الجثة المشوهة
كانت بينغشين هنا بصفتها طبيبة شرعية متدربة ، لذلك منحتها الفرصة لاستخدام معرفتها والتعرف على الضحية. درست العظام لفترة ، وخلصت إلى أن “الضحية كان ذكرًا يبلغ من العمر حوالي 35 عامًا. كان طوله حوالي 1.7 متر. تشير مفاصل اليد السميكة إلى أنه كان يعمل في عمل يدوي على مدار السنة. اثنان من أصابعه مفقودة. من غير المؤكد ما إذا كانت العظام قد فقدت قبل وفاته أو بعده “.
أخرجت بينغشين لسانها وأجابت ساخرة ، “نعم ، أستاذ سونغ!”
ثم التقطت شظايا الجمجمة وأضافت: “سبب الوفاة هو اصطدام الرأس بجسم ثقيل غير حاد في الحجم مثلثي تقريبًا. عرض الجسم ربما يكون حوالي 50 سم. هل يمكن أن تكون مطرقة؟ لكن هذا شكل غريب للمطرقة… ”
“يبدو أنك بحاجة إلى مزيد من التدريب ، آنسة صن!” شياوتاو علق.
فكرت لفترة من الوقت واقترحت ” ربما مكواة ملابس؟ ”
“هل وُجدوا جميعًا في نفس الحالة؟” سألت.
“أجل!” أجاب بينغشين بسعادة. ”مكواة ملابس! لماذا لم أفكر في ذلك؟ ”
ذكرتها قائلة: “لا يحتاج القائمون على الطب الشرعي إلى تحديد نوع السلاح الذي تم استخدامه بشكل صريح”. ما عليك سوى وصف شكل وخصائص السلاح. يمكنك بسهولة تضليل المحقق إذا سميت السلاح. إنه غير احترافي. ”
قامت بالتمثيل مرة أخرى وشرحت ، “لقد أصيب من الأمام ، على جبهته مباشرة”.
أخرجت بينغشين لسانها وأجابت ساخرة ، “نعم ، أستاذ سونغ!”
لم يكن من الصعب تحديد مكان مسرح الجريمة حيث تم إلقاء الجثة. في الغابة التي لا تبعد نصف ميل عن الطريق الرئيسي ، كانت هناك منطقة لا تزال محاطة بشريط للشرطة. لم يأتِ أحد عادةً إلى هنا ، وعندما عُثر على الجثة ، كانت موجودة هنا منذ أسبوع.
ثم التقطت قصبة الساق وفحصتها وقالت: “بعد وفاته ، تم تقطيع جسد الضحية باستخدام أداة طويلة خشنة. ثم تم أكل البقايا وقضمها من قبل نوع من الحيوانات آكلة اللحوم “.
حدقت فيه بفضول.
علقت مستمتعا قليلاً: “يمكنك فقط أن تقولي أن الجثة قُطعت باستخدام منشار وأكلتها الكلاب”.
التقطت بينغشين ضلعًا ودرسته لفترة طويلة. ثم شهقت فجأة وقالت ، “هناك جرح في ظهر الضحية ، وكأنه طعن بجسم حاد وضيق!”
“لكنك أخبرتني ألا أخمن!” عبست بينغشين.
تأوهت شياوتاو “أوه لا….لا أريد آكل لحوم بشر مجنون أخر!”
تنهدت وضحكت شياوتاو.
“أجل!” أجاب بينغشين بسعادة. ”مكواة ملابس! لماذا لم أفكر في ذلك؟ ”
“يبدو أنك بحاجة إلى مزيد من التدريب ، آنسة صن!” شياوتاو علق.
كانت بينغشين هنا بصفتها طبيبة شرعية متدربة ، لذلك منحتها الفرصة لاستخدام معرفتها والتعرف على الضحية. درست العظام لفترة ، وخلصت إلى أن “الضحية كان ذكرًا يبلغ من العمر حوالي 35 عامًا. كان طوله حوالي 1.7 متر. تشير مفاصل اليد السميكة إلى أنه كان يعمل في عمل يدوي على مدار السنة. اثنان من أصابعه مفقودة. من غير المؤكد ما إذا كانت العظام قد فقدت قبل وفاته أو بعده “.
“واصلي مع تحليلك!” حثثت بينغشين.
كان من السابق لأوانه القفز إلى هذا الاستنتاج. ربما يكون القاتل قد غلى الجسم حتى يتمكن من التعامل معه بسهولة أكبر.لأن الأجسام المطبوخة لن تنتج روائح مشبوهة. لن تنبعث منها رائحة الدم النتنة على الإطلاق ، حتى عندما يتم التخلص منها في العراء. انطلاقا من هذا ، يتبع ذلك أن القاتل تعامل مع جسد الضحية بمهنية تامة. كنت أظن أن هذه لم تكن الضحية الأولى للقاتل.
التقطت عظمة ووضعتها تحت ضوء الشمس. “بمجرد قطع أوصال الضحية ، قام القاتل بطهي الجثة في طنجرة ضغط مما تسبب في تقشر السمحاق (طبقة من النسيج الضام التي تغلف العظام).”
لم يكن من الصعب تحديد مكان مسرح الجريمة حيث تم إلقاء الجثة. في الغابة التي لا تبعد نصف ميل عن الطريق الرئيسي ، كانت هناك منطقة لا تزال محاطة بشريط للشرطة. لم يأتِ أحد عادةً إلى هنا ، وعندما عُثر على الجثة ، كانت موجودة هنا منذ أسبوع.
تأوهت شياوتاو “أوه لا….لا أريد آكل لحوم بشر مجنون أخر!”
فكر الرجل في الأمر لبضع ثوان. “نعم… كانوا جميعًا مشوهين على ما أتذكر؟ وكانوا جميعًا يرتدون فساتين حمراء أيضًا. ما حدث لهم كان مؤسفا. حيث سمعت أنهم قُتلوا جميعًا بوحشية! ”
كان من السابق لأوانه القفز إلى هذا الاستنتاج. ربما يكون القاتل قد غلى الجسم حتى يتمكن من التعامل معه بسهولة أكبر.لأن الأجسام المطبوخة لن تنتج روائح مشبوهة. لن تنبعث منها رائحة الدم النتنة على الإطلاق ، حتى عندما يتم التخلص منها في العراء. انطلاقا من هذا ، يتبع ذلك أن القاتل تعامل مع جسد الضحية بمهنية تامة. كنت أظن أن هذه لم تكن الضحية الأولى للقاتل.
التقطت بينغشين ضلعًا ودرسته لفترة طويلة. ثم شهقت فجأة وقالت ، “هناك جرح في ظهر الضحية ، وكأنه طعن بجسم حاد وضيق!”
“لكنك أخبرتني ألا أخمن!” عبست بينغشين.
“ما هي زاوية الاختراق؟” سألت.
نظرت بينغشين إلى العظم لفترة طويلة وهزت رأسها أخيرًا بهزيمة ، وهي تصرخ “لا أعلم!”
تصرفت بشكل واضح وشرحت ، “ربما هاجمه القاتل بسكين من الخلف ، هكذا.”
عينت شياوتاو بعض المهام للضباط. وأمرت مجموعة من الضباط بالتحقيق مع أسرة الضحية في القضية الأخرى ، بينما كنت أنا ويوانتشاو نحقق في مكان العثور على الجثة في الغابة. وستكون بينغشين مع شياوتاو.
“وماذا عن الجرح في الجمجمة الذي وصفته سابقًا؟”
قامت بالتمثيل مرة أخرى وشرحت ، “لقد أصيب من الأمام ، على جبهته مباشرة”.
قامت بالتمثيل مرة أخرى وشرحت ، “لقد أصيب من الأمام ، على جبهته مباشرة”.
ثم التقطت قصبة الساق وفحصتها وقالت: “بعد وفاته ، تم تقطيع جسد الضحية باستخدام أداة طويلة خشنة. ثم تم أكل البقايا وقضمها من قبل نوع من الحيوانات آكلة اللحوم “.
كان لدي حدس بأننا وجدنا اكتشافًا كبيرًا. سألت بينغشين ، “هل كانت الضحية واقفة أم مستلقية عندما تعرض للطعن؟”
ثم التقطت قصبة الساق وفحصتها وقالت: “بعد وفاته ، تم تقطيع جسد الضحية باستخدام أداة طويلة خشنة. ثم تم أكل البقايا وقضمها من قبل نوع من الحيوانات آكلة اللحوم “.
نظرت بينغشين إلى العظم لفترة طويلة وهزت رأسها أخيرًا بهزيمة ، وهي تصرخ “لا أعلم!”
شعرت بارتياح كبير عندما ركبت السيارة أخيرًا وهربت من براثن المدير فنغ. “إنه يعتقد أنك لي ليانينج من فريقنا ،” سخر يوانتشاو ضاحكًا.( مسؤول إمبراطوري ذو نفوذ كبير كان المرافق المفضل للإمبراطورة الأرملة تسيشي)
ألقيت نظرة فاحصة على العظم وقلت ، “لقد طُعن وهو لا يزال واقفاً ، لأن السكين سُحبت بعد أن اخترقت جسد الضحية. انظري هنا. من الواضح أن الندبة أظهرت أنه تم سحب السكين لأسفل.”
“هل وُجدوا جميعًا في نفس الحالة؟” سألت.
صفقت بينغشين يديها مرة أخرى وصرخ ، “أنت حقًا عبقري ، سونج يانج جيجي! تحليلك أكثر شمولاً بكثير من تحليل أساتذتي! ”
“المحقق العظيم سونغ يستحق حقًا كل جزء من سمعته!” صرخ المدير فنغ. “لقد كنت هنا لمدة يومين فقط وقام بالفعل بحل قضية! كم هو رائع!”
“هل هذه التفاصيل مهمة حقا سونغ يانغ؟” سأل شياوتاو.
“واصلي مع تحليلك!” حثثت بينغشين.
“مهمة جدا!” اجبتها. “إذا كان الضحية مستلقيًا عند طعنه ، فقد يكون القاتل قد ضربه على رأسه لشل حركته قبل القضاء عليه. إلا أن الضحية كان لا يزال واقفاً عند تعرضه للطعن ، وفي نفس الوقت أصيب في جبهته. مما يعني… ”
أوقف الرجل محرك الجرار ونزل. “لا يبدو أنك لست من هنا ، أليس كذلك؟ هل انت جديد او شيء من هذا القبيل؟ وجدوا أربع أو خمس نساء هناك. ألم يخبروك؟ ”
“القاتل له شريك!” أنهت شياوتاو جملتي.
“هل وُجدوا جميعًا في نفس الحالة؟” سألت.
سألتني شياوتاو إذا كان هناك أي شيء آخر لإضافته. أعدت فحص الفقرات ، وهي العظام التي كانت مشوهة بسهولة. تشير المفاصل بوضوح إلى أن الضحية كانت تمارس عملاً بدنيًا شاقًا ، ولكن لماذا كانت الفقرات في حالة طبيعية تمامًا؟
“ما هي زاوية الاختراق؟” سألت.
ظهرت في ذهني فكرة عن المهنة المحتملة التي كانت الضحية تعمل فيها ، رغم أنني ما زلت غير متأكد. “أخبري شياوتشو أن يختبر نخاع العظم!” طلبت.
وتابع: “لكنني متأكد من أنه مع وجود شخص مثلك في فريقنا ، سيتم القبض على القاتل في غضون أيام قليلة!”
ثم جمعت العظام وعدنا إلى مركز الشرطة. استمع الضباط المحليون إلى اكتشافاتنا وتحليلاتنا ، واقتنعوا جميعًا على الفور بصحتها. حتى أن الطبيب الشرعي قام بتدوين ما قلته في دفتر صغير.
فكرت لفترة من الوقت واقترحت ” ربما مكواة ملابس؟ ”
“المحقق العظيم سونغ يستحق حقًا كل جزء من سمعته!” صرخ المدير فنغ. “لقد كنت هنا لمدة يومين فقط وقام بالفعل بحل قضية! كم هو رائع!”
ثم ذكرنا بالاحتفاظ بإيصالات أي مدفوعات يتم سدادها ، حيث سيتم تعويضنا لاحقًا ، وطلب منا العودة مبكرًا لتناول العشاء.
هززت رأسي وابتسمت بشدة ، موضحة ، “من السابق لأوانه القول إن القضية قد تم حلها ، المدير فنغ. لقد بدأنا للتو!”
شائعات؟ هل قام سرا بأشياء كان يفضل أن يبقى طي الكتمان؟
وتابع: “لكنني متأكد من أنه مع وجود شخص مثلك في فريقنا ، سيتم القبض على القاتل في غضون أيام قليلة!”
ثم ذكرنا بالاحتفاظ بإيصالات أي مدفوعات يتم سدادها ، حيث سيتم تعويضنا لاحقًا ، وطلب منا العودة مبكرًا لتناول العشاء.
جعلتني كلماته الضئيلة أشعر بعدم الارتياح بشكل لا يصدق.
عينت شياوتاو بعض المهام للضباط. وأمرت مجموعة من الضباط بالتحقيق مع أسرة الضحية في القضية الأخرى ، بينما كنت أنا ويوانتشاو نحقق في مكان العثور على الجثة في الغابة. وستكون بينغشين مع شياوتاو.
ألقيت نظرة فاحصة على العظم وقلت ، “لقد طُعن وهو لا يزال واقفاً ، لأن السكين سُحبت بعد أن اخترقت جسد الضحية. انظري هنا. من الواضح أن الندبة أظهرت أنه تم سحب السكين لأسفل.”
لقد وجدت هذا الترتيب معقولًا جدًا بالفعل. إذا كان أي منهما سيتبعني ، فسيكون الآخر غير راضٍ ، لذلك كان من الأفضل أن يعملوا معًا. في الحقيقة ، بدأت أرى أنهما شكلا فريقًا ممتازًا.
شعرت بارتياح كبير عندما ركبت السيارة أخيرًا وهربت من براثن المدير فنغ. “إنه يعتقد أنك لي ليانينج من فريقنا ،” سخر يوانتشاو ضاحكًا.( مسؤول إمبراطوري ذو نفوذ كبير كان المرافق المفضل للإمبراطورة الأرملة تسيشي)
أرسل المدير فنغ شخصًا معنا للحماية. أخبرته أن هذا لن يكون ضروريًا ، لكنه أصر على ذلك بشدة. قبل أن نغادر ، سحبني جانبًا وهمس ، “المحقق سونغ، قد تسمع بعض الشائعات الغريبة عندما تكون هناك. من فضلك تذكر أنها كلها لا أساس لها من الصحة! لا تصدقهم أبدًا! ”
“هل هذه التفاصيل مهمة حقا سونغ يانغ؟” سأل شياوتاو.
حدقت فيه بفضول.
كانت بينغشين هنا بصفتها طبيبة شرعية متدربة ، لذلك منحتها الفرصة لاستخدام معرفتها والتعرف على الضحية. درست العظام لفترة ، وخلصت إلى أن “الضحية كان ذكرًا يبلغ من العمر حوالي 35 عامًا. كان طوله حوالي 1.7 متر. تشير مفاصل اليد السميكة إلى أنه كان يعمل في عمل يدوي على مدار السنة. اثنان من أصابعه مفقودة. من غير المؤكد ما إذا كانت العظام قد فقدت قبل وفاته أو بعده “.
شائعات؟ هل قام سرا بأشياء كان يفضل أن يبقى طي الكتمان؟
بسبب الأمطار والرياح المستمرة ، اختفت القرائن في مكان الحادث. مع ذلك ، حصلت على معلومة واحدة مهمة على الأقل: المكان الدقيق الذي ترك فيه القاتل الجثة.
بدا أنه لاحظ شكوكي ، فسرعان ما أضاف: “لا علاقة لي بالطبع. لم أفعل أي شيء لجلب العار لقوة الشرطة – يمكنك الوثوق بي في ذلك! ”
تأوهت شياوتاو “أوه لا….لا أريد آكل لحوم بشر مجنون أخر!”
ثم ذكرنا بالاحتفاظ بإيصالات أي مدفوعات يتم سدادها ، حيث سيتم تعويضنا لاحقًا ، وطلب منا العودة مبكرًا لتناول العشاء.
“ماذا قلت؟” كنت مذهولا. “كم عدد النساء اللائي تم العثور عليهن هناك؟”
شعرت بارتياح كبير عندما ركبت السيارة أخيرًا وهربت من براثن المدير فنغ. “إنه يعتقد أنك لي ليانينج من فريقنا ،” سخر يوانتشاو ضاحكًا.( مسؤول إمبراطوري ذو نفوذ كبير كان المرافق المفضل للإمبراطورة الأرملة تسيشي)
ظهرت في ذهني فكرة عن المهنة المحتملة التي كانت الضحية تعمل فيها ، رغم أنني ما زلت غير متأكد. “أخبري شياوتشو أن يختبر نخاع العظم!” طلبت.
حدقت في وجهه ، لكنني أدركت بعد ذلك أنه كان صحيحًا بالفعل. من وجهة نظر المدير فنغ ، من الواضح أن شياوتاو كانت قائدنا. لم يكن منصبه كمدير مقاطعة صغيرة شيئًا مقارنة بمنصبها كقائد فريق عمل لفرع من المدينة. وبسبب سمعتي ، لا بد أنه اعتبرني “ المفضل ” لـ شياوتاو ، وهو ما يفسر موقفه المتملق تجاهي. ربما افترض أنه يجب أن أنتمي إلى عائلة قوية لكي أعين كـ مستشار للشرطة في مثل هذه السن المبكرة. لسوء حظه ، كنت حقًا مجرد طالب جامعي عادي لا يمكن أن أفيده على الإطلاق.
قامت بالتمثيل مرة أخرى وشرحت ، “لقد أصيب من الأمام ، على جبهته مباشرة”.
لم يكن من الصعب تحديد مكان مسرح الجريمة حيث تم إلقاء الجثة. في الغابة التي لا تبعد نصف ميل عن الطريق الرئيسي ، كانت هناك منطقة لا تزال محاطة بشريط للشرطة. لم يأتِ أحد عادةً إلى هنا ، وعندما عُثر على الجثة ، كانت موجودة هنا منذ أسبوع.
كان لدي حدس بأننا وجدنا اكتشافًا كبيرًا. سألت بينغشين ، “هل كانت الضحية واقفة أم مستلقية عندما تعرض للطعن؟”
بسبب الأمطار والرياح المستمرة ، اختفت القرائن في مكان الحادث. مع ذلك ، حصلت على معلومة واحدة مهمة على الأقل: المكان الدقيق الذي ترك فيه القاتل الجثة.
سألتني شياوتاو إذا كان هناك أي شيء آخر لإضافته. أعدت فحص الفقرات ، وهي العظام التي كانت مشوهة بسهولة. تشير المفاصل بوضوح إلى أن الضحية كانت تمارس عملاً بدنيًا شاقًا ، ولكن لماذا كانت الفقرات في حالة طبيعية تمامًا؟
باستخدام مسرح الجريمة كنقطة انطلاق ، سرت حوالي خمسمائة متر ، حيث وجدت قرية صغيرة. تذكرت أنه تم ذكرها في ملف القضية ، واتفقنا جميعًا أثناء المناقشة على أن المشتبه به ربما يعيش هناك.
“يبدو أنك بحاجة إلى مزيد من التدريب ، آنسة صن!” شياوتاو علق.
اقترب منا جرار يحمل الطوب ببطء. سألنا رجل في منتصف العمر كان السائق ، “ما الذي تنوون فعله؟”
تأوهت شياوتاو “أوه لا….لا أريد آكل لحوم بشر مجنون أخر!”
شرحت “نحن الشرطة”. “نحن هنا للتحقيق في جريمة القتل”.
ثم التقطت قصبة الساق وفحصتها وقالت: “بعد وفاته ، تم تقطيع جسد الضحية باستخدام أداة طويلة خشنة. ثم تم أكل البقايا وقضمها من قبل نوع من الحيوانات آكلة اللحوم “.
“الشرطة؟” نظر إلينا بريبة. “كم مرة تحتاجون للمجيء إلى هنا؟ اقترب العام الجديد وأنتم تفسدون المزاج الاحتفالي ، ألا تعلمون؟ هؤلاء النساء القتلى لسن من هذه القرية على أي حال! يجب أن تحاولوا التحقيق في مكان آخر! ”
كان لدي حدس بأننا وجدنا اكتشافًا كبيرًا. سألت بينغشين ، “هل كانت الضحية واقفة أم مستلقية عندما تعرض للطعن؟”
“ماذا قلت؟” كنت مذهولا. “كم عدد النساء اللائي تم العثور عليهن هناك؟”
“الشرطة؟” نظر إلينا بريبة. “كم مرة تحتاجون للمجيء إلى هنا؟ اقترب العام الجديد وأنتم تفسدون المزاج الاحتفالي ، ألا تعلمون؟ هؤلاء النساء القتلى لسن من هذه القرية على أي حال! يجب أن تحاولوا التحقيق في مكان آخر! ”
أوقف الرجل محرك الجرار ونزل. “لا يبدو أنك لست من هنا ، أليس كذلك؟ هل انت جديد او شيء من هذا القبيل؟ وجدوا أربع أو خمس نساء هناك. ألم يخبروك؟ ”
شرحت “نحن الشرطة”. “نحن هنا للتحقيق في جريمة القتل”.
“هل وُجدوا جميعًا في نفس الحالة؟” سألت.
قامت بالتمثيل مرة أخرى وشرحت ، “لقد أصيب من الأمام ، على جبهته مباشرة”.
فكر الرجل في الأمر لبضع ثوان. “نعم… كانوا جميعًا مشوهين على ما أتذكر؟ وكانوا جميعًا يرتدون فساتين حمراء أيضًا. ما حدث لهم كان مؤسفا. حيث سمعت أنهم قُتلوا جميعًا بوحشية! ”
“أجل!” أجاب بينغشين بسعادة. ”مكواة ملابس! لماذا لم أفكر في ذلك؟ ”
شتمت المدير فنغ وجميع أسلافه في داخلي. من الواضح أن هذه لم تكن قضية قتل بسيطة. بدلاً من ذلك ، كنا نتعامل مع قاتل متسلسل!
ثم جمعت العظام وعدنا إلى مركز الشرطة. استمع الضباط المحليون إلى اكتشافاتنا وتحليلاتنا ، واقتنعوا جميعًا على الفور بصحتها. حتى أن الطبيب الشرعي قام بتدوين ما قلته في دفتر صغير.
فكرت لفترة من الوقت واقترحت ” ربما مكواة ملابس؟ ”
شتمت المدير فنغ وجميع أسلافه في داخلي. من الواضح أن هذه لم تكن قضية قتل بسيطة. بدلاً من ذلك ، كنا نتعامل مع قاتل متسلسل!
