البحث (2)
الفصل 217 : البحث (2)
“مصدر القوة المقدسة. سيحتاج بناء أي معبد مقدس إلى خط كقاعدة له. كمرفق ضخم لتخزين وتحويل القوة المقدسة ، فإن خط القوة المقدسة سيوفر السمات التي لا تمتلكها الخطوط السحرية.”
تصدعت الجمجمة ورأس الفأس في نفس الوقت.
و بعد دقيقة من الملاحظة ، لاحظ لين شنغ أنَّ خصمه قد نفدت مهاراته التي يُهاجم بها ، وبعدها ألقى ببساطة أحد فؤوسه القصيرة باتجاه رأس الوحش.
أومأ لين شنغ راضيًا عندما بدأ في البحث في جسد الوحش. ونظرًا لأنه لم يتمكن من العثور على أي شيء آخر ، حمل السيف وبدأ يبحث في جميع أنحاء الغرفة.
ووشش!! …
كراااك! …
دار الفأس القصير في حلقةٍ وبعدها اتجه مباشرة إلى رأس الوحش.
ثُمَّ ضرب النصل بلطف على الحائط. ونظرًا لأن النصل بالكاد اتصل بالجدار لأكثر من ثانيتين ، فقد احترقت ندبة سوداء على الحائط.
توقف الوحش للحظة ، حيثُ اندلعت موجة من الضوء الأبيض المقدس من جسده ، تاركة ورائها كتلة من الدخان الأسود.
“ليس سيئا!”
“هدير!!”
و الثانية ، هو أنَّ الوحش ذو الأربعة قرون ، قد هزمه شاب يرتدي درع الدم وجهاً لوجه وأسقطه على الأرض دون أي مقاومة.
أطلق الوحش هديرًا مؤلمًا أثناء اندفاعه للأمام مرة أخرى ، وهو يُأرجح بشفرته المشتعلة بشدة في لين شنغ.
توقفت نظرة لين شنغ للحظة عندما أخذ القرص الخاص بالمعبد المقدس لأسفل وبدأ في قراءته.
ثُمَّ تحوَّلت عيناه إلى اللون القرمزي حيثُ اتسعت عروقه وظهرت على سطح جلده والتي تُشبه أسراب من الديدان الخضراء.
ثُمَّ أعاد القرص إلى مكانه الأصلي قبل أن يمسح بنظرته على الباقي ويفحص عناوينهم.
لم يُراوغ لين شنغ هذه المرة. حيثُ رنَّ صوت صاخب وهو يسد النصل بينما يُلقي بركلة جانبية قوية.
“العلاقة بين الطاقة وتبادل المجالات الكهرومغناطيسية.”
وبعد ذلك ، طار الوحش بعيدًا و ارتطم بقوة على الأرض ، فأصبح فخذه مُلتويًا بزاوية غريبة. و كُسِرَ عموده الفقري.
“وماذا عن هذا الدرع؟” تذكَّر لين شنغ أن الوحش لديه درع شبه شفاف.
“مستوى الدفاع 1 ، ومستوى القوة 4 ، ومستوى السرعة 3 ، ومستوى الوعي القتالي 3. إذًا مستواه في المتوسط هو الثالث . وإذا كان لديه دفاع أفضل ، فيمكن أن يكون من المستوى الرابع. “
” أمَّا العناصر المطلوبة لذلك هي حجارة البناء المقاومة للماء ، والبلاتين ، والذهب ، وطلاء أشين- سيل ، وطلاء مضاد للتآكل ، وطلاء مُقاوم للحرارة ، ومصفوفة طاردة للحشرات ، وبلورات صفراء ، وقوى تنشيط مقدسة.”
نظر لين شنغ إلى الدرع الذي كان يرتديه الوحش ، ويبدو أنه يحتوي على شظايا من الكريستال الأرجواني ، لكنها لم تنشط أثناء المعركة. فربما مر وقت طويل عليها و فقدت تأثيرها.
وهذه المرة ، ظهر خط أسود من جسد الوحش ودخل صدر لين شنغ.
“ربما ذلك الدرع لديه بعض الدفاع الخارق ، لكنه فقد تأثيره بمرور الوقت ، مما تسبب في حدوث ذلك.”
ثُمَّ قام لين شنغ بركل جسد الوحش جانبًا ، ودخل إلى الغرفة الثانية.
مشى ببطء إلى الوحش وضرب بفأسه على رأسه.
كانت هناك أقراص معدنية بأحجام مختلفة. وكانت جميع اللوحات صفراء داكنة ، وبها نقوش مُعقدة على سطحها ، وربما كانت جزءًا من عملية خاصة لصنع الكتب.
بام! …
“حساب التأثير البابلي”
تصدعت الجمجمة ورأس الفأس في نفس الوقت.
“خط المعبد المقدس: البناء والصيانة (المجلد الأول).”
و توقف عواء الوحش وهو يتخبط حوله ، وبعدها بقي هادئًا إلى الأبد.
وما فاجأه هو اختفاء الدرع كما لو لم يكن موجودًا منذ فترة طويلة.
كانت هناك فجوة كبيرة في رأسه حيث تدفقت كمية كبيرة من المادة الصفراء والبيضاء منها. ثُمَّ انتظر لين شنغ للحظة ، وأدرك أنه لا توجد خطوط سوداء تتشكل ، وقد فاجأه ذلك.
“هدير!!”
لكن ذلك لم يُزعجه حقًا ، حيثُ انحنى والتقط السيف المشتعل ذي النصل المزدوج.
عندها أغلق عينيه وهو يمتصه. فدخلت صور من الظلام والنعاس والولائم في ذهنه.
وفي اللحظة التي ترك فيها السيف يد الوحش ، تقلصت النيران على النصل بسرعة ، وأصبحت خافتة.
“مناقشة القضايا المحتملة مع عقد الطاقة.”
وفي يده ، بدا السيف أشبه بشعلة ضخمة ، وحتى مع النيران التي باتت خافتة ، كانت النار لا تزال بحجم الإصبع ، والتي لا تزال قادرة على حرق شخصٍ ما.
“مستوى الدفاع 1 ، ومستوى القوة 4 ، ومستوى السرعة 3 ، ومستوى الوعي القتالي 3. إذًا مستواه في المتوسط هو الثالث . وإذا كان لديه دفاع أفضل ، فيمكن أن يكون من المستوى الرابع. “
ومن الغريب أيضًا أنه لم يشعر بارتفاع درجة حرارة المقبض. وبدا أن النصل المُشتعل مثل شفرة من الخردة صنعها حداد رديء. فكان بسيطًا ، وخامًا ، وشفرته سميكة وغير مدببة ، وكانت هناك حتى شظايا صدئة على الحواف.
أحرقته النيران ، لكن لين شنغ كان لديه جلد تنين وكان شديد المقاومة للنار ، لذلك لم يزعجه ذلك.
وكان للمقبض غلاف بسيط من القماش البني ، بينما كان هو مصنوعًا من معدن أحمر في شكل يشبه القرن.
رأى لين شنغ وجهه ولاحظ بعض أوجه التشابه مع مساعد اللورد الفولاذي. فلربما هُزِمَ هذا الوحش على يد نخبة من نقابة المحاربين من قبل ونُحتت تلك الذكرى في روحه.
أما بالنسبة للنصل نفسه ، فلم يكن به أي نقوش وبدا جزءًا من سلاح من الدرجة الثالثة.
ثُمَّ تحوَّلت عيناه إلى اللون القرمزي حيثُ اتسعت عروقه وظهرت على سطح جلده والتي تُشبه أسراب من الديدان الخضراء.
“وماذا عن هذا الدرع؟” تذكَّر لين شنغ أن الوحش لديه درع شبه شفاف.
أثار ذلك اهتمامه ، وأعطى القرص قراءة شاملة.
وما فاجأه هو اختفاء الدرع كما لو لم يكن موجودًا منذ فترة طويلة.
“المتطلبات: ….”
“يبدو أن الدرع كان أحد قدرات الوحش ،” خمَّن ذلك وبدأ يتأرجح بالسيف المشتعل ذي الشفرة المزدوجة.
رأى لين شنغ وجهه ولاحظ بعض أوجه التشابه مع مساعد اللورد الفولاذي. فلربما هُزِمَ هذا الوحش على يد نخبة من نقابة المحاربين من قبل ونُحتت تلك الذكرى في روحه.
وسرعان ما دخلت القوة المقدسة في النصل
و بعد دقيقة من الملاحظة ، لاحظ لين شنغ أنَّ خصمه قد نفدت مهاراته التي يُهاجم بها ، وبعدها ألقى ببساطة أحد فؤوسه القصيرة باتجاه رأس الوحش.
بووووم! …
اندفع نحو لين شنغ وحش بأربعة قرون على رأسه ، ويمتلك سيفًا مشتعلًا.
وفجأة ، اندلعت ألسنة اللهب في النصل حيث انبثقت النيران على بعد نصف متر على الأقل كما لو أن لين شنغ كان يحمل كرة من اللهب.
ولم تكن ثانيتين حتى انهار الوحش على الأرض ومات. وبذلك انتهت المعركة.
أحرقته النيران ، لكن لين شنغ كان لديه جلد تنين وكان شديد المقاومة للنار ، لذلك لم يزعجه ذلك.
مشى لين شنغ بالقرب من أحدها وأخذ أحد الأقراص لقراءته. والذي كان مكتوبًا بلغة رين القديمة ، وبغض النظر عن بعض القواعد اللغوية الغريبة ، فكان بإمكانه قراءته.
ثُمَّ ضرب النصل بلطف على الحائط. ونظرًا لأن النصل بالكاد اتصل بالجدار لأكثر من ثانيتين ، فقد احترقت ندبة سوداء على الحائط.
مَرَّ لين شنغ بسرعة من خلاله ، وبصرف النظر عن بعض الأفكار التعريفية. فلم يكن هناك شيء كبير.
“ليس سيئا!”
وبعد ذلك ، طار الوحش بعيدًا و ارتطم بقوة على الأرض ، فأصبح فخذه مُلتويًا بزاوية غريبة. و كُسِرَ عموده الفقري.
أومأ لين شنغ راضيًا عندما بدأ في البحث في جسد الوحش. ونظرًا لأنه لم يتمكن من العثور على أي شيء آخر ، حمل السيف وبدأ يبحث في جميع أنحاء الغرفة.
وكان يشعر أيضًا بأن روحه تنمو قليلاً و ببطئ.
ويبدو أن الغرفة مصممة عن قصد لهذا الوحش. فلم يكن هناك أثاث أو أي علامات أو أثر للحياة ، ولا حتى أي مواد قابلة للاحتراق في مكانٍ قريب.
اندفع نحو لين شنغ وحش بأربعة قرون على رأسه ، ويمتلك سيفًا مشتعلًا.
وبعد بحثٍ سريع ، غادر لين شنغ الغرفة ووصل إلى الغرفة الثانية على يسار القاعة.
كراااك! …
فتح الباب برفق. وقبل أن يتمكن حتى من فتح الباب بالكامل ، انطلقت موجة من الطاقة من الغرفة واصطدمت بالباب قاصدةً لين شنغ.
مَرَّ لين شنغ بسرعة من خلاله ، وبصرف النظر عن بعض الأفكار التعريفية. فلم يكن هناك شيء كبير.
بام !! …
بووووم! …
اندفع نحو لين شنغ وحش بأربعة قرون على رأسه ، ويمتلك سيفًا مشتعلًا.
وكان للمقبض غلاف بسيط من القماش البني ، بينما كان هو مصنوعًا من معدن أحمر في شكل يشبه القرن.
كراااك! …
وعلى القرص كان كل شيء عن وظائف النظام الدفاعي للمدينة دون أي تعليمات مُفصلة.
اصطدم السيفان المشتعلان ببعضهما البعض ، عندها وجَّه لين شنغ لكمة على رأس الوحش.
وكان للمقبض غلاف بسيط من القماش البني ، بينما كان هو مصنوعًا من معدن أحمر في شكل يشبه القرن.
وبضربة قوية ، انهار وجه الوحش بالكامل إلى الداخل.
وفجأة ، اندلعت ألسنة اللهب في النصل حيث انبثقت النيران على بعد نصف متر على الأقل كما لو أن لين شنغ كان يحمل كرة من اللهب.
ولم تكن ثانيتين حتى انهار الوحش على الأرض ومات. وبذلك انتهت المعركة.
“نظام الدفاع عن المعبد المقدس؟ هل يمكن أن يكون … ” أشار لين شنغ إلى تلك الطقوس التي ظهرت في ذكريات اللورد الفولاذي.
كان لين شنغ مسرورًا وقام بسحب سيفه.
“مصدر القوة المقدسة. سيحتاج بناء أي معبد مقدس إلى خط كقاعدة له. كمرفق ضخم لتخزين وتحويل القوة المقدسة ، فإن خط القوة المقدسة سيوفر السمات التي لا تمتلكها الخطوط السحرية.”
فمع قدراته المقدسة من المستوى الخامس و قوته الإجمالية في المستوى السادس ، لم يكن الوحش من المستوى الثالث إلى المستوى الرابع شيئًا بالنسبة له.
“العلاقة بين الطاقة وتبادل المجالات الكهرومغناطيسية.”
همسة…
لم يُراوغ لين شنغ هذه المرة. حيثُ رنَّ صوت صاخب وهو يسد النصل بينما يُلقي بركلة جانبية قوية.
وهذه المرة ، ظهر خط أسود من جسد الوحش ودخل صدر لين شنغ.
” – هيكل مُحكم الغلق لتخزين القوة المقدسة على المدى الطويل.”
عندها أغلق عينيه وهو يمتصه. فدخلت صور من الظلام والنعاس والولائم في ذهنه.
ومن الغريب أيضًا أنه لم يشعر بارتفاع درجة حرارة المقبض. وبدا أن النصل المُشتعل مثل شفرة من الخردة صنعها حداد رديء. فكان بسيطًا ، وخامًا ، وشفرته سميكة وغير مدببة ، وكانت هناك حتى شظايا صدئة على الحواف.
ولكن كانت هناك صورتان محددتان تركتا بصمة عليه ، إحداهما أن الوحش ذو السيف المشتعل قد تم جمعه مع العديد من الوحوش الأخرى أثناء التهامهم الطعام والشراب في القاعة.
وبعد ذلك ، طار الوحش بعيدًا و ارتطم بقوة على الأرض ، فأصبح فخذه مُلتويًا بزاوية غريبة. و كُسِرَ عموده الفقري.
و الثانية ، هو أنَّ الوحش ذو الأربعة قرون ، قد هزمه شاب يرتدي درع الدم وجهاً لوجه وأسقطه على الأرض دون أي مقاومة.
” – هيكل مُحكم الغلق لتخزين القوة المقدسة على المدى الطويل.”
رأى لين شنغ وجهه ولاحظ بعض أوجه التشابه مع مساعد اللورد الفولاذي. فلربما هُزِمَ هذا الوحش على يد نخبة من نقابة المحاربين من قبل ونُحتت تلك الذكرى في روحه.
“الاستخدام التمهيدي للطلاسم الدفاعية.”
وكان يشعر أيضًا بأن روحه تنمو قليلاً و ببطئ.
مَرَّ لين شنغ بسرعة من خلاله ، وبصرف النظر عن بعض الأفكار التعريفية. فلم يكن هناك شيء كبير.
“بعد الوصول إلى المستوى الخامس ، ازداد الحجم الإجمالي للقوة المقدسة. وأعتقد أنني سأحتاج ما لا يقل عن المئات من شظايا روح هؤلاء الوحوش للارتقاء بالمستوى … ويبدو أنني بحاجة إلى العثور على وحوش أقوى لتلبية المتطلبات ، وإلا فسوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى المستوى السادس مع حشود الوحوش الضعيفة تلك “.
ثُمَّ ضرب النصل بلطف على الحائط. ونظرًا لأن النصل بالكاد اتصل بالجدار لأكثر من ثانيتين ، فقد احترقت ندبة سوداء على الحائط.
تنهد في نفسه وهو يرفع السيف المشتعل من يد الوحش. و مع نصلين في كلتا يديه ، بدا أنَّ ذلك يناسبه جيدًا.
تصدعت الجمجمة ورأس الفأس في نفس الوقت.
ثُمَّ قام لين شنغ بركل جسد الوحش جانبًا ، ودخل إلى الغرفة الثانية.
“بعد الوصول إلى المستوى الخامس ، ازداد الحجم الإجمالي للقوة المقدسة. وأعتقد أنني سأحتاج ما لا يقل عن المئات من شظايا روح هؤلاء الوحوش للارتقاء بالمستوى … ويبدو أنني بحاجة إلى العثور على وحوش أقوى لتلبية المتطلبات ، وإلا فسوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى المستوى السادس مع حشود الوحوش الضعيفة تلك “.
كانت هناك أقراص معدنية بأحجام مختلفة. وكانت جميع اللوحات صفراء داكنة ، وبها نقوش مُعقدة على سطحها ، وربما كانت جزءًا من عملية خاصة لصنع الكتب.
عندها أغلق عينيه وهو يمتصه. فدخلت صور من الظلام والنعاس والولائم في ذهنه.
مشى لين شنغ بالقرب من أحدها وأخذ أحد الأقراص لقراءته. والذي كان مكتوبًا بلغة رين القديمة ، وبغض النظر عن بعض القواعد اللغوية الغريبة ، فكان بإمكانه قراءته.
“العلاقة بين الطاقة وتبادل المجالات الكهرومغناطيسية.”
تم وضع جميع الأقراص بدقة داخل الفتحات الموجودة في الحائط ، وكان على كل قرص مقالًا قصيرًا ولكن خاصًا.
مشى لين شنغ بالقرب من أحدها وأخذ أحد الأقراص لقراءته. والذي كان مكتوبًا بلغة رين القديمة ، وبغض النظر عن بعض القواعد اللغوية الغريبة ، فكان بإمكانه قراءته.
نظر لين شنغ إلى القرص في يده. والذي كان بحجم رأس الإنسان، و محفور فيه ما يقرب من آلاف الكلمات الصغيرة. فلن يستطيع أحد قراءته إذا لم يُرَكِزْ جيدًا.
توقفت نظرة لين شنغ للحظة عندما أخذ القرص الخاص بالمعبد المقدس لأسفل وبدأ في قراءته.
وعلى رأس القرص كان هناك عنوان: “أفكار ونظريات حول بناء نظام دفاع المعبد المقدس.” ، وتحته كانت هناك صفوف عديدة من الكلمات الصغيرة.
وما فاجأه هو اختفاء الدرع كما لو لم يكن موجودًا منذ فترة طويلة.
“نظام الدفاع عن المعبد المقدس؟ هل يمكن أن يكون … ” أشار لين شنغ إلى تلك الطقوس التي ظهرت في ذكريات اللورد الفولاذي.
و توقف عواء الوحش وهو يتخبط حوله ، وبعدها بقي هادئًا إلى الأبد.
فطالما ظلَّ عاش اللورد الفولاذي ، فلن يتمكن أي شخص غير بشري من الهروب من المدينة. و إذا كانت تلك طقوس بهذا الحجم …
“وماذا عن هذا الدرع؟” تذكَّر لين شنغ أن الوحش لديه درع شبه شفاف.
أثار ذلك اهتمامه ، وأعطى القرص قراءة شاملة.
ولم تكن ثانيتين حتى انهار الوحش على الأرض ومات. وبذلك انتهت المعركة.
وعلى القرص كان كل شيء عن وظائف النظام الدفاعي للمدينة دون أي تعليمات مُفصلة.
فمع قدراته المقدسة من المستوى الخامس و قوته الإجمالية في المستوى السادس ، لم يكن الوحش من المستوى الثالث إلى المستوى الرابع شيئًا بالنسبة له.
مَرَّ لين شنغ بسرعة من خلاله ، وبصرف النظر عن بعض الأفكار التعريفية. فلم يكن هناك شيء كبير.
وفي اللحظة التي ترك فيها السيف يد الوحش ، تقلصت النيران على النصل بسرعة ، وأصبحت خافتة.
ثُمَّ أعاد القرص إلى مكانه الأصلي قبل أن يمسح بنظرته على الباقي ويفحص عناوينهم.
بام! …
“الاستخدام التمهيدي للطلاسم الدفاعية.”
وفي يده ، بدا السيف أشبه بشعلة ضخمة ، وحتى مع النيران التي باتت خافتة ، كانت النار لا تزال بحجم الإصبع ، والتي لا تزال قادرة على حرق شخصٍ ما.
“مناقشة القضايا المحتملة مع عقد الطاقة.”
كانت هناك أقراص معدنية بأحجام مختلفة. وكانت جميع اللوحات صفراء داكنة ، وبها نقوش مُعقدة على سطحها ، وربما كانت جزءًا من عملية خاصة لصنع الكتب.
“حساب التأثير البابلي”
اندفع نحو لين شنغ وحش بأربعة قرون على رأسه ، ويمتلك سيفًا مشتعلًا.
“العلاقة بين الطاقة وتبادل المجالات الكهرومغناطيسية.”
ثُمَّ تحوَّلت عيناه إلى اللون القرمزي حيثُ اتسعت عروقه وظهرت على سطح جلده والتي تُشبه أسراب من الديدان الخضراء.
“خط المعبد المقدس: البناء والصيانة (المجلد الأول).”
توقفت نظرة لين شنغ للحظة عندما أخذ القرص الخاص بالمعبد المقدس لأسفل وبدأ في قراءته.
توقفت نظرة لين شنغ للحظة عندما أخذ القرص الخاص بالمعبد المقدس لأسفل وبدأ في قراءته.
تنهد في نفسه وهو يرفع السيف المشتعل من يد الوحش. و مع نصلين في كلتا يديه ، بدا أنَّ ذلك يناسبه جيدًا.
“مصدر القوة المقدسة. سيحتاج بناء أي معبد مقدس إلى خط كقاعدة له. كمرفق ضخم لتخزين وتحويل القوة المقدسة ، فإن خط القوة المقدسة سيوفر السمات التي لا تمتلكها الخطوط السحرية.”
رأى لين شنغ وجهه ولاحظ بعض أوجه التشابه مع مساعد اللورد الفولاذي. فلربما هُزِمَ هذا الوحش على يد نخبة من نقابة المحاربين من قبل ونُحتت تلك الذكرى في روحه.
“وظائفه: تخزين ، وتوفير ، وتحويل القدرة المقدسة. وتوفير قاعدة طبيعية لمصفوفة دعاء الروح … (حُبّ الروح: وهي أحد أبسط الفنون الإلهية. إنها مصفوفة خارقة للطبيعة ستوفر الشفاء الطبيعي لأي أمراض عند جمع قدر كبير من القوة المقدسة. و ستتوسع منطقة التأثير وفقًا للاحتفاظ بالقوة المقدسة.)”
همسة…
“المتطلبات: ….”
كان لين شنغ مسرورًا وقام بسحب سيفه.
” – محوِّل لتغيير القوة الروحية للصلاة إلى قوة مقدسة.”
اصطدم السيفان المشتعلان ببعضهما البعض ، عندها وجَّه لين شنغ لكمة على رأس الوحش.
” – هيكل مُحكم الغلق لتخزين القوة المقدسة على المدى الطويل.”
“بعد الوصول إلى المستوى الخامس ، ازداد الحجم الإجمالي للقوة المقدسة. وأعتقد أنني سأحتاج ما لا يقل عن المئات من شظايا روح هؤلاء الوحوش للارتقاء بالمستوى … ويبدو أنني بحاجة إلى العثور على وحوش أقوى لتلبية المتطلبات ، وإلا فسوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى المستوى السادس مع حشود الوحوش الضعيفة تلك “.
” أمَّا العناصر المطلوبة لذلك هي حجارة البناء المقاومة للماء ، والبلاتين ، والذهب ، وطلاء أشين- سيل ، وطلاء مضاد للتآكل ، وطلاء مُقاوم للحرارة ، ومصفوفة طاردة للحشرات ، وبلورات صفراء ، وقوى تنشيط مقدسة.”
مَرَّ لين شنغ بسرعة من خلاله ، وبصرف النظر عن بعض الأفكار التعريفية. فلم يكن هناك شيء كبير.
*********************
وبعد ذلك ، طار الوحش بعيدًا و ارتطم بقوة على الأرض ، فأصبح فخذه مُلتويًا بزاوية غريبة. و كُسِرَ عموده الفقري.
قراءة ممتعة …
تم وضع جميع الأقراص بدقة داخل الفتحات الموجودة في الحائط ، وكان على كل قرص مقالًا قصيرًا ولكن خاصًا.
إذا وُجدتْ أخطاء في الترجمة بالطبع عليكم إخباري بها ،،،
بام !! …
تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]
“نظام الدفاع عن المعبد المقدس؟ هل يمكن أن يكون … ” أشار لين شنغ إلى تلك الطقوس التي ظهرت في ذكريات اللورد الفولاذي.
اصطدم السيفان المشتعلان ببعضهما البعض ، عندها وجَّه لين شنغ لكمة على رأس الوحش.
