معمل الاسبات
يتطلب تطوير دواء جديد الكثير من القوى العاملة والموارد المادية والموارد المالية. وسيكون من المستحيل تقريبًا على السيدة الغنية أن تفعل ذلك سراً ، لذلك كان عليها إخفاء الشجرة في غابة وإعداد مشروع ما كتغطية حيث يمكنها الحصول على الموارد التي تحتاجها.
كان هذا بلا شك تقدم كبير.
علقت شياوتاو بعد الاستماع إلى نظريتي: “هذا منطقي للغاية …لكن لماذا قررت أن تقودنا إلى هذا المستند إذن؟”
“كيف انتهى به الأمر بهذه الطريقة؟” سألت شياوتاو
“هل من الممكن لنا تتبع المزيد من المعلومات حول هذا المشروع؟” سألت السيد وانغ.
نظرًا لأن والدها كان قد وضع عينه على غونغتسي ليكون صهره المستقبلي والعلاقة الاقتصادية بين العائلتين ، كان على شياوتاو أن تكون حريصة على عدم الإساءة إلى غونغتسي كثيرًا. ومع ذلك ، فإن هذا لم يؤدي إلا تشجيعه وجعله أكثر إزعاجًا.
أجاب: “سأسأل قسم الموارد البشرية”.
في تلك اللحظة ، بدأت عيون الرجل تتلألأ ، ومع ذلك لم تتدفق دموع منها لأن جسده كان يعاني من الجفاف. لقد كان حقًا مشهدًا مؤلمًا للغاية لرؤيته.
اقترحت شياوتاو أن نخرج لتناول الغداء الآن لأنه من المحتمل أن يكون هناك يوم عمل طويل آخر أمامنا.
“لقد فشلت في هذا الاختبار عدة مرات ، شياوتاو-جيجي!” عبس دالي. “يجب أن أعمل بجد إذا أردت التخرج!”
خلال الوجبة ، أخرج دالي دفترًا صغيرًا ملئ بالمصطلحات والعبارات الإنجليزية وبدأ في حفظها.
“وربما بعد عقود من الآن”، قال دالي “سيتمكن الأغنياء من العيش إلى الأبد حين يكون عللى الفقراء كسب قوت يومهم …”
“يا لك من طالب مجتهد!” ضحكت شياوتاو وأغاظته.
كان هذا بلا شك تقدم كبير.
“لقد فشلت في هذا الاختبار عدة مرات ، شياوتاو-جيجي!” عبس دالي. “يجب أن أعمل بجد إذا أردت التخرج!”
“أنا لست من ذوي الخبرة في هذا الأمر…” ابتسمت بضعف.
التفت شياوتاو نحوي وسألتني ، “ماذا عنك سونغ يانغ؟ هل حصلت على درجات جيدة؟ ”
نظرت إلى الأسفل بفزع ورأيت رجلاً يشبه الزومبي يكسر أحد الصناديق ويقف ببطء. كان عاريا وهزيلا تماما. ولك يكن لجلده بريق على الإطلاق حيث كانت العلامة الوحيدة على أنه كان على قيد الحياة هي الضوء الذي ينعكس من عينيه.(أحيانا يسموه في الصينية لهب الحياة)
أجبتها “إنها متوسطة فقط…سأكون سعيدًا إذا نجحت في جميع الاختبارات.”
يتطلب تطوير دواء جديد الكثير من القوى العاملة والموارد المادية والموارد المالية. وسيكون من المستحيل تقريبًا على السيدة الغنية أن تفعل ذلك سراً ، لذلك كان عليها إخفاء الشجرة في غابة وإعداد مشروع ما كتغطية حيث يمكنها الحصول على الموارد التي تحتاجها.
ذهبنا للدردشة بسعادة لفترة من الوقت ، ولكن في مرحلة ما ، تحول تعبير شياوتاو فجأة إلى فاتر وغير سعيد. سألتها ما إذا كان هناك شيء يزعجها وأجابت بعبارة بسيطة “نعم”. سألت عما إذا كان له علاقة بـ وانغ غونغتسي وفوجئت.
“أنا آسف” ، خجل دالي. “لقد كانت استجابة تلقائية!”
“كيف عرفت؟” هي سألت. “هل أنت الدودة الشريطية التي تعيش داخل معدتي؟”
ضحكت شياوتاو. “هل ترغب في الانضمام إلي في خطتي لإحراج والدي؟”
انا ضحكت. “لقد تنهدت بشدة عندما دخل هذان الزوجان الشابان إلى المطعم ، لذلك خمنت أنه قد يكون له علاقة بهذا.”
انا ضحكت. “لقد تنهدت بشدة عندما دخل هذان الزوجان الشابان إلى المطعم ، لذلك خمنت أنه قد يكون له علاقة بهذا.”
“تخمين جيد، محقق سونغ!” أشادت. “يمكنك حتى قراءة عقول الآخرين! بهذا المعدل ، ستتجاوز شيرلوك هولمز قريبًا! ”
“أنا آسف” ، خجل دالي. “لقد كانت استجابة تلقائية!”
أجبتها بتواضع: “لا يزال أمامي طريق طويل أقطعه”.
“وربما بعد عقود من الآن”، قال دالي “سيتمكن الأغنياء من العيش إلى الأبد حين يكون عللى الفقراء كسب قوت يومهم …”
اتضح أنه بعد لقاء شياوتاو في تلك الحفلة ، كان وانغ غونغتسي مغرما تمامًا بجمالها وشخصيتها المثيرة وبدأ في الاتصال بها دون توقف ليطلب منها الخروج لتناول العشاء. وفي الليلة الماضية ، ظهر بالقرب من شقتها وأزعجها بشأن الذهاب في موعد معًا ، لكن شياوتاو استمرت في الإصرار على أنها غير مهتمة. وبعد فترة ، رضخ أخيرًا وعاد إلى المنزل.
“أنا لست من ذوي الخبرة في هذا الأمر…” ابتسمت بضعف.
نظرًا لأن والدها كان قد وضع عينه على غونغتسي ليكون صهره المستقبلي والعلاقة الاقتصادية بين العائلتين ، كان على شياوتاو أن تكون حريصة على عدم الإساءة إلى غونغتسي كثيرًا. ومع ذلك ، فإن هذا لم يؤدي إلا تشجيعه وجعله أكثر إزعاجًا.
“أنا آسف” ، خجل دالي. “لقد كانت استجابة تلقائية!”
“اللعنة ، شياوتاو-جيجي!” بكى دالي. “لم أعتقد أبدًا أن الزيجات المدبرة ستظل شيئًا موجودا في هذا العصر! هذا ببساطة إقطاعي! ”
“تم تطوير دواء الموت المزيف ليتم استخدامه مع الفريزر – والغرض منه هو وضع الناس في سبات عميق!”
تنهدت شياوتاو. “لطالما كانت عائلتي صارمة للغاية مع القواعد. لا يمكنني الزواج من أي شخص دون موافقة والدي. لهذا السبب كنت منزعجًة هذه الأيام. حتى أن لدي فكرة أنه إذا أجبرني والدي على الزواج من هذا الرجل ، فسأخونه فقط لإحراج والدي! ”
في تلك اللحظة ، بدأت عيون الرجل تتلألأ ، ومع ذلك لم تتدفق دموع منها لأن جسده كان يعاني من الجفاف. لقد كان حقًا مشهدًا مؤلمًا للغاية لرؤيته.
“أنت لست جادة ، أليس كذلك؟” انا سألت.
ضحكت شياوتاو. “هل ترغب في الانضمام إلي في خطتي لإحراج والدي؟”
ضحكت شياوتاو. “هل ترغب في الانضمام إلي في خطتي لإحراج والدي؟”
“نحن نموت من التشويق هنا ، سونغ يانغ!” تدخلت شياوتاو. “أخبرنا بما وجدت!”
“أخشى أنني لست جيدًا في تسلق النوافذ”
يتطلب تطوير دواء جديد الكثير من القوى العاملة والموارد المادية والموارد المالية. وسيكون من المستحيل تقريبًا على السيدة الغنية أن تفعل ذلك سراً ، لذلك كان عليها إخفاء الشجرة في غابة وإعداد مشروع ما كتغطية حيث يمكنها الحصول على الموارد التي تحتاجها.
اشتكى دالي “أنا… مجرد العجلة الثالثة مرة أخرى …”.
اقترحت شياوتاو أن نخرج لتناول الغداء الآن لأنه من المحتمل أن يكون هناك يوم عمل طويل آخر أمامنا.
ضحكنا وتمازحنا ، لكن كان من الواضح أن شياوتاو لا تزال منزعجة من الأمر ، لذلك سألتها ، “هل لديك أي مشاعر تجاه هذا الرجل؟”
“تم تطوير دواء الموت المزيف ليتم استخدامه مع الفريزر – والغرض منه هو وضع الناس في سبات عميق!”
جعدت شياو شياو حواجبها وأجابت ، “بالتأكيد! الكراهية! الاشمئزاز! هذه مشاعر أيضا أليس كذلك؟ آه ، يبدو الأمر كما لو أننا لا نتحدث نفس اللغة! نحن نعيش بشكل أساسي على كواكب مختلفة! ”
أجبتها “إنها متوسطة فقط…سأكون سعيدًا إذا نجحت في جميع الاختبارات.”
“لماذا لا تجلس معه وتوضحي له أنه لا توجد فرصة بينكما؟” اقترحت. “ربما هذا من شأنه أن يثبط عزيمته. إذا لم يفلح ذلك ، فيمكنني أن أكون صديقك “.
كان هذا بلا شك تقدم كبير.
قالت شياوتاو “بخصوص ذلك لا أعتقد أن تمثيلك كان مقنعًا جدًا في ذلك اليوم.”
“تخمين جيد، محقق سونغ!” أشادت. “يمكنك حتى قراءة عقول الآخرين! بهذا المعدل ، ستتجاوز شيرلوك هولمز قريبًا! ”
“أنا لست من ذوي الخبرة في هذا الأمر…” ابتسمت بضعف.
“أرى … فهمت!” تمتمت وأنا أقرأ.
“ربما يجب أن نتدرب على الخروج معًا أكثر حتى نبدو أكثر إقناعًا كزوج. ربما حينها سيتخلى هذا الرجل عن الأمر “.
“كيف عرفت؟” هي سألت. “هل أنت الدودة الشريطية التي تعيش داخل معدتي؟”
لقد لاحظت أن تعابير دالي تعكرت مرة أخرى ، لذا أجبتها بعد فترة وجيزة ، “حسنًا!”
اشتكى دالي “أنا… مجرد العجلة الثالثة مرة أخرى …”.
عدنا إلى الشركة بعد الغداء. كان السيد وانغ ينتظرنا في مكتب الاستقبال. وفي اللحظة التي وصلنا فيها وقف على قدميه وأعلن أنه حقق اكتشافًا كبيرًا.
كان الجو مظلم في الداخل. حاولنا العثور على مفتاح الإضاءة ولكن لم يتم العثور عليه في أي مكان. كان الهواء بالداخل باردًا. قمت بتنشيط رؤية الكهف وفحصت المبنى بالكامل. تبعني دالي عن كثب ، ويداه تشد أكمام قميصي كطفل. ومشت شياوتاو خلف دالي.
من خلال قسم الموارد البشرية ، اكتشف أن المعمل المستخدم في تطوير العقار كان يقع في مستودع جنوب المدينة ، وكانت السيدة الغنية هي المالكة لذلك المستودع.
“كيف انتهى به الأمر بهذه الطريقة؟” سألت شياوتاو
كان هذا بلا شك تقدم كبير.
اقترحت شياوتاو أن نخرج لتناول الغداء الآن لأنه من المحتمل أن يكون هناك يوم عمل طويل آخر أمامنا.
اتصلت شياوتاو بـ يوانتشاو لتطلب منه إحضار عدد قليل من ضباط الشرطة والاندفاع إلى هناك ، وانطلقنا على الفور.
“لا شيء يخيف الأثرياء أكثر من الموت” ، تمتمت شياوتاو بحزن. “إذا اكتشفوا أن هناك تقنية يمكنها إطالة حياتهم إلى أجل غير مسمى ، فسيكونون على استعداد لإنفاق ثروة للحصول عليها!”
جئنا إلى جنوب المدينة حيث وجدنا أن المستودع مبنى على أرض خاصة. (معظم المباني الضخمة كالمستودعات تكون الأرض ملك الدولة والشخص له حق الانتفاع وليس البيع والشراء لها)
“اللعنة ، شياوتاو-جيجي!” بكى دالي. “لم أعتقد أبدًا أن الزيجات المدبرة ستظل شيئًا موجودا في هذا العصر! هذا ببساطة إقطاعي! ”
اشترت السيدة الغنية ثلاثة مستودعات هنا. حاولنا دخول أكبرها ، لكن البوابات كانت مقفلة بسلاسل حديدية. فتحت القفل بسلك حديدي أحضرته معي ، ثم دفع يوانتشاو الأبواب لفتحها.
“ليس هناك حاجة للتشاؤم “، ربت على كتف شياوتاو ودالي. “ربما بحلول الوقت الذي تصبح فيه هذه التكنولوجيا شائعة ، ستصبح أنت رجلًا ثريًا!”
كان الجو مظلم في الداخل. حاولنا العثور على مفتاح الإضاءة ولكن لم يتم العثور عليه في أي مكان. كان الهواء بالداخل باردًا. قمت بتنشيط رؤية الكهف وفحصت المبنى بالكامل. تبعني دالي عن كثب ، ويداه تشد أكمام قميصي كطفل. ومشت شياوتاو خلف دالي.
قالت شياوتاو “بخصوص ذلك لا أعتقد أن تمثيلك كان مقنعًا جدًا في ذلك اليوم.”
رأيت بعض الصناديق الخشبية مكدسة في زاوية. مشينا أكثر إلى داخل المبنى ووصلنا إلى غرفة منفصلة. كان أحد الجدران مصنوعًا من الزجاج ، ومن خلاله تمكنت من رؤية طاولات طويلة بالداخل حيث تم وضع العديد من معدات المختبر. عندما دخلت الغرفة رأيت مستندًا على المنضدة. التقطته وقرأته.
نظرت إلى الأسفل بفزع ورأيت رجلاً يشبه الزومبي يكسر أحد الصناديق ويقف ببطء. كان عاريا وهزيلا تماما. ولك يكن لجلده بريق على الإطلاق حيث كانت العلامة الوحيدة على أنه كان على قيد الحياة هي الضوء الذي ينعكس من عينيه.(أحيانا يسموه في الصينية لهب الحياة)
“أرى … فهمت!” تمتمت وأنا أقرأ.
علقت شياوتاو بعد الاستماع إلى نظريتي: “هذا منطقي للغاية …لكن لماذا قررت أن تقودنا إلى هذا المستند إذن؟”
“نحن نموت من التشويق هنا ، سونغ يانغ!” تدخلت شياوتاو. “أخبرنا بما وجدت!”
“يا لك من طالب مجتهد!” ضحكت شياوتاو وأغاظته.
“تم تطوير دواء الموت المزيف ليتم استخدامه مع الفريزر – والغرض منه هو وضع الناس في سبات عميق!”
ذهبنا للدردشة بسعادة لفترة من الوقت ، ولكن في مرحلة ما ، تحول تعبير شياوتاو فجأة إلى فاتر وغير سعيد. سألتها ما إذا كان هناك شيء يزعجها وأجابت بعبارة بسيطة “نعم”. سألت عما إذا كان له علاقة بـ وانغ غونغتسي وفوجئت.
“توقف!” صاح دالي. “يبدو وكأنه شيء من فيلم خيال علمي!”
“لكن هذا النوع من الأبحاث سيفيد البشرية جمعاء!” قالت شياوتاو. “لماذا بذلت الكثير من المتاعب لإخفاءه؟”
قلت: “ليس هذا جديدا، لأكون صادقًا….في الواقع ، كانت هناك تطورات في علم التجميد لسنوات عديدة حتى الآن. حيث هناك حالات لأشخاص يعانون من أمراض مميتة تم تجميدهم قبل وفاتهم حتى يمكن إذابتهم و “إعادة إيقاظهم” عندما تتحسن التطورات الطبية في المستقبل. إنه أقرب شيء لدينا إلى الخلود. وكانت السيدة الغنية تحاول تطوير عقار يمكن حقنه في الجسم من شأنه أن يقلل من نشاطه إلى مستوى دب أثناء السبات ، وهو ما يعادل تقريبًا حالة الموت ، بحيث يمكن تخزين الجسد بالتبريد للمئات ، أو ربما آلاف السنين! ”
“كيف تجدني بهذه السرعة دون أن تكون قادرًا على الرؤية في الظلام؟” مزحت.
“لكن هذا النوع من الأبحاث سيفيد البشرية جمعاء!” قالت شياوتاو. “لماذا بذلت الكثير من المتاعب لإخفاءه؟”
من خلال قسم الموارد البشرية ، اكتشف أن المعمل المستخدم في تطوير العقار كان يقع في مستودع جنوب المدينة ، وكانت السيدة الغنية هي المالكة لذلك المستودع.
شرحت “ربما كانت تتطلع إلى أن تكون رائدة هذه التقنية لاحتكارها وصنع ثروة”.
“لكن هذا النوع من الأبحاث سيفيد البشرية جمعاء!” قالت شياوتاو. “لماذا بذلت الكثير من المتاعب لإخفاءه؟”
“لا شيء يخيف الأثرياء أكثر من الموت” ، تمتمت شياوتاو بحزن. “إذا اكتشفوا أن هناك تقنية يمكنها إطالة حياتهم إلى أجل غير مسمى ، فسيكونون على استعداد لإنفاق ثروة للحصول عليها!”
قلت: “ليس هذا جديدا، لأكون صادقًا….في الواقع ، كانت هناك تطورات في علم التجميد لسنوات عديدة حتى الآن. حيث هناك حالات لأشخاص يعانون من أمراض مميتة تم تجميدهم قبل وفاتهم حتى يمكن إذابتهم و “إعادة إيقاظهم” عندما تتحسن التطورات الطبية في المستقبل. إنه أقرب شيء لدينا إلى الخلود. وكانت السيدة الغنية تحاول تطوير عقار يمكن حقنه في الجسم من شأنه أن يقلل من نشاطه إلى مستوى دب أثناء السبات ، وهو ما يعادل تقريبًا حالة الموت ، بحيث يمكن تخزين الجسد بالتبريد للمئات ، أو ربما آلاف السنين! ”
“وربما بعد عقود من الآن”، قال دالي “سيتمكن الأغنياء من العيش إلى الأبد حين يكون عللى الفقراء كسب قوت يومهم …”
ضحكنا وتمازحنا ، لكن كان من الواضح أن شياوتاو لا تزال منزعجة من الأمر ، لذلك سألتها ، “هل لديك أي مشاعر تجاه هذا الرجل؟”
“ليس هناك حاجة للتشاؤم “، ربت على كتف شياوتاو ودالي. “ربما بحلول الوقت الذي تصبح فيه هذه التكنولوجيا شائعة ، ستصبح أنت رجلًا ثريًا!”
“أنا آسف” ، خجل دالي. “لقد كانت استجابة تلقائية!”
في تلك اللحظة ، كان هناك ضوضاء عالية آتية في الخارج. صرخ دالي من الخوف واختبأ خلف ظهري.
“لكن هذا النوع من الأبحاث سيفيد البشرية جمعاء!” قالت شياوتاو. “لماذا بذلت الكثير من المتاعب لإخفاءه؟”
“كيف تجدني بهذه السرعة دون أن تكون قادرًا على الرؤية في الظلام؟” مزحت.
نظرت إلى الأسفل بفزع ورأيت رجلاً يشبه الزومبي يكسر أحد الصناديق ويقف ببطء. كان عاريا وهزيلا تماما. ولك يكن لجلده بريق على الإطلاق حيث كانت العلامة الوحيدة على أنه كان على قيد الحياة هي الضوء الذي ينعكس من عينيه.(أحيانا يسموه في الصينية لهب الحياة)
قالت شياوتاو “جديًا ، لقد كنت منزعجًا من صراخك أكثر من تلك الضوضاء! يجب أن تفكر حقًا في أن تصبح مغني أوبرا بهذا الصوت! ”
“ليس هناك حاجة للتشاؤم “، ربت على كتف شياوتاو ودالي. “ربما بحلول الوقت الذي تصبح فيه هذه التكنولوجيا شائعة ، ستصبح أنت رجلًا ثريًا!”
“أنا آسف” ، خجل دالي. “لقد كانت استجابة تلقائية!”
شرحت “ربما كانت تتطلع إلى أن تكون رائدة هذه التقنية لاحتكارها وصنع ثروة”.
أخرجت ببطء شياوتاو ودالي من المختبر. ووجدت أن هناك حركة آتية من خلف الصناديق الخشبية. أخبرت شياوتاو و دالي أن ينتظروا مني أثناء فحصهم. صعدت على كومة الصناديق لأرى ما كان يختبئ خلفها. وفجأة ظهرت يد وأمسكت بكاحلي بقوة.
يتطلب تطوير دواء جديد الكثير من القوى العاملة والموارد المادية والموارد المالية. وسيكون من المستحيل تقريبًا على السيدة الغنية أن تفعل ذلك سراً ، لذلك كان عليها إخفاء الشجرة في غابة وإعداد مشروع ما كتغطية حيث يمكنها الحصول على الموارد التي تحتاجها.
كاد قلبي يقفز من حلقي!
أخرجت ببطء شياوتاو ودالي من المختبر. ووجدت أن هناك حركة آتية من خلف الصناديق الخشبية. أخبرت شياوتاو و دالي أن ينتظروا مني أثناء فحصهم. صعدت على كومة الصناديق لأرى ما كان يختبئ خلفها. وفجأة ظهرت يد وأمسكت بكاحلي بقوة.
نظرت إلى الأسفل بفزع ورأيت رجلاً يشبه الزومبي يكسر أحد الصناديق ويقف ببطء. كان عاريا وهزيلا تماما. ولك يكن لجلده بريق على الإطلاق حيث كانت العلامة الوحيدة على أنه كان على قيد الحياة هي الضوء الذي ينعكس من عينيه.(أحيانا يسموه في الصينية لهب الحياة)
كان هذا بلا شك تقدم كبير.
عندما صرخت باسم شياوتاو ، ركضت نحوي وكان دالي يتبعها. قاموا بتشغيل المصباح الموجود في هواتفهم المحمولة حتى يتمكنوا من رؤية ما يجري. عندما رأى دالي “الزومبي” ، صرخ مرة أخرى بملئ رئتيه.
قالت شياوتاو “بخصوص ذلك لا أعتقد أن تمثيلك كان مقنعًا جدًا في ذلك اليوم.”
ركلت شياوتاو مؤخرته وصرخت “ماذا أنت كناري؟ هل عليك أن تصرخ في كل مرة تشعر فيها بالخطر؟ ”
ضحكت شياوتاو. “هل ترغب في الانضمام إلي في خطتي لإحراج والدي؟”
اعتقدت أن هذا الاسم المستعار يناسب دالي بشكل جيد ، لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للمزاح. طلبت من دالي مساعدتي في رفع هذا الشخص. حملناه إلى مكان مفتوح في منتصف الغرفة. كافح الرجل للاستلقاء على الأرض لأن مفاصله كانت متيبسة ، وحاول التحدث لكنه أدرك أنه فقد صوته.
“كيف انتهى به الأمر بهذه الطريقة؟” سألت شياوتاو
“كيف تجدني بهذه السرعة دون أن تكون قادرًا على الرؤية في الظلام؟” مزحت.
سرعان ما قمت بفحص جسده وأجبتها “لقد تم حقنه بجرعة كبيرة من عقار الإسبات مما تسبب في تدهور جسده بالكامل ، لكنه لم يقتله.”
اشتكى دالي “أنا… مجرد العجلة الثالثة مرة أخرى …”.
في تلك اللحظة ، بدأت عيون الرجل تتلألأ ، ومع ذلك لم تتدفق دموع منها لأن جسده كان يعاني من الجفاف. لقد كان حقًا مشهدًا مؤلمًا للغاية لرؤيته.
جعدت شياو شياو حواجبها وأجابت ، “بالتأكيد! الكراهية! الاشمئزاز! هذه مشاعر أيضا أليس كذلك؟ آه ، يبدو الأمر كما لو أننا لا نتحدث نفس اللغة! نحن نعيش بشكل أساسي على كواكب مختلفة! ”
انا ضحكت. “لقد تنهدت بشدة عندما دخل هذان الزوجان الشابان إلى المطعم ، لذلك خمنت أنه قد يكون له علاقة بهذا.”
