957 الدورية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان العجوز يقف بجوار السرير يسرّح شعر ابنته البالغة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“عامل النظافة لم يكن ليستخدم كنوز ابنته لصناعة حذاء.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
هل استعملا هذه الطريقة لطرد الأب وابنته؟
Arisu-san
أقسم عامل النظافة أنه سيسدد كل الديون يوماً ما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وصل هان فاي إلى نهاية الألبوم.
.
أدرك عامل النظافة أنّه لا يستطيع إجبار الآخرين على تقبّل ابنته.
.
كان هذا الزوج أكبر من البقية، ومغطى بملصقات كرتونية.
“بعد منتصف الليل، سيحمي الفارسُ الأميرة أثناء جولتهما في الدورية. وكان عامل النظافة في الشوارع يخرج أيضاً ليلاً بعد أن تغلق جميع المتاجر.”
كانت الابنة مطيعة حين يكون والدها بجانبها.
بدأ الكابوس العبثي يتداخل مع الواقع.
النيران أحرقت الكثير من الصور.
تابع هان فاي تقليب الألبوم.
هل كان الأخوان هما من أطلقا سراح الفتاة من الكوخ كلما غاب عامل النظافة؟
كانت الفتاة تكبر ببطء، ومرضها العقلي يزداد سوءاً.
كانت تحتوي على الكثير من أحذية الفتيات وملابسهن.
أحياناً لم تكن قادرة على السيطرة على نفسها وتفعل أشياء لا يفهمها الآخرون.
رأى أن آخر صورة التُقطت داخل الكوخ الخشبي.
كان التجار في الشارع يكرهونها لأنها كانت تُعطّل تجارتهم.
“هل من الممكن أن تكون الابنة قد صنعت هذا الزوج لأجل أبيها؟
أدرك عامل النظافة أنّه لا يستطيع إجبار الآخرين على تقبّل ابنته.
لكن هذا الزوج كان مغطى بملصقات سليمة بالكامل.
ولمنعها من التسبّب بالمشاكل، كان يبقى دائماً بجانبها مستخدماً جسده الضعيف لحمايتها.
ابنة عامل النظافة تعاني من اضطرابات عقلية.
كبرت الفتاة، وازداد عامل النظافة شيخوخة.
.
ازدادت الصور وضوحاً، لكن الأشخاص في الصور ازدادوا هرماً.
حتى في الكابوس، كانت تفاصيل أوراق الدين واضحة بهذا الشكل.
ومع ذلك، وبغضّ النظر عن مدى تعبهم، كان الأب والابنة يبتسمان أمام الكاميرا.
{1 أبريل، ركضت في الشارع وهي تصرخ. أخافت الكثيرين. تدين لبائع الفاكهة والمطعم ومحل الشاي بالحليب 50 جنيه لكل منهم.}
كانت الابنة مطيعة حين يكون والدها بجانبها.
بحث هان فاي طويلاً قبل أن يعثر على زوجٍ مختلف عن البقية.
لكن إن تُركت وحيدة، تصبح قلقة وعدائية.
“بعد منتصف الليل، سيحمي الفارسُ الأميرة أثناء جولتهما في الدورية. وكان عامل النظافة في الشوارع يخرج أيضاً ليلاً بعد أن تغلق جميع المتاجر.”
كانت أوراق الديون في الصندوق تعبّر عن ذلك.
ولمنعها من التسبّب بالمشاكل، كان يبقى دائماً بجانبها مستخدماً جسده الضعيف لحمايتها.
لم تكن الابنة ترغب في أن تُحبس في المنزل.
ازدادت الصور وضوحاً، لكن الأشخاص في الصور ازدادوا هرماً.
كانت تهرب بحثاً عن والدها.
الأب الذي لم يملك شيئاً بذل أقصى ما يستطيع ليمنح ابنته كل شيء.
وكان التجار يعتدون عليها.
ازدادت الصور وضوحاً، لكن الأشخاص في الصور ازدادوا هرماً.
كثيراً ما اضطروا لاستدعاء الشرطة بسببها.
“هناك طرق كثيرة لطرد الناس. لماذا انتهى الأمر بحريق؟
{19 فبراير، أخافت الزبائن في محل الشاي بالحليب. دين 300 جنيه.}
{16 مارس، سرقت بقايا طعام أحد الزبائن. حاولت الهرب بعد الإمساك بها. أثّرت على المطعم. دين 300 جنيه.}
{25 فبراير، بقيت أمام المتجر ولم ترحل بعد طردها. تشاجرت مع صاحبة المتجر وخدشت وجهها. دين 800 جنيه، وأُعيد 315 جنيه.}
رأى أن آخر صورة التُقطت داخل الكوخ الخشبي.
{16 مارس، سرقت بقايا طعام أحد الزبائن. حاولت الهرب بعد الإمساك بها. أثّرت على المطعم. دين 300 جنيه.}
التقط هان فاي الحذاء.
{1 أبريل، ركضت في الشارع وهي تصرخ. أخافت الكثيرين. تدين لبائع الفاكهة والمطعم ومحل الشاي بالحليب 50 جنيه لكل منهم.}
التقط هان فاي الحذاء.
{29 أبريل…}
أم أنّها مجرد مزحة ثقيلة من الأخوين؟”
أنفق عامل النظافة كل ماله لشراء الدواء لابنته، فلم يستطع تسديد الديون.
أحذيتها الكريستالية كانت حب والدها.
كان عليه أن يبقى مديوناً.
في تلك الغرفة المحترقة، لامس ذلك الزوج من الأحذية قلب هان فاي بطريقة لم يشعر بها من قبل.
حتى في الكابوس، كانت تفاصيل أوراق الدين واضحة بهذا الشكل.
الأب الذي لم يملك شيئاً بذل أقصى ما يستطيع ليمنح ابنته كل شيء.
أقسم عامل النظافة أنه سيسدد كل الديون يوماً ما.
كانت الابنة مطيعة حين يكون والدها بجانبها.
“في البداية، تبدو الشكاوى عادية، لكن مع مرور الوقت، بدا الأمر وكأن التجار اتفقوا على طرد الأب وابنته معاً. كلما لم يكن عامل النظافة في المنزل، كانت ابنته تهرب. هذا غريب للغاية. يبدو وكأن شخصاً ما كان يتعمّد إطلاق سراحها حتى يُلقي اللوم كله عليها في النهاية.”
بعض الأحذية مرصعة بالكريستال، وأخرى خُيّطت عليها دمى صغيرة.
وصل هان فاي إلى نهاية الألبوم.
هل استعملا هذه الطريقة لطرد الأب وابنته؟
النيران أحرقت الكثير من الصور.
{29 أبريل…}
رأى أن آخر صورة التُقطت داخل الكوخ الخشبي.
وصل هان فاي إلى نهاية الألبوم.
وكان الكوخ الخشبي مطابقاً تماماً لذلك الكوخ الكائن في الطرف الغربي من شارع السلام.
حياة الفتاة تغيّرت بفضل عامل النظافة.
كان العجوز يقف بجوار السرير يسرّح شعر ابنته البالغة.
لكن إن تُركت وحيدة، تصبح قلقة وعدائية.
انتبه هان فاي إلى النوافذ والباب.
كان يريد العثور على حذاء الأميرة الكريستالي.
“لماذا يوجد شخص ثالث في الصورة؟”
.
على حافة النافذة الخشبية، كان هناك نصف وجه لصبي.
روحان محطمتان وجدا عزاءهما في بعضهما.
كان هو الصبي الذي التقى به هان فاي سابقاً.
ولهذا، كانت الملصقات غير التالفة كنزاً لابنته.
لكن الصبي في الصورة كان ذا بشرة بيضاء ونظيفة.
أما ذاك الذي رآه هان فاي في شارع السلام، فكان شاحباً وقذراً.
أما ذاك الذي رآه هان فاي في شارع السلام، فكان شاحباً وقذراً.
كان يريد العثور على حذاء الأميرة الكريستالي.
“لماذا يكون الصبي في هذه الصورة؟ ما الذي كان يحاول التجسس عليه؟
لكن الصبي في الصورة كان ذا بشرة بيضاء ونظيفة.
هل كان الأخوان هما من أطلقا سراح الفتاة من الكوخ كلما غاب عامل النظافة؟
هل استعملا هذه الطريقة لطرد الأب وابنته؟
ابنة عامل النظافة تعاني من اضطرابات عقلية.
حتى في الكابوس، كانت تفاصيل أوراق الدين واضحة بهذا الشكل.
لم تكن قادرة على التواصل بشكل طبيعي مع والدها.
بينما كان يمسح الرماد عن الحائط، اكتشف هان فاي حجيرة صغيرة خلف لوح السرير.
هل من الممكن أنها كانت تُلفّق عليها التهم في كل مرة؟
كبرت الفتاة، وازداد عامل النظافة شيخوخة.
الأخوان قالا إن عائلتهما كانت مديرة هذا الشارع في السابق.
والحصان الكبير كان القط الأسود السائب الذي كانا يطعمونه.
هل استعملا هذه الطريقة لطرد الأب وابنته؟
أم أنّها مجرد مزحة ثقيلة من الأخوين؟”
أم أنّها مجرد مزحة ثقيلة من الأخوين؟”
هل استعملا هذه الطريقة لطرد الأب وابنته؟
كان التجار يستأجرون المحلات في شارع السلام.
هل من الممكن أنها كانت تُلفّق عليها التهم في كل مرة؟
وكان عامل النظافة الأعرج وابنته يعرقلان تجارتهم، لذلك وقفوا إلى جانب المدراء.
ازدادت الصور وضوحاً، لكن الأشخاص في الصور ازدادوا هرماً.
“هناك طرق كثيرة لطرد الناس. لماذا انتهى الأمر بحريق؟
كان العجوز يقف بجوار السرير يسرّح شعر ابنته البالغة.
هل كان حادثاً أم حريقاً متعمداً؟”
التقط هان فاي الحذاء.
تكمن كآبة هذا الكابوس في أنّ الحريق التهم الواقع، والموت مهّد الطريق لشارع سلامٍ جديد.
“عامل النظافة لم يكن ليستخدم كنوز ابنته لصناعة حذاء.
وصلت خطوات من الخارج.
وقد رتبت كلها بعناية.
دخل اللاعبون الغرفة.
ومع ذلك، وبغضّ النظر عن مدى تعبهم، كان الأب والابنة يبتسمان أمام الكاميرا.
“إنهم سريعون جداً.”
لم تكن الابنة ترغب في أن تُحبس في المنزل.
أعاد هان فاي الألبوم إلى مكانه وتوغل في أعمق جزء من الغرفة.
{25 فبراير، بقيت أمام المتجر ولم ترحل بعد طردها. تشاجرت مع صاحبة المتجر وخدشت وجهها. دين 800 جنيه، وأُعيد 315 جنيه.}
كان يريد العثور على حذاء الأميرة الكريستالي.
أنفق عامل النظافة كل ماله لشراء الدواء لابنته، فلم يستطع تسديد الديون.
بينما كان يمسح الرماد عن الحائط، اكتشف هان فاي حجيرة صغيرة خلف لوح السرير.
بدت وكأنها مصنوعة يدوياً من قبل عامل النظافة لابنته.
كانت تحتوي على الكثير من أحذية الفتيات وملابسهن.
“حذاء الأميرة الكريستالي يجب أن يكون هنا.”
بدت وكأنها مصنوعة يدوياً من قبل عامل النظافة لابنته.
كبرت الفتاة، وازداد عامل النظافة شيخوخة.
بعض الأحذية مرصعة بالكريستال، وأخرى خُيّطت عليها دمى صغيرة.
{25 فبراير، بقيت أمام المتجر ولم ترحل بعد طردها. تشاجرت مع صاحبة المتجر وخدشت وجهها. دين 800 جنيه، وأُعيد 315 جنيه.}
كل حذاء كان يحمل حبّ أب.
لم تكن قادرة على التواصل بشكل طبيعي مع والدها.
“غرفة تبديل الأميرة؟”
كانت الابنة مستلقية على السرير تجرب الملابس والأحذية الجميلة التي صنعها والدها لها.
استطاع هان فاي أن يتخيّل المشهد في الغرفة.
“هل من الممكن أن تكون الابنة قد صنعت هذا الزوج لأجل أبيها؟
شخصان خائفان من العالم اختبآ داخل الكوخ الخشبي البسيط.
العربة الذهبية على شكل قرع كانت شاحنة القمامة.
كانت الابنة مستلقية على السرير تجرب الملابس والأحذية الجميلة التي صنعها والدها لها.
أدرك عامل النظافة أنّه لا يستطيع إجبار الآخرين على تقبّل ابنته.
ابتسامة بسيطة ومشرقة ارتسمت على وجهها.
أحياناً لم تكن قادرة على السيطرة على نفسها وتفعل أشياء لا يفهمها الآخرون.
روحان محطمتان وجدا عزاءهما في بعضهما.
هل كان الأخوان هما من أطلقا سراح الفتاة من الكوخ كلما غاب عامل النظافة؟
“حذاء الأميرة الكريستالي يجب أن يكون هنا.”
كان يريد العثور على حذاء الأميرة الكريستالي.
كان هناك العديد من الأحذية في الحجيرة، من أحذية الأطفال إلى أحذية الشابات.
وصل هان فاي إلى نهاية الألبوم.
وقد رتبت كلها بعناية.
“لماذا يوجد شخص ثالث في الصورة؟”
بحث هان فاي طويلاً قبل أن يعثر على زوجٍ مختلف عن البقية.
أنفق عامل النظافة كل ماله لشراء الدواء لابنته، فلم يستطع تسديد الديون.
كان هذا الزوج أكبر من البقية، ومغطى بملصقات كرتونية.
انتبه هان فاي إلى النوافذ والباب.
لم يكن عامل النظافة يملك المال لشراء الملصقات.
حياة الفتاة تغيّرت بفضل عامل النظافة.
كان عادة يلتقط المستعملة منها.
حياة الفتاة تغيّرت بفضل عامل النظافة.
ولهذا، كانت الملصقات غير التالفة كنزاً لابنته.
شخصان خائفان من العالم اختبآ داخل الكوخ الخشبي البسيط.
لكن هذا الزوج كان مغطى بملصقات سليمة بالكامل.
على حافة النافذة الخشبية، كان هناك نصف وجه لصبي.
“عامل النظافة لم يكن ليستخدم كنوز ابنته لصناعة حذاء.
.
وفوق ذلك، هذا الزوج كبير جداً على مقاسها…”
كان يريد العثور على حذاء الأميرة الكريستالي.
التقط هان فاي الحذاء.
روحان محطمتان وجدا عزاءهما في بعضهما.
“هل من الممكن أن تكون الابنة قد صنعت هذا الزوج لأجل أبيها؟
كبرت الفتاة، وازداد عامل النظافة شيخوخة.
الكعب الكريستالي جعل سندريلا أميرة، واعتمادها من عامل النظافة حوّل الطفلة اليتيمة إلى أميرة شارع السلام.”
انتبه هان فاي إلى النوافذ والباب.
الطفلة اليتيمة كانت هي الأميرة، وعامل النظافة كان الفارس الأسود.
العربة الذهبية على شكل قرع كانت شاحنة القمامة.
كان عليه أن يبقى مديوناً.
والحصان الكبير كان القط الأسود السائب الذي كانا يطعمونه.
بدت وكأنها مصنوعة يدوياً من قبل عامل النظافة لابنته.
الأب الذي لم يملك شيئاً بذل أقصى ما يستطيع ليمنح ابنته كل شيء.
.
حياة الفتاة تغيّرت بفضل عامل النظافة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أحذيتها الكريستالية كانت حب والدها.
كان التجار في الشارع يكرهونها لأنها كانت تُعطّل تجارتهم.
في تلك الغرفة المحترقة، لامس ذلك الزوج من الأحذية قلب هان فاي بطريقة لم يشعر بها من قبل.
بعض الأحذية مرصعة بالكريستال، وأخرى خُيّطت عليها دمى صغيرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولمنعها من التسبّب بالمشاكل، كان يبقى دائماً بجانبها مستخدماً جسده الضعيف لحمايتها.
العربة الذهبية على شكل قرع كانت شاحنة القمامة.
