الفرز (3)
تباطأ لين شينغ أكثر. كان يزحف تقريبًا الآن. مع تغير البيئة المحيطة، كان بحاجة إلى توخي الحذر وأخذ الأمور ببطء.
الفصل 344: الفرز: الجزء 3
لقد تجاوزت طاقة التأثير ما يمكن أن يتحمله جسده. وفجرت حفرة عرضها عشرة أمتار وعمقها عشرون مترا تحت قدميه. كان لين شينغ يقف فقط على عمود حجري رفيع بسمك ذراعه.
استمرت وحوش الضفادع في القدوم. لكن مثل الأولى، قطعتها خيوط الطاقة المظلمة. مع استمرار لين شينغ في المضي قدمًا، أصبح جلد وحوش الضفادع أمامه أكثر صرامة وأكثر زلقًا.
“إنهم ليسوا بالاتينيت. قوة الأختام لا يمكن السيطرة عليها. لا يمكننا إلا أن نرشده. وقال الرجل ذو الشعر الأخضر: “العواقب لا يمكن تصورها بمجرد خروج الأمر عن نطاق السيطرة”.
أبقى لين شينغ وتيرته ثابتة. انفجرت بجانبه عشرات الخيوط الخضراء مثل شفرات حادة، مما أدى إلى قطع كل شيء في طريقه.
“لا تقلق.” قال الرجل على الجانب الآخر: “طالما ركزنا على إزالة العلامات والتخلص من النخب التي شكلت التهديد الأكبر، فإن مهمتنا قد انتهت”.
أصبحت وحوش الضفادع ضعيفة مرة أخرى وماتت بمجرد ظهورها. وسرعان ما تجاوز عدد القتلى الألف.
“ما الذي تنوي القيام به؟”
تباطأ لين شينغ أكثر. كان يزحف تقريبًا الآن. مع تغير البيئة المحيطة، كان بحاجة إلى توخي الحذر وأخذ الأمور ببطء.
“انها ليست عني؛ يتعلق الأمر بسيد البرج. تماما كما كان من قبل. سوف نرسل الفريق. وبمجرد أن نصبح على بعد كيلومتر واحد من الهدف، سنقوم بنقلهم فوريًا وقطع رؤوسهم. يتم تحديد الوقت بعد نصف شهر. سيقود البلاتينيت فريق الهجوم. معظم العلامات في حالة تأهب منخفض سوف تموت “.
بدت العاصفة الثلجية وكأنها وحش أبيض. يمكن أن يسحق أي شيء مصنوع من الفولاذ ويحوله إلى أنقاض. كان من الممكن أن يتراجع لين شينغ لو حدث هذا في المرة الأخيرة. لكنه الآن أصبح شخصًا مختلفًا.
“هجوم سريع ومفاجئ؟ ما زلت غير موافق على هذه الخطة. انسَ الأمر، فلنبلغ الأستاذ الكبير بالأمر. لن أشارك في هذه العملية.” غادر الرجل ذو الشعر الأخضر.
“جينا،” نادى صوت. توقف الرجل ذو الشعر الأخضر، في انتظار أن يتحدث رفيقه. “قم بنزهة بينما ننتظر السلام الذي نريده.”
“انها ليست عني؛ يتعلق الأمر بسيد البرج. تماما كما كان من قبل. سوف نرسل الفريق. وبمجرد أن نصبح على بعد كيلومتر واحد من الهدف، سنقوم بنقلهم فوريًا وقطع رؤوسهم. يتم تحديد الوقت بعد نصف شهر. سيقود البلاتينيت فريق الهجوم. معظم العلامات في حالة تأهب منخفض سوف تموت “.
كان الرجل ذو الشعر الأخضر صامتا، ثم ابتعد. لقد اختلف مع التوحيد العظيم الذي قادته هادِس* عالم آشين. لقد انضم إلى برج الأقفال السبعة فقط لأن بلينيلون أنقذ حياته من قبل.
“إنهم ليسوا بالاتينيت. قوة الأختام لا يمكن السيطرة عليها. لا يمكننا إلا أن نرشده. وقال الرجل ذو الشعر الأخضر: “العواقب لا يمكن تصورها بمجرد خروج الأمر عن نطاق السيطرة”.
…
ظهر انهيار جليدي أبيض من الهواء الرقيق، وملأ الشارع بأكمله بالثلوج التي انهارت في لين شينغ. على ارتفاع أكثر من عشرة أمتار، حدث الانهيار الجليدي الافتراضي وجاء على مسافة ثلاثة أمتار أمام لين شينغ في ثانية واحدة فقط.
في الحلم.
الفصل 344: الفرز: الجزء 3
وفي أسفل البرج، تم هدم بوابتين معدنيتين مكسورتين بالقوة، مما أدى إلى انتشار الغبار في الهواء. خرج لين شينغ من المدخل ونظر حوله. كانت الشوارع المتهالكة والمتاجر الفارغة والركام في كل مكان. شُمت أيضا رائحة زنخة في الهواء.
“هذا المستوى من القوة! بحق الجحيم؟” لقد صدم لين شينغ.
“لقد حان الوقت لإثراء الذكريات.” قام لين شينغ بإمالة رقبته مرتين. “لقد مر وقت طويل منذ الإجراءات الأخيرة. من الجيد أن تقتل مرة أخرى.”
“لا تقلق.” قال الرجل على الجانب الآخر: “طالما ركزنا على إزالة العلامات والتخلص من النخب التي شكلت التهديد الأكبر، فإن مهمتنا قد انتهت”.
استنشق وهو ينظر إلى يمينه. “من هنا.”
“ما الذي تنوي القيام به؟”
تصدعت الأرض تحت قدمي لين شينغ عندما اندفع إلى الأمام إلى اليمين. عصفت الريح في أذنيه وهو يركض، وتحولت الشوارع إلى صور ضبابية من حوله. وبعد المرور بعدة شوارع، بدت الأرض غير مستوية ومليئة بالحفر.
على بعد مائتي متر على الطريق، توقف لين شينغ في مساراته، ونظر إلى الأمام. رأى شخصًا يجلس متقاطعًا في منتصف الطريق. امرأة. كان بؤبؤا عينيها داكنين، وشعرها طويل وأحمر، رائعة مثل اللهب المشتعل. لم تكن سمينة ولا نحيفة، بل متعرجة في الواقع. كانت هناك علامة حمراء عمودية تبدو وكأنها ندبة على جبينها. ما جذب مقل عيون لين شينغ هو السيف الطويل المخيف الذي أمامها.
فجأة، ظهر وحش أخضر ضخم من حفرة واحدة في الأرض. كان لديه جسد ضفدع، ولكن كان هناك الكثير من الأورام على ظهره. وبالنظر عن كثب، كانت هذه الأورام عبارة عن رؤوس بشرية، تضحك وأعينها ترمش.
على بعد مائتي متر على الطريق، توقف لين شينغ في مساراته، ونظر إلى الأمام. رأى شخصًا يجلس متقاطعًا في منتصف الطريق. امرأة. كان بؤبؤا عينيها داكنين، وشعرها طويل وأحمر، رائعة مثل اللهب المشتعل. لم تكن سمينة ولا نحيفة، بل متعرجة في الواقع. كانت هناك علامة حمراء عمودية تبدو وكأنها ندبة على جبينها. ما جذب مقل عيون لين شينغ هو السيف الطويل المخيف الذي أمامها.
أبقى لين شينغ وتيرته ثابتة. انفجرت بجانبه عشرات الخيوط الخضراء مثل شفرات حادة، مما أدى إلى قطع كل شيء في طريقه.
أصبح الوحش الضفدع، الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه ضد هذه الخيوط الخضراء، لحمًا مفرومًا في وهلة. عندما مر لين شينغ عبره، امتص الخيوط السوداء لقوة الروح.
على بعد مائتي متر على الطريق، توقف لين شينغ في مساراته، ونظر إلى الأمام. رأى شخصًا يجلس متقاطعًا في منتصف الطريق. امرأة. كان بؤبؤا عينيها داكنين، وشعرها طويل وأحمر، رائعة مثل اللهب المشتعل. لم تكن سمينة ولا نحيفة، بل متعرجة في الواقع. كانت هناك علامة حمراء عمودية تبدو وكأنها ندبة على جبينها. ما جذب مقل عيون لين شينغ هو السيف الطويل المخيف الذي أمامها.
استمرت وحوش الضفادع في القدوم. لكن مثل الأولى، قطعتها خيوط الطاقة المظلمة. مع استمرار لين شينغ في المضي قدمًا، أصبح جلد وحوش الضفادع أمامه أكثر صرامة وأكثر زلقًا.
“إنهم ليسوا بالاتينيت. قوة الأختام لا يمكن السيطرة عليها. لا يمكننا إلا أن نرشده. وقال الرجل ذو الشعر الأخضر: “العواقب لا يمكن تصورها بمجرد خروج الأمر عن نطاق السيطرة”.
عندما فقدت الطاقة المظلمة فعاليتها، استدعى لين شينغ قوته المقدسة. انفجرت منه أشعة بيضاء مبهرة من الضوء. لقد ركز كل طاقته لتشكيل الكثير من الأقراص البيضاوية وأطلقها كلها مرة واحدة.
تصدعت الأرض تحت قدمي لين شينغ عندما اندفع إلى الأمام إلى اليمين. عصفت الريح في أذنيه وهو يركض، وتحولت الشوارع إلى صور ضبابية من حوله. وبعد المرور بعدة شوارع، بدت الأرض غير مستوية ومليئة بالحفر.
أصبحت وحوش الضفادع ضعيفة مرة أخرى وماتت بمجرد ظهورها. وسرعان ما تجاوز عدد القتلى الألف.
“ما الذي تنوي القيام به؟”
اهتزت الأرض. تباطأ لين شينغ قبل أن يندفع مثل السهم إلى الجدار الخارجي للمبنى على اليمين. عندما انفتحت الأرض، تسلل ضفدع أبيض ضخم من الأرض. فتح فمه وأطلق لسانه الأحمر نحو لين شينغ.
كان الرجل ذو الشعر الأخضر صامتا، ثم ابتعد. لقد اختلف مع التوحيد العظيم الذي قادته هادِس* عالم آشين. لقد انضم إلى برج الأقفال السبعة فقط لأن بلينيلون أنقذ حياته من قبل.
باستخدام قوة الارتداد، أطلق لين شينغ نفسه في الهواء، متهربًا من لسان الضفدع. بينما كان في ذلك، أضاءت ذراعه في ضوء أبيض مبهر وشيء كما لو أن النصل قد تشكل. سقط النصل وقطع اللسان إلى نصفين بضربة يده. صاح الضفدع الأبيض من الألم.
“جينا،” نادى صوت. توقف الرجل ذو الشعر الأخضر، في انتظار أن يتحدث رفيقه. “قم بنزهة بينما ننتظر السلام الذي نريده.”
دون إعطاء الوحش الوقت للرد، دفع لين شينغ ذراعه اليمنى التي توهجت في الضوء الأبيض واخترقت رأس الضفدع بسهولة. عندما استجمع قوته مرة أخرى، تضخمت القوة المقدسة في يده وانفجرت، وفجرت الجزء العلوي من جسم الضفدع الأبيض إلى قطع. بعد ذلك، ارتفع خيط سميك من قوة الروح السوداء من الجثة وطار إلى صدر لين شينغ.
لقد تباطأ ليمشي عندما شعر بشيء ما أمامه. بعد اجتياز تقاطع طرق، أصبحت ظاهرة الجليد أكثر خطورة. كان الصقيع على أفاريز المباني، والجليد على الأرض، والرياح المتجمدة في الهواء.
لم يكن ليهتم. تحتوي أجزاء الذاكرة هذه على محتوى قليل جدًا مقارنة بمحتوى الإنسان؛ لا يهم كم كان قد استوعب. وأخيرا، سقط جسد الضفدع الأبيض على الأرض.
باستخدام قوة الارتداد، أطلق لين شينغ نفسه في الهواء، متهربًا من لسان الضفدع. بينما كان في ذلك، أضاءت ذراعه في ضوء أبيض مبهر وشيء كما لو أن النصل قد تشكل. سقط النصل وقطع اللسان إلى نصفين بضربة يده. صاح الضفدع الأبيض من الألم.
قام لين شينغ بتسريع سرعته وجاء أمام مبنى حجري مكون من ثمانية طوابق انهار في منتصف الطريق. بمجرد مرور الهيكل الساقط، تغير المشهد. بدا أبيض مع الصقيع.
“هجوم سريع ومفاجئ؟ ما زلت غير موافق على هذه الخطة. انسَ الأمر، فلنبلغ الأستاذ الكبير بالأمر. لن أشارك في هذه العملية.” غادر الرجل ذو الشعر الأخضر.
لقد تباطأ ليمشي عندما شعر بشيء ما أمامه. بعد اجتياز تقاطع طرق، أصبحت ظاهرة الجليد أكثر خطورة. كان الصقيع على أفاريز المباني، والجليد على الأرض، والرياح المتجمدة في الهواء.
بدت العاصفة الثلجية وكأنها وحش أبيض. يمكن أن يسحق أي شيء مصنوع من الفولاذ ويحوله إلى أنقاض. كان من الممكن أن يتراجع لين شينغ لو حدث هذا في المرة الأخيرة. لكنه الآن أصبح شخصًا مختلفًا.
تباطأ لين شينغ أكثر. كان يزحف تقريبًا الآن. مع تغير البيئة المحيطة، كان بحاجة إلى توخي الحذر وأخذ الأمور ببطء.
الفصل 344: الفرز: الجزء 3
على بعد مائتي متر على الطريق، توقف لين شينغ في مساراته، ونظر إلى الأمام. رأى شخصًا يجلس متقاطعًا في منتصف الطريق. امرأة. كان بؤبؤا عينيها داكنين، وشعرها طويل وأحمر، رائعة مثل اللهب المشتعل. لم تكن سمينة ولا نحيفة، بل متعرجة في الواقع. كانت هناك علامة حمراء عمودية تبدو وكأنها ندبة على جبينها. ما جذب مقل عيون لين شينغ هو السيف الطويل المخيف الذي أمامها.
لم يكن ليهتم. تحتوي أجزاء الذاكرة هذه على محتوى قليل جدًا مقارنة بمحتوى الإنسان؛ لا يهم كم كان قد استوعب. وأخيرا، سقط جسد الضفدع الأبيض على الأرض.
“مرحبا، هل أنتِ على قيد الحياة؟” توقف لين شينغ وسأل. حدقت المرأة في لين شينغ. كانت عيناها مظلمة وكان وجهها قليل التعبير. فجأة اندفعت إلى قدميها وأرجحت سيفها إلى الأمام.
فجأة، ظهر وحش أخضر ضخم من حفرة واحدة في الأرض. كان لديه جسد ضفدع، ولكن كان هناك الكثير من الأورام على ظهره. وبالنظر عن كثب، كانت هذه الأورام عبارة عن رؤوس بشرية، تضحك وأعينها ترمش.
ظهر انهيار جليدي أبيض من الهواء الرقيق، وملأ الشارع بأكمله بالثلوج التي انهارت في لين شينغ. على ارتفاع أكثر من عشرة أمتار، حدث الانهيار الجليدي الافتراضي وجاء على مسافة ثلاثة أمتار أمام لين شينغ في ثانية واحدة فقط.
لقد تجاوزت طاقة التأثير ما يمكن أن يتحمله جسده. وفجرت حفرة عرضها عشرة أمتار وعمقها عشرون مترا تحت قدميه. كان لين شينغ يقف فقط على عمود حجري رفيع بسمك ذراعه.
بدت العاصفة الثلجية وكأنها وحش أبيض. يمكن أن يسحق أي شيء مصنوع من الفولاذ ويحوله إلى أنقاض. كان من الممكن أن يتراجع لين شينغ لو حدث هذا في المرة الأخيرة. لكنه الآن أصبح شخصًا مختلفًا.
استنشق وهو ينظر إلى يمينه. “من هنا.”
بعد هدير عالٍ من زئير التنين، نمت القشور فوق جسد لين شينغ، وتضخمت عضلاته مع توهج الضوء الأبيض في كل مكان. دفع قبضته إلى الأمام في الانهيار الجليدي. أوقفت موجة الصدمة والتأثير الانهيار الجليدي في مساراته. ثم انفجرت، مما أدى إلى تطاير الثلوج في كل الاتجاهات.
الفصل 344: الفرز: الجزء 3
عندما سقط الثلج مرة أخرى على الأرض، اندفعت المرأة ذات الشعر الأحمر من الثلج. لقد قطعت بسيفها، لكن لين شينغ صفق بيديه، وأوقف السيف في الهواء بين راحتيه.
أصبحت وحوش الضفادع ضعيفة مرة أخرى وماتت بمجرد ظهورها. وسرعان ما تجاوز عدد القتلى الألف.
ومع ذلك، لم يتمكن لين شينغ من إيقاف الطاقة، التي كانت أقوى بكثير مما كان يتوقع. ارتفعت الطاقة إلى ذراعيه التي كانت شبه تنين للتو. انفجرت أوعيته الدموية تحت الحراشف على الفور.
ظهر انهيار جليدي أبيض من الهواء الرقيق، وملأ الشارع بأكمله بالثلوج التي انهارت في لين شينغ. على ارتفاع أكثر من عشرة أمتار، حدث الانهيار الجليدي الافتراضي وجاء على مسافة ثلاثة أمتار أمام لين شينغ في ثانية واحدة فقط.
لقد تجاوزت طاقة التأثير ما يمكن أن يتحمله جسده. وفجرت حفرة عرضها عشرة أمتار وعمقها عشرون مترا تحت قدميه. كان لين شينغ يقف فقط على عمود حجري رفيع بسمك ذراعه.
اهتزت الأرض. تباطأ لين شينغ قبل أن يندفع مثل السهم إلى الجدار الخارجي للمبنى على اليمين. عندما انفتحت الأرض، تسلل ضفدع أبيض ضخم من الأرض. فتح فمه وأطلق لسانه الأحمر نحو لين شينغ.
“هذا المستوى من القوة! بحق الجحيم؟” لقد صدم لين شينغ.
عندما فقدت الطاقة المظلمة فعاليتها، استدعى لين شينغ قوته المقدسة. انفجرت منه أشعة بيضاء مبهرة من الضوء. لقد ركز كل طاقته لتشكيل الكثير من الأقراص البيضاوية وأطلقها كلها مرة واحدة.
“ما الذي تنوي القيام به؟”
