-
345
وفي لحظة، انفجرت سحابة ضخمة من الثلج في الهواء، وتكثف الثلج ليشكل نسرًا أبيض ضخمًا كان على وشك الطيران. صرخت في السماء وانقضت.
كان هناك تحطم يصم الآذان.
سواء كانت الطاقة المظلمة، أو الضوء المقدس، أو دم التنين الصخري، الثلاثة كانوا مزيفين أمام الثلج الأبيض.
انقسم المبنى المائل فجأة إلى قسمين وانفجر من المنتصف.
مع وجود لين شنغ في المركز، انهارت المباني المحيطة تحت الضغط.
تدفقت كمية كبيرة من الثلج الأبيض من الكسر.
كافح لين شنغ لدعم جسده.
* بام! *
في السماء فوق رأسه، حيث لم تكن هناك سحابة في الأصل، تجمعت سحابة داكنة تدور بسرعة.
انفجر مسحوق الثلج مرة أخرى، وخرج منه شخصان، وتبادلا الضربات مع بعضهما البعض في الجو.
وفي لحظة، انفجرت سحابة ضخمة من الثلج في الهواء، وتكثف الثلج ليشكل نسرًا أبيض ضخمًا كان على وشك الطيران. صرخت في السماء وانقضت.
تحولت أذرع لين شنغ إلى سيوف بينما كان يهاجم بشكل محموم ويدافع بأسرع ما يمكن، لكن جسده كان لا يزال مغطى بالجروح.
وكأنها … قد أضعفتهم أكثر من مستوى!
كان هجومه بسيطًا جدًا، واعتمد بالكامل على السيف والمهارات القتالية التي شحذها عندما كان في مستوى أدنى.
حتى في العدد الكبير من الذكريات التي استوعبها، كان هناك نقص في المهارات القتالية القوية التي كانت أكثر توافقًا معه.
حتى في العدد الكبير من الذكريات التي استوعبها، كان هناك نقص في المهارات القتالية القوية التي كانت أكثر توافقًا معه.
قد يستدعي كذلك نخبة على مستوى القائد.
سواء كان سيد الليل أو سيد الفولاذ، فقد اعتمدوا جميعًا بشكل أكبر على سحر سلالتهم كضربة قاتلة.
“ومع ذلك، لا يزال بإمكان النضال قليلا …”
وما افتقر إليه لين شنغ هو هذا النوع من الضربة القاتلة.
في اللحظة التي انهار فيها مخلب النسر، خفضت قوة التجميد القوية سرعة كل القوة في جسده بمقدار النصف على الأقل.
لذا يبدو الآن وكأنه كان يقاتل على قدم وساق مع خصمه، ولكن في الواقع، كان يتلقى الضرب فقط.
سواء كان سيد الليل أو سيد الفولاذ، فقد اعتمدوا جميعًا بشكل أكبر على سحر سلالتهم كضربة قاتلة.
وفي لحظة، انفجرت سحابة ضخمة من الثلج في الهواء، وتكثف الثلج ليشكل نسرًا أبيض ضخمًا كان على وشك الطيران. صرخت في السماء وانقضت.
لقد استنفدت كل الطاقة المظلمة والضوء المقدس في جسده بسبب الهجوم الآن. لقد كان يعتمد فقط على دم تنين الصخر للتمسك به.
* صرير! *
اهتزت الأرض بعنف، وأرسلت موجات صادمة في كل الاتجاهات.
في صراخ النسر الصاخب، أمسكت مخالب النسر العملاق التي يبلغ عرضها ثمانية أمتار لين شنغ وضربته على الأرض.
فتح لين شنغ عينيه بتعبير مؤلم.
في الدمدمة، انفجر الثلج. وانهارت المباني على جانبي الشارع، وتناثرت كمية كبيرة من الدخان والغبار.
أطلقت المرأة ذات الشعر الأحمر صرخة طويلة. انطلقت بقعة من الضوء الأزرق من مركز القرص الدائري، وارتفعت إلى السماء واختفت في السحب.
قامت المرأة ذات الشعر الأحمر بتأرجح سيفها العملاق ببطء ونزلت من الهواء.
سمح له الدفاع القوي لسلالة تنين الصخر باستخدام القوة الغاشمة لزيادة سرعته.
تكثفت كمية كبيرة من الثلج تلقائيًا تحت قدميها، وشكلت درجًا جليديًا رفيعًا، يتصل بالأرض ويحافظ على التوازن.
قبل أن يتمكن من الركض بعيدًا.
* سعال *
فجأة، سقط شيء من السماء. يبدو أنه شيء تم إرساله طائرا بواسطة قوة الضخمة.
كان لين شنغ يرقد في حفرة الثلج، مغطى بالدم، ويسعل بعنف.
بعد أن انهار عليه هذا المخلب، سيكون محظوظًا إذا كان لا يزال لديه يد متبقية.
لقد استنفدت كل الطاقة المظلمة والضوء المقدس في جسده بسبب الهجوم الآن. لقد كان يعتمد فقط على دم تنين الصخر للتمسك به.
تتطلب الفنون الإلهية الفطرية مثل [درع الفجر] قوة المقدسة، وبالنسبة للين شنغ الحالي، كان ذلك نادرًا للغاية.
سواء كانت الطاقة المظلمة، أو الضوء المقدس، أو دم التنين الصخري، الثلاثة كانوا مزيفين أمام الثلج الأبيض.
بعد أن انهار عليه هذا المخلب، سيكون محظوظًا إذا كان لا يزال لديه يد متبقية.
سواء كانت القوة، أو السرعة المتفجرة، أو الدفاع، كانوا ضعفاء مثل الورق.
تدفقت كمية كبيرة من الثلج الأبيض من الكسر.
وكأنها … قد أضعفتهم أكثر من مستوى!
“هذا الشخص يصعب التعامل معه قليلاً …” ضيق لين شنغ عينيه وفكر بعناية.
“مع قوتي الحالية، من المستحيل بالنسبة لي أن أهزم مع هذا القليل من الضجة …” تسارع عقل لين شنغ لأنه شعر بشيء غريب.
بعد كل شيء، حتى لو استخدمهم، فإنه على الأكثر سيزيد من سلالة تنين الصخور الخاصة به قليلاً ليصل إلى 60٪. لكنها لن تحسن قدرته القتالية كثيرا.
“لا بد أنني تعرضت للضرب في مكان ما. لقد ضعفت قوتي! “
وخاصة تلك الضربة الأخيرة، ارتفعت القوة بسرعة فائقة في لحظة.
شاهد بينما كانت المرأة ذات الشعر الأحمر تسير نحوه. ولم يكن هناك خوف في قلبه.
“لا بد أنني تعرضت للضرب في مكان ما. لقد ضعفت قوتي! “
لقد مات كثيرا، لكن الأمر كان كذلك.
وخاصة تلك الضربة الأخيرة، ارتفعت القوة بسرعة فائقة في لحظة.
“ومع ذلك، لا يزال بإمكان النضال قليلا …”
سواء كانت القوة، أو السرعة المتفجرة، أو الدفاع، كانوا ضعفاء مثل الورق.
كافح لين شنغ لدعم جسده.
* سعال *
“درع الفجر!” وسرعان ما قام بتنشيط قدرته الإلهية الفطرية.
* صرير! *
عمود من الضوء الأبيض النقي ينحدر من أعلى رأسه ويغلف جسده بالكامل.
كان هجومه بسيطًا جدًا، واعتمد بالكامل على السيف والمهارات القتالية التي شحذها عندما كان في مستوى أدنى.
في لحظة، تعافت قوة القديس المستنزفة لدى لين شنغ بسرعة بنحو خمسة بالمائة. وفي الوقت نفسه، شفيت إصاباته الداخلية والخارجية بسرعة. في غمضة عين، تعافى بمقدار النصف.
“لا بد أنني تعرضت للضرب في مكان ما. لقد ضعفت قوتي! “
تتطلب الفنون الإلهية الفطرية مثل [درع الفجر] قوة المقدسة، وبالنسبة للين شنغ الحالي، كان ذلك نادرًا للغاية.
شاهد بينما كانت المرأة ذات الشعر الأحمر تسير نحوه. ولم يكن هناك خوف في قلبه.
ويمكن القول أن السعر كان مرتفع للغاية.
رفعت المرأة ذات الشعر الأحمر سيفها العملاق عاليا، وانفجر فجأة تشكيل دائري صغير ضبابي وهادئ فوق رأسها.
“هذه هي الطريقة الحقيقية لاستخدام درع الفجر!” استعاد لين شنغ قوته وقفز إلى الوراء.
كافح لين شنغ لدعم جسده.
قبل أن يتمكن من الركض بعيدًا.
في وسط السحابة المظلمة، انهار مخلب النسر الأبيض الضخم.
رنة!
فقط عندما كان لين شنغ على وشك أن يتنفس الصعداء.
رفعت المرأة ذات الشعر الأحمر سيفها العملاق عاليا، وانفجر فجأة تشكيل دائري صغير ضبابي وهادئ فوق رأسها.
لقد أصبح مجرد سداسي الاجنحة الآن، وكان من الطبيعي أنه لا يستطيع هزيمة الزعيم في الحلم. نظرًا لعدم وجود أي شخص آخر هنا لرؤيته، لم يكن من المحرج الركض!
دارة المخطط ببطء، وكان هناك عدد لا يحصى من الشخصيات وأشعة الضوء تتنقل ذهابًا وإيابًا. في المنتصف، كانت هناك سلاسل ذهبية تسبح مثل الثعابين الطويلة، كما لو أنها تطلق شيئًا كان مقيّدًا لفترة طويلة.
قبل أن يتمكن من الركض بعيدًا.
“الاتجاهات العشرة لفن روح الإبادة الأبدية!”
تتطلب الفنون الإلهية الفطرية مثل [درع الفجر] قوة المقدسة، وبالنسبة للين شنغ الحالي، كان ذلك نادرًا للغاية.
أطلقت المرأة ذات الشعر الأحمر صرخة طويلة. انطلقت بقعة من الضوء الأزرق من مركز القرص الدائري، وارتفعت إلى السماء واختفت في السحب.
قد يستدعي كذلك نخبة على مستوى القائد.
أصبح قلب لين شنغ باردًا، وارتجف جسده بالكامل. كان الأمر كما لو كان مستهدفًا من قبل عدو طبيعي، وسيتم القبض عليه والتهامه في أي وقت.
كان هناك تحطم يصم الآذان.
وبدون كلمة أخرى، استدار وركض.
“لا بد أنني تعرضت للضرب في مكان ما. لقد ضعفت قوتي! “
لقد أصبح مجرد سداسي الاجنحة الآن، وكان من الطبيعي أنه لا يستطيع هزيمة الزعيم في الحلم. نظرًا لعدم وجود أي شخص آخر هنا لرؤيته، لم يكن من المحرج الركض!
في اللحظة التي انهار فيها مخلب النسر، خفضت قوة التجميد القوية سرعة كل القوة في جسده بمقدار النصف على الأقل.
وبقوة، مارس القوة بقدميه، مما أدى إلى تحطيم سطح الشارع وهو ينطلق مثل السهم.
غاص مخلب النسر عميقاً في الأرض، تاركاً علامة مخلب واضحة على أنقاض المدينة.
في غمضة عين، كان قد ركض مئات الأمتار بعيدا.
…
كانت المرأة التي تقف خلفه تبتعد أكثر فأكثر، ويبدو أنه لم يكن هناك أي حركة من حوله. يبدو أنه كان بالفعل خارج نطاق هجومها.
سواء كانت القوة، أو السرعة المتفجرة، أو الدفاع، كانوا ضعفاء مثل الورق.
ومع ذلك، أصبح البرد في قلب لين شنغ أقوى وأقوى.
“كابوم !!!”
وظل يدوس على الأرض في جنون لزيادة سرعته.
في اللحظة التي رآه فيها، لوح بسيفه نحوه دون أي نية للتواصل. لقد كان وحشًا عدوانيًا نادرًا.
سمح له الدفاع القوي لسلالة تنين الصخر باستخدام القوة الغاشمة لزيادة سرعته.
“ليس مثل لورد الليل ولورد الفولاذ. لقد كانوا يبحثون عن الموت بشكل أساسي، لذلك قاوموا بشكل سلبي، أو بالأحرى، لم يقاوموا على الإطلاق. لكن هذا الشخص مختلف… “
في غمضة عين، كان قد ركض على بعد آلاف الأمتار، ولم يعد من الممكن رؤية المرأة ذات الشعر الأحمر.
انقسم المبنى المائل فجأة إلى قسمين وانفجر من المنتصف.
فقط عندما كان لين شنغ على وشك أن يتنفس الصعداء.
في وسط السحابة المظلمة، انهار مخلب النسر الأبيض الضخم.
في السماء فوق رأسه، حيث لم تكن هناك سحابة في الأصل، تجمعت سحابة داكنة تدور بسرعة.
حتى في العدد الكبير من الذكريات التي استوعبها، كان هناك نقص في المهارات القتالية القوية التي كانت أكثر توافقًا معه.
في وسط السحابة المظلمة، انهار مخلب النسر الأبيض الضخم.
في غمضة عين، كان قد ركض مئات الأمتار بعيدا.
كان مخلب النسر واضحًا تمامًا، شبه شفاف. كان طوله وعرضه أكثر من 30 مترًا، ويمتد على شارعين، وانهار مثل عمود عملاق.
فتح لين شنغ عينيه بتعبير مؤلم.
“كابوم !!!”
“لقد اخترقت للتو، واستقرت قوتي على مستوى ستة اجناحة. لماذا لا أزال أشعر بنفس الشعور الذي كنت عليه قبل أن أخترق؟ “
مع وجود لين شنغ في المركز، انهارت المباني المحيطة تحت الضغط.
“سأرتاح الآن. سأذهب إلى المدرسة غدًا وأرى ما إذا كانت هناك فرصة لتجنيد عدد قليل من النخب …”
اهتزت الأرض بعنف، وأرسلت موجات صادمة في كل الاتجاهات.
“لقد اخترقت للتو، واستقرت قوتي على مستوى ستة اجناحة. لماذا لا أزال أشعر بنفس الشعور الذي كنت عليه قبل أن أخترق؟ “
غاص مخلب النسر عميقاً في الأرض، تاركاً علامة مخلب واضحة على أنقاض المدينة.
يمكن أن يشعر لين شنغ برغبة خصمه المتعصبة في القتال.
تلاشى مخلب النسر العملاق ببطء واختفى، تاركًا وراءه علامة مخلب يزيد عمقها عن 20 مترًا.
واصطدم الجسم بحافة الحفرة وسقط على طبقة سميكة من الغبار والصخور. لقد كانت كفاً ممزقة مغطاة بقشور تنين صفراء داكنة.
وبالنظر إلى أسفل من حافة الحفرة، كل ما يمكن رؤيته هو الظلام.
قد يستدعي كذلك نخبة على مستوى القائد.
فجأة، سقط شيء من السماء. يبدو أنه شيء تم إرساله طائرا بواسطة قوة الضخمة.
في وسط السحابة المظلمة، انهار مخلب النسر الأبيض الضخم.
“جلجل.”
فقط عندما كان لين شنغ على وشك أن يتنفس الصعداء.
واصطدم الجسم بحافة الحفرة وسقط على طبقة سميكة من الغبار والصخور. لقد كانت كفاً ممزقة مغطاة بقشور تنين صفراء داكنة.
في غمضة عين، كان قد ركض مئات الأمتار بعيدا.
…
في الطابق السفلي.
…
“هذا الشخص يصعب التعامل معه قليلاً …” ضيق لين شنغ عينيه وفكر بعناية.
في الطابق السفلي.
“لقد اخترقت للتو، واستقرت قوتي على مستوى ستة اجناحة. لماذا لا أزال أشعر بنفس الشعور الذي كنت عليه قبل أن أخترق؟ “
فتح لين شنغ عينيه بتعبير مؤلم.
شاهد بينما كانت المرأة ذات الشعر الأحمر تسير نحوه. ولم يكن هناك خوف في قلبه.
“لقد اخترقت للتو، واستقرت قوتي على مستوى ستة اجناحة. لماذا لا أزال أشعر بنفس الشعور الذي كنت عليه قبل أن أخترق؟ “
في صراخ النسر الصاخب، أمسكت مخالب النسر العملاق التي يبلغ عرضها ثمانية أمتار لين شنغ وضربته على الأرض.
لقد مات موتاً سريعاً.
في السماء فوق رأسه، حيث لم تكن هناك سحابة في الأصل، تجمعت سحابة داكنة تدور بسرعة.
في اللحظة التي انهار فيها مخلب النسر، خفضت قوة التجميد القوية سرعة كل القوة في جسده بمقدار النصف على الأقل.
وخاصة تلك الضربة الأخيرة، ارتفعت القوة بسرعة فائقة في لحظة.
بهذه السرعة، لم يبق لديه سوى القليل من قوة المقدسة، وكان يعتمد على سلالة التنين الصخري للبقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك، أصبح البرد في قلب لين شنغ أقوى وأقوى.
بعد أن انهار عليه هذا المخلب، سيكون محظوظًا إذا كان لا يزال لديه يد متبقية.
رفعت المرأة ذات الشعر الأحمر سيفها العملاق عاليا، وانفجر فجأة تشكيل دائري صغير ضبابي وهادئ فوق رأسها.
“هذا الشخص يصعب التعامل معه قليلاً …” ضيق لين شنغ عينيه وفكر بعناية.
قد يستدعي كذلك نخبة على مستوى القائد.
“ليس مثل لورد الليل ولورد الفولاذ. لقد كانوا يبحثون عن الموت بشكل أساسي، لذلك قاوموا بشكل سلبي، أو بالأحرى، لم يقاوموا على الإطلاق. لكن هذا الشخص مختلف… “
وبدون كلمة أخرى، استدار وركض.
يمكن أن يشعر لين شنغ برغبة خصمه المتعصبة في القتال.
* بام! *
في اللحظة التي رآه فيها، لوح بسيفه نحوه دون أي نية للتواصل. لقد كان وحشًا عدوانيًا نادرًا.
وكان قويا جدا.
“ومع ذلك، لا يزال بإمكان النضال قليلا …”
وخاصة تلك الضربة الأخيرة، ارتفعت القوة بسرعة فائقة في لحظة.
غاص مخلب النسر عميقاً في الأرض، تاركاً علامة مخلب واضحة على أنقاض المدينة.
“يجب أن اخد الامر بتروي وأفكر في الأمر …” ومضت عيون لين شنغ. لا يزال أمامه وقت طويل، حتى يتمكن من تجربته ببطء. لن يستخدم قوة الروح التي استوعبها في الوقت الحالي. كان يجمعها وينتظر موت هذه المرأة. سوف يستدعي على الفور.
“كابوم !!!”
وهذا من شأنه أيضًا أن يمنعه من عدم وجود ما يكفي من القوة الروحية للاستدعاء. لقد خطط لاستدعاء عدد قليل من المساعدين هذه المرة.
فقط عندما كان لين شنغ على وشك أن يتنفس الصعداء.
بعد كل شيء، حتى لو استخدمهم، فإنه على الأكثر سيزيد من سلالة تنين الصخور الخاصة به قليلاً ليصل إلى 60٪. لكنها لن تحسن قدرته القتالية كثيرا.
“مع قوتي الحالية، من المستحيل بالنسبة لي أن أهزم مع هذا القليل من الضجة …” تسارع عقل لين شنغ لأنه شعر بشيء غريب.
قد يستدعي كذلك نخبة على مستوى القائد.
اهتزت الأرض بعنف، وأرسلت موجات صادمة في كل الاتجاهات.
“سأرتاح الآن. سأذهب إلى المدرسة غدًا وأرى ما إذا كانت هناك فرصة لتجنيد عدد قليل من النخب …”
كان مخلب النسر واضحًا تمامًا، شبه شفاف. كان طوله وعرضه أكثر من 30 مترًا، ويمتد على شارعين، وانهار مثل عمود عملاق.
……..<
“لا بد أنني تعرضت للضرب في مكان ما. لقد ضعفت قوتي! “
“مع قوتي الحالية، من المستحيل بالنسبة لي أن أهزم مع هذا القليل من الضجة …” تسارع عقل لين شنغ لأنه شعر بشيء غريب.
