انتقام ملاك
قام بالدي بتسليم الجثة إلى رئيسه ، مدعيا أن الفتاة سقطت في الملهى الليلي وتوفيت هناك.
كانت مجرد في غيبوبة عميقة في وقت سابق. فقط عندما كان المدير يمارس الجنس معها ، سعلت شياو لانلان فجأة.
وقبل التخلص منها ، كان يقصد تقديمها إلى رئيسه كهدية خاصة.
أجبته: “حسنًا ، من الممكن أنك تحمي شخصًا ما!”
كان الرئيس مسرورًا ومدح بالدي لكونه تابعًا مخلصًا. ثم اختفى الرئيس في غرفة مع الجثة.
وبالنظر إلى حالتها الجسدية ، لن تحتاج إلا إلى الذهاب إلى مركز الشرطة خارج إطار الإجراءات الرسمية. وسرعان ما ستحصل على كفالة وتعود إلى منزلها في انتظار محاكمتها في المحكمة.
ومع ذلك ، بعد بضع دقائق ، خرج الرئيس من الغرفة وصرخ في بالدي للدخول بمؤخرته الى هناك. اتضح أن شياو لانلان كانت لا تزال على قيد الحياة.
كانت قضية شياو لانلان تحمل الاسم الرفيع لعصابة الفهود السوداءاء، ومن الواضح أن بالدي كان يحاول حماية رئيسه فقط.
كانت مجرد في غيبوبة عميقة في وقت سابق. فقط عندما كان المدير يمارس الجنس معها ، سعلت شياو لانلان فجأة.
لحسن الحظ ، أبقت عصابة الذئاب الدموية عصابة الفهود السوداء مشغولة. حيث مات العديد من أفراد عصابتهم على أيدي عصابة الفهود السوداء.
وبالنسبة لمدمني جماع الموتى ، كان هذا أسوأ شيء يمكن أن يحدث!(هايجيله ذبحة صدرية ونوبة قلبية مع بهض)
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى سعينا لإخراج الحقيقة من فم بالدي ، فقد أصر على أنه المسؤول الوحيد عن وفاة شياو لانلان.
كان الرئيس الآن غاضبًا ومنزعجًا للغاية.
كانت قضية شياو لانلان تحمل الاسم الرفيع لعصابة الفهود السوداءاء، ومن الواضح أن بالدي كان يحاول حماية رئيسه فقط.
لو تم إرسال شياو لانلان إلى المستشفى في وقت سابق ، لكان من الممكن إنقاذها ، لكن كان ذلك بعد فوات الأوان. قال الرئيس لبالي أن يعتني بجسد الفتاة بسرعة وبهدوء ، وبعد ذلك سيتعامل معه لاحقًا.
لو تم إرسال شياو لانلان إلى المستشفى في وقت سابق ، لكان من الممكن إنقاذها ، لكن كان ذلك بعد فوات الأوان. قال الرئيس لبالي أن يعتني بجسد الفتاة بسرعة وبهدوء ، وبعد ذلك سيتعامل معه لاحقًا.
لذلك ، ترك بالدي شياو لانلان على جانب الطريق واتصل بـ 120. لم ير أحد الفتاة في الملهى الليلي مرة أخرى ، لذلك افترض الجميع أنها ماتت.
في اليوم التالي ، ذهبت الشرطة إلى منزل تشو يان مع مذكرة توقيف.
ضغطت شياوتاو بقبضتها طوال الوقت الذي كان يتحدث فيه بالدي. وعندما انته بالدي ، رفعت يدها وكانت على وشك ضربه.
كان الرئيس الآن غاضبًا ومنزعجًا للغاية.
جفل بالدي بينما صرخت شياوتاو “أنت لا تختلف كثيرًا عن الوحوش البرية!”
“أنت تمزح يا سونغ جي!” صاح. “من سيعترف بمثل هذه الجريمة إذا لم يفعلها حقًا؟”
“أنا أعترف بذلك!” أجاب بالدي. “كنت قاسية وبلا رحمة. أنا شرير! لكنني سأقبل بسهولة جميع أنواع العقوبات ، سواء كان ذلك في السجن أو الإعدام! ”
كانت مجرد في غيبوبة عميقة في وقت سابق. فقط عندما كان المدير يمارس الجنس معها ، سعلت شياو لانلان فجأة.
قلت: “كل ما قلته لنا هو الحقيقة ، باستثناء تفصيل صغير واحد – أنت لم تفعل ذلك. لقد كان شخصًا آخر! ”
تنهد الجميع بشدة عندما سمعوا بحقيقة القضية.
اتسعت عيون بالدي وانخفضت فكه.
تنهد الجميع بشدة عندما سمعوا بحقيقة القضية.
“أنت تمزح يا سونغ جي!” صاح. “من سيعترف بمثل هذه الجريمة إذا لم يفعلها حقًا؟”
لابد أنها عرفت أن شياو لانلان كانت تعمل في ملهى ليلي. ولقد حزنت لوفاة شياو لانلان ، وربما تطفلت على الحقيقة واكتشفت أن سبب ذلك هو رئيس عصابة الفهود السوداء.
أجبته: “حسنًا ، من الممكن أنك تحمي شخصًا ما!”
كانت مجرد في غيبوبة عميقة في وقت سابق. فقط عندما كان المدير يمارس الجنس معها ، سعلت شياو لانلان فجأة.
صمت بالدي.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى سعينا لإخراج الحقيقة من فم بالدي ، فقد أصر على أنه المسؤول الوحيد عن وفاة شياو لانلان.
لابد أنني خمنت ذلك بشكل صحيح. التفاصيل الصغيرة التي خانت عدم تورطه كانت الجزء الذي ذكر فيه دفن الجثة في مكان منعزل. كان صحيحًا بالفعل أنه إذا كان بالفعل في هذا الموقف ، فسيكون التخلص من الجسد أنظف وأسرع وأكثر أمانًا من مجرد التخلي عنه على جانب الطريق ثم استدعاء سيارة الإسعاف.
جفل بالدي بينما صرخت شياوتاو “أنت لا تختلف كثيرًا عن الوحوش البرية!”
لم يكن هناك شيء تكرهه عصابات العالم السفلي أكثر من الخيانة ، وخاصة للشرطة.
ومع ذلك ، بعد بضع دقائق ، خرج الرئيس من الغرفة وصرخ في بالدي للدخول بمؤخرته الى هناك. اتضح أن شياو لانلان كانت لا تزال على قيد الحياة.
كانت قضية شياو لانلان تحمل الاسم الرفيع لعصابة الفهود السوداءاء، ومن الواضح أن بالدي كان يحاول حماية رئيسه فقط.
قبلت بهدوء مصيرها.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى سعينا لإخراج الحقيقة من فم بالدي ، فقد أصر على أنه المسؤول الوحيد عن وفاة شياو لانلان.
بعد حل القضية ، كان كثيرًا ما يحدق بهدوء خارج النافذة ويتنهد بشدة. غالبًا ما كان زملاؤنا في الفصل ينقلون صورًا لنساء مثيرات ، وعادة ما ينضم اليهم دالي ببهجة. لكن في الآونة الأخيرة كان ينظر فقط إلى الصور ويتنهد.
“حسنا ، أيها الحثالة عديمة الفائدة!” قطعت شياوتاو. “يمكنك العودة إلى زنزانتك الآن.”
حتى دالي لم يكن على طبيعته المعتادة.
سيكون من غير المجدي التركيز على قضية شياو لانلان الآن. لأنه لم يمر وقت طويل منذ وفاتها فحسب ، ولم يكن هناك شهود أو أدلة مادية يمكن أن ربطها بالجناة الفعليين. وبالتالي ، كان علينا أن نتقبل حقيقة أنه لا يمكننا فعل أي شيء.
لكن تشو يان كانت تحب شياو لانلان مثل أختها ، وقد تعهدت بالانتقام لموتها ، فماذا يمكنها أن تفعل؟ كان الخيار الوحيد أمامها هو استخدام نفسها كطعم وقتل تساو دا بنفسها!
من ناحية أخرى ، كانت حالة تشو يان الآن واضحة تمامًا.
“أنا أعترف بذلك!” أجاب بالدي. “كنت قاسية وبلا رحمة. أنا شرير! لكنني سأقبل بسهولة جميع أنواع العقوبات ، سواء كان ذلك في السجن أو الإعدام! ”
لابد أنها عرفت أن شياو لانلان كانت تعمل في ملهى ليلي. ولقد حزنت لوفاة شياو لانلان ، وربما تطفلت على الحقيقة واكتشفت أن سبب ذلك هو رئيس عصابة الفهود السوداء.
ومع ذلك ، بعد بضع دقائق ، خرج الرئيس من الغرفة وصرخ في بالدي للدخول بمؤخرته الى هناك. اتضح أن شياو لانلان كانت لا تزال على قيد الحياة.
لم يجرؤ أحد على التحدث كثيرًا عندما يتعلق الأمر بالجرائم التي تسببها العصابات. وهذا يعني أن الشرطة لم تستطع حل القضية أيضًا ، حيث لم يكن هناك شهود أو أدلة.
في يوم معين بعد عام تقريبًا من ذلك ، خرج دالي من السرير في وقت مبكر جدًا من الصباح وارتدى ملابسه. لم يكن لدي أي فكرة عما أصابه ، فسألته عن وجهته.
لكن تشو يان كانت تحب شياو لانلان مثل أختها ، وقد تعهدت بالانتقام لموتها ، فماذا يمكنها أن تفعل؟ كان الخيار الوحيد أمامها هو استخدام نفسها كطعم وقتل تساو دا بنفسها!
في هذه الأثناء ، كان ضباط الشرطة يحرسون محيط منزل تشو يان لحمايتها من رجال العصابات.
كان الحظ إلى جانبها أيضًا. إذا لم يكن السكين الملطخ بالسم بجانبها ، فسيكون كل هذا عبثًا.
وعلى الرغم من أن كل تفاصيل هذه القضية تم الحفاظ عليها بسرية تامة ، إلا أن بالدي رأى للأسف “قيامة” تشو يان بأم عينيه. لذا كان هناك خطر أن تنتشر هذه المعرفة إلى بقية عصابة الفهود السوداء ، وتحول تشو يان ووالدها إلى أهدافهم الرئيسية!
تنهد الجميع بشدة عندما سمعوا بحقيقة القضية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
من كان ليظن أن مثل هذه الشجاعة والشهوة للعدالة التي تعود إلى المحاربين القدامى يمكن العثور عليها في امرأة شابة ضعيفة؟(ممكن تفكروا ان الموضوع سهل بسبب قراءة روايات الزراعة ولكن حد فيكم قرب يدبح فرخة أو أرنب أو أضحية قبل كده؟ الإحساس في الأول بيبقى صعب بس لما بتعرف قيمة الحياة بتقدرها)
كان الحظ إلى جانبها أيضًا. إذا لم يكن السكين الملطخ بالسم بجانبها ، فسيكون كل هذا عبثًا.
في اليوم التالي ، ذهبت الشرطة إلى منزل تشو يان مع مذكرة توقيف.
اندلعت العصابتان في حرب واضطرت الشرطة للتدخل لمنعهما من إحراق المدينة. في خضم كل ذلك ، انتخبت عصابة الفهود السوداء أخيرًا رئيسهم الجديد.
قبلت بهدوء مصيرها.
كان التصفيق بمثابة تعطيل خطير لأمر المحكمة ، وقام القاضي بقرع المطرقة عدة مرات لإيقافهم لدرجة أنه كاد يكسر المطرقة ، ومع ذلك لم ينتبه أحد.
وبالنظر إلى حالتها الجسدية ، لن تحتاج إلا إلى الذهاب إلى مركز الشرطة خارج إطار الإجراءات الرسمية. وسرعان ما ستحصل على كفالة وتعود إلى منزلها في انتظار محاكمتها في المحكمة.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى سعينا لإخراج الحقيقة من فم بالدي ، فقد أصر على أنه المسؤول الوحيد عن وفاة شياو لانلان.
وعلى الرغم من أن كل تفاصيل هذه القضية تم الحفاظ عليها بسرية تامة ، إلا أن بالدي رأى للأسف “قيامة” تشو يان بأم عينيه. لذا كان هناك خطر أن تنتشر هذه المعرفة إلى بقية عصابة الفهود السوداء ، وتحول تشو يان ووالدها إلى أهدافهم الرئيسية!
ضغطت شياوتاو بقبضتها طوال الوقت الذي كان يتحدث فيه بالدي. وعندما انته بالدي ، رفعت يدها وكانت على وشك ضربه.
لحسن الحظ ، أبقت عصابة الذئاب الدموية عصابة الفهود السوداء مشغولة. حيث مات العديد من أفراد عصابتهم على أيدي عصابة الفهود السوداء.
تنهد الجميع بشدة عندما سمعوا بحقيقة القضية.
اندلعت العصابتان في حرب واضطرت الشرطة للتدخل لمنعهما من إحراق المدينة. في خضم كل ذلك ، انتخبت عصابة الفهود السوداء أخيرًا رئيسهم الجديد.
قام بالدي بتسليم الجثة إلى رئيسه ، مدعيا أن الفتاة سقطت في الملهى الليلي وتوفيت هناك.
في هذه الأثناء ، كان ضباط الشرطة يحرسون محيط منزل تشو يان لحمايتها من رجال العصابات.
وقبل التخلص منها ، كان يقصد تقديمها إلى رئيسه كهدية خاصة.
بعد فترة ، بدا الأمر كما لو أن تشو يان كانت مغرمة بقوات الشرطة بأكملها. (الضباط)
قام بالدي بتسليم الجثة إلى رئيسه ، مدعيا أن الفتاة سقطت في الملهى الليلي وتوفيت هناك.
سيعود الضباط من حراسة منزل تشو يان وهم يبتسمون ويحمرون خجلاً. سمع البعض منهم يقولون إن النظر إلى وجه تشو يان الرائع من خلال النافذة ، مع الضوء المتدفق في الداخل ومراقبتها وهي تقضي أيامها في الرسم والقراءة ، كان مثل رؤية ملاك أرسل من السماء.
سيكون من غير المجدي التركيز على قضية شياو لانلان الآن. لأنه لم يمر وقت طويل منذ وفاتها فحسب ، ولم يكن هناك شهود أو أدلة مادية يمكن أن ربطها بالجناة الفعليين. وبالتالي ، كان علينا أن نتقبل حقيقة أنه لا يمكننا فعل أي شيء.
حتى دالي لم يكن على طبيعته المعتادة.
من كان ليظن أن مثل هذه الشجاعة والشهوة للعدالة التي تعود إلى المحاربين القدامى يمكن العثور عليها في امرأة شابة ضعيفة؟(ممكن تفكروا ان الموضوع سهل بسبب قراءة روايات الزراعة ولكن حد فيكم قرب يدبح فرخة أو أرنب أو أضحية قبل كده؟ الإحساس في الأول بيبقى صعب بس لما بتعرف قيمة الحياة بتقدرها)
بعد حل القضية ، كان كثيرًا ما يحدق بهدوء خارج النافذة ويتنهد بشدة. غالبًا ما كان زملاؤنا في الفصل ينقلون صورًا لنساء مثيرات ، وعادة ما ينضم اليهم دالي ببهجة. لكن في الآونة الأخيرة كان ينظر فقط إلى الصور ويتنهد.
من ناحية أخرى ، كانت حالة تشو يان الآن واضحة تمامًا.
في يوم معين بعد عام تقريبًا من ذلك ، خرج دالي من السرير في وقت مبكر جدًا من الصباح وارتدى ملابسه. لم يكن لدي أي فكرة عما أصابه ، فسألته عن وجهته.
صمت بالدي.
” محاكمة تشو يان اليوم!” غمغم دالي.
كان الرئيس الآن غاضبًا ومنزعجًا للغاية.
كان يخطط للذهاب إلى المحكمة والاستماع ، لذلك تم جري معه.
لو تم إرسال شياو لانلان إلى المستشفى في وقت سابق ، لكان من الممكن إنقاذها ، لكن كان ذلك بعد فوات الأوان. قال الرئيس لبالي أن يعتني بجسد الفتاة بسرعة وبهدوء ، وبعد ذلك سيتعامل معه لاحقًا.
بعد محاكمة استمرت ست ساعات ، حكم القاضي في النهاية على تشو يان بتهمة القتل العمد وحكم عليها بالسجن لمدة عشر سنوات. ثم صمت قليلا وأضاف: “وسيتم تعليق العقوبة حتى عامين بعد صدور الحكم”.
” محاكمة تشو يان اليوم!” غمغم دالي.
تجمد الجميع.
لكن تشو يان كانت تحب شياو لانلان مثل أختها ، وقد تعهدت بالانتقام لموتها ، فماذا يمكنها أن تفعل؟ كان الخيار الوحيد أمامها هو استخدام نفسها كطعم وقتل تساو دا بنفسها!
كانت تشو يان تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا – لن تعيش أكثر من عامين آخرين. هذا يعني أنها لن تضطر أبدًا إلى الذهاب إلى السجن.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى سعينا لإخراج الحقيقة من فم بالدي ، فقد أصر على أنه المسؤول الوحيد عن وفاة شياو لانلان.
بكى جميع الحاضرين وصفقوا.
قبلت بهدوء مصيرها.
لقد لاحظت أن معظم هؤلاء “الحاضرين” كانوا من ضباط الشرطة ، ولدهشتي ، كان بالدي هناك أيضًا!
سيعود الضباط من حراسة منزل تشو يان وهم يبتسمون ويحمرون خجلاً. سمع البعض منهم يقولون إن النظر إلى وجه تشو يان الرائع من خلال النافذة ، مع الضوء المتدفق في الداخل ومراقبتها وهي تقضي أيامها في الرسم والقراءة ، كان مثل رؤية ملاك أرسل من السماء.
كان التصفيق بمثابة تعطيل خطير لأمر المحكمة ، وقام القاضي بقرع المطرقة عدة مرات لإيقافهم لدرجة أنه كاد يكسر المطرقة ، ومع ذلك لم ينتبه أحد.
“أنت تمزح يا سونغ جي!” صاح. “من سيعترف بمثل هذه الجريمة إذا لم يفعلها حقًا؟”
ورأيت تشو يان ووالدها يبكون بفرح ، وأصبح التصفيق يصم الآذان.
قلت: “كل ما قلته لنا هو الحقيقة ، باستثناء تفصيل صغير واحد – أنت لم تفعل ذلك. لقد كان شخصًا آخر! ”
كانت هذه النهاية حقا كـ انتقام ملاك.
“أنت تمزح يا سونغ جي!” صاح. “من سيعترف بمثل هذه الجريمة إذا لم يفعلها حقًا؟”
وفي حالة تشو يان ، كان انتقام أنقى وأجمل روح واجهتها على الإطلاق!
قبلت بهدوء مصيرها.
سيكون من غير المجدي التركيز على قضية شياو لانلان الآن. لأنه لم يمر وقت طويل منذ وفاتها فحسب ، ولم يكن هناك شهود أو أدلة مادية يمكن أن ربطها بالجناة الفعليين. وبالتالي ، كان علينا أن نتقبل حقيقة أنه لا يمكننا فعل أي شيء.
