رجل مذنب، بريء
الفصل 72: رجل مذنب ، بريء
شرحت “من خلال استخدام خدعة بسيطة”. “إنها الحادية عشرة والنصف الآن. سأقوم بإطعام روح القط من دم يو جون حتى لا يكون في خطر بعد الآن. يمكنكم العودة إلى هناك الآن “.
لقد وجدت زجاجة صغيرة وأضفت القليل من دم يو جون إليها. منذ أن اعترف ، كان علي أن أفي بوعدي لضمان ألا يموت اليوم!
لا تزال تهز رأسها بقوة. كانت ذراعيها النحيفتان اللتان كانتا تحملان تمثال القط تهتزان وكأنهما لم يعد بإمكانهما تحمل وزنه.
نزلنا إلى الطابق السفلي ورأينا الضابط لياو ومجموعة من ضباط الشرطة في انتظارنا. من خلال العدد الهائل من ضباط الشرطة الذين احتشدوا معًا ، قد يعتقد المارة أن كارثة طبيعية قد حدثت.
قلت لهم: “لقد اعترف المشتبه به بالفعل”. “يجب أن تصعد إلى الطابق العلوي وتسجيل اعترافه الرسمي”.
“هل وجدته؟” سأل.
“كيف فعلتها؟!” سأل الضابط لياو بالصدمة.
شرحت “من خلال استخدام خدعة بسيطة”. “إنها الحادية عشرة والنصف الآن. سأقوم بإطعام روح القط من دم يو جون حتى لا يكون في خطر بعد الآن. يمكنكم العودة إلى هناك الآن “.
“ربما هناك بعض القوى الخارقة في اللعب …” توقعت.
بصراحة ، فهمت مشاعر هؤلاء الضباط ، ولا ألومهم على خوفهم الحالي. لقد كانوا خائفين من تهديدات يو جون ليس لأنهم كانوا أغبياء أو مؤمنين بالخرافات ، ولكن فقط لأنهم شاهدوا بأم عينهم مدى فعالية ووحشية اللعنة. إلى جانب ذلك ، لم يكن لديهم أي معرفة بكيفية تأثير المجالات المغناطيسية على علم النفس البشري. من وجهة نظرهم ، كان من المنطقي فقط أنه لا حرج من الحذر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تم وضع قط بيكونينج للثروة في سيارة الضابط ليو ، لذلك طلبنا منه المفتاح وذهبنا إلى موقف انتظار السيارات. لكن عندما وجدنا السيارة ، لاحظنا أن النافذة مكسورة ولم يكن هناك شيء في المقعد الخلفي!
أومأ الضابط لياو برأسه ، تائهًا في أفكاره.
“ولكن كيف يكون هذا ممكنا؟” صاحت هوانغ شياوتاو. كانت السيارة مركونة في منطقة مركز الشرطة. إذا انكسر الزجاج ، لكان الإنذار يدق! لماذا لم نسمع أي شيء؟ ”
كنت أدرك أن استنتاجاتي قد تجاوزت المجال الطبيعي للمنطق ، ولكن عندما يتعلق الأمر بهذه القضية الغامضة ، بدا أنه لا يوجد شيء مستحيل.
“ربما هناك بعض القوى الخارقة في اللعب …” توقعت.
قلت: “لا يزال بإمكاني المساهمة في المجتمع حتى لو لم أكن شرطيًا”. “أهدافنا هي نفسها بعد كل شيء – تقديم المجرمين للعدالة وتبرئة أسماء المتهمين خطأ”.
أخرجت علبة طحين ورشتها على الباب ووجدت بصمة صغيرة عليها. فكرت على الفور في الفتاة الصغيرة!
“ولكن كيف يكون هذا ممكنا؟” صاحت هوانغ شياوتاو. كانت السيارة مركونة في منطقة مركز الشرطة. إذا انكسر الزجاج ، لكان الإنذار يدق! لماذا لم نسمع أي شيء؟ ”
“لكن ألم يأخذها قريبها؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“أود أن أقول دعها تذهب. كانت على حق – كان قط بيكونينج للثروة مجرد أداة في أعيننا ، فقط هي أدركت أنه كان مجرد قط يريد أن يكون حرا.
تذكرت أحداث تلك الليلة. ظهرت الفتاة الصغيرة وروح القط في نفس الوقت تقريبًا. كان هناك احتمال أن الفتاة الصغيرة كانت أيضًا على قائمة قتل القطة ، ولكن ربما تركت الفتاة تعيش بشرط أن تساعدها في الخروج من سجنها.
“هل وجدته؟” سأل.
كنت أدرك أن استنتاجاتي قد تجاوزت المجال الطبيعي للمنطق ، ولكن عندما يتعلق الأمر بهذه القضية الغامضة ، بدا أنه لا يوجد شيء مستحيل.
“ربما هناك بعض القوى الخارقة في اللعب …” توقعت.
“دعونا نفترق ونبحث عنها!” انا قلت. “يجب أن نعيد تمثال القط قبل منتصف الليل! لا يمكن أن يموت المشتبه به الآن! ”
ثم علمت منه أن يو جون قد نُقل إلى سجن ، وذهب المدير العام تشينغ إلى المحكمة العليا بنفسه لمعرفة كيفية التعامل مع هذه القضية الخاصة. سألته ماذا حدث لباي ييداو ولو ويوي.
لقد انفصلنا وفتشنا في كل مكان. عندما مرت بضع دقائق فقط قبل منتصف الليل ، تلقيت مكالمة من هوانغ شياوتاو التي أخبرتني أنها وجدت الفتاة الصغيرة تحمل تمثال القط على جسر للمشاة على طريق سريع.
هرعت إلى المكان. كان وانغ يوانشاو هناك بالفعل ، يحمل بندقيته. وقف هو وهوانغ شياوتاو على طرفي نقيض من الجسر ، وكانت الفتاة الصغيرة في المنتصف تحمل تمثال القط.
وأضافت الفتاة: “أعرف أن الرجل السيئ أجبره على فعل ذلك”. “أشعر بالسوء تجاه القط. أريد مساعدته! ”
قالت هوانغ شياوتاو وهي تمد يدها نحو الفتاة الصغيرة: “كوني فتاة طيبة وسلمي هذا الشيء لي”.
بعد ذلك فقط ، ألقت الفتاة التمثال على الطريق السريع ، وتحطم إلى قطع صغيرة. صرخنا. هرعت إلى حافة الجسر واستخدمت رؤية الكهف للبحث في الطريق السريع أدناه. لقد وجدت مئات القطع من شظايا تمثال ، لكن جسد القط بداخله كان مفقودًا.
لقد لاحظت أن عيني الفتاة تبدو طبيعية ، مما يعني أنها لم تكن ممسوسة من قبل قط بيكونينج للثروة . حملت تمثال القطة بإحكام على صدرها دون أن تنبس ببنت شفة.
“لا تكن رسميًا جدًا ، أيها الضابط لبو! سأحرص على الحضور متى جئت إلى هنا في المستقبل “.
قلت لها “هوانغ يوان يوان ، القاتل الذي قتل عائلتك قد اعترف بجرائمه. سيحكم عليه بالإعدام قريبا. لست بحاجة إلى بذل كل هذا الجهد لمعاقبته! ”
لقد وجدت زجاجة صغيرة وأضفت القليل من دم يو جون إليها. منذ أن اعترف ، كان علي أن أفي بوعدي لضمان ألا يموت اليوم!
عندما رأيت أنها تتجاهلني ، اقتربت منها ببطء خطوة بخطوة.
شرحت “من خلال استخدام خدعة بسيطة”. “إنها الحادية عشرة والنصف الآن. سأقوم بإطعام روح القط من دم يو جون حتى لا يكون في خطر بعد الآن. يمكنكم العودة إلى هناك الآن “.
تابعت: “من فضلك استمعي لي ، عليك أن تسلمينا تمثال القط !”
كنت أدرك أن استنتاجاتي قد تجاوزت المجال الطبيعي للمنطق ، ولكن عندما يتعلق الأمر بهذه القضية الغامضة ، بدا أنه لا يوجد شيء مستحيل.
رفعت الفتاة يديها فجأة ورفعت تمثال القط فوق الطريق السريع. كادت قلوبنا تقفز من حناجرنا عندما رأينا ما كانت تحاول فعله!
ثم سمعت “مواء” خافت ونظرت لأعلى. كان قط أسود يطفو على غصن شجرة بجانب الطريق. كان يحدق في اتجاهنا بنظرة غريبة في عينيه. ربما كان شكر الفتاة الصغيرة التي أعطتها الحرية. بعد ثوانٍ قليلة ، اختفى ولم أستطع العثور عليه في أي مكان ، ولا حتى مع رؤية الكهف.
قالت بصوت مرتجف: “بعد وفاة أمي وأبي ، عثر القط علي واعترفت لي أنه قتلهم. لكنني لا أكرهه ، لأنني أعلم أنه أجبر على فعل ذلك! ”
لا تزال تهز رأسها بقوة. كانت ذراعيها النحيفتان اللتان كانتا تحملان تمثال القط تهتزان وكأنهما لم يعد بإمكانهما تحمل وزنه.
“يمكنك التواصل معه؟” لقد فوجئت بصدق.
لقد انفصلنا وفتشنا في كل مكان. عندما مرت بضع دقائق فقط قبل منتصف الليل ، تلقيت مكالمة من هوانغ شياوتاو التي أخبرتني أنها وجدت الفتاة الصغيرة تحمل تمثال القط على جسر للمشاة على طريق سريع.
“يمكنني أن أفهمه.” أومأت الفتاة برأسها.
“لا تكن رسميًا جدًا ، أيها الضابط لبو! سأحرص على الحضور متى جئت إلى هنا في المستقبل “.
لذلك كان صحيحًا ما قاله الناس عن عيون الأطفال النقية التي يمكنها رؤية كائنات خارقة للطبيعة.
طلبت من وانغ يوانشاو إعادة الفتاة إلى المنزل ، بينما أسرعت مع هوانغ شياوتاو إلى مركز الشرطة. في طريقنا ، التقينا بدالي ، الذي تأخر كالعادة.
وأضافت الفتاة: “أعرف أن الرجل السيئ أجبره على فعل ذلك”. “أشعر بالسوء تجاه القط. أريد مساعدته! ”
“أود أن أقول دعها تذهب. كانت على حق – كان قط بيكونينج للثروة مجرد أداة في أعيننا ، فقط هي أدركت أنه كان مجرد قط يريد أن يكون حرا.
“لا تقلقي” طمأنتها. “الشرير سيعاقب بموجب القانون ، ويمكنك تسليم هذا الشيء لنا. سنتعامل معه بشكل مناسب “.
تنهد الضابط لياو وأجاب ، “أنت موهبة نادرة. من المؤسف أنك لست ضابط شرطة! ”
“لا!” صرخت الفتاة. “إنه ليس شيئًا! إنه قط فقير! أنا لا أثق بكم أيها الكبار! أنتم تفكرون فقط في القطة كأداة لكسب المال! ستفعل أشياء سيئة عندما تأخذه بعيدًا! ”
“سونغ يانغ ، لم يتبق سوى دقيقة واحدة!” ذكرت هوانغ شياوتاو.
“لا ، ليس كل البالغين أشخاصًا سيئين!” أنا شرحت
لا تزال تهز رأسها بقوة. كانت ذراعيها النحيفتان اللتان كانتا تحملان تمثال القط تهتزان وكأنهما لم يعد بإمكانهما تحمل وزنه.
قالت هوانغ شياوتاو وهي تمد يدها نحو الفتاة الصغيرة: “كوني فتاة طيبة وسلمي هذا الشيء لي”.
“سونغ يانغ ، لم يتبق سوى دقيقة واحدة!” ذكرت هوانغ شياوتاو.
“نظرًا لأنها تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط ، فلن يتم محاسبتها على أي شيء. لكن عمتها ستدفع ثمن نافذة سيارتي المكسورة بالطبع “. ثم توقف وابتسم ، “ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل ، سونغ يانغ؟”
بعد ذلك فقط ، ألقت الفتاة التمثال على الطريق السريع ، وتحطم إلى قطع صغيرة. صرخنا. هرعت إلى حافة الجسر واستخدمت رؤية الكهف للبحث في الطريق السريع أدناه. لقد وجدت مئات القطع من شظايا تمثال ، لكن جسد القط بداخله كان مفقودًا.
نزلنا إلى الطابق السفلي ورأينا الضابط لياو ومجموعة من ضباط الشرطة في انتظارنا. من خلال العدد الهائل من ضباط الشرطة الذين احتشدوا معًا ، قد يعتقد المارة أن كارثة طبيعية قد حدثت.
ثم سمعت “مواء” خافت ونظرت لأعلى. كان قط أسود يطفو على غصن شجرة بجانب الطريق. كان يحدق في اتجاهنا بنظرة غريبة في عينيه. ربما كان شكر الفتاة الصغيرة التي أعطتها الحرية. بعد ثوانٍ قليلة ، اختفى ولم أستطع العثور عليه في أي مكان ، ولا حتى مع رؤية الكهف.
قلت لهم: “لقد اعترف المشتبه به بالفعل”. “يجب أن تصعد إلى الطابق العلوي وتسجيل اعترافه الرسمي”.
“إنه حر!” قفزت الفتاة فرحا.
قالت بصوت مرتجف: “بعد وفاة أمي وأبي ، عثر القط علي واعترفت لي أنه قتلهم. لكنني لا أكرهه ، لأنني أعلم أنه أجبر على فعل ذلك! ”
“هل ستعود للانتقام من يو جون؟” سألت هوانغ شياوتاو.
أخرجت علبة طحين ورشتها على الباب ووجدت بصمة صغيرة عليها. فكرت على الفور في الفتاة الصغيرة!
“هناك هذا الاحتمال.”
قراءة ممتعة ?
طلبت من وانغ يوانشاو إعادة الفتاة إلى المنزل ، بينما أسرعت مع هوانغ شياوتاو إلى مركز الشرطة. في طريقنا ، التقينا بدالي ، الذي تأخر كالعادة.
“لكن ألم يأخذها قريبها؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“هل وجدته؟” سأل.
“الاعتماد عليك لتكون موثوقًا مثل الاعتماد على الخنازير لتسلق الأشجار!” قطعت هوانغ شياوتاو.
تم وضع قط بيكونينج للثروة في سيارة الضابط ليو ، لذلك طلبنا منه المفتاح وذهبنا إلى موقف انتظار السيارات. لكن عندما وجدنا السيارة ، لاحظنا أن النافذة مكسورة ولم يكن هناك شيء في المقعد الخلفي!
لقد تجاوزنا منتصف الليل بالفعل عندما وصلنا إلى مركز الشرطة ، لكننا وجدنا يو جون حياً وآمنًا. كلنا تنفس الصعداء. لم ينتقم القط من سيده السابق بعد كل شيء.
ودعنا الضابط لياو والأعضاء الآخرون في فرقة العمل.
وهكذا ، انتهت القضية أخيرًا. بعد ذلك ، بدأت العملية القضائية ، وكان هذا هو الجزء الذي لم نتمكن فيه من فعل الكثير على الإطلاق ، لذلك تم اعتبار مهمتنا قد تم إنجازها. عدنا إلى فندقنا ونمنا حتى التاسعة من صباح اليوم التالي. عند الظهر ، قدمت لنا هوانغ شياوتاو وجبة دسمة في مطعم لطيف. بحلول فترة ما بعد الظهر ، كنا مستعدين للمغادرة إلى مدينة نانجيانغ.
لم نتحدث أنا و هوانغ شياوتاو على الإطلاق طوال الطريق. لقد لمست يدي عن طريق الخطأ مرة واحدة. نظرنا إلى بعضنا فقط وابتسمنا.
ودعنا الضابط لياو والأعضاء الآخرون في فرقة العمل.
بعد قول وداعًا لضباط الشرطة ، عدنا إلى مدينة نانجيانغ. أكل دالي كثيرا على الغداء فغط في النوم في المقعد الخلفي. بدا وانغ يوانشاو مرتاحًا للغاية وهو يأخذ رشفات من قارورته الصغيرة بينما ينظر بصمت من النافذة.
قال الضابط لياو: “تم حل القضية أخيرًا بسببك يا سونغ يانغ”. “إذا لم يتم القبض على القاتل ، فأنا متأكد من أن كثيرين آخرين سوف يموتون في المستقبل. لذلك ، نيابة عن أهل مدينة ووكو ، أشكركم من أعماق قلبي! ”
بعد ذلك فقط ، ألقت الفتاة التمثال على الطريق السريع ، وتحطم إلى قطع صغيرة. صرخنا. هرعت إلى حافة الجسر واستخدمت رؤية الكهف للبحث في الطريق السريع أدناه. لقد وجدت مئات القطع من شظايا تمثال ، لكن جسد القط بداخله كان مفقودًا.
ثم حياني هو وضباط الشرطة في انسجام تام. لقد جعلني هذا أشعر بعدم الارتياح إلى حد كبير ، وقلت للضابط لياو ، “أنت كريم جدًا بمديحك. لقد كان لي الكثير من الحظ الجيد الذي ساعدني في هذه القضية! ”
رفعت الفتاة يديها فجأة ورفعت تمثال القط فوق الطريق السريع. كادت قلوبنا تقفز من حناجرنا عندما رأينا ما كانت تحاول فعله!
تنهد الضابط لياو وأجاب ، “أنت موهبة نادرة. من المؤسف أنك لست ضابط شرطة! ”
“لا تقلقي” طمأنتها. “الشرير سيعاقب بموجب القانون ، ويمكنك تسليم هذا الشيء لنا. سنتعامل معه بشكل مناسب “.
انا ضحكت.
“لكن ألم يأخذها قريبها؟” سألت هوانغ شياوتاو.
قلت: “لا يزال بإمكاني المساهمة في المجتمع حتى لو لم أكن شرطيًا”. “أهدافنا هي نفسها بعد كل شيء – تقديم المجرمين للعدالة وتبرئة أسماء المتهمين خطأ”.
وأضافت الفتاة: “أعرف أن الرجل السيئ أجبره على فعل ذلك”. “أشعر بالسوء تجاه القط. أريد مساعدته! ”
“حسنًا ، مرحبًا بك دائمًا هنا في مدينة ووكو! جميع ضباط الشرطة هنا مدينون لك بخدمة كبيرة. إذا واجهت أي مشكلة هنا ، فسنبذل بالتأكيد كل ما في وسعنا لمساعدتك! ”
“ربما هناك بعض القوى الخارقة في اللعب …” توقعت.
“لا تكن رسميًا جدًا ، أيها الضابط لبو! سأحرص على الحضور متى جئت إلى هنا في المستقبل “.
أومأ الضابط لياو برأسه ، تائهًا في أفكاره.
ثم علمت منه أن يو جون قد نُقل إلى سجن ، وذهب المدير العام تشينغ إلى المحكمة العليا بنفسه لمعرفة كيفية التعامل مع هذه القضية الخاصة. سألته ماذا حدث لباي ييداو ولو ويوي.
لقد تجاوزنا منتصف الليل بالفعل عندما وصلنا إلى مركز الشرطة ، لكننا وجدنا يو جون حياً وآمنًا. كلنا تنفس الصعداء. لم ينتقم القط من سيده السابق بعد كل شيء.
“سيتم إيقاف باي ييداو لمدة عام بسبب تقصيره في أداء واجبه. أتت لوه ويوي إلى العمل اليوم ، لكنها تبدو غاضبة منك لسبب ما “.
لذلك كان صحيحًا ما قاله الناس عن عيون الأطفال النقية التي يمكنها رؤية كائنات خارقة للطبيعة.
انا ضحكت. لم يكن ذلك مفاجئًا ، نظرًا لرفضي لمناشداتها في آخر مرة التقينا فيها.
“هل وجدته؟” سأل.
“يا له من شيء عظيم أن تكون ابن المدير!” سخرت من هوانغ شياوتاو. “لا تحتاج حتى إلى قضاء يوم في السجن لانتهاك القانون!”
“أود أن أقول دعها تذهب. كانت على حق – كان قط بيكونينج للثروة مجرد أداة في أعيننا ، فقط هي أدركت أنه كان مجرد قط يريد أن يكون حرا.
“ماذا عن الفتاة الصغيرة؟ لن تُعاقب على إتلاف الأدلة ، أليس كذلك؟ ”
“نظرًا لأنها تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط ، فلن يتم محاسبتها على أي شيء. لكن عمتها ستدفع ثمن نافذة سيارتي المكسورة بالطبع “. ثم توقف وابتسم ، “ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل ، سونغ يانغ؟”
“نظرًا لأنها تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط ، فلن يتم محاسبتها على أي شيء. لكن عمتها ستدفع ثمن نافذة سيارتي المكسورة بالطبع “. ثم توقف وابتسم ، “ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل ، سونغ يانغ؟”
ثم حياني هو وضباط الشرطة في انسجام تام. لقد جعلني هذا أشعر بعدم الارتياح إلى حد كبير ، وقلت للضابط لياو ، “أنت كريم جدًا بمديحك. لقد كان لي الكثير من الحظ الجيد الذي ساعدني في هذه القضية! ”
“أود أن أقول دعها تذهب. كانت على حق – كان قط بيكونينج للثروة مجرد أداة في أعيننا ، فقط هي أدركت أنه كان مجرد قط يريد أن يكون حرا.
لقد وجدت زجاجة صغيرة وأضفت القليل من دم يو جون إليها. منذ أن اعترف ، كان علي أن أفي بوعدي لضمان ألا يموت اليوم!
نظرت إلى الأعلى وحدقت في السماء الزرقاء الصافية.
“نظرًا لأنها تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط ، فلن يتم محاسبتها على أي شيء. لكن عمتها ستدفع ثمن نافذة سيارتي المكسورة بالطبع “. ثم توقف وابتسم ، “ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل ، سونغ يانغ؟”
أومأ الضابط لياو برأسه ، تائهًا في أفكاره.
“يمكنني أن أفهمه.” أومأت الفتاة برأسها.
بعد قول وداعًا لضباط الشرطة ، عدنا إلى مدينة نانجيانغ. أكل دالي كثيرا على الغداء فغط في النوم في المقعد الخلفي. بدا وانغ يوانشاو مرتاحًا للغاية وهو يأخذ رشفات من قارورته الصغيرة بينما ينظر بصمت من النافذة.
قال الضابط لياو: “تم حل القضية أخيرًا بسببك يا سونغ يانغ”. “إذا لم يتم القبض على القاتل ، فأنا متأكد من أن كثيرين آخرين سوف يموتون في المستقبل. لذلك ، نيابة عن أهل مدينة ووكو ، أشكركم من أعماق قلبي! ”
لم نتحدث أنا و هوانغ شياوتاو على الإطلاق طوال الطريق. لقد لمست يدي عن طريق الخطأ مرة واحدة. نظرنا إلى بعضنا فقط وابتسمنا.
لقد انفصلنا وفتشنا في كل مكان. عندما مرت بضع دقائق فقط قبل منتصف الليل ، تلقيت مكالمة من هوانغ شياوتاو التي أخبرتني أنها وجدت الفتاة الصغيرة تحمل تمثال القط على جسر للمشاة على طريق سريع.
بعد ذلك فقط ، ألقت الفتاة التمثال على الطريق السريع ، وتحطم إلى قطع صغيرة. صرخنا. هرعت إلى حافة الجسر واستخدمت رؤية الكهف للبحث في الطريق السريع أدناه. لقد وجدت مئات القطع من شظايا تمثال ، لكن جسد القط بداخله كان مفقودًا.
~~~~~~~~~~~~~~
“نظرًا لأنها تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط ، فلن يتم محاسبتها على أي شيء. لكن عمتها ستدفع ثمن نافذة سيارتي المكسورة بالطبع “. ثم توقف وابتسم ، “ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل ، سونغ يانغ؟”
انا ضحكت. لم يكن ذلك مفاجئًا ، نظرًا لرفضي لمناشداتها في آخر مرة التقينا فيها.
لقد انفصلنا وفتشنا في كل مكان. عندما مرت بضع دقائق فقط قبل منتصف الليل ، تلقيت مكالمة من هوانغ شياوتاو التي أخبرتني أنها وجدت الفتاة الصغيرة تحمل تمثال القط على جسر للمشاة على طريق سريع.
وهكذا ، انتهت القضية أخيرًا. بعد ذلك ، بدأت العملية القضائية ، وكان هذا هو الجزء الذي لم نتمكن فيه من فعل الكثير على الإطلاق ، لذلك تم اعتبار مهمتنا قد تم إنجازها. عدنا إلى فندقنا ونمنا حتى التاسعة من صباح اليوم التالي. عند الظهر ، قدمت لنا هوانغ شياوتاو وجبة دسمة في مطعم لطيف. بحلول فترة ما بعد الظهر ، كنا مستعدين للمغادرة إلى مدينة نانجيانغ.
قراءة ممتعة ?
“أود أن أقول دعها تذهب. كانت على حق – كان قط بيكونينج للثروة مجرد أداة في أعيننا ، فقط هي أدركت أنه كان مجرد قط يريد أن يكون حرا.
