المسلخ
أخذت زمام المبادرة وأمسكت بيد شياوتاو وقدتها إلى القبو. كانت الخطوات(الدرج) مبللة بالماء والرطوبة من الهواء لسنوات عديدة لدرجة أنها كانت زلقة للغاية ، لذلك كان علينا توخي الحذر الشديد في كل خطوة.
في تلك اللحظة ، لاحظت كيف كانت شياوتاو تفرك معصمها الأيمن بيدها اليسرى. اتضح أن معصمها مصاب بكدمات ومتورمة. قالت لي ، “سأتعامل معه. سونغ يانغ ، يجب عليك الهروب بسرعة وطلب المساعدة! ”
كانت جدران الطابق السفلي مغطاة بالبلاط القديم. لم يعد اللون الأصلي مرئيًا بسبب بقع الماء. كان هناك مصباح معلق من السقف. كان الضوء مضاءًا ، لكنه كان يومض من وقت لآخر ، ربما بسبب الكهرباء غير المستقرة.
“كلام فارغ!” صرخ شياوتاو. “أنت صاحب متجر تانغ! أطلب منك أن تلقي سلاحك! لا تعبث هذا المكان محاصر من قبل الشرطة! ”
تم تقسيم القبو بأكمله إلى قسمين بواسطة ستارة بلاستيكية. شعرت برائحة دموية قوية من خلف الستارة – إنها بالتأكيد رائحة دم بشري. من كان يظن أن الجاني الحقيقي كان أمامنا طوال الوقت!
أخرجت شياوتاو هاتفها واتصلت برقم مركز الشرطة. وقبل أن تصل المكالمة ، سمعت بعض الحركة قادمة من خلفنا. بدا الأمر وكأنه خطى. كلانا نظر إلى الوراء في نفس الوقت.
أخرجت شياوتاو مسدسها وفحصت الغرفة بحذر. مدت يدها ودفعت الستارة وتقدمت أكثر إلى القبو مع شياوتاو. كان هناك صف من الخطافات الحديدية الصدئة المتدلية من السقف ، مثل تلك التي يستخدمها الجزارون لتعليق اللحوم. لقد لاحظت وجود دم متجمد على الخطافات.
أخرجت شياوتاو هاتفها واتصلت برقم مركز الشرطة. وقبل أن تصل المكالمة ، سمعت بعض الحركة قادمة من خلفنا. بدا الأمر وكأنه خطى. كلانا نظر إلى الوراء في نفس الوقت.
وعلى طاولة طويلة تحت تلك الخطافات ، كان هناك كيس بلاستيكي أسود طويل. انطلاقا من الشكل ، ربما كان هناك شخص بالداخل. كان الدم يسيل على حافة الطاولة ، ويتجمع في بركة صغيرة على الأرض.
بدا صاحب المتجر تانغ مثل الثور الهائج في ذلك الوقت. ظل يكافح ويداه تتأرجح في الهواء ، محاولًا ضرب شياوتاو. أخيرًا ، صدم جسده بالكامل في الحائط أربع أو خمس مرات وكانت شياوتاو هي الشخص الذي تلقى وطأة ذلك الاصطدام. كنت خائفًا حقًا من أن تموت شياوتاو في تلك اللحظة.
كانت هناك طاولة أخرى وعليها لوح تقطيع دائري ضخم. كانت علامات السكين عليها عديدة وعميقة لدرجة أنه لا بد من استخدامها لفترة طويلة. كانت الطاولة منخفضة من الوسط ، وتجمع الدم فيها.
“ضع سلاحك جانبا!” لقد صرخت. “وإلا ، سنطلق النار!”
كان هناك صف من السكاكين بجانب لوح التقطيع. كانت هناك سواطير كبيرة وسكاكين قوية من الصلب. لمعت الشفرات في ضوء القبو الخافت – تم تلميعها بالزيت!
كانت هناك طاولة أخرى وعليها لوح تقطيع دائري ضخم. كانت علامات السكين عليها عديدة وعميقة لدرجة أنه لا بد من استخدامها لفترة طويلة. كانت الطاولة منخفضة من الوسط ، وتجمع الدم فيها.
على الأرض ، كانت هناك مفرمة لحم يدوية مثبتة في مكانها بمسامير. كانت متصلة بحوض غسيل أحمر يحتوي على لحم مشوه.
“أوه ، يا لها من أرجل جميلة! سيكون طعمها جيدًا جدًا عندما أطبخها! ”
هذا المكان كله جعل بشرتي تزحف. استطعت أن أشعر بالشعر على مؤخرة رقبتي يقف وبدأت أتصبب عرقا باردا. لم يكن هناك شك في أن هذا المكان- مسلخ لحم بشري!
أو على الأقل بدا الأمر وكأنه صاحب متجر تانغ. لكن لسبب ما ، بدا وكأنه شخص مختلف. لم يظهر التعبير على وجهه أي غضب أو حزن على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كان يبتسم قليلا ، وفمه يسيل ، وعيناه تحدق فينا كما يفعل الرجل الجائع عندما يرى الطعام.
أخرجت شياوتاو هاتفها واتصلت برقم مركز الشرطة. وقبل أن تصل المكالمة ، سمعت بعض الحركة قادمة من خلفنا. بدا الأمر وكأنه خطى. كلانا نظر إلى الوراء في نفس الوقت.
“ضع سلاحك جانبا!” لقد صرخت. “وإلا ، سنطلق النار!”
ظهر ظل طويل داكن خلف الستارة وكان يحمل بيده عصا خشبية طويلة!
في ذلك الوقت ، صرخت شياوتاو واتجت نحو صاحب المتجر تانغ من الخلف. سقطت يداها على رقبته وأبقتها مشدودة بإحكام.
قبل أن نتمكن من الرد ، عوا صوت أرجحة العصا في الهواء من خلف الستارة. صرخت شياوتاو. وألقت بهاتفها من يدها وسقط في مكان ما في الظلام. كانت جبهتها تنزف.
لقد فعلتها. هبطت العصا على رأسه بصوت خافت. كانت هذه هي المرة الأولى التي أضرب فيها أي شخص على رأسه بعنف شديد وصدمني ذلك حتى أصبت بالخدر في كل مكان.
أخذت شياوتاو على الفور خطوة إلى الوراء وثبتت نفسها. حملت مسدسها بكلتا يديها.
في ذلك الوقت ، صرخت شياوتاو واتجت نحو صاحب المتجر تانغ من الخلف. سقطت يداها على رقبته وأبقتها مشدودة بإحكام.
“ضع سلاحك جانبا!” لقد صرخت. “وإلا ، سنطلق النار!”
أخرجت شياوتاو مسدسها وفحصت الغرفة بحذر. مدت يدها ودفعت الستارة وتقدمت أكثر إلى القبو مع شياوتاو. كان هناك صف من الخطافات الحديدية الصدئة المتدلية من السقف ، مثل تلك التي يستخدمها الجزارون لتعليق اللحوم. لقد لاحظت وجود دم متجمد على الخطافات.
تم رفع الستارة ببطء بواسطة العصا السميكة. كان طولها (العصا) أكثر من متر ، لذا يمكن استخدامها كسلاح بسهولة. بمجرد إزالة الستارة ، تم الكشف عن وجه صاحب المتجر تانغ.
لكن صاحبة المتجر تانغ لم يأبه بكلماتها على الإطلاق. اقترب منا خطوة بخطوة ، وأصبح تعبيره المجنون لرجل جائع على وجهه أكثر وضوحًا ووضوحًا بالنسبة لي.
أو على الأقل بدا الأمر وكأنه صاحب متجر تانغ. لكن لسبب ما ، بدا وكأنه شخص مختلف. لم يظهر التعبير على وجهه أي غضب أو حزن على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كان يبتسم قليلا ، وفمه يسيل ، وعيناه تحدق فينا كما يفعل الرجل الجائع عندما يرى الطعام.
لكن شياوتاو وجدت فتحة ، وركلت بطن صاحبة المتجر تانغ السمينة بكل قوتها. تذبذب صاحب المتجر تانغ قليلاً ، ثم أمسك بساق شياوتاو.
أردت أن أركل نفسي لأنني لم ألاحظ ظهور صاحب المتجر تانغ خلفنا. حيث اكتشفته مع الأسف لاحقًا ، لقد أثار اهتمامنا المذبح البشري لدرجة أننا لم نحقق بعناية في الأجزاء الأخرى من الطابق السفلي. في الواقع ، كان صاحب المتجر تانغ مختبئًا خلف بعض سلال الخيزران المليئة بالبطاطا والملفوف(الكرنب) في ركن آخر من القبو طوال الوقت ، وبسبب ذلك يمكنه حماية المخرج ، ومنعنا من الهروب.
”لا تكن سخيفا! ما هي القوة القتالية التي لديك؟ سأغطيك، فقط اذهب واهرب الآن! ”
“اللحم! اللحم! ” تمتم صاحب المتجر تانغ في نفسه. من الواضح أنه صوته ، ومع ذلك بدا وكأنه صوت شخص آخر تمامًا.
استمر صاحب المتجر تانغ في الترويل(سقوط اللعاب). ولمعت عيناه في الظلام ، وعكس نصل الساطور الضوء بينما قام صاحب المتجر تانغ بقطعه بقوة في الهواء ، على أمل ضرب شياوتاو. تم إجبار شياوتاو على التراجع حتى اصطدمت بالطاولة. كانت يداها تتلمسان في الظلام ، في محاولة للعثور على سلاح لحماية نفسها ، لكن كل ما تمكنت من العثور عليه هو الكيس البلاستيكي الذي لف الجثة.
“من أنت؟” انا سألت.
كان هناك صف من السكاكين بجانب لوح التقطيع. كانت هناك سواطير كبيرة وسكاكين قوية من الصلب. لمعت الشفرات في ضوء القبو الخافت – تم تلميعها بالزيت!
“أنا الشخص الذي كنت تبحث عنه – ما جينهو!”
على الرغم من أنني كنت خائفًا تقريبًا ، عندما رأيت شياوتاو في خطر ، لم أستطع الجلوس بعد الآن. عضت شفتي واندفعت للأمام لالتقاط العصا من الأرض ، محاولًا يائسًا ضرب صاحب المتجر تانغ ، مستهدفًا رأسه.
لقد صدمنا. كان صاحب المتجر تانغ هو ما جينهو؟ هل هذا يعني أن لديه انفصام في الشخصية ؟(مرض تم ترقية اسمه فيما بعد لـ اضطراب ثنائي القطب)
استدار صاحب المتجر تانغ وصر أسنانه من الغضب. تدفق الدم من جبهته إلى أنفه ، مما جعله يبدو وكأنه وحش بري.
ليس الأمر أنني لم أفكر في احتمال أن يكون للقاتل شخصية آخرى بداخله، لكنني كنت أفترض دائمًا أن ما جينهو يعاني من مرض عقلي. من كان يظن أن ما جينهو الذي بحثنا عنه في كل مكان لم يكن موجودًا على الإطلاق – لقد كان مجرد شخصية صاحب متجر تانغ!
تجمدت للحظة ، وبعد ذلك فقط ضربني صاحب المتجر تانغ بركلة في بطني. رجعت بضع خطوات إلى الوراء. شعرت وكأنني ابتلعت للتو كرة من النار. انفجرت آلام حادة في المكان الذي سقطت فيه الركلة ، ولم يكن لدي أي فكرة عن مكان ذهاب العصا في يدي.
“كلام فارغ!” صرخ شياوتاو. “أنت صاحب متجر تانغ! أطلب منك أن تلقي سلاحك! لا تعبث هذا المكان محاصر من قبل الشرطة! ”
لكن صاحبة المتجر تانغ لم يأبه بكلماتها على الإطلاق. اقترب منا خطوة بخطوة ، وأصبح تعبيره المجنون لرجل جائع على وجهه أكثر وضوحًا ووضوحًا بالنسبة لي.
فهمت على الفور ما كانت تفعله. الهاتف الذي اصطدمت به االعصا وطار في الزاوية كان متصلاً بمركز الشرطة. صرخت شياوتاو عمدا حتى تتمكن الشرطة في المقر من سماع ما كان يحدث والاندفاع إلى هنا في أقرب وقت ممكن.
أخرجت شياوتاو هاتفها واتصلت برقم مركز الشرطة. وقبل أن تصل المكالمة ، سمعت بعض الحركة قادمة من خلفنا. بدا الأمر وكأنه خطى. كلانا نظر إلى الوراء في نفس الوقت.
لكن صاحبة المتجر تانغ لم يأبه بكلماتها على الإطلاق. اقترب منا خطوة بخطوة ، وأصبح تعبيره المجنون لرجل جائع على وجهه أكثر وضوحًا ووضوحًا بالنسبة لي.
“ضع سلاحك جانبا!” لقد صرخت. “وإلا ، سنطلق النار!”
في نظره ، ربما كنا قطع من اللحم فقط ، لا نختلف على الإطلاق عن الخنازير والأبقار. لم يكن لديه أي حس أخلاقي أو ضمير. لقد قتل الناس ليحول لحومهم إلى كعك. كنا مجرد طعام له ، هذه الفكرة جعلتني أرتجف!
ليس الأمر أنني لم أفكر في احتمال أن يكون للقاتل شخصية آخرى بداخله، لكنني كنت أفترض دائمًا أن ما جينهو يعاني من مرض عقلي. من كان يظن أن ما جينهو الذي بحثنا عنه في كل مكان لم يكن موجودًا على الإطلاق – لقد كان مجرد شخصية صاحب متجر تانغ!
رفع صاحب المتجر تانغ العصا في يده فجأة. أطلقت شياوتاو النار على الفور من بندقيتها ، وفي نفس الوقت ضربت العصا يدها وخرج السلاح من قبضتها. تمكنت فقط من إصابة الكتف الأيسر لصاحب المتجر تانغ.
بعد أن تحدثت مباشرة ، اتجهت نحو صاحب المتجر تانغ. كان الاختلاف في الحجم بينهما هائلاً – كان صاحب المتجر تانغ عملاقًا مقارنة بـ شياوتاو! لم يسعني إلا أن أشعر بالذعر.(اضربه ياض)
نظر صاحب المتجر تانغ إلى جرح الرصاصة في كتفه. لعق شفتيه واستنشق ثم صرخ: خروف وقح! كيف تجرؤ على إيذائي! ”
في ذلك الوقت ، صرخت شياوتاو واتجت نحو صاحب المتجر تانغ من الخلف. سقطت يداها على رقبته وأبقتها مشدودة بإحكام.
ورفع عصاه مرة أخرى. بحساب الحجم وطول العصا، لا بد أن وزنها لا يقل عن عشرة كيلوغرامات. كان صاحب المتجر تانغ طويل القامة وقويًا أيضًا. اندفع نحونا مباشرة ، مما أجبرنا على الاستمرار في التراجع حتى ارتطمت ظهورنا بالطاولة التي وُضعت فيها الجثة.
أخرجت شياوتاو مسدسها وفحصت الغرفة بحذر. مدت يدها ودفعت الستارة وتقدمت أكثر إلى القبو مع شياوتاو. كان هناك صف من الخطافات الحديدية الصدئة المتدلية من السقف ، مثل تلك التي يستخدمها الجزارون لتعليق اللحوم. لقد لاحظت وجود دم متجمد على الخطافات.
وبينما كان يلوح بالعصا حوله ، اصطدم بطريق الخطأ بظل المصباح المتدلي من السقف. تمايل المصباح ذهابًا وإيابًا فوق رأسه ، في إحدى اللحظات كان يضيء ذلك الوجه الرهيب ، ثم يلقي به في الظلام في اللحظة التالية.
وعلى طاولة طويلة تحت تلك الخطافات ، كان هناك كيس بلاستيكي أسود طويل. انطلاقا من الشكل ، ربما كان هناك شخص بالداخل. كان الدم يسيل على حافة الطاولة ، ويتجمع في بركة صغيرة على الأرض.
في تلك اللحظة ، لاحظت كيف كانت شياوتاو تفرك معصمها الأيمن بيدها اليسرى. اتضح أن معصمها مصاب بكدمات ومتورمة. قالت لي ، “سأتعامل معه. سونغ يانغ ، يجب عليك الهروب بسرعة وطلب المساعدة! ”
“ضع سلاحك جانبا!” لقد صرخت. “وإلا ، سنطلق النار!”
“لا يمكنني فعل ذلك!” انا رفضت.
كان هناك صف من السكاكين بجانب لوح التقطيع. كانت هناك سواطير كبيرة وسكاكين قوية من الصلب. لمعت الشفرات في ضوء القبو الخافت – تم تلميعها بالزيت!
”لا تكن سخيفا! ما هي القوة القتالية التي لديك؟ سأغطيك، فقط اذهب واهرب الآن! ”
على الأرض ، كانت هناك مفرمة لحم يدوية مثبتة في مكانها بمسامير. كانت متصلة بحوض غسيل أحمر يحتوي على لحم مشوه.
بعد أن تحدثت مباشرة ، اتجهت نحو صاحب المتجر تانغ. كان الاختلاف في الحجم بينهما هائلاً – كان صاحب المتجر تانغ عملاقًا مقارنة بـ شياوتاو! لم يسعني إلا أن أشعر بالذعر.(اضربه ياض)
كانت هناك طاولة أخرى وعليها لوح تقطيع دائري ضخم. كانت علامات السكين عليها عديدة وعميقة لدرجة أنه لا بد من استخدامها لفترة طويلة. كانت الطاولة منخفضة من الوسط ، وتجمع الدم فيها.
لكن شياوتاو وجدت فتحة ، وركلت بطن صاحبة المتجر تانغ السمينة بكل قوتها. تذبذب صاحب المتجر تانغ قليلاً ، ثم أمسك بساق شياوتاو.
تم رفع الستارة ببطء بواسطة العصا السميكة. كان طولها (العصا) أكثر من متر ، لذا يمكن استخدامها كسلاح بسهولة. بمجرد إزالة الستارة ، تم الكشف عن وجه صاحب المتجر تانغ.
“أوه ، يا لها من أرجل جميلة! سيكون طعمها جيدًا جدًا عندما أطبخها! ”
وبينما كان يتحدث ، سقط لعابه على قدم شياوتاو – رفعت يده الأخرى العصا وحاول ضرب رأسها.
فهمت على الفور ما كانت تفعله. الهاتف الذي اصطدمت به االعصا وطار في الزاوية كان متصلاً بمركز الشرطة. صرخت شياوتاو عمدا حتى تتمكن الشرطة في المقر من سماع ما كان يحدث والاندفاع إلى هنا في أقرب وقت ممكن.
كدت أصرخ ، لكن شياوتاو قفزت وتأرجحت بشكل جميل في الجو. استغلت نقطة ضعف صاحب المتجر تانغ وركلته في رقبته.
لقد فعلتها. هبطت العصا على رأسه بصوت خافت. كانت هذه هي المرة الأولى التي أضرب فيها أي شخص على رأسه بعنف شديد وصدمني ذلك حتى أصبت بالخدر في كل مكان.
على الرغم من أن صاحب المتجر تانغ كان قوياً ، إلا أن هذه الركلة زعزعت استقراره. كان عليه أن يضع يده على الطاولة المجاورة له ليظل واقفا. أسقط العصا والتقط ساطورًا كبيرًا وثقيلًا من الحائط. ثم عاد شياوتاو بسرعة.
“اللحم! اللحم! ” تمتم صاحب المتجر تانغ في نفسه. من الواضح أنه صوته ، ومع ذلك بدا وكأنه صوت شخص آخر تمامًا.
استمر صاحب المتجر تانغ في الترويل(سقوط اللعاب). ولمعت عيناه في الظلام ، وعكس نصل الساطور الضوء بينما قام صاحب المتجر تانغ بقطعه بقوة في الهواء ، على أمل ضرب شياوتاو. تم إجبار شياوتاو على التراجع حتى اصطدمت بالطاولة. كانت يداها تتلمسان في الظلام ، في محاولة للعثور على سلاح لحماية نفسها ، لكن كل ما تمكنت من العثور عليه هو الكيس البلاستيكي الذي لف الجثة.
أخرجت شياوتاو مسدسها وفحصت الغرفة بحذر. مدت يدها ودفعت الستارة وتقدمت أكثر إلى القبو مع شياوتاو. كان هناك صف من الخطافات الحديدية الصدئة المتدلية من السقف ، مثل تلك التي يستخدمها الجزارون لتعليق اللحوم. لقد لاحظت وجود دم متجمد على الخطافات.
على الرغم من أنني كنت خائفًا تقريبًا ، عندما رأيت شياوتاو في خطر ، لم أستطع الجلوس بعد الآن. عضت شفتي واندفعت للأمام لالتقاط العصا من الأرض ، محاولًا يائسًا ضرب صاحب المتجر تانغ ، مستهدفًا رأسه.
نظر صاحب المتجر تانغ إلى جرح الرصاصة في كتفه. لعق شفتيه واستنشق ثم صرخ: خروف وقح! كيف تجرؤ على إيذائي! ”
لقد فعلتها. هبطت العصا على رأسه بصوت خافت. كانت هذه هي المرة الأولى التي أضرب فيها أي شخص على رأسه بعنف شديد وصدمني ذلك حتى أصبت بالخدر في كل مكان.
كدت أصرخ ، لكن شياوتاو قفزت وتأرجحت بشكل جميل في الجو. استغلت نقطة ضعف صاحب المتجر تانغ وركلته في رقبته.
استدار صاحب المتجر تانغ وصر أسنانه من الغضب. تدفق الدم من جبهته إلى أنفه ، مما جعله يبدو وكأنه وحش بري.
“كيف تجرؤ!” صرخ وهو يلوح بسكينه في وجهي. كان بإمكاني سماع النصل وهو يقسم الهواء، واستخدمت العصا بشكل غريزي لمنعه. لكنني لم انجح ، لأن سكينه قطعت العصا إلى نصفين!
“كيف تجرؤ!” صرخ وهو يلوح بسكينه في وجهي. كان بإمكاني سماع النصل وهو يقسم الهواء، واستخدمت العصا بشكل غريزي لمنعه. لكنني لم انجح ، لأن سكينه قطعت العصا إلى نصفين!
“أنا الشخص الذي كنت تبحث عنه – ما جينهو!”
تجمدت للحظة ، وبعد ذلك فقط ضربني صاحب المتجر تانغ بركلة في بطني. رجعت بضع خطوات إلى الوراء. شعرت وكأنني ابتلعت للتو كرة من النار. انفجرت آلام حادة في المكان الذي سقطت فيه الركلة ، ولم يكن لدي أي فكرة عن مكان ذهاب العصا في يدي.
على الرغم من أن صاحب المتجر تانغ كان قوياً ، إلا أن هذه الركلة زعزعت استقراره. كان عليه أن يضع يده على الطاولة المجاورة له ليظل واقفا. أسقط العصا والتقط ساطورًا كبيرًا وثقيلًا من الحائط. ثم عاد شياوتاو بسرعة.
في ذلك الوقت ، صرخت شياوتاو واتجت نحو صاحب المتجر تانغ من الخلف. سقطت يداها على رقبته وأبقتها مشدودة بإحكام.
“لا يمكنني فعل ذلك!” انا رفضت.
بدا صاحب المتجر تانغ مثل الثور الهائج في ذلك الوقت. ظل يكافح ويداه تتأرجح في الهواء ، محاولًا ضرب شياوتاو. أخيرًا ، صدم جسده بالكامل في الحائط أربع أو خمس مرات وكانت شياوتاو هي الشخص الذي تلقى وطأة ذلك الاصطدام. كنت خائفًا حقًا من أن تموت شياوتاو في تلك اللحظة.
كان هناك صف من السكاكين بجانب لوح التقطيع. كانت هناك سواطير كبيرة وسكاكين قوية من الصلب. لمعت الشفرات في ضوء القبو الخافت – تم تلميعها بالزيت!
بعد فترة ، فقدت شياوتاو قوتها وسقطت على الأرض.
استدار صاحب المتجر تانغ وصر أسنانه من الغضب. تدفق الدم من جبهته إلى أنفه ، مما جعله يبدو وكأنه وحش بري.
أمسك صاحب المتجر تانغ بشعرها ورفعها. لا بد أنه كان مؤلمًا جدًا أن يتم تعليقها بهذه الطريقة. خدشت شياوتاو يد صاحب المتجر تانغ بكلتا يديها ، في محاولة يائسة للتحرر.
رفع صاحب المتجر تانغ الساطور إليها وصرخ: “لا تقلقي ، انه شيء صغير جدًا. سأتأكد من وصول لحمك إلى كعكاتي اللذيذة! ”
أخذت شياوتاو على الفور خطوة إلى الوراء وثبتت نفسها. حملت مسدسها بكلتا يديها.
عندما رأيت أن السكين كان سيقطع رقبة شياوتاو ، أمسكت بسكين من الحائط بشكل يائس واندفعت نحو صاحب المتجر تانغ. استدار عندما سمع خطاي ، لكن بعد فوات الأوان.
“كيف تجرؤ!” صرخ وهو يلوح بسكينه في وجهي. كان بإمكاني سماع النصل وهو يقسم الهواء، واستخدمت العصا بشكل غريزي لمنعه. لكنني لم انجح ، لأن سكينه قطعت العصا إلى نصفين!
اخترقت السكين في يدي جلد ظهره. وغرق ما يقرب من نصف طول النصل في جسده …
لكن شياوتاو وجدت فتحة ، وركلت بطن صاحبة المتجر تانغ السمينة بكل قوتها. تذبذب صاحب المتجر تانغ قليلاً ، ثم أمسك بساق شياوتاو.
قبل أن نتمكن من الرد ، عوا صوت أرجحة العصا في الهواء من خلف الستارة. صرخت شياوتاو. وألقت بهاتفها من يدها وسقط في مكان ما في الظلام. كانت جبهتها تنزف.
نظر صاحب المتجر تانغ إلى جرح الرصاصة في كتفه. لعق شفتيه واستنشق ثم صرخ: خروف وقح! كيف تجرؤ على إيذائي! ”
