Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 967

967 الجمهور فقط
PDF

967 الجمهور فقط

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في الحقيقة، كان ينبغي أن يكون هذا الكابوس طويلًا جدًّا، لأن ماضي هان فاي كان يأسًا بلا نهاية. لكنّ ظهور الضحك المجنون اختصر العرض. امتصّ الوشم الشبحي الشياطين الصارخة والمدينة المتهاوية. وبعد التهام كابوسين متتاليين، تبدّل الوشم الشبحي تبدّلًا جذريًّا. ولسوء الحظ، كان “الحُلم” قد صاغ هذا الكابوس مستهدفًا هان فاي، ولذلك لم يحصل هان فاي على أي شظايا سوداء وبيضاء بعد تجاوزه. ومرة أخرى، استخدم هان فاي قوة تتخطّى حدود الكابوس، لكن الغريب أن “الحُلم” لم يلاحقه. بدا وكأنه ينصب فخًّا ما لهان فاي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان العرض يقترب من نهايته. الشاب الذي حاول الانتحار للمرة الحادية عشرة التقط السكين المُستخدمة كزينة. ورغم أنها مجرّد أداة، إلا أنّ النصل كان حادًّا بما يكفي ليخترق عنقه. تحوّل العالم في عينيه إلى ضباب وحجب بصره وسمعه. رفع هان فاي السكين ووجّهها إلى حلقه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان هان فاي يفكّر في كيفية إقناع النقابات الأخرى، حين اندفع اللاعبون من حوله نحو الباب. وكان الجميع مفعمين بالحماس.

Arisu-san

“لستُ مستعدًا أن أموت هكذا، لكن حين أدركتُ ذلك، كنتُ قد وصلتُ بالفعل إلى حافة تحملي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

.

قاد هان فاي جيرانه عبر النفق إلى العالم السطحي. وعلى طول الطريق، كانوا مقيّدين بحدود العالم السطحي. فقد وو تشانغ قوّته، واضطرّ “الجلّاد” إلى الانكماش في الوشم الشبحي. ولو لم يسلكوا النفق، لكان الثمن أعظم!

.

“الجسد الحقيقي للحُلم لا ينبغي أن يكون في العالم السطحي. المذابح الإحدى عشرة بُنيت على يد أتباعه. ما دام الحُلم لم يأتِ، فلن أكون في خطر كبير.”

كان هان فاي الممثل والجمهور. لعب كل من دور الشاب المنتحر، وصاحب المنزل، والببغاء؛ كانت الشخصيات الثلاث تؤدَّى بواسطة شخص واحد، لكن الأمر لم يكن غريبًا. فالأدوار جسدت حياة هان فاي. جانبٌ كان مليء بالأمل، والآخر يأسٌ خالص. وبقي الجانبين في صراع. كان هان فاي قد حفظ حوارات الشخصيات الثلاث. وكان يتنقّل بينها بسهولة.

“الحُلم قادر على استدعاء ذكريات اللاعبين لينسج كوابيس تستهدفهم. لا بدّ أن أشارك هذه المعلومة مع باقي اللاعبين.” غادر هان فاي المستشفى.

“أريد أن أعيش، لكنني لا أجد سببًا لأعيش.”

كان الرجل يشبه هان فاي تمامًا. الفرق أنّ أحدهما دُفع إلى خشبة المسرح، والآخر غرق في الجنون. حين رآه، تبدّد الضباب الذي كان يحجب عيني هان فاي وأذنيه. اندفعت وحوش مشوّهة من دماغه. تلاشت الوحوش الأبطأ وسط الضحك. كان الماضي كمرآة مهشّمة. سقطت السكين على الأرض. نظر إلى الوحش الضاحك تحت المسرح. تحوّل مكياجه الممزّق إلى وشومٍ مخيفة. واُلتَهِم اليأس من حوله.

“لستُ مستعدًا أن أموت هكذا، لكن حين أدركتُ ذلك، كنتُ قد وصلتُ بالفعل إلى حافة تحملي.”

“لعلّي لستُ سوى كومبارس لن يصير يومًا شخصيةً رئيسية.”

“أنا فقير، لكنّ الفقر الأكبر ليس العجز عن شراء نودلز، بل أنني لم أذق الحبّ قط. على الأقلّ لديهم من يحبّونه، على الأقلّ لديهم من يؤويهم، على الأقلّ لديهم دفء بيت… أمّا أنا فلا شيء لديّ.”

“هوانغ يين!”

“أيها الببغاء، أيها الببغاء، أخبرني، ما سبب الحياة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أيها الببغاء، أيها الببغاء، توقّف عن تقليد سعادة الآخرين. فهي في النهاية ليست حياتك.”

“ما الذي يحدث؟” أمسك هان فاي بشخص عشوائي ليسأله.

“لعلّي لستُ سوى كومبارس لن يصير يومًا شخصيةً رئيسية.”

“أيها الببغاء، أيها الببغاء، أخبرني، ما سبب الحياة؟”

“أنا إنسان وحيد. أموت وحيدًا.”

“أنا فقير، لكنّ الفقر الأكبر ليس العجز عن شراء نودلز، بل أنني لم أذق الحبّ قط. على الأقلّ لديهم من يحبّونه، على الأقلّ لديهم من يؤويهم، على الأقلّ لديهم دفء بيت… أمّا أنا فلا شيء لديّ.”

تدفّقت المشاعر السلبية إلى عقله. كان هان فاي قد بلغ أوّل منعطف في حياته. لقد جرب جميع الهزائم مع زملائه في الغرفة، لكن بعد أن رحل رفاقه، ظلّ هو متشبّثًا. وبالمقارنة مع الآخرين، لم يحتج حتى إلى التظاهر بالقوة. لم يكن له أسرة. وُلد ليكون قرينًا لليأس. خفَت صوته. لم يكن في العالم شيءٌ يصلح ان يكون سببًا كافيًا لبقائه. حاول أن يُضحك الآخرين، لكن الناس لم يكن لديهم حتى الرغبة في أن يُلقوا عليه نظرة. وأثقلته أغلال القدر أكثر فأكثر. فلم يعُد قادرًا على التنفّس من هلع قلبه.

فُتحت بوابة “الحياة المثالية”، وانبعثت أشعة الشمس من خلالها. حبس اللاعبون الواقفون عند البوابة أنفاسهم.

كان العرض يقترب من نهايته. الشاب الذي حاول الانتحار للمرة الحادية عشرة التقط السكين المُستخدمة كزينة. ورغم أنها مجرّد أداة، إلا أنّ النصل كان حادًّا بما يكفي ليخترق عنقه. تحوّل العالم في عينيه إلى ضباب وحجب بصره وسمعه. رفع هان فاي السكين ووجّهها إلى حلقه.

“شكرًا لك. من دونك، سأظلّ دائمًا وحيدًا.”

تلطّخت مساحيق صاحب المنزل بالعرق. وصمت الببغاء. وتداخلت الأدوار الثلاثة ببطء لتصير هان فاي. ضغط يأس المدينة كلّها على هان فاي. أمسك بالسكين. كان المسرح يعرض حياته. كان الشاب هو هان فاي. لقد أمسك يومًا بالسكين في الوضعية نفسها. تحرّك النصل إلى أسفل. لم يكن أحد يعلم بماضي هان فاي، ولم يكترث أحد.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لكن في الحقيقة، لم يكن هان فاي يعرف المعنى الحقيقي لليأس. فاليأس يعني أن يتمكّن المرء من قطع حلقه بلا أي تردّد. هوى النصل حين ارتفع ضحكٌ وتصفيق من المسرح الخالي. كانت تلك أشياء نادرًا ما سمعها هان فاي. ارتجفت يداه، واستدار نحو الجمهور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هناك متفرّج واحد فقط يجلس بين المقاعد. كان يحتضن بطنه ويضحك من أعماقه. وكأنّه يشاهد أعظم عرضٍ في العالم!

كانت “الحياة المثالية” تحوي إحدى وعشرين قائمة. وسرعان ما أدرك جميع اللاعبين أنه في ثماني عشرة منها كان هوانغ يين في المرتبة الأولى!

كان الرجل يشبه هان فاي تمامًا. الفرق أنّ أحدهما دُفع إلى خشبة المسرح، والآخر غرق في الجنون. حين رآه، تبدّد الضباب الذي كان يحجب عيني هان فاي وأذنيه. اندفعت وحوش مشوّهة من دماغه. تلاشت الوحوش الأبطأ وسط الضحك. كان الماضي كمرآة مهشّمة. سقطت السكين على الأرض. نظر إلى الوحش الضاحك تحت المسرح. تحوّل مكياجه الممزّق إلى وشومٍ مخيفة. واُلتَهِم اليأس من حوله.

“المذابح الإحدى عشرة قد تكون فخًّا للحُلم. وفي الوقت نفسه، هي طريقنا لإضعاف قوّته.”

“شكرًا لك. من دونك، سأظلّ دائمًا وحيدًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شارك هان فاي الفكرة ذاتها مع الضحك المجنون. هان فاي فوق المسرح والضحك المجنون تحت المسرح تقدّما نحو بعضهما. لوّح هان فاي للضحك المجنون. واحتضنَت الروحان، ذواتا الشخصيات الشافية، بعضهما. اندفعت جميع الذكريات كموجٍ هادر. بدأَت المدينة الرمادية تنهار. الطبقة الثامنة روت حكاية ممثلٍ كوميدي. ذلك كان ماضي هان فاي.

ثم دخل هان فاي قاعة مهام الكوابيس. قدّم أعلى ثمن لشراء الشظايا السوداء والبيضاء. كان معظم اللاعبين عالقين في طبقات تحت الخامسة. ولم تكن هناك شظايا كثيرة. فلا يحصل المرء على الشظية إلا بإتمام الكابوس إتمامًا كاملًا. لذلك، رغم أن هان فاي عرض سعرًا مرتفعًا جدًّا، لم يرغب أحد في بيع الشظايا. “عليّ أن أتحدّث مع زعماء النقابات. فالشظايا بلا فائدة لهم، لكن يمكنها أن تُعين صندوقي الأسود…”

استخدم “الحُلم” ذكرياتٍ مسروقة لينسج الكابوس، لكنه قد استهان كثيرًا بهان فاي والضحك المجنون. تفتّتت المدينة إلى شظايا. تحوّل كلّ من رآهم هان فاي إلى شياطين كابوسية وانقضّوا عليه، لكن هان فاي والضحك المجنون لم يتجنّبوهُم.

“ما الذي يحدث؟” أمسك هان فاي بشخص عشوائي ليسأله.

ذاب الضحك المجنون في جسد هان فاي. وفأسٌ عملاقة من الضغينة شقّت طريقها في الشياطين الكابوسية.

“المذابح الإحدى عشرة قد تكون فخًّا للحُلم. وفي الوقت نفسه، هي طريقنا لإضعاف قوّته.”

في الحقيقة، كان ينبغي أن يكون هذا الكابوس طويلًا جدًّا، لأن ماضي هان فاي كان يأسًا بلا نهاية. لكنّ ظهور الضحك المجنون اختصر العرض. امتصّ الوشم الشبحي الشياطين الصارخة والمدينة المتهاوية. وبعد التهام كابوسين متتاليين، تبدّل الوشم الشبحي تبدّلًا جذريًّا. ولسوء الحظ، كان “الحُلم” قد صاغ هذا الكابوس مستهدفًا هان فاي، ولذلك لم يحصل هان فاي على أي شظايا سوداء وبيضاء بعد تجاوزه. ومرة أخرى، استخدم هان فاي قوة تتخطّى حدود الكابوس، لكن الغريب أن “الحُلم” لم يلاحقه. بدا وكأنه ينصب فخًّا ما لهان فاي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“الجسد الحقيقي للحُلم لا ينبغي أن يكون في العالم السطحي. المذابح الإحدى عشرة بُنيت على يد أتباعه. ما دام الحُلم لم يأتِ، فلن أكون في خطر كبير.”

انفجرت المدينة. تلك كانت قوّة وتأثير اللاعب الأوّل. تبع هوانغ يين فريق إنقاذ يضمّ نحو مئة شخص. كانوا يعلمون أنهم سيُحتَجزون هنا، لكن لم يتراجع أحد.

كان هان فاي يسيطر على المسارات المؤدّية إلى العالم السطحي والعالم الحقيقي. يستطيع الحُلم أن يؤثّر على العالَمين بقوّته، لكن إن أراد أن ينزل إلى الواقع، فسوف يُحدث ضجّة عظيمة.

انفجرت المدينة. تلك كانت قوّة وتأثير اللاعب الأوّل. تبع هوانغ يين فريق إنقاذ يضمّ نحو مئة شخص. كانوا يعلمون أنهم سيُحتَجزون هنا، لكن لم يتراجع أحد.

قاد هان فاي جيرانه عبر النفق إلى العالم السطحي. وعلى طول الطريق، كانوا مقيّدين بحدود العالم السطحي. فقد وو تشانغ قوّته، واضطرّ “الجلّاد” إلى الانكماش في الوشم الشبحي. ولو لم يسلكوا النفق، لكان الثمن أعظم!

في الحقيقة، كان ينبغي أن يكون هذا الكابوس طويلًا جدًّا، لأن ماضي هان فاي كان يأسًا بلا نهاية. لكنّ ظهور الضحك المجنون اختصر العرض. امتصّ الوشم الشبحي الشياطين الصارخة والمدينة المتهاوية. وبعد التهام كابوسين متتاليين، تبدّل الوشم الشبحي تبدّلًا جذريًّا. ولسوء الحظ، كان “الحُلم” قد صاغ هذا الكابوس مستهدفًا هان فاي، ولذلك لم يحصل هان فاي على أي شظايا سوداء وبيضاء بعد تجاوزه. ومرة أخرى، استخدم هان فاي قوة تتخطّى حدود الكابوس، لكن الغريب أن “الحُلم” لم يلاحقه. بدا وكأنه ينصب فخًّا ما لهان فاي.

كلّما كان الشبح أقوى، كان أصعب عليه أن يغادر العالم الغامض. لهذا لم يُعِد الحُلم غاو شينغ إلى العالم الغامض بعد أن هوجم مذبحه. قد يستغرق الأمر سنوات لإعادة اللامكور إلى العالم الغامض.

“أيها الببغاء، أيها الببغاء، أخبرني، ما سبب الحياة؟”

“المذابح الإحدى عشرة قد تكون فخًّا للحُلم. وفي الوقت نفسه، هي طريقنا لإضعاف قوّته.”

“أريد أن أعيش، لكنني لا أجد سببًا لأعيش.”

كان الحُلم يريد تحويل أربعمائة ألف لاعب إلى دماه ليزرع بذور الشر. لكن هان فاي كان له خطّته أيضًا. خطّط أن يواجه الحُلم في العالم السطحي ليُقيّده. تلاشى الضباب الرمادي، وفتح هان فاي عينيه. كان داخل المستشفى مجددًا. كان الآن في منزل السُلّم. لقد اقترب من المذبح فوق السطح.

تلطّخت مساحيق صاحب المنزل بالعرق. وصمت الببغاء. وتداخلت الأدوار الثلاثة ببطء لتصير هان فاي. ضغط يأس المدينة كلّها على هان فاي. أمسك بالسكين. كان المسرح يعرض حياته. كان الشاب هو هان فاي. لقد أمسك يومًا بالسكين في الوضعية نفسها. تحرّك النصل إلى أسفل. لم يكن أحد يعلم بماضي هان فاي، ولم يكترث أحد.

“الحُلم قادر على استدعاء ذكريات اللاعبين لينسج كوابيس تستهدفهم. لا بدّ أن أشارك هذه المعلومة مع باقي اللاعبين.” غادر هان فاي المستشفى.

ذاب الضحك المجنون في جسد هان فاي. وفأسٌ عملاقة من الضغينة شقّت طريقها في الشياطين الكابوسية.

لم تكن الطبقة الثامنة صعبة جدًّا على هان فاي، لكن في الواقع كان قد قضى زمنًا طويلًا فيها. حين دفع باب المستشفى، كان الفجر قد بزغ.

كان العرض يقترب من نهايته. الشاب الذي حاول الانتحار للمرة الحادية عشرة التقط السكين المُستخدمة كزينة. ورغم أنها مجرّد أداة، إلا أنّ النصل كان حادًّا بما يكفي ليخترق عنقه. تحوّل العالم في عينيه إلى ضباب وحجب بصره وسمعه. رفع هان فاي السكين ووجّهها إلى حلقه.

أسرع هان فاي إلى الجناح المركزي وشارك تجربته. وما إن نُشرت إرشادات الطبقتين السابعة والثامنة، حتى جذبت العديد من اللاعبين. كانت جميع النقابات عالقة عند الطبقة الثامنة، وكان هان فاي أوّل لاعب يتجاوزها.

أُغلقت بوابة المدينة. تكلّم هوانغ يين. “لسنا سوى الدفعة الأولى من فريق الإنقاذ. وكلّ يوم ستدخل فرق إنقاذ أخرى إلى المركز.” فتح قائمته وأظهر اسمه في الترتيب.

ثم دخل هان فاي قاعة مهام الكوابيس. قدّم أعلى ثمن لشراء الشظايا السوداء والبيضاء. كان معظم اللاعبين عالقين في طبقات تحت الخامسة. ولم تكن هناك شظايا كثيرة. فلا يحصل المرء على الشظية إلا بإتمام الكابوس إتمامًا كاملًا. لذلك، رغم أن هان فاي عرض سعرًا مرتفعًا جدًّا، لم يرغب أحد في بيع الشظايا. “عليّ أن أتحدّث مع زعماء النقابات. فالشظايا بلا فائدة لهم، لكن يمكنها أن تُعين صندوقي الأسود…”

“الجسد الحقيقي للحُلم لا ينبغي أن يكون في العالم السطحي. المذابح الإحدى عشرة بُنيت على يد أتباعه. ما دام الحُلم لم يأتِ، فلن أكون في خطر كبير.”

كان هان فاي يفكّر في كيفية إقناع النقابات الأخرى، حين اندفع اللاعبون من حوله نحو الباب. وكان الجميع مفعمين بالحماس.

.

“ما الذي يحدث؟” أمسك هان فاي بشخص عشوائي ليسأله.

كان هان فاي يفكّر في كيفية إقناع النقابات الأخرى، حين اندفع اللاعبون من حوله نحو الباب. وكان الجميع مفعمين بالحماس.

“أما علمت؟ انظر إلى الدردشة! هوانغ يين متصل! اللاعب الأوّل جاء لينقذنا!”

.

تدفّق مزيد من اللاعبين إلى بوابة المدينة الرئيسة. كانوا تحت ضغط هائل بعد أن حُبِسوا في اللعبة. لم يكن هناك نهاية لطبقات الكابوس. وكان ظهور هوانغ يين يحمل معنى خاصًا لجميع اللاعبين. كان هوانغ يين أسطورة حيّة. لقد صنع معجزة تلو الأخرى. لم يكن هناك ما لا يستطيع فعله!

أسرع هان فاي إلى الجناح المركزي وشارك تجربته. وما إن نُشرت إرشادات الطبقتين السابعة والثامنة، حتى جذبت العديد من اللاعبين. كانت جميع النقابات عالقة عند الطبقة الثامنة، وكان هان فاي أوّل لاعب يتجاوزها.

فُتحت بوابة “الحياة المثالية”، وانبعثت أشعة الشمس من خلالها. حبس اللاعبون الواقفون عند البوابة أنفاسهم.

قاد هان فاي جيرانه عبر النفق إلى العالم السطحي. وعلى طول الطريق، كانوا مقيّدين بحدود العالم السطحي. فقد وو تشانغ قوّته، واضطرّ “الجلّاد” إلى الانكماش في الوشم الشبحي. ولو لم يسلكوا النفق، لكان الثمن أعظم!

مهّدَت الشمس دربًا ذهبيًّا عبر المدينة. وسار رجل عبر البوابة ودخل المدينة. قال بعضهم إنه طبيب متعطّش للدماء، وقال آخرون إنه محتال غامض، وقال آخرون إنه تاجر ثري، وقال آخرون إنه أعظم مقاتل.

كان الرجل يشبه هان فاي تمامًا. الفرق أنّ أحدهما دُفع إلى خشبة المسرح، والآخر غرق في الجنون. حين رآه، تبدّد الضباب الذي كان يحجب عيني هان فاي وأذنيه. اندفعت وحوش مشوّهة من دماغه. تلاشت الوحوش الأبطأ وسط الضحك. كان الماضي كمرآة مهشّمة. سقطت السكين على الأرض. نظر إلى الوحش الضاحك تحت المسرح. تحوّل مكياجه الممزّق إلى وشومٍ مخيفة. واُلتَهِم اليأس من حوله.

“هوانغ يين!”

“ما الذي يحدث؟” أمسك هان فاي بشخص عشوائي ليسأله.

انفجرت المدينة. تلك كانت قوّة وتأثير اللاعب الأوّل. تبع هوانغ يين فريق إنقاذ يضمّ نحو مئة شخص. كانوا يعلمون أنهم سيُحتَجزون هنا، لكن لم يتراجع أحد.

كان الرجل يشبه هان فاي تمامًا. الفرق أنّ أحدهما دُفع إلى خشبة المسرح، والآخر غرق في الجنون. حين رآه، تبدّد الضباب الذي كان يحجب عيني هان فاي وأذنيه. اندفعت وحوش مشوّهة من دماغه. تلاشت الوحوش الأبطأ وسط الضحك. كان الماضي كمرآة مهشّمة. سقطت السكين على الأرض. نظر إلى الوحش الضاحك تحت المسرح. تحوّل مكياجه الممزّق إلى وشومٍ مخيفة. واُلتَهِم اليأس من حوله.

أُغلقت بوابة المدينة. تكلّم هوانغ يين. “لسنا سوى الدفعة الأولى من فريق الإنقاذ. وكلّ يوم ستدخل فرق إنقاذ أخرى إلى المركز.” فتح قائمته وأظهر اسمه في الترتيب.

كان هناك متفرّج واحد فقط يجلس بين المقاعد. كان يحتضن بطنه ويضحك من أعماقه. وكأنّه يشاهد أعظم عرضٍ في العالم!

كانت “الحياة المثالية” تحوي إحدى وعشرين قائمة. وسرعان ما أدرك جميع اللاعبين أنه في ثماني عشرة منها كان هوانغ يين في المرتبة الأولى!

أُغلقت بوابة المدينة. تكلّم هوانغ يين. “لسنا سوى الدفعة الأولى من فريق الإنقاذ. وكلّ يوم ستدخل فرق إنقاذ أخرى إلى المركز.” فتح قائمته وأظهر اسمه في الترتيب.

“سأبذل قصارى جهدي لإخراج الجميع من هنا! لا تقلقوا. لن أغادر ما دام هناك شخص واحد باقٍ في المدينة! أعد الجميع أنّني سأكون آخر لاعب يغادر الحياة المثالية!”

شارك هان فاي الفكرة ذاتها مع الضحك المجنون. هان فاي فوق المسرح والضحك المجنون تحت المسرح تقدّما نحو بعضهما. لوّح هان فاي للضحك المجنون. واحتضنَت الروحان، ذواتا الشخصيات الشافية، بعضهما. اندفعت جميع الذكريات كموجٍ هادر. بدأَت المدينة الرمادية تنهار. الطبقة الثامنة روت حكاية ممثلٍ كوميدي. ذلك كان ماضي هان فاي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مهّدَت الشمس دربًا ذهبيًّا عبر المدينة. وسار رجل عبر البوابة ودخل المدينة. قال بعضهم إنه طبيب متعطّش للدماء، وقال آخرون إنه محتال غامض، وقال آخرون إنه تاجر ثري، وقال آخرون إنه أعظم مقاتل.

“أريد أن أعيش، لكنني لا أجد سببًا لأعيش.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط