Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Nightmare’s Call 218

البحث (3)

البحث (3)

الفصل 218 : البحث (3)

 

 

ولم يكن هناك قوس من البرق الآن.

 

 

ارتجفت يد لين شنغ عندما كان يمسك القرص.

وعندها فقط رفع يده لفتح الباب.

 

وبعد التجول في الغرفة لفترة طويلة ، لم يتمكن لين شنغ من العثور على القرص الثاني.

فلقد أشار إلى أن القوى القمعية المرعبة التي أظهرها المعبد المقدس من قبل ، والتي قامت بدفع اللورد الفولاذي و وحش الثعبان الضخم برأس الإنسان داخل مدينة بلاكفيذر إلى الخلف في وقتٍ سابق.

وبعد التجول في الغرفة لفترة طويلة ، لم يتمكن لين شنغ من العثور على القرص الثاني.

 

 

ومن المؤكد أن قوى المعبد المقدس لم تأتي من فراغ ، وبدا أن هناك خزانًا لخط الطاقة المقدس.

“وحدة تحويل الصلاة بخط الطاقة المقدسة.”

 

 

و بالنسبة إلى متى يمكن أن يستمر هذا الاحتياطي من الطاقة ، فلم يكن لديه أي فكرة.

وبينما كان يمسك بالسيف ، شَقَّ لين شنغ طريقه إلى الباب الأول وضغط الباب بطرف سيفه.

 

و بالنسبة إلى متى يمكن أن يستمر هذا الاحتياطي من الطاقة ، فلم يكن لديه أي فكرة.

تنهد لين شنغ واستمر في القراءة. ففي الجزء السفلي من القرص كانت هناك قائمة بالمواد ، مع ذكر كميتها وجودتها بوضوح و بالتفصيل.

وبينما كان هناك حد لاستخدام ذلك وأنه لا يمكنه تعليم سوى ختم واحد فقط في كل مرة ، لكن لين شنغ كان ممتنًا. يمكنه رؤية الأمل الآن!

 

 

ثُمَّ … لم يكن هناك شيء ؟؟

 

 

وكان أعظم استخدام له هو أنه يمكن أن يُجَسِّد أشين- سيل التي تعلمها بالفعل وتحويلها إلى ختم بدائي ليُعَلِّمُه للآخرين.

تفاجأ لين شنغ عندما قلب القرص على ظهره. ولم يجد هناك شيء.

 

 

ولم يكن لدى لين شنغ أي فكرة عما كانت عليه هذه العناصر حقًا في تلك اللحظة ، لذلك أخرجها ببساطة وألقى بها في منتصف القاعة قبل أن يتجه إلى الغرف على اليمين.

فذهب بسرعة لإلقاء نظرة على الأقراص الأخرى الموجودة حوله ، ولكن جميعها كانت نظريات ومناقشات حول كل شيء بخلاف خط الطاقة المقدس.

 

 

وكما هو متوقع ، وجد عددًا قليلاً من الأقراص المعدنية المُتناثرة ، وكان أحدها هو المجلد الثاني لخط الطاقة المقدس.

“يجب أن يكون هناك مجلد ثاني! فلن يضعوا ذلك هنا مع الحارس من أجل لا شيء! ” ، أخذ لين شنغ هذا الوحش كحارس لتلك الأقراص.

وبعدها ستتم إدارة الوحدات الثلاث الأخرى للخط المقدس بواسطة سيد خنهالو و سيد أرجيلف و سيد أوفيف زيرما. وسنحاول إكمال البناء في أقرب وقت ممكن “.

 

 

فلقد كان مبتهجًا لأنه لم يتوقع أبدًا اكتساب هذه المعرفة غير المتوقعة. وإذا كان بإمكانه إتقان تقنيات إنشاء خط طاقة مقدس ؛ هذا يعني أنه يمكنه بناء معبد مقدس في العالم الحقيقي أيضًا.

وسرعان ما مر على جميع الغرف الثمانية على اليسار. ولم يتمكن من العثور على أي أقراص معدنية أخرى ، لكنه صادف اثنين من الوحوش ذات الأربعة قرون. تم إطلاق سراحهم من بؤسهم بعد بضع جروح بواسطة لين شنغ.

 

 

كان المعبد المقدس مفيدًا جدًا ، ولم يكن بإمكانه فقط إيواء الضعفاء ، أو شفاء الجرحى ، أو العمل كمصدر للطاقة للطقوس ، بل يمكنه أيضًا إنشاء مجلدات مقدسة!

 

 

وبالنسبة لأحد الأقراص ، فيمكنه رؤية عنوانه حتى من بعيد.

فإذا كان لديه مجلد مقدس ، فيمكنه بعد ذلك تعلم أختام أشين- سيل الجديدة حيثُ كان المجلد كنزًا فريدًا يمكن أن يفتح ختم أشين المختوم بعمق داخل روح المرء.

 

 

كانت هناك ثماني غرف في المجموع على اليمين أيضًا ، مع لوحات ملونة متسلسلة عليها ، على عكس تلك الموجودة على اليسار.

وكان أعظم استخدام له هو أنه يمكن أن يُجَسِّد أشين- سيل التي تعلمها بالفعل وتحويلها إلى ختم بدائي ليُعَلِّمُه للآخرين.

 

 

وبعدها ستتم إدارة الوحدات الثلاث الأخرى للخط المقدس بواسطة سيد خنهالو و سيد أرجيلف و سيد أوفيف زيرما. وسنحاول إكمال البناء في أقرب وقت ممكن “.

وبينما كان هناك حد لاستخدام ذلك وأنه لا يمكنه تعليم سوى ختم واحد فقط في كل مرة ، لكن لين شنغ كان ممتنًا. يمكنه رؤية الأمل الآن!

ترنَّح الوحش ذو القرون الأربعة إلى الوراء حيث سقط على الأرض مشتَتًا إلى قسمين. وكانت قوة حياته قوية لدرجة أنه بقى لفترة طويلة قبل أن يُصبح خاملًا في النهاية.

 

صُدم لين شنغ ، وحاول تحرير قبضته من على المقبض ، لكن بعد فوات الأوان ، فكان القوس سريعًا جدًا ، ولم يستطع الرد في الوقت المناسب.

والآن فإذا كان فقط بإمكانه استدعاء كائن يشبه رجل الدين الذي أتقن ختم أشين- سيل …

ثُمَّ … لم يكن هناك شيء ؟؟

 

وقد تمت الإشارة إلى هذه العناصر على أنها بلورات الروح من قبل الشخص الذي يرتدي أردية الساحر في ذكريات الوحش.

وبعد التجول في الغرفة لفترة طويلة ، لم يتمكن لين شنغ من العثور على القرص الثاني.

وفي الجزء السفلي كان مخطط دائري يشبه العمود ، وكان في شكل ثلاثي الأبعاد.

 

 

لم يضع أي وقت ، وخرج من الغرفة وذهب إلى الثالثة.

 

 

بام! …

كلاك ! …

 

 

ثُمَّ وضع الأقراص على الأرض في وسط القاعة ، قبل أن يأخذ سيفه وهو يفتش الغرف الأخرى.

عندما تم فتح الباب ، انطلق وحش آخر ذو أربعة قرون وهو يزأر في لين شنغ.

ولم يكن هناك قوس من البرق الآن.

 

وبعد فترة وجيزة ، وجد في الزاوية رفًا معدنيًا عليه خمسة أقراص معدنية.

عندها رفع لين شنغ سيفًا واحدًا لمنعه ، بينما قام بضرب خط أفقي بآخر.

“هل هذا شيء مثل التيار الكهربائي؟” نظر لين شنغ إلى ظهر يده.

 

وبقوته وسرعته الهائلة ، انفجر دويّ صوتي عندما غرقت الشفرة في خصر الوحش وشقته إلى قسمين.

 

 

 

بام! …

 

 

 

ترنَّح الوحش ذو القرون الأربعة إلى الوراء حيث سقط على الأرض مشتَتًا إلى قسمين. وكانت قوة حياته قوية لدرجة أنه بقى لفترة طويلة قبل أن يُصبح خاملًا في النهاية.

وفي الجزء السفلي كان مخطط دائري يشبه العمود ، وكان في شكل ثلاثي الأبعاد.

 

 

 

 

 

صعد لين شنغ على جسده وبدأ في البحث في الغرفة.

وفي الجزء السفلي كان مخطط دائري يشبه العمود ، وكان في شكل ثلاثي الأبعاد.

 

 

وكما هو متوقع ، وجد عددًا قليلاً من الأقراص المعدنية المُتناثرة ، وكان أحدها هو المجلد الثاني لخط الطاقة المقدس.

 

 

 

لكن هذه المرة ، كان الأمر يتعلق ببنية الخط والملاحظات حول ما يجب البحث عنه أثناء الإنشاء.

فلقد كان مبتهجًا لأنه لم يتوقع أبدًا اكتساب هذه المعرفة غير المتوقعة. وإذا كان بإمكانه إتقان تقنيات إنشاء خط طاقة مقدس ؛ هذا يعني أنه يمكنه بناء معبد مقدس في العالم الحقيقي أيضًا.

 

بام! …

“… يعد بناء خط القوة المقدس أمرًا أساسيًا من بين أساسيات نظام الدفاع عن المدينة. ولقد قمت بالفعل بتصميم المخطط الهيكلي بالكامل.

 

وبعدها ستتم إدارة الوحدات الثلاث الأخرى للخط المقدس بواسطة سيد خنهالو و سيد أرجيلف و سيد أوفيف زيرما. وسنحاول إكمال البناء في أقرب وقت ممكن “.

 

 

وبينما لم يجد أي أقراص أخرى ، تمكن لين شنغ من العثور على بعض العصي السحرية التي جفَّت من السحر ، وبعض أردية السحرة ، بالإضافة إلى بعضٍ من الكريستال أيضًا.

وفي الجزء السفلي كان مخطط دائري يشبه العمود ، وكان في شكل ثلاثي الأبعاد.

 

 

 

“الأول هي قائمة المواد ، والثاني هو المخطط … هل هناك ثالث؟” ، قام لين شنغ بتخزين القرص الثاني وشق طريقه للخروج من الغرفة.

والآن فإذا كان فقط بإمكانه استدعاء كائن يشبه رجل الدين الذي أتقن ختم أشين- سيل …

 

فبداخل الغرفة كان هناك وحش غارق في تيار كهربائي أزرق وظهره مواجه له.

ثُمَّ وضع الأقراص على الأرض في وسط القاعة ، قبل أن يأخذ سيفه وهو يفتش الغرف الأخرى.

انطلق قوس من البرق الأزرق من الباب إلى السيف قبل أن يقفز على ذراع لين شنغ.

 

وبعد التجول في الغرفة لفترة طويلة ، لم يتمكن لين شنغ من العثور على القرص الثاني.

وسرعان ما مر على جميع الغرف الثمانية على اليسار. ولم يتمكن من العثور على أي أقراص معدنية أخرى ، لكنه صادف اثنين من الوحوش ذات الأربعة قرون. تم إطلاق سراحهم من بؤسهم بعد بضع جروح بواسطة لين شنغ.

ويبدو أن الغشاء الفضي الباهت قد استهلك ويختفي ببطء.

 

وبينما لم يجد أي أقراص أخرى ، تمكن لين شنغ من العثور على بعض العصي السحرية التي جفَّت من السحر ، وبعض أردية السحرة ، بالإضافة إلى بعضٍ من الكريستال أيضًا.

كانت هذه الوحوش من المستوى الثالث في المتوسط. بالإضافة إلى ذلك ، فإن قوتهم من المستوى الرابع والشفرة المشتعلة جعلت منهم عدوًا هائلاً.

ترنَّح الوحش ذو القرون الأربعة إلى الوراء حيث سقط على الأرض مشتَتًا إلى قسمين. وكانت قوة حياته قوية لدرجة أنه بقى لفترة طويلة قبل أن يُصبح خاملًا في النهاية.

 

ثُمَّ وضع الأقراص على الأرض في وسط القاعة ، قبل أن يأخذ سيفه وهو يفتش الغرف الأخرى.

ولكن للأسف ، التقوا بلين شنغ ، وتحت الهالة القمعية لقوته المقدسة من المستوى الخامس ، كان بإمكانه ببساطة كبح قدراتهم الجسدية و إضعافها بشكل كبير.

 

 

 

وحتى مع مهارة الهياج ، كان عليهم فقط الحصول على ضربة إضافية.

 

 

 

وبينما لم يجد أي أقراص أخرى ، تمكن لين شنغ من العثور على بعض العصي السحرية التي جفَّت من السحر ، وبعض أردية السحرة ، بالإضافة إلى بعضٍ من الكريستال أيضًا.

 

 

 

وقد تمت الإشارة إلى هذه العناصر على أنها بلورات الروح من قبل الشخص الذي يرتدي أردية الساحر في ذكريات الوحش.

 

 

ولم يكن هناك قوس من البرق الآن.

فقد كانت أوعية خاصة يمكنها تخزين الأرواح وامتصاص الأرواح التي تم قتلها وتخزينها لاستخدامها لاحقًا خلال تجاربه السحرية.

هَزَّ لين شنغ السيف قليلاً وانكسر على الفور من الوسط حيث سقط النصف الأمامي على الأرض. وألسنة اللهب تتلاشى بشكل دائم.

 

ومن المؤكد أن قوى المعبد المقدس لم تأتي من فراغ ، وبدا أن هناك خزانًا لخط الطاقة المقدس.

ولم يكن لدى لين شنغ أي فكرة عما كانت عليه هذه العناصر حقًا في تلك اللحظة ، لذلك أخرجها ببساطة وألقى بها في منتصف القاعة قبل أن يتجه إلى الغرف على اليمين.

 

 

 

كانت هناك ثماني غرف في المجموع على اليمين أيضًا ، مع لوحات ملونة متسلسلة عليها ، على عكس تلك الموجودة على اليسار.

ومن المؤكد أن قوى المعبد المقدس لم تأتي من فراغ ، وبدا أن هناك خزانًا لخط الطاقة المقدس.

 

 

حيثُ بدت أبواب الغرفة على اليمين ثقيلة بعض الشيء و يبدو أنها تحتوي على طبقة رقيقة من الغشاء الفضي الباهت عليها.

وحتى مع مهارة الهياج ، كان عليهم فقط الحصول على ضربة إضافية.

 

 

مشى لين شنغ إلى الغرفة الأولى على اليمين ونظر إلى تلك الطبقة الرقيقة وهو يرفع سيفه ويطعن الباب.

 

 

 

بام !! …

 

 

انفجرت نفخة من الدخان الأخضر بينما ترنح لين شنغ خطوتين إلى الوراء ، وشعر أن قدرًا كبيرًا من القوة المقدسة بداخله قد استهلك حتى عندما كان جلده يُخترَق بألمٍ حارق.

انطلق قوس من البرق الأزرق من الباب إلى السيف قبل أن يقفز على ذراع لين شنغ.

عندها رفع لين شنغ سيفًا واحدًا لمنعه ، بينما قام بضرب خط أفقي بآخر.

 

 

صُدم لين شنغ ، وحاول تحرير قبضته من على المقبض ، لكن بعد فوات الأوان ، فكان القوس سريعًا جدًا ، ولم يستطع الرد في الوقت المناسب.

 

 

 

 

 

 

 

وفي اللحظة التي ضرب فيها قوس البرق ظهر يده ، ارتفعت قوته المقدسة على الفور واصطدمت بالقوس.

كلاك ! …

 

 

بام !! …

 

 

 

انفجرت نفخة من الدخان الأخضر بينما ترنح لين شنغ خطوتين إلى الوراء ، وشعر أن قدرًا كبيرًا من القوة المقدسة بداخله قد استهلك حتى عندما كان جلده يُخترَق بألمٍ حارق.

 

 

 

“هل هذا شيء مثل التيار الكهربائي؟” نظر لين شنغ إلى ظهر يده.

وبينما كان يمسك بالسيف ، شَقَّ لين شنغ طريقه إلى الباب الأول وضغط الباب بطرف سيفه.

 

 

كان أسودًا متفحمًا ، حيث تم طهي كلًا من الجلد واللحم.

عندما تم فتح الباب ، انطلق وحش آخر ذو أربعة قرون وهو يزأر في لين شنغ.

 

 

“حتى مقاومتي لم تستطع صده … هذه القوة … رائعة!” ، ثُمَّ نظر إلى الباب مرة أخرى.

 

 

 

ويبدو أن الغشاء الفضي الباهت قد استهلك ويختفي ببطء.

 

 

 

تقدم لين شنغ للأمام والتقط السيف المشتعل ، لكن النيران تلاشت بسرعة. ويبدو أن قوس البرق قد دمر قدراته المشتعلة.

لكن هذه المرة ، كان الأمر يتعلق ببنية الخط والملاحظات حول ما يجب البحث عنه أثناء الإنشاء.

 

 

هَزَّ لين شنغ السيف قليلاً وانكسر على الفور من الوسط حيث سقط النصف الأمامي على الأرض. وألسنة اللهب تتلاشى بشكل دائم.

ومن المؤكد أن قوى المعبد المقدس لم تأتي من فراغ ، وبدا أن هناك خزانًا لخط الطاقة المقدس.

 

تقدم لين شنغ للأمام والتقط السيف المشتعل ، لكن النيران تلاشت بسرعة. ويبدو أن قوس البرق قد دمر قدراته المشتعلة.

بعدها ألقى ببساطة الشفرة المكسورة جانبًا والتقط واحدة من الجثث الملقاة حوله.

 

 

كان المعبد المقدس مفيدًا جدًا ، ولم يكن بإمكانه فقط إيواء الضعفاء ، أو شفاء الجرحى ، أو العمل كمصدر للطاقة للطقوس ، بل يمكنه أيضًا إنشاء مجلدات مقدسة!

فكان لا يزال هناك أربعة على الأرض ليستخدمهم لفترة طويلة.

 

 

لم يضع أي وقت ، وخرج من الغرفة وذهب إلى الثالثة.

وبينما كان يمسك بالسيف ، شَقَّ لين شنغ طريقه إلى الباب الأول وضغط الباب بطرف سيفه.

صعد لين شنغ على جسده وبدأ في البحث في الغرفة.

 

 

ولم يكن هناك قوس من البرق الآن.

فلقد أشار إلى أن القوى القمعية المرعبة التي أظهرها المعبد المقدس من قبل ، والتي قامت بدفع اللورد الفولاذي و وحش الثعبان الضخم برأس الإنسان داخل مدينة بلاكفيذر إلى الخلف في وقتٍ سابق.

 

 

وعندها فقط رفع يده لفتح الباب.

 

 

صعد لين شنغ على جسده وبدأ في البحث في الغرفة.

فبداخل الغرفة كان هناك وحش غارق في تيار كهربائي أزرق وظهره مواجه له.

ثُمَّ وضع الأقراص على الأرض في وسط القاعة ، قبل أن يأخذ سيفه وهو يفتش الغرف الأخرى.

 

 

كان للوحش رأس كبش ، وكان من بين العضلات الصفراء الباهتة جرح على شكل منشور (ثلاثي الشكل). وداخل الجرح كان هناك تيار سائل أزرق يتدفق كما لو كان الوحش مصنوعًا بالكامل من الكهرباء.

فإذا كان لديه مجلد مقدس ، فيمكنه بعد ذلك تعلم أختام أشين- سيل الجديدة حيثُ كان المجلد كنزًا فريدًا يمكن أن يفتح ختم أشين المختوم بعمق داخل روح المرء.

 

كان أسودًا متفحمًا ، حيث تم طهي كلًا من الجلد واللحم.

نظر لين شنغ إلى التيار المتدفق على جسم الوحش ، ثم نظر إلى الغشاء الفضي المتدفق على الحائط والأرض من حوله. ومن الواضح أن ذلك الغشاء له علاقة بالوحش.

وبينما لم يجد أي أقراص أخرى ، تمكن لين شنغ من العثور على بعض العصي السحرية التي جفَّت من السحر ، وبعض أردية السحرة ، بالإضافة إلى بعضٍ من الكريستال أيضًا.

 

 

وقف لين شينغ ثابتًا وهو يتجوَّل بنظره عبر الغرفة.

ثُمَّ … لم يكن هناك شيء ؟؟

 

 

وبعد فترة وجيزة ، وجد في الزاوية رفًا معدنيًا عليه خمسة أقراص معدنية.

وقف لين شينغ ثابتًا وهو يتجوَّل بنظره عبر الغرفة.

 

 

وبالنسبة لأحد الأقراص ، فيمكنه رؤية عنوانه حتى من بعيد.

 

 

 

“وحدة تحويل الصلاة بخط الطاقة المقدسة.”

 

 

 

****************

 

قراءة ممتعة …

 

تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]

ارتجفت يد لين شنغ عندما كان يمسك القرص.

 

 

 

فلقد أشار إلى أن القوى القمعية المرعبة التي أظهرها المعبد المقدس من قبل ، والتي قامت بدفع اللورد الفولاذي و وحش الثعبان الضخم برأس الإنسان داخل مدينة بلاكفيذر إلى الخلف في وقتٍ سابق.

فلقد أشار إلى أن القوى القمعية المرعبة التي أظهرها المعبد المقدس من قبل ، والتي قامت بدفع اللورد الفولاذي و وحش الثعبان الضخم برأس الإنسان داخل مدينة بلاكفيذر إلى الخلف في وقتٍ سابق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط