الغرفة المظلمة المخبأة تحت الأرض
في الظهيرة ، اشترت شياوتاو الغداء للجميع. نهض دالي ، الذي كان يشاهد مقاطع فيديو المراقبة طوال الصباح ، وصرخ بحماس ، “طعام!”
نظرت حولي ولاحظت وجود بعض الشعارات الباهتة على جدار الحجر الجيري المرقّط. بدوا وكأنهم صنعوا في السبعينيات.
حدقت فيه. كان هذا الأحمق جاهلاً تمامًا بالأخلاق.
كان هناك أرز مع قطع لحم الخنزير بالكاري أو أرز مع دجاج ترياكي(أظن ده كنتاكي بس الاسم متغير عشان الرقابة هههه). كان كل شيء لذيذ جدا. كل صندوق يكلف حوالي 20 يوان. اعتقدت أن شياوتاو كانت كريمة حقًا.
كان هناك أرز مع قطع لحم الخنزير بالكاري أو أرز مع دجاج ترياكي(أظن ده كنتاكي بس الاسم متغير عشان الرقابة هههه). كان كل شيء لذيذ جدا. كل صندوق يكلف حوالي 20 يوان. اعتقدت أن شياوتاو كانت كريمة حقًا.
“حسنًا ، بما أننا هنا على أي حال ، فلماذا لا نذهب لرؤيته مرة أخرى؟ دعونا فقط نطرح عليه المزيد من الأسئلة ونرى ما هو غير منطقي “.
بعد الوجبة ، عاد الشرطي الذي أرسل للتو للتحقيق في لوحة التحقيق وقال إن المالك كان يعمل لحسابه الخاص موزع مناشف بالجملة.
شرحت ، “ربما كان هناك مستودع هنا”. كانت العلاقات بين الصين والاتحاد السوفيتي متوترة في السبعينيات ، وكان هناك تهديد واضح للغاية بالقنابل الذرية ، لذلك ردت الحكومة بسياسة شجعت الناس على حفر الملاجئ وتخزين الطعام هناك في حالات الطوارئ. تم بناء العديد من الملاجئ ، ومعظمها مهجور اليوم “.
عند سماع هذا، تألقت عيون الجميع بالإثارة. كان هذا أول دليل جديد اكتشفناه بعد طريق مسدود. لقد تم احياء حماس الجميع.
“لماذا سرق القاتل السيارة ؟” تسائلت.
بمجرد أن سمعت عن المنطقة التي يعيش فيها هذا الشخص الذي يعمل لحسابه الخاص ، شعرت أنها مألوفة للغاية. اتضح أنها المنطقة التي باع فيها صاحب المتجر تانغ كعكاته!
سافرنا إلى المنطقة السكنية وسألنا عن عنوان مالك الشاحنة. ووجدناه أخيرًا. تبين أن مالك الشاحنة رجل في منتصف العمر. سألته شياوتاو عما إذا كان أي شخص قد استعار سيارته من قبل. أجاب أنه لم يفعله أحد من قبل. ثم سألته عما إذا كان قد ذهب إلى هذا العنوان في هذا التاريخ المحدد في منتصف الليل. هو قال لا.
حذرت شياوتاو ، “لا تكونوا سعداء جدًا مبكرًا. الرجل هو صاحب السيارة فقط. لا علاقة له بالضرورة بالقضية. سونغ يانغ ، دعنا نذهب للتحقق من ذلك “.
أجاب ، ووجدنا أنه ليس نفس رقم اللوحة الذي كنا نبحث عنه. اتضح أن لديه سيارتين. كانت الشاحنة قديمة جدًا وكانت بها جميع أنواع المشاكل ، لذلك تركها للتو في موقف للسيارات بالقرب من المنطقة السكنية. ولم يقم بفحصها منذ فترة طويلة.
“شياوتا-جيجي ، أريد أن أذهب أيضًا!” تطوع دالي بشغف.
كان هناك أرز مع قطع لحم الخنزير بالكاري أو أرز مع دجاج ترياكي(أظن ده كنتاكي بس الاسم متغير عشان الرقابة هههه). كان كل شيء لذيذ جدا. كل صندوق يكلف حوالي 20 يوان. اعتقدت أن شياوتاو كانت كريمة حقًا.
أجابت شياوتاو: “ليست هناك حاجة لذهاب ثلاثة أشخاص”. “انت ابقى هنا وواصل مشاهدة فيديوهات المراقبة.”
ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي طرقنا الباب ، لم يجب أحد على الباب. قامت شياوتاو بسحب اثنين من دبابيس شعرها وأعطتني إياها.
عبس دالي وأصر على رغبته في المغادرة ، لكن هذا كان أمرًا من شياوتاو ، لذلك كان عليه أن يطيع. بمجرد خروجنا من مركز الشرطة ، مدت شياوتاو جسدها وتنهدت.
شرحت ، “ربما كان هناك مستودع هنا”. كانت العلاقات بين الصين والاتحاد السوفيتي متوترة في السبعينيات ، وكان هناك تهديد واضح للغاية بالقنابل الذرية ، لذلك ردت الحكومة بسياسة شجعت الناس على حفر الملاجئ وتخزين الطعام هناك في حالات الطوارئ. تم بناء العديد من الملاجئ ، ومعظمها مهجور اليوم “.
“لقد كنت أحدق في الشاشة طوال هذا الصباح ورقبتي متصلبة!” فتساءلت. “إنه شعور جميل للغاية أن تخرج وتتنفس بعض الهواء النقي.”
أجاب ، ووجدنا أنه ليس نفس رقم اللوحة الذي كنا نبحث عنه. اتضح أن لديه سيارتين. كانت الشاحنة قديمة جدًا وكانت بها جميع أنواع المشاكل ، لذلك تركها للتو في موقف للسيارات بالقرب من المنطقة السكنية. ولم يقم بفحصها منذ فترة طويلة.
انا ضحكت. “يبدو هذا وكأنك تسيء استخدام سلطتك.”
ألقت شياوتاو نظرة. “حسناً. يمكنك العودة الآن”.
“وماذا في ذلك؟ ألست أحضرتك معي؟ يجب أن تشكرني! ”
صرخت شياوتاو بحماس: “هناك باب خفي “.
سافرنا إلى المنطقة السكنية وسألنا عن عنوان مالك الشاحنة. ووجدناه أخيرًا. تبين أن مالك الشاحنة رجل في منتصف العمر. سألته شياوتاو عما إذا كان أي شخص قد استعار سيارته من قبل. أجاب أنه لم يفعله أحد من قبل. ثم سألته عما إذا كان قد ذهب إلى هذا العنوان في هذا التاريخ المحدد في منتصف الليل. هو قال لا.
“بالتأكيد!”
كنت أراقبه طوال الوقت ووجدت أنه لا يكذب.
“بالتأكيد!”
توقفت شياوتاو مؤقتًا لبعض الوقت قبل أن تسأل مرة أخرى ، “هل تمت سرقة سيارتك؟”
دفعنا أنا وشياوتاو الثلاجة جانبًا ، وكان هناك حقًا بوابة حديدية كبيرة تحتها. تبادلنا النظرات. فتحت البوابة الحديدية ووجدت سلمًا يؤدي إلى تحت الأرض. واندفع الهواء البارد من الظلام.
“لا” ، أجاب صاحب الشاحنة. ”إنها في ساحة انتظار السيارات. ما الذي تحقق فيه هنا أيها الضابط؟ أنا مشغول هنا وأحتاج إلى توصيل بعض البضائع في فترة ما بعد الظهر “.
كنت أراقبه طوال الوقت ووجدت أنه لا يكذب.
“ما هو رقم لوحة سيارتك؟” انا سألت.
في الظهيرة ، اشترت شياوتاو الغداء للجميع. نهض دالي ، الذي كان يشاهد مقاطع فيديو المراقبة طوال الصباح ، وصرخ بحماس ، “طعام!”
أجاب ، ووجدنا أنه ليس نفس رقم اللوحة الذي كنا نبحث عنه. اتضح أن لديه سيارتين. كانت الشاحنة قديمة جدًا وكانت بها جميع أنواع المشاكل ، لذلك تركها للتو في موقف للسيارات بالقرب من المنطقة السكنية. ولم يقم بفحصها منذ فترة طويلة.
“تعمل عيني كجهاز كشف للكذب الذي يستشعر التعبيرات الدقيقة للشخص من المسام والأوعية الدموية على وجهه. لكني لا استبعد الظروف الخاصة حيث يمكن لشخص قد يكون مختل عقليا أن يكذب دون أي تقلبات عاطفية على الإطلاق. يقال إن بعض العملاء المدربين في القوات الخاصة يمكنهم خداع جهاز كشف الكذب أو حتى مقاومة قوة مصل الحقيقة “.
طلبت منه شياوتاو اصطحابنا إلى هناك ، وانتهى بنا المطاف في الجزء الأعمق من ساحة انتظار السيارات الكبيرة ، لكن الشاحنة لم تكن هناك. خدش صاحب الشاحنة رأسه وصرخ ، “أين شاحنتي؟ أعلم أنني أوقفتها هنا! ”
ثم رأيت شخصين يخرجان من السيارة السوداء عبر الشارع.
“يبدو أن شخصًا ما سرقها.” تنهدت شياوتاو.
“لماذا سرق القاتل السيارة ؟” تسائلت.
“آه ، لا تهتموا!” صاح المالك. “اشتريت الشاحنة منذ عشرين عامًا ، وقد تجاوزت عمرها الافتراضي الآن. لقد أنقذني ذلك اللص من بعض المتاعب! لن أبلغ عن هذا ، أيها الضباط “.
أجابت شياوتاو: “ليست هناك حاجة لذهاب ثلاثة أشخاص”. “انت ابقى هنا وواصل مشاهدة فيديوهات المراقبة.”
ألقت شياوتاو نظرة. “حسناً. يمكنك العودة الآن”.
“لقد كنت أحدق في الشاشة طوال هذا الصباح ورقبتي متصلبة!” فتساءلت. “إنه شعور جميل للغاية أن تخرج وتتنفس بعض الهواء النقي.”
بمجرد مغادرته ، ابتسمت شياوتاو بسخرية وقال: “آه ، لقد علمت أن هذه القضية لن تكون بهذه السهولة!”
أجابت شياوتاو: “ليست هناك حاجة لذهاب ثلاثة أشخاص”. “انت ابقى هنا وواصل مشاهدة فيديوهات المراقبة.”
“لماذا سرق القاتل السيارة ؟” تسائلت.
طلبت منه شياوتاو اصطحابنا إلى هناك ، وانتهى بنا المطاف في الجزء الأعمق من ساحة انتظار السيارات الكبيرة ، لكن الشاحنة لم تكن هناك. خدش صاحب الشاحنة رأسه وصرخ ، “أين شاحنتي؟ أعلم أنني أوقفتها هنا! ”
أجابت شياوتاو: “ربما يأتي ما جينهو إلى هنا كثيرًا”. “ربما لاحظ السيارة المهجورة. وبناءً على عمرها، ربما كان يعلم أنه لن يكون هناك إنذار لهذه السيارةلا بد أنه أخذ الشاحنة إلى ورشة إصلاح لأنها قديمة جدًا! هل يجب أن نذهب في هذا الخط في التحقيق؟ ”
“هل يمكن لصاحب المتجر تانغ أن يكون مثل هذا الشخص؟ إنه يبدو كمواطن عادي خجول وخائف “.
“فكره جيده!”
عبس دالي وأصر على رغبته في المغادرة ، لكن هذا كان أمرًا من شياوتاو ، لذلك كان عليه أن يطيع. بمجرد خروجنا من مركز الشرطة ، مدت شياوتاو جسدها وتنهدت.
قلت ذلك ، لكن تم تثبيت عيني على متجر كعك صاحب المتجر تانغ. الذي لاحظت أنه مغلق.
“هل ننزل؟”
سألتني شياوتاو عما كنت أفكر فيه. قلت لها ، “لماذا كل شيء يتصل دائمًا بصاحب المتجر تانغ؟ في المقابل ، يبدو المشتبه فيه ما جينهو وكأنه ظل غامض قد لا يكون موجودًا “.
ثم رأيت شخصين يخرجان من السيارة السوداء عبر الشارع.
“هل تقول أنه كذب علينا؟ هل يمكن أن تكون مخطئا في ذلك؟ ”
“لقد كنت أحدق في الشاشة طوال هذا الصباح ورقبتي متصلبة!” فتساءلت. “إنه شعور جميل للغاية أن تخرج وتتنفس بعض الهواء النقي.”
“تعمل عيني كجهاز كشف للكذب الذي يستشعر التعبيرات الدقيقة للشخص من المسام والأوعية الدموية على وجهه. لكني لا استبعد الظروف الخاصة حيث يمكن لشخص قد يكون مختل عقليا أن يكذب دون أي تقلبات عاطفية على الإطلاق. يقال إن بعض العملاء المدربين في القوات الخاصة يمكنهم خداع جهاز كشف الكذب أو حتى مقاومة قوة مصل الحقيقة “.
“هل يمكن لصاحب المتجر تانغ أن يكون مثل هذا الشخص؟ إنه يبدو كمواطن عادي خجول وخائف “.
“تعمل عيني كجهاز كشف للكذب الذي يستشعر التعبيرات الدقيقة للشخص من المسام والأوعية الدموية على وجهه. لكني لا استبعد الظروف الخاصة حيث يمكن لشخص قد يكون مختل عقليا أن يكذب دون أي تقلبات عاطفية على الإطلاق. يقال إن بعض العملاء المدربين في القوات الخاصة يمكنهم خداع جهاز كشف الكذب أو حتى مقاومة قوة مصل الحقيقة “.
أجبته “في الواقع ، أعتقد ذلك أيضًا …”.
نظرت شياوتاو من فوق كتفي في اتجاه متجر الكعك.
“يبدو أن شخصًا ما سرقها.” تنهدت شياوتاو.
“حسنًا ، بما أننا هنا على أي حال ، فلماذا لا نذهب لرؤيته مرة أخرى؟ دعونا فقط نطرح عليه المزيد من الأسئلة ونرى ما هو غير منطقي “.
في الظهيرة ، اشترت شياوتاو الغداء للجميع. نهض دالي ، الذي كان يشاهد مقاطع فيديو المراقبة طوال الصباح ، وصرخ بحماس ، “طعام!”
“بالتأكيد!”
من الواضح أن صاحب المتجر تانغ كان بصدد تحضير الكعك. كيف اختفى؟ لم يكن هناك مدخل آخر في المحل. كان عليه أن ينتقل عن بعد إذا أراد الخروج من المتجر دون أن يلاحظ رجال الشرطة في الخارج.
مررنا وطرقنا باب المحل المغلق. لا أحد أجاب. اتصلت شياوتاو بضباط الشرطة الذين كانوا على المراقبة في مكان قريب وسألتهم عما إذا كان صاحب المتجر تانغ قد خرج. قالوا لها إنه كان دائمًا بالداخل.
“تعال ، المحقق سونغ. حان الوقت لاظهار موهبتك الخاصة! ”
ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي طرقنا الباب ، لم يجب أحد على الباب. قامت شياوتاو بسحب اثنين من دبابيس شعرها وأعطتني إياها.
سافرنا إلى المنطقة السكنية وسألنا عن عنوان مالك الشاحنة. ووجدناه أخيرًا. تبين أن مالك الشاحنة رجل في منتصف العمر. سألته شياوتاو عما إذا كان أي شخص قد استعار سيارته من قبل. أجاب أنه لم يفعله أحد من قبل. ثم سألته عما إذا كان قد ذهب إلى هذا العنوان في هذا التاريخ المحدد في منتصف الليل. هو قال لا.
“تعال ، المحقق سونغ. حان الوقت لاظهار موهبتك الخاصة! ”
**************************
“انتظري” ، أوقفتها. ”هذه ملكية خاصة. هل هي حقا فكرة جيدة؟ ”
حدقت فيه. كان هذا الأحمق جاهلاً تمامًا بالأخلاق.
“لا تقلق” ، أصرت شياوتاو. ووضعت يدها على صدرها. “سأتحمل مسؤولية ذلك إذا وقعنا في مشكلة.”
“انتظري!” أوقفتها.
لم يستغرق فتح الباب أكثر من عشر ثوان. لكن عندما ذهبنا إلى المتجر ، لم نجد أحدًا هناك. انفجرت شياوتاو بغضب وطلبت نفس الرقم. لقد وبّختهم لأنهم لم يتمكنوا من ملاحظة خروج رجل بالغ من المتجر.
“حسنًا ، بما أننا هنا على أي حال ، فلماذا لا نذهب لرؤيته مرة أخرى؟ دعونا فقط نطرح عليه المزيد من الأسئلة ونرى ما هو غير منطقي “.
أجاب الصوت في الهاتف ، “سنبحث عنه على الفور!”
أجبته “في الواقع ، أعتقد ذلك أيضًا …”.
ثم رأيت شخصين يخرجان من السيارة السوداء عبر الشارع.
“يبدو أنه ليس هنا. لا يجب أن ننتظره هنا أيضًا. دعنا نعود الآن! ”
لقد قمت بمسح المتجر بعناية باستخدام “رؤية الكهف”. كان هناك كومة من الدقيق على لوح التقطيع وبجانبها عجينة طازجة. كان هناك أيضًا وعاء كبير من اللحم المفروم بالجوار. كانت الأضواء كلها مضاءة.
سافرنا إلى المنطقة السكنية وسألنا عن عنوان مالك الشاحنة. ووجدناه أخيرًا. تبين أن مالك الشاحنة رجل في منتصف العمر. سألته شياوتاو عما إذا كان أي شخص قد استعار سيارته من قبل. أجاب أنه لم يفعله أحد من قبل. ثم سألته عما إذا كان قد ذهب إلى هذا العنوان في هذا التاريخ المحدد في منتصف الليل. هو قال لا.
من الواضح أن صاحب المتجر تانغ كان بصدد تحضير الكعك. كيف اختفى؟ لم يكن هناك مدخل آخر في المحل. كان عليه أن ينتقل عن بعد إذا أراد الخروج من المتجر دون أن يلاحظ رجال الشرطة في الخارج.
أجاب الصوت في الهاتف ، “سنبحث عنه على الفور!”
“يبدو أنه ليس هنا. لا يجب أن ننتظره هنا أيضًا. دعنا نعود الآن! ”
“يبدو أنه ليس هنا. لا يجب أن ننتظره هنا أيضًا. دعنا نعود الآن! ”
“انتظري!” أوقفتها.
شرحت ، “ربما كان هناك مستودع هنا”. كانت العلاقات بين الصين والاتحاد السوفيتي متوترة في السبعينيات ، وكان هناك تهديد واضح للغاية بالقنابل الذرية ، لذلك ردت الحكومة بسياسة شجعت الناس على حفر الملاجئ وتخزين الطعام هناك في حالات الطوارئ. تم بناء العديد من الملاجئ ، ومعظمها مهجور اليوم “.
سقطت عيني على الأرض بجانب لوح التقطيع. تم رش بعض الدقيق على الأرض ، وظهر خطين متميزين. تابعت شياوتاو نظرتي بفضول.
أجبته “في الواقع ، أعتقد ذلك أيضًا …”.
“ماذا يحدث هنا؟” هي سألت.
ثم رأيت شخصين يخرجان من السيارة السوداء عبر الشارع.
نظرت إلى الأعلى ورأيت ثلاجة كبيرة بجوار طاولة المطبخ. وفهمت كل شيء على الفور. “قام شخص ما بسحب هذه الثلاجة للتو.”
أجابت شياوتاو: “ليست هناك حاجة لذهاب ثلاثة أشخاص”. “انت ابقى هنا وواصل مشاهدة فيديوهات المراقبة.”
صرخت شياوتاو بحماس: “هناك باب خفي “.
سافرنا إلى المنطقة السكنية وسألنا عن عنوان مالك الشاحنة. ووجدناه أخيرًا. تبين أن مالك الشاحنة رجل في منتصف العمر. سألته شياوتاو عما إذا كان أي شخص قد استعار سيارته من قبل. أجاب أنه لم يفعله أحد من قبل. ثم سألته عما إذا كان قد ذهب إلى هذا العنوان في هذا التاريخ المحدد في منتصف الليل. هو قال لا.
“تعالي ، دعينا نتحقق من ذلك.”
“انتظري” ، أوقفتها. ”هذه ملكية خاصة. هل هي حقا فكرة جيدة؟ ”
دفعنا أنا وشياوتاو الثلاجة جانبًا ، وكان هناك حقًا بوابة حديدية كبيرة تحتها. تبادلنا النظرات. فتحت البوابة الحديدية ووجدت سلمًا يؤدي إلى تحت الأرض. واندفع الهواء البارد من الظلام.
شعرت بوخز لا يمكن تفسيره. كان لدي شعور بأن حقيقة القضية مختبئة في الأسفل.
“إنه ملجأ من القنابل!” صرخت.
سقطت عيني على الأرض بجانب لوح التقطيع. تم رش بعض الدقيق على الأرض ، وظهر خطين متميزين. تابعت شياوتاو نظرتي بفضول.
“ولكن لماذا يوجد ملجأ تحت متجر الكعك؟”
“لا تقلق” ، أصرت شياوتاو. ووضعت يدها على صدرها. “سأتحمل مسؤولية ذلك إذا وقعنا في مشكلة.”
نظرت حولي ولاحظت وجود بعض الشعارات الباهتة على جدار الحجر الجيري المرقّط. بدوا وكأنهم صنعوا في السبعينيات.
“ولكن لماذا يوجد ملجأ تحت متجر الكعك؟”
شرحت ، “ربما كان هناك مستودع هنا”. كانت العلاقات بين الصين والاتحاد السوفيتي متوترة في السبعينيات ، وكان هناك تهديد واضح للغاية بالقنابل الذرية ، لذلك ردت الحكومة بسياسة شجعت الناس على حفر الملاجئ وتخزين الطعام هناك في حالات الطوارئ. تم بناء العديد من الملاجئ ، ومعظمها مهجور اليوم “.
“هل تقول أنه كذب علينا؟ هل يمكن أن تكون مخطئا في ذلك؟ ”
“هل ننزل؟”
“لا” ، أجاب صاحب الشاحنة. ”إنها في ساحة انتظار السيارات. ما الذي تحقق فيه هنا أيها الضابط؟ أنا مشغول هنا وأحتاج إلى توصيل بعض البضائع في فترة ما بعد الظهر “.
“همممم،حسنا!”
“ولكن لماذا يوجد ملجأ تحت متجر الكعك؟”
شعرت بوخز لا يمكن تفسيره. كان لدي شعور بأن حقيقة القضية مختبئة في الأسفل.
“لماذا سرق القاتل السيارة ؟” تسائلت.
**************************
حدقت فيه. كان هذا الأحمق جاهلاً تمامًا بالأخلاق.
الفصل الثامن الى أن أعود
**************************
“تعالي ، دعينا نتحقق من ذلك.”
