Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 968

968 المقاومة عبثٌ

968 المقاومة عبثٌ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، تلقّى رسالة من صديق. أراد تجاهلها، لكن حين رأى أنّها من “شين لو”، غيّر رأيه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“سنرى.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ظنّ هان فاي أنّ الكابوس سيمنح شين لو يد العون، لكن تبيّن أنّه يطارده أيضًا!

Arisu-san

“إذًا الفراشة في يدك اليمنى تكشف الخونة بين البشر؟” اكتشاف عظيم. “تعال. لنذهب إلى الحقيقة المطلقة الآن!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كيف أشرح لك؟ كل الطرق تؤدي إلى روما، لكن بعضهم وُلدوا في روما أصلاً.” لم يسبق لهان فاي أن رأى شيئًا كهذا. “وماذا جرى بعدها؟”

.

“لكن غرفتي بلا أسِرّة. لم يكن فيها سوى مذبح.”

.

“هذا طبيعي.”

كان “هوانغ يين” — أول لاعب في الحياة المثالية — الاسم الرمزي للمعجزات. ظهوره بدّد الضغط في المركز الرئيسي. كثير من اللاعبين وجدوا أنفسهم على استعداد للإيمان به. أشرقت الشمس، وجلب هوانغ يين أول خيط من الضوء للاعبين.

“يبدو أنّ هويتك كانت القاتل نفسه. الكابوس اعتبرك واحدًا معه.” تفحّص هان فاي جسده. كان وشم الفراشة مخفيًا تحت جلده، لا يظهر إلا في الضباب الرمادي.

حتى موظفو شركة تقنيات الفضاء العميق تنفّسوا الصعداء. لم يتوقعوا أن يكون لهوانغ يين مثل هذا التأثير.

لم يغادر الخمسة إلّا بعد أن تأكّدوا أنّه عاجز.

اللاعبون العالقون داخل اللعبة كانوا بسطاء للغاية. لم يكن في وسعهم العودة إلى حياتهم الواقعية، لذلك لم تعد هوياتهم وثرواتهم الحقيقية ذات قيمة. صار لهم هدف واحد مشترك. الإنسان كائن غريب وفضولي: قد يؤذي غيره طلبًا للسعادة، لكنه يضحّي بنفسه لإنقاذ الآخرين حين يبلغ اليأس مداه.

“لا أشعر بشيء…” ثم فجأة صفق أصابعه. “في طريقي مررتُ بجوار باب الحقيقة المطلقة. ظهر جزء من الفراشة في راحة يدي اليمنى. أسرعت أُغطيها بكمّي. كنتُ مرتاعًا. لكنني حين أتذكر، أظن أنني شعرت بأمر ما… نعم! كان هناك لاعب بجانبي. أظنّه قد استسلم للحلم! شعرت بحضوره!”

من دون العوامل الخارجية، أصبحت الحياة المثالية لعبةً خالصة. يخاطرون بأرواحهم ليهربوا من الكابوس. هوانغ يين كان أول فريق إنقاذ يدخل اللعبة، وسيتبعه آخرون لاحقًا.

“لا أشعر بشيء…” ثم فجأة صفق أصابعه. “في طريقي مررتُ بجوار باب الحقيقة المطلقة. ظهر جزء من الفراشة في راحة يدي اليمنى. أسرعت أُغطيها بكمّي. كنتُ مرتاعًا. لكنني حين أتذكر، أظن أنني شعرت بأمر ما… نعم! كان هناك لاعب بجانبي. أظنّه قد استسلم للحلم! شعرت بحضوره!”

وسط الهتاف، وصل هوانغ يين وفريق الفضاء العميق إلى الجناح المركزي. أخذوا التحديثات ثم كشفوا عن خطة الإنقاذ: سيدخل أعضاء الشركة الداخليّون إلى الكابوس لدراسته وإعادة ربط الاتصال بالعالم الخارجي، تلك كانت الخطوة الأولى. أمّا الخطة الحقيقية فكانت تفعيل الأبواب الخلفية التي تركوها في اللعبة. وحين تستقر القنوات، سيحاولون إخراج اللاعبين. لم يُخفوا ما جرى في الواقع.

“وماذا حدث بعد ذلك؟ كيف اجتزتَ الطبقة؟”

انتهت حرب المعلومات بين المنظمات الإجرامية الثلاث والفضاء العميق. كثير من المخترقين انكشفوا وأُلقي القبض عليهم. الكفّة بدأت تميل.

“وماذا حدث بعد ذلك؟ كيف اجتزتَ الطبقة؟”

لم يعلم هان فاي إن كانوا يكذبون، لكنه لاحظ أن المعنويات ارتفعت. نظر إلى هوانغ يين على المسرح، وحكّ ذقنه:

“إذًا لماذا في كابوسي كان هناك ستة لاعبين؟” قال شين لو وهو يقطّب.

“أداء الأخ هوانغ في التمثيل تحسّن كثيرًا. تُرى مِمّن تعلّم؟ قد يصبح أفضل ممثل قبل الأخ باي.”

قاد هان فاي شين لو للتحقّق.

في تلك اللحظة، تلقّى رسالة من صديق. أراد تجاهلها، لكن حين رأى أنّها من “شين لو”، غيّر رأيه.

كان “هوانغ يين” — أول لاعب في الحياة المثالية — الاسم الرمزي للمعجزات. ظهوره بدّد الضغط في المركز الرئيسي. كثير من اللاعبين وجدوا أنفسهم على استعداد للإيمان به. أشرقت الشمس، وجلب هوانغ يين أول خيط من الضوء للاعبين.

“لقد اجتزتُ الطبقة الخامسة واخترتُ السرير العادي. لكن… يبدو أنّ لعبي مختلف.”

“مذبح؟” صُدم هان فاي.

التقى هان فاي بشين لو في بيت قديم. بدا شين لو وكأنّ سنوات انقضت عليه خلال ساعات. كان يبكي ويتلعثم.

“أداء الأخ هوانغ في التمثيل تحسّن كثيرًا. تُرى مِمّن تعلّم؟ قد يصبح أفضل ممثل قبل الأخ باي.”

“اجتزتَ الطبقة الخامسة بهذه السرعة؟” تعجّب هان فاي.

“أداء الأخ هوانغ في التمثيل تحسّن كثيرًا. تُرى مِمّن تعلّم؟ قد يصبح أفضل ممثل قبل الأخ باي.”

“قد لا تصدّق، لكن هذا الكابوس يستهدفني أنا بالذات!” ثم حكى قصته المريرة…

“افتح قائمتك وأرنا بياناتك!”

حين دخل الطبقة الأولى، انبعث وشم الفراشة على جسده. وحين استيقظ، كان مقيّدًا إلى كرسي كهربائي، غارقًا في الدماء، ورأسه مربوط بجهاز قديم لا يظهر منه سوى عينيه. فجأة ظهر أمامه خمسة لاعبين. حاول أن يتوسّلهم لإنقاذه، لكنهم فرّوا فورًا. بل إن أحدهم ضغط الزرّ خطأً، فشغّل الكرسي.

“افتح قائمتك وأرنا بياناتك!”

تعرّض شين لو للصعق، لكنه لم يمت. أُطفئ الكرسي. حاول أن يهرب بجسده الواهن، ولم يعرف لِمَ يهرب، لكنه ظنّ أنّ الآخرين يفرّون من خطر ما. أراد اللحاق بهم، لكنهم ما إن رأوه حتى صرخوا. وحين اقترب منهم، انقلبوا عليه وضربوه حتى أشرف على الموت.

“الطبقة الثانية كانت أغرب. كنتُ في بيت مسكون مع خمسة لاعبين آخرين. كان علينا كشف سرّ الأشباح. شاركتهم في البحث. لكن فجأة اكتشفوا أنّني أنا الشبح! الفتيات بجانبي صرخن مباشرة!”

لم يغادر الخمسة إلّا بعد أن تأكّدوا أنّه عاجز.

تنهد شين لو: “ابتداءً من الطبقة الثالثة، ظهرت نقوش غريبة على جسدي. باستعمالها استطعتُ التحكّم بأشياء في الكابوس. حتى إنني استطعت التعاون مع الأشباح والوحوش، لكنني لم أرد ذلك! كلهم قتلة، ولو فقدوا عقولهم لقتلوني. وهكذا صار اللاعبون والكابوس معًا يريدون موتي.”

كان وجه هان فاي غريبًا وهو يُصغي:

“لكن ألم تقل إنّ الخيار يظهر عند الطبقة الخامسة؟” تساءل شين لو.

“عادةً، الطبقة الأولى مطاردة: قاتل يطارد خمسة لاعبين، وعليهم أن يجدوا المفتاح قبل انتهاء الوقت.”

“هل مررت بتجربة تشعر فيها أنّك عشتَ اللحظة سابقًا، رغم أنك متيقّن أنك لم تعشها؟ كان ذلك شعوري وأنا أرى المذبح. بدا وكأنّه حلم… حلم يشترك فيه الجميع.”

“إذًا لماذا في كابوسي كان هناك ستة لاعبين؟” قال شين لو وهو يقطّب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يبدو أنّ هويتك كانت القاتل نفسه. الكابوس اعتبرك واحدًا معه.” تفحّص هان فاي جسده. كان وشم الفراشة مخفيًا تحت جلده، لا يظهر إلا في الضباب الرمادي.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لكن ألم تقل إنّ الخيار يظهر عند الطبقة الخامسة؟” تساءل شين لو.

دخلوا مقرّ الحقيقة المطلقة. معظم أعضائها كانوا مع هوانغ يين لمناقشة الخطط، فالمقر شبه خاوٍ. استغل هان فاي الفرصة.

“كيف أشرح لك؟ كل الطرق تؤدي إلى روما، لكن بعضهم وُلدوا في روما أصلاً.” لم يسبق لهان فاي أن رأى شيئًا كهذا. “وماذا جرى بعدها؟”

“بعد أن دخلت الفراشة جسدك، ألم تشعر بتغيّر ما؟” كان هان فاي يحدّق فيه كما يفعل عالِم مع كائن جديد. “عادةً حين يختار اللاعب الانضمام للحلم، ينتقل إلى عالمه. أمّا أنت، فيُفترض أن تكون قائدهم… أي تملك قوة أكبر.”

“الطبقة الثانية كانت أغرب. كنتُ في بيت مسكون مع خمسة لاعبين آخرين. كان علينا كشف سرّ الأشباح. شاركتهم في البحث. لكن فجأة اكتشفوا أنّني أنا الشبح! الفتيات بجانبي صرخن مباشرة!”

قال شيا تشونغ بصوت خافت “هؤلاء كلهم من القدامى. لن يخونوا.”

“وماذا حدث؟”

ظهر نقش الفراشة على جسده وعلى جسد اللاعب. لم يكن الأخير يتوقّع ذلك.

“ضربوني. أرادوا قتلي، وكانوا أكثر عددًا. ماذا بوسعي أن أفعل؟”

“يبدو أنّ هويتك كانت القاتل نفسه. الكابوس اعتبرك واحدًا معه.” تفحّص هان فاي جسده. كان وشم الفراشة مخفيًا تحت جلده، لا يظهر إلا في الضباب الرمادي.

تنهد شين لو: “ابتداءً من الطبقة الثالثة، ظهرت نقوش غريبة على جسدي. باستعمالها استطعتُ التحكّم بأشياء في الكابوس. حتى إنني استطعت التعاون مع الأشباح والوحوش، لكنني لم أرد ذلك! كلهم قتلة، ولو فقدوا عقولهم لقتلوني. وهكذا صار اللاعبون والكابوس معًا يريدون موتي.”

كان سريعًا، لكن جاءه شيئًا أسرع منه، ركلة من هان فاي دوّت معها عظامه. كاد عموده ينكسر.

ظنّ هان فاي أنّ الكابوس سيمنح شين لو يد العون، لكن تبيّن أنّه يطارده أيضًا!

“وماذا حدث بعد ذلك؟ كيف اجتزتَ الطبقة؟”

“بشق الأنفس نجوت من الرابعة. أما الخامسة فلم تشبه ما وصفتَه لي.” رفع حاجبيه. “كانت غرفة بلا نافذة. عادية تمامًا.”

“افتح قائمتك وأرنا بياناتك!”

“هذا طبيعي.”

“لكن ألم تقل إنّ الخيار يظهر عند الطبقة الخامسة؟” تساءل شين لو.

“لكن غرفتي بلا أسِرّة. لم يكن فيها سوى مذبح.”

“قد لا تصدّق، لكن هذا الكابوس يستهدفني أنا بالذات!” ثم حكى قصته المريرة…

“مذبح؟” صُدم هان فاي.

“افتح قائمتك وأرنا بياناتك!”

أومأ شين لو: “لم يكن فيه شيء غريب، لكنه مألوف… كأنني رأيته في حلم من قبل…”

.

“ماذا تقصد؟”

لم يتأخر المسؤول “شيا تشونغ” — شقيق شيا بينغ — وأحضر تسعة لاعبين خلال دقائق. كلهم فوق المستوى 35.

“هل مررت بتجربة تشعر فيها أنّك عشتَ اللحظة سابقًا، رغم أنك متيقّن أنك لم تعشها؟ كان ذلك شعوري وأنا أرى المذبح. بدا وكأنّه حلم… حلم يشترك فيه الجميع.”

“عادةً، الطبقة الأولى مطاردة: قاتل يطارد خمسة لاعبين، وعليهم أن يجدوا المفتاح قبل انتهاء الوقت.”

“وماذا حدث بعد ذلك؟ كيف اجتزتَ الطبقة؟”

“قد لا تصدّق، لكن هذا الكابوس يستهدفني أنا بالذات!” ثم حكى قصته المريرة…

“أردت أن أفتح الباب لأرى ما بداخله. وما إن فتحت فجوة صغيرة حتى خرجت فراشة زرقاء. زحفت إلى كفي الأيمن، ثم طُردت من الكابوس.” رفع يده اليمنى.

قال شيا تشونغ بصوت خافت “هؤلاء كلهم من القدامى. لن يخونوا.”

تأمّل هان فاي: “أتُرى أنّ الحلم يريد أن يصنع منك الفراشة التالية؟”

ظنّ هان فاي أنّ الكابوس سيمنح شين لو يد العون، لكن تبيّن أنّه يطارده أيضًا!

“ماذا؟! لا أريد ذلك!”

تفقّد هان فاي بياناته، “مستواه لا يطابق ما ذكرتُم. قبل يومين كان 36، والآن صار 40.”

“بعد أن دخلت الفراشة جسدك، ألم تشعر بتغيّر ما؟” كان هان فاي يحدّق فيه كما يفعل عالِم مع كائن جديد. “عادةً حين يختار اللاعب الانضمام للحلم، ينتقل إلى عالمه. أمّا أنت، فيُفترض أن تكون قائدهم… أي تملك قوة أكبر.”

تفقّد هان فاي بياناته، “مستواه لا يطابق ما ذكرتُم. قبل يومين كان 36، والآن صار 40.”

“لا أشعر بشيء…” ثم فجأة صفق أصابعه. “في طريقي مررتُ بجوار باب الحقيقة المطلقة. ظهر جزء من الفراشة في راحة يدي اليمنى. أسرعت أُغطيها بكمّي. كنتُ مرتاعًا. لكنني حين أتذكر، أظن أنني شعرت بأمر ما… نعم! كان هناك لاعب بجانبي. أظنّه قد استسلم للحلم! شعرت بحضوره!”

قاد هان فاي شين لو للتحقّق.

“إذًا الفراشة في يدك اليمنى تكشف الخونة بين البشر؟” اكتشاف عظيم. “تعال. لنذهب إلى الحقيقة المطلقة الآن!”

من دون العوامل الخارجية، أصبحت الحياة المثالية لعبةً خالصة. يخاطرون بأرواحهم ليهربوا من الكابوس. هوانغ يين كان أول فريق إنقاذ يدخل اللعبة، وسيتبعه آخرون لاحقًا.

قاد هان فاي شين لو للتحقّق.

“هل مررت بتجربة تشعر فيها أنّك عشتَ اللحظة سابقًا، رغم أنك متيقّن أنك لم تعشها؟ كان ذلك شعوري وأنا أرى المذبح. بدا وكأنّه حلم… حلم يشترك فيه الجميع.”

دخلوا مقرّ الحقيقة المطلقة. معظم أعضائها كانوا مع هوانغ يين لمناقشة الخطط، فالمقر شبه خاوٍ. استغل هان فاي الفرصة.

“لا أشعر بشيء…” ثم فجأة صفق أصابعه. “في طريقي مررتُ بجوار باب الحقيقة المطلقة. ظهر جزء من الفراشة في راحة يدي اليمنى. أسرعت أُغطيها بكمّي. كنتُ مرتاعًا. لكنني حين أتذكر، أظن أنني شعرت بأمر ما… نعم! كان هناك لاعب بجانبي. أظنّه قد استسلم للحلم! شعرت بحضوره!”

“بعد الطبقة الخامسة، يمكن للاعب أن يختار الانحياز للحلم. ولدينا وسيلة للتحقق من هوية اللاعبين.” لم يفضح شين لو. “أحتاج قائمة بأولئك الذين عادوا إلى القاعدة بين السابعة والسابعة والنصف صباحًا، خصوصًا من اجتازوا الخامسة.”

لم يعلم هان فاي إن كانوا يكذبون، لكنه لاحظ أن المعنويات ارتفعت. نظر إلى هوانغ يين على المسرح، وحكّ ذقنه:

لم يتأخر المسؤول “شيا تشونغ” — شقيق شيا بينغ — وأحضر تسعة لاعبين خلال دقائق. كلهم فوق المستوى 35.

“عادةً، الطبقة الأولى مطاردة: قاتل يطارد خمسة لاعبين، وعليهم أن يجدوا المفتاح قبل انتهاء الوقت.”

قال شيا تشونغ بصوت خافت “هؤلاء كلهم من القدامى. لن يخونوا.”

ظلّ لي تينغ يضحك بجنون، متعطشًا للقتل، “لا مهرب لكم! توقّفوا عن خداع أنفسكم! الكابوس غطّى كل شيء! ألا تدركون؟ أنتم جميعًا داخل الكابوس منذ الآن!”

“سنرى.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مرّ شين لو مع هان فاي بجانب التسعة. وحين مرّوا عند التاسع، اتسعت عينا شين لو:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“وجدتُه!”

في تلك اللحظة، تلقّى رسالة من صديق. أراد تجاهلها، لكن حين رأى أنّها من “شين لو”، غيّر رأيه.

ظهر نقش الفراشة على جسده وعلى جسد اللاعب. لم يكن الأخير يتوقّع ذلك.

كان “هوانغ يين” — أول لاعب في الحياة المثالية — الاسم الرمزي للمعجزات. ظهوره بدّد الضغط في المركز الرئيسي. كثير من اللاعبين وجدوا أنفسهم على استعداد للإيمان به. أشرقت الشمس، وجلب هوانغ يين أول خيط من الضوء للاعبين.

“لي تينغ! لا تتحرّك!”

“مذبح؟” صُدم هان فاي.

“افتح قائمتك وأرنا بياناتك!”

لم يغادر الخمسة إلّا بعد أن تأكّدوا أنّه عاجز.

“ليس عجيبًا أن زملاءه يموتون دائمًا حين يدخلون الكابوس معه.”

“الحلم يشجّع اللاعبين على قتل بعضهم! أي فعل مُخرِّب يكافَأ عليه!”

لكن لي تينغ لم يعد يخفي نفسه. تلاشت ملامح الذعر، وارتسمت ابتسامة مقيتة. فجأة استلّ سكينًا ملعونًا وطعن اللاعب بجواره.

“بعد الطبقة الخامسة، يمكن للاعب أن يختار الانحياز للحلم. ولدينا وسيلة للتحقق من هوية اللاعبين.” لم يفضح شين لو. “أحتاج قائمة بأولئك الذين عادوا إلى القاعدة بين السابعة والسابعة والنصف صباحًا، خصوصًا من اجتازوا الخامسة.”

“ما زلتم تحاولون المقاومة؟”

كانت الحياة المثالية لعبة دافئة مُعالجة، لكن الحلم أراد تحويلها إلى سجن قاتل.

كان سريعًا، لكن جاءه شيئًا أسرع منه، ركلة من هان فاي دوّت معها عظامه. كاد عموده ينكسر.

“الطبقة الثانية كانت أغرب. كنتُ في بيت مسكون مع خمسة لاعبين آخرين. كان علينا كشف سرّ الأشباح. شاركتهم في البحث. لكن فجأة اكتشفوا أنّني أنا الشبح! الفتيات بجانبي صرخن مباشرة!”

تفقّد هان فاي بياناته، “مستواه لا يطابق ما ذكرتُم. قبل يومين كان 36، والآن صار 40.”

“قد لا تصدّق، لكن هذا الكابوس يستهدفني أنا بالذات!” ثم حكى قصته المريرة…

ظلّ لي تينغ يضحك بجنون، متعطشًا للقتل، “لا مهرب لكم! توقّفوا عن خداع أنفسكم! الكابوس غطّى كل شيء! ألا تدركون؟ أنتم جميعًا داخل الكابوس منذ الآن!”

“عادةً، الطبقة الأولى مطاردة: قاتل يطارد خمسة لاعبين، وعليهم أن يجدوا المفتاح قبل انتهاء الوقت.”

حتى في لحظاته الأخيرة، لم يكفّ عن السعي للقتل. كان الحلم يغذّيه. فالقتل صار مصدر سعادته.

“عادةً، الطبقة الأولى مطاردة: قاتل يطارد خمسة لاعبين، وعليهم أن يجدوا المفتاح قبل انتهاء الوقت.”

“المقاومة عبثٌ! كثيرون اختاروا الحلم! البشرية أضعف ما في هذا العالم!” زحفت نقوش الفراشة على جسده. ومع ضحكاته، تلاشى وعيه مثل فقاعة. سقط جسده أرضًا، واندمجت روحه في النقش. كان ذلك المصير الأخير لمن يخدمون الحلم.

“لكن غرفتي بلا أسِرّة. لم يكن فيها سوى مذبح.”

تفحّص هان فاي الغنائم التي تساقطت من جثته، أدوات كثيرة سُرقت من لاعبين آخرين. لا عجب أنّ مستواه ارتفع بسرعة — لقد قتل كثيرين منذ أُغلق المركز.

قال شيا تشونغ بصوت خافت “هؤلاء كلهم من القدامى. لن يخونوا.”

“الحلم يشجّع اللاعبين على قتل بعضهم! أي فعل مُخرِّب يكافَأ عليه!”

“عادةً، الطبقة الأولى مطاردة: قاتل يطارد خمسة لاعبين، وعليهم أن يجدوا المفتاح قبل انتهاء الوقت.”

كانت الحياة المثالية لعبة دافئة مُعالجة، لكن الحلم أراد تحويلها إلى سجن قاتل.

“الحلم يشجّع اللاعبين على قتل بعضهم! أي فعل مُخرِّب يكافَأ عليه!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حتى في لحظاته الأخيرة، لم يكفّ عن السعي للقتل. كان الحلم يغذّيه. فالقتل صار مصدر سعادته.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لم يتأخر المسؤول “شيا تشونغ” — شقيق شيا بينغ — وأحضر تسعة لاعبين خلال دقائق. كلهم فوق المستوى 35.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط