محل الخياطة الغامض
كانت مجموعة الرجال الذين هاجمونا للتو مقيدي اليدين. تذكرت أحدهم يصرخ قائلا أننا قتلنا أخيه. سألته عن اسمه لكنه تجاهلني. لقد نظر إلينا فقط بعيون ممتلئة بالانتقام وشدد على أسنانه. يبدو أنه لا يحب “خبراء المدينة” حقًا.
فأجابت: “الاختبارات لا تزال جارية يجب أن نحصل على النتائج الليلة.”
“صدقني ، نحن لسنا مثل هؤلاء الناس ،” أكدت له. “إذا تعاونت معنا ، سنتمكن من تبرئة اسم أخيك!”
“يا له من سؤال!” تظاهرت شياوتاو بالسخط. “لماذا يحتاج الجمال الطبيعي مثلي إلى جراحة تجميلية؟ كنت أتظاهر فقط حتى نتمكن من استخراج المزيد من المعلومات منهم “.
“ذلك اللقيط المسمى تشين قال نفس الشيء بالضبط ، وانتهى الأمر بإعدام أخي على أي حال!”
أشرت إلى الفستان الأحمر المعلق على الحائط وسألت “من سيطلب هذا النوع من الفساتين هذه الأيام؟”
ثم انفجر بالبكاء وفقد السيطرة على عواطفه. سألته عن اسمه مرة أخرى ، بنبرة ألطف ، وأجاب أخيرًا أنه يدعى وو لاوسان ، شقيق وو مو.
“أجل!” اجبت.
كان يعمل في مصنع بالمدينة. بالأمس ، رأى كيف رحبت الشرطة بفريق العمل من المدينة وكان غاضبًا لدرجة أنه تسلل إلى ساحة انتظار الفندق وحطم زجاج سياراتنا. وقال إننا وقعنا في فخه وأتينا إلى القرية بأنفسنا ، فجمع القرويين الآخرين وهاجمنا.
أخرجت بينغشين لسانها وصرخت ، “لا شكرًا!”
وكان الاعتداء على رجال الشرطة جريمة خطيرة ، تراوحت عقوبتها بين قضاء أيام قليلة في الزنزانة والسجن المطول. من الناحية النظرية ، كان من الممكن أن يُحكم على وو لاوسان بأكثر من خمس سنوات في السجن بتهمة الاعتداء المسلح ، لكن شياوتاو أصدرت هذا الأمر بدلاً من ذلك ، “دع جميع الرجال الآخرين يذهبون ، لكن خذ وو لاوسان إلى المحطة ووضعه في السجن لخمسة أيام!”
سألتهم عن السعر واشتريت الفستان وغادرنا محل الخياط.
ستكون ليلة رأس السنة الجديدة بعد ستة أيام ، وسيحتجزه شياوتاو لمدة خمسة أيام فقط ، مما يعني أنه سيكون قادرًا على العودة في الوقت المناسب لم شمل عائلته في العام الجديد. ومع ذلك ، لا يبدو أن وو لاوسان يقدر ذلك. وأثناء اصطحابه إلى السيارة ، صرخ قائلاً: “هؤلاء الأوغاد يحاولون قتلي أيضًا! يجب أن تنتقموا لي إذا لم أعود! ”
كنت أرغب في الخروج والتحقيق في وقت لاحق من اليوم. تساءلت عما إذا كان لدى شياوتاو الوقت ، لذلك سألت ، “هل هناك أي تقدم في حالة الجثة المقطوعة؟”
“لقيط ناكر للجميل!” سخرت شياوتاو وهي تدحرج عينيها.
تنهدت بينغشين. “ليس علينا فقط حل قضية الجثة المقطوعة ، ولكن علينا الآن العثور على قاتل متسلسل أيضًا؟ هل سنعود في الوقت المناسب للعام الجديد؟ ”
نظر إلينا المدير فنغ بقلق ، كما لو كان ينتظر عقابه. لم أكن أعتقد أنه كان مسؤولاً عن هذا الظلم ، لكنه ما زال لا يجب أن يخفيه عنا.
أمسكت شياوتاو بذراعي وقالت “إنه جميل ، عزيزي! هلا تشتريه لي؟ ”
قلت: “المدير فنغ ، إذا تعاونت بشكل كامل وساعدتنا في التحقيق وساعدتنا في القبض على القاتل الحقيقي ، فإننا نعدك بعدم التحقيق في الأمر مرة أخرى.”
قالت شياوتاو: “الأمر ليس بهذه التعقيد يا آنسة صن أراهن أن سونغ يانغ يريد فقط معرفة إلى أي مدى انتشرت القصة. بهذه الطريقة يمكننا تضييق نطاق البحث عن القاتل “.
“بالتأكيد محقق سونغ!” هز رأسه بحماس. “سأفعل أي شيء تطلبه وأتعاون معك بشكل كامل!”
“أوه! هذا؟” أجاب تشانغ تشيانغ. “لم نتمكن من بيعها منذ عصور ، لذا فنبقيه هناك على الحائط كديكور من نوع ما…”
“هل سمعت عن قصة شبح البئر؟” سألت.
“ما الشبح الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟” سألت شياوتاو في حيرة.
أجاب: “أجل….أخبرنا القرويون عن ذلك عندما وقعت جريمة القتل الأولى”.
“أجل…” ردت الخياطة بخنوع. “لقد اتخذت قرارًا سيئًا بالمستشفى في ذلك الوقت ، وعانيت من أجل ذلك. لم أستطع حتى الخروج ومقابلة الناس لفترة طويلة. لحسن الحظ ، تحسنت تدريجيا بعد كل هذه السنوات “.
“هل تعتقد أنه كان شبحًا من قتل هؤلاء النساء ، إذن؟” سألت.
قلت: “المدير فنغ ، إذا تعاونت بشكل كامل وساعدتنا في التحقيق وساعدتنا في القبض على القاتل الحقيقي ، فإننا نعدك بعدم التحقيق في الأمر مرة أخرى.”
هز رأسه. “أنا شخص مادي حازم. أنا مقتنع بأنه كان إنسانًا هو من فعل ذلك! ”
“ما الشبح الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟” سألت شياوتاو في حيرة.
“إذن أنت لا تصدقين ذلك؟” سألت.
لوحت بيدي وقلت لها ، “سنتحدث عن ذلك لاحقًا في السيارة”.
نهضت الخياطة والتقطت شريط قياس. لاحظت أن وجهها بدا غير عادي لسبب ما. بدا أن نصف وجهها كان متيبسًا بشكل غريب ، وجفونها ملتوية بعض الشيء. لاحظت نظراتي ، وخفضت رأسها على الفور بخجل عندما جاءت لتقيسني.
بمجرد أن ركبنا السيارة ، قمت بنقل الفولكلور (القصص الشعبية) الذي أخبرني به القروي في وقت سابق بعد الظهر. ضحكت شياوتاو وعلق ، “يا لها من قصة! شبح قاتل لمرأة شابة جميلة! ”
ستكون ليلة رأس السنة الجديدة بعد ستة أيام ، وسيحتجزه شياوتاو لمدة خمسة أيام فقط ، مما يعني أنه سيكون قادرًا على العودة في الوقت المناسب لم شمل عائلته في العام الجديد. ومع ذلك ، لا يبدو أن وو لاوسان يقدر ذلك. وأثناء اصطحابه إلى السيارة ، صرخ قائلاً: “هؤلاء الأوغاد يحاولون قتلي أيضًا! يجب أن تنتقموا لي إذا لم أعود! ”
“إذن أنت لا تصدقين ذلك؟” سألت.
قلت: “المدير فنغ ، إذا تعاونت بشكل كامل وساعدتنا في التحقيق وساعدتنا في القبض على القاتل الحقيقي ، فإننا نعدك بعدم التحقيق في الأمر مرة أخرى.”
“أعتقد أن الأشباح لا تستطيع قتل أي شخص ، فقط البشر هم من يستطيعون ذلك. أنت دائما تقول ذلك بنفسك ، أليس كذلك؟ ”
قالت شياوتاو: “الأمر ليس بهذه التعقيد يا آنسة صن أراهن أن سونغ يانغ يريد فقط معرفة إلى أي مدى انتشرت القصة. بهذه الطريقة يمكننا تضييق نطاق البحث عن القاتل “.
لذلك يبدو أن أيا من الشرطة لم يعتقد أن الأشباح يمكن أن تقتل البشر. لقد افترضت أن القاتل الحقيقي قد استخدم الفولكلور من أجل إبعاد الشك عن نفسه ، لكن من الواضح أنه لم ينجح. إذن لماذا يفعل ذلك ؟ قد يكون أحد الأسباب أن القاتل لم يكن على درجة عالية من التعليم وربما كان مؤمنًا بالخرافات. والسبب الآخر قد يكون مجرد مصادفة أن الضحايا يناسبون رواية الفولكلور هذه .
في تلك اللحظة مررنا بمحل خياط حيث لاحظت فستانًا أحمر معلقًا على الحائط. توقفت في مساراتي وحدقت فيه. لاحظت شياوتاو هذا ، وسألت “هل يجب أن ندخل ونلقي نظرة؟”
كنت أرغب في الخروج والتحقيق في وقت لاحق من اليوم. تساءلت عما إذا كان لدى شياوتاو الوقت ، لذلك سألت ، “هل هناك أي تقدم في حالة الجثة المقطوعة؟”
“أجل…” ردت الخياطة بخنوع. “لقد اتخذت قرارًا سيئًا بالمستشفى في ذلك الوقت ، وعانيت من أجل ذلك. لم أستطع حتى الخروج ومقابلة الناس لفترة طويلة. لحسن الحظ ، تحسنت تدريجيا بعد كل هذه السنوات “.
فأجابت: “الاختبارات لا تزال جارية يجب أن نحصل على النتائج الليلة.”
تحولت نظرتي إلى الصورة المقدمة في ملفات القضية ، حيث لاحظت وجود تفاصيل مقلقة – الفستان الأحمر الذي كانت ترتديه الضحية الأولى بدا تمامًا مثل الفستان المعلق على جدار محل الخياط!
“سأخرج في وقت لاحق بعد ظهر اليوم لإجراء بعض التحقيقات. أعتقد أنه يجب علينا إحضار بينغشين معك أيضًا… “كنت قلقًا من أن شياوتاو ستكون منزعجًا من ذلك ، لذلك سألتها بحذر ،” هل أنت بخير مع ذلك؟ ”
قالت شياوتاو: “الأمر ليس بهذه التعقيد يا آنسة صن أراهن أن سونغ يانغ يريد فقط معرفة إلى أي مدى انتشرت القصة. بهذه الطريقة يمكننا تضييق نطاق البحث عن القاتل “.
اومأت برأسها. “أنا قلقة عليها عندما تُترك وحيدة. على الأقل يمكننا حمايتها إذا كانت معنا “.
كانت بينغشين سعيدًا جدًا لسماع أننا سنخرج للتحقيق معًا.
هذا ما لفت انتباه الخياطه. “أين عالجتيها؟” هي سألت.
في وقت لاحق من ذلك اليوم ، ذهبنا إلى المدينة للاستفسار عن قصة شبح البئر.
فأجابت الخياطة: “فقط الزبائن إنهم يطلبون صنع سترة.”
سألنا أصحاب المتاجر أولاً. اتضح أن جميع السكان المحليين تقريبًا كانوا على دراية بالقصة ، لكن أولئك الذين جاءوا من أماكن أخرى لم يكونوا كذلك. ثم ذهبنا إلى مكتبة هناك ووجدت كتابًا يحتوي على مجموعة من الفولكلور المحلي الذي تضمن النسخة الكاملة من القصة.
“لقيط ناكر للجميل!” سخرت شياوتاو وهي تدحرج عينيها.
“لماذا أنت مهتم جدًا بقصة الأشباح هذه ، سونغ يانغ جيجي؟” سألت بينغشين. “أنت تعلم أن الأشباح لا تستطيع قتل الناس!”
“هل يمكنك صنع سترة ؟” سألت الخياطه.
“لماذا لا تخمني قليلاً؟” ابتسمت.
أمسكت بذقنها وفكرت. “هل تحاول تضليل القاتل ليعتقد أنك تصدق القصة ، وذلك لتهدئته في شعور زائف بالأمان؟”
أمسكت بذقنها وفكرت. “هل تحاول تضليل القاتل ليعتقد أنك تصدق القصة ، وذلك لتهدئته في شعور زائف بالأمان؟”
كان يعمل في مصنع بالمدينة. بالأمس ، رأى كيف رحبت الشرطة بفريق العمل من المدينة وكان غاضبًا لدرجة أنه تسلل إلى ساحة انتظار الفندق وحطم زجاج سياراتنا. وقال إننا وقعنا في فخه وأتينا إلى القرية بأنفسنا ، فجمع القرويين الآخرين وهاجمنا.
قالت شياوتاو: “الأمر ليس بهذه التعقيد يا آنسة صن أراهن أن سونغ يانغ يريد فقط معرفة إلى أي مدى انتشرت القصة. بهذه الطريقة يمكننا تضييق نطاق البحث عن القاتل “.
في تلك اللحظة مررنا بمحل خياط حيث لاحظت فستانًا أحمر معلقًا على الحائط. توقفت في مساراتي وحدقت فيه. لاحظت شياوتاو هذا ، وسألت “هل يجب أن ندخل ونلقي نظرة؟”
أومأت. “هذا صحيح. يبدو أن القصة لا تحظى بشعبية كبيرة. فقط الأشخاص الذين نشأوا في هذه المدينة يعرفون ذلك. هذا يعني أن القاتل الحقيقي هو بالتأكيد محلي “.
“ما الشبح الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟” سألت شياوتاو في حيرة.
تنهدت بينغشين. “ليس علينا فقط حل قضية الجثة المقطوعة ، ولكن علينا الآن العثور على قاتل متسلسل أيضًا؟ هل سنعود في الوقت المناسب للعام الجديد؟ ”
أجابت شياوتاو: “الجميع مرتابون من الشرطة”.
أجاب شياوتاو: “حسنًا ، يمكنك تجربة ليلة رأس السنة الجديدة مثل ضابط الشرطة – بتناول المعكرونة سريعة التحضير في السيارة أثناء الاستماع إلى أصوات الألعاب النارية والمفرقعات النارية”.
أعطت شياوتاو اسم مستشفى عشوائي كإجابة ، ثم أضافت “لقد عانيت من مضاعفات جراحة التجميل أيضًا ، أليس كذلك؟”
أخرجت بينغشين لسانها وصرخت ، “لا شكرًا!”
خرج رجل من الغرفة الخلفية وسأل الخياطة “إلى من تتحدث شين؟”
في تلك اللحظة مررنا بمحل خياط حيث لاحظت فستانًا أحمر معلقًا على الحائط. توقفت في مساراتي وحدقت فيه. لاحظت شياوتاو هذا ، وسألت “هل يجب أن ندخل ونلقي نظرة؟”
“لماذا لا تخمني قليلاً؟” ابتسمت.
أومأت. دخلنا محل الخياط ووجدنا امرأة تعمل بجد على ماكينة الخياطة. رحبت بنا دون أن تنظر إلينا.
ستكون ليلة رأس السنة الجديدة بعد ستة أيام ، وسيحتجزه شياوتاو لمدة خمسة أيام فقط ، مما يعني أنه سيكون قادرًا على العودة في الوقت المناسب لم شمل عائلته في العام الجديد. ومع ذلك ، لا يبدو أن وو لاوسان يقدر ذلك. وأثناء اصطحابه إلى السيارة ، صرخ قائلاً: “هؤلاء الأوغاد يحاولون قتلي أيضًا! يجب أن تنتقموا لي إذا لم أعود! ”
أشرت إلى شياوتاو بعدم إظهار شارة الشرطة الخاصة بها.
سألنا أصحاب المتاجر أولاً. اتضح أن جميع السكان المحليين تقريبًا كانوا على دراية بالقصة ، لكن أولئك الذين جاءوا من أماكن أخرى لم يكونوا كذلك. ثم ذهبنا إلى مكتبة هناك ووجدت كتابًا يحتوي على مجموعة من الفولكلور المحلي الذي تضمن النسخة الكاملة من القصة.
“هل يمكنك صنع سترة ؟” سألت الخياطه.
“هل سمعت عن قصة شبح البئر؟” سألت.
“من أجلك ؟” هي سألت.
لم ترد عليها الخياطه ، لذلك أضافت شياوتاو ، “لقد فعلت ذلك من قبل. لقد تسببت في بعض المضاعفات وكادت تحطم وجهي! لقد كلفني ذلك ثروة لعلاجها! حتى الآن ما زلت أشعر بآثارها! لدي حساسية من كل شيء الآن! ”
“أجل!” اجبت.
سألتهم عن السعر واشتريت الفستان وغادرنا محل الخياط.
نهضت الخياطة والتقطت شريط قياس. لاحظت أن وجهها بدا غير عادي لسبب ما. بدا أن نصف وجهها كان متيبسًا بشكل غريب ، وجفونها ملتوية بعض الشيء. لاحظت نظراتي ، وخفضت رأسها على الفور بخجل عندما جاءت لتقيسني.
أعطت شياوتاو اسم مستشفى عشوائي كإجابة ، ثم أضافت “لقد عانيت من مضاعفات جراحة التجميل أيضًا ، أليس كذلك؟”
“هل أجريت جراحة تجميلية على وجهك من قبل؟” سألت شياوتاو.
تحولت نظرتي إلى الصورة المقدمة في ملفات القضية ، حيث لاحظت وجود تفاصيل مقلقة – الفستان الأحمر الذي كانت ترتديه الضحية الأولى بدا تمامًا مثل الفستان المعلق على جدار محل الخياط!
لم ترد عليها الخياطه ، لذلك أضافت شياوتاو ، “لقد فعلت ذلك من قبل. لقد تسببت في بعض المضاعفات وكادت تحطم وجهي! لقد كلفني ذلك ثروة لعلاجها! حتى الآن ما زلت أشعر بآثارها! لدي حساسية من كل شيء الآن! ”
لذلك يبدو أن أيا من الشرطة لم يعتقد أن الأشباح يمكن أن تقتل البشر. لقد افترضت أن القاتل الحقيقي قد استخدم الفولكلور من أجل إبعاد الشك عن نفسه ، لكن من الواضح أنه لم ينجح. إذن لماذا يفعل ذلك ؟ قد يكون أحد الأسباب أن القاتل لم يكن على درجة عالية من التعليم وربما كان مؤمنًا بالخرافات. والسبب الآخر قد يكون مجرد مصادفة أن الضحايا يناسبون رواية الفولكلور هذه .
هذا ما لفت انتباه الخياطه. “أين عالجتيها؟” هي سألت.
فأجابت الخياطة: “فقط الزبائن إنهم يطلبون صنع سترة.”
أعطت شياوتاو اسم مستشفى عشوائي كإجابة ، ثم أضافت “لقد عانيت من مضاعفات جراحة التجميل أيضًا ، أليس كذلك؟”
سألنا أصحاب المتاجر أولاً. اتضح أن جميع السكان المحليين تقريبًا كانوا على دراية بالقصة ، لكن أولئك الذين جاءوا من أماكن أخرى لم يكونوا كذلك. ثم ذهبنا إلى مكتبة هناك ووجدت كتابًا يحتوي على مجموعة من الفولكلور المحلي الذي تضمن النسخة الكاملة من القصة.
“أجل…” ردت الخياطة بخنوع. “لقد اتخذت قرارًا سيئًا بالمستشفى في ذلك الوقت ، وعانيت من أجل ذلك. لم أستطع حتى الخروج ومقابلة الناس لفترة طويلة. لحسن الحظ ، تحسنت تدريجيا بعد كل هذه السنوات “.
“أوه! هذا؟” أجاب تشانغ تشيانغ. “لم نتمكن من بيعها منذ عصور ، لذا فنبقيه هناك على الحائط كديكور من نوع ما…”
خرج رجل من الغرفة الخلفية وسأل الخياطة “إلى من تتحدث شين؟”
فأجابت الخياطة: “فقط الزبائن إنهم يطلبون صنع سترة.”
كان يعمل في مصنع بالمدينة. بالأمس ، رأى كيف رحبت الشرطة بفريق العمل من المدينة وكان غاضبًا لدرجة أنه تسلل إلى ساحة انتظار الفندق وحطم زجاج سياراتنا. وقال إننا وقعنا في فخه وأتينا إلى القرية بأنفسنا ، فجمع القرويين الآخرين وهاجمنا.
بدا أن الرجل هو زوجها. كان وجهه غير ملحوظ ، لكنه كان يتمتع بجسم قوي ذو عضلات. نظر إلينا لأعلى ولأسفل وسأل ، “لا يبدو أنكم لستم من هنا. ما العمل الذي لديكم في هذه البلدة؟ ”
كانت مجموعة الرجال الذين هاجمونا للتو مقيدي اليدين. تذكرت أحدهم يصرخ قائلا أننا قتلنا أخيه. سألته عن اسمه لكنه تجاهلني. لقد نظر إلينا فقط بعيون ممتلئة بالانتقام وشدد على أسنانه. يبدو أنه لا يحب “خبراء المدينة” حقًا.
“زيارة الأقارب!” اجبت.
“هل يمكنك صنع سترة ؟” سألت الخياطه.
أومأ الرجل برأسه. “لم تكن المدينة آمنة في الآونة الأخيرة. أنتم يجب أن تكونوا حذرين “.
قلت: “المدير فنغ ، إذا تعاونت بشكل كامل وساعدتنا في التحقيق وساعدتنا في القبض على القاتل الحقيقي ، فإننا نعدك بعدم التحقيق في الأمر مرة أخرى.”
سألته عن أسمائهم ، وسلمني الرجل بطاقة عمل.
اومأت برأسها. “أنا قلقة عليها عندما تُترك وحيدة. على الأقل يمكننا حمايتها إذا كانت معنا “.
كان اسمه تشانغ شيانغ ، وكانت زوجته تدعى لي شين.
كنت أرغب في الخروج والتحقيق في وقت لاحق من اليوم. تساءلت عما إذا كان لدى شياوتاو الوقت ، لذلك سألت ، “هل هناك أي تقدم في حالة الجثة المقطوعة؟”
أشرت إلى الفستان الأحمر المعلق على الحائط وسألت “من سيطلب هذا النوع من الفساتين هذه الأيام؟”
أومأت. “هذا صحيح. يبدو أن القصة لا تحظى بشعبية كبيرة. فقط الأشخاص الذين نشأوا في هذه المدينة يعرفون ذلك. هذا يعني أن القاتل الحقيقي هو بالتأكيد محلي “.
“أوه! هذا؟” أجاب تشانغ تشيانغ. “لم نتمكن من بيعها منذ عصور ، لذا فنبقيه هناك على الحائط كديكور من نوع ما…”
أجابت شياوتاو: “الجميع مرتابون من الشرطة”.
أمسكت شياوتاو بذراعي وقالت “إنه جميل ، عزيزي! هلا تشتريه لي؟ ”
نهضت الخياطة والتقطت شريط قياس. لاحظت أن وجهها بدا غير عادي لسبب ما. بدا أن نصف وجهها كان متيبسًا بشكل غريب ، وجفونها ملتوية بعض الشيء. لاحظت نظراتي ، وخفضت رأسها على الفور بخجل عندما جاءت لتقيسني.
سألتهم عن السعر واشتريت الفستان وغادرنا محل الخياط.
أمسكت بذقنها وفكرت. “هل تحاول تضليل القاتل ليعتقد أنك تصدق القصة ، وذلك لتهدئته في شعور زائف بالأمان؟”
سألت بينغشين لاحقًا ، “هل أجريت جراحة تجميلية من قبل ، شياوتاو-جيجي؟”
لذلك يبدو أن أيا من الشرطة لم يعتقد أن الأشباح يمكن أن تقتل البشر. لقد افترضت أن القاتل الحقيقي قد استخدم الفولكلور من أجل إبعاد الشك عن نفسه ، لكن من الواضح أنه لم ينجح. إذن لماذا يفعل ذلك ؟ قد يكون أحد الأسباب أن القاتل لم يكن على درجة عالية من التعليم وربما كان مؤمنًا بالخرافات. والسبب الآخر قد يكون مجرد مصادفة أن الضحايا يناسبون رواية الفولكلور هذه .
“يا له من سؤال!” تظاهرت شياوتاو بالسخط. “لماذا يحتاج الجمال الطبيعي مثلي إلى جراحة تجميلية؟ كنت أتظاهر فقط حتى نتمكن من استخراج المزيد من المعلومات منهم “.
صُدمت بينغشين. “تقصدون يا رفاق أنكم تشكون في الزوجين من محل الخياطة؟”
صُدمت بينغشين. “تقصدون يا رفاق أنكم تشكون في الزوجين من محل الخياطة؟”
بدا أن الرجل هو زوجها. كان وجهه غير ملحوظ ، لكنه كان يتمتع بجسم قوي ذو عضلات. نظر إلينا لأعلى ولأسفل وسأل ، “لا يبدو أنكم لستم من هنا. ما العمل الذي لديكم في هذه البلدة؟ ”
أجابت شياوتاو: “الجميع مرتابون من الشرطة”.
فأجابت: “الاختبارات لا تزال جارية يجب أن نحصل على النتائج الليلة.”
ثم عدنا إلى مركز الشرطة. اختبر شياوتشو بعض المكونات من نخاع عظم الضحية. وعادت شياوتاو و بينغشين إلى العمل. في غضون ذلك ، طلبت من الضابط تشين إحضار ملفات جرائم القتل المتسلسلة.
فأجابت: “الاختبارات لا تزال جارية يجب أن نحصل على النتائج الليلة.”
لقد وجدت أن ضحايا جرائم القتل الأربع كانوا جميعهم من النساء الشابات الجميلات. تم استخدام زيت الطهي الساخن لتشويههم. وعندما تم العثور على جثثهم ، كانوا يرتدون ثوباً أحمر وكانت هناك آثار لقيود على أيديهم وأرجلهم. ولم تتعرض أي منهم للاعتداء الجنسي باستثناء الضحية الرابعة.
“إذن أنت لا تصدقين ذلك؟” سألت.
تحولت نظرتي إلى الصورة المقدمة في ملفات القضية ، حيث لاحظت وجود تفاصيل مقلقة – الفستان الأحمر الذي كانت ترتديه الضحية الأولى بدا تمامًا مثل الفستان المعلق على جدار محل الخياط!
تنهدت بينغشين. “ليس علينا فقط حل قضية الجثة المقطوعة ، ولكن علينا الآن العثور على قاتل متسلسل أيضًا؟ هل سنعود في الوقت المناسب للعام الجديد؟ ”
