Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 944

944 اللقاء

944 اللقاء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ما لم يعرفه هو أن هان فاي كان إداريًا في شركة حين استولى على جسد فُو يي. وعندما طُرد من شركة الألعاب، ظل مرؤوسوه أوفياء له.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

على سبيل المثال، العامل من مركز معالجة النفايات كان جبانًا، لكنه رجل صالح. أكبر خطاياه أنه تخلّى عن رفيقه وفرّ.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

“الجسر يصل إلى موطني. سأعلم ما إن كان قد اكتمل أم لا.” ابتسم هان فاي ابتسامة بريئة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

.

“الجسر يصل إلى موطني. سأعلم ما إن كان قد اكتمل أم لا.” ابتسم هان فاي ابتسامة بريئة.

.

العالم المجنون كان آلة قتل مصنوعة. أما هان فاي فشيطان صقلته أهوال العالم الغامض. تدريبهما كان مختلفًا. كل منهما لديه فرصة واحدة فقط. ولن يترددا.

كانت التماثيل الطينية في العالم الواقعي مجرد تماثيل عادية، يمكن تحطيمها بسهولة. لكن بعد أن حطّمها هان فاي، تأثّر بدرجة ما أيضًا. أصبح الطَّرْق أوضح. صار يسمعه أينما ذهب.

العالم الواقعي كان قاسيًا كالعالم الغامض.

“هل هذه إشارة إلى أن الباب بين العالمين بدأ بالانفتاح؟”

العالم المجنون كان آلة قتل مصنوعة. أما هان فاي فشيطان صقلته أهوال العالم الغامض. تدريبهما كان مختلفًا. كل منهما لديه فرصة واحدة فقط. ولن يترددا.

أسوأ أربعٍ وعشرين ساعة في عالم المذبح اصبحت ابسط كثيرًا في العالم الواقعي. كان غاو شينغ يعلم أن إطالة الأمر لن تصبّ في مصلحته، لذا أراد إنهاء الطقس بأسرع ما يمكن. بعد أن فَتَح إقليم الشبح خاصته في ناطحة السحاب الخالدة، استُثير الشر الكامن في كل إنسان. فقد الناس صوابهم وصاروا وحوشًا. بالطبع، لم يكن هذا التأثير صالحًا للجميع.

اقترب هان فاي من الخزانات. قرأ التعريف والأرقام على كل خزان. معظم التجارب كانوا من العمّال القدامى في صيدلية الخالد. ضحّوا بحياتهم للشركة وكانوا يعرفون أسرارًا كثيرة. بعد أن وهنت أجسادهم، منحتهم الشركة فرصة الانضمام إلى “مشروع الخلود”. لو نجح المشروع، سيُبعث هؤلاء من جديد بحياة جديدة.

على سبيل المثال، العامل من مركز معالجة النفايات كان جبانًا، لكنه رجل صالح. أكبر خطاياه أنه تخلّى عن رفيقه وفرّ.

“إنقاذ بعد اليأس… هل جلب موهبته إلى العالم الواقعي؟” تنهد هان فاي.

“هيا، لِنذهب ونتفقد الأمر.” كان المختبر المحصّن خاليًا الآن. جميع الباحثين قد استُدعوا بعيدًا.

العالم المجنون كان آلة قتل مصنوعة. أما هان فاي فشيطان صقلته أهوال العالم الغامض. تدريبهما كان مختلفًا. كل منهما لديه فرصة واحدة فقط. ولن يترددا.

“المختبر رقم 4 يتعلّق بسرّ جوهري لشركة صيدلية الخالد. هل سيسمح فُو جينغ للشرطة بالدخول إلى هنا؟” استخدم هان فاي البطاقة لتشغيل الأضواء. ولاحظ أن المختبر الرابع لم يكن كما تخيّل. ربما تدخلت الشرطة، فتغيّرت بعض أجزاء التجارب. أجساد العملاء الأكثر أهمية نُقلت بعيدًا. لم يتبقَّ سوى متطوّعين في الخزانات، أدمغتهم متصلة بـ”الحياة المثالية”.

“المختبر رقم 4 يتعلّق بسرّ جوهري لشركة صيدلية الخالد. هل سيسمح فُو جينغ للشرطة بالدخول إلى هنا؟” استخدم هان فاي البطاقة لتشغيل الأضواء. ولاحظ أن المختبر الرابع لم يكن كما تخيّل. ربما تدخلت الشرطة، فتغيّرت بعض أجزاء التجارب. أجساد العملاء الأكثر أهمية نُقلت بعيدًا. لم يتبقَّ سوى متطوّعين في الخزانات، أدمغتهم متصلة بـ”الحياة المثالية”.

“لقد لاحظتُ الشذوذ، ومجموعة غاو شينغ ستفعل كذلك. هل سيواصلون الطقس؟” شعر هان فاي أن الأمور أعقد مما تبدو. لم يكن يومًا يستهين بخصومه. “زوجة غاو شينغ وأمه ذكرتا قسوة الحلم. والرقم 2 أيضًا حذّر من أن الحلم قد يتخلى عن غاو شينغ بعد أن خسر مذبحه. هل من الممكن أن الحلم يستعمل غاو شينغ فقط لتشتيت انتباهنا بينما يحاول هو إيجاد نفق جديد؟”

“الأمر معقّد. حين تعود الأمور لطبيعتها، سنجلب المتخصّصين.” شعر مساعد تاو بالدفء من كلمات هان فاي. لقد كان عاملًا بدوره. كان يظن أن هان فاي سيكون قائدًا صالحًا.

“هان فاي، انظر إلى الخزانات من حولنا.” قال المساعد تاو. “مختبراتي لديها خزانات مشابهة. القنوات لا يجوز أن تُلوث، لكنني أرى أن قنوات التغذية هنا كلها حمراء. والأغرب أن التجارب بداخل الخزانات لا تزال حية. ما الذي يفعلونه؟”

“هان فاي، انظر إلى الخزانات من حولنا.” قال المساعد تاو. “مختبراتي لديها خزانات مشابهة. القنوات لا يجوز أن تُلوث، لكنني أرى أن قنوات التغذية هنا كلها حمراء. والأغرب أن التجارب بداخل الخزانات لا تزال حية. ما الذي يفعلونه؟”

اقترب هان فاي من الخزانات. قرأ التعريف والأرقام على كل خزان. معظم التجارب كانوا من العمّال القدامى في صيدلية الخالد. ضحّوا بحياتهم للشركة وكانوا يعرفون أسرارًا كثيرة. بعد أن وهنت أجسادهم، منحتهم الشركة فرصة الانضمام إلى “مشروع الخلود”. لو نجح المشروع، سيُبعث هؤلاء من جديد بحياة جديدة.

العالم المجنون كان آلة قتل مصنوعة. أما هان فاي فشيطان صقلته أهوال العالم الغامض. تدريبهما كان مختلفًا. كل منهما لديه فرصة واحدة فقط. ولن يترددا.

لكن الوضع تغيّر. الشرطة صارت تعرف ما يجري. مشروع الخلود سيتوقف، وسيُطلق سراح هؤلاء. وهم يعرفون أسرارًا لا تُعد. وللحفاظ على تلك الأسرار، قررت الإدارة تصفيتهم للأبد. وحين يتسلّل المجرمون إلى الشركة، ستُلقي الإدارة اللوم عليهم.

تقدّم فريق هان فاي نحو الظل.

العالم الواقعي كان قاسيًا كالعالم الغامض.

“في كل مرة أنضم لشركة، تنهار. في هذه الحالة، من الأفضل أن أبدأ شركتي الخاصة.”

سأل هان فاي المساعد تاو: “هل يمكننا إنقاذ هؤلاء؟ لقد قدّموا الكثير للشركة، لا ينبغي أن تكون نهايتهم هكذا.”

أسوأ أربعٍ وعشرين ساعة في عالم المذبح اصبحت ابسط كثيرًا في العالم الواقعي. كان غاو شينغ يعلم أن إطالة الأمر لن تصبّ في مصلحته، لذا أراد إنهاء الطقس بأسرع ما يمكن. بعد أن فَتَح إقليم الشبح خاصته في ناطحة السحاب الخالدة، استُثير الشر الكامن في كل إنسان. فقد الناس صوابهم وصاروا وحوشًا. بالطبع، لم يكن هذا التأثير صالحًا للجميع.

“الأمر معقّد. حين تعود الأمور لطبيعتها، سنجلب المتخصّصين.” شعر مساعد تاو بالدفء من كلمات هان فاي. لقد كان عاملًا بدوره. كان يظن أن هان فاي سيكون قائدًا صالحًا.

“حدث إطلاق نار هنا.” لاحظ هان فاي آثار الرصاص وبقايا الجثث. “لقد ماتوا خلال نصف ساعة الماضية. الإصابات في العنق. تعرضوا لكمين؟!.” فحص كفوف الجثث. “هناك علامات استعمال السلاح. هؤلاء متنكرون كضباط شرطة.”

ما لم يعرفه هو أن هان فاي كان إداريًا في شركة حين استولى على جسد فُو يي. وعندما طُرد من شركة الألعاب، ظل مرؤوسوه أوفياء له.

“الجسر يصل إلى موطني. سأعلم ما إن كان قد اكتمل أم لا.” ابتسم هان فاي ابتسامة بريئة.

لهان فاي خطته الخاصة. بعد انهيار صيدلية الخالد، أراد أن يؤسس “صيدلية خالد” جديدة. وكان بحاجة إلى المواهب. هؤلاء الذين مُنحوا حق دخول مشروع الخلود هم نخبة النخبة. حتى لو ماتوا، يمكنه أن يأخذهم إلى العالم الغامض ويمنحهم فرصة ثانية.

“ابقوا خلفي. احرصوا ألّا يُصاب كبير الخدم الآلي.” أراد هان فاي أن يستدعي [ٱرْقُدْ بِسَلَام]. قبض على الهواء. ثم أدرك أنه ليس في العالم الغامض. الغريب أنه شعر بقوة دافئة في راحة يده، قوة يصعب وصفها. وكأن أحدًا يحاول مواساته.

“في كل مرة أنضم لشركة، تنهار. في هذه الحالة، من الأفضل أن أبدأ شركتي الخاصة.”

“هيا، لِنذهب ونتفقد الأمر.” كان المختبر المحصّن خاليًا الآن. جميع الباحثين قد استُدعوا بعيدًا.

ركب فريق هان فاي المصعد حتى الطابق السابع عشر تحت الأرض. كل الأجهزة الإلكترونية تعطّلت. الإشارة محجوبة، وعلى الأرض دماء.

تمزق قميص هان فاي. واستدار رأس العالم المجنون 360 درجة، وامتد عنقه طويلًا.

“حدث إطلاق نار هنا.” لاحظ هان فاي آثار الرصاص وبقايا الجثث. “لقد ماتوا خلال نصف ساعة الماضية. الإصابات في العنق. تعرضوا لكمين؟!.” فحص كفوف الجثث. “هناك علامات استعمال السلاح. هؤلاء متنكرون كضباط شرطة.”

“المختبر رقم 4 يتعلّق بسرّ جوهري لشركة صيدلية الخالد. هل سيسمح فُو جينغ للشرطة بالدخول إلى هنا؟” استخدم هان فاي البطاقة لتشغيل الأضواء. ولاحظ أن المختبر الرابع لم يكن كما تخيّل. ربما تدخلت الشرطة، فتغيّرت بعض أجزاء التجارب. أجساد العملاء الأكثر أهمية نُقلت بعيدًا. لم يتبقَّ سوى متطوّعين في الخزانات، أدمغتهم متصلة بـ”الحياة المثالية”.

ضيّق هان فاي عينيه نحو الممر المؤدي للطابق الثامن عشر تحت الأرض. بدا كفمٍ أسود فاغر. لم يكن هناك أي ضوء. رائحة مروّعة من الدواء والدماء تنبعث منه. هذا الطابق يشبه العالم الغامض أكثر من اللازم.

“لقد عُدّل جسده. لن يموت بهذه السرعة.” قال هان فاي. “أنا أفهم الجسد البشري جيدًا. لا تخافوا. نادرًا ما أؤذي الآخرين.”

“ابقوا خلفي. احرصوا ألّا يُصاب كبير الخدم الآلي.” أراد هان فاي أن يستدعي [ٱرْقُدْ بِسَلَام]. قبض على الهواء. ثم أدرك أنه ليس في العالم الغامض. الغريب أنه شعر بقوة دافئة في راحة يده، قوة يصعب وصفها. وكأن أحدًا يحاول مواساته.

العالم الواقعي كان قاسيًا كالعالم الغامض.

توقف عند مدخل الطابق الثامن عشر. سمع خطوات. خرج شخصان ببطء من الظلام. الرجل يضع قناع عالم مجنون. المرأة ترتدي قناع الموت. أجسادهما مغطاة بأسماء الخطّائين.

“هيا، لِنذهب ونتفقد الأمر.” كان المختبر المحصّن خاليًا الآن. جميع الباحثين قد استُدعوا بعيدًا.

“الجسر اكتمل. لقد تأخرت.” لم تُخفِ الموت صوتها. كانت يي شوان.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“الجسر يصل إلى موطني. سأعلم ما إن كان قد اكتمل أم لا.” ابتسم هان فاي ابتسامة بريئة.

.

“يا لك من مزعج.” اندفع العالم المجنون نحو هان فاي. كان جسده قد تحوّل إلى آلة قتل.

العالم الواقعي كان قاسيًا كالعالم الغامض.

“ربما لم أستطع التعامل معكما في الماضي، لكنني تعلمت الكثير في مذبح سيدكما.” بعد تدريبه في العالم الغامض، صار جسد هان فاي أقوى من معظم البشر.

.

العالم المجنون كان آلة قتل مصنوعة. أما هان فاي فشيطان صقلته أهوال العالم الغامض. تدريبهما كان مختلفًا. كل منهما لديه فرصة واحدة فقط. ولن يترددا.

“الجسر اكتمل. لقد تأخرت.” لم تُخفِ الموت صوتها. كانت يي شوان.

تمزق قميص هان فاي. واستدار رأس العالم المجنون 360 درجة، وامتد عنقه طويلًا.

لهان فاي خطته الخاصة. بعد انهيار صيدلية الخالد، أراد أن يؤسس “صيدلية خالد” جديدة. وكان بحاجة إلى المواهب. هؤلاء الذين مُنحوا حق دخول مشروع الخلود هم نخبة النخبة. حتى لو ماتوا، يمكنه أن يأخذهم إلى العالم الغامض ويمنحهم فرصة ثانية.

“دورك أنتِ الآن.” كان هان فاي جلّادًا محترفًا.

شعر شين لو بشيء. التفت نحو المدخل ورأى هان فاي. اهتز جسده وتمتم بكلمات.

عندما رأت الموت شريكها يُقتل، لم تتردّد في الفرار. أما المساعد تاو والعامل فقد صُعقا لرؤية العالم المجنون ميتًا. كانوا يعرفون أن هان فاي ممثل رعب بارع. قتل كثيرين في أفلامه. لكن لم يدركوا أنه لم يكن يمثل.

“المختبر رقم 4 يتعلّق بسرّ جوهري لشركة صيدلية الخالد. هل سيسمح فُو جينغ للشرطة بالدخول إلى هنا؟” استخدم هان فاي البطاقة لتشغيل الأضواء. ولاحظ أن المختبر الرابع لم يكن كما تخيّل. ربما تدخلت الشرطة، فتغيّرت بعض أجزاء التجارب. أجساد العملاء الأكثر أهمية نُقلت بعيدًا. لم يتبقَّ سوى متطوّعين في الخزانات، أدمغتهم متصلة بـ”الحياة المثالية”.

“لقد عُدّل جسده. لن يموت بهذه السرعة.” قال هان فاي. “أنا أفهم الجسد البشري جيدًا. لا تخافوا. نادرًا ما أؤذي الآخرين.”

توقف عند مدخل الطابق الثامن عشر. سمع خطوات. خرج شخصان ببطء من الظلام. الرجل يضع قناع عالم مجنون. المرأة ترتدي قناع الموت. أجسادهما مغطاة بأسماء الخطّائين.

تقدّم فريق هان فاي نحو الظل.

أسوأ أربعٍ وعشرين ساعة في عالم المذبح اصبحت ابسط كثيرًا في العالم الواقعي. كان غاو شينغ يعلم أن إطالة الأمر لن تصبّ في مصلحته، لذا أراد إنهاء الطقس بأسرع ما يمكن. بعد أن فَتَح إقليم الشبح خاصته في ناطحة السحاب الخالدة، استُثير الشر الكامن في كل إنسان. فقد الناس صوابهم وصاروا وحوشًا. بالطبع، لم يكن هذا التأثير صالحًا للجميع.

إن كان الطابق السابع عشر يشبه العالم الغامض، فالطابق الثامن عشر كان العالم الغامض ذاته. الخزانات كلها موسومة برموز دموية غريبة. واحدٌ وثلاثون قاتلًا متجمعون هناك، وكلٌّ منهم يرتدي قناعًا. أمام كل واحدٍ منهم صندوق أسود. في وسط تلك الصناديق، وقف رجل يدير ظهره إلى هان فاي. في يده سكين مزخرف بنقوش فراشة، يوجّهه إلى مؤخرة رأس شين لو.

“يا لك من مزعج.” اندفع العالم المجنون نحو هان فاي. كان جسده قد تحوّل إلى آلة قتل.

كان شين لو يحتضر، الدم والدموع يختلطان على وجهه. مكبّل بالسلاسل، والخطايا منقوشة على جسده. حُشيت التعاويذ في فمه. حتى هان فاي شعر بالشفقة عليه.

عندما رأت الموت شريكها يُقتل، لم تتردّد في الفرار. أما المساعد تاو والعامل فقد صُعقا لرؤية العالم المجنون ميتًا. كانوا يعرفون أن هان فاي ممثل رعب بارع. قتل كثيرين في أفلامه. لكن لم يدركوا أنه لم يكن يمثل.

شعر شين لو بشيء. التفت نحو المدخل ورأى هان فاي. اهتز جسده وتمتم بكلمات.

ضيّق هان فاي عينيه نحو الممر المؤدي للطابق الثامن عشر تحت الأرض. بدا كفمٍ أسود فاغر. لم يكن هناك أي ضوء. رائحة مروّعة من الدواء والدماء تنبعث منه. هذا الطابق يشبه العالم الغامض أكثر من اللازم.

“إنقاذ بعد اليأس… هل جلب موهبته إلى العالم الواقعي؟” تنهد هان فاي.

أسوأ أربعٍ وعشرين ساعة في عالم المذبح اصبحت ابسط كثيرًا في العالم الواقعي. كان غاو شينغ يعلم أن إطالة الأمر لن تصبّ في مصلحته، لذا أراد إنهاء الطقس بأسرع ما يمكن. بعد أن فَتَح إقليم الشبح خاصته في ناطحة السحاب الخالدة، استُثير الشر الكامن في كل إنسان. فقد الناس صوابهم وصاروا وحوشًا. بالطبع، لم يكن هذا التأثير صالحًا للجميع.

وعندما رأى الرجلُ الذي يحمل سكين الفراشة شين لو وهو يكافح، استدار ببطء. وفي تلك اللحظة، شعر هان فاي كما لو أنه تحدق فيه آلاف الأفاعي السامة.

ما لم يعرفه هو أن هان فاي كان إداريًا في شركة حين استولى على جسد فُو يي. وعندما طُرد من شركة الألعاب، ظل مرؤوسوه أوفياء له.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ابقوا خلفي. احرصوا ألّا يُصاب كبير الخدم الآلي.” أراد هان فاي أن يستدعي [ٱرْقُدْ بِسَلَام]. قبض على الهواء. ثم أدرك أنه ليس في العالم الغامض. الغريب أنه شعر بقوة دافئة في راحة يده، قوة يصعب وصفها. وكأن أحدًا يحاول مواساته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط