـأقـحـوان عند الـغـروب]

لكن أحدًا طرق الباب.

ظهرت تجاعيد على وجهه.

كان طفلا آه نيان واقفين أمام الباب.

الغرفة كانت مشرقة، والتلفاز يبثّ الأخبار.

كانت عيونهما تنزف دمًا، ورُقم اختبار مخيط على صدريهما.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

جلدهما جاف كقشر الشجر.

كان دم طول العُمر قادرًا على تقليل تأثير منطقة الشبح، وأراد هان فاي اختبار شيء ما.

“أبي، ألم تقل إنك ستمنحنا الأبدية؟”

دُهش هان فاي لأنه وجد هدف المهمة بهذه السرعة.

“ألم تقل إن أولئك العمّات والأعمام سيعالجون أمراضنا؟ لماذا نشعر بألم شديد؟”

دخل الغرفة ووقف في موضع آه نيان، وبدأ يتجول كما فعل.

زاد بكاء الطفلين.

“كيف لي أن أتواصل معه؟ لا يمكن للصوت أن يعبر…”

ولم يعد آه نيان قادرًا على التمييز بين الحقيقة والوهم.

قلّد هان فاي آه نيان مجددًا.

فجثا على الأرض.

“إن أصبحت هذه الكراهيات الخالصة من اللامذكورين، فسيكونون الأفظع على الإطلاق.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وسمع صوت بكاء طفلين.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

حين مرّ بجانب الغرف المختومة، سمع خطوات أقدام. بدا أن “هم” يتعقبونه.

Arisu-san

ردّ هان فاي كتابةً:

[الـبُـريـَر و الـهـنـدبـاء في الـخـامـسـة صباحًا]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط