تم القبض على سونغ يانغ
بعد فترة ، وصلت شياوتاو مع مجموعة من ضباط الشرطة. أغلقوا مسرح الجريمة ، وكانوا مستعدين لنقل الجثة. صحت “انتظروا لحظة!”
“دالي ، لقد نومتك!”
كان هذا مسرح الجريمة. كنت أعلم أنه يمكنني الحصول على أكبر قدر من المعلومات إذا قمت بتشريح الجثة هنا. اتصلت بدالي للمجيء ، وعندما رأى ما كان يحدث في الخارج ، صرخ بصدمة.
تجاهلني ورفعني كأنني خروف صغير.
“تشانغ يان … ماتت ؟! من قتلها؟ ”
أدخلت عصا مبللة بمياه قلوية في حلقها للتحقق من علامات التسمم ، لكنني لم أجد شيئًا.
كدت أشتمه. كيف لم يسمع من الفوضى التي اجتاحت الصالة بأكملها؟
وأوضحت: “لقد تحدثت مع طبيب نفسي من قبل”. “وقد أخبرني أنه لا يمكن استخدام التنويم المغناطيسي في جعل شخص ما يرتكب جريمة قتل. ومع ذلك ، إذا أردت التأثير على سلوك شخص ما لجعله يقتل شخصًا ما ، فماذا أفعل؟ ”
“أين البروفيسور لي؟” لقد سالته.
تم نقلي إلى مركز الشرطة.
“لقد غادرت للتو قبل بضع دقائق.”
“ما رأيك كان الدافع وراء جريمة القتل هذه؟” سألتني شياوتاو.
كان ذلك مريبًا بالفعل. ومع ذلك ، فإن الشيء الأكثر إلحاحًا الذي احتجت لفعله الآن هو فحص جثة تشانغ يان. طلبت من دالي العودة إلى غرفتنا وإحضار أدواتي هنا.
قالت شياوتشو: “هذه فقط نظريتك يا سونغ يانغ”. “ليس لديك دليل على ذلك. الآن ، كل الأدلة تشير إليك! ”
سألتني شياوتاو عن البروفيسور لي ، وشرحت لها بإيجاز ما حدث قبل أن أعطي يي شيوين السكين.
“كلام فارغ!” قاطعته. “لا توجد علاقة من أي نوع بيني وبينه!”
“كانت تحاول تنويمك مغناطيسيًا! هذا مريب جدا! ” تساءلت.
ثم أرسلت بعض ضباط الشرطة إلى منزل البروفيسور لي لاستجوابها.
ثم أرسلت بعض ضباط الشرطة إلى منزل البروفيسور لي لاستجوابها.
ناشدت بصوت ضعيف “يوانشاو”. “استمع لي. لقد فهموا كل شيء بشكل خاطئ! ”
بعد فترة وجيزة ، عاد دالي مع أدواتي. بدأت في إجراء تحديد موقع الجهاز بالصدى. تضررت أعضاء تشانغ يان الداخلية بشدة ، لكن لم يكن هناك شك في أن سبب وفاتها كان قلبها المثقوب.
عض دالي شفتيه وأجاب: “أنا آسف يا صاح. أعلم أننا أصدقاء ، لكن لا يمكنني الكذب في هذا الوقف. كانت البروفيسور لي معي طوال الوقت “.
استخدمت مظلة تشريح الجثة للتحقق من آثار طاقة اليانغ ووجدت الكثير من بصمات الأصابع الفوضوية على جسدها. كان هذا متوقعًا ، حيث لمس الكثير من الناس زيها قبل الأداء اليوم.
“لقد تحدثت إلى عدد قليل من الأشخاص ، بما في ذلك سونغ يانغ ، لكننا لم نتحدث عن أي شيء على وجه الخصوص على الإطلاق.”
أدخلت عصا مبللة بمياه قلوية في حلقها للتحقق من علامات التسمم ، لكنني لم أجد شيئًا.
“كانت حالة طارئة! لم يكن لدي وقت للتحقق! ”
كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها. كان من الواضح أنها كانت في صدمة شديدة قبل وفاتها. خفضت بيدي جفنيها وتنهدت. ما زلت لا أصدق أنها ذهبت بالفعل.
“بالضبط!”
أبلغت نتائجي إلى شياوتاو. كان موتها واضحًا جدًا. طعنت في قلبها بآلة حادة. لم يكن هناك الكثير الذي يمكنني اكتشافه من جسدها. أيضًا ، نظرًا لأن كل شيء حدث أمام أعين المئات من الناس ، كان من الممكن تحديد وقت وفاتها بدقة.
“بالضبط!”
في هذه الأثناء ، واصلت الشرطة استجواب يي شيوين ، لكنه لم يستطع إعطائهم أي معلومات قيمة. كل ما فعله هو هز رأسه وقال إنه لا يعرف كيف حدث كل هذا ثم انهار وبكى مرة أخرى.
“أنت ترتكبين خطأً ، شياوتاو!” صرخت. “هل تعتقدين حقًا أنني سأرتكب مثل هذا الخطأ الواضح إذا قررت قتل شخص ما؟”
“ما رأيك كان الدافع وراء جريمة القتل هذه؟” سألتني شياوتاو.
“ألم تتحقق من ذلك قبل أن تعطيه لي شيوين؟” سألت شياوتاو.
”الدافع؟ لا أستطيع التفكير في أي شيء! كلاهما كانا في حالة حب عميقة! السبب الوحيد الذي جعله يقتلها أمام الجميع هو أنه فقد عقله … ”
استخدمت مظلة تشريح الجثة للتحقق من آثار طاقة اليانغ ووجدت الكثير من بصمات الأصابع الفوضوية على جسدها. كان هذا متوقعًا ، حيث لمس الكثير من الناس زيها قبل الأداء اليوم.
توقفت. ثم سألت شياوتاو إذا كان من الممكن أن يقتل شخص ما عندما يكون تحت التنويم المغناطيسي.
لقد صدمت. اعتقدت أنها كانت تتحدث عن شخص آخر ، لكن الضابطين اندفعوا نحوي وأمسكوا بكتفيّ وقيدوا يديّ.
“أنت تشك في البروفيسور ، أليس كذلك؟ حسنًا ، بشكل عام ، لا يمكن استخدام التنويم المغناطيسي لجعل شخص ما يرتكب جريمة قتل. إذا طُلب من الشخص الخاضع للتنويم المغناطيسي أن يفعل شيئًا بعيدًا عن سلوكه الطبيعي ، مثل خلع ملابسه أمام حشد من الناس ، فإنه سـ”يستيقظ” تلقائيًا كما لو أن التعويذة قد كسرت”.
شرحت: “لقد كانت سكين دعامة طلبت مني البروفيسور لي أن أعطيها لـ يي شيوين”. “لقد رأينا أنا وشياوتاو هذه السكين من قبل ، ولم يكن من المفترض أن يكون لديها نصل حاد.”
“قلت” بشكل عام. ” هل هذا يعني أن هناك استثناءات؟ ” انا سألت.
في هذه الأثناء ، واصلت الشرطة استجواب يي شيوين ، لكنه لم يستطع إعطائهم أي معلومات قيمة. كل ما فعله هو هز رأسه وقال إنه لا يعرف كيف حدث كل هذا ثم انهار وبكى مرة أخرى.
“انتظر ، دعني أطرح عليك بعض الأسئلة!”
“أنا … أتذكر أنني شعرت بالعطش ، ثم رأيت بطيخة ضخمة أمامي ، لذلك أردت أن أفتحها. لكنها تحركت فجأة وخرجت منها مخالب. كنت مرعوبة للغاية لدرجة أنني طعنتها بالسكين … كان ذلك عندما استيقظت مرة أخرى ورأيت … ”
مشيت نحوه وقالت: “اهدأ وتوقف عن البكاء. أجبني ، مع من تحدثت قبل وقوع جريمة القتل؟ ”
بعد شرب تلك المياه ، بدأت يي شوين في الهدوء. حاول أن يتذكر ما حدث ، ثم عندما أصابه الإدراك ، بدأ يرتجف من الذعر.
“لقد تحدثت إلى عدد قليل من الأشخاص ، بما في ذلك سونغ يانغ ، لكننا لم نتحدث عن أي شيء على وجه الخصوص على الإطلاق.”
اتسعت عيني. شعرت وكأن المكان كله يدور. شعرت بالخيانة ، لكنني أدركت شيئًا ما فجأة.
“من أين أتيت بتلك السكين؟” سألت شياوتاو مرة أخرى.
لم أكن أتوقع أن لا تثق شياوتاو بي كثيرًا. لقد فوجئت أكثر بمدى سرعة تعاملها تجاهي.
أجاب “سونغ يانغ سلمها لي” ، ثم بدأ يبكي مرة أخرى.
سألتني شياوتاو عن البروفيسور لي ، وشرحت لها بإيجاز ما حدث قبل أن أعطي يي شيوين السكين.
وجه العديد من رجال الشرطة أنظارهم إليّ في نفس الوقت.
بعد فترة وجيزة ، عاد دالي مع أدواتي. بدأت في إجراء تحديد موقع الجهاز بالصدى. تضررت أعضاء تشانغ يان الداخلية بشدة ، لكن لم يكن هناك شك في أن سبب وفاتها كان قلبها المثقوب.
شرحت: “لقد كانت سكين دعامة طلبت مني البروفيسور لي أن أعطيها لـ يي شيوين”. “لقد رأينا أنا وشياوتاو هذه السكين من قبل ، ولم يكن من المفترض أن يكون لديها نصل حاد.”
استخدمت مظلة تشريح الجثة للتحقق من آثار طاقة اليانغ ووجدت الكثير من بصمات الأصابع الفوضوية على جسدها. كان هذا متوقعًا ، حيث لمس الكثير من الناس زيها قبل الأداء اليوم.
حملت شياوتشو السكين الملطخ بالدماء وسألت، “هل تقصد هذه؟ لكنها حادة للغاية! ”
“لقد تحدثت إلى عدد قليل من الأشخاص ، بما في ذلك سونغ يانغ ، لكننا لم نتحدث عن أي شيء على وجه الخصوص على الإطلاق.”
أجبتها “لا بد أنه تم شحذها مؤخرًا ، إذن”.
“سونغ يانغ ، كنت مخطئة بشأنك طوال الوقت!” صرخت شياوتاو في وجهي.
“ألم تتحقق من ذلك قبل أن تعطيه لي شيوين؟” سألت شياوتاو.
“أنت ترتكبين خطأً ، شياوتاو!” صرخت. “هل تعتقدين حقًا أنني سأرتكب مثل هذا الخطأ الواضح إذا قررت قتل شخص ما؟”
“كانت حالة طارئة! لم يكن لدي وقت للتحقق! ”
في تلك اللحظة ، نادى شياوتشو فجأة شياوتاو وطلب منها الانضمام إليه وضابطي الشرطة الآخرين الواقفين بجانبه. ذهب الضباط إلى منزل البروفيسورة لي واستجوبوها. تحدثوا لعدة دقائق ، سمعت خلالها شياوتاو يقول ، “هل أنت متأكد أنك لست مخطئا؟” و “هذا مستحيل!” كانت عيونهم تتجه نحوي بين الحين والآخر. وغني عن القول أن سلوكهم كان يعطيني شعورًا مشؤومًا.
أومأت شياوتاو برأسها واستمرت في سؤال يي شيوين ، “عندما طعنت الضحية ، ما الذي كان يدور في ذهنك بالضبط؟”
حاول الضابطان جري بعيدًا ، لكنني انفصلت عنهما بالقوة وهرعت إلى شياوتاو لإقناعها. فجأة هاجمني أحدهم من جانبي وطرحني أرضًا. كان وانغ يوانشاو. كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت متأكدًا من ان ضلعي قد كسر.
أجاب يي شيوين أنه لا يعرف. حثته شياوتاو على الاسترخاء والتفكير مليًا. وأكدت له أن الشرطة كانت هنا لمساعدته في اكتشاف الحقيقة. ثم طلبت من الجميع المغادرة ، ثم أعطت يي شيوين زجاجة من المياه المعدنية.
اندفع الدم إلى رأسي. من الواضح أن البروفيسور لي هي من أعطتني السكين. لا بد أنها غطت أصابعها بالغراء مسبقًا. لابد أنها كانت تعلم أيضًا أنه لن تكون هناك كاميرا مراقبة في الممر ، ولكن ستكون هناك كاميرا خلف المسرح مباشرة.
بعد شرب تلك المياه ، بدأت يي شوين في الهدوء. حاول أن يتذكر ما حدث ، ثم عندما أصابه الإدراك ، بدأ يرتجف من الذعر.
“سونغ يانغ ، كنت مخطئة بشأنك طوال الوقت!” صرخت شياوتاو في وجهي.
“أنا … كنت أقطع بطيخًا!” انفجر.
“أنت تشك في البروفيسور ، أليس كذلك؟ حسنًا ، بشكل عام ، لا يمكن استخدام التنويم المغناطيسي لجعل شخص ما يرتكب جريمة قتل. إذا طُلب من الشخص الخاضع للتنويم المغناطيسي أن يفعل شيئًا بعيدًا عن سلوكه الطبيعي ، مثل خلع ملابسه أمام حشد من الناس ، فإنه سـ”يستيقظ” تلقائيًا كما لو أن التعويذة قد كسرت”.
“ماذا؟” صرخت أنا وشياوتاو.
لم أستطع تحمل مشاعري أكثر من ذلك. “لا يهمني أن يعتقد الآخرون أنني فعلت ذلك ، ولكن كيف يمكنكي تصديق ذلك أيضًا ، شياوتاو؟ ألم نمر بما يكفي معًا؟ ”
“أنا … أتذكر أنني شعرت بالعطش ، ثم رأيت بطيخة ضخمة أمامي ، لذلك أردت أن أفتحها. لكنها تحركت فجأة وخرجت منها مخالب. كنت مرعوبة للغاية لدرجة أنني طعنتها بالسكين … كان ذلك عندما استيقظت مرة أخرى ورأيت … ”
حاول الضابطان جري بعيدًا ، لكنني انفصلت عنهما بالقوة وهرعت إلى شياوتاو لإقناعها. فجأة هاجمني أحدهم من جانبي وطرحني أرضًا. كان وانغ يوانشاو. كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت متأكدًا من ان ضلعي قد كسر.
انهار في البكاء مرة أخرى. أمسك رأسه في يده وتمتم: “لقد فعلت ذلك! لقد قتلتها حقًا! ”
لوحت شياوتاو بيدها وصرخت ، “أعيدوه إلى المركز الآن!”
جذبتني شياوتاو جانبًا وهمست ، “أعتقد أنني اكتشفت الأمر.”
اندفع الدم إلى رأسي. من الواضح أن البروفيسور لي هي من أعطتني السكين. لا بد أنها غطت أصابعها بالغراء مسبقًا. لابد أنها كانت تعلم أيضًا أنه لن تكون هناك كاميرا مراقبة في الممر ، ولكن ستكون هناك كاميرا خلف المسرح مباشرة.
“ماذا اكتشفت؟” انا سألت.
“من أين أتيت بتلك السكين؟” سألت شياوتاو مرة أخرى.
وأوضحت: “لقد تحدثت مع طبيب نفسي من قبل”. “وقد أخبرني أنه لا يمكن استخدام التنويم المغناطيسي في جعل شخص ما يرتكب جريمة قتل. ومع ذلك ، إذا أردت التأثير على سلوك شخص ما لجعله يقتل شخصًا ما ، فماذا أفعل؟ ”
جذبتني شياوتاو جانبًا وهمست ، “أعتقد أنني اكتشفت الأمر.”
فكرت في الأمر وأجبتها ، “اجعل الشخص يعتقد أن الضحية لم يكن إنسانًا!”
فكرت في الأمر وأجبتها ، “اجعل الشخص يعتقد أن الضحية لم يكن إنسانًا!”
“بالضبط!”
“كيف عرفت كل هذا؟” سألتها.
“من أين أتيت بتلك السكين؟” سألت شياوتاو مرة أخرى.
“لأنني كنت …”
نظرت لي بنظرة جليدية وغادرت الغرفة. كانت إجابتها واضحة. لم تعتبرني صديقا لها أبدًا. كل شيء حدث كان كذبة!
في تلك اللحظة ، نادى شياوتشو فجأة شياوتاو وطلب منها الانضمام إليه وضابطي الشرطة الآخرين الواقفين بجانبه. ذهب الضباط إلى منزل البروفيسورة لي واستجوبوها. تحدثوا لعدة دقائق ، سمعت خلالها شياوتاو يقول ، “هل أنت متأكد أنك لست مخطئا؟” و “هذا مستحيل!” كانت عيونهم تتجه نحوي بين الحين والآخر. وغني عن القول أن سلوكهم كان يعطيني شعورًا مشؤومًا.
انهار في البكاء مرة أخرى. أمسك رأسه في يده وتمتم: “لقد فعلت ذلك! لقد قتلتها حقًا! ”
كنت على وشك الذهاب لأسألهم عما يجري ، لكن شياوتاو أشارت إلي فجأة وصرخت ، “أقبضوا عليه!”
أومأت شياوتاو برأسها واستمرت في سؤال يي شيوين ، “عندما طعنت الضحية ، ما الذي كان يدور في ذهنك بالضبط؟”
لقد صدمت. اعتقدت أنها كانت تتحدث عن شخص آخر ، لكن الضابطين اندفعوا نحوي وأمسكوا بكتفيّ وقيدوا يديّ.
في تلك اللحظة ، نادى شياوتشو فجأة شياوتاو وطلب منها الانضمام إليه وضابطي الشرطة الآخرين الواقفين بجانبه. ذهب الضباط إلى منزل البروفيسورة لي واستجوبوها. تحدثوا لعدة دقائق ، سمعت خلالها شياوتاو يقول ، “هل أنت متأكد أنك لست مخطئا؟” و “هذا مستحيل!” كانت عيونهم تتجه نحوي بين الحين والآخر. وغني عن القول أن سلوكهم كان يعطيني شعورًا مشؤومًا.
“ماذا يحدث هنا؟” سألت بيأس.
“كانت تحاول تنويمك مغناطيسيًا! هذا مريب جدا! ” تساءلت.
“سونغ يانغ ، كنت مخطئة بشأنك طوال الوقت!” صرخت شياوتاو في وجهي.
أبلغت نتائجي إلى شياوتاو. كان موتها واضحًا جدًا. طعنت في قلبها بآلة حادة. لم يكن هناك الكثير الذي يمكنني اكتشافه من جسدها. أيضًا ، نظرًا لأن كل شيء حدث أمام أعين المئات من الناس ، كان من الممكن تحديد وقت وفاتها بدقة.
أوضح لي شياوتشو أنه لم يكن هناك سوى مجموعتين من بصمات الأصابع على سلاح الجريمة – بصماتي وبصمات يي شيوين. أظهر فيديو المراقبة بوضوح أنني أعطيت السكين ليي شيوين. وفقًا للبروفيسور لي ، كانت تتحدث مع دالي خلف الكواليس طوال الوقت ، كما أنها لم تلمس السكين من قبل!
حاول الضابطان جري بعيدًا ، لكنني انفصلت عنهما بالقوة وهرعت إلى شياوتاو لإقناعها. فجأة هاجمني أحدهم من جانبي وطرحني أرضًا. كان وانغ يوانشاو. كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت متأكدًا من ان ضلعي قد كسر.
اندفع الدم إلى رأسي. من الواضح أن البروفيسور لي هي من أعطتني السكين. لا بد أنها غطت أصابعها بالغراء مسبقًا. لابد أنها كانت تعلم أيضًا أنه لن تكون هناك كاميرا مراقبة في الممر ، ولكن ستكون هناك كاميرا خلف المسرح مباشرة.
جذبتني شياوتاو جانبًا وهمست ، “أعتقد أنني اكتشفت الأمر.”
“استمعوا الي! إنه فخ!” أنا صرخت. “دالي ، لقد تركتك لفترة ، أليس كذلك؟ لا بد أنك لاحظت ذلك! ”
توقفت. ثم سألت شياوتاو إذا كان من الممكن أن يقتل شخص ما عندما يكون تحت التنويم المغناطيسي.
عض دالي شفتيه وأجاب: “أنا آسف يا صاح. أعلم أننا أصدقاء ، لكن لا يمكنني الكذب في هذا الوقف. كانت البروفيسور لي معي طوال الوقت “.
اتسعت عيني. شعرت وكأن المكان كله يدور. شعرت بالخيانة ، لكنني أدركت شيئًا ما فجأة.
أجبتها “لا بد أنه تم شحذها مؤخرًا ، إذن”.
“دالي ، لقد نومتك!”
توقفت. ثم سألت شياوتاو إذا كان من الممكن أن يقتل شخص ما عندما يكون تحت التنويم المغناطيسي.
قالت شياوتشو: “هذه فقط نظريتك يا سونغ يانغ”. “ليس لديك دليل على ذلك. الآن ، كل الأدلة تشير إليك! ”
حملت شياوتشو السكين الملطخ بالدماء وسألت، “هل تقصد هذه؟ لكنها حادة للغاية! ”
لوحت شياوتاو بيدها وصرخت ، “أعيدوه إلى المركز الآن!”
“ماذا؟” صرخت أنا وشياوتاو.
لم أكن أتوقع أن لا تثق شياوتاو بي كثيرًا. لقد فوجئت أكثر بمدى سرعة تعاملها تجاهي.
“أنت ترتكبين خطأً ، شياوتاو!” صرخت. “هل تعتقدين حقًا أنني سأرتكب مثل هذا الخطأ الواضح إذا قررت قتل شخص ما؟”
“شياوتاو-جيجي ، هل تحتاجين إلى أن تكوني قاسية جدًا؟ أنت قريبة جدًا من سونغ يانغ بعد كل شيء … ”
“ما رأيك كان الدافع وراء جريمة القتل هذه؟” سألتني شياوتاو.
“كلام فارغ!” قاطعته. “لا توجد علاقة من أي نوع بيني وبينه!”
تمت مصادرة هاتفي وحُبست في زنزانة. قبل أن تغادرني ، صرخت إلى شياوتاو ، “دعيني أتصل بـ صن تايجر!”
لقد ضغطت على نفسي أولاً. اخترقت كلمات شياوتاو في قلبي مثل سكين حاد.
شرحت: “لقد كانت سكين دعامة طلبت مني البروفيسور لي أن أعطيها لـ يي شيوين”. “لقد رأينا أنا وشياوتاو هذه السكين من قبل ، ولم يكن من المفترض أن يكون لديها نصل حاد.”
“أنت ترتكبين خطأً ، شياوتاو!” صرخت. “هل تعتقدين حقًا أنني سأرتكب مثل هذا الخطأ الواضح إذا قررت قتل شخص ما؟”
“ما رأيك كان الدافع وراء جريمة القتل هذه؟” سألتني شياوتاو.
“خذوه بعيدا!” أمرت شياوتاو بفارغ الصبر.
“لأنني كنت …”
حاول الضابطان جري بعيدًا ، لكنني انفصلت عنهما بالقوة وهرعت إلى شياوتاو لإقناعها. فجأة هاجمني أحدهم من جانبي وطرحني أرضًا. كان وانغ يوانشاو. كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت متأكدًا من ان ضلعي قد كسر.
مشيت نحوه وقالت: “اهدأ وتوقف عن البكاء. أجبني ، مع من تحدثت قبل وقوع جريمة القتل؟ ”
ناشدت بصوت ضعيف “يوانشاو”. “استمع لي. لقد فهموا كل شيء بشكل خاطئ! ”
أجبتها “لا بد أنه تم شحذها مؤخرًا ، إذن”.
تجاهلني ورفعني كأنني خروف صغير.
اصطحبني وانغ يوانشاو الى هناك بنفسه. ظلت شياوتاو والضباط الآخرون صامتين طوال الوقت. همس الضباط داخل مركز الشرطة بأشياء مثل “أليس هذا هو؟” عندما مررنا.
أدركت بالطريقة الصعبة كيف يمكن أن يصبح ضباط الشرطة ذوي دم بارد. كانت الصداقة التي اعتقدت أنني أحملها معهم مبنية على كذبة. كان جدي محقًا في تحذيري من الانضمام إلى الشرطة! أخبرني ذات مرة أن الشرطة لم تهتم بنا أبدًا – لقد اهتموا فقط بالمعرفة التي تمتلكها عائلة سونغ! وبمجرد أن يتبين أننا عديمي الفائدة لهم ، فإنهم سيتجاهلوننا كما لو أننا لم نعني شيئًا لهم على الإطلاق.
تمت مصادرة هاتفي وحُبست في زنزانة. قبل أن تغادرني ، صرخت إلى شياوتاو ، “دعيني أتصل بـ صن تايجر!”
دفعني وانغ يوانشاو إلى سيارة للشرطة ، حيث شعرت وكأنني قد ألقيت في حفرة من اليأس والندم.
فكرت في الأمر وأجبتها ، “اجعل الشخص يعتقد أن الضحية لم يكن إنسانًا!”
تم نقلي إلى مركز الشرطة.
“لأنني كنت …”
اصطحبني وانغ يوانشاو الى هناك بنفسه. ظلت شياوتاو والضباط الآخرون صامتين طوال الوقت. همس الضباط داخل مركز الشرطة بأشياء مثل “أليس هذا هو؟” عندما مررنا.
أدخلت عصا مبللة بمياه قلوية في حلقها للتحقق من علامات التسمم ، لكنني لم أجد شيئًا.
تمت مصادرة هاتفي وحُبست في زنزانة. قبل أن تغادرني ، صرخت إلى شياوتاو ، “دعيني أتصل بـ صن تايجر!”
تم نقلي إلى مركز الشرطة.
أجابت ببرود: “ليس مسموحًا لك في الوقت الحالي بالاتصال بأي شخص باستثناء محاميك”. “هل لديك محامي؟”
بعد فترة ، وصلت شياوتاو مع مجموعة من ضباط الشرطة. أغلقوا مسرح الجريمة ، وكانوا مستعدين لنقل الجثة. صحت “انتظروا لحظة!”
لم أستطع تحمل مشاعري أكثر من ذلك. “لا يهمني أن يعتقد الآخرون أنني فعلت ذلك ، ولكن كيف يمكنكي تصديق ذلك أيضًا ، شياوتاو؟ ألم نمر بما يكفي معًا؟ ”
ناشدت بصوت ضعيف “يوانشاو”. “استمع لي. لقد فهموا كل شيء بشكل خاطئ! ”
نظرت لي بنظرة جليدية وغادرت الغرفة. كانت إجابتها واضحة. لم تعتبرني صديقا لها أبدًا. كل شيء حدث كان كذبة!
جذبتني شياوتاو جانبًا وهمست ، “أعتقد أنني اكتشفت الأمر.”
عض دالي شفتيه وأجاب: “أنا آسف يا صاح. أعلم أننا أصدقاء ، لكن لا يمكنني الكذب في هذا الوقف. كانت البروفيسور لي معي طوال الوقت “.
