مجامعة الموتى
صرخت شياوتاو ودالي في رعب وكانا على وشك الانهيار. تعثر الرجل وسقط علي. لقد دعمته بكلتا يدي. كان جسده ملفوفًا بكفن أبيض ويداه ممدودة إلى الأمام بقوة مثل الزومبي. يبدو أنها كانت حالة أخرى من تشنج ما بعد الوفاة.
“ربما كان لديها شريك؟” اقترحت. “هل يمكن أن تهرب مع شخص آخر في سانتانا السوداء؟”
“ما الذي يجب الخوف منه بشأن جثة؟” انا ضحكت.
“بالمناسبة ” أضفت “لقد اكتشفت من هو القاتل”.
“أنت غريب الأطوار ، يا صاح!” صاح دالي. “اي نوع من الاسئلة هذا؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر ترويعًا من جثة تمشي بشكل مخيف؟ ”
لكن في الواقع ، إذا تعرضت للضرب على رأسك بشكل خطير بما فيه الكفاية ، فسوف ينتفض جسدك بعنف وسيخرج لعابك من فمك. سيكون مشهدًا مرعبًا حقًا ، لا شيء مثل النسخة اللطيفة التي تظهر عادة على التلفزيون على الإطلاق.
نظرت حولي ووجدت جثة أخرى في الغرفة. دفعت الجثة إلى الجانب ودخلت الغرفة.
قد يكون هذا بسبب الضربة في الرأس والسقوط اللاحق. عندما يصاب شخص ما بضرب شديد على رأسه في الأفلام ، فإنه يغمى عليه على الفور ويسقط.
كان هناك ثلاثة أفران حديدية كبيرة في محرقة الجثث. كان أحدهم لا يزال يحترق ، بينما كان الآخران مطفئين.
“جثة الأنثى!” انا رددت.
ضوء أحمر متوهج يشع من فم الفرن ، يضيء الغرفة بأكملها على الرغم من عدم تشغيل أي ضوء. كانت هناك رائحة خافتة من اللحم المشوي في الهواء. يجب حرق جثة بشرية لفترة طويلة لتحويلها إلى رماد. سيحتاج شخص ما إلى مراقبة درجة حرارة الفرن في جميع الأوقات لأسباب تتعلق بالسلامة وكذلك للسماح للجثة بالاحتراق بالكامل.
كانت هذه تفاصيل مهمة كنت قد أغفلتها!
كانت هناك طاولة على الجانب الآخر من الغرفة مع طعام غير مكتمل ومشروب عليها. كان هناك أيضًا مغسلة بجانب الطاولة بها أمشاط ومناشف وزيت فازلين وغلاية.
لذلك ، لم يكن القاتل بحاجة لنفسه على الإطلاق ، لأنه لن يشك أحد في امرأة ميتة.
كان هناك بساط من القش ملفوف على الأرض أمام المنضدة ، وكان رجل مستلقيًا عليها على ظهره. كان النصف الأيمن من وجهه مغطى بالدماء التي كانت تتدفق من رقبته حتى سترته المبطنة. كانت عيناه منتفختان من تجاويفهما.
حدقت في وجهه وبدأت في إجراء تحديد موقع الجهاز بالصدى على الضحية. وبدا أن أعضائه الداخلية أصيبت بجروح مباشرة ، ولكن كان هناك ورم دموي في المعدة تمزق.
وكانت منفضة سجائر ملطخة بالدماء بجانبه وأعقاب السجائر مبعثرة في كل مكان.
تنهدت شياوتاو.
انطلاقا من ملابسه ، ربما كان هو الموظف المسؤول عن مراقبة الفرن.
القاتل كان يرقد بجانب الضحية طوال الوقت!
كان عمره حوالي 40 إلى 50 عامًا. كان يرتدي سترة مبطنة ، لكن الجزء السفلي من جسده كان عاريًا تمامًا. كان قضيبه منتصبًا وكان يتلألأ تحت الضوء الخافت من الفرن.
للوهلة الأولى ، كان من الواضح أن الرجل قد مات منذ وقت ليس ببعيد. نظرا لان الدم على رأسه لم يجف تماما بعد.
للوهلة الأولى ، كان من الواضح أن الرجل قد مات منذ وقت ليس ببعيد. نظرا لان الدم على رأسه لم يجف تماما بعد.
خرج كلا شياوتاو و دالي ، ولكن في تلك المرحلة كانت السيارة قد اختفت بالفعل. شرحت بإيجاز ما حدث للتو.
فحصت شياوتاو وريده الوداجي بأصابعها وقال ، “سأتصل لإبلاغ المركز.”
لسبب غير معروف ، عادت المرأة الميتة إلى الحياة مرة أخرى ، وعندما رأت ما يحدث ، ألقت منفضة سجائر على عامل دار الجنازات وقتلته بطريق الخطأ قبل أن تهرب. ثم تجولت في دار الجنازات الذي رأيناها فيه. حتى أنها اصطدمت بدالي في المرحاض.
“كيف ستفسرين وجودنا هنا؟” انا سألت.
في الواقع ، لم تكن مثل هذه الفضائح شائعة في دور الدفن. بسبب مهنتهم ، تم نبذ القائمين على دفن الموتى وأولئك الذين عملوا في دور الجنازات من قبل المجتمع بشكل عام وكانوا معزولين في الغالب. لذلك ، كلما كان هناك جثة شابة وجميلة ، استخدمها البعض كفرصة للتنفيس عن إحباطهم.
أجابت شياوتاو: “سأكون صادقة”. “لقد جئنا إلى هنا للتحقيق في جريمة قتل ، بعد كل شيء. ومع ذلك ، يجب أن نكون حريصين على عدم السماح لأي غرباء بمعرفة أننا هنا “.
وبالمثل ، فإن اللعاب في زوايا فم الضحية والعينين المنتفختين قد يكونان بسبب الضربة على الرأس.
أومأت.
كان هناك ثلاثة أفران حديدية كبيرة في محرقة الجثث. كان أحدهم لا يزال يحترق ، بينما كان الآخران مطفئين.
اتصلت شياوتاو بقسم الشرطة وطلبت إرسال بعض الضباط إلى هنا على الفور.
القاتل كان يرقد بجانب الضحية طوال الوقت!
“لقد رأيت ما يكفي الليلة” ، قال دالي متذمرًا. “ألا يمكننا العودة إلى المنزل الآن يا صاح؟”
نظرت حولي ووجدت جثة أخرى في الغرفة. دفعت الجثة إلى الجانب ودخلت الغرفة.
حدقت في وجهه وبدأت في إجراء تحديد موقع الجهاز بالصدى على الضحية. وبدا أن أعضائه الداخلية أصيبت بجروح مباشرة ، ولكن كان هناك ورم دموي في المعدة تمزق.
شممت السرير بعناية ، كانت رائحته مثل رائحة العفن وبعض مواد التنظيف الكيماوية المستخدمة في تنظيف الجثة. لكن بصرف النظر عن ذلك ، اكتشفت عطرًا أنثويًا خافتًا جدًا أيضًا.
قد يكون هذا بسبب الضربة في الرأس والسقوط اللاحق. عندما يصاب شخص ما بضرب شديد على رأسه في الأفلام ، فإنه يغمى عليه على الفور ويسقط.
“بالمناسبة ” أضفت “لقد اكتشفت من هو القاتل”.
لكن في الواقع ، إذا تعرضت للضرب على رأسك بشكل خطير بما فيه الكفاية ، فسوف ينتفض جسدك بعنف وسيخرج لعابك من فمك. سيكون مشهدًا مرعبًا حقًا ، لا شيء مثل النسخة اللطيفة التي تظهر عادة على التلفزيون على الإطلاق.
قلت “انتظري هنا”. “ساعود فى دقيقه!”
وبالمثل ، فإن اللعاب في زوايا فم الضحية والعينين المنتفختين قد يكونان بسبب الضربة على الرأس.
للوهلة الأولى ، كان من الواضح أن الرجل قد مات منذ وقت ليس ببعيد. نظرا لان الدم على رأسه لم يجف تماما بعد.
قمت برش بعض مسحوق الأعشاب البحرية على الضحية ووجدت بصمة يد شفافة على رقبته. هذا جعلني متحمس.
صرخت شياوتاو ودالي في رعب وكانا على وشك الانهيار. تعثر الرجل وسقط علي. لقد دعمته بكلتا يدي. كان جسده ملفوفًا بكفن أبيض ويداه ممدودة إلى الأمام بقوة مثل الزومبي. يبدو أنها كانت حالة أخرى من تشنج ما بعد الوفاة.
لأول مرة في تلك الليلة ، تمكنت من الحصول على بصمة واضحة. أخرجت هاتفي والتقطت صورة لها على الفور.
قال دالي وهو يلوح بيديه: “لا ، يا صاح”. “سقط هاتفي من يدي في المرحاض عندما ظهرت أمامي ، لذلك لم أر أي شيء على الإطلاق.”
ثم أدركت شيئًا. لقد قارنت بصمة الكف مع جزء البصمة الذي وجدته من قبل وقلت لـ شياوتاو ، “إنهما متطابقتان!”
خرج كلا شياوتاو و دالي ، ولكن في تلك المرحلة كانت السيارة قد اختفت بالفعل. شرحت بإيجاز ما حدث للتو.
“ماذا ؟ ولكن كيف؟”
اتصلت شياوتاو بقسم الشرطة وطلبت إرسال بعض الضباط إلى هنا على الفور.
جلست على ركبتي وشممت الأرض مثل الكلب. كان هناك رائحة أنثوية خافتة للغاية على حصيرة القش.
جلست على ركبتي وشممت الأرض مثل الكلب. كان هناك رائحة أنثوية خافتة للغاية على حصيرة القش.
قلت “انتظري هنا”. “ساعود فى دقيقه!”
صرخت شياوتاو ودالي في رعب وكانا على وشك الانهيار. تعثر الرجل وسقط علي. لقد دعمته بكلتا يدي. كان جسده ملفوفًا بكفن أبيض ويداه ممدودة إلى الأمام بقوة مثل الزومبي. يبدو أنها كانت حالة أخرى من تشنج ما بعد الوفاة.
هرعت للخارج وعدت إلى دار الجنازات الرئيسي. كان هناك سرير فارغ بجوار ساو دا ، ليس السرير الذي استخدمناه سابقًا ولكن على الجانب الآخر من الضحية. كانت الملاءة البيضاء على هذا السرير فوضوية تمامًا ، كما لو كان هناك جثة في السابق ولكن تمت إزالتها مؤخرًا.
“لا” قلت. “القاتل بالتأكيد إنسان عادي. إنها فقط تعاني من مرض غريب يضعها في حالة شبيهة بالموت. إما ذلك ، أو أنها تستخدم نوعًا من الأدوية للحث على تلك الحالة. دالي ، هل تتذكر كيف كانت تبدو؟ ”
كانت هذه تفاصيل مهمة كنت قد أغفلتها!
“ربما كان لديها شريك؟” اقترحت. “هل يمكن أن تهرب مع شخص آخر في سانتانا السوداء؟”
شممت السرير بعناية ، كانت رائحته مثل رائحة العفن وبعض مواد التنظيف الكيماوية المستخدمة في تنظيف الجثة. لكن بصرف النظر عن ذلك ، اكتشفت عطرًا أنثويًا خافتًا جدًا أيضًا.
تساو دا والعامل في محرقة الجثث قتلوا على يد نفس الشخص!
تساو دا والعامل في محرقة الجثث قتلوا على يد نفس الشخص!
بعد الاستماع إلى شرحي ، تنهدت شياوتاو ، “امرأة ميتة عادت إلى الحياة … يا له من تطور مرعب!”
القاتل كان يرقد بجانب الضحية طوال الوقت!
جلست على ركبتي وشممت الأرض مثل الكلب. كان هناك رائحة أنثوية خافتة للغاية على حصيرة القش.
كان هذا هو المعنى الحقيقي لكلمات “ليس شخصًا واحدًا على قيد الحياة” وجد في الغرفة مع ساو دا!
وضعت كل التفاصيل في مكانها بدقة الآن ، وشعرت أنني على وشك اكتشاف الحقيقة. كدت أنفجر من الضحك بسبب الإثارة!
“لقد رأيت ما يكفي الليلة” ، قال دالي متذمرًا. “ألا يمكننا العودة إلى المنزل الآن يا صاح؟”
في تلك اللحظة ، ومض ضوء ساطع خارج النافذة. لا يمكن أن تكون الشرطة جاءت بهذه السرعة. أخبرني حدسي الأول أن شخصًا ما ربما كان يسرق سيارة شياوتاو.
صرخت شياوتاو ودالي في رعب وكانا على وشك الانهيار. تعثر الرجل وسقط علي. لقد دعمته بكلتا يدي. كان جسده ملفوفًا بكفن أبيض ويداه ممدودة إلى الأمام بقوة مثل الزومبي. يبدو أنها كانت حالة أخرى من تشنج ما بعد الوفاة.
ركضت مسرعا ، لكنني وجدت سيارة شياوتاو واقفة هناك دون حركة.
في تلك اللحظة ، ومض ضوء ساطع خارج النافذة. لا يمكن أن تكون الشرطة جاءت بهذه السرعة. أخبرني حدسي الأول أن شخصًا ما ربما كان يسرق سيارة شياوتاو.
ثم رأيت سيارة فولكس واجن سانتانا سوداء (في الرواية دي هنلاقي كمية معلومات ملهاش لازمة ههههه انا عن نفسي بحبمعلومات علم النفس والتشريح ) تغادر المكان.
شممت السرير بعناية ، كانت رائحته مثل رائحة العفن وبعض مواد التنظيف الكيماوية المستخدمة في تنظيف الجثة. لكن بصرف النظر عن ذلك ، اكتشفت عطرًا أنثويًا خافتًا جدًا أيضًا.
كانت لوحة ترخيص السيارة مغطاة بقطعة قماش حمراء. كانت هذه السيارة مشبوهة للغاية. كان من المحتمل جدًا أن تكون مرتبطة بجريمتي القتل.
قمت برش بعض مسحوق الأعشاب البحرية على الضحية ووجدت بصمة يد شفافة على رقبته. هذا جعلني متحمس.
صرخت من أجل أن تتوقف السيارة ولكن دون جدوى. تذكرت كيف أطلقت شياوتاو النار على سيارة لتمييز سيارة هاربة في حالة سابقة ، لذلك التقطت حجرًا وألقيته باتجاه السيارة ، مما أدى إلى تحطيم الزجاج الخلفي.
قد يكون هذا بسبب الضربة في الرأس والسقوط اللاحق. عندما يصاب شخص ما بضرب شديد على رأسه في الأفلام ، فإنه يغمى عليه على الفور ويسقط.
خرج كلا شياوتاو و دالي ، ولكن في تلك المرحلة كانت السيارة قد اختفت بالفعل. شرحت بإيجاز ما حدث للتو.
“لا” قلت. “القاتل بالتأكيد إنسان عادي. إنها فقط تعاني من مرض غريب يضعها في حالة شبيهة بالموت. إما ذلك ، أو أنها تستخدم نوعًا من الأدوية للحث على تلك الحالة. دالي ، هل تتذكر كيف كانت تبدو؟ ”
أومأت شياوتاو وقالت “حسنًا ، عندما تصل الشرطة ، سأطلب منهم تعقب السيارة.”
لأول مرة في تلك الليلة ، تمكنت من الحصول على بصمة واضحة. أخرجت هاتفي والتقطت صورة لها على الفور.
“بالمناسبة ” أضفت “لقد اكتشفت من هو القاتل”.
لكن في الواقع ، إذا تعرضت للضرب على رأسك بشكل خطير بما فيه الكفاية ، فسوف ينتفض جسدك بعنف وسيخرج لعابك من فمك. سيكون مشهدًا مرعبًا حقًا ، لا شيء مثل النسخة اللطيفة التي تظهر عادة على التلفزيون على الإطلاق.
“من ؟” سأل شياوتاو ودالي في انسجام تام.
“جثة الأنثى!” انا رددت.
“ماذا ؟ ولكن كيف؟”
كان تساو دا على الأرجح من المدمنين على الموت.
كانت هذه تفاصيل مهمة كنت قد أغفلتها!
ربما كان يشق طريقه مع الجثة وحده في الغرفة الخلفية للنادي الليلي. قام بتحميمها ، وألبسها ملابسها تمامًا كما يلبس الطفل دمية ، ثم يمارس الجنس معها.(المرضى النفسيين كتيير والانحرافات النفسية بتيجي من الضغط المختلف)
في الواقع ، لم تكن مثل هذه الفضائح شائعة في دور الدفن. بسبب مهنتهم ، تم نبذ القائمين على دفن الموتى وأولئك الذين عملوا في دور الجنازات من قبل المجتمع بشكل عام وكانوا معزولين في الغالب. لذلك ، كلما كان هناك جثة شابة وجميلة ، استخدمها البعض كفرصة للتنفيس عن إحباطهم.
دون علمه ، عادت الجثة فجأة إلى الحياة أثناء ممارسة الجنس وطعنت تساو دا في صدره. تم تحضير السكين مقدمًا أو ربما كان شيئًا يحمله ساو دا معه طوال الوقت. بعد طعن تساو دا ، دفعت السكين في يده واستمرت في التظاهر بأنها ميتة.
كان وجه دالي أبيض كالورقة. وبصوت كاد أن يبكي ، قال: “يا صاح ، هذه القضية مخيفة للغاية! دعونا لا نحقق في هذا الأمر بعد الآن! لا يمكننا محاربة الزومبي! ”
لذلك ، لم يكن القاتل بحاجة لنفسه على الإطلاق ، لأنه لن يشك أحد في امرأة ميتة.
عندما اقتحم أفراد العصابة ، كل ما رأوه هو رئيسهم ، وقد طعن عدة مرات في صدره بينما كان لا يزال يحمل سلاحًا في يديه. لم يلاحظ أي منهم الجثة لأنهم علموا أنها ماتت طوال الوقت. وهذا هو سبب إصرارهم على عدم وجود أي شخص على قيد الحياة في مسرح الجريمة.
خرج كلا شياوتاو و دالي ، ولكن في تلك المرحلة كانت السيارة قد اختفت بالفعل. شرحت بإيجاز ما حدث للتو.
ثم تم إرسال جثة تساو دا إلى دار الجنازات مع المرأة المتوفاة. رأى العامل في محرقة الجثث المرأة الميتة الشابة والجميلة ، لذلك أحضرها إلى محرقة الجثث أثناء الليل ليشق طريقه معها.
كان وجه دالي أبيض كالورقة. وبصوت كاد أن يبكي ، قال: “يا صاح ، هذه القضية مخيفة للغاية! دعونا لا نحقق في هذا الأمر بعد الآن! لا يمكننا محاربة الزومبي! ”
ربما تم استخدام المشط الذي رأيناه في مكان الحادث لتمشيط شعر الجثة ، وربما كانت المنشفة مبللة بالماء الساخن لتنعيم مفاصل جسدها المتيبس ، وربما كان من غير الضروري شرح سبب استخدام الفازلين.
كان هناك بساط من القش ملفوف على الأرض أمام المنضدة ، وكان رجل مستلقيًا عليها على ظهره. كان النصف الأيمن من وجهه مغطى بالدماء التي كانت تتدفق من رقبته حتى سترته المبطنة. كانت عيناه منتفختان من تجاويفهما.
في الواقع ، لم تكن مثل هذه الفضائح شائعة في دور الدفن. بسبب مهنتهم ، تم نبذ القائمين على دفن الموتى وأولئك الذين عملوا في دور الجنازات من قبل المجتمع بشكل عام وكانوا معزولين في الغالب. لذلك ، كلما كان هناك جثة شابة وجميلة ، استخدمها البعض كفرصة للتنفيس عن إحباطهم.
لسبب غير معروف ، عادت المرأة الميتة إلى الحياة مرة أخرى ، وعندما رأت ما يحدث ، ألقت منفضة سجائر على عامل دار الجنازات وقتلته بطريق الخطأ قبل أن تهرب. ثم تجولت في دار الجنازات الذي رأيناها فيه. حتى أنها اصطدمت بدالي في المرحاض.
صرخت من أجل أن تتوقف السيارة ولكن دون جدوى. تذكرت كيف أطلقت شياوتاو النار على سيارة لتمييز سيارة هاربة في حالة سابقة ، لذلك التقطت حجرًا وألقيته باتجاه السيارة ، مما أدى إلى تحطيم الزجاج الخلفي.
بعد الاستماع إلى شرحي ، تنهدت شياوتاو ، “امرأة ميتة عادت إلى الحياة … يا له من تطور مرعب!”
للوهلة الأولى ، كان من الواضح أن الرجل قد مات منذ وقت ليس ببعيد. نظرا لان الدم على رأسه لم يجف تماما بعد.
كان وجه دالي أبيض كالورقة. وبصوت كاد أن يبكي ، قال: “يا صاح ، هذه القضية مخيفة للغاية! دعونا لا نحقق في هذا الأمر بعد الآن! لا يمكننا محاربة الزومبي! ”
قلت “انتظري هنا”. “ساعود فى دقيقه!”
“لا” قلت. “القاتل بالتأكيد إنسان عادي. إنها فقط تعاني من مرض غريب يضعها في حالة شبيهة بالموت. إما ذلك ، أو أنها تستخدم نوعًا من الأدوية للحث على تلك الحالة. دالي ، هل تتذكر كيف كانت تبدو؟ ”
كان هناك بساط من القش ملفوف على الأرض أمام المنضدة ، وكان رجل مستلقيًا عليها على ظهره. كان النصف الأيمن من وجهه مغطى بالدماء التي كانت تتدفق من رقبته حتى سترته المبطنة. كانت عيناه منتفختان من تجاويفهما.
نظرنا إليه أنا وشياوتاو في نفس الوقت.
كان تساو دا على الأرجح من المدمنين على الموت.
قال دالي وهو يلوح بيديه: “لا ، يا صاح”. “سقط هاتفي من يدي في المرحاض عندما ظهرت أمامي ، لذلك لم أر أي شيء على الإطلاق.”
“من ؟” سأل شياوتاو ودالي في انسجام تام.
تنهدت شياوتاو.
وضعت كل التفاصيل في مكانها بدقة الآن ، وشعرت أنني على وشك اكتشاف الحقيقة. كدت أنفجر من الضحك بسبب الإثارة!
“ربما كان لديها شريك؟” اقترحت. “هل يمكن أن تهرب مع شخص آخر في سانتانا السوداء؟”
“أنت غريب الأطوار ، يا صاح!” صاح دالي. “اي نوع من الاسئلة هذا؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر ترويعًا من جثة تمشي بشكل مخيف؟ ”
صمتت لبعض الوقت.
كانت هذه تفاصيل مهمة كنت قد أغفلتها!
قلت “لنذهب”. “أعتقد أنه يمكننا العثور على المزيد من الأدلة من الجثة!”
“بالمناسبة ” أضفت “لقد اكتشفت من هو القاتل”.
“لقد رأيت ما يكفي الليلة” ، قال دالي متذمرًا. “ألا يمكننا العودة إلى المنزل الآن يا صاح؟”
ثم تم إرسال جثة تساو دا إلى دار الجنازات مع المرأة المتوفاة. رأى العامل في محرقة الجثث المرأة الميتة الشابة والجميلة ، لذلك أحضرها إلى محرقة الجثث أثناء الليل ليشق طريقه معها.
