يوانتشاو يركل المؤخرات
بمجرد وصولي إلى السيارة ، قفز يوانتشاو وركل رجلين في حظيرة خنازير قريبة بكلتا قدميه. طار هؤلاء الرجال إلى الوراء مثل كيس الرمل ، مما أذهل الناس الذين كانوا يتجهون نحو يوانتشاو. توقفوا وترددوا في الاقتراب من يوانتشاو ، لكن الرجل من قبل صرخ ، “اقبضوا عليه! هو وحده وهناك الكثير منا! لا تخافوا! ”
في يناير الماضي ، تم إعدام وو مو بتهمة القتل. لكن ما يثير الرعب لدى الجميع ، بعد وقت قصير من وفاته ، حدثت جريمة قتل مماثلة مرة أخرى!
شجع هذا الحشد ، وصاحوا واندفعوا نحو يوانتشاو بشجاعة متجددة. ومع ذلك ، تم تفرقتهم مثل أسطوانات البولينج. حاول رجل مهاجمة يوانتشاو من الخلف بمنجل ، لذلك صرخت ، “انتبه ، خلفك!”
بعد ذلك بوقت قصير ، حدثت حالتان مماثلتان بعد شهرين وأربعة أشهر. اتضح للجميع على الفور أنهم ارتكبوا من قبل نفس القاتل – قاتل متسلسل.
انحنى يوانتشاو، وتجنب المنجل بصعوبة ، ثم أمسك الرجل من خصره وقذفه إلى الأمام ، وطرح معه ثلاثة أو أربعة أشخاص على الأرض.
أصيب يوانتشاو نفسه أيضًا. كان جسده مغطى بالتراب والأوساخ ، والدم يسيل من جبهته إلى جسر أنفه.
في تلك اللحظة ، هاجم رجل آخر من الجانب ، وضرب يوانتشاو بعصا خشبية مباشرة على رأسه. انكسرت العصا، لكن يوانتشاو لم يتوانى. نجح الهجوم فقط في إيقاظ الوحش داخل يوانتشاو. زأر كالأسد وأمسك برأس الرجل وطرقه في السيارة. أغمي عليه ذلك الرجل وانهار على الفور.
صرخ الرجل بغضب وأمسك بسكينه مرة أخرى ، لكن يوانتشاو ركل يده وطار السكين مرة أخرى. ركع الرجل على الأرض وبدأ في البكاء.
لقد شعرت بقلق شديد عندما رأيت الدم يسيل على جبين يوانتشاو. اتصلت على عجل بشياوتاو. عندما سمعت أننا في خطر ، أكدت لي أنها ستأتي مع تعزيزات في غضون نصف ساعة.
تحول وجه المدير فينج شاحبًا ولوح بيديه بشكل محموم في حالة إنكار ، “لا! بالطبع لا! لا شيء من هذا القبيل على الإطلاق! لن أتستر على القاتل! إذا فعلت ذلك ، كنت سأستقيل! ”
ثم سمعت صوت انفجار قوي. كسر رجل نافذة السيارة ومد يديه إلى الداخل ليمسك بي. هرع يوانتشاو وطرد الرجل بلكمة. ركله رجل آخر على خصره ، وكاد يوانتشاو يفقد توازنه لثانية ، لكنه سرعان ما استدار وطرح الرجل أرضًا.
بمجرد وصولي إلى السيارة ، قفز يوانتشاو وركل رجلين في حظيرة خنازير قريبة بكلتا قدميه. طار هؤلاء الرجال إلى الوراء مثل كيس الرمل ، مما أذهل الناس الذين كانوا يتجهون نحو يوانتشاو. توقفوا وترددوا في الاقتراب من يوانتشاو ، لكن الرجل من قبل صرخ ، “اقبضوا عليه! هو وحده وهناك الكثير منا! لا تخافوا! ”
كان بإمكان يوانتشاو أن يأخذ أيًا من هؤلاء الرجال على ما يرام ، لكن الأمر كان مختلفًا عندما أحاطوا به جميعًا وهاجموا في نفس الوقت. شعرت أنه يجب أن أفعل شيئًا لمساعدتهم. أمسكت باب السيارة ، ثم بكل ما استطعت حشده من قوة، فتحت الباب دفعة واحدة….وصدمته بأحد هؤلاء الرجال وانهرت على الأرض. أعطى هذا الفرصة لـ يوانتشاو للإمساك برجلين آخرين وضرب رؤوسهم معًا.
شرحت لها ما حدث بإيجاز. .
ثم جاء ، وأغلق الباب ، وأمره ، “لا تتدخل! فقط احمي نفسك! ”
ثم عاد وقاتل الرجال الآخرين. شعرت بالحرج عندما اضطررت إلى الاعتماد عليه وحده لحماية حياتي ، خاصةً عندما كان مصابًا بالفعل. ومع ذلك ، تمكن يوانتشاو من هزيمة كل هؤلاء الأشخاص. استطعت أن أرى أنه استخدم أسلوب القتال التي تستخدمه الشرطة المسلحة. بحلول ذلك الوقت ، اشتكى جميع الرجال من الألم على الأرض ، وكانوا عاجزين تمامًا.
شرحت لها ما حدث بإيجاز. .
أصيب يوانتشاو نفسه أيضًا. كان جسده مغطى بالتراب والأوساخ ، والدم يسيل من جبهته إلى جسر أنفه.
أخبرنا أنهم يعرفون منذ البداية أن جرائم القتل شملت قاتلًا متسلسلًا. وقعت جريمة القتل الأولى في مارس قبل عامين. الضحية كانت تعمل في سوبر ماركت ، كانت امرأة شابة وجميلة. عندما تم العثور عليها ، كان وجهها مشوهًا وكانت ترتدي فستانًا أحمر. أجروا تحقيقًا لكنهم وجدوا أنها لم تصنع أي أعداء على الإطلاق.
رغم ذلك ، كان لا يزال هناك رجل واحد واقفًا. كان الرجل من قبل. صرخ ، “اللعنة عليك! سأقتلك! ”
شرحت لها ما حدث بإيجاز. .
كان يستخدم بلطة. ركض نحو يوانتشاو ، لكن يوانتشاو تهرب منه في الوقت المناسب. استمر أرجح الرجل البلطة بعنف نحو يوانتشاو ، لكن غضبه غير المنضبط كان على حسابه. التقط يوانتشاو فتحة وركل بطن الرجل بركبته. صرخ الرجل وسقطت البلطة التي في يده على الأرض.
لقد أعدموا الرجل الخطأ ظلما! كان يعلم أن جميع الضباط المعنيين سيعاقبون إذا تم اكتشاف ذلك! ومع ذلك ، فقد أبلغ فرع المدينة بذلك على أي حال. والمثير للدهشة أن فرع المدينة اعتبر القضية الجديدة جريمة قتل مقلدة ، ولم يكن لها علاقة بالقضايا السابقة.
“أنتم قتلتم أخي!” ظل الرجل يصرخ وهو يتلوى على الأرض. “سأقتلكم! سأقتلكم! ”
أجاب: “الضحية الثالثة اغتصبت من قبل وو مو ليلة الحادث….اعترف بذلك بنفسه. كما وجدنا الملابس الداخلية للضحايا الثانية والثالثة في منزله. ألا تقول أنهم كانوا دليلًا ملموسًا ضد المشتبه به أنت ، المحقق سونغ؟ ”
بصق يوانتشاو الدم في فمه وأجاب ، “يمكنك إخبارنا بالمزيد في مركز الشرطة!”
شجع هذا الحشد ، وصاحوا واندفعوا نحو يوانتشاو بشجاعة متجددة. ومع ذلك ، تم تفرقتهم مثل أسطوانات البولينج. حاول رجل مهاجمة يوانتشاو من الخلف بمنجل ، لذلك صرخت ، “انتبه ، خلفك!”
صرخ الرجل بغضب وأمسك بسكينه مرة أخرى ، لكن يوانتشاو ركل يده وطار السكين مرة أخرى. ركع الرجل على الأرض وبدأ في البكاء.
شرحت لها ما حدث بإيجاز. .
نزلت من السيارة وكنت على وشك التحقق من إصابات يوانتشاو. لدهشتي ، أشعل سيجارة ببساطة وأكد لي ، “لا شيء. فقط بعض الخدوش “.
لكي نكون منصفين ، لم يكن لدي أي فكرة لماذا هاجمنا هؤلاء الناس أيضًا. لقد لاحظت تعبيرات المدير فنغ المشبوهة ، كما لو كان يخفي شيئًا منا. سألته ، “لماذا لم تخبرنا أنها قضية قتل متسلسلة؟”
ثم انتظرنا بعض الوقت حتى وصلت شياوتاو والآخرون. لقد قوبلوا بمشهد خلاب. كنت أنا و يوانتشاو نقف وسط ما يقرب من عشرة رجال ملقون على الأرض. شهقت بينغشين وركض نحوي مباشرة ، وسألتني “سونغ يانغ هل أنت بخير ؟”
شجع هذا الحشد ، وصاحوا واندفعوا نحو يوانتشاو بشجاعة متجددة. ومع ذلك ، تم تفرقتهم مثل أسطوانات البولينج. حاول رجل مهاجمة يوانتشاو من الخلف بمنجل ، لذلك صرخت ، “انتبه ، خلفك!”
أجبتها “أنا بخير”. “يجب عليك التحقق من العم وانغ. لقد أحضرت حقيبة الإسعافات الأولية ، أليس كذلك؟ ”
أجاب: “الضحية الثالثة اغتصبت من قبل وو مو ليلة الحادث….اعترف بذلك بنفسه. كما وجدنا الملابس الداخلية للضحايا الثانية والثالثة في منزله. ألا تقول أنهم كانوا دليلًا ملموسًا ضد المشتبه به أنت ، المحقق سونغ؟ ”
لاحظت بينغشين الدم على جبين يوانتشاو وصرخت “أوه ، العم وانغ! تعال معي الان! سأعتني بذلك على الفور! ”
“من هم الخبراء المرسلون من المدينة؟” سأل شياوتاو.
“ماذا حدث؟” سألت شياوتاو. كان المدير فنغ والضباط الآخرون معها أيضًا.
كان يستخدم بلطة. ركض نحو يوانتشاو ، لكن يوانتشاو تهرب منه في الوقت المناسب. استمر أرجح الرجل البلطة بعنف نحو يوانتشاو ، لكن غضبه غير المنضبط كان على حسابه. التقط يوانتشاو فتحة وركل بطن الرجل بركبته. صرخ الرجل وسقطت البلطة التي في يده على الأرض.
شرحت لها ما حدث بإيجاز. .
لاحظت بينغشين الدم على جبين يوانتشاو وصرخت “أوه ، العم وانغ! تعال معي الان! سأعتني بذلك على الفور! ”
لكي نكون منصفين ، لم يكن لدي أي فكرة لماذا هاجمنا هؤلاء الناس أيضًا. لقد لاحظت تعبيرات المدير فنغ المشبوهة ، كما لو كان يخفي شيئًا منا. سألته ، “لماذا لم تخبرنا أنها قضية قتل متسلسلة؟”
ثم انتظرنا بعض الوقت حتى وصلت شياوتاو والآخرون. لقد قوبلوا بمشهد خلاب. كنت أنا و يوانتشاو نقف وسط ما يقرب من عشرة رجال ملقون على الأرض. شهقت بينغشين وركض نحوي مباشرة ، وسألتني “سونغ يانغ هل أنت بخير ؟”
تمتم “أنا… أنا…الأمر معقد بعض الشيء…”
لاحظت بينغشين الدم على جبين يوانتشاو وصرخت “أوه ، العم وانغ! تعال معي الان! سأعتني بذلك على الفور! ”
“معقد؟” صاحت شياوتاو. “هل تتستر على القاتل الحقيقي هنا؟ هل فعلها ابنك؟ ”
لقد شعرت بقلق شديد عندما رأيت الدم يسيل على جبين يوانتشاو. اتصلت على عجل بشياوتاو. عندما سمعت أننا في خطر ، أكدت لي أنها ستأتي مع تعزيزات في غضون نصف ساعة.
تحول وجه المدير فينج شاحبًا ولوح بيديه بشكل محموم في حالة إنكار ، “لا! بالطبع لا! لا شيء من هذا القبيل على الإطلاق! لن أتستر على القاتل! إذا فعلت ذلك ، كنت سأستقيل! ”
شجع هذا الحشد ، وصاحوا واندفعوا نحو يوانتشاو بشجاعة متجددة. ومع ذلك ، تم تفرقتهم مثل أسطوانات البولينج. حاول رجل مهاجمة يوانتشاو من الخلف بمنجل ، لذلك صرخت ، “انتبه ، خلفك!”
نظر بشكل خفي إلى اليسار واليمين ثم صدم مرة أخرى. سحبته أنا وشياوتاو جانبًا إلى مكان لا يسمعنا فيه أحد وطلبنا منه أن يشرح نفسه.
“معقد؟” صاحت شياوتاو. “هل تتستر على القاتل الحقيقي هنا؟ هل فعلها ابنك؟ ”
أخبرنا أنهم يعرفون منذ البداية أن جرائم القتل شملت قاتلًا متسلسلًا. وقعت جريمة القتل الأولى في مارس قبل عامين. الضحية كانت تعمل في سوبر ماركت ، كانت امرأة شابة وجميلة. عندما تم العثور عليها ، كان وجهها مشوهًا وكانت ترتدي فستانًا أحمر. أجروا تحقيقًا لكنهم وجدوا أنها لم تصنع أي أعداء على الإطلاق.
انحنى يوانتشاو، وتجنب المنجل بصعوبة ، ثم أمسك الرجل من خصره وقذفه إلى الأمام ، وطرح معه ثلاثة أو أربعة أشخاص على الأرض.
بعد ذلك بوقت قصير ، حدثت حالتان مماثلتان بعد شهرين وأربعة أشهر. اتضح للجميع على الفور أنهم ارتكبوا من قبل نفس القاتل – قاتل متسلسل.
بعد ذلك بوقت قصير ، حدثت حالتان مماثلتان بعد شهرين وأربعة أشهر. اتضح للجميع على الفور أنهم ارتكبوا من قبل نفس القاتل – قاتل متسلسل.
لذلك ، أبلغوا فرع العاصمة ، الذي أرسل خبيرين لمساعدتهما في حل القضية. قاموا أخيرًا بإلقاء القبض على أحد المشتبه بهم الرئيسيين ، ويدعى وو مو ، الذي كان يعيش في نفس القرية التي كنا فيها الآن. كان لـ وو مو تاريخ في التحرش بالنساء وسرقة الملابس الداخلية للنساء. لقد كان على اتصال بالضحيتين ، لذلك اعتقد الخبراء أنه لا بد أنه كان القاتل. في ذلك الوقت ، تم العثور على أدلة ملموسة ضده ، وتم اعتقاله.
ثم انتظرنا بعض الوقت حتى وصلت شياوتاو والآخرون. لقد قوبلوا بمشهد خلاب. كنت أنا و يوانتشاو نقف وسط ما يقرب من عشرة رجال ملقون على الأرض. شهقت بينغشين وركض نحوي مباشرة ، وسألتني “سونغ يانغ هل أنت بخير ؟”
في يناير الماضي ، تم إعدام وو مو بتهمة القتل. لكن ما يثير الرعب لدى الجميع ، بعد وقت قصير من وفاته ، حدثت جريمة قتل مماثلة مرة أخرى!
“ما نوع الدليل الملموس الذي وجدته؟” سألت. “هل تعرضت الضحايا للاعتداء الجنسي؟ هل لدى وو مو أي أعذار؟ ”
أخاف هذا المدير فنغ.
لاحظت بينغشين الدم على جبين يوانتشاو وصرخت “أوه ، العم وانغ! تعال معي الان! سأعتني بذلك على الفور! ”
لقد أعدموا الرجل الخطأ ظلما! كان يعلم أن جميع الضباط المعنيين سيعاقبون إذا تم اكتشاف ذلك! ومع ذلك ، فقد أبلغ فرع المدينة بذلك على أي حال. والمثير للدهشة أن فرع المدينة اعتبر القضية الجديدة جريمة قتل مقلدة ، ولم يكن لها علاقة بالقضايا السابقة.
بعد قولي هذا ، علم كل من المدير فنغ والضابط تشين أن هذا لم يكن صحيحًا ، لأنه كان هناك العديد من التفاصيل حول جريمة القتل الأخيرة التي لم يكن الجمهور على علم بها. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله – يمكنهم فقط مناشدة فرع المدينة لمساعدتهم في القضايا الأخيرة. طالما تم العثور على القاتل الحقيقي لجرائم القتل الأخيرة ، فسيكون كل شيء على ما يرام.
بعد قولي هذا ، علم كل من المدير فنغ والضابط تشين أن هذا لم يكن صحيحًا ، لأنه كان هناك العديد من التفاصيل حول جريمة القتل الأخيرة التي لم يكن الجمهور على علم بها. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله – يمكنهم فقط مناشدة فرع المدينة لمساعدتهم في القضايا الأخيرة. طالما تم العثور على القاتل الحقيقي لجرائم القتل الأخيرة ، فسيكون كل شيء على ما يرام.
بعد قولي هذا ، علم كل من المدير فنغ والضابط تشين أن هذا لم يكن صحيحًا ، لأنه كان هناك العديد من التفاصيل حول جريمة القتل الأخيرة التي لم يكن الجمهور على علم بها. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله – يمكنهم فقط مناشدة فرع المدينة لمساعدتهم في القضايا الأخيرة. طالما تم العثور على القاتل الحقيقي لجرائم القتل الأخيرة ، فسيكون كل شيء على ما يرام.
“ما نوع الدليل الملموس الذي وجدته؟” سألت. “هل تعرضت الضحايا للاعتداء الجنسي؟ هل لدى وو مو أي أعذار؟ ”
“ما نوع الدليل الملموس الذي وجدته؟” سألت. “هل تعرضت الضحايا للاعتداء الجنسي؟ هل لدى وو مو أي أعذار؟ ”
أجاب: “الضحية الثالثة اغتصبت من قبل وو مو ليلة الحادث….اعترف بذلك بنفسه. كما وجدنا الملابس الداخلية للضحايا الثانية والثالثة في منزله. ألا تقول أنهم كانوا دليلًا ملموسًا ضد المشتبه به أنت ، المحقق سونغ؟ ”
ثم عاد وقاتل الرجال الآخرين. شعرت بالحرج عندما اضطررت إلى الاعتماد عليه وحده لحماية حياتي ، خاصةً عندما كان مصابًا بالفعل. ومع ذلك ، تمكن يوانتشاو من هزيمة كل هؤلاء الأشخاص. استطعت أن أرى أنه استخدم أسلوب القتال التي تستخدمه الشرطة المسلحة. بحلول ذلك الوقت ، اشتكى جميع الرجال من الألم على الأرض ، وكانوا عاجزين تمامًا.
هززت رأسي “ليس بالضبط….لقد أثبتوا فقط أنه هو المغتصب وليس القاتل”.
لذلك ، أبلغوا فرع العاصمة ، الذي أرسل خبيرين لمساعدتهما في حل القضية. قاموا أخيرًا بإلقاء القبض على أحد المشتبه بهم الرئيسيين ، ويدعى وو مو ، الذي كان يعيش في نفس القرية التي كنا فيها الآن. كان لـ وو مو تاريخ في التحرش بالنساء وسرقة الملابس الداخلية للنساء. لقد كان على اتصال بالضحيتين ، لذلك اعتقد الخبراء أنه لا بد أنه كان القاتل. في ذلك الوقت ، تم العثور على أدلة ملموسة ضده ، وتم اعتقاله.
“من هم الخبراء المرسلون من المدينة؟” سأل شياوتاو.
بصق يوانتشاو الدم في فمه وأجاب ، “يمكنك إخبارنا بالمزيد في مركز الشرطة!”
أجاب المدير فنغ “الضابط تشانغ وطبيب شرعي يدعى الدكتور تشين… لدى الدكتور تشين سنوات من الخبرة في هذا المجال ، لذلك استمع الضابط تشانغ أساسًا إلى كل ما قاله. وتم إجراء التحقيق بشكل رئيسي من قبل الدكتور تشين “.
في تلك اللحظة ، هاجم رجل آخر من الجانب ، وضرب يوانتشاو بعصا خشبية مباشرة على رأسه. انكسرت العصا، لكن يوانتشاو لم يتوانى. نجح الهجوم فقط في إيقاظ الوحش داخل يوانتشاو. زأر كالأسد وأمسك برأس الرجل وطرقه في السيارة. أغمي عليه ذلك الرجل وانهار على الفور.
تبادلنا أنا وشياوتاو النظرات. لم نتوقع أبدًا أن يكون الدكتور تشين مضللا لهذه الدرجة! لقد ارتكب مثل هذا الخطأ الفادح ، وتمكن من إبقائه طي الكتمان لفترة طويلة!
ثم جاء ، وأغلق الباب ، وأمره ، “لا تتدخل! فقط احمي نفسك! ”
أجبتها “أنا بخير”. “يجب عليك التحقق من العم وانغ. لقد أحضرت حقيبة الإسعافات الأولية ، أليس كذلك؟ ”
