صن بينغشين
بمجرد أن أصبح كل الطعام على الطاولة ، سألتني بينغشين فجأة ، “بالمناسبة ، سونغ يانغ-جيجي ، هل لديك صديقة؟”
سلمت مقياس الحرارة الخاص بي إلى بينغشين ، وشرعت في قياس درجة حرارة الأمعاء السفلية للجثة. ثم شهقت وقالت: “وقت الوفاة منذ حوالي عشرة إلى اثنتي عشرة ساعة!”
أجبته “لا”. “ماذا عنكي؟”
“من أي نوع هي إذن؟” سأل دالي وفمه لا يزال ممتلئا.
تنهدت قائلة: “بالطبع لا”. “ما زلت نفس الفتاة المهووسة التي تم تدفن أنفها في الكتب طوال الوقت.”
سقط فك دالي عندما رأى هذا ، لكنني تظاهرت بعدم رؤية رد فعله. ما الذي كان هناك لتفاجأ به ، على أي حال؟ لم يكن الأمر كما لو كنت أنا و بينغشين غرباء.
“أنا متأكد من أن لديك جحافل من المعجبين!”
“بالتأكيد!”
“لا ، لا أفعل!” أنكرت بينما نظرت بخجل إلى طبقها الخاص.
ردت بينغشين عليه بأدب ولم تقل أي شيء آخر ، مما دفع دالي إلى دفن رأسه لأسفل والتركيز على الطعام. وعلى الرغم من أن كلانا كان جائعًا حقًا ، إلا أننا أكلنا القليل جدًا لأننا لم نرغب في الظهور كجوعى أمام بينغشين. استمرت في إقناعنا بأن نأكل أكثر وأن نجرب هذا الطبق وهذا الطبق. في وقت من الأوقات ، التقطت شريحة كبيرة من لحم الخنزير المطهو ببطء مع عيدان تناول الطعام وعرضتها علي. كنت على وشك إخبارها بأنني كنت ممتلئًا عندما لاحظت أن هناك شيئًا ما خطأ.
“أنا أعزب أيضًا !” تدخل دالي.
ضحكت “لا”. “أنا مجرد مستشار خارجي.”
ردت بينغشين عليه بأدب ولم تقل أي شيء آخر ، مما دفع دالي إلى دفن رأسه لأسفل والتركيز على الطعام. وعلى الرغم من أن كلانا كان جائعًا حقًا ، إلا أننا أكلنا القليل جدًا لأننا لم نرغب في الظهور كجوعى أمام بينغشين. استمرت في إقناعنا بأن نأكل أكثر وأن نجرب هذا الطبق وهذا الطبق. في وقت من الأوقات ، التقطت شريحة كبيرة من لحم الخنزير المطهو ببطء مع عيدان تناول الطعام وعرضتها علي. كنت على وشك إخبارها بأنني كنت ممتلئًا عندما لاحظت أن هناك شيئًا ما خطأ.
وبمجرد فتح الباب ، طار سرب من الذباب من الغرفة. غطيت وجهي بيدي. صرخ الطباخ في رعب. ألقيت نظرة فاحصة ورأيت جثة عارية في منتصف الغرفة الصغيرة. كان الجسم نحيفًا جدًا. وتحول الجلد إلى اللون البني الغامق. استلقى الجسم ووجهه لأسفل على الأرض وإحدى يديه ممدودة. وانطلاقا من الشعر الطويل ، يجب أن تكون جثة فتاة.
“ما هذا؟” سألت مشيرا إلى اللحم.
“من أي نوع هي إذن؟” سأل دالي وفمه لا يزال ممتلئا.
نظرت إلى الأسفل ، وجمدت لبضع ثوان ، وصرخت ، “ذبابة!”
أنا نفسي اعتقدت أن اللحم كان طازجًا جدًا.
كانت هناك ذبابة ميتة ملتصقة باللحم ، والتي كانت في حد ذاتها شيء سيئ للغاية. لكنها كانت أسوأ مما قد اعتقدت ، لأنها لم تكن ذبابة منزلية عادية. كانت ذبابة عفن.
“أنا متأكد من أن لديك جحافل من المعجبين!”
“هاي!” علق دالي. “توقف عن إثارة ضجة من لا شيء! إنها مجرد ذبابة. فقط انزعها واستمر في تناول الطعام. لا بأس!”
حدقت بينغشين في وجهي بعدم تصديق. قبل فتح الباب ، سمعت ضجيجًا غريبًا. قلت للجميع أن يتراجعوا.
عندما التقط دالي الذبابة الميتة بعصي تناول الطعام ، قلت له ، “كما تعلم ، هذه ليست ذبابة منزلية عادية …”
أجابت بينغشين “حسنًا” دون أن تغمض عينيها. “لذا لماذا لا تمنحني زوجًا من القفازات إذن ، أيها المساعد؟”
“من أي نوع هي إذن؟” سأل دالي وفمه لا يزال ممتلئا.
عند سماع ذلك ، تحول وجه دالي إلى اللون الأخضر. كان على وشك أن يبصق كل الطعام في فمه ، ولكن نظرًا لوجود بينغشين ، ركض إلى أقرب سلة قمامة بدلاً من ذلك وتقيأ كل ما أكله فيها.
أجابت بينغشين “إنها ذبابة عفن”. “عادة ما يتم العثور على هذا الذباب فقط على الجثث …”
كانت القاعدة الأولى لتشريح الجثة هي تجنب تحريك الجثة قدر الإمكان. ومع ذلك ، كانت الغرفة التي عُثر فيها على الجثة ضيقة جدًا وصغيرة لدرجة أنها كانت مزدحمة حتى بوجود شخص واحد فيها. ولم تكن هناك طريقة لفحص الجسد هنا بشكل صحيح ، لذلك طلبت من دالي نشر غطاء بلاستيكي في الخارج وحركنا الجسد إلى هناك ، ومع الحرص على عدم تغيير الوضع الأصلي للجثة. ولكن في اللحظة التي رفعنا فيها الجثة ، لاحظت كم كانت خفيفة.
عند سماع ذلك ، تحول وجه دالي إلى اللون الأخضر. كان على وشك أن يبصق كل الطعام في فمه ، ولكن نظرًا لوجود بينغشين ، ركض إلى أقرب سلة قمامة بدلاً من ذلك وتقيأ كل ما أكله فيها.
“لماذا لا نذهب إلى هناك ونتحقق ؟” اقترحت.
عاد إلى المائدة بينما كان لا يزال يمسح شفتيه وسأل: “هل هذه اللحوم التي أكلناها للتو .. لحم بشري؟”
بمجرد أن أصبح كل الطعام على الطاولة ، سألتني بينغشين فجأة ، “بالمناسبة ، سونغ يانغ-جيجي ، هل لديك صديقة؟”
التقطت قطعة من اللحم وشمستها ، “لا ، إنه لحم خنزير.”
“الآن حددي وقت الوفاة مرة أخرى. وكوني أكثر دقة”.
“ربما كانت تلك الذبابة قد انجذبت للتو إلى جثث الخنازير؟” اقترحت بينغشين.
ردت بينغشين عليه بأدب ولم تقل أي شيء آخر ، مما دفع دالي إلى دفن رأسه لأسفل والتركيز على الطعام. وعلى الرغم من أن كلانا كان جائعًا حقًا ، إلا أننا أكلنا القليل جدًا لأننا لم نرغب في الظهور كجوعى أمام بينغشين. استمرت في إقناعنا بأن نأكل أكثر وأن نجرب هذا الطبق وهذا الطبق. في وقت من الأوقات ، التقطت شريحة كبيرة من لحم الخنزير المطهو ببطء مع عيدان تناول الطعام وعرضتها علي. كنت على وشك إخبارها بأنني كنت ممتلئًا عندما لاحظت أن هناك شيئًا ما خطأ.
أنا نفسي اعتقدت أن اللحم كان طازجًا جدًا.
كنت أرغب في معرفة مستوى مهارة بينغشين. إذا كانت شخصًا لم يكن بإمكانه سوى إعادة ما قراءة ما حفظته من الكتب المدرسية ، فسيتعين علي أن أغير رأيي بشأن السماح لها بالتواجد في مسرح الجريمة.
“لماذا لا نذهب إلى هناك ونتحقق ؟” اقترحت.
أجاب: “هناك طالبة تعمل هنا بدوام جزئي”. “انها تغير ملابسها هناك. وعادة ما تأتي إلى هنا كل يوم ، لكنها لم تحضر اليوم. ولم تطلب إجازة أيضًا. ربما حدث لها شيء “.
“بالتأكيد!”
وبينما كانت بينغشين تفحص الجثة ، واصلت فحصها أيضًا باستخدام رؤية الكهف. وتوصلت إلى استنتاج مفاده أنه لا توجد أي علامات واضحة لصدمة جسدية (كدمات)على الجسم ، ولكن كان هناك ثقب إبرة صغيرة في فخذ الضحية – من الواضح أنها قد تسممت.
دخلنا المطبخ وسألت الطباخ “هل تسمح لنا بفحص المطبخ والمخزن؟ نشك في احتمال وجود جثة هنا “.
وبينما كانت بينغشين تفحص الجثة ، واصلت فحصها أيضًا باستخدام رؤية الكهف. وتوصلت إلى استنتاج مفاده أنه لا توجد أي علامات واضحة لصدمة جسدية (كدمات)على الجسم ، ولكن كان هناك ثقب إبرة صغيرة في فخذ الضحية – من الواضح أنها قد تسممت.
أجاب الطباخ ، دون أن ينظر إلينا ، “إذا كانت لديك أية شكاوى عنا إذن … انتظر ، ماذا قلت؟ جثة؟ هذه شكوى فريدة من نوعها! عادة ما يشكو الشباب من الشعر والأظافر والحشرات في الطعام. إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن جثة في مطبخي! ”
“ماذا ؟” طلب بينغشين بصدمة. “ولكن كيف يكون جسدها في هذه الحالة؟”
كان من الواضح أن الطاهي لم يأخذنا على محمل الجد ، لذلك قمت بسحب شارة المستشار الخاص الخاصة بي وعرضتها عليه. ولانها كانت مطابقة لشارة الشرطة ، أصيب الطاهي بالذعر على الفور.
“يجب أن تذهبي وتنتظري في الخارج الآن.”
“ضابط!”صرخ. “أقسم أنه لا توجد أي جثث هنا!”
“اهدئي يا آنسة صن!” انا قلت. “اخترت ألا أكون ضابط شرطة بنفسي!”
“سأضطر إلى التأكد بنفسي على أي حال.”
“سأضطر إلى التأكد بنفسي على أي حال.”
“بالتأكيد!” أومأ الطباخ برأسه بشكل محموم.
وبينما كانت بينغشين تفحص الجثة ، واصلت فحصها أيضًا باستخدام رؤية الكهف. وتوصلت إلى استنتاج مفاده أنه لا توجد أي علامات واضحة لصدمة جسدية (كدمات)على الجسم ، ولكن كان هناك ثقب إبرة صغيرة في فخذ الضحية – من الواضح أنها قد تسممت.
ألقت بينغشين نظرة على شارتي وقالت بحسد ، “رائع! إذن ، لقد انضممت رسميًا إلى قوة الشرطة الآن؟ ”
حدقت بينغشين في وجهي بعدم تصديق. قبل فتح الباب ، سمعت ضجيجًا غريبًا. قلت للجميع أن يتراجعوا.
ضحكت “لا”. “أنا مجرد مستشار خارجي.”
“ضابط!”صرخ. “أقسم أنه لا توجد أي جثث هنا!”
“لكنك حللت سبع قضايا!” قالت. “سأخبر أبي أن يعينك رسميًا كضابط شرطة. سوف تكون أكثر روعة ان كان معك مسدس! ”
“لا!” رفضت بينغشين ،وقالت. ” سأساعدك! هل نسيت حقيقة أنني ادرس الطب؟ لقد رأيت مئات الجثث في المعمل. كان بعضهم سجناء أعدموا رميا بالرصاص ، ورغم أن أدمغتهم خرجت من جماجمهم ، إلا أنني ما زلت غير منزعجة! علاوة على ذلك ، لقد كنت تخبرني عن مدى روعة جدك سونغ سي. والآن بعد أن ورثت مهارات ومعرفة عائلتك ، أريد أن أتعلم منك أيضًا! ”
“اهدئي يا آنسة صن!” انا قلت. “اخترت ألا أكون ضابط شرطة بنفسي!”
كانت القاعدة الأولى لتشريح الجثة هي تجنب تحريك الجثة قدر الإمكان. ومع ذلك ، كانت الغرفة التي عُثر فيها على الجثة ضيقة جدًا وصغيرة لدرجة أنها كانت مزدحمة حتى بوجود شخص واحد فيها. ولم تكن هناك طريقة لفحص الجسد هنا بشكل صحيح ، لذلك طلبت من دالي نشر غطاء بلاستيكي في الخارج وحركنا الجسد إلى هناك ، ومع الحرص على عدم تغيير الوضع الأصلي للجثة. ولكن في اللحظة التي رفعنا فيها الجثة ، لاحظت كم كانت خفيفة.
دخلنا المطبخ الخلفي ، وأطلعنا الطباخ على المكان. كانت هناك أكوام من الخضار واللحوم والأرز. لاحظت وجود باب صغير في زاوية الغرفة وسألت “إلى أين يؤدي هذا الباب؟”
كان دالي في حيرة من أمره. أخبرته أن يعطي بينغشين القفازات. لقد فهمت شخصيتها جيدا بمجرد أن تفكر في شيء ما ، لم يكن هناك طريقة لإيقافها.
أجاب الطاهي: “إنها غرفة للموظفين”. “لكنني لا أستخدمها أبدًا.”
“اهدئي يا آنسة صن!” انا قلت. “اخترت ألا أكون ضابط شرطة بنفسي!”
“من يستخدمها إذن؟”
كان دالي في حيرة من أمره. أخبرته أن يعطي بينغشين القفازات. لقد فهمت شخصيتها جيدا بمجرد أن تفكر في شيء ما ، لم يكن هناك طريقة لإيقافها.
أجاب: “هناك طالبة تعمل هنا بدوام جزئي”. “انها تغير ملابسها هناك. وعادة ما تأتي إلى هنا كل يوم ، لكنها لم تحضر اليوم. ولم تطلب إجازة أيضًا. ربما حدث لها شيء “.
“من يستخدمها إذن؟”
طلبت من الطباخ أن يفتح الباب ، لكنه أخبرني أن المفتاح ليس بحوزته الآن. التقطت سلكين حديديين من الأشياء الموجودة على الأرض وفتحت القفل في أقل من دقيقة.
“من يستخدمها إذن؟”
حدقت بينغشين في وجهي بعدم تصديق. قبل فتح الباب ، سمعت ضجيجًا غريبًا. قلت للجميع أن يتراجعوا.
نظرت إلى الأسفل ، وجمدت لبضع ثوان ، وصرخت ، “ذبابة!”
وبمجرد فتح الباب ، طار سرب من الذباب من الغرفة. غطيت وجهي بيدي. صرخ الطباخ في رعب. ألقيت نظرة فاحصة ورأيت جثة عارية في منتصف الغرفة الصغيرة. كان الجسم نحيفًا جدًا. وتحول الجلد إلى اللون البني الغامق. استلقى الجسم ووجهه لأسفل على الأرض وإحدى يديه ممدودة. وانطلاقا من الشعر الطويل ، يجب أن تكون جثة فتاة.
“يجب أن تذهبي وتنتظري في الخارج الآن.”
اعتقدت أن بينغشين ستكون مرعوبة ، لكنني وجدتها تبدو هادئة جدًا لدرجة أن عينيها كانتا متضخمتان قليلاً. من ناحية أخرى ، جلس دالي ورائي في خوف كالمعتاد.
اعتقدت أن بينغشين ستكون مرعوبة ، لكنني وجدتها تبدو هادئة جدًا لدرجة أن عينيها كانتا متضخمتان قليلاً. من ناحية أخرى ، جلس دالي ورائي في خوف كالمعتاد.
“يجب أن تخجل من نفسك!”وبخته.
كانت القاعدة الأولى لتشريح الجثة هي تجنب تحريك الجثة قدر الإمكان. ومع ذلك ، كانت الغرفة التي عُثر فيها على الجثة ضيقة جدًا وصغيرة لدرجة أنها كانت مزدحمة حتى بوجود شخص واحد فيها. ولم تكن هناك طريقة لفحص الجسد هنا بشكل صحيح ، لذلك طلبت من دالي نشر غطاء بلاستيكي في الخارج وحركنا الجسد إلى هناك ، ومع الحرص على عدم تغيير الوضع الأصلي للجثة. ولكن في اللحظة التي رفعنا فيها الجثة ، لاحظت كم كانت خفيفة.
كل ما قاله دالي في رده هو ، “إنه … إنه زومبي!”
“بالتأكيد!” أومأ الطباخ برأسه بشكل محموم.
اتصلت بشياوتاو وطلبت منها أن تأتي مع قوات الشرطة على الفور. ثم كنت على وشك أن أسأل الطباخ عما إذا كان هذه بالفعل جثة الفتاة التي عملت هنا ، لكن عندما استدرت ، لم أجده في أي مكان. اتضح أنه أغمي عليه وانهار على كومة من الملفوف على الأرض. وانطلاقا من ردة فعله، على الأرجح لم يكن له علاقة بجريمة القتل.
حدقت بينغشين في وجهي بعدم تصديق. قبل فتح الباب ، سمعت ضجيجًا غريبًا. قلت للجميع أن يتراجعوا.
كانت أدواتي لا تزال معي ، لذا تقدمت وقمت بتشريح الجثة. عندما أرتديت القفازات ، قالت بينغشين فجأة ، “سلمني زوجًا أيضًا!”
قلت “أنتي مخطئة”. “لقد ماتت منذ أقل من يوم قبل أن نعثر عليها”.
“يجب أن تذهبي وتنتظري في الخارج الآن.”
قالت بينغشين وهي تخرج لسانها: “أعتقد أنك على حق”.
“لا!” رفضت بينغشين ،وقالت. ” سأساعدك! هل نسيت حقيقة أنني ادرس الطب؟ لقد رأيت مئات الجثث في المعمل. كان بعضهم سجناء أعدموا رميا بالرصاص ، ورغم أن أدمغتهم خرجت من جماجمهم ، إلا أنني ما زلت غير منزعجة! علاوة على ذلك ، لقد كنت تخبرني عن مدى روعة جدك سونغ سي. والآن بعد أن ورثت مهارات ومعرفة عائلتك ، أريد أن أتعلم منك أيضًا! ”
أجبتها “هذا شذوذ ملحوظ، وأيضا يشير إلى السبب الحقيقي للوفاة. لماذا لا تفحصين الجثة مرة أخرى وتحددين سبب الوفاة؟ ”
ندمت لكوني أحمق وجاهل لدرجة أنني كنت أتباهى بأسلافي لها هكذا.
طلبت من الطباخ أن يفتح الباب ، لكنه أخبرني أن المفتاح ليس بحوزته الآن. التقطت سلكين حديديين من الأشياء الموجودة على الأرض وفتحت القفل في أقل من دقيقة.
فجأة قاطعها دالي “الآنسة صن” ، “لقد حصل بالفعل على مساعد ، وهو أنا!”
“لا!” رفضت بينغشين ،وقالت. ” سأساعدك! هل نسيت حقيقة أنني ادرس الطب؟ لقد رأيت مئات الجثث في المعمل. كان بعضهم سجناء أعدموا رميا بالرصاص ، ورغم أن أدمغتهم خرجت من جماجمهم ، إلا أنني ما زلت غير منزعجة! علاوة على ذلك ، لقد كنت تخبرني عن مدى روعة جدك سونغ سي. والآن بعد أن ورثت مهارات ومعرفة عائلتك ، أريد أن أتعلم منك أيضًا! ”
أجابت بينغشين “حسنًا” دون أن تغمض عينيها. “لذا لماذا لا تمنحني زوجًا من القفازات إذن ، أيها المساعد؟”
عند سماع ذلك ، تحول وجه دالي إلى اللون الأخضر. كان على وشك أن يبصق كل الطعام في فمه ، ولكن نظرًا لوجود بينغشين ، ركض إلى أقرب سلة قمامة بدلاً من ذلك وتقيأ كل ما أكله فيها.
كان دالي في حيرة من أمره. أخبرته أن يعطي بينغشين القفازات. لقد فهمت شخصيتها جيدا بمجرد أن تفكر في شيء ما ، لم يكن هناك طريقة لإيقافها.
“اهدئي يا آنسة صن!” انا قلت. “اخترت ألا أكون ضابط شرطة بنفسي!”
كانت القاعدة الأولى لتشريح الجثة هي تجنب تحريك الجثة قدر الإمكان. ومع ذلك ، كانت الغرفة التي عُثر فيها على الجثة ضيقة جدًا وصغيرة لدرجة أنها كانت مزدحمة حتى بوجود شخص واحد فيها. ولم تكن هناك طريقة لفحص الجسد هنا بشكل صحيح ، لذلك طلبت من دالي نشر غطاء بلاستيكي في الخارج وحركنا الجسد إلى هناك ، ومع الحرص على عدم تغيير الوضع الأصلي للجثة. ولكن في اللحظة التي رفعنا فيها الجثة ، لاحظت كم كانت خفيفة.
“من أي نوع هي إذن؟” سأل دالي وفمه لا يزال ممتلئا.
بدأت بينغشين بفحص الجثة وقال ، “لقد تحللت العضلات تقريبًا. هذا يعني أن وقت الوفاة يجب أن يكون قبل حوالي ثلاثة إلى أربعة أيام “.
نظرت إلى الأسفل ، وجمدت لبضع ثوان ، وصرخت ، “ذبابة!”
قلت “أنتي مخطئة”. “لقد ماتت منذ أقل من يوم قبل أن نعثر عليها”.
اعتقدت أن بينغشين ستكون مرعوبة ، لكنني وجدتها تبدو هادئة جدًا لدرجة أن عينيها كانتا متضخمتان قليلاً. من ناحية أخرى ، جلس دالي ورائي في خوف كالمعتاد.
“ماذا ؟” طلب بينغشين بصدمة. “ولكن كيف يكون جسدها في هذه الحالة؟”
“يجب أن تذهبي وتنتظري في الخارج الآن.”
“استخدمي حدسك يا آنسة صن!” ذكرتها. “أخبرنا الطباخ أنها عادة ما تأتي إلى هنا كل يوم ما عدا اليوم ، فكيف كانت قد ماتت لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام؟”
عند سماع ذلك ، تحول وجه دالي إلى اللون الأخضر. كان على وشك أن يبصق كل الطعام في فمه ، ولكن نظرًا لوجود بينغشين ، ركض إلى أقرب سلة قمامة بدلاً من ذلك وتقيأ كل ما أكله فيها.
قالت بينغشين وهي تخرج لسانها: “أعتقد أنك على حق”.
عند سماع ذلك ، تحول وجه دالي إلى اللون الأخضر. كان على وشك أن يبصق كل الطعام في فمه ، ولكن نظرًا لوجود بينغشين ، ركض إلى أقرب سلة قمامة بدلاً من ذلك وتقيأ كل ما أكله فيها.
“الآن حددي وقت الوفاة مرة أخرى. وكوني أكثر دقة”.
“الآن حددي وقت الوفاة مرة أخرى. وكوني أكثر دقة”.
كنت أرغب في معرفة مستوى مهارة بينغشين. إذا كانت شخصًا لم يكن بإمكانه سوى إعادة ما قراءة ما حفظته من الكتب المدرسية ، فسيتعين علي أن أغير رأيي بشأن السماح لها بالتواجد في مسرح الجريمة.
أجابت بينغشين “حسنًا” دون أن تغمض عينيها. “لذا لماذا لا تمنحني زوجًا من القفازات إذن ، أيها المساعد؟”
قامت بينغشين بقلب الجثة، وفحصت عيونها، وسألتني إذا ما كان لدي مقياس حرارة. عادة ما يقيس الأطباء التقليديون درجة حرارة الجثة عن طريق إدخال أصابعهم في فتحة الشرج ، ولم أجد ذلك مزعجا للغاية ، لكنني كنت قلقا من أن أولئك الذين رأوني أفعل ذلك قد يشعرون بالاشمئزاز. لذلك ، اعتمدت على الراحة الحديثة التي كانت بدلاً من ذلك تتمثل في مقياس الحرارة.
قامت بينغشين بقلب الجثة، وفحصت عيونها، وسألتني إذا ما كان لدي مقياس حرارة. عادة ما يقيس الأطباء التقليديون درجة حرارة الجثة عن طريق إدخال أصابعهم في فتحة الشرج ، ولم أجد ذلك مزعجا للغاية ، لكنني كنت قلقا من أن أولئك الذين رأوني أفعل ذلك قد يشعرون بالاشمئزاز. لذلك ، اعتمدت على الراحة الحديثة التي كانت بدلاً من ذلك تتمثل في مقياس الحرارة.
سلمت مقياس الحرارة الخاص بي إلى بينغشين ، وشرعت في قياس درجة حرارة الأمعاء السفلية للجثة. ثم شهقت وقالت: “وقت الوفاة منذ حوالي عشرة إلى اثنتي عشرة ساعة!”
طلبت من الطباخ أن يفتح الباب ، لكنه أخبرني أن المفتاح ليس بحوزته الآن. التقطت سلكين حديديين من الأشياء الموجودة على الأرض وفتحت القفل في أقل من دقيقة.
أجبتها: “أفضل بكثير” ، وأومأت برأسي.
أجاب: “هناك طالبة تعمل هنا بدوام جزئي”. “انها تغير ملابسها هناك. وعادة ما تأتي إلى هنا كل يوم ، لكنها لم تحضر اليوم. ولم تطلب إجازة أيضًا. ربما حدث لها شيء “.
“لكن العضلات قد تحللت بالكامل تقريبًا! ما الذي يمكن أن يكون قد سبب ذلك؟ ”
بدأت بينغشين بفحص الجثة وقال ، “لقد تحللت العضلات تقريبًا. هذا يعني أن وقت الوفاة يجب أن يكون قبل حوالي ثلاثة إلى أربعة أيام “.
أجبتها “هذا شذوذ ملحوظ، وأيضا يشير إلى السبب الحقيقي للوفاة. لماذا لا تفحصين الجثة مرة أخرى وتحددين سبب الوفاة؟ ”
أجابت بينغشين “إنها ذبابة عفن”. “عادة ما يتم العثور على هذا الذباب فقط على الجثث …”
عادت بينغشين إلى الجثة وأعادت فحصها. رأيت شعرها بطول كتفيها كاد يلامس الجثة. لقد كان نوعًا ما يعيق الطريق وقد أزعجني ، لذلك أخبرتها أن تتوقف بينما خلعت قفازاتي وربطت شعرها بشريط مطاطي.
“أنا أعزب أيضًا !” تدخل دالي.
سقط فك دالي عندما رأى هذا ، لكنني تظاهرت بعدم رؤية رد فعله. ما الذي كان هناك لتفاجأ به ، على أي حال؟ لم يكن الأمر كما لو كنت أنا و بينغشين غرباء.
“لماذا لا نذهب إلى هناك ونتحقق ؟” اقترحت.
وبينما كانت بينغشين تفحص الجثة ، واصلت فحصها أيضًا باستخدام رؤية الكهف. وتوصلت إلى استنتاج مفاده أنه لا توجد أي علامات واضحة لصدمة جسدية (كدمات)على الجسم ، ولكن كان هناك ثقب إبرة صغيرة في فخذ الضحية – من الواضح أنها قد تسممت.
قامت بينغشين بقلب الجثة، وفحصت عيونها، وسألتني إذا ما كان لدي مقياس حرارة. عادة ما يقيس الأطباء التقليديون درجة حرارة الجثة عن طريق إدخال أصابعهم في فتحة الشرج ، ولم أجد ذلك مزعجا للغاية ، لكنني كنت قلقا من أن أولئك الذين رأوني أفعل ذلك قد يشعرون بالاشمئزاز. لذلك ، اعتمدت على الراحة الحديثة التي كانت بدلاً من ذلك تتمثل في مقياس الحرارة.
بعد ذلك بدقائق قليلة ،وقفت بينغشين وأعلن ، “سبب الوفاة هو التسمم!”
كان من الواضح أن الطاهي لم يأخذنا على محمل الجد ، لذلك قمت بسحب شارة المستشار الخاص الخاصة بي وعرضتها عليه. ولانها كانت مطابقة لشارة الشرطة ، أصيب الطاهي بالذعر على الفور.
“بالتأكيد!” أومأ الطباخ برأسه بشكل محموم.
