أذن في الصندوق
في الأيام القليلة التي أعقبت حل قضية تشو يان ، تضايق بالدي باستمرار. كان يتصل بي كل بضع دقائق ، ويطلب مني تناول وجبة معًا. وكنت أرفض في كل مرة ، ولكن بعد ذلك أرسل لي سلسلة ذهبية كبيرة بالبريد.
بعد الكثير من المداولات ، اتصلت بـ صن تايجر وسألته عما إذا كان يمكنه إنقاذ بالدي.
أعدتها بالطبع.
لم أستطع النوم لحظة تلك الليلة. وعندما كنت على وشك النهوض من السرير في صباح اليوم التالي ، سمعت طرقًا على الباب. كان دالي ينظف أسنانه. أجاب على الباب واندفع عائداً إلى الداخل حاملاً صندوقاً بلاستيكياً في يديه. كان سطح الصندوق مبللًا من الندى.
ذات مرة ، أرسل ذلك اللقيط عاهرة إلى مسكني من أجلي. وعلى الرغم من أنها حاولت ارتداء ملابس مثل فتاة جامعية ، إلا أنه لن يخطئ أي شخص في معرفة مهنتها الحقيقية. لذا أصبحت مصدرا للنكات بين زملائي في السكن لفترة طويلة بعد ذلك.
اقترب مني ومد يده. ظننت أنه سيضربني ، لكنه فقط أصلح ياقتي. يا لها من محاولة رتيبة للترهيب ، على ما أعتقد. لابد أنه تعلم ذلك من فيلم.
ولكونه رجل عصابات ، لم يستطع بالدي سوى بالتفكير على أن الذهب والمرأة بأنهما أفضل الطرق لرد الجميل لي مقابل حل قضية مقتل رئيسه.
صاح قائلاً: “اتصل بي قبل الفجر”. “وإلا ، سأقسم جمجمة بالدي إلى نصفين.”
ورغم أني قلت له مرارًا وتكرارًا أن يتوقف عن مضايقتي ، لكن دون جدوى.
قال لي دالي: “إنها توصيل لك يا صاح”. “هل طلبت مأكولات بحرية أو شيء من هذا القبيل؟”
قال لي: “سونغ-جي” ، “لقد احترمت شخصين فقط في حياتي – الرئيس وأنت. لقد تمكنت من حل قضية قتل غامضة في غضون أيام قليلة. هناك كلمة واحدة فقط لوصف أشخاص مثلك – عبقري! من الآن فصاعدًا ، ستظل أخي الأكبر إلى الأبد! ”
“هل أنت سونغ يانغ؟” سأل ببرود. “تعال إلى الخارج وتحدث معنا.”
أجبته: “لا أمانع في تكوين صداقات جديدة ، ولكن هل يمكنك رجاءً ألا تصنع الكثير من الصداقات؟ علاوة على ذلك ، أنا لست ضابط شرطة حقيقي. ما فائدتي لك؟ ”
بدا بالدي خجولًا بشكل غريب ومرتبك. بعد ذلك ، خرج رجل من خلفه. بدا أنه في منتصف العشرينات من عمره. تم ثقب أذنيه ، وعلى الرغم من أنه كان يرتدي بذلة عادية وحذاءً جلديًا ، إلا أنه كان واضحًا من الهواء من حوله أنه لم يكن موظفًا عاديًا.
قال بالدي: “قد لا تكون شرطيًا سونغ جي ، لكنك أفضل من ذلك! لقد سألت عنك، وسمعت أنك صديق مقرب مع صن تايجر العظيم! حتى المدير العام يعرفك! ”
قال لي: “سونغ-جي” ، “لقد احترمت شخصين فقط في حياتي – الرئيس وأنت. لقد تمكنت من حل قضية قتل غامضة في غضون أيام قليلة. هناك كلمة واحدة فقط لوصف أشخاص مثلك – عبقري! من الآن فصاعدًا ، ستظل أخي الأكبر إلى الأبد! ”
اكتشفت لاحقًا أن عصابة الفهود السود قد اختارت للتو رئيسًا جديدًا. كان بالدي ، ولكونه صديقًا للرئيس القديم ، فقد كان في وضع غير مستقر في الوقت الحالي ، وكان بحاجة إلى حليف قوي لحماية نفسه. لذا اذا كان دعمه له علاقة بالشرطة ، فلن يجرؤ أحد على إيذائه.
قال بالدي: “قد لا تكون شرطيًا سونغ جي ، لكنك أفضل من ذلك! لقد سألت عنك، وسمعت أنك صديق مقرب مع صن تايجر العظيم! حتى المدير العام يعرفك! ”
ومع ذلك ، أصررت على أنني لا أستطيع قبول أي من “هداياه”.
“سوف اصطادك!” صرخت. “سوف أتأكد من أنك ستتعفن في السجن!”
كيف سأواجه شياوتاو لاحقًا إذا فعلت ذلك؟(ونحن من ظننا ان لك أخلاق عليا هور هور)
ثم وضع بطاقة عمل في جيبي.
بعد أيام قليلة ، جاء بالدي يطرق بابي. كنت أتصفح الإنترنت في غرفة النوم الخاصة بي في ذلك الوقت عندما سمعت صوته ينادي ، “هل يعيش سونغ يانغ هنا؟”
هززت رأسي بصمت. كنت في حيرة بشأن ما أفعله وشعرت بالاكتئاب. فكرت في الأمر لفترة طويلة ، ثم اتصلت بشياوتاو لأطلب رأيها.
“ماذا بحق الجحيم تفعل هنا؟” صرخت وأنا أفتح الباب. بناءً على مظهره ، كان من الواضح للوهلة الأولى أنه كان عضوًا في عصابة. لذا كان جميع زملائي في السكن خائفين عندما رأوه.
قال لي دالي: “إنها توصيل لك يا صاح”. “هل طلبت مأكولات بحرية أو شيء من هذا القبيل؟”
بدا بالدي خجولًا بشكل غريب ومرتبك. بعد ذلك ، خرج رجل من خلفه. بدا أنه في منتصف العشرينات من عمره. تم ثقب أذنيه ، وعلى الرغم من أنه كان يرتدي بذلة عادية وحذاءً جلديًا ، إلا أنه كان واضحًا من الهواء من حوله أنه لم يكن موظفًا عاديًا.
ومع ذلك ، أصررت على أنني لا أستطيع قبول أي من “هداياه”.
“هل أنت سونغ يانغ؟” سأل ببرود. “تعال إلى الخارج وتحدث معنا.”
أغلقت الهاتف في حالة من اليأس. أدركت أخيرًا مدى تقييد العالم الحقيقي بقواعده وأنظمته. حتى شخص مثل صن تايجر ، أو ربما شخص أقوى منه ، لم يتمكن من تجاوز بعض الخطوط.
أخرج دالي هاتفه المحمول وقال، “هل تريدني أن أتصل بحراس الأمن؟”
ضحك الرجل وانحنى ليربت على وجه بالدي.
هززت رأسي. كنت على يقين من أنه لا يوجد ما يخشاه هؤلاء الرجال لأنني لم أفعل شيئًا لاستفزازهم. علاوة على ذلك ، ما الفائدة من استدعاء حراس الأمن؟
لم أستطع النوم في تلك الليلة. كانت فكرة تعرض بالدي للتعذيب كما لو أن سكينًا سقطت في قلبي. لم نكن أصدقاء بالضبط في ذلك الوقت ، لكنني شعرت بالتضامن معه لأعلم أنه يفضل تحمل الألم بدلاً من ترك الأذى يصل إلى تشو يان ووالدها. إلى جانب ذلك ، كان ابن تساو دا يستخدمه لتخويفي.
عندما خرجت ، أدركت أن هذين الشخصين ليسا الوحيدين هناك. تم جمع عدد قليل من رجال العصابات هناك أيضا.
خذ موت شياو لانلان على سبيل المثال. لم أحد يستطيع أن يحقق العدالة لقاتلها ، ولا حتى الشرطة. في النهاية ، تدخلت فتاة ضعيفة مثل تشو يان للانتقام لها!
صفع الرجل رأس بالدي ، ثم حدق في وجهي بتهديد وسألني: “سمعت أنك من حل جريمة قتل والدي. يرفض بالدي هنا أن يخبرني من هو القاتل مهما ضربته ، لذلك أنا هنا لأسألك بنفسي “.
لم أستطع النوم في تلك الليلة. كانت فكرة تعرض بالدي للتعذيب كما لو أن سكينًا سقطت في قلبي. لم نكن أصدقاء بالضبط في ذلك الوقت ، لكنني شعرت بالتضامن معه لأعلم أنه يفضل تحمل الألم بدلاً من ترك الأذى يصل إلى تشو يان ووالدها. إلى جانب ذلك ، كان ابن تساو دا يستخدمه لتخويفي.
لذلك اتضح أن هذا الرجل كان ابن تساو دا. وهذا ما يفسر لماذا كان بالدي خجولًا جدًا أمامه. لاحظت أن زاوية فم بالدي كانت مصابة بكدمات. كان من الواضح أنه كان أسيرًا لهذا الرجل وتم جره إلى هنا.
ذات مرة ، أرسل ذلك اللقيط عاهرة إلى مسكني من أجلي. وعلى الرغم من أنها حاولت ارتداء ملابس مثل فتاة جامعية ، إلا أنه لن يخطئ أي شخص في معرفة مهنتها الحقيقية. لذا أصبحت مصدرا للنكات بين زملائي في السكن لفترة طويلة بعد ذلك.
كانت مجموعة من الشخصيات القوية داخل عصابة الفهود السود تتنافس على أعلى منصب في العصابة ، وسمعت شائعات تقول إن كل من يمكنه الانتقام لمقتل تساو دا بمهاجمة القاتل سيُعلن الزعيم الجديد. لقد كان فعلا بطوليا من بالدي بشكل مدهش للحفاظ على سرية هوية القاتل الحقيقي لـ تساو دا ، حتى في مواجهة التعذيب والمخاطرة بحياته.
ورغم أني قلت له مرارًا وتكرارًا أن يتوقف عن مضايقتي ، لكن دون جدوى.
قلت ، وأنا أحدق في عيني الرجل: “أنا آسف”. لقد شاركت في التحقيق ، لكن كل ما يتعلق بهذه القضية سري. لا يمكنني الكشف عن أي شيء. كل ما يمكنني قوله هو أن موت تساو دا لا علاقة له بنزاعات العصابات “.
أجاب بالدي “لا أحد …”. “وقعت من على الدرج…”
اقترب مني ومد يده. ظننت أنه سيضربني ، لكنه فقط أصلح ياقتي. يا لها من محاولة رتيبة للترهيب ، على ما أعتقد. لابد أنه تعلم ذلك من فيلم.
“من جعلك في هذه الحالة يا بالدي؟” سأل.
همس: “لا تقلق ، السر سيبقى معي. فقط أخبرني من قتل والدي ، وربما عندما أصبح زعيم العصابة ، سأعطيك فيلا جميلة في الريف. ما رأيك؟”
لقد لاحظت أن القرط الذي عليه بدا مألوفًا جدًا. تساءلت لفترة عن المكان الذي رأيته فيه من قبل.وبعد لحظة تذكرت…
أجبته مبتعدًا عنه: “ليس لدي ما أقوله لك”.
اكتشفت لاحقًا أن عصابة الفهود السود قد اختارت للتو رئيسًا جديدًا. كان بالدي ، ولكونه صديقًا للرئيس القديم ، فقد كان في وضع غير مستقر في الوقت الحالي ، وكان بحاجة إلى حليف قوي لحماية نفسه. لذا اذا كان دعمه له علاقة بالشرطة ، فلن يجرؤ أحد على إيذائه.
قال “حسنا”. التفت إلى بالدي وبصق ، “وماذا عنك؟ هل لديك ما تقوله؟ ”
لم أستطع النوم في تلك الليلة. كانت فكرة تعرض بالدي للتعذيب كما لو أن سكينًا سقطت في قلبي. لم نكن أصدقاء بالضبط في ذلك الوقت ، لكنني شعرت بالتضامن معه لأعلم أنه يفضل تحمل الألم بدلاً من ترك الأذى يصل إلى تشو يان ووالدها. إلى جانب ذلك ، كان ابن تساو دا يستخدمه لتخويفي.
صاح بالدي “بوس”. “أنت تعرف كم أنا غبي! لا اعرف شيئا!”
رفع الرجال بالدي وحملوه بعيدًا. حدق بي بالدي بعيون متوسلة بينما كان يغادر. بدا حزينًا وعاجزًا ، لكن قبل كل شيء ، كان بإمكاني أن أرى أنه كان يتوسل إلي ألا أقول اسم تشو يان تحت أي ظرف من الظروف.
“ربما سيساعدك هذا على تذكر شيء ما!” صاح الرجل. ثم قام بلكم وركل بالدي حتى تجعد على الأرض. تحمل بالدي الهجوم بصمت ، رافضًا بحزم إفشاء أي شيء. عدد قليل من الرجال الذين عادوا لتوهم من لعب كرة السلة شاهدوا ما يحدث واستداروا على الفور وانطلقوا بعيدًا خوفًا.
توقف الرجل عن ركل بالدي وابتسم ابتسامة عريضة في وجهي ، قائلاً: “أعلم أنك مع الشرطة ، لذلك لن أزعجك. لكني فقط أقوم بتدريس تابعي درسًا هنا “.
شعرت بتعاطف واحترام عميقين لبالدي في تلك اللحظة. كان بإمكانه أن ينطق باسم “تشو يان” وسيتوقف الضرب على الفور ، لكنه ظل صامتًا بعناد. يبدو أن الرجل قد وقع في حب الملاك تشو يان ، وكان مصممًا على حمايتها مهما حدث. اكتشفت لاحقًا أنه بعد وفاة تشو يان ، كان بالدي يزور قبرها كل يوم عيد الحب ، ويحضر لها 999 وردة.
رفعت الغطاء. صرخ دالي على الفور وانهار على الأرض. كان نصف الصندوق تقريبًا مملوءًا بالثلج ، وكان ملطخًا باللون الأحمر. على كومة الجليد وضعت أذن بشرية واحدة.
لم أستطع تحمل مشاهدة بالدي يتأذى بعد الآن ، لذلك صرخت ، “هذا يكفي!”
كانت مجموعة من الشخصيات القوية داخل عصابة الفهود السود تتنافس على أعلى منصب في العصابة ، وسمعت شائعات تقول إن كل من يمكنه الانتقام لمقتل تساو دا بمهاجمة القاتل سيُعلن الزعيم الجديد. لقد كان فعلا بطوليا من بالدي بشكل مدهش للحفاظ على سرية هوية القاتل الحقيقي لـ تساو دا ، حتى في مواجهة التعذيب والمخاطرة بحياته.
توقف الرجل عن ركل بالدي وابتسم ابتسامة عريضة في وجهي ، قائلاً: “أعلم أنك مع الشرطة ، لذلك لن أزعجك. لكني فقط أقوم بتدريس تابعي درسًا هنا “.
“هل سمعت هذا؟” سخر من الرجل. “أنت لا تعرف شيئًا عن العالم السفلي. حتى لو قُتل بالدي ، فإن شبحه لن يجرؤ على إخبار الشرطة من فعل ذلك! الآن دعنا نذهب!”
ثم وضع بطاقة عمل في جيبي.
“ماذا بحق الجحيم تفعل هنا؟” صرخت وأنا أفتح الباب. بناءً على مظهره ، كان من الواضح للوهلة الأولى أنه كان عضوًا في عصابة. لذا كان جميع زملائي في السكن خائفين عندما رأوه.
صاح قائلاً: “اتصل بي قبل الفجر”. “وإلا ، سأقسم جمجمة بالدي إلى نصفين.”
هززت رأسي. كنت على يقين من أنه لا يوجد ما يخشاه هؤلاء الرجال لأنني لم أفعل شيئًا لاستفزازهم. علاوة على ذلك ، ما الفائدة من استدعاء حراس الأمن؟
“سوف اصطادك!” صرخت. “سوف أتأكد من أنك ستتعفن في السجن!”
ورغم أني قلت له مرارًا وتكرارًا أن يتوقف عن مضايقتي ، لكن دون جدوى.
ضحك الرجل وانحنى ليربت على وجه بالدي.
ومع ذلك ، أصررت على أنني لا أستطيع قبول أي من “هداياه”.
“من جعلك في هذه الحالة يا بالدي؟” سأل.
“ماذا بحق الجحيم تفعل هنا؟” صرخت وأنا أفتح الباب. بناءً على مظهره ، كان من الواضح للوهلة الأولى أنه كان عضوًا في عصابة. لذا كان جميع زملائي في السكن خائفين عندما رأوه.
أجاب بالدي “لا أحد …”. “وقعت من على الدرج…”
لذلك اتضح أن هذا الرجل كان ابن تساو دا. وهذا ما يفسر لماذا كان بالدي خجولًا جدًا أمامه. لاحظت أن زاوية فم بالدي كانت مصابة بكدمات. كان من الواضح أنه كان أسيرًا لهذا الرجل وتم جره إلى هنا.
“هل سمعت هذا؟” سخر من الرجل. “أنت لا تعرف شيئًا عن العالم السفلي. حتى لو قُتل بالدي ، فإن شبحه لن يجرؤ على إخبار الشرطة من فعل ذلك! الآن دعنا نذهب!”
لم أستطع النوم في تلك الليلة. كانت فكرة تعرض بالدي للتعذيب كما لو أن سكينًا سقطت في قلبي. لم نكن أصدقاء بالضبط في ذلك الوقت ، لكنني شعرت بالتضامن معه لأعلم أنه يفضل تحمل الألم بدلاً من ترك الأذى يصل إلى تشو يان ووالدها. إلى جانب ذلك ، كان ابن تساو دا يستخدمه لتخويفي.
رفع الرجال بالدي وحملوه بعيدًا. حدق بي بالدي بعيون متوسلة بينما كان يغادر. بدا حزينًا وعاجزًا ، لكن قبل كل شيء ، كان بإمكاني أن أرى أنه كان يتوسل إلي ألا أقول اسم تشو يان تحت أي ظرف من الظروف.
لم أتذكر طلب أي شيء عبر الإنترنت مؤخرًا. حثني دالي على فتح الصندوق ومعرفة ما بداخله. أخبرني أن أحدهم ربما أرسل لي بعض السرطانات الطازجة. كانوا في الموسم في ذلك الوقت.
بمجرد مغادرتهم ، قفز دالي من وراء الباب وسأل ، “ماذا حدث بحق الجحيم يا صاح؟ هل آذوك؟ ”
أجبته: “لا أمانع في تكوين صداقات جديدة ، ولكن هل يمكنك رجاءً ألا تصنع الكثير من الصداقات؟ علاوة على ذلك ، أنا لست ضابط شرطة حقيقي. ما فائدتي لك؟ ”
هززت رأسي بصمت. كنت في حيرة بشأن ما أفعله وشعرت بالاكتئاب. فكرت في الأمر لفترة طويلة ، ثم اتصلت بشياوتاو لأطلب رأيها.
عندما خرجت ، أدركت أن هذين الشخصين ليسا الوحيدين هناك. تم جمع عدد قليل من رجال العصابات هناك أيضا.
أخبرتني بعد أن أوضحت لها الموقف: “لقد أوقعت نفسك في حالة من الفوضى ، يا سونغ يانغ”. “ليس هناك الكثير مما يمكنك فعله الآن. للعالم السفلي قواعده الخاصة ، والشرطة بالكاد تستطيع فعل أي شيء عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأمور “.
“من جعلك في هذه الحالة يا بالدي؟” سأل.
لم أستطع النوم في تلك الليلة. كانت فكرة تعرض بالدي للتعذيب كما لو أن سكينًا سقطت في قلبي. لم نكن أصدقاء بالضبط في ذلك الوقت ، لكنني شعرت بالتضامن معه لأعلم أنه يفضل تحمل الألم بدلاً من ترك الأذى يصل إلى تشو يان ووالدها. إلى جانب ذلك ، كان ابن تساو دا يستخدمه لتخويفي.
بعد أيام قليلة ، جاء بالدي يطرق بابي. كنت أتصفح الإنترنت في غرفة النوم الخاصة بي في ذلك الوقت عندما سمعت صوته ينادي ، “هل يعيش سونغ يانغ هنا؟”
بعد الكثير من المداولات ، اتصلت بـ صن تايجر وسألته عما إذا كان يمكنه إنقاذ بالدي.
لقد لاحظت أن القرط الذي عليه بدا مألوفًا جدًا. تساءلت لفترة عن المكان الذي رأيته فيه من قبل.وبعد لحظة تذكرت…
أجاب: “أخشى أنه لا يوجد شيء يمكنني القيام به ، يا طفل”. “قد يكونون من رجال العصابات ، لكن لا يمكننا فعل أي شيء لهم دون أمر قضائي مناسب”.
اقترب مني ومد يده. ظننت أنه سيضربني ، لكنه فقط أصلح ياقتي. يا لها من محاولة رتيبة للترهيب ، على ما أعتقد. لابد أنه تعلم ذلك من فيلم.
“لكنهم يعذبون بالدي ونحن نتحدث!” جادلت.
خذ موت شياو لانلان على سبيل المثال. لم أحد يستطيع أن يحقق العدالة لقاتلها ، ولا حتى الشرطة. في النهاية ، تدخلت فتاة ضعيفة مثل تشو يان للانتقام لها!
تنهد صن تايجر.” إذا وجد ميتًا ، فسنفتح تحقيقًا للعثور على من قتلوه. لكن حتى ذلك الحين ، كل ما لدينا هو تهديد لفظي. لا يمكننا فعل الكثير مع ذلك. لا تنسى يا فتى، اختار بالدي السير في هذا الطريق بنفسه. في الواقع ، كان متورطًا في العديد من الأنشطة غير القانونية أيضًا. لا يجب أن تشعر بالأسف الشديد لرجل مثله. سوف يواجه نهاية قبيحة عاجلاً أم آجلاً على أي حال “.
بعد الكثير من المداولات ، اتصلت بـ صن تايجر وسألته عما إذا كان يمكنه إنقاذ بالدي.
أغلقت الهاتف في حالة من اليأس. أدركت أخيرًا مدى تقييد العالم الحقيقي بقواعده وأنظمته. حتى شخص مثل صن تايجر ، أو ربما شخص أقوى منه ، لم يتمكن من تجاوز بعض الخطوط.
صفع الرجل رأس بالدي ، ثم حدق في وجهي بتهديد وسألني: “سمعت أنك من حل جريمة قتل والدي. يرفض بالدي هنا أن يخبرني من هو القاتل مهما ضربته ، لذلك أنا هنا لأسألك بنفسي “.
خذ موت شياو لانلان على سبيل المثال. لم أحد يستطيع أن يحقق العدالة لقاتلها ، ولا حتى الشرطة. في النهاية ، تدخلت فتاة ضعيفة مثل تشو يان للانتقام لها!
كانت مجموعة من الشخصيات القوية داخل عصابة الفهود السود تتنافس على أعلى منصب في العصابة ، وسمعت شائعات تقول إن كل من يمكنه الانتقام لمقتل تساو دا بمهاجمة القاتل سيُعلن الزعيم الجديد. لقد كان فعلا بطوليا من بالدي بشكل مدهش للحفاظ على سرية هوية القاتل الحقيقي لـ تساو دا ، حتى في مواجهة التعذيب والمخاطرة بحياته.
لم أستطع النوم لحظة تلك الليلة. وعندما كنت على وشك النهوض من السرير في صباح اليوم التالي ، سمعت طرقًا على الباب. كان دالي ينظف أسنانه. أجاب على الباب واندفع عائداً إلى الداخل حاملاً صندوقاً بلاستيكياً في يديه. كان سطح الصندوق مبللًا من الندى.
بعد الكثير من المداولات ، اتصلت بـ صن تايجر وسألته عما إذا كان يمكنه إنقاذ بالدي.
قال لي دالي: “إنها توصيل لك يا صاح”. “هل طلبت مأكولات بحرية أو شيء من هذا القبيل؟”
“هل أنت سونغ يانغ؟” سأل ببرود. “تعال إلى الخارج وتحدث معنا.”
لم أتذكر طلب أي شيء عبر الإنترنت مؤخرًا. حثني دالي على فتح الصندوق ومعرفة ما بداخله. أخبرني أن أحدهم ربما أرسل لي بعض السرطانات الطازجة. كانوا في الموسم في ذلك الوقت.
ورغم أني قلت له مرارًا وتكرارًا أن يتوقف عن مضايقتي ، لكن دون جدوى.
رفعت الغطاء. صرخ دالي على الفور وانهار على الأرض. كان نصف الصندوق تقريبًا مملوءًا بالثلج ، وكان ملطخًا باللون الأحمر. على كومة الجليد وضعت أذن بشرية واحدة.
كانت مجموعة من الشخصيات القوية داخل عصابة الفهود السود تتنافس على أعلى منصب في العصابة ، وسمعت شائعات تقول إن كل من يمكنه الانتقام لمقتل تساو دا بمهاجمة القاتل سيُعلن الزعيم الجديد. لقد كان فعلا بطوليا من بالدي بشكل مدهش للحفاظ على سرية هوية القاتل الحقيقي لـ تساو دا ، حتى في مواجهة التعذيب والمخاطرة بحياته.
لقد لاحظت أن القرط الذي عليه بدا مألوفًا جدًا. تساءلت لفترة عن المكان الذي رأيته فيه من قبل.وبعد لحظة تذكرت…
“ماذا بحق الجحيم تفعل هنا؟” صرخت وأنا أفتح الباب. بناءً على مظهره ، كان من الواضح للوهلة الأولى أنه كان عضوًا في عصابة. لذا كان جميع زملائي في السكن خائفين عندما رأوه.
صاح قائلاً: “اتصل بي قبل الفجر”. “وإلا ، سأقسم جمجمة بالدي إلى نصفين.”
