قتل على يد البوتوكس
“كيف تم تسميمها؟” سألتها.
“احموا مسرح الجريمة وانتظروا الشرطة!” ثم التفت إلى الطاهي الذي لا يزال فاقدًا للوعي وأخبرت دالي ، “هل يمكنك مساعدتي في إيقاظه؟ لدي بعض الأسئلة لأطرحها عليه “.
أشارت بينغشين إلى ساق الضحية وأجابت: “يوجد ثقب ناتج عن الحقن هنا. ربما تم حقن السم هناك بإبرة. هل يمكن أن يكون انتحارًا؟ ”
لم أصدق ما وجدته في البداية ، لذلك كررت العملية مرارًا وتكرارًا لتأكيد النتائج.
هززت رأسي.
“ماذا؟” كان بينغشين مذهولًا.
حذرتها: “لا تتسرعي في الاستنتاج”. “أسوأ شيء قد تفعلينه في تشريح الجثة هو اتخاذ قرار قبل رؤية كل الأدلة أولاً”.
ربما حاولت الضحية حقن البوتوكس في ساقها لجعلها أرق وأكثر ثباتًا ، لكنها لاحظت بعد ذلك أن عضلاتها تتحلل بسرعة ، لذلك خلعت ملابسها على عجل للتحقق مما كان يحدث. غزا توكسين البوتولينوم الدماغ فور دخوله مجرى الدم ، مما أفقد الضحية فاقدًا وعيها. هذا يعني أنه لم يكن لديها الوقت للوصول إلى الباب لطلب المساعدة قبل أن تنهار على الأرض ولم تنهض مرة أخرى.
حدقت بينغشين في وجهي وضحكت. سألتها ما هو الأمر المضحك ، فأجابت ، “لقد تغيرت ، سونغ يانغ جيجي. يبدو أنك ناضج جدا الآن! لا أشعر بالدهشة رغم ذلك. كنت أعلم أنك ستصبح شخصًا رائعًا في المستقبل بعدما عرفت مدى شغفك عندما أخبرتني بكل القصص عن سلفك سونغ سي. ”
أجابت “نعم … أعتقد ذلك”. “لماذا؟”
قلت: “أنت تبالغين في مدحي”. “لقد تعلمت المزيد من الأشياء في السنوات القليلة الماضية.”
“نعم ، يمكنني رؤيتها الآن!” قالت. “إنه توكسين البوتولينوم!”
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سألت بينغشين. ” اننتظر فقط وصول الشرطة؟”
يمكن أن يقتل المليغرام الواحد من البوتوكس 200 مليون فأر ، لكن كمية البوتوكس المستخدمة في عيادات الجراحة التجميلية كانت صغيرة للغاية بحيث كان من المستحيل تمامًا الوصول إلى الجرعة المميتة. ومع ذلك ، لم يكن من غير المألوف أن نسمع عن نجوم السينما يعانون من شلل في أعصاب الوجه وتشنجات عصبية بسبب حقن البوتوكس.
سيكون هذا هو الإجراء الطبيعي لمعظم الأطباء الشرعيين ، ولكن لا يزال بإمكاني القيام بأكثر من ذلك بكثير هنا.
“لا” ، قلت لـ بينغشين. “يمكننا استبعاد ذلك.”
“الآن هي فرصتك لتشهدي براعة عائلة سونغ التي لا مثيل لها!”
كان البوتوكس مادة سامة تنتجها نوع من البكتيريا اللاهوائية تسمى كلوستريديوم البوتولينوم. لن تعيش البكتيريا بمجرد تعرضها للهواء الغني بالأكسجين. هذا هو السبب عندما أشارت بينغشين إلى وجود بقايا سوداء في القارورة ، أثيرت شكوكي.
سحبت قضيب تحديد الموقع بالصدى وبدأت بفحص الأعضاء الداخلية للضحية. والمثير للدهشة أن الأعضاء كانت في حالتها الطبيعية. ثم وضعت رأس الضحية على وسادة الـ يين يانغ وفحصت جمجمتها من الداخل.
تجمدت. وظهرت فجأة فكرة في ذهني. لقد سحبت بطاقة الطالب الخاصة بالضحية وأظهرتها لـ بينغشين.
لم أصدق ما وجدته في البداية ، لذلك كررت العملية مرارًا وتكرارًا لتأكيد النتائج.
أشارت بينغشين إلى ساق الضحية وأجابت: “يوجد ثقب ناتج عن الحقن هنا. ربما تم حقن السم هناك بإبرة. هل يمكن أن يكون انتحارًا؟ ”
قلت: “أعضائها الداخلية غير متضررة”. “لكن جمجمتها مليئة بالسوائل.”
قالت بينغشين “أرني القارورة”.
“يا إلهي!” صاح دالي. “هل ذاب دماغها؟”
يمكن أن يقتل المليغرام الواحد من البوتوكس 200 مليون فأر ، لكن كمية البوتوكس المستخدمة في عيادات الجراحة التجميلية كانت صغيرة للغاية بحيث كان من المستحيل تمامًا الوصول إلى الجرعة المميتة. ومع ذلك ، لم يكن من غير المألوف أن نسمع عن نجوم السينما يعانون من شلل في أعصاب الوجه وتشنجات عصبية بسبب حقن البوتوكس.
حدقت فيه ، وسرعان ما خفض رأسه خجلًا.
أعطيتها إياها وفحصتها تحت الضوء لبضع دقائق.
“هل تعرف كل هذا فقط من استخدام هذا القضيب الخشبي الصغير؟” سألت بينغشين.
كنت أحاول بالفعل اختبار بينغشين لمعرفة مدى درايتها. لقد كانت رائعة للغاية ، لأنها واصلت تسمية عشرات السموم في فترة قصيرة من الزمن ،حتى ان هناك أنواع لم أسمع بها من قبل. بدا الأمر كما لو كان لديها فهم قوي في علم السموم.
قلت: “سأشرح لك لاحقًا”. “على أي حال ، يبدو أنها تعرضت للتسمم بسبب سم عصبي أذاب دماغها.”
“سونغ يانغ-جيجي! هناك بعض البقايا السوداء هنا! ”
“إذن هذا هو سبب تحلل كل من دماغها وعضلاتها؟” تمتمت بينغشين ، بينما تاهت في أفكارها.
“كيف تم تسميمها؟” سألتها.
حتى أنني كنت في حيرة بشأن ماهية هذا السم. فكرت في سم مسجل في سجلات كبار القضاة كان قادرًا على جعل جسم شخص ما صلبًا مثل تمثال شمعي. ولكن بعد ذلك لم تكن ظروف جسد هذه الضحية تشبه كثيرًا ما تم وصفه في الكتاب.
حدقت بينغشين في وجهي وضحكت. سألتها ما هو الأمر المضحك ، فأجابت ، “لقد تغيرت ، سونغ يانغ جيجي. يبدو أنك ناضج جدا الآن! لا أشعر بالدهشة رغم ذلك. كنت أعلم أنك ستصبح شخصًا رائعًا في المستقبل بعدما عرفت مدى شغفك عندما أخبرتني بكل القصص عن سلفك سونغ سي. ”
حاولت التعامل مع اللغز من منظور آخر. تم العثور على الضحية شبه عارية باستثناء زوج من الملابس الداخلية. ومع ذلك ، لم تكن هناك أي علامة على أي اعتداء جنسي أو جسدي.و نظرًا لعدم وجود الكثير من ضوء الشمس ، لم أتمكن من استخدام مظلة تشريح الجثة ، لذلك قمت برش رماد الأعشاب البحرية على جسد الضحية بدلاً من ذلك ونفخته برفق. من المؤكد أنه تم العثور على بصمات أصابع الضحية فقط.
“ربما انتحرت بسم أفعى مثلما فعلت كليوباترا!” اقترح.
دخلت الغرفة الصغيرة ووجدت ملابسها متناثرة على السرير الضيق. وهناك ، وجدت وثيقتين اثنتين – بطاقة هوية الطالب وبطاقة الكافتيريا. كان اسم الضحية شياولي (مؤلف معندوش اسامي جديدة كل اسم بيتكرر كل قضيتين)، كانت هي بالفعل الفتاة المجتهدة التي تحدث عنها الطاهي سابقًا.
رأتني بينغشين أخرجهم، وسألتني ، “هل ستعيدهم للإختبار؟”
قمت بمسح الغرفة باستخدام رؤية الكهف ولفت انتباهي شيء تحت السرير. ركعت على ركبتي ومدت يدي لألتقطه.. كانت هناك قنينة حقن فارغة بدون وصف لها. بجانبها كانت هناك حقنة فارغة.
أجابت “نعم … أعتقد ذلك”. “لماذا؟”
رأتني بينغشين أخرجهم، وسألتني ، “هل ستعيدهم للإختبار؟”
حتى أنني كنت في حيرة بشأن ماهية هذا السم. فكرت في سم مسجل في سجلات كبار القضاة كان قادرًا على جعل جسم شخص ما صلبًا مثل تمثال شمعي. ولكن بعد ذلك لم تكن ظروف جسد هذه الضحية تشبه كثيرًا ما تم وصفه في الكتاب.
أجبتها”سأحتاج إلى معرفة ما يجب اختباره أولاً”. “ربما يتعين علينا إجراء المزيد من التحقيقات في الوقت الحالي.”
حدقت فيه ، وسرعان ما خفض رأسه خجلًا.
“من موضع وزاوية جرح الإبرة ،” قالت بينغشين ، “يبدو أن الضحية حقنت السم بنفسها. ربما هو انتحار بعد كل شيء؟ ”
قمت بمسح الغرفة باستخدام رؤية الكهف ولفت انتباهي شيء تحت السرير. ركعت على ركبتي ومدت يدي لألتقطه.. كانت هناك قنينة حقن فارغة بدون وصف لها. بجانبها كانت هناك حقنة فارغة.
جادلت: “إذا كان هذا هو الحال ، فقد اختارت موتًا مؤلمًا للغاية حقًا. لماذا لا تختار السم الذي يقتلها بشكل أسرع؟ إذا نظرت إلى وضعية الضحية ، يمكنك أن ترى بوضوح أنها كانت تكافح لفتح الباب لكنها سقطت على الأرض قبل أن تتمكن من القيام بذلك. أيضًا ، إذا نظرت إلى الأزرار الموجودة على قميصها ، فمن الواضح أنه قد تمزق على الرغم من أنها تبدو وكأنها خلعت الملابس بنفسها. لماذا كانت حريصة جدا على خلع ملابسها؟ ”
التقطت بطاقة الطالب مرة أخرى وفحصت صورة الضحية لفترة.
“ربما كانت مصابة بحمى شديدة؟” اقترحت بينغشين.
تجمدت. وظهرت فجأة فكرة في ذهني. لقد سحبت بطاقة الطالب الخاصة بالضحية وأظهرتها لـ بينغشين.
التقطت الملابس وشممتها. قد تسبب بعض السموم بالفعل حمى شديدة ، وإذا كان الأمر كذلك ، فإن الضحية سوف تتعرق. لكن لم تكن هناك علامات العرق على الملابس على الإطلاق.
“أوه ، هل هذا اختبار؟” زقزقت بينغشين. “هممم … دعني أفكر. يبدأ بالحرف ب….بينداري؟ بنزوكاين؟ البوبرينورفين؟ لا ، هذه السموم لن تسبب ذوبان العضلات أو الدماغ … ”
“لا” ، قلت لـ بينغشين. “يمكننا استبعاد ذلك.”
“ربما كانت مصابة بحمى شديدة؟” اقترحت بينغشين.
قالت بينغشين “أرني القارورة”.
أشارت بينغشين إلى ساق الضحية وأجابت: “يوجد ثقب ناتج عن الحقن هنا. ربما تم حقن السم هناك بإبرة. هل يمكن أن يكون انتحارًا؟ ”
أعطيتها إياها وفحصتها تحت الضوء لبضع دقائق.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سألت بينغشين. ” اننتظر فقط وصول الشرطة؟”
“سونغ يانغ-جيجي! هناك بعض البقايا السوداء هنا! ”
“آه ، هذا صحيح!” صرخت بينغشين. “ما أغباني! حتى أنك لمحت إلى ذلك عندما سألتني ما إذا كانت الفتاة جميلة! ”
تجمدت. وظهرت فجأة فكرة في ذهني. لقد سحبت بطاقة الطالب الخاصة بالضحية وأظهرتها لـ بينغشين.
حدقت بينغشين في وجهي وضحكت. سألتها ما هو الأمر المضحك ، فأجابت ، “لقد تغيرت ، سونغ يانغ جيجي. يبدو أنك ناضج جدا الآن! لا أشعر بالدهشة رغم ذلك. كنت أعلم أنك ستصبح شخصًا رائعًا في المستقبل بعدما عرفت مدى شغفك عندما أخبرتني بكل القصص عن سلفك سونغ سي. ”
“هل تعتقدين أن هذه الفتاة جميلة؟” سألتها.
“يا إلهي!” صاح دالي. “هل ذاب دماغها؟”
أجابت “نعم … أعتقد ذلك”. “لماذا؟”
تجمدت. وظهرت فجأة فكرة في ذهني. لقد سحبت بطاقة الطالب الخاصة بالضحية وأظهرتها لـ بينغشين.
“حسنًا ، لقد تعرفت على السم الذي تسبب في وفاة الضحية. سأعطيك تلميحًا – يبدأ بالحرف ب. ”
حدقت فيه ، وسرعان ما خفض رأسه خجلًا.
“أوه ، هل هذا اختبار؟” زقزقت بينغشين. “هممم … دعني أفكر. يبدأ بالحرف ب….بينداري؟ بنزوكاين؟ البوبرينورفين؟ لا ، هذه السموم لن تسبب ذوبان العضلات أو الدماغ … ”
رأتني بينغشين أخرجهم، وسألتني ، “هل ستعيدهم للإختبار؟”
كنت أحاول بالفعل اختبار بينغشين لمعرفة مدى درايتها. لقد كانت رائعة للغاية ، لأنها واصلت تسمية عشرات السموم في فترة قصيرة من الزمن ،حتى ان هناك أنواع لم أسمع بها من قبل. بدا الأمر كما لو كان لديها فهم قوي في علم السموم.
“الآن هي فرصتك لتشهدي براعة عائلة سونغ التي لا مثيل لها!”
ونظرًا لأن بينغشين كانت لا تزال غارقة في التفكير ، وجد دالي أخيرًا فرصة لمقاطعتنا.
علقت بينغشين قائلة: “ربما لم تستطع الضحية الحصول على حقن البوتوكس من قبل أخصائي طبي مرخص”. “لابد أنها اشترت بوتوكس رخيصة عبر الإنترنت ، مما أدى إلى وفاتها المأساوية. سونغ يانغ-جيجي ، كانت هذه مجرد حالة وفاة عرضية ، أليس كذلك؟ ”
“ربما انتحرت بسم أفعى مثلما فعلت كليوباترا!” اقترح.
لم أصدق ما وجدته في البداية ، لذلك كررت العملية مرارًا وتكرارًا لتأكيد النتائج.
“هل رأيت أفعى في أي مكان في الغرفة؟” انا قطعت.
التقطت الملابس وشممتها. قد تسبب بعض السموم بالفعل حمى شديدة ، وإذا كان الأمر كذلك ، فإن الضحية سوف تتعرق. لكن لم تكن هناك علامات العرق على الملابس على الإطلاق.
“آه ، هذا صحيح!” صرخت بينغشين. “ما أغباني! حتى أنك لمحت إلى ذلك عندما سألتني ما إذا كانت الفتاة جميلة! ”
حاولت التعامل مع اللغز من منظور آخر. تم العثور على الضحية شبه عارية باستثناء زوج من الملابس الداخلية. ومع ذلك ، لم تكن هناك أي علامة على أي اعتداء جنسي أو جسدي.و نظرًا لعدم وجود الكثير من ضوء الشمس ، لم أتمكن من استخدام مظلة تشريح الجثة ، لذلك قمت برش رماد الأعشاب البحرية على جسد الضحية بدلاً من ذلك ونفخته برفق. من المؤكد أنه تم العثور على بصمات أصابع الضحية فقط.
التقطت بطاقة الطالب مرة أخرى وفحصت صورة الضحية لفترة.
“البوتوكس!” أوضحت بينغشين. “الفتيات مثل الضحية سوف يعرفن ذلك. حيث يستخدم لتقليل تجاعيد الوجه! ”
“نعم ، يمكنني رؤيتها الآن!” قالت. “إنه توكسين البوتولينوم!”
“من موضع وزاوية جرح الإبرة ،” قالت بينغشين ، “يبدو أن الضحية حقنت السم بنفسها. ربما هو انتحار بعد كل شيء؟ ”
“بنغو!” انا ضحكت.
جادلت: “إذا كان هذا هو الحال ، فقد اختارت موتًا مؤلمًا للغاية حقًا. لماذا لا تختار السم الذي يقتلها بشكل أسرع؟ إذا نظرت إلى وضعية الضحية ، يمكنك أن ترى بوضوح أنها كانت تكافح لفتح الباب لكنها سقطت على الأرض قبل أن تتمكن من القيام بذلك. أيضًا ، إذا نظرت إلى الأزرار الموجودة على قميصها ، فمن الواضح أنه قد تمزق على الرغم من أنها تبدو وكأنها خلعت الملابس بنفسها. لماذا كانت حريصة جدا على خلع ملابسها؟ ”
“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل دالي.
قلت: “سأشرح لك لاحقًا”. “على أي حال ، يبدو أنها تعرضت للتسمم بسبب سم عصبي أذاب دماغها.”
“البوتوكس!” أوضحت بينغشين. “الفتيات مثل الضحية سوف يعرفن ذلك. حيث يستخدم لتقليل تجاعيد الوجه! ”
التقطت بطاقة الطالب مرة أخرى وفحصت صورة الضحية لفترة.
كان البوتوكس سمًا عصبيًا يمكنه إذابة البروتينات. كان هذا على وجه التحديد بسبب هذه الميزة التي تم استخدامها على نطاق واسع في صناعة مستحضرات التجميل. ولكن ما قد لا يعرفه معظم الناس هو أنه كان أيضًا السموم الأكثر خطورة التي عرفها العلم الحديث! تم استخدامه كسلاح بيوكيميائي من قبل الجيش حتى تم حظر استخدامه صراحة في اتفاقيات جنيف.
“هل تعتقدين أن هذه الفتاة جميلة؟” سألتها.
يمكن أن يقتل المليغرام الواحد من البوتوكس 200 مليون فأر ، لكن كمية البوتوكس المستخدمة في عيادات الجراحة التجميلية كانت صغيرة للغاية بحيث كان من المستحيل تمامًا الوصول إلى الجرعة المميتة. ومع ذلك ، لم يكن من غير المألوف أن نسمع عن نجوم السينما يعانون من شلل في أعصاب الوجه وتشنجات عصبية بسبب حقن البوتوكس.
جادلت: “إذا كان هذا هو الحال ، فقد اختارت موتًا مؤلمًا للغاية حقًا. لماذا لا تختار السم الذي يقتلها بشكل أسرع؟ إذا نظرت إلى وضعية الضحية ، يمكنك أن ترى بوضوح أنها كانت تكافح لفتح الباب لكنها سقطت على الأرض قبل أن تتمكن من القيام بذلك. أيضًا ، إذا نظرت إلى الأزرار الموجودة على قميصها ، فمن الواضح أنه قد تمزق على الرغم من أنها تبدو وكأنها خلعت الملابس بنفسها. لماذا كانت حريصة جدا على خلع ملابسها؟ ”
كان البوتوكس مادة سامة تنتجها نوع من البكتيريا اللاهوائية تسمى كلوستريديوم البوتولينوم. لن تعيش البكتيريا بمجرد تعرضها للهواء الغني بالأكسجين. هذا هو السبب عندما أشارت بينغشين إلى وجود بقايا سوداء في القارورة ، أثيرت شكوكي.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سألت بينغشين. ” اننتظر فقط وصول الشرطة؟”
ربما حاولت الضحية حقن البوتوكس في ساقها لجعلها أرق وأكثر ثباتًا ، لكنها لاحظت بعد ذلك أن عضلاتها تتحلل بسرعة ، لذلك خلعت ملابسها على عجل للتحقق مما كان يحدث. غزا توكسين البوتولينوم الدماغ فور دخوله مجرى الدم ، مما أفقد الضحية فاقدًا وعيها. هذا يعني أنه لم يكن لديها الوقت للوصول إلى الباب لطلب المساعدة قبل أن تنهار على الأرض ولم تنهض مرة أخرى.
أشارت بينغشين إلى ساق الضحية وأجابت: “يوجد ثقب ناتج عن الحقن هنا. ربما تم حقن السم هناك بإبرة. هل يمكن أن يكون انتحارًا؟ ”
استمرت البكتيريا في التكاثر في جسدها حتى بعد وفاتها ، وفي نصف يوم فقط تحولت كل عضلاتها ودماغها إلى هريسة!
ونظرًا لأن بينغشين كانت لا تزال غارقة في التفكير ، وجد دالي أخيرًا فرصة لمقاطعتنا.
علقت بينغشين قائلة: “ربما لم تستطع الضحية الحصول على حقن البوتوكس من قبل أخصائي طبي مرخص”. “لابد أنها اشترت بوتوكس رخيصة عبر الإنترنت ، مما أدى إلى وفاتها المأساوية. سونغ يانغ-جيجي ، كانت هذه مجرد حالة وفاة عرضية ، أليس كذلك؟ ”
“البوتوكس!” أوضحت بينغشين. “الفتيات مثل الضحية سوف يعرفن ذلك. حيث يستخدم لتقليل تجاعيد الوجه! ”
أجبت “لا”. “إنها جريمة قتل مخططة بعناية!”
“آه ، هذا صحيح!” صرخت بينغشين. “ما أغباني! حتى أنك لمحت إلى ذلك عندما سألتني ما إذا كانت الفتاة جميلة! ”
“ماذا؟” كان بينغشين مذهولًا.
أجبت “لا”. “إنها جريمة قتل مخططة بعناية!”
رفعت القارورة وقلت ، “يمكنك حتى ملاحظة البقايا السوداء بالعين المجردة ، مما يعني وجود الكثير من البوتوكس فيها لدرجة أنها تجاوزت الجرعة المميتة. لن يكون أي تاجر عديم الضمير وغبي إلى هذا الحد ليدع ذلك يحدث ما لم يكن عضوا في منظمة إرهابية! أعتقد أنه لا بد أنه تم العبث بالقارورة ، مما يعني أن شخصًا ما أراد موت الضحية! ”
قلت: “أنت تبالغين في مدحي”. “لقد تعلمت المزيد من الأشياء في السنوات القليلة الماضية.”
“هذا منطقي” ، أومأت بينغشين. “ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك؟”
جادلت: “إذا كان هذا هو الحال ، فقد اختارت موتًا مؤلمًا للغاية حقًا. لماذا لا تختار السم الذي يقتلها بشكل أسرع؟ إذا نظرت إلى وضعية الضحية ، يمكنك أن ترى بوضوح أنها كانت تكافح لفتح الباب لكنها سقطت على الأرض قبل أن تتمكن من القيام بذلك. أيضًا ، إذا نظرت إلى الأزرار الموجودة على قميصها ، فمن الواضح أنه قد تمزق على الرغم من أنها تبدو وكأنها خلعت الملابس بنفسها. لماذا كانت حريصة جدا على خلع ملابسها؟ ”
“احموا مسرح الجريمة وانتظروا الشرطة!” ثم التفت إلى الطاهي الذي لا يزال فاقدًا للوعي وأخبرت دالي ، “هل يمكنك مساعدتي في إيقاظه؟ لدي بعض الأسئلة لأطرحها عليه “.
“آه ، هذا صحيح!” صرخت بينغشين. “ما أغباني! حتى أنك لمحت إلى ذلك عندما سألتني ما إذا كانت الفتاة جميلة! ”
ربما حاولت الضحية حقن البوتوكس في ساقها لجعلها أرق وأكثر ثباتًا ، لكنها لاحظت بعد ذلك أن عضلاتها تتحلل بسرعة ، لذلك خلعت ملابسها على عجل للتحقق مما كان يحدث. غزا توكسين البوتولينوم الدماغ فور دخوله مجرى الدم ، مما أفقد الضحية فاقدًا وعيها. هذا يعني أنه لم يكن لديها الوقت للوصول إلى الباب لطلب المساعدة قبل أن تنهار على الأرض ولم تنهض مرة أخرى.
