شبح البئر
لماذا أخفى المدير فنغ مثل هذه التفاصيل المهمة عنا؟ ألا يخشى أن يُطرد؟
لقد فهمت الآن أن الرجل في منتصف العمر صرخ قبل أن نخرج للإشارة إلى هؤلاء الناس للاستعداد. ربما كانت القصة التي أخبرنا بها تهدف إلى توفير بعض الوقت لهم لتحضير أنفسهم. لم أصدق مدى جرأة هؤلاء القرويين – حتى أنهم تجرأوا على مهاجمة الشرطة!
واصلت سؤال الرجل في منتصف العمر عن القضية ، لكنه لوّح بيده وأجاب: “قلنا للشرطة كل ما نعرفه لماذا لا تعود وتسألهم بنفسك؟ انت من المدينة اليس كذلك؟…حسنًا!! دعني أقدم لك بعض النصائح – اترك القضية واذهب إلى المنزل. لن تجد أي قتلة للإمساك بهم هنا ، لأن الشبح هو من فعل ذلك! ”
أجبت “أجل…ماذا بشأنه؟”
“الشبح؟” سألت. “كيف؟”
“نحن مجرد قرويين أغبياء ، أليس كذلك؟” سخر رجل. “لماذا يجب أن نهتم بأي شيء من هذا القبيل؟ كل ما نعرفه أنه يجب علينا حماية شعبنا من الغرباء! أمسكوا هؤلاء الأولاد من المدينة ، هيا يا فتيان! سأعطيكم خنزيرًا سمينًا واحدًا مقابل كل طرف من أطرافهم يمكنكم تمزيقه! ”
تنهد الرجل. “أنتم رجال الشرطة تحبون طرح الأسئلة كثيرا أليس كذلك؟ لدي هذه الأحجار لتوصيلها الآن ، ولكن يمكنك المجيء لتجدني في منزلي بعد الغداء إذا أردت “.
“الشبح؟” سألت. “كيف؟”
ترك لنا عنوانه ، ثم صعد مرة أخرى إلى الجرار وانطلق بعيدًا.
“اركب السيارة!” حثني يوانتشاو. “سوف أتعامل معهم!”
كانت بالكاد ساعة قبل الظهر ، لذلك قررنا عدم العودة لتناول طعام الغداء. اتصلت بـ شياوتاو لإبلاغها باكتشافنا الرئيسي. لقد صُدمت وغضبت على حد سواء ، وأخبرتني أنها ستواجه المدير فنغ بشأن ذلك على الفور.
“الشبح؟” سألت. “كيف؟”
كان لدى يوانتشاو بعض الوجبات الخفيفة في سيارته ، لذلك تناولنا غداء بسيط هناك وانتظرنا حتى الظهر للذهاب إلى القرية حيث يعيش الرجل في منتصف العمر.
لأنه كان في حوالي العام الجديد ، كان القرويون جميعًا في منازلهم. أثناء توجهنا بالسيارة إلى القرية ، نظر جميع من مررنا إلينا بعيون يملأها الشك. نبحت علينا الكلاب وطاردت السيارة. يبدو أن كل منزل كان به كلب هنا.
لأنه كان في حوالي العام الجديد ، كان القرويون جميعًا في منازلهم. أثناء توجهنا بالسيارة إلى القرية ، نظر جميع من مررنا إلينا بعيون يملأها الشك. نبحت علينا الكلاب وطاردت السيارة. يبدو أن كل منزل كان به كلب هنا.
ذات يوم ، لاحظت الفتاة أن زوجها يشعر بالحزن الشديد والاكتئاب. سألته عما يريد أن يأكله حتى تتمكن من جعله يفرح. أجاب بأنه لا يحب شيئًا أكثر من الفطائر الطازجة من المقلاة ، لذلك أعدت الفتاة مقلاة في الغرفة وبدأت في قلي الفطائر (القصص القديمة في الصين تحس واحد مصري اللي كاتبها مليانة تفاصيل تجيب الضغط من عدم منطقيتها). أخذ الرجل قضمة وأخبر الفتاة أن حشرة قد سقطت في المقلاة ، فخفضت الفتاة وجهها إلى المقلاة للبحث عن الحشرة ، ولكن في تلك اللحظة ، دفع الرجل وجهها في الزيت الساخن. صرخت الفتاة بصوت عالٍ لدرجة أنها هزت المنزل كله. كان أفراد الأسرة الآخرون في المنزل في ذلك الوقت ، وكانوا جميعًا خائفين من صراخ الفتاة المؤلم.
عندما وصلنا إلى منزل الرجل في منتصف العمر ، رأيته جالسًا أمام بابه ومعه وعاء من الأرز في يده. كان يتحدث مع شابة. قال بعض الأشياء البذيئة والمبتذلة ، مما دفعها إلى الاحمرار ووصفه بأنه منحرف.
كان لدى يوانتشاو بعض الوجبات الخفيفة في سيارته ، لذلك تناولنا غداء بسيط هناك وانتظرنا حتى الظهر للذهاب إلى القرية حيث يعيش الرجل في منتصف العمر.
“أنت مبكر ، أليس كذلك؟” صرخ عندما لاحظنا ، منزعج بشكل واضح. “لم أنتهي من غدائي بعد!”
كانت هناك فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط ، كانت جميلة ورقيقة مثل الزهرة ، لكنها ولدت للأسف في أسرة فقيرة جدًا. قام والداها بتزويجها لرجل من نفس القرية. كان مسؤولاً ، لكنه كان بالفعل في الخمسينيات من عمره. كانت الفتاة في حالة ذهول بطبيعة الحال. بكت أحواض مملوءة بالدموع وتوسلت والديها أن يغيروا رأيهم ، لكن الخاطبة ووالداها عنفوها وأقنعوها بالذهاب مع الخطة ، لذلك لم يكن لديها خيار آخر.
قلت: “يمكننا العودة لاحقًا إذا أردت”.
لقد فهمت الآن أن الرجل في منتصف العمر صرخ قبل أن نخرج للإشارة إلى هؤلاء الناس للاستعداد. ربما كانت القصة التي أخبرنا بها تهدف إلى توفير بعض الوقت لهم لتحضير أنفسهم. لم أصدق مدى جرأة هؤلاء القرويين – حتى أنهم تجرأوا على مهاجمة الشرطة!
أجاب: “لا بأس” ، ووضع عيدان تناول الطعام الخاصة به. “تفضلوا بالدخول!”
لا أحد يعرف كم من الوقت عاشت هكذا. وقيل أنه في الليل ، عندما يكون الجو هادئًا ، كان بإمكانهم سماع صرخاتها التي تحولت إلى ضحك ، ثم تعود إلى البكاء اليائس مرة أخرى.
كان غير متزوج ، لذلك كان منزلًا بسيطًا بأثاث بسيط. لم تكن هناك العديد من النوافذ للسماح بدخول الضوء الطبيعي ، لذلك كان الجو مظلمًا ورطبا بالداخل. صنع لنا فنجانين كبيرين من الشاي وجلسنا على الطاولة. أول ما سألنا عنه هو ما إذا كنا قد رأينا بئرًا مسدودًا في مقدمة القرية.
“نحن مجرد قرويين أغبياء ، أليس كذلك؟” سخر رجل. “لماذا يجب أن نهتم بأي شيء من هذا القبيل؟ كل ما نعرفه أنه يجب علينا حماية شعبنا من الغرباء! أمسكوا هؤلاء الأولاد من المدينة ، هيا يا فتيان! سأعطيكم خنزيرًا سمينًا واحدًا مقابل كل طرف من أطرافهم يمكنكم تمزيقه! ”
أجبت “أجل…ماذا بشأنه؟”
أجاب: “لا بأس” ، ووضع عيدان تناول الطعام الخاصة به. “تفضلوا بالدخول!”
“حسنًا ، هناك شبح امرأة يسكن بذلك البئر!”
ترك لنا عنوانه ، ثم صعد مرة أخرى إلى الجرار وانطلق بعيدًا.
ومضى ليخبرنا عن الخلفية الكاملة للشبح ، والتي بدأت خلال عهد أسرة تشينغ.
لماذا أخفى المدير فنغ مثل هذه التفاصيل المهمة عنا؟ ألا يخشى أن يُطرد؟
كانت هناك فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط ، كانت جميلة ورقيقة مثل الزهرة ، لكنها ولدت للأسف في أسرة فقيرة جدًا. قام والداها بتزويجها لرجل من نفس القرية. كان مسؤولاً ، لكنه كان بالفعل في الخمسينيات من عمره. كانت الفتاة في حالة ذهول بطبيعة الحال. بكت أحواض مملوءة بالدموع وتوسلت والديها أن يغيروا رأيهم ، لكن الخاطبة ووالداها عنفوها وأقنعوها بالذهاب مع الخطة ، لذلك لم يكن لديها خيار آخر.
لا أحد يعرف كم من الوقت عاشت هكذا. وقيل أنه في الليل ، عندما يكون الجو هادئًا ، كان بإمكانهم سماع صرخاتها التي تحولت إلى ضحك ، ثم تعود إلى البكاء اليائس مرة أخرى.
لكن يبدو أنهما لم يقدرا على أن يكونا زوجين سعيدين ، لأنه في ليلة الزفاف ، شرب العريس كثيرًا ومرض ، ولم يتعافى من مرضه أبدًا.
كان لدى يوانتشاو بعض الوجبات الخفيفة في سيارته ، لذلك تناولنا غداء بسيط هناك وانتظرنا حتى الظهر للذهاب إلى القرية حيث يعيش الرجل في منتصف العمر.
لكن الفتاة كانت بالفعل زوجته رسميًا ، لذلك كان عليها أن تخدمه وتعتني به كل يوم. ساءت حالة الرجل يوما بعد يوم. كان طريح الفراش تقريبًا ، وكانت الفتاة ترعاه بإخلاص وتنظف بوله وفضلاته كل يوم دون أن تنطق بكلمة واحدة.
ذات يوم ، لاحظت الفتاة أن زوجها يشعر بالحزن الشديد والاكتئاب. سألته عما يريد أن يأكله حتى تتمكن من جعله يفرح. أجاب بأنه لا يحب شيئًا أكثر من الفطائر الطازجة من المقلاة ، لذلك أعدت الفتاة مقلاة في الغرفة وبدأت في قلي الفطائر (القصص القديمة في الصين تحس واحد مصري اللي كاتبها مليانة تفاصيل تجيب الضغط من عدم منطقيتها). أخذ الرجل قضمة وأخبر الفتاة أن حشرة قد سقطت في المقلاة ، فخفضت الفتاة وجهها إلى المقلاة للبحث عن الحشرة ، ولكن في تلك اللحظة ، دفع الرجل وجهها في الزيت الساخن. صرخت الفتاة بصوت عالٍ لدرجة أنها هزت المنزل كله. كان أفراد الأسرة الآخرون في المنزل في ذلك الوقت ، وكانوا جميعًا خائفين من صراخ الفتاة المؤلم.
ستكون هذه هي المرة الأولى لي في هذا النوع من المواقف ، لذلك سأكون كاذبًا إذا أخبرتكم أنني لست خائفًا. ومع ذلك ، كنت أعلم أنه كان عليّ أن أبقى هادئًا وألا أشعر بالذعر. صرخت في الرجال ، “ألا تعلمون أن الاعتداء على رجال الشرطة جريمة خطيرة؟”
تمكنت الفتاة من التحرر من يد زوجها وسقطت على الأرض. تم تشويه وجهها الجميل إلى كتلة حمراء من اللحم.
قال لها الرجل إن عليه أن يفعل ما فعله لمنعها من تدمير سمعة عائلته بالزواج مرة أخرى بعد وفاته. كان عليه أن يدمر أثمن شيء لديها – جمالها – حتى تظل أرملة لبقية حياتها إذا مات!(هناك أمثلة كتلك كثيرة في الصين القديمة لذا صدقوا هذه القصة)
قال لها الرجل إن عليه أن يفعل ما فعله لمنعها من تدمير سمعة عائلته بالزواج مرة أخرى بعد وفاته. كان عليه أن يدمر أثمن شيء لديها – جمالها – حتى تظل أرملة لبقية حياتها إذا مات!(هناك أمثلة كتلك كثيرة في الصين القديمة لذا صدقوا هذه القصة)
كانت هناك فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط ، كانت جميلة ورقيقة مثل الزهرة ، لكنها ولدت للأسف في أسرة فقيرة جدًا. قام والداها بتزويجها لرجل من نفس القرية. كان مسؤولاً ، لكنه كان بالفعل في الخمسينيات من عمره. كانت الفتاة في حالة ذهول بطبيعة الحال. بكت أحواض مملوءة بالدموع وتوسلت والديها أن يغيروا رأيهم ، لكن الخاطبة ووالداها عنفوها وأقنعوها بالذهاب مع الخطة ، لذلك لم يكن لديها خيار آخر.
ظلت الفتاة تبكي لمدة ثلاثة أيام كاملة ، حتى فقدت عقلها تمامًا. كانت تتجول في القرية خلال النهار ، وإذا واجهت امرأة جميلة في يوم ما، فسوف تندفع إليها وتحاول مهاجمة وجهها. شعرت أسرة زوجها بالإهانة ، لذلك حبسوها في المنزل ، ولم يتركوها بالقرب من أي مرآة خشية أن تنفجر. لكن هذا لم يفعل شيئًا لإعاقتها على الإطلاق. هربت في كل فرصة ، وتمكنت حتى من طعن وجه زوجها بالمقص. بمرور الوقت ، وجدت الأسرة أنها مصدر إزعاج كبير ، لذا قاموا بإلقائها في بئر جاف وألقوا بعض الطعام والماء كل يوم حتى تتمكن من البقاء على قيد الحياة.
لكن الفتاة كانت بالفعل زوجته رسميًا ، لذلك كان عليها أن تخدمه وتعتني به كل يوم. ساءت حالة الرجل يوما بعد يوم. كان طريح الفراش تقريبًا ، وكانت الفتاة ترعاه بإخلاص وتنظف بوله وفضلاته كل يوم دون أن تنطق بكلمة واحدة.
لا أحد يعرف كم من الوقت عاشت هكذا. وقيل أنه في الليل ، عندما يكون الجو هادئًا ، كان بإمكانهم سماع صرخاتها التي تحولت إلى ضحك ، ثم تعود إلى البكاء اليائس مرة أخرى.
“أنت مبكر ، أليس كذلك؟” صرخ عندما لاحظنا ، منزعج بشكل واضح. “لم أنتهي من غدائي بعد!”
بعد وفاتها ، ترددت شائعات بأن البئر أصبح مسكونا بشبحها ، وغالبًا ما تكون هناك حوادث لنساء شابات وجميلات يسقطن في ظروف غامضة في ذلك البئر. قال بعض الناس أن السبب في ذلك هو أن روح الفتاة كانت وحيدة ، لذلك كان عليها أن تجذب أشخاصًا آخرين إلى هناك لمرافقتها. وقالت أخريات إنها كانت تحسد جمال تلك الفتيات.
“اخرج من السيارة الآن ، العم وانغ!” صرخت.
مهما كان السبب ، قرر القرويون إغلاق البئر ، ولكن في كل ليلة سابعة من كل الشهر ، كان من الممكن سماع صرخة مؤلمة تخرج من البئر ، لأن ذلك كان يوم وفاتها.
ثم تنهد الرجل في منتصف العمر وقال: “يا لها من فتاة يرثى لها!”
ثم تنهد الرجل في منتصف العمر وقال: “يا لها من فتاة يرثى لها!”
واصلت سؤال الرجل في منتصف العمر عن القضية ، لكنه لوّح بيده وأجاب: “قلنا للشرطة كل ما نعرفه لماذا لا تعود وتسألهم بنفسك؟ انت من المدينة اليس كذلك؟…حسنًا!! دعني أقدم لك بعض النصائح – اترك القضية واذهب إلى المنزل. لن تجد أي قتلة للإمساك بهم هنا ، لأن الشبح هو من فعل ذلك! ”
كنت أنا و يوانتشاو غير متأثرين إلى حد كبير. حتى أنني فكرت كم كانت هذه الرحلة مضيعة للوقت. لم أصدق أبدًا أن الأشباح يمكن أن تقتل الناس ، والشرطة لم تفعل ذلك أيضًا.
ذات يوم ، لاحظت الفتاة أن زوجها يشعر بالحزن الشديد والاكتئاب. سألته عما يريد أن يأكله حتى تتمكن من جعله يفرح. أجاب بأنه لا يحب شيئًا أكثر من الفطائر الطازجة من المقلاة ، لذلك أعدت الفتاة مقلاة في الغرفة وبدأت في قلي الفطائر (القصص القديمة في الصين تحس واحد مصري اللي كاتبها مليانة تفاصيل تجيب الضغط من عدم منطقيتها). أخذ الرجل قضمة وأخبر الفتاة أن حشرة قد سقطت في المقلاة ، فخفضت الفتاة وجهها إلى المقلاة للبحث عن الحشرة ، ولكن في تلك اللحظة ، دفع الرجل وجهها في الزيت الساخن. صرخت الفتاة بصوت عالٍ لدرجة أنها هزت المنزل كله. كان أفراد الأسرة الآخرون في المنزل في ذلك الوقت ، وكانوا جميعًا خائفين من صراخ الفتاة المؤلم.
“ما علاقة هذا بجرائم القتل؟” سألت.
“أنت لست شرطي ذكي ، أليس كذلك؟” سخر الرجل. “فكر في الأمر! لقد تشوهت كل هؤلاء النساء القتلى! وكلهن كن يرتدين فساتين حمراء – هذا ما كانت ترتديه العرائس في العصور القديمة! من الواضح أن شبح تلك الفتاة قتل هؤلاء النساء! ”
“أنت لست شرطي ذكي ، أليس كذلك؟” سخر الرجل. “فكر في الأمر! لقد تشوهت كل هؤلاء النساء القتلى! وكلهن كن يرتدين فساتين حمراء – هذا ما كانت ترتديه العرائس في العصور القديمة! من الواضح أن شبح تلك الفتاة قتل هؤلاء النساء! ”
قال لها الرجل إن عليه أن يفعل ما فعله لمنعها من تدمير سمعة عائلته بالزواج مرة أخرى بعد وفاته. كان عليه أن يدمر أثمن شيء لديها – جمالها – حتى تظل أرملة لبقية حياتها إذا مات!(هناك أمثلة كتلك كثيرة في الصين القديمة لذا صدقوا هذه القصة)
“هل كنت حاضرا عندما تم العثور على الجثث؟” سألت.
لقد فهمت الآن أن الرجل في منتصف العمر صرخ قبل أن نخرج للإشارة إلى هؤلاء الناس للاستعداد. ربما كانت القصة التي أخبرنا بها تهدف إلى توفير بعض الوقت لهم لتحضير أنفسهم. لم أصدق مدى جرأة هؤلاء القرويين – حتى أنهم تجرأوا على مهاجمة الشرطة!
أجاب بصلابة: “لا كنت اعمل. يمكنك أن تذهب وتسأل العجوز “وو”..”
“أنت مبكر ، أليس كذلك؟” صرخ عندما لاحظنا ، منزعج بشكل واضح. “لم أنتهي من غدائي بعد!”
قررت في عقلي أن أعود إلى مركز الشرطة بعد ذلك ، ثم أعود إلى هنا لاحقًا. اعتذرنا عن أنفسنا وكنا على وشك مغادرة منزل الرجل عندما قال “لن أمنعكم! تشرفت بالتحدث إليكم! ”
“ما علاقة هذا بجرائم القتل؟” سألت.
ركبنا السيارة ، وحاول يوانتشاو تشغيل السيارة لكنها لم تعمل. قام بفحص عداد الغاز ووجد أنه لم يكن هناك بنزين في السيارة ، لكنه تذكر أنها كانت ممتلئة عندما جئنا إلى هنا.
تمنيت لو بقيت بالخارج لمساعدته ، لكنني عرفت الحقيقة أنه إذا كنت هناك ، فسأكون في طريقه فقط.(يجب ان تتعلم طرق القتال التي كتبها جدك لأني أكرهك في هذه مواقف ولكن مثل هذه المواقف هي ما تعطيك شخصية فريدة عن باقي الشخصيات البارعة في كل شيء)
اكتشفت فجأة رائحة البنزين. عندما نظرت إلى الخارج ، وجدت القرية فارغة تمامًا – ذهب الجميع إلى الداخل وأغلقوا الأبواب!
“ما علاقة هذا بجرائم القتل؟” سألت.
“اخرج من السيارة الآن ، العم وانغ!” صرخت.
ركبنا السيارة ، وحاول يوانتشاو تشغيل السيارة لكنها لم تعمل. قام بفحص عداد الغاز ووجد أنه لم يكن هناك بنزين في السيارة ، لكنه تذكر أنها كانت ممتلئة عندما جئنا إلى هنا.
عندما خرجنا ، رأينا ثقبًا في خزان الوقود وبركة من البنزين على الأرض أسفل السيارة. في تلك اللحظة حاصرنا عدد من القرويين. كانت عيونهم مليئة بالنوايا القاتلة ، وكانوا جميعًا يحملون قضبان حديدية وطوب ومناجل وأسلحة أخرى.
قررت في عقلي أن أعود إلى مركز الشرطة بعد ذلك ، ثم أعود إلى هنا لاحقًا. اعتذرنا عن أنفسنا وكنا على وشك مغادرة منزل الرجل عندما قال “لن أمنعكم! تشرفت بالتحدث إليكم! ”
لقد فهمت الآن أن الرجل في منتصف العمر صرخ قبل أن نخرج للإشارة إلى هؤلاء الناس للاستعداد. ربما كانت القصة التي أخبرنا بها تهدف إلى توفير بعض الوقت لهم لتحضير أنفسهم. لم أصدق مدى جرأة هؤلاء القرويين – حتى أنهم تجرأوا على مهاجمة الشرطة!
لكن الفتاة كانت بالفعل زوجته رسميًا ، لذلك كان عليها أن تخدمه وتعتني به كل يوم. ساءت حالة الرجل يوما بعد يوم. كان طريح الفراش تقريبًا ، وكانت الفتاة ترعاه بإخلاص وتنظف بوله وفضلاته كل يوم دون أن تنطق بكلمة واحدة.
ستكون هذه هي المرة الأولى لي في هذا النوع من المواقف ، لذلك سأكون كاذبًا إذا أخبرتكم أنني لست خائفًا. ومع ذلك ، كنت أعلم أنه كان عليّ أن أبقى هادئًا وألا أشعر بالذعر. صرخت في الرجال ، “ألا تعلمون أن الاعتداء على رجال الشرطة جريمة خطيرة؟”
“أنت لست شرطي ذكي ، أليس كذلك؟” سخر الرجل. “فكر في الأمر! لقد تشوهت كل هؤلاء النساء القتلى! وكلهن كن يرتدين فساتين حمراء – هذا ما كانت ترتديه العرائس في العصور القديمة! من الواضح أن شبح تلك الفتاة قتل هؤلاء النساء! ”
“نحن مجرد قرويين أغبياء ، أليس كذلك؟” سخر رجل. “لماذا يجب أن نهتم بأي شيء من هذا القبيل؟ كل ما نعرفه أنه يجب علينا حماية شعبنا من الغرباء! أمسكوا هؤلاء الأولاد من المدينة ، هيا يا فتيان! سأعطيكم خنزيرًا سمينًا واحدًا مقابل كل طرف من أطرافهم يمكنكم تمزيقه! ”
“هل كنت حاضرا عندما تم العثور على الجثث؟” سألت.
اندفعوا نحونا في اللحظة التي نطق بها الرجل تلك الكلمات.
كنت أنا و يوانتشاو غير متأثرين إلى حد كبير. حتى أنني فكرت كم كانت هذه الرحلة مضيعة للوقت. لم أصدق أبدًا أن الأشباح يمكن أن تقتل الناس ، والشرطة لم تفعل ذلك أيضًا.
“اركب السيارة!” حثني يوانتشاو. “سوف أتعامل معهم!”
أجاب بصلابة: “لا كنت اعمل. يمكنك أن تذهب وتسأل العجوز “وو”..”
تمنيت لو بقيت بالخارج لمساعدته ، لكنني عرفت الحقيقة أنه إذا كنت هناك ، فسأكون في طريقه فقط.(يجب ان تتعلم طرق القتال التي كتبها جدك لأني أكرهك في هذه مواقف ولكن مثل هذه المواقف هي ما تعطيك شخصية فريدة عن باقي الشخصيات البارعة في كل شيء)
اندفعوا نحونا في اللحظة التي نطق بها الرجل تلك الكلمات.
“يجب أن تكون حذرا!” كان هذا كل ما يمكنني قوله.
“أنت لست شرطي ذكي ، أليس كذلك؟” سخر الرجل. “فكر في الأمر! لقد تشوهت كل هؤلاء النساء القتلى! وكلهن كن يرتدين فساتين حمراء – هذا ما كانت ترتديه العرائس في العصور القديمة! من الواضح أن شبح تلك الفتاة قتل هؤلاء النساء! ”
أجاب يوانتشاو بهدوء “لا تقلق علي ادخل واحمي نفسك!”
ركبنا السيارة ، وحاول يوانتشاو تشغيل السيارة لكنها لم تعمل. قام بفحص عداد الغاز ووجد أنه لم يكن هناك بنزين في السيارة ، لكنه تذكر أنها كانت ممتلئة عندما جئنا إلى هنا.
عندما خرجنا ، رأينا ثقبًا في خزان الوقود وبركة من البنزين على الأرض أسفل السيارة. في تلك اللحظة حاصرنا عدد من القرويين. كانت عيونهم مليئة بالنوايا القاتلة ، وكانوا جميعًا يحملون قضبان حديدية وطوب ومناجل وأسلحة أخرى.
تمكنت الفتاة من التحرر من يد زوجها وسقطت على الأرض. تم تشويه وجهها الجميل إلى كتلة حمراء من اللحم.
