930 الإستيلاء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انقطعت سلاسل القدر عن التمثال. تألّم التمثال، واتسع الصدع أكثر فأكثر!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لماذا توقّفتم عن مطاردتي بعدما طاردتموني طويلًا؟ إن لم تُلاحقوني، فسألاحقكم أنا.” بصق الرقم 4 الدماء، وخرج من المصعد مغطّى بالجروح، تشتعل عيناه بالقتل، وكان أشدّ رُعبًا من أيّ قاتل آخر.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لماذا توقّفتم عن مطاردتي بعدما طاردتموني طويلًا؟ إن لم تُلاحقوني، فسألاحقكم أنا.” بصق الرقم 4 الدماء، وخرج من المصعد مغطّى بالجروح، تشتعل عيناه بالقتل، وكان أشدّ رُعبًا من أيّ قاتل آخر.
Arisu-san
بدأ الرقم 3، بشخصية المحاكاة، يقلّد الملك الآخر في عالم المذبح هذا. وبينما صدح ضحكه داخل المختبر رقم 4، جاء دويّ شديد من المصعد. طُرِد القتلة الذين كانوا قد غادروا سابقًا من داخله، وتناثر الدم في كل مكان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك الرقم 3، وبينما كان يستدعي الضحك المجنون، كان الرقم 2 يُتمّ الخطة الحقيقية سرًّا.
.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
.
[تنبيه للاعب 0000! التمثال الأخير قد تحطّم! الختم قد كُسر!]
.
اخترقت اللكمة الزمن والقدر وقوة اللامذكور. لم يتوقّع غاو شينغ شيئًا بهذا الجنون، ولم يتخيّل أبدًا أن أقوى شخصية بين الأطفال ستكون ميّتةً سلفًا. لكن المعجزة كانت موجودة فعلًا. الحياة نفسها كانت معجزة.
سحب الرقم 3 السكين من عنق الغراب. وبعد صدمة قصيرة، التفت جميع القتلة إليه. كان المهرّج أحدث عضو أساسي في المنظمة، يبدو غامضًا ومجنونًا، لا يستطيع أحد توقّع ما يدور في ذهنه.
انهار التمثال، وتباطأ جهاز الحلم الأسود. توقّف الجسر عن الامتداد. وأصبح الطابق التاسع عشر تحت الأرض واضحًا، فإذا بهم يقفون فوق سطح ناطحة سحاب، وتحتهم يمتد العالم الغامض. كان غاو شينغ يقف عند المذبح وهو يحمل رأس هان فاي، لكن اليوم الذي تمناه لم يأتِ.
“لماذا تنظرون إليّ؟ أتظنّون أنني سأرحمكم بسبب ذلك؟” ارتسمت ابتسامة غريبة على وجه الرقم 3، وارتفعت شفتاه، وتحول ضحكه إلى جنونٍ متزايد.
لاحظت الروح التي تمثل مستقبل غاو شينغ الاضطراب في الخارج، لكنها لم تستطع أن تُشتّت تركيزها. فتح غاو شينغ باب المذبح، فالتصق التمثال اللحمي بالجهاز الضخم. كان طموح غاو شينغ هائلًا، إذ أراد أن يندمج مع الحاسوب الخارق التابع لشركة صيدلية الخالد، ليعيش في أذهان عدد لا يُحصى من الناس، ويصبح ملِكًا حقيقيًا.
بدأ الرقم 3، بشخصية المحاكاة، يقلّد الملك الآخر في عالم المذبح هذا. وبينما صدح ضحكه داخل المختبر رقم 4، جاء دويّ شديد من المصعد. طُرِد القتلة الذين كانوا قد غادروا سابقًا من داخله، وتناثر الدم في كل مكان.
“لا تدع الغضب يُعميك، عليك أن تبقى هادئًا.” تبعه الرقم 5، وهو أيضًا يحمل سكينًا. لقد أُجبِر على حمل السلاح للاعتناء بالأطفال الآخرين.
“لماذا توقّفتم عن مطاردتي بعدما طاردتموني طويلًا؟ إن لم تُلاحقوني، فسألاحقكم أنا.” بصق الرقم 4 الدماء، وخرج من المصعد مغطّى بالجروح، تشتعل عيناه بالقتل، وكان أشدّ رُعبًا من أيّ قاتل آخر.
.
“لا تدع الغضب يُعميك، عليك أن تبقى هادئًا.” تبعه الرقم 5، وهو أيضًا يحمل سكينًا. لقد أُجبِر على حمل السلاح للاعتناء بالأطفال الآخرين.
لاحظت الروح التي تمثل مستقبل غاو شينغ الاضطراب في الخارج، لكنها لم تستطع أن تُشتّت تركيزها. فتح غاو شينغ باب المذبح، فالتصق التمثال اللحمي بالجهاز الضخم. كان طموح غاو شينغ هائلًا، إذ أراد أن يندمج مع الحاسوب الخارق التابع لشركة صيدلية الخالد، ليعيش في أذهان عدد لا يُحصى من الناس، ويصبح ملِكًا حقيقيًا.
كان طلاب الصف السابع مختلفين عن سكّان عالم المذبح. فمصدر قوّتهم لم يكن غاو شينغ، بل هدايا اكتسبوها مقابل عذابات وآلام لا تنتهي. وهذه القوة ستلازمهم دائمًا. وبطريقة ما، صار الأطفال الآن أقوى بكثير من هان فاي الحالي.
“بما أنك أعطيتني الصندوق الأسود، فسأساعدك في تغيير عالمك أيضًا.”
انفتح بابا المصعد الآخران بقوة، وخرج المزيد من الأطفال. وما إن رأوا الشيء الذي جلب لهم اليأس ذات يوم، حتى تجمّدوا.
أمسك غاو شينغ برقبة الرقم 1. “لسوء حظك، المعجزة التي بذلتَ جهدك لخلقها لم تستطع سوى أن تُحدث صدعًا في تمثالي.”
سواء كان الصندوق الأسود أو هذا الجهاز، فقد قُدّمت تضحيات كثيرة من الأطفال لأجلهما. أُجبِروا على العيش في كوابيس. كان لا بد لشخصٍ ما أن يدفع دين الدم هذا. حمل الطفل ذو الشخصية المحظوظة الرقم 2، ووقف وسط الحشد.
“المعجزات لا تولَد بسهولة، وأنا لستُ وحدي.” حتى وهو مهدَّد، ظل الرقم 1 ثابتًا. لقد كان الأكبر بين الأطفال، ودائمًا يقف في المقدمة.
“هذا المبنى فخٌّ تستخدمه لحصد قوة الناس داخل عالم مذبحك. هنا لا يستطيعون استخدام قوتهم. لكن لسوء حظك، نحن جئنا من خارج المذبح.” راقب الرقم 2 كل حركة من حركات خيوط القدر. “قبل تدمير التماثيل، ستواجهنا. وبعد تدميرها، ستواجه غضب هان فاي والناجين من هذا العالم. أولئك الذين يحاولون السيطرة على القدر سيُبتلَعون يومًا ما بالقدر نفسه. لقد سددتُ ديني، والآن جاء دورك.”
“بما أنك أعطيتني الصندوق الأسود، فسأساعدك في تغيير عالمك أيضًا.”
تداخل صوت الضحك مع تراتيل التماثيل خارج مبنى المحرم. تغيّر جسد الرقم 3، وظهرت أوعية دموية على جلده. صار إيمان البشر قوّته. حتى مع امتلاكه لهذه القوة، كان من الصعب عليه محاكاة الملك، لكنه كان يعيش داخل عقل “الضحك المجنون”، وكانت صلته به أوثق من الدم، لذلك لم يمنعه الضحك المجنون من فعله.
تداخل صوت الضحك مع تراتيل التماثيل خارج مبنى المحرم. تغيّر جسد الرقم 3، وظهرت أوعية دموية على جلده. صار إيمان البشر قوّته. حتى مع امتلاكه لهذه القوة، كان من الصعب عليه محاكاة الملك، لكنه كان يعيش داخل عقل “الضحك المجنون”، وكانت صلته به أوثق من الدم، لذلك لم يمنعه الضحك المجنون من فعله.
لم يتمكن أعضاء المنظمات الإجرامية من إيقاف الأطفال. فكل ما يملكونه كان قد أعطاهم إيّاه الملك، لكن الملك نفسه كان محبوسًا في جهاز الحلم الأسود، يُجري أهم خطوة من الطقوس. لم يكن لديه وقت للعناية بهم.
“بما أنك أعطيتني الصندوق الأسود، فسأساعدك في تغيير عالمك أيضًا.”
لاحظت الروح التي تمثل مستقبل غاو شينغ الاضطراب في الخارج، لكنها لم تستطع أن تُشتّت تركيزها. فتح غاو شينغ باب المذبح، فالتصق التمثال اللحمي بالجهاز الضخم. كان طموح غاو شينغ هائلًا، إذ أراد أن يندمج مع الحاسوب الخارق التابع لشركة صيدلية الخالد، ليعيش في أذهان عدد لا يُحصى من الناس، ويصبح ملِكًا حقيقيًا.
Arisu-san
“من أجل صندوق أسود، دُمّرت حياة الكثير من الأطفال. هل يستحق ذلك؟” دوّى صوت الرقم 1 داخل الحلم الأسود. كان دائمًا هادئًا ومسترخيًا، لكن صوته هذه المرة حمل غضبًا عارمًا. التفت غاو شينغ حوله، ليرى أن الرقم 1 قد تسرّب إلى الحلم الأسود دون أن ينتبه. “لقد قتلتَ الكثيرين، فقط ليتمكّن الآخرون من اللعب بلعبتك؟” نظر الرقم 1 مباشرة إلى الملك. “أعلم أنك عانيتَ ظلمًا وألمًا، لكن هذا ليس مبرّرًا لتدمير الآخرين. سأقتلك، يجب أن أقتلك.” رفع قبضته عاليًا، وبلا خوفٍ تجرأ على الوقوف في وجه الملك.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
الحياة البشرية مليئة بالمصاعب والحوادث، لكن المعجزات لم تكن مجرد أوهام؛ بل كانت مكافأةً تُمنح لأشجع القلوب، لأولئك الذين يتجرؤون على انتزاعها من يد القدر. التفت جميع الأطفال نحو الرقم 1، الرجل الذي رفع قبضته بوجه الملك. اندفع الرقم 1 إلى الأمام، فتلاشت الأشباح والكوابيس، وحتى القدر نفسه تراجع. صفّى أفكاره، ولم يبقَ في عينيه سوى وجه غاو شينغ الضبابي.
“لا تدع الغضب يُعميك، عليك أن تبقى هادئًا.” تبعه الرقم 5، وهو أيضًا يحمل سكينًا. لقد أُجبِر على حمل السلاح للاعتناء بالأطفال الآخرين.
لم يكن في مقدور البشر العاديين دخول جهاز الحلم الأسود، ولذلك لم يتوقع غاو شينغ حدوث هذا أبدًا. فقد صُمّمت خطته حول هان فاي و”الضحك المجنون”. كانت الاختبارات جميعها تهدف إلى تربية وريث مناسب للصندوق الأسود، أما الأطفال الآخرون فلم يكونوا سوى ضحايا ونفايات لم يحسب حسابهم قط. من كان يتصور أن “النفايات” ستتحوّل إلى أعظم تهديد له؟
أمسك غاو شينغ برقبة الرقم 1. “لسوء حظك، المعجزة التي بذلتَ جهدك لخلقها لم تستطع سوى أن تُحدث صدعًا في تمثالي.”
اخترقت اللكمة الزمن والقدر وقوة اللامذكور. لم يتوقّع غاو شينغ شيئًا بهذا الجنون، ولم يتخيّل أبدًا أن أقوى شخصية بين الأطفال ستكون ميّتةً سلفًا. لكن المعجزة كانت موجودة فعلًا. الحياة نفسها كانت معجزة.
بدأ الرقم 3، بشخصية المحاكاة، يقلّد الملك الآخر في عالم المذبح هذا. وبينما صدح ضحكه داخل المختبر رقم 4، جاء دويّ شديد من المصعد. طُرِد القتلة الذين كانوا قد غادروا سابقًا من داخله، وتناثر الدم في كل مكان.
أضاء النور الظلام. وجه الرقم 1 لكمةً للملك أصابته مباشرة في وجهه، فارتطم الملك بالمذبح. توقّف الجهاز، واهتزّ الجسر المؤدي إلى العالم الغامض، وتشقّق التمثال صدعًا هائلًا. وعندما رأى القتلة الأحياء ذلك، ارتعدوا وسقطوا أرضًا. الملك الذي إتبعوه قد أسقطه طفل عادي.
سحب الرقم 3 السكين من عنق الغراب. وبعد صدمة قصيرة، التفت جميع القتلة إليه. كان المهرّج أحدث عضو أساسي في المنظمة، يبدو غامضًا ومجنونًا، لا يستطيع أحد توقّع ما يدور في ذهنه.
“شخصية المعجزة؟” بدا وجه غاو شينغ متفاجئًا، لم يفهم لماذا تلاشت قوته أمام هذا الطفل. لم يسمع قطّ بمثل هذه الشخصية، وربما لم تكن موجودة أصلًا، بل وُجدت فقط بفضل الرقم 1.
.
أمسك غاو شينغ برقبة الرقم 1. “لسوء حظك، المعجزة التي بذلتَ جهدك لخلقها لم تستطع سوى أن تُحدث صدعًا في تمثالي.”
بدأ الرقم 3، بشخصية المحاكاة، يقلّد الملك الآخر في عالم المذبح هذا. وبينما صدح ضحكه داخل المختبر رقم 4، جاء دويّ شديد من المصعد. طُرِد القتلة الذين كانوا قد غادروا سابقًا من داخله، وتناثر الدم في كل مكان.
“المعجزات لا تولَد بسهولة، وأنا لستُ وحدي.” حتى وهو مهدَّد، ظل الرقم 1 ثابتًا. لقد كان الأكبر بين الأطفال، ودائمًا يقف في المقدمة.
تبدّدت الكراهية، فعاد هان فاي إلى أقوى حالاته. لقد بدّلت شخصية الشفاء وشخصية الجشع قواعد مبنى المحرمات.
شعر غاو شينغ بشيء آخر، فالتفت ليدرك وجود حضور غير مذكور آخر على تمثاله!
لم يتمكن أعضاء المنظمات الإجرامية من إيقاف الأطفال. فكل ما يملكونه كان قد أعطاهم إيّاه الملك، لكن الملك نفسه كان محبوسًا في جهاز الحلم الأسود، يُجري أهم خطوة من الطقوس. لم يكن لديه وقت للعناية بهم.
ضحك الرقم 3، وبينما كان يستدعي الضحك المجنون، كان الرقم 2 يُتمّ الخطة الحقيقية سرًّا.
“لماذا توقّفتم عن مطاردتي بعدما طاردتموني طويلًا؟ إن لم تُلاحقوني، فسألاحقكم أنا.” بصق الرقم 4 الدماء، وخرج من المصعد مغطّى بالجروح، تشتعل عيناه بالقتل، وكان أشدّ رُعبًا من أيّ قاتل آخر.
انقطعت سلاسل القدر عن التمثال. تألّم التمثال، واتسع الصدع أكثر فأكثر!
بدأ الرقم 3، بشخصية المحاكاة، يقلّد الملك الآخر في عالم المذبح هذا. وبينما صدح ضحكه داخل المختبر رقم 4، جاء دويّ شديد من المصعد. طُرِد القتلة الذين كانوا قد غادروا سابقًا من داخله، وتناثر الدم في كل مكان.
استخدم الرقم 2 قوّته لتوجيه الضربة القاضية. هذه المرة، دخل اثنان من “اللامذكورين” إلى مذبح غاو شينغ. الأول كان “الضحك المجنون” الذي ضحّى بنفسه، فلو لم يتمكّن هان فاي والأطفال الآخرون من إكمال الانقلاب، لذهبت تضحيته هباءً. أما الآخر، فكان اللامذكور الحقيقي، الرقم 2، الذي أخفى قوته. وقبل عودة غاو شينغ، كان لا يزال ضعيفًا جدًّا ليقاتل الرقم 2 بروح واحدة فقط.
انفتح بابا المصعد الآخران بقوة، وخرج المزيد من الأطفال. وما إن رأوا الشيء الذي جلب لهم اليأس ذات يوم، حتى تجمّدوا.
[تنبيه للاعب 0000! التمثال الأخير قد تحطّم! الختم قد كُسر!]
تبدّدت الكراهية، فعاد هان فاي إلى أقوى حالاته. لقد بدّلت شخصية الشفاء وشخصية الجشع قواعد مبنى المحرمات.
انهار التمثال، وتباطأ جهاز الحلم الأسود. توقّف الجسر عن الامتداد. وأصبح الطابق التاسع عشر تحت الأرض واضحًا، فإذا بهم يقفون فوق سطح ناطحة سحاب، وتحتهم يمتد العالم الغامض. كان غاو شينغ يقف عند المذبح وهو يحمل رأس هان فاي، لكن اليوم الذي تمناه لم يأتِ.
اخترقت اللكمة الزمن والقدر وقوة اللامذكور. لم يتوقّع غاو شينغ شيئًا بهذا الجنون، ولم يتخيّل أبدًا أن أقوى شخصية بين الأطفال ستكون ميّتةً سلفًا. لكن المعجزة كانت موجودة فعلًا. الحياة نفسها كانت معجزة.
انبعث ضباب الجشع من إحدى الغرف، وابتلع ناطحة صيدلية الخالد. اجتاح الجحيم مبنى المحرمات، وعوى الشيطان من أعماقها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنت تحمل رأسه، ومن الطبيعي أن يرغب في قتلك.” اندفع الرقم 3 إلى الحلم الأسود، وبمساعدة الرقم 2 أنقذ الرقم 1. تحطّمت جميع التماثيل، وصار المسرح معدًّا للممثل المحترف.
انهار التمثال، وتباطأ جهاز الحلم الأسود. توقّف الجسر عن الامتداد. وأصبح الطابق التاسع عشر تحت الأرض واضحًا، فإذا بهم يقفون فوق سطح ناطحة سحاب، وتحتهم يمتد العالم الغامض. كان غاو شينغ يقف عند المذبح وهو يحمل رأس هان فاي، لكن اليوم الذي تمناه لم يأتِ.
تبدّدت الكراهية، فعاد هان فاي إلى أقوى حالاته. لقد بدّلت شخصية الشفاء وشخصية الجشع قواعد مبنى المحرمات.
[تنبيه للاعب 0000! التمثال الأخير قد تحطّم! الختم قد كُسر!]
“ماضيك قُتل، وحاضرك ابتُلِع، وبمجرد أن أدمّر مستقبلك، سأصبح المالك الجديد لهذا المذبح.”
“من أجل صندوق أسود، دُمّرت حياة الكثير من الأطفال. هل يستحق ذلك؟” دوّى صوت الرقم 1 داخل الحلم الأسود. كان دائمًا هادئًا ومسترخيًا، لكن صوته هذه المرة حمل غضبًا عارمًا. التفت غاو شينغ حوله، ليرى أن الرقم 1 قد تسرّب إلى الحلم الأسود دون أن ينتبه. “لقد قتلتَ الكثيرين، فقط ليتمكّن الآخرون من اللعب بلعبتك؟” نظر الرقم 1 مباشرة إلى الملك. “أعلم أنك عانيتَ ظلمًا وألمًا، لكن هذا ليس مبرّرًا لتدمير الآخرين. سأقتلك، يجب أن أقتلك.” رفع قبضته عاليًا، وبلا خوفٍ تجرأ على الوقوف في وجه الملك.
حدّق هان فاي في المذبح داخل جهاز الحلم الأسود، ورأى الرأس البشري في ذراعي غاو شينغ.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“بما أنك أعطيتني الصندوق الأسود، فسأساعدك في تغيير عالمك أيضًا.”
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انبعث ضباب الجشع من إحدى الغرف، وابتلع ناطحة صيدلية الخالد. اجتاح الجحيم مبنى المحرمات، وعوى الشيطان من أعماقها.
حمااااس لم يبقى شيء للنهاية 70 فصل
لم يتمكن أعضاء المنظمات الإجرامية من إيقاف الأطفال. فكل ما يملكونه كان قد أعطاهم إيّاه الملك، لكن الملك نفسه كان محبوسًا في جهاز الحلم الأسود، يُجري أهم خطوة من الطقوس. لم يكن لديه وقت للعناية بهم.
بدأ الرقم 3، بشخصية المحاكاة، يقلّد الملك الآخر في عالم المذبح هذا. وبينما صدح ضحكه داخل المختبر رقم 4، جاء دويّ شديد من المصعد. طُرِد القتلة الذين كانوا قد غادروا سابقًا من داخله، وتناثر الدم في كل مكان.
