غيرة
ذهبت لأسأل الطاهي بعض الأسئلة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم استجوابه من قبل الشرطة ، لذلك كان متوترًا للغاية وظل يصر على أنه لا علاقة له بجريمة القتل.
ثم خرجنا وانتظرنا وصول الشرطة. تم إزالة طعامنا من المائدة ، لذلك طلبت بينغشين بعض الوجبات الخفيفة لنا ، لكن لم يكن لدى أي منا أي شهية ، خاصة دالي الذي كان لا يزال منزعجًا من رؤية الجثة.
وفقا له ، كانت شياولي شديدة الوعي بمظهرها. كانت دائمًا ما تقلق بشأن وجهها الذي يبدو سمينًا جدًا ، أو أن ساقيها لم تكن نحيفة بدرجة كافية أو أن يديها تبدو متجعدتين. غالبًا ما كانت تنفق جزءًا كبيرًا من أموالها على منتجات التجميل.
واصلنا مناقشة القضية ، ولخصت أخيرًا ، “جميع الضحايا الثلاثة لحالات التسمم هذه كانوا من النساء الشابات الجميلات. أعتقد أننا ربما نواجه نفس القاتل هنا”.
لكن عائلة شياولي كانت فقيرة للغاية. كان عليها أن تعمل هنا بدوام جزئي أثناء دراستها خلال العامين الماضيين. ذات مرة ، لاحظ الطاهي أن وجهها أصبح أرق وسألها عما فعلت. أجابت بفخر أنها وجدت “جرعة سحرية” – بوتوكس رخيص من الإنترنت.
ذهبت لأسأل الطاهي بعض الأسئلة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم استجوابه من قبل الشرطة ، لذلك كان متوترًا للغاية وظل يصر على أنه لا علاقة له بجريمة القتل.
قارورة واحدة من البوتوكس تباع عبر الإنترنت تكلف حوالي مائتي يوان ، بينما تكلف حقنة في عيادة الجراحة التجميلية آلاف اليوانات. كانت شياولي طالبة طب ، لذا كان بإمكانها بسهولة الحصول على إبرة حقن. كانت المشكلة أن عادة الحصول على حقن البوتوكس أصبحت إدمانًا ، وانتهى بها الأمر بإنفاق معظم أموالها عليها واللجوء إلى تناول المكرونة سريعة التحضير كل يوم. كان هذا يقلق الطاهي ، وغالبًا ما كان يضع بعض الطعام جانبًا لها فقط ونصحها بعدم الانجراف في استخدام البوتوكس. لكن شياولي قللت من الأمر وقالت ساخرة إنه لا يفهم شيئًا.
“لقد عدت!” قالت بينغشين. “أتفاجأتم؟”
ظللت أراقب الطاهي من خلال رؤية الكهف بينما كان يتحدث للتأكد من أنه لم يكن يكذب.
ثم تحولت عيناها إلى بينغشين ، وسألت ، “من هي؟”
تنهدت بينغشين.
أمرت شياوتاو عددًا قليلاً من ضباط الشرطة بجمع الأدلة من مكان الحادث وأرسلت آخرين إلى مسكن شياولي لمزيد من التحقيق حول التفاعلات الاجتماعية للضحية. ثم التفتت نحوي وعلقت “لدي شعور سيء حيال هذا. كانت هناك ثلاث حالات تسمم متتالية في الأيام القليلة الماضية “.
قالت: “في العادة ، عندما تبذل المرأة قصارى جهدها لتجميل نفسها ، فمن المحتمل أن تكون متهورة في حب شخص ما”.
“قلت” ربما عليك العودة إلى المنزل لهذا اليوم “. هذا الآن مسرح جريمة قتل ويجب تطويقه لبضعة أيام على الأقل. سأتحدث إلى إدارة الكلية لاحقًا “.
“هذا الشخص بالتأكيد ليس أنا!” نفى الطاهي بسرعة. “لا علاقة لي بهذا!”
قارورة واحدة من البوتوكس تباع عبر الإنترنت تكلف حوالي مائتي يوان ، بينما تكلف حقنة في عيادة الجراحة التجميلية آلاف اليوانات. كانت شياولي طالبة طب ، لذا كان بإمكانها بسهولة الحصول على إبرة حقن. كانت المشكلة أن عادة الحصول على حقن البوتوكس أصبحت إدمانًا ، وانتهى بها الأمر بإنفاق معظم أموالها عليها واللجوء إلى تناول المكرونة سريعة التحضير كل يوم. كان هذا يقلق الطاهي ، وغالبًا ما كان يضع بعض الطعام جانبًا لها فقط ونصحها بعدم الانجراف في استخدام البوتوكس. لكن شياولي قللت من الأمر وقالت ساخرة إنه لا يفهم شيئًا.
“هل لديها صديق مقرب؟” لقد سالته.
أجابت: “كنا نعمل على قضية أخرى عندما اتصلت فجأة”. “بالإضافة إلى ذلك ، حركة المرور مزعجة في هذه الساعة.”
أجاب الطاهي: “لا أعتقد ذلك”.
“يبدو أن شخصًا ما يشعر بالغيرة!” همس دالي.
“ماذا عن شخص تحبه؟”
أمسكت شياوتاو بذراع بينغشين وأخرجتها من الكافتيريا. استدارت بينغشين وصرخت ، “سونغ يانغ-جيجي ، ما هو رقمك!”
فكر الطاهي في الأمر لفترة ، ثم أجاب: “بدا الأمر وكأنها معجبة بشخص ما. لا أعرف من كان ، رغم ذلك. ربما يمكنك أن تسأل زملائها في الصف “.
قلت لها: “استمعي إلي”. “نحن اصدقاء فقط! عرفنا بعضنا البعض منذ أن كنا صغارًا. نحن مثل الأخ والأخت ، هذا كل شيء! ”
قلت له “بالتأكيد”. “شكرا لتعاونك. أعتقد أن هذا كل ما يجب أن أسألك عنه “.
جاء ضابط وحاول أخذ بينغشين بعيدًا ، لكنها هددت ، “هل تعرف من أنا؟”
أجاب: “على الرحب والسعة أيها الضابط. “بالمناسبة … هل يمكنك إخراج الجثة من هنا؟ كما ترى ، لا يزال لدي بعض الطهي لأقوم به …
ردت شياوتاو: “إنه ليس مجرد طالب جامعي”. “إنه مستشارنا الخاص.”
“قلت” ربما عليك العودة إلى المنزل لهذا اليوم “. هذا الآن مسرح جريمة قتل ويجب تطويقه لبضعة أيام على الأقل. سأتحدث إلى إدارة الكلية لاحقًا “.
صرحت شياوتاو: “لقد أجريت تحقيقًا شاملاً بشأن الضحية في حالتي ووجدت أنها لم تصنع أعداءً واضحين”. “قد يكون لدينا قاتل متسلسل بين أيدينا هنا. كانت مدينة نانجيانغ هادئة لبعض الوقت ، لكن المد يرتفع مرة أخرى. سأعود إلى المركز لتشكيل فريق عمل الآن. يجب أن تأتي أيضًا ، سونغ يانغ! ”
ابتهج الطاهي عندما سمع أنه يمكن أن يستريح لهذا اليوم وغادر على الفور. من الواضح أن هذا الرجل لا علاقة له بقضية القتل ، لذلك لم يكن هناك جدوى من جعله ينتظر الشرطة لاستجوابه.
“ماذا عن شخص تحبه؟”
ثم خرجنا وانتظرنا وصول الشرطة. تم إزالة طعامنا من المائدة ، لذلك طلبت بينغشين بعض الوجبات الخفيفة لنا ، لكن لم يكن لدى أي منا أي شهية ، خاصة دالي الذي كان لا يزال منزعجًا من رؤية الجثة.
“لأنك لو كنت كذلك ، فستطرد الكثير من ضباط الشرطة الآخرين من العمل!”
وسرعان ما اقترب منا صوت صفارات الإنذار. دلالة على وصول شياوتاو مع الشرطة.
أجاب الطاهي: “لا أعتقد ذلك”.
“ما الذي أخرك لفترة طويلة ، شياوتاو؟” انا سألت. “انتهيت من فحص الجثة منذ وقت طويل.”
“هل كانت سيدة الأعمال جميلة؟” انا سألت.
أجابت: “كنا نعمل على قضية أخرى عندما اتصلت فجأة”. “بالإضافة إلى ذلك ، حركة المرور مزعجة في هذه الساعة.”
قالت شياوتاو “جيد”. “سآخذك بعيدا بنفسي!”
ثم تحولت عيناها إلى بينغشين ، وسألت ، “من هي؟”
حيث أمرت الشرطة بعدم السماح لـ بينغشين بالدخول. عندما عادت ، سخرت مني قائلة ، “لم أرك منذ يومين وأنت بالفعل تسبب المتاعب!”
قدمت بينغشين نفسها ، واتسعت عيون شياوتاو.
لكن عائلة شياولي كانت فقيرة للغاية. كان عليها أن تعمل هنا بدوام جزئي أثناء دراستها خلال العامين الماضيين. ذات مرة ، لاحظ الطاهي أن وجهها أصبح أرق وسألها عما فعلت. أجابت بفخر أنها وجدت “جرعة سحرية” – بوتوكس رخيص من الإنترنت.
“أنت ابنة القائد صن؟” هي سألت.
قلت لها: “استمعي إلي”. “نحن اصدقاء فقط! عرفنا بعضنا البعض منذ أن كنا صغارًا. نحن مثل الأخ والأخت ، هذا كل شيء! ”
“لا تشير إلي بكوني” ابنة القائد صن “!” اشتكت بينغشين. “أنا هي انا! سمعت أن سونغ يانغ-جيجي يناديك بـ شياوتاو ، لذلك يجب أن تكون هوانغ شياوتاو التي يتحدث عنها والدي دائمًا. غالبًا ما يمدحك لكونك ضابطة شجاعة وقائدة جيدة “.
“لما لا؟”
“آه … والدك لطيف للغاية!” ردت شياوتاو بابتسامة كبيرة على وجهها. يجب أن يكون من دواعي السرور أن تعلم أن قائدها يتفاخر بك في كثير من الأحيان.
جاء ضابط وحاول أخذ بينغشين بعيدًا ، لكنها هددت ، “هل تعرف من أنا؟”
لخصت بإيجاز ملابسات القضية والاستنتاج من تشريح جثتي. ابتسمت شياوتاو وقالت لي ، “واو ، لقد وفرت لنا الكثير من الوقت! كما تعلم ، كنت أقول إنه يجب أن تكون ضابط شرطة ، لكن الآن أعتقد أنه من الأفضل ألا تكون كذلك “.
ردت شياوتاو: “إنه ليس مجرد طالب جامعي”. “إنه مستشارنا الخاص.”
“لما لا؟”
واصلنا مناقشة القضية ، ولخصت أخيرًا ، “جميع الضحايا الثلاثة لحالات التسمم هذه كانوا من النساء الشابات الجميلات. أعتقد أننا ربما نواجه نفس القاتل هنا”.
“لأنك لو كنت كذلك ، فستطرد الكثير من ضباط الشرطة الآخرين من العمل!”
واصلنا مناقشة القضية ، ولخصت أخيرًا ، “جميع الضحايا الثلاثة لحالات التسمم هذه كانوا من النساء الشابات الجميلات. أعتقد أننا ربما نواجه نفس القاتل هنا”.
كلانا ضحك. ثم تدخل بينغشين فجأة ، “شياوتاو-جيجي ، هل أنت على علاقة مع سونغ يانغ-جيجي؟”
قلت له “بالتأكيد”. “شكرا لتعاونك. أعتقد أن هذا كل ما يجب أن أسألك عنه “.
“لا!” أنكرت شياوتاو بينما كانت تهز رأسها بشكل محموم. “نحن فقط … زملاء!”
وسرعان ما اقترب منا صوت صفارات الإنذار. دلالة على وصول شياوتاو مع الشرطة.
ردت بينغشين ، ويدها على صدرها. “لا بأس إذن!”
“ولكن أليس سونغ يانغ جيجي طالب جامعي أيضًا؟” جادلت بينغشين.
جعدت شياوتاو حاجبيها عندما سمعت ذلك.
كلانا ضحك. ثم تدخل بينغشين فجأة ، “شياوتاو-جيجي ، هل أنت على علاقة مع سونغ يانغ-جيجي؟”
“ماذا تقصدين؟” هي سألت.
“أنت ابنة القائد صن؟” هي سألت.
“اممم … لا شيء!” احمرت بينغشين خجلا وتجنبت الاتصال البصري مع شياوتاو.
ردت وهي تحدق بي بعيون ضيقة: “نعم”. “إنها جميلة ذات شعر طويل – بالضبط كيف ستبدو امرأتك المثالية!”
أمرت شياوتاو عددًا قليلاً من ضباط الشرطة بجمع الأدلة من مكان الحادث وأرسلت آخرين إلى مسكن شياولي لمزيد من التحقيق حول التفاعلات الاجتماعية للضحية. ثم التفتت نحوي وعلقت “لدي شعور سيء حيال هذا. كانت هناك ثلاث حالات تسمم متتالية في الأيام القليلة الماضية “.
اكتشفت أن القضية التي كانت تعمل عليها كانت حالة تسمم أيضًا. الضحية في هذه الحالة كانت سيدة أعمال شابة. كان السم المستخدم هو السيانيد. لم تطلب شياوتاو مساعدتي لأنها كانت قضية مباشرة وكانت قلقة من أنني لن أهتم بها. ومع ذلك ، فإن طريقة التسمم المستخدمة في هذه الحالة كانت أكثر “عبقرية”.
أجاب الطاهي: “لا أعتقد ذلك”.
كانت الضحية في تلك الحالة تعاني من مرض في الجهاز الهضمي وكان عليها أن تتناول الدواء كل يوم. عبث القاتل بدواءها ولف السم في كبسولة سميكة ، مما تسبب في وفاة الضحية بالتسمم بعد ثلاث ساعات من تناوله.
قاطعتها شياوتاو ، “الآنسة صن ، دعي الشرطة تتعامل مع القضية. أنتي مجرد طالبة جامعية الآن. يجب أن تتركي الأمر لنا “.
كانت قد سمعت للتو عن قضية تسمم الواقي الذكري بقيادة الكابتن شينغ. والآن ، واجهت للتو حالة تسمم بالبوتوكس. وهذا يضاف ما يصل إلى ثلاث حالات تسمم في أقل من أسبوع!
لكن عائلة شياولي كانت فقيرة للغاية. كان عليها أن تعمل هنا بدوام جزئي أثناء دراستها خلال العامين الماضيين. ذات مرة ، لاحظ الطاهي أن وجهها أصبح أرق وسألها عما فعلت. أجابت بفخر أنها وجدت “جرعة سحرية” – بوتوكس رخيص من الإنترنت.
“هل كانت سيدة الأعمال جميلة؟” انا سألت.
“لما لا؟”
ردت وهي تحدق بي بعيون ضيقة: “نعم”. “إنها جميلة ذات شعر طويل – بالضبط كيف ستبدو امرأتك المثالية!”
لكن عائلة شياولي كانت فقيرة للغاية. كان عليها أن تعمل هنا بدوام جزئي أثناء دراستها خلال العامين الماضيين. ذات مرة ، لاحظ الطاهي أن وجهها أصبح أرق وسألها عما فعلت. أجابت بفخر أنها وجدت “جرعة سحرية” – بوتوكس رخيص من الإنترنت.
كما قالت ذلك ، اندفعت عيناها إلى بينغشين لجزء من الثانية. لم تلاحظ بينغشين نظرتها ، لكنها صرخت بحماسة ، “هل هذا ما يعجبك في المرأة ، سونغ يانغ-جيجي؟”
فكر الطاهي في الأمر لفترة ، ثم أجاب: “بدا الأمر وكأنها معجبة بشخص ما. لا أعرف من كان ، رغم ذلك. ربما يمكنك أن تسأل زملائها في الصف “.
“لا تصدقيها!” أنكرت. “إنها تتحدث هراء!”
صرت شياوتاو على أسنانها وتمتمت ، “دعونا نرى ذلك. سأتصل بـ صن تايجر الآن! “
واصلنا مناقشة القضية ، ولخصت أخيرًا ، “جميع الضحايا الثلاثة لحالات التسمم هذه كانوا من النساء الشابات الجميلات. أعتقد أننا ربما نواجه نفس القاتل هنا”.
قارورة واحدة من البوتوكس تباع عبر الإنترنت تكلف حوالي مائتي يوان ، بينما تكلف حقنة في عيادة الجراحة التجميلية آلاف اليوانات. كانت شياولي طالبة طب ، لذا كان بإمكانها بسهولة الحصول على إبرة حقن. كانت المشكلة أن عادة الحصول على حقن البوتوكس أصبحت إدمانًا ، وانتهى بها الأمر بإنفاق معظم أموالها عليها واللجوء إلى تناول المكرونة سريعة التحضير كل يوم. كان هذا يقلق الطاهي ، وغالبًا ما كان يضع بعض الطعام جانبًا لها فقط ونصحها بعدم الانجراف في استخدام البوتوكس. لكن شياولي قللت من الأمر وقالت ساخرة إنه لا يفهم شيئًا.
أومأت شياوتاو بالموافقة.
جاء ضابط وحاول أخذ بينغشين بعيدًا ، لكنها هددت ، “هل تعرف من أنا؟”
صرحت شياوتاو: “لقد أجريت تحقيقًا شاملاً بشأن الضحية في حالتي ووجدت أنها لم تصنع أعداءً واضحين”. “قد يكون لدينا قاتل متسلسل بين أيدينا هنا. كانت مدينة نانجيانغ هادئة لبعض الوقت ، لكن المد يرتفع مرة أخرى. سأعود إلى المركز لتشكيل فريق عمل الآن. يجب أن تأتي أيضًا ، سونغ يانغ! ”
أومأت شياوتاو بالموافقة.
“أريد أن أذهب أيضًا! أريد أن أذهب أيضًا! ” صرخت بينغشين بحماس.
فكر الطاهي في الأمر لفترة ، ثم أجاب: “بدا الأمر وكأنها معجبة بشخص ما. لا أعرف من كان ، رغم ذلك. ربما يمكنك أن تسأل زملائها في الصف “.
قاطعتها شياوتاو ، “الآنسة صن ، دعي الشرطة تتعامل مع القضية. أنتي مجرد طالبة جامعية الآن. يجب أن تتركي الأمر لنا “.
أومأت شياوتاو بالموافقة.
“ولكن أليس سونغ يانغ جيجي طالب جامعي أيضًا؟” جادلت بينغشين.
“ماذا تقصدين؟” هي سألت.
ردت شياوتاو: “إنه ليس مجرد طالب جامعي”. “إنه مستشارنا الخاص.”
“أنت ابنة القائد صن؟” هي سألت.
“لكنني لست مجرد طالبة جامعية أيضًا! لدي خبرة في علم السموم ، وأنا الأفضل في اختبار المخدرات في صفي! سأكون بالتأكيد مفيدة في التحقيق! ”
اكتشفت أن القضية التي كانت تعمل عليها كانت حالة تسمم أيضًا. الضحية في هذه الحالة كانت سيدة أعمال شابة. كان السم المستخدم هو السيانيد. لم تطلب شياوتاو مساعدتي لأنها كانت قضية مباشرة وكانت قلقة من أنني لن أهتم بها. ومع ذلك ، فإن طريقة التسمم المستخدمة في هذه الحالة كانت أكثر “عبقرية”.
“شياووانغ ، خذها بعيدًا. هذا الطالب يسبب مشكلة في مسرح الجريمة “.
“شياووانغ ، خذها بعيدًا. هذا الطالب يسبب مشكلة في مسرح الجريمة “.
جاء ضابط وحاول أخذ بينغشين بعيدًا ، لكنها هددت ، “هل تعرف من أنا؟”
أجاب الطاهي: “لا أعتقد ذلك”.
تمتم الضابط ، “أنت … أنت ابنة القائد صن.”
جعدت شياوتاو حاجبيها عندما سمعت ذلك.
“إذن انطلق وخذني بعيدًا إذا كنت تجرؤ!”
ظللت أراقب الطاهي من خلال رؤية الكهف بينما كان يتحدث للتأكد من أنه لم يكن يكذب.
قالت شياوتاو “جيد”. “سآخذك بعيدا بنفسي!”
صرت شياوتاو على أسنانها وتمتمت ، “دعونا نرى ذلك. سأتصل بـ صن تايجر الآن! “
أمسكت شياوتاو بذراع بينغشين وأخرجتها من الكافتيريا. استدارت بينغشين وصرخت ، “سونغ يانغ-جيجي ، ما هو رقمك!”
قلت له “بالتأكيد”. “شكرا لتعاونك. أعتقد أن هذا كل ما يجب أن أسألك عنه “.
تنهدت وشعرت بالصراع حول ما يجب القيام به. بدا أن شياوتاو غاضبة حقًا هذه المرة.
صمتت شياوتاو ، “بالحكم على الطريقة التي تناديك بها” سونغ يانغ-جيجي “كل دقيقتين ، أراهن أنهما يجب أن تكونا قريبين جدًا بالفعل!”
حيث أمرت الشرطة بعدم السماح لـ بينغشين بالدخول. عندما عادت ، سخرت مني قائلة ، “لم أرك منذ يومين وأنت بالفعل تسبب المتاعب!”
“أنت ابنة القائد صن؟” هي سألت.
قلت لها: “استمعي إلي”. “نحن اصدقاء فقط! عرفنا بعضنا البعض منذ أن كنا صغارًا. نحن مثل الأخ والأخت ، هذا كل شيء! ”
اكتشفت أن القضية التي كانت تعمل عليها كانت حالة تسمم أيضًا. الضحية في هذه الحالة كانت سيدة أعمال شابة. كان السم المستخدم هو السيانيد. لم تطلب شياوتاو مساعدتي لأنها كانت قضية مباشرة وكانت قلقة من أنني لن أهتم بها. ومع ذلك ، فإن طريقة التسمم المستخدمة في هذه الحالة كانت أكثر “عبقرية”.
صمتت شياوتاو ، “بالحكم على الطريقة التي تناديك بها” سونغ يانغ-جيجي “كل دقيقتين ، أراهن أنهما يجب أن تكونا قريبين جدًا بالفعل!”
تنهدت وشعرت بالصراع حول ما يجب القيام به. بدا أن شياوتاو غاضبة حقًا هذه المرة.
“يبدو أن شخصًا ما يشعر بالغيرة!” همس دالي.
اكتشفت أن القضية التي كانت تعمل عليها كانت حالة تسمم أيضًا. الضحية في هذه الحالة كانت سيدة أعمال شابة. كان السم المستخدم هو السيانيد. لم تطلب شياوتاو مساعدتي لأنها كانت قضية مباشرة وكانت قلقة من أنني لن أهتم بها. ومع ذلك ، فإن طريقة التسمم المستخدمة في هذه الحالة كانت أكثر “عبقرية”.
“اسكت!” قاطعته شياوتاو. “هل تريدني أن أطردك أيضًا؟”
جاء ضابط وحاول أخذ بينغشين بعيدًا ، لكنها هددت ، “هل تعرف من أنا؟”
صرخ دالي على الفور.
ثم خرجنا وانتظرنا وصول الشرطة. تم إزالة طعامنا من المائدة ، لذلك طلبت بينغشين بعض الوجبات الخفيفة لنا ، لكن لم يكن لدى أي منا أي شهية ، خاصة دالي الذي كان لا يزال منزعجًا من رؤية الجثة.
بعد جمع كل الأدلة في مسرح الجريمة ، عدنا إلى مركز الشرطة. عندما مررنا بكلية الطب ، تساءلت عما إذا كان يجب أن أجد طريقة لإعطاء بينغشين رقمي ، لكنني لا أريد المخاطرة بإثارة غضب شياوتاو في الوقت الحالي.
“لا!” أنكرت شياوتاو بينما كانت تهز رأسها بشكل محموم. “نحن فقط … زملاء!”
تجاهلتني شياوتاو طوال الطريق ، وأصبح الجو في السيارة باردًا ومتوترًا. ولدهشتنا ، كان أول شيء رأيناه عندما وصلنا إلى المحطة هو خروج بينغشين من سيارة الشرطة.
“ماذا عن شخص تحبه؟”
“لقد عدت!” قالت بينغشين. “أتفاجأتم؟”
ثم تحولت عيناها إلى بينغشين ، وسألت ، “من هي؟”
“من أحضرها إلى هنا؟” صرخت شياوتاو بغضب.
صرخ دالي على الفور.
“اتصلت بالعم وانغ ليأخذني إلى مركز الشرطة!” قالت بينغشين. كان العم وانغ الذي أشارت إليه هو وانغ يوانشاو بالطبع. “لقد عرفني منذ أن كنت طفلة صغيرة! الآن لا يمكنك التخلص مني! ”
“اممم … لا شيء!” احمرت بينغشين خجلا وتجنبت الاتصال البصري مع شياوتاو.
صرت شياوتاو على أسنانها وتمتمت ، “دعونا نرى ذلك. سأتصل بـ صن تايجر الآن! “
“لا تصدقيها!” أنكرت. “إنها تتحدث هراء!”
لخصت بإيجاز ملابسات القضية والاستنتاج من تشريح جثتي. ابتسمت شياوتاو وقالت لي ، “واو ، لقد وفرت لنا الكثير من الوقت! كما تعلم ، كنت أقول إنه يجب أن تكون ضابط شرطة ، لكن الآن أعتقد أنه من الأفضل ألا تكون كذلك “.
