وضع الجثة
الفصل 33: وضع الجثة
أخرجت كومة من ورق شوان من حقيبتي ودفعتهم في يد شياوتشو.
“لكن هذا يعني أننا قد نجد دليلًا رئيسيًا من الكاميرا!” انا قلت.
“انطلق ، تحقق من ذلك بنفسك!” انا قلت. “ثم أخبرني ما نوع الحيلة التي استخدمتها!”
لم تكن بحاجة إلى التجربة لتعرف أن طعم أعقاب السجائر كان سيئًا. قام شياوتشو بإجهاد نفسه وأجبرهم على النزول من حلقه ، ثم مسح فمه بكمه.
تحول تعبير شياوتشو إلى قبيح ونظر إلي بثبات.
واصلنا تعديل وتحريك أطراف الجثة بعناية ، حتى وجدنا أخيرًا الوضع الأصلي الذي كانت الضحية فيه قبل الموت.
“اذهب واحصل على صندوق أدواتي الآن!” نبح.
“لماذا لا توجد بصمات أصابع على هذه البصمات؟” سألت هوانغ شياوتاو. لذلك لاحظت ذلك أيضًا.
ثم أخرج بعض الأدوات والأدوات والمواد الكيميائية من صندوق أدواته وبدأ يفحص ورقة شوان. لم أستطع أن أزعجه ، فعدت إلى الجثة وفحصت بصمتَي يدي. أمرت هوانغ شياوتاو ضابط شرطة بالتقاط صور لبصمات الأيدي كدليل.
ثم أمسك منفضة السجائر من يدي وألقى بكل محتوياتها في فمه. لكن معظمها غاب عن فمه وسقطت على الأرض ، لكن لم يزعجني أن أشير إليها.
كانت كل من بصمتَي اليد واضحين للغاية وكانا كلاهما على لوحي كتف الضحية ، مما يعني أن القاتل ضغط عليها بقوة كبيرة أثناء امتصاص دمها.
“الجميع ، ساعدونا!”
(عظم الكتف أو لوح الكتف هي عظمة مسطحة زوجية تقع في الجزء الخلفي من منطقة الحزام الكتفي، يوصل ما بين عظم العضد {في الذراع} والترقوة، هناك لوح كتف أيمن وأيسر، وكلاهما صور معكوسة تقريبا من الآخر).
“أنت عنيد مثل البغل!” سخرت. “مجرد خسارتك لي لا يعني بالضرورة أن طريقي التقليدي أفضل من معداتك عالية التقنية. لقد خسرت للتو بسبب غرورك. أنت لا تهتم أبدًا بتعلم هذه الأساليب العادية التي تركها أجدادنا لنا ، ومع ذلك فأنت متشوق للغاية للتصفيق والدفاع عن هذه الأدوات الأجنبية “.
قارنت بصمات يدي مع كفي ، ووجدت أنها أكبر قليلاً من بصماتي. بالحكم على الشكل والحجم ، ربما كان القاتل ذكرًا بالغًا يتراوح عمره بين عشرين وثلاثين عامًا.
قلت: “لا تقلق كثيرًا بشأن ذلك”. “لقد كنت تدرس العلوم لسنوات عديدة. من الطبيعي أنك لا تثق بي عندما سمعت أنني طبيب شرعي تقليدي. آمل أن نتمكن من العمل معًا كفريق واحد من الآن فصاعدًا “.
كان هناك شيء واحد غريب في بصمات الأيدي.
كان هناك شيء واحد غريب في بصمات الأيدي.
“لماذا لا توجد بصمات أصابع على هذه البصمات؟” سألت هوانغ شياوتاو. لذلك لاحظت ذلك أيضًا.
قلت: “أخبرتني هوانغ شياوتاو أنك تخرجت من جامعة أمريكية ، لذلك أنا واثق من أنك كنت ستستخدم كل طريقة ممكنة للكشف عن بصمات الأصابع. لقد وفر ذلك لي الكثير من الوقت ، لأنني أدركت حينها أنه كان علي استخدام اختبار ورق الزيت ”
“ما رأيك؟” انا سألت.
لقد استخدمت رؤية الكهف لفحص كل شبر من الجدار ، ووجدت خطًا على ورق الحائط كان منتفخًا قليلاً وبرز عن الجدار . مزقت ورق الحائط واكتشفت أنه سلك أسود.
“ربما أتلف القاتل بصمات أصابعه بطريقة ما ، أو ربما كان يرتدي قفازًا.”
قلت ، “تعال ، احترم كلماتك. إذا أكلتهم ، فسأخبرك لماذا لم تكتشف أي بصمات يد في وقت سابق “.
هززت رأسي وأشرت إلى بعض النقاط على بصمات الأيدي وقلت ، “انظري إلى هذه. هذه خطوط واضحة للمفاصل مما يعني أن القاتل لم يرتدي قفازات. وإذا أتلف بصمات أصابعه ، فستكون هناك طيات وخطوط فوضوية حيث يجب أن تكون بصمات الأصابع ، ولكن بدلاً من ذلك ، كلها سلسة وخالية من الملامح ”
.
“أخبرني الآن لماذا.”
“إذن ماذا يمكن أن يكون سبب ذلك؟” تساءلت هوانغ شياوتاو. بدت رائعة وهي تميل رأسها إلى الجانب وهي تفكر بجد.
“ربما أتلف القاتل بصمات أصابعه بطريقة ما ، أو ربما كان يرتدي قفازًا.”
في تلك اللحظة ، أنهى شياوتشو فحص ورقتي شوان. بدا وجهه أسوأ من ذي قبل ، بنفس لون الباذنجان تقريبًا.
تحول تعبير شياوتشو إلى قبيح ونظر إلي بثبات.
بطبيعة الحال ، لم تكن هناك مشكلة في ورقتي شوان ، لكن اللقيط رفض الاعتراف بها.
اتسعت عيون شياوتشو. ترك تنهيدة طويلة.
“ليس من المنطقي أن تكون هذه القطعة العادية من الورق أكثر فعالية من المعدات الأمريكية عالية التقنية!”
“أنت عنيد مثل البغل!” سخرت. “مجرد خسارتك لي لا يعني بالضرورة أن طريقي التقليدي أفضل من معداتك عالية التقنية. لقد خسرت للتو بسبب غرورك. أنت لا تهتم أبدًا بتعلم هذه الأساليب العادية التي تركها أجدادنا لنا ، ومع ذلك فأنت متشوق للغاية للتصفيق والدفاع عن هذه الأدوات الأجنبية “.
“أنت عنيد مثل البغل!” سخرت. “مجرد خسارتك لي لا يعني بالضرورة أن طريقي التقليدي أفضل من معداتك عالية التقنية. لقد خسرت للتو بسبب غرورك. أنت لا تهتم أبدًا بتعلم هذه الأساليب العادية التي تركها أجدادنا لنا ، ومع ذلك فأنت متشوق للغاية للتصفيق والدفاع عن هذه الأدوات الأجنبية “.
أخذت منفضة سجائر ووضعتها أمامه.
قال دالي: “ها أنت ذا”.” رماد ساخن وأعقاب سجائر ، إنها طازجة من الفرن!” أخذ منفضة السجائر وسلمها إلى شياوتشو ، لكن شياوتشو رفض أخذها.
قلت ، “تعال ، احترم كلماتك. إذا أكلتهم ، فسأخبرك لماذا لم تكتشف أي بصمات يد في وقت سابق “.
أخذت منفضة سجائر ووضعتها أمامه.
“لكن هذا يعني أننا قد نجد دليلًا رئيسيًا من الكاميرا!” انا قلت.
قلت ، “تعال ، احترم كلماتك. إذا أكلتهم ، فسأخبرك لماذا لم تكتشف أي بصمات يد في وقت سابق “.
(عظم الكتف أو لوح الكتف هي عظمة مسطحة زوجية تقع في الجزء الخلفي من منطقة الحزام الكتفي، يوصل ما بين عظم العضد {في الذراع} والترقوة، هناك لوح كتف أيمن وأيسر، وكلاهما صور معكوسة تقريبا من الآخر).
هذه المرة شعر الجميع في الغرفة من حولنا بالإثارة. كان معظمهم في فريق الطب الشرعي في شياوتشو.
“ماذا علينا أن نفحص أكثر؟” سأل دالي.
“غادروا الغرفة !” نبح. “لا يسمح لك بمشاهدتي!”
أمرت “أنت ودالي إرفعا ذراع الضحية لأعلى ببطء”.
ثم أمسك منفضة السجائر من يدي وألقى بكل محتوياتها في فمه. لكن معظمها غاب عن فمه وسقطت على الأرض ، لكن لم يزعجني أن أشير إليها.
اتسعت عيون شياوتشو. ترك تنهيدة طويلة.
كان فمه مغطى بالرماد ، وأجبر نفسه على مضغ أعقاب السجائر في فمه بتعبير معذب على وجهه. اضطررت إلى عض شفتي بشدة لمنع نفسي من الضحك لأنني لم أرغب في إذلاله أكثر من ذلك.
أمر شياوتشو أعضاء فريق الطب الشرعي بنزع ورق الحائط وسحب جميع الأسلاك. عثروا أخيرًا على كاميرا ذات ثقب بجانب ضوء السقف الرئيسي للغرفة ، ويبدو أنها تشير إلى السرير الموجود أسفلها.
لكن دالي لم يكن لديه مثل ضبط النفس هذا . ضحك علانية ونقر على كتفي ليقول ، “يا صاح ، انظر إلى وجهه! هل تعتقد أنه يحب طعم أعقاب السجائر؟ ”
“غادروا الغرفة !” نبح. “لا يسمح لك بمشاهدتي!”
حتى هوانغ شياوتاو لم تستطع التحكم في ضحكها ، لكنها على الأقل حاولت أن تفعل ذلك بتكتم وغطت فمها بيد.
بطبيعة الحال ، لم تكن هناك مشكلة في ورقتي شوان ، لكن اللقيط رفض الاعتراف بها.
لم تكن بحاجة إلى التجربة لتعرف أن طعم أعقاب السجائر كان سيئًا. قام شياوتشو بإجهاد نفسه وأجبرهم على النزول من حلقه ، ثم مسح فمه بكمه.
قلت له: “سمّر أحدهم شيئًا ما على هذا الجدار ، وقد تم ترميمه مؤخرًا!”
“أخبرني الآن لماذا.”
يبدو أن هذا الرجل كان أفضل بكثير من الدكتور تشين. على الأقل كان متواضعا بما يكفي ليعترف بخطئه. بدأ انطباعي عنه في التحسن.
“لقد قرأت كتبًا غربية عن علم الطب الشرعي من قبل ، والطرق التي تستخدم للكشف عن بصمات الأصابع تستند إلى مبدأ أن الغدد العرقية البشرية تنتج كمية معينة من الزيت ، لذلك في أي وقت تلامس أصابعنا سطح جسم ما ، سيتم ترك بصمات أصابع على هذا السطح. لذلك ، تستخدم مسحوق الألمنيوم والأشعة فوق البنفسجية للكشف عن بصمات الأصابع هذه. للأسف ، القاتل في هذه الحالة خارج عن المألوف … ”
كانت يداها مرفوعتان فوق رأسها ، تمامًا مثل شخص عند صلبه ، وبدا أنها كانت معلقة على الحائط! لقد كان مشهدًا مروّعًا حقًا.
“كيف؟” سأل شياوتشو بفارغ الصبر.
عندما رفعا ذراعي الضحية ، وضعت قضيب تحديد الموقع بالصدى على كتفها واستمعت إلى الصوت ، ثم كررت الأمر على الكتف الآخر. إذا تم تثبيت الضحية في وضع قبل وفاتها ، فإن مفاصلها تفرز طبقة من مادة زيتية شحمية ؛ عند الموت ، هذه المادة سوف تتصلب. وبسبب ذلك ، إذا تمت إعادة الجثة إلى وضعها قبل الموت ، فإن المفاصل ستنتج صوتًا فريدًا يمكن اكتشافه باستخدام قضيب تحديد الموقع بالصدى.،
أجبته: “ليس لديه غدد عرقية”. “أو حتى لو فعل ذلك ، فإن وظيفتهم الإفرازية معيبة.”
قارنت بصمات يدي مع كفي ، ووجدت أنها أكبر قليلاً من بصماتي. بالحكم على الشكل والحجم ، ربما كان القاتل ذكرًا بالغًا يتراوح عمره بين عشرين وثلاثين عامًا.
“لكن كل البشر لديهم غدد عرقية!” قال شياوتشو ، مندهشا. صُدم الجميع أيضًا ، وبدأوا في النقاش فيما بينهم.
شرحت لهم ، “إنها بصمات طاقة يانغ”. “في لحظة الوفاة ، تهرب التيارات الكهربائية في الجسم على الفور من مسام الجلد. وإذا كان الجلد مسدودًا بجسم ما ، فسيتم ترك بصمة عن سطح الجسم على الجلد. لذا ، لا يهم إذا كان القاتل لديه غدد عرقية أم لا. سمعت أن وزن أجسامنا ينخفض بمقدار 21 جرامًا بعد الموت ، أليس كذلك؟ يدعي بعض الناس أن هذا هو ثقل أرواحنا ، ولكن في الواقع ، فإن وزن التيار الكهربائي في أجسادنا هو الذي يتبدد لحظة موتنا “.
قلت: “كما تعلم ، علي أن أشكرك”.
أخذت منفضة سجائر ووضعتها أمامه.
“تشكرني؟”
كانت هذه تقنية مكنت الطبيب الشرعي من تحديد الموضع الدقيق الذي كان الجسد فيه لحظة الوفاة ، وكان يسمى تحديد موقع الجثة. تم تطويرها من قبل أحد أفراد عائلة سونغ الذي عمل كقاضي في معبد دالي ، وكان اسمه سونغ تيانيانغ. لقد أتقن تقنية وضع الجثة إلى مستوى متقدم جدا لدرجة أنه قيل إنه يمكن أن يجعل الجثة تتحرك من تلقاء نفسها إلى موضعها قبل الموت باستخدام الوخز بالإبر المغناطيسي. وفقًا للسجلات ، فإن مشهد جثة تتحرك على ما يبدو من تلقاء نفسها كاد أن يخيف مسؤولًا آخر حتى الموت !
قلت: “أخبرتني هوانغ شياوتاو أنك تخرجت من جامعة أمريكية ، لذلك أنا واثق من أنك كنت ستستخدم كل طريقة ممكنة للكشف عن بصمات الأصابع. لقد وفر ذلك لي الكثير من الوقت ، لأنني أدركت حينها أنه كان علي استخدام اختبار ورق الزيت ”
اتسعت عيون شياوتشو. ترك تنهيدة طويلة.
“انتظر!” قال شياوتشو. “ولكن إذا لم يكن لديه غدد عرقية ، فمن أين أتت هذه البصمات؟”
عندما يتم تركيب الأسلاك الكهربائية في المبنى ، يتم دفنها دائمًا في الحائط محمية بواسطة أنبوب بلاستيكي كإجراء لمنع الحريق وتدبير السلامة. حقيقة أن هذا السلك كان مخفيًا خلف ورق الحائط يعني أن شخصًا ما قام بتركيب جهاز كهربائي عمدًا ولكنه أراد إخفائه.
شرحت لهم ، “إنها بصمات طاقة يانغ”. “في لحظة الوفاة ، تهرب التيارات الكهربائية في الجسم على الفور من مسام الجلد. وإذا كان الجلد مسدودًا بجسم ما ، فسيتم ترك بصمة عن سطح الجسم على الجلد. لذا ، لا يهم إذا كان القاتل لديه غدد عرقية أم لا. سمعت أن وزن أجسامنا ينخفض بمقدار 21 جرامًا بعد الموت ، أليس كذلك؟ يدعي بعض الناس أن هذا هو ثقل أرواحنا ، ولكن في الواقع ، فإن وزن التيار الكهربائي في أجسادنا هو الذي يتبدد لحظة موتنا “.
اتسعت عيون شياوتشو. ترك تنهيدة طويلة.
“الجميع ، ساعدونا!”
قال: “أنت غير عادي حقًا”. “لقد قللت من قدر معرفة أسلافنا – أنا مخطئ بالتأكيد لفعل ذلك.”
قال دالي: “ها أنت ذا”.” رماد ساخن وأعقاب سجائر ، إنها طازجة من الفرن!” أخذ منفضة السجائر وسلمها إلى شياوتشو ، لكن شياوتشو رفض أخذها.
يبدو أن هذا الرجل كان أفضل بكثير من الدكتور تشين. على الأقل كان متواضعا بما يكفي ليعترف بخطئه. بدأ انطباعي عنه في التحسن.
“ماذا علينا أن نفحص أكثر؟” سأل دالي.
قلت: “لا تقلق كثيرًا بشأن ذلك”. “لقد كنت تدرس العلوم لسنوات عديدة. من الطبيعي أنك لا تثق بي عندما سمعت أنني طبيب شرعي تقليدي. آمل أن نتمكن من العمل معًا كفريق واحد من الآن فصاعدًا “.
لقد استخدمت رؤية الكهف لفحص كل شبر من الجدار ، ووجدت خطًا على ورق الحائط كان منتفخًا قليلاً وبرز عن الجدار . مزقت ورق الحائط واكتشفت أنه سلك أسود.
قال “سأبقي عقلي منفتحًا وأطلب نصيحتك من الآن فصاعدًا”. “وسأحاول ألا أكون فخورة للغاية.” تردد قليلا ثم مد يده إلي. وهكذا صافحنا بعضنا البعض.
حتى هوانغ شياوتاو لم تستطع التحكم في ضحكها ، لكنها على الأقل حاولت أن تفعل ذلك بتكتم وغطت فمها بيد.
“لنعد إلى العمل!” قلت لضباط الشرطة الذين كانوا يراقبوننا.
قال “سأبقي عقلي منفتحًا وأطلب نصيحتك من الآن فصاعدًا”. “وسأحاول ألا أكون فخورة للغاية.” تردد قليلا ثم مد يده إلي. وهكذا صافحنا بعضنا البعض.
“ماذا علينا أن نفحص أكثر؟” سأل دالي.
“ماذا علينا أن نفحص أكثر؟” سأل دالي.
من الواضح أن هذه لم تكن قضية مباشرة على الإطلاق. اضطررت للتخلي عن تكلفة ورق شوان وزيت الكاميليا وفحص الجسم بالكامل باستخدام اختبار ورق الزيت. بمساعدة دالي ، تمكنا من تغطية معصم الضحية وخصرها وفخذها وكاحلها.
شهق الجميع.
كان اختبار الورق الزيتي طريقة تستغرق وقتًا طويلاً ، وقد استغرق الأمر منا حوالي ساعة لإكمالها. كانت هناك علامات تشير إلى أن الضحية كانت مقيدة بنوع من القماش على معصمها وكاحليها ، ووجدنا زوجًا آخر من بصمات اليد على خصرها.
لقد استخدمت رؤية الكهف لفحص كل شبر من الجدار ، ووجدت خطًا على ورق الحائط كان منتفخًا قليلاً وبرز عن الجدار . مزقت ورق الحائط واكتشفت أنه سلك أسود.
نظرًا لأننا كنا نعمل بجد ، وقف شياوتشو بجانب الجثة ولاحظ كل حركاتنا بسحر – لم يعد يشك في قدراتي بعد الآن!
قال “سأبقي عقلي منفتحًا وأطلب نصيحتك من الآن فصاعدًا”. “وسأحاول ألا أكون فخورة للغاية.” تردد قليلا ثم مد يده إلي. وهكذا صافحنا بعضنا البعض.
“ساعدنا!” انا قلت.
قلت: “كما تعلم ، علي أن أشكرك”.
قال: “حسنًا”. “كيف يمكنني أن أقدم المساعدة؟”
اتسعت عيون شياوتشو. ترك تنهيدة طويلة.
أمرت “أنت ودالي إرفعا ذراع الضحية لأعلى ببطء”.
(عظم الكتف أو لوح الكتف هي عظمة مسطحة زوجية تقع في الجزء الخلفي من منطقة الحزام الكتفي، يوصل ما بين عظم العضد {في الذراع} والترقوة، هناك لوح كتف أيمن وأيسر، وكلاهما صور معكوسة تقريبا من الآخر).
عندما رفعا ذراعي الضحية ، وضعت قضيب تحديد الموقع بالصدى على كتفها واستمعت إلى الصوت ، ثم كررت الأمر على الكتف الآخر. إذا تم تثبيت الضحية في وضع قبل وفاتها ، فإن مفاصلها تفرز طبقة من مادة زيتية شحمية ؛ عند الموت ، هذه المادة سوف تتصلب. وبسبب ذلك ، إذا تمت إعادة الجثة إلى وضعها قبل الموت ، فإن المفاصل ستنتج صوتًا فريدًا يمكن اكتشافه باستخدام قضيب تحديد الموقع بالصدى.،
قال: “حسنًا”. “كيف يمكنني أن أقدم المساعدة؟”
كانت هذه تقنية مكنت الطبيب الشرعي من تحديد الموضع الدقيق الذي كان الجسد فيه لحظة الوفاة ، وكان يسمى تحديد موقع الجثة. تم تطويرها من قبل أحد أفراد عائلة سونغ الذي عمل كقاضي في معبد دالي ، وكان اسمه سونغ تيانيانغ. لقد أتقن تقنية وضع الجثة إلى مستوى متقدم جدا لدرجة أنه قيل إنه يمكن أن يجعل الجثة تتحرك من تلقاء نفسها إلى موضعها قبل الموت باستخدام الوخز بالإبر المغناطيسي. وفقًا للسجلات ، فإن مشهد جثة تتحرك على ما يبدو من تلقاء نفسها كاد أن يخيف مسؤولًا آخر حتى الموت !
شهق الجميع.
استخدم هذا السلف هذه التقنية في المحكمة ، وجعل الجثة “تتحرك” من تلقاء نفسها ، مشيرًا إلى القاتل من بين العديد من المشتبه بهم. اعترف القاتل على الفور بجريمته.
“يجب أن يكون بعض المنحرفين! هذا مقرف!” صاحت هوانغ شياوتاو.
واصلنا تعديل وتحريك أطراف الجثة بعناية ، حتى وجدنا أخيرًا الوضع الأصلي الذي كانت الضحية فيه قبل الموت.
قلت له: “سمّر أحدهم شيئًا ما على هذا الجدار ، وقد تم ترميمه مؤخرًا!”
كانت يداها مرفوعتان فوق رأسها ، تمامًا مثل شخص عند صلبه ، وبدا أنها كانت معلقة على الحائط! لقد كان مشهدًا مروّعًا حقًا.
“يجب أن يكون بعض المنحرفين! هذا مقرف!” صاحت هوانغ شياوتاو.
لقد راقبت بعناية كل شبر من الجدار. من المحتمل جدًا أنه سيكون هناك نوع من الخطاف هنا سمح للقتل بقطع يدي الضحية. لمست الحائط بأصابعي ، واكتشفت أن ورق الحائط قد تم لصقه حديثًا ، وشعرت أن هناك ثقبًا خلف ورق الحائط.
لقد استخدمت رؤية الكهف لفحص كل شبر من الجدار ، ووجدت خطًا على ورق الحائط كان منتفخًا قليلاً وبرز عن الجدار . مزقت ورق الحائط واكتشفت أنه سلك أسود.
قلت له: “سمّر أحدهم شيئًا ما على هذا الجدار ، وقد تم ترميمه مؤخرًا!”
“يجب أن يكون بعض المنحرفين! هذا مقرف!” صاحت هوانغ شياوتاو.
لقد استخدمت رؤية الكهف لفحص كل شبر من الجدار ، ووجدت خطًا على ورق الحائط كان منتفخًا قليلاً وبرز عن الجدار . مزقت ورق الحائط واكتشفت أنه سلك أسود.
“ساعدنا!” انا قلت.
عندما يتم تركيب الأسلاك الكهربائية في المبنى ، يتم دفنها دائمًا في الحائط محمية بواسطة أنبوب بلاستيكي كإجراء لمنع الحريق وتدبير السلامة. حقيقة أن هذا السلك كان مخفيًا خلف ورق الحائط يعني أن شخصًا ما قام بتركيب جهاز كهربائي عمدًا ولكنه أراد إخفائه.
كانت هذه تقنية مكنت الطبيب الشرعي من تحديد الموضع الدقيق الذي كان الجسد فيه لحظة الوفاة ، وكان يسمى تحديد موقع الجثة. تم تطويرها من قبل أحد أفراد عائلة سونغ الذي عمل كقاضي في معبد دالي ، وكان اسمه سونغ تيانيانغ. لقد أتقن تقنية وضع الجثة إلى مستوى متقدم جدا لدرجة أنه قيل إنه يمكن أن يجعل الجثة تتحرك من تلقاء نفسها إلى موضعها قبل الموت باستخدام الوخز بالإبر المغناطيسي. وفقًا للسجلات ، فإن مشهد جثة تتحرك على ما يبدو من تلقاء نفسها كاد أن يخيف مسؤولًا آخر حتى الموت !
“علينا أن نجد المكان الذي تتصل به!” انا قلت.
كانت هذه تقنية مكنت الطبيب الشرعي من تحديد الموضع الدقيق الذي كان الجسد فيه لحظة الوفاة ، وكان يسمى تحديد موقع الجثة. تم تطويرها من قبل أحد أفراد عائلة سونغ الذي عمل كقاضي في معبد دالي ، وكان اسمه سونغ تيانيانغ. لقد أتقن تقنية وضع الجثة إلى مستوى متقدم جدا لدرجة أنه قيل إنه يمكن أن يجعل الجثة تتحرك من تلقاء نفسها إلى موضعها قبل الموت باستخدام الوخز بالإبر المغناطيسي. وفقًا للسجلات ، فإن مشهد جثة تتحرك على ما يبدو من تلقاء نفسها كاد أن يخيف مسؤولًا آخر حتى الموت !
“الجميع ، ساعدونا!”
اتسعت عيون شياوتشو. ترك تنهيدة طويلة.
أمر شياوتشو أعضاء فريق الطب الشرعي بنزع ورق الحائط وسحب جميع الأسلاك. عثروا أخيرًا على كاميرا ذات ثقب بجانب ضوء السقف الرئيسي للغرفة ، ويبدو أنها تشير إلى السرير الموجود أسفلها.
“ساعدنا!” انا قلت.
شهق الجميع.
كان هناك شيء واحد غريب في بصمات الأيدي.
“يجب أن يكون بعض المنحرفين! هذا مقرف!” صاحت هوانغ شياوتاو.
لم تكن بحاجة إلى التجربة لتعرف أن طعم أعقاب السجائر كان سيئًا. قام شياوتشو بإجهاد نفسه وأجبرهم على النزول من حلقه ، ثم مسح فمه بكمه.
“لكن هذا يعني أننا قد نجد دليلًا رئيسيًا من الكاميرا!” انا قلت.
يبدو أن هذا الرجل كان أفضل بكثير من الدكتور تشين. على الأقل كان متواضعا بما يكفي ليعترف بخطئه. بدأ انطباعي عنه في التحسن.
أومأت هوانغ شياوتاو.
“ربما أتلف القاتل بصمات أصابعه بطريقة ما ، أو ربما كان يرتدي قفازًا.”
“احضر مدير الفندق هنا الآن!” أمرت أحد ضباط الشرطة.
قلت: “لا تقلق كثيرًا بشأن ذلك”. “لقد كنت تدرس العلوم لسنوات عديدة. من الطبيعي أنك لا تثق بي عندما سمعت أنني طبيب شرعي تقليدي. آمل أن نتمكن من العمل معًا كفريق واحد من الآن فصاعدًا “.
“ماذا علينا أن نفحص أكثر؟” سأل دالي.
