جريمة على المسرح
منذ أن التقينا بالبروفيسور لي ، أصبح دالي سعيدا للغاية ونسي تمامًا الحزن الذي عانى منه بعد أن علم أن شيا مينجمينج بدأت في مواعدة رجل آخر. كان يقضي أيامًا كاملة في المكتبة يقرأ مجموعة من كتب علم النفس.
بصرف النظر عن مضايقتنا ، كان يرسل أيضًا رسائل بريد إلكتروني إلى البروفيسورة لي لطرح أسئلة بخصوص علم النفس. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أعجبت به في دالي. بغض النظر عن مدى ضآلة فرصته ، لم يكن خائفًا أبدًا من الاقتراب من الشخص الذي يحبه وتجربة حظه.
“أتساءل عما إذا كنت ستبدأ في تعلم كيفية الطهي إذا وقعت في حب فتاة تعمل في الكافيتريا ،” سخرت.
“أم …” تمتمت. “يجب أن أسرع وأحضر هذه السكين إلى يي شيوين الآن.”
أجاب: “أنت تسخر مني ، لكن صحيح أن شخصين يترابطان مع بعضهما البعض بسهولة أكبر عندما تكون هناك لغة مشتركة. تمامًا مثلما تربطك أنت وشياوتاو-جيجي بقضايا القتل! ”
“تعال يا صاح! أخبرني بما حلمت به الليلة الماضية! ”
“لكن شياوتاو وأنا لسنا معًا تمامًا ” ثم حذرته ، “لا أعتقد أن لديك فرصة مع البروفيسور لي ، رغم ذلك. لماذا لا تستسلم فقط؟ ”
“لكن شياوتاو وأنا لسنا معًا تمامًا ” ثم حذرته ، “لا أعتقد أن لديك فرصة مع البروفيسور لي ، رغم ذلك. لماذا لا تستسلم فقط؟ ”
“مستحيل!” صاح وهو يهز قبضته في الهواء. “ما الفائدة من العيش إذا كان المرء لا يستطيع أن يحلم؟”
أضفت: “حلمت أيضًا أن مراقب المسكن يأتي لتفقد غرفتنا”.
بعد بضعة أيام ، قرأ دالي كتاب فرويد لـ تفسير الأحلام وأصبح مزعجًا للغاية بالفعل. كل صباح ، كان يوقظنا ويقفز على أسرتنا مصراً على تفسير أحلامنا.
“حسنًا ، الجميع! إستعدوا!” صاحت تشانغ يان. ثم صعد الجميع على خشبة المسرح ، ولم يتبق سوى أنا ودالي والبروفيسور لي وراء الكواليس.
“تعال يا صاح! أخبرني بما حلمت به الليلة الماضية! ”
ركضت نحو المنصة ، لكن الفكرة كانت تزعجني. هل حاولت البروفيسور لي أن تنومني مغناطيسيًا؟
قلت: “حلمت أنني سوبرمان”.
شجعتنا البروفيسور لي “فقط استرخوا”. “افترض أنه مجرد يوم آخر للتمرين.”
“سوبرمان؟ حسنًا … سوبرمان يرتدي رداءًا أحمر … اللون الأحمر هو رمز الرغبة … هذا يعني أنك كنت تحلم بحلم جنسي! ”
ولمساعدة دالي ، قررت أن أتركه وحده مع البروفيسور لي. اعتذرت وذهبت إلى دورة المياه ، ثم تجولت في الممرات. في منتصف العرض ، كان هناك صوت خطوات متسرعة لشخص يرتدي الكعب العالي. استدرت ورأيت أنها البروفيسور لي.
أضفت: “حلمت أيضًا أن مراقب المسكن يأتي لتفقد غرفتنا”.
“اللعنة!” ركلته من على سريري. ثم مضى في مضايقة زملائنا في الغرفة ، مفسرًا أي نوع من الأحلام التي حلموا بها إلى حلم جنسي. لقد سئمنا جميعًا منه ، لكن لم تكن هناك طريقة للتخلص من دالي.
“المراقب يرمز إلى والدتك ، مما يدل على أن لديك عقدة أوديب.”
لم أكن أعرف ماذا أقول. مهما كان الأمر ، فقد قتل للتو تشانغ يان أمام مئات الأشخاص. ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدته؟ ومع ذلك ، قلت له ، “سأبذل قصارى جهدي لاكتشاف حقيقة ما حدث للتو. لكن يجب أن تتعاون مع الشرطة في تحقيقهم! ”
“اللعنة!” ركلته من على سريري. ثم مضى في مضايقة زملائنا في الغرفة ، مفسرًا أي نوع من الأحلام التي حلموا بها إلى حلم جنسي. لقد سئمنا جميعًا منه ، لكن لم تكن هناك طريقة للتخلص من دالي.
أومأ برأسه بصعوبة بالغة لأن حارس الأمن كان يضغط رأسه على الأرض.
بصرف النظر عن مضايقتنا ، كان يرسل أيضًا رسائل بريد إلكتروني إلى البروفيسورة لي لطرح أسئلة بخصوص علم النفس. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أعجبت به في دالي. بغض النظر عن مدى ضآلة فرصته ، لم يكن خائفًا أبدًا من الاقتراب من الشخص الذي يحبه وتجربة حظه.
بقيت أصابعها على ظهر يدي عندما أخذت منها السكين. كنت على يقين من أنه كان متعمدا. نظرت إليها ، ورأيت أنها كانت تحمر خجلاً. ابتسمت وسألتني ، “لم أخبرك كيف أصيبت عيني اليمنى بالعمى ، أليس كذلك؟”
من قبل ، كنا نأخر خطواتنا للوصول إلى نادي الدراما ، ونتمنى أن نكون في أي مكان آخر. لكن الآن ، كان دالي يرتدي ملابسه قبل ساعات ، وكنا نصل إلى هناك قبل نصف ساعة من أي شخص آخر. سألت دالي ، أليس من الأفضل لو عشت في غرفة النادي؟
اندلعت الفوضى في الجمهور كله. صرخ العديد من الطلاب في رعب وفروا من القاعة. كان من المفترض أن يكون هذا المشهد هو المشهد عندما سمع روميو بخبر وفاة جولييت واندفع لرؤية حبيبته. من كان يظن أن يي شيوين سيقوم فجأة بطعن تشانغ يان حتى الموت؟ علاوة على ذلك ، ألم يكن من المفترض أن تكون السكين خالية من الشفرات؟(غير حادة)
فعل دالي كل ذلك حتى يتمكن من إلقاء نظرة على البروفيسور الجميلة عدة مرات قدر الإمكان. لكن لأكون صريحًا ، كنت أشعر بالحرج وعدم الارتياح حقًا في نادي الدراما بسبب الاهتمام الذي حظيت به بعد تلك الحادثة مع البروفيسور لي. بدأ أعضاء النادي في معاملتي كما لو كنت عبقريًا نادرًا وكانوا يضايقونني لأظهر لهم مهاراتي في الاستنتاج طوال اليوم.
“المراقب يرمز إلى والدتك ، مما يدل على أن لديك عقدة أوديب.”
ندمت على عدم كوني قوي بما يكفي لتحمل ازدراء الناس. لقد تعهدت سرًا أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي أظهر فيها مهاراتي أمام أشخاص آخرين دون سبب وجيه مرة أخرى.
“تعال يا صاح! أخبرني بما حلمت به الليلة الماضية! ”
بعد فترة وجيزة ، كانت نهاية أكتوبر بالفعل ، وكان مهرجان الدراما على أبوابنا. حضرت البروفيسور لي شخصياً لمشاهدة أدائنا لدعمنا. أخبرتنا أنه لا يهم إذا فزنا بالجائزة ، طالما أننا قدمنا أفضل ما لدينا.
أجابت: “لقد نسي روميو الخاص بنا سكين الدعامة الذي كان من المفترض أن يحمله معه”. “هل الطلب منك إعطائه إياه أكثر من اللازم؟ ليس من السهل بالنسبة لي أن أهرع إلى هناك لأنني أرتدي الكعب العالي “.
سيأتي دورنا أن لنأخذ المنصة قريباً. أعلن المدير ، “سيداتي سادتي ، من فضلكم استمتعوا بالأداء التالي من نادي الدراما – روميو وجولييت!”
ندمت على عدم كوني قوي بما يكفي لتحمل ازدراء الناس. لقد تعهدت سرًا أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي أظهر فيها مهاراتي أمام أشخاص آخرين دون سبب وجيه مرة أخرى.
شجعتنا البروفيسور لي “فقط استرخوا”. “افترض أنه مجرد يوم آخر للتمرين.”
“هل هناك شيء خاطئ يا بروفيسور؟” سألتها. كوني قريبًا جدًا من امرأة جميلة مثلها جعلني أشعر بالتوتر الشديد.
“حسنًا ، الجميع! إستعدوا!” صاحت تشانغ يان. ثم صعد الجميع على خشبة المسرح ، ولم يتبق سوى أنا ودالي والبروفيسور لي وراء الكواليس.
******************************
ولمساعدة دالي ، قررت أن أتركه وحده مع البروفيسور لي. اعتذرت وذهبت إلى دورة المياه ، ثم تجولت في الممرات. في منتصف العرض ، كان هناك صوت خطوات متسرعة لشخص يرتدي الكعب العالي. استدرت ورأيت أنها البروفيسور لي.
“سوبرمان؟ حسنًا … سوبرمان يرتدي رداءًا أحمر … اللون الأحمر هو رمز الرغبة … هذا يعني أنك كنت تحلم بحلم جنسي! ”
“لماذا أنت هنا بمفردك؟” سألتني.
بصرف النظر عن مضايقتنا ، كان يرسل أيضًا رسائل بريد إلكتروني إلى البروفيسورة لي لطرح أسئلة بخصوص علم النفس. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أعجبت به في دالي. بغض النظر عن مدى ضآلة فرصته ، لم يكن خائفًا أبدًا من الاقتراب من الشخص الذي يحبه وتجربة حظه.
“هل هناك شيء خاطئ يا بروفيسور؟” سألتها. كوني قريبًا جدًا من امرأة جميلة مثلها جعلني أشعر بالتوتر الشديد.
بصرف النظر عن مضايقتنا ، كان يرسل أيضًا رسائل بريد إلكتروني إلى البروفيسورة لي لطرح أسئلة بخصوص علم النفس. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أعجبت به في دالي. بغض النظر عن مدى ضآلة فرصته ، لم يكن خائفًا أبدًا من الاقتراب من الشخص الذي يحبه وتجربة حظه.
أجابت: “لقد نسي روميو الخاص بنا سكين الدعامة الذي كان من المفترض أن يحمله معه”. “هل الطلب منك إعطائه إياه أكثر من اللازم؟ ليس من السهل بالنسبة لي أن أهرع إلى هناك لأنني أرتدي الكعب العالي “.
رفعت ببطء الشعر الذي كان يغطي عينها اليمنى ، لتكشف أن العين تحتها كانت خضراء زاهية! كانت واضحة تمامًا مثل جوهرة الفيروز. كان حدسي الأول هو أنها بطريقة ما لم تكن يبدو بشريًا على الإطلاق …
“اتركي الأمر لي يا بروفيسور.” أخذت السكين منها ، وشعرت أنني رأيتها في مكان ما من قبل. اتضح أنه السكين الخالي من الشفرات الذي ألقاه يي شيوين في القصر المسكون منذ أسابيع.
“سونغ يانغ ، أخبرني أن هذا ليس صحيحًا! لم أقتلها ، أليس كذلك؟ ”
بقيت أصابعها على ظهر يدي عندما أخذت منها السكين. كنت على يقين من أنه كان متعمدا. نظرت إليها ، ورأيت أنها كانت تحمر خجلاً. ابتسمت وسألتني ، “لم أخبرك كيف أصيبت عيني اليمنى بالعمى ، أليس كذلك؟”
“أتساءل عما إذا كنت ستبدأ في تعلم كيفية الطهي إذا وقعت في حب فتاة تعمل في الكافيتريا ،” سخرت.
“أم …” تمتمت. “يجب أن أسرع وأحضر هذه السكين إلى يي شيوين الآن.”
قلت “لا تقلق”. “أعتقد أنك ستبلي بلاءً حسناً هناك!”
رفعت ببطء الشعر الذي كان يغطي عينها اليمنى ، لتكشف أن العين تحتها كانت خضراء زاهية! كانت واضحة تمامًا مثل جوهرة الفيروز. كان حدسي الأول هو أنها بطريقة ما لم تكن يبدو بشريًا على الإطلاق …
“اتركي الأمر لي يا بروفيسور.” أخذت السكين منها ، وشعرت أنني رأيتها في مكان ما من قبل. اتضح أنه السكين الخالي من الشفرات الذي ألقاه يي شيوين في القصر المسكون منذ أسابيع.
في اللحظة التي ركزت فيها نظري على هذه العين ، شعرت فجأة وكأن كل شيء حولي يتراجع. تباعدت الجدران أكثر فأكثر ، وبدأت الأصوات والأصوات من حولي تتلاشى. كان هناك شيء واحد فقط تم وضعه في ذهني – عين البروفيسور لي الرائعة وصوتها اللطيف.
أصبح عقلي فارغًا فجأة ، وشعرت حقًا كما لو كنت أطفو في البحر الأزرق الدافئ ، وكانت السماء فوقي صافية وزرقاء ، وعين خضراء ضخمة فوقي تحدق في وجهي مباشرة.
تمتمت: “سونغ يانغ” ، “أنت تشعر بخفة شديدة الآن. أنت خفيف كالريشة وتطفو في بركة ماء … ”
“لكن شياوتاو وأنا لسنا معًا تمامًا ” ثم حذرته ، “لا أعتقد أن لديك فرصة مع البروفيسور لي ، رغم ذلك. لماذا لا تستسلم فقط؟ ”
أصبح عقلي فارغًا فجأة ، وشعرت حقًا كما لو كنت أطفو في البحر الأزرق الدافئ ، وكانت السماء فوقي صافية وزرقاء ، وعين خضراء ضخمة فوقي تحدق في وجهي مباشرة.
“لكن شياوتاو وأنا لسنا معًا تمامًا ” ثم حذرته ، “لا أعتقد أن لديك فرصة مع البروفيسور لي ، رغم ذلك. لماذا لا تستسلم فقط؟ ”
فجأة اختفت الهلوسة وعدت إلى الواقع. ما جذبني للوراء هو صوت مجموعة من الطلاب يتحدثون بصوت عالٍ مع بعضهم البعض ويضحكون. حدقت في البروفيسورة لي وسألتها ، “ماذا فعلت بي للتو؟”
بعد فترة وجيزة ، كانت نهاية أكتوبر بالفعل ، وكان مهرجان الدراما على أبوابنا. حضرت البروفيسور لي شخصياً لمشاهدة أدائنا لدعمنا. أخبرتنا أنه لا يهم إذا فزنا بالجائزة ، طالما أننا قدمنا أفضل ما لدينا.
أجابت ببرود: “لم أفعل أي شيء”. “أسرع وأخذ السكين إلى يي شيوين!”
كلما فكرت في ما حدث للتو مع البروفيسور لي ، زادت شكوكي. تماما كما كنت غائبا في التفكير ، سمعت صرخة خارقة من على خشبة المسرح ورائحة نفاذة من الدم. هرعت إلى الخارج ورأيت يي شيوين جالسًا أمام جسد تشانغ يان ، ممسكًا بسكين ملطخ بالدماء في يده. بدت تشانغ يان وكأنها تعرضت للطعن عدة مرات على صدرها. كانت عيناها مفتوحتين ، لكنهما كانا بالفعل هامدين. كان جسدها مترنحًا على خشبة المسرح في بركة من الدماء.
ركضت نحو المنصة ، لكن الفكرة كانت تزعجني. هل حاولت البروفيسور لي أن تنومني مغناطيسيًا؟
فجأة اختفت الهلوسة وعدت إلى الواقع. ما جذبني للوراء هو صوت مجموعة من الطلاب يتحدثون بصوت عالٍ مع بعضهم البعض ويضحكون. حدقت في البروفيسورة لي وسألتها ، “ماذا فعلت بي للتو؟”
صعدت عبر الكواليس ووقفت خلف الستارة. رأيت يي شيوين ينتظر هناك بقلق. أعطيته السكين وربت على كتفه لتهدئته.
بعد فترة وجيزة ، كانت نهاية أكتوبر بالفعل ، وكان مهرجان الدراما على أبوابنا. حضرت البروفيسور لي شخصياً لمشاهدة أدائنا لدعمنا. أخبرتنا أنه لا يهم إذا فزنا بالجائزة ، طالما أننا قدمنا أفضل ما لدينا.
قلت “لا تقلق”. “أعتقد أنك ستبلي بلاءً حسناً هناك!”
منذ أن التقينا بالبروفيسور لي ، أصبح دالي سعيدا للغاية ونسي تمامًا الحزن الذي عانى منه بعد أن علم أن شيا مينجمينج بدأت في مواعدة رجل آخر. كان يقضي أيامًا كاملة في المكتبة يقرأ مجموعة من كتب علم النفس.
“شكرا. بمجرد أن ينتهي كل هذا ، دعونا جميعًا نقيم حفلة! ” ثم انزلق من خلال الستارة.
بعد بضعة أيام ، قرأ دالي كتاب فرويد لـ تفسير الأحلام وأصبح مزعجًا للغاية بالفعل. كل صباح ، كان يوقظنا ويقفز على أسرتنا مصراً على تفسير أحلامنا.
كلما فكرت في ما حدث للتو مع البروفيسور لي ، زادت شكوكي. تماما كما كنت غائبا في التفكير ، سمعت صرخة خارقة من على خشبة المسرح ورائحة نفاذة من الدم. هرعت إلى الخارج ورأيت يي شيوين جالسًا أمام جسد تشانغ يان ، ممسكًا بسكين ملطخ بالدماء في يده. بدت تشانغ يان وكأنها تعرضت للطعن عدة مرات على صدرها. كانت عيناها مفتوحتين ، لكنهما كانا بالفعل هامدين. كان جسدها مترنحًا على خشبة المسرح في بركة من الدماء.
فعل دالي كل ذلك حتى يتمكن من إلقاء نظرة على البروفيسور الجميلة عدة مرات قدر الإمكان. لكن لأكون صريحًا ، كنت أشعر بالحرج وعدم الارتياح حقًا في نادي الدراما بسبب الاهتمام الذي حظيت به بعد تلك الحادثة مع البروفيسور لي. بدأ أعضاء النادي في معاملتي كما لو كنت عبقريًا نادرًا وكانوا يضايقونني لأظهر لهم مهاراتي في الاستنتاج طوال اليوم.
اندلعت الفوضى في الجمهور كله. صرخ العديد من الطلاب في رعب وفروا من القاعة. كان من المفترض أن يكون هذا المشهد هو المشهد عندما سمع روميو بخبر وفاة جولييت واندفع لرؤية حبيبته. من كان يظن أن يي شيوين سيقوم فجأة بطعن تشانغ يان حتى الموت؟ علاوة على ذلك ، ألم يكن من المفترض أن تكون السكين خالية من الشفرات؟(غير حادة)
من قبل ، كنا نأخر خطواتنا للوصول إلى نادي الدراما ، ونتمنى أن نكون في أي مكان آخر. لكن الآن ، كان دالي يرتدي ملابسه قبل ساعات ، وكنا نصل إلى هناك قبل نصف ساعة من أي شخص آخر. سألت دالي ، أليس من الأفضل لو عشت في غرفة النادي؟
كانت تشانغ يان يتحدث معي منذ بضع دقائق ، لكن كل ما تبقى الآن كان جثة باردة لا تتنفس ومغطاة بالدماء. لم أصدق ما كان يحدث.
أدرك يي شيوين للتو أنه قتل صديقته بيديه. من المفهوم أنه انهار وصرخ وبكى. اضطر حراس الأمن إلى تولي الأمر وتثبيته على الأرض لمنعه من الهرب. لقد كان مشهدًا يؤلم القلب .
“لا!”
أجابت ببرود: “لم أفعل أي شيء”. “أسرع وأخذ السكين إلى يي شيوين!”
كانت تلك صرخة يي شيوين. سقط السكين من يده. “ماذا فعلت؟ ماذا فعلت؟”
لم أكن أعرف ماذا أقول. مهما كان الأمر ، فقد قتل للتو تشانغ يان أمام مئات الأشخاص. ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدته؟ ومع ذلك ، قلت له ، “سأبذل قصارى جهدي لاكتشاف حقيقة ما حدث للتو. لكن يجب أن تتعاون مع الشرطة في تحقيقهم! ”
“سونغ يانغ ، أخبرني أن هذا ليس صحيحًا! لم أقتلها ، أليس كذلك؟ ”
كانت تلك صرخة يي شيوين. سقط السكين من يده. “ماذا فعلت؟ ماذا فعلت؟”
قلت له “اهدأ”. “سننتظر حتى وصول الشرطة”.
أدرك يي شيوين للتو أنه قتل صديقته بيديه. من المفهوم أنه انهار وصرخ وبكى. اضطر حراس الأمن إلى تولي الأمر وتثبيته على الأرض لمنعه من الهرب. لقد كان مشهدًا يؤلم القلب .
“ماذا او ما؟ هل استدعيت الشرطة؟ لا ، لكني لا أريد أن أذهب إلى السجن! لا أريد أن أذهب إلى السجن! ”
“أتساءل عما إذا كنت ستبدأ في تعلم كيفية الطهي إذا وقعت في حب فتاة تعمل في الكافيتريا ،” سخرت.
قفز بسرعة من على المنصة وحاول الهرب ، لكنني تبعته وأمسكته بذراعه قبل أن يتمكن من الجري.
أجابت ببرود: “لم أفعل أي شيء”. “أسرع وأخذ السكين إلى يي شيوين!”
“اتصل بالشرطة!” صرخت في وجه حراس الأمن الذين كانوا يقتربون منا. ” هناك جريمة قتل!” ثم أعطيتهم رقم هاتف شياوتاو الشخصي.
تنهدت “أنا أعلم”.
أدرك يي شيوين للتو أنه قتل صديقته بيديه. من المفهوم أنه انهار وصرخ وبكى. اضطر حراس الأمن إلى تولي الأمر وتثبيته على الأرض لمنعه من الهرب. لقد كان مشهدًا يؤلم القلب .
كلما فكرت في ما حدث للتو مع البروفيسور لي ، زادت شكوكي. تماما كما كنت غائبا في التفكير ، سمعت صرخة خارقة من على خشبة المسرح ورائحة نفاذة من الدم. هرعت إلى الخارج ورأيت يي شيوين جالسًا أمام جسد تشانغ يان ، ممسكًا بسكين ملطخ بالدماء في يده. بدت تشانغ يان وكأنها تعرضت للطعن عدة مرات على صدرها. كانت عيناها مفتوحتين ، لكنهما كانا بالفعل هامدين. كان جسدها مترنحًا على خشبة المسرح في بركة من الدماء.
ثم حدق في وجهي متوسلاً. “سونغ يانغ ، يجب أن تساعدني! يجب عليك مساعدتي!”
“اتركي الأمر لي يا بروفيسور.” أخذت السكين منها ، وشعرت أنني رأيتها في مكان ما من قبل. اتضح أنه السكين الخالي من الشفرات الذي ألقاه يي شيوين في القصر المسكون منذ أسابيع.
لم أكن أعرف ماذا أقول. مهما كان الأمر ، فقد قتل للتو تشانغ يان أمام مئات الأشخاص. ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدته؟ ومع ذلك ، قلت له ، “سأبذل قصارى جهدي لاكتشاف حقيقة ما حدث للتو. لكن يجب أن تتعاون مع الشرطة في تحقيقهم! ”
ركضت نحو المنصة ، لكن الفكرة كانت تزعجني. هل حاولت البروفيسور لي أن تنومني مغناطيسيًا؟
أومأ برأسه بصعوبة بالغة لأن حارس الأمن كان يضغط رأسه على الأرض.
“تعال يا صاح! أخبرني بما حلمت به الليلة الماضية! ”
“أنت تعلم أنني لن أتمكن من قتلها! أنا أحبها!” هو صرخ.
“مستحيل!” صاح وهو يهز قبضته في الهواء. “ما الفائدة من العيش إذا كان المرء لا يستطيع أن يحلم؟”
تنهدت “أنا أعلم”.
أجابت ببرود: “لم أفعل أي شيء”. “أسرع وأخذ السكين إلى يي شيوين!”
******************************
بعد بضعة أيام ، قرأ دالي كتاب فرويد لـ تفسير الأحلام وأصبح مزعجًا للغاية بالفعل. كل صباح ، كان يوقظنا ويقفز على أسرتنا مصراً على تفسير أحلامنا.
كنت ناوي اترجم 20 فصل النهاردة وأنشرهم مرة واحدة بس قولت أسيبكم عند اللقطة ديي
بصرف النظر عن مضايقتنا ، كان يرسل أيضًا رسائل بريد إلكتروني إلى البروفيسورة لي لطرح أسئلة بخصوص علم النفس. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أعجبت به في دالي. بغض النظر عن مدى ضآلة فرصته ، لم يكن خائفًا أبدًا من الاقتراب من الشخص الذي يحبه وتجربة حظه.
جريمة غير متوقعة
أصبح عقلي فارغًا فجأة ، وشعرت حقًا كما لو كنت أطفو في البحر الأزرق الدافئ ، وكانت السماء فوقي صافية وزرقاء ، وعين خضراء ضخمة فوقي تحدق في وجهي مباشرة.
اين التعليقات؟
قلت “لا تقلق”. “أعتقد أنك ستبلي بلاءً حسناً هناك!”
بصرف النظر عن مضايقتنا ، كان يرسل أيضًا رسائل بريد إلكتروني إلى البروفيسورة لي لطرح أسئلة بخصوص علم النفس. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أعجبت به في دالي. بغض النظر عن مدى ضآلة فرصته ، لم يكن خائفًا أبدًا من الاقتراب من الشخص الذي يحبه وتجربة حظه.
