السلاح السام
“أهناك مانع ؟” سألت شياوتاو. “نحن فقط نعيد تمثيل جريمة القتل! هيا!”
كانت هناك رائحة دموية كثيفة يبدو أنها تأتي من غرفة أخرى قريبة.
دفعتني إلى السرير وصعدت فوقي بنفسها. لذلك أرادت مني أن أتصرف كقاتل.
“دعنا نذهب ونجده!” أنا بكيت.
قالت بابتسامة: “بشرتك ناعمة للغاية”. “ملمسها مثل مؤخرة طفل! أنا أحب الفتيات ذوي البشرة الناعمة! اخبريني كم عمرك؟”
قلبت جسد الضحية وفحصته مرارًا وتكرارًا ، لكنني لم أجد آثارًا لأي إبرة أو علامات للدغات الثعابين. عندما أدرت جسد الضحية إلى وضعه الأصلي ، أدركت فجأة الحقيقة – كانت السكين! تم تلطيخ السم على نصل السكين ، ولهذا السبب لم يقاوم الضحية – لقد أصيب بالشلل بالفعل بعد الطعنة الأولى!
“ليس عليك التعمق في هذا الدور لهذه الدرجة!” تمتمت “إنه شعور غريب!”
“أين ذهب هذا الشبح؟” انا سألت.
طرقت على ساقها بقضيب تحديد الموقع بالصدى ، وتوقفت شياوتاو عن المزاح على الفور.
ظهرت عليها علامات زرقاء – وهذا يعني وجود آثار للدم.
على الرغم من أنني كنت خجولًا قليلاً بشأن ذلك في البداية ، ولكن بمجرد أن دخلت في وضع التحقيق ، تلاشت البيئة المحيطة بي في الخلفية وكل ما كنت أفكر فيه هو جريمة القتل.
“ماذا تفعل؟” سألت شياوتاو ، التي لم ترني أستخدم هذه التقنية من قبل.
حاولنا إعادة تمثيل كل تفاصيل الجريمة. عندما طعنت صدرها بقضيب تحديد الموقع بالصدى ، غطت شياوتاو على الفور صدرها بيديها وانكمشت.
سألت دالي ، “ألم تشم الدم؟ هل هناك أي جثث هناك؟ ”
قلت: “لا ، يجب أن تفكري مثل رجل العصابات. ماذا سيكون رد فعلك الأول عندما تتعرض للطعن ؟ ”
أشرت إلى هذا إلى شياوتاو وأخبرتها أنه لا بد أنها كانت المرأة ذات الرداء الأبيض التي رأيناها سابقًا.
“سانتزع السكين!” ردت شياوتاو.
ضحكت شياوتاو.
قلت: “حسنًا ، لكنه لم يفعل شيئًا. لقد تعرض للطعن أكثر من عشر مرات دون أن يقاوم “.
على الرغم من أنني كنت خجولًا قليلاً بشأن ذلك في البداية ، ولكن بمجرد أن دخلت في وضع التحقيق ، تلاشت البيئة المحيطة بي في الخلفية وكل ما كنت أفكر فيه هو جريمة القتل.
قفزت من على السرير لأتفقد يد الضحية. كانت كف يده واسعة جدا.
قلت: “بغض النظر عن هوية القاتل ، ما زال يحيرني كيف تمكنت من الهروب من أفراد العصابة عندما عثروا على جثة تساو دا. أصر الهامستر على أنه تم العثور على الضحية في غرفة مقفلة. لم يكن هناك سبب يدعوه إلى الكذب ، وقد حصل على المعلومات من مصادر متعددة أيضًا “.
قربتها من أنفي لشمها مما مكنني من اكتشاف مفاجئ.
اتضح أن الغرفة الأخرى كانت مشرحة. المكان الذي كان دالي يختبئ فيه كان المشرحة المؤقتة. في اللحظة التي فتحت فيها باب المشرحة ، جاء إلينا رجل ملفوف بكفن أبيض مباشرة …
شممت يد الضحية مرة أخرى لتأكيد ما وجدته ، ثم قلت: “اغتسل الضحية والقاتل معًا. حتى أن الضحية دلكت شعر القاتلة بالشامبو. إذا حكمنا من خلال الرائحة التي تركت على يديه ، فقد فعل ذلك جيدًا أيضًا. يبدو أن الضحية كان على علاقة حميمية مع القاتل. لا أعتقد أن القاتل عاهرة “.
“دعونا نلقي نظرة في الداخل ، إذن!” اقترحت.
اقترحت شياوتاو “ربما كانت عشيقته”.
“من الجيد أن دالي لم يكن هنا!” قلت . “كان سيموت لو رأى ذلك!”
قلت: “بغض النظر عن هوية القاتل ، ما زال يحيرني كيف تمكنت من الهروب من أفراد العصابة عندما عثروا على جثة تساو دا. أصر الهامستر على أنه تم العثور على الضحية في غرفة مقفلة. لم يكن هناك سبب يدعوه إلى الكذب ، وقد حصل على المعلومات من مصادر متعددة أيضًا “.
“انه نحن!” طمأنته.
تحققت من منطقة أخرى ووجدت أن هناك إجهادًا عضليًا طفيفًا في المفاصل ، والذي بدا أنه أصيب به بعد الموت.
قالت بابتسامة: “بشرتك ناعمة للغاية”. “ملمسها مثل مؤخرة طفل! أنا أحب الفتيات ذوي البشرة الناعمة! اخبريني كم عمرك؟”
طلبت من شياوتاو الحصول على رذاذ ماء الحور من حقيبتي ، ورششته على راحة يد الضحية.
“إذن كان شبحًا حقًا؟” سألت خائفة. “هل يمكن أن تكون دالي قد أسر من قبلها؟”
ظهرت عليها علامات زرقاء – وهذا يعني وجود آثار للدم.
كان هناك حاجز أمام الباب ، ومن خلفه سمعنا دالي يصرخ ، “ابتعد! يبتعد! لا تقترب مني! ”
أشرت إلى الخطوط الزرقاء التي ظهرت على يد الضحية وسألت شياوتاو ، “ما رأيك في هذه الطبعة؟”
أجبتها “أجل …إنه مقبض السكين! بعد قتل الضحية ، دفع القاتل السكين في يد الضحية “.
“يبدو وكأنه… نمط خشبي.”
أشرت إلى الخطوط الزرقاء التي ظهرت على يد الضحية وسألت شياوتاو ، “ما رأيك في هذه الطبعة؟”
أجبتها “أجل …إنه مقبض السكين! بعد قتل الضحية ، دفع القاتل السكين في يد الضحية “.
لم يكن لدي أي فكرة عن سبب اضطر القاتل إلى دفع السكين بالقوة في يد الضحية. إذا كان القاتل لديه القدرة على الاختفاء في الفراغ ، فلماذا يزعج نفسه بهذه الخدعة؟
في هذه الحالة يجب أن تكون بصمة القاتل على ظهر يد الضحية!
قربتها من أنفي لشمها مما مكنني من اكتشاف مفاجئ.
قمت بنفخ بعض مسحوق الأعشاب البحرية على ظهر يد الضحية ، وسرعان ما ظهرت بصمة إصبع بالفعل ، لكنها كانت بصمة غير مكتملة. ربما تم تنظيف جسد الضحية بعد العثور عليه ، مما أدى إلى مسح معظم الزيت الموجود على سطح الجلد.
قربتها من أنفي لشمها مما مكنني من اكتشاف مفاجئ.
ولكن بالنظر إلى طول وعرض الأصابع ، فإن القاتل كان بلا شك امرأة. كان طولها حوالي 150 سم كما توقعت. التقطت صورة لبصمة الإصبع بهاتفي.
كان شياوتاو يتصل بدالي عدة مرات ، لكنه لم يرد على الهاتف. كان بإمكاني سماع نغمة رنين دالي الخافتة في الردهة ، مما جعلني أشعر بشعور سيء.
“يا للأسف!” تنهدت شياوتاو. “كان يمكن أن يكون هذا هو الدليل الرئيسي! هل تعتقد أن للقاتل شريك داخل العصابة؟ أعني ، هل من الممكن حقًا ألا يكون فيديو المراقبة قد التقط شيئًا على الإطلاق؟ ربما لم تكن حقاً غرفة مقفلة؟ ”
ظهرت عليها علامات زرقاء – وهذا يعني وجود آثار للدم.
“دعونا نركز فقط على سطر واحد من الاحتمالات في كل مرة!”
ظهرت عليها علامات زرقاء – وهذا يعني وجود آثار للدم.
لم يكن لدي أي فكرة عن سبب اضطر القاتل إلى دفع السكين بالقوة في يد الضحية. إذا كان القاتل لديه القدرة على الاختفاء في الفراغ ، فلماذا يزعج نفسه بهذه الخدعة؟
أشرت إلى هذا إلى شياوتاو وأخبرتها أنه لا بد أنها كانت المرأة ذات الرداء الأبيض التي رأيناها سابقًا.
استخدمت حقنة لأخذ عينة دم من الضحية. ولأنه كان قد مات منذ بعض الوقت ، كان من الصعب سحب الدم ، وفي النهاية تمكنت من الحصول على بضع قطرات. قمت بتقطيره في محلول الاختبار الذي أعددته لتحديد نوع السم الموجود في جسده. غرق الدم مباشرة في قاع القارورة.
عندما أتينا إلى المرحاض ، لم يكن دالي موجودًا في أي مكان. طلبت من شياوتاو الاتصال به مرة أخرى ، وسُمعت نغمة رنينه من داخل المرحاض. حدث شيء بالتأكيد وصدم دالي كثيرًا لدرجة أنه أسقط هاتفه!
“ماذا تفعل؟” سألت شياوتاو ، التي لم ترني أستخدم هذه التقنية من قبل.
“الضحية تسمم بسم الأفعى!”
“الضحية تسمم بسم الأفعى!”
كان شياوتاو يتصل بدالي عدة مرات ، لكنه لم يرد على الهاتف. كان بإمكاني سماع نغمة رنين دالي الخافتة في الردهة ، مما جعلني أشعر بشعور سيء.
“ماذا ؟” عبست شياوتاو. “إذن هناك سم فعى أيضًا؟ يا لها من قضية فوضوية ومعقدة! ”
قلت: “بغض النظر عن هوية القاتل ، ما زال يحيرني كيف تمكنت من الهروب من أفراد العصابة عندما عثروا على جثة تساو دا. أصر الهامستر على أنه تم العثور على الضحية في غرفة مقفلة. لم يكن هناك سبب يدعوه إلى الكذب ، وقد حصل على المعلومات من مصادر متعددة أيضًا “.
“لا!” انا ردت لأنه وحتى الآن وقعت كل التفاصيل في مكانها الصحيح في ذهني. “الأمر ليس معقدًا أو فوضويًا على الإطلاق! كل القرائن أصبحت متصلة الآن! كيف برأيك دخل سم الأفعى إلى جسد الضحية؟ ”
أشرت إلى الخطوط الزرقاء التي ظهرت على يد الضحية وسألت شياوتاو ، “ما رأيك في هذه الطبعة؟”
“لا أعرف – حقن به؟ ابتلعه؟”
“دعونا نلقي نظرة في الداخل ، إذن!” اقترحت.
شرحت “المكون الرئيسي لسم الأفعى هو البروتين”. “لذا إذا تناولتيه، فلن يسبب لك ذلك أي ضرر على الإطلاق لأن حمض معدتك سوف يهضمه. إنه ضار فقط عندما يدخل مباشرة في مجرى الدم! ”
“دعونا نلقي نظرة في الداخل ، إذن!” اقترحت.
قلبت جسد الضحية وفحصته مرارًا وتكرارًا ، لكنني لم أجد آثارًا لأي إبرة أو علامات للدغات الثعابين. عندما أدرت جسد الضحية إلى وضعه الأصلي ، أدركت فجأة الحقيقة – كانت السكين! تم تلطيخ السم على نصل السكين ، ولهذا السبب لم يقاوم الضحية – لقد أصيب بالشلل بالفعل بعد الطعنة الأولى!
على الرغم من أنني كنت خجولًا قليلاً بشأن ذلك في البداية ، ولكن بمجرد أن دخلت في وضع التحقيق ، تلاشت البيئة المحيطة بي في الخلفية وكل ما كنت أفكر فيه هو جريمة القتل.
طلبت من شياوتاو إعادة الدم المتبقي إلى المختبر لفحصه حتى نتمكن من تحديد أنواع الثعابين التي تم أخذ السم منها. في تلك اللحظة ، قفز قضيب الضحية فجأة ، وبمجرد أن نظرنا إليه أنا وشياوتاو ، نزل!
ولكن بالنظر إلى طول وعرض الأصابع ، فإن القاتل كان بلا شك امرأة. كان طولها حوالي 150 سم كما توقعت. التقطت صورة لبصمة الإصبع بهاتفي.
لقد فعلت الجثة ذلك مرتين على التوالي ، حيث أفرغ كمية كبيرة من السائل المنوي على بطن الضحية. ثم في النهاية استقر القضيب ، لكنه ظل منتصبًا.
طلبت من شياوتاو إعادة الدم المتبقي إلى المختبر لفحصه حتى نتمكن من تحديد أنواع الثعابين التي تم أخذ السم منها. في تلك اللحظة ، قفز قضيب الضحية فجأة ، وبمجرد أن نظرنا إليه أنا وشياوتاو ، نزل!
“آه …” تمتمت. “حسنًا ، هذا ليس مفاجئًا ، بالنظر إلى أن” الرصاصة “كانت دائمًا في” ماسورة البندقية “…”
قلت: “بغض النظر عن هوية القاتل ، ما زال يحيرني كيف تمكنت من الهروب من أفراد العصابة عندما عثروا على جثة تساو دا. أصر الهامستر على أنه تم العثور على الضحية في غرفة مقفلة. لم يكن هناك سبب يدعوه إلى الكذب ، وقد حصل على المعلومات من مصادر متعددة أيضًا “.
ضحكت شياوتاو.
أجبتها “أجل …إنه مقبض السكين! بعد قتل الضحية ، دفع القاتل السكين في يد الضحية “.
“من الجيد أن دالي لم يكن هنا!” قلت . “كان سيموت لو رأى ذلك!”
طرقت على ساقها بقضيب تحديد الموقع بالصدى ، وتوقفت شياوتاو عن المزاح على الفور.
استدرنا الى بعضنا البعض في وقت واحد. بالحديث عن دالي ، لماذا لم يعد من المرحاض بعد؟
“ماذا تفعل؟” سألت شياوتاو ، التي لم ترني أستخدم هذه التقنية من قبل.
نادت شياوتاو على الفور دالي. وسرعان وضعت بعض ملابس الضحية وغطيت جسده بالورقة البيضاء. لقد حصلت على جميع المعلومات التي يمكن أن أحصل عليها من الجثة. إذا أردت المزيد ، كان علي اللجوء إلى أساليب أكثر تدخلاً من شأنها أن تترك علامات على جسد الضحية ، وكان ذلك غير وارد.
أجاب دالي: “لا أعرف ، يا صاح”. “كنت أبكي بشدة لدرجة أن أنفي أصبح مسدودا. لا أستطيع شم أي شيء “.
كان شياوتاو يتصل بدالي عدة مرات ، لكنه لم يرد على الهاتف. كان بإمكاني سماع نغمة رنين دالي الخافتة في الردهة ، مما جعلني أشعر بشعور سيء.
ولكن بالنظر إلى طول وعرض الأصابع ، فإن القاتل كان بلا شك امرأة. كان طولها حوالي 150 سم كما توقعت. التقطت صورة لبصمة الإصبع بهاتفي.
“دعنا نذهب ونجده!” أنا بكيت.
“لا!” انا ردت لأنه وحتى الآن وقعت كل التفاصيل في مكانها الصحيح في ذهني. “الأمر ليس معقدًا أو فوضويًا على الإطلاق! كل القرائن أصبحت متصلة الآن! كيف برأيك دخل سم الأفعى إلى جسد الضحية؟ ”
عندما أتينا إلى المرحاض ، لم يكن دالي موجودًا في أي مكان. طلبت من شياوتاو الاتصال به مرة أخرى ، وسُمعت نغمة رنينه من داخل المرحاض. حدث شيء بالتأكيد وصدم دالي كثيرًا لدرجة أنه أسقط هاتفه!
طرقت على ساقها بقضيب تحديد الموقع بالصدى ، وتوقفت شياوتاو عن المزاح على الفور.
نظرت إلى الأرض ، ولاحظت آثار أقدام ملطخة بالدماء. انطلاقا من خطوة وطول القدم ، تركتها امرأة!
“الضحية تسمم بسم الأفعى!”
أشرت إلى هذا إلى شياوتاو وأخبرتها أنه لا بد أنها كانت المرأة ذات الرداء الأبيض التي رأيناها سابقًا.
أشرت إلى الخطوط الزرقاء التي ظهرت على يد الضحية وسألت شياوتاو ، “ما رأيك في هذه الطبعة؟”
“إذن كان شبحًا حقًا؟” سألت خائفة. “هل يمكن أن تكون دالي قد أسر من قبلها؟”
طرقت على ساقها بقضيب تحديد الموقع بالصدى ، وتوقفت شياوتاو عن المزاح على الفور.
“انظري” ، أشرت إلى بقعة على الأرض. “هناك بقعة من السائل الأصفر هنا.”
“الضحية تسمم بسم الأفعى!”
“ما هذا؟”
لقد فعلت الجثة ذلك مرتين على التوالي ، حيث أفرغ كمية كبيرة من السائل المنوي على بطن الضحية. ثم في النهاية استقر القضيب ، لكنه ظل منتصبًا.
“لابد أن هذا الأحمق كان خائفا!” انا ضحكت. “بالحكم على الموقف ، أعتقد أن دالي انهار عندما رأى الشبح ، وهذا جعله يهرب.”
قالت بابتسامة: “بشرتك ناعمة للغاية”. “ملمسها مثل مؤخرة طفل! أنا أحب الفتيات ذوي البشرة الناعمة! اخبريني كم عمرك؟”
تابعنا آثار الأقدام الملطخة بالدماء حتى خرجنا من دار الجنازات. من حين لآخر ، نجد بركًا صغيرة من بول دالي على طول الطريق. كانت آثار الأقدام الدموية هذه باهتة للغاية. كان علينا أن ننظر بعناية فائقة للعثور عليهم. في النهاية ، لم يعد بإمكان شياوتاو العثور عليه ، وبعد بضع خطوات أخرى ، لم أستطع رؤية آثار الأقدام أيضًا. ومع ذلك ، كانت رائحة الدم والبول لا تزال في الهواء.
أجبتها “أجل …إنه مقبض السكين! بعد قتل الضحية ، دفع القاتل السكين في يد الضحية “.
وصلنا إلى مبنى قريب كان عليه لافتة مكتوب عليها “مكان حرق الجثث ، ممنوع الدخول” فوق الباب. فتحت الباب واكتشفت أن رائحة الدم كانت أكثر وضوحًا هنا.
سألت دالي ، “ألم تشم الدم؟ هل هناك أي جثث هناك؟ ”
كان هناك حاجز أمام الباب ، ومن خلفه سمعنا دالي يصرخ ، “ابتعد! يبتعد! لا تقترب مني! ”
سألت دالي ، “ألم تشم الدم؟ هل هناك أي جثث هناك؟ ”
“انه نحن!” طمأنته.
قلبت جسد الضحية وفحصته مرارًا وتكرارًا ، لكنني لم أجد آثارًا لأي إبرة أو علامات للدغات الثعابين. عندما أدرت جسد الضحية إلى وضعه الأصلي ، أدركت فجأة الحقيقة – كانت السكين! تم تلطيخ السم على نصل السكين ، ولهذا السبب لم يقاوم الضحية – لقد أصيب بالشلل بالفعل بعد الطعنة الأولى!
“يا صديق!” صرخ عند سماع صوتي. ” وجدتني! لقد طاردني شبح للتو! ”
حاولنا إعادة تمثيل كل تفاصيل الجريمة. عندما طعنت صدرها بقضيب تحديد الموقع بالصدى ، غطت شياوتاو على الفور صدرها بيديها وانكمشت.
ذهبنا خلف الشاشة ورأينا دالي جالسًا تحت طاولة معدنية ، يهتز مثل ورقة الشجر. كان سرواله مبللا بالبول.(لا تنظروا اليه باحتقار….هذا رد فعل الانسان الطبيعي….الواحد لو كان نايم وسمع صوت نفس جاي من وراه هيموت من الرعب ههههه….مش كل الناس تشن غي اللي بيجري ورا الاشباح هههههه)
أشرت إلى هذا إلى شياوتاو وأخبرتها أنه لا بد أنها كانت المرأة ذات الرداء الأبيض التي رأيناها سابقًا.
“أين ذهب هذا الشبح؟” انا سألت.
عندما أتينا إلى المرحاض ، لم يكن دالي موجودًا في أي مكان. طلبت من شياوتاو الاتصال به مرة أخرى ، وسُمعت نغمة رنينه من داخل المرحاض. حدث شيء بالتأكيد وصدم دالي كثيرًا لدرجة أنه أسقط هاتفه!
“هل تعتقد أنه حقا شبح ، سونغ يانغ؟” سألت شياوتاو.
“أهناك مانع ؟” سألت شياوتاو. “نحن فقط نعيد تمثيل جريمة القتل! هيا!”
ضحكت “حسنًا ، ليس الأمر كما لو أننا لم نر شبحًا من قبل”. “لكن المشكلة هي … هل تعتقد أن الأشباح ستترك آثار أقدام مثل ما رأيناه للتو؟ أظن أنه إنسان “.
“آه …” تمتمت. “حسنًا ، هذا ليس مفاجئًا ، بالنظر إلى أن” الرصاصة “كانت دائمًا في” ماسورة البندقية “…”
كانت هناك رائحة دموية كثيفة يبدو أنها تأتي من غرفة أخرى قريبة.
لم يكن لدي أي فكرة عن سبب اضطر القاتل إلى دفع السكين بالقوة في يد الضحية. إذا كان القاتل لديه القدرة على الاختفاء في الفراغ ، فلماذا يزعج نفسه بهذه الخدعة؟
سألت دالي ، “ألم تشم الدم؟ هل هناك أي جثث هناك؟ ”
استدرنا الى بعضنا البعض في وقت واحد. بالحديث عن دالي ، لماذا لم يعد من المرحاض بعد؟
أجاب دالي: “لا أعرف ، يا صاح”. “كنت أبكي بشدة لدرجة أن أنفي أصبح مسدودا. لا أستطيع شم أي شيء “.
طلبت من شياوتاو إعادة الدم المتبقي إلى المختبر لفحصه حتى نتمكن من تحديد أنواع الثعابين التي تم أخذ السم منها. في تلك اللحظة ، قفز قضيب الضحية فجأة ، وبمجرد أن نظرنا إليه أنا وشياوتاو ، نزل!
“دعونا نلقي نظرة في الداخل ، إذن!” اقترحت.
كانت هناك رائحة دموية كثيفة يبدو أنها تأتي من غرفة أخرى قريبة.
اتضح أن الغرفة الأخرى كانت مشرحة. المكان الذي كان دالي يختبئ فيه كان المشرحة المؤقتة. في اللحظة التي فتحت فيها باب المشرحة ، جاء إلينا رجل ملفوف بكفن أبيض مباشرة …
أجاب دالي: “لا أعرف ، يا صاح”. “كنت أبكي بشدة لدرجة أن أنفي أصبح مسدودا. لا أستطيع شم أي شيء “.
قلت: “لا ، يجب أن تفكري مثل رجل العصابات. ماذا سيكون رد فعلك الأول عندما تتعرض للطعن ؟ ”
