مدخل
الفصل 366: مدخل 1
“كل هذا بسبب تدريبك.” أراد توئم أن يقول شيئا آخر، لكنه شعر فجأة بشيء ما. لقد أحس بردة فعل كائن حي.
يمكن سماع صوت خطى يتردد في جميع أنحاء المدينة.
بعد كل شيء، خلال فترة وجوده في ميغا، سواء كان المعلمون أو المدرسة، فقد عاملوه جميعًا بشكل جيد. ولم يسيئوا معاملته قط.
بعد جولة واحدة، كان توئم ذو الرؤوس الثلاثة جائعًا جدًا لدرجة أن رؤيته كانت ضبابية.
“كل هذا بسبب تدريبك.” أراد توئم أن يقول شيئا آخر، لكنه شعر فجأة بشيء ما. لقد أحس بردة فعل كائن حي.
لقد قاوم العطش والرغبة في مضغ قضبان الطاقة. وواصل القيام بدوريات في المدينة.
“أنا أساعدك على حل نزاعك. لم يتبق سوى ثلاثة منا. ما الذي يمكن أن نتجادل حوله؟ لنكن جميعًا ودودين، أنت تأخذ قضمة واحدة وأنا آخذ الأخرى. فقط كن أكثر تواضعًا … “بانغ!
“قبل أن يأتي الضباب، سأجد بالتأكيد شيئًا لآكله. وإلا فسوف أتضور جوعا حتى الموت قبل وقت طويل. “
لا يبدو أنها تريد بذل أي جهد. أو ربما أرادت تسوية هذا الأمر مرة واحدة وإلى الأبد.
فكر في نفسه وهو يدور في تقاطع آخر ويسير في الاتجاه الذي أصبح فيه الضباب أقل كثافة.
سقط اللحم على الأرض وتلوى بسرعة. نمت أربعة أرجل كلب حمراء اللون وجسمه ممدود. وفي غمضة عين، تحول إلى كلب صيد أحمر بدون رأس.
“في مكان مثل هذا، لا يمكننا العثور على كائنات حية إلا إذا مشينا في الاتجاه الذي يكون فيه الضباب أقل. نظرًا لأن الضباب مادة أكالة، فإن معظم الناس لا يريدون ذلك ولا يمكنهم الاستمرار لفترة طويلة في الضباب. “
“انتظر! هناك طعام! “لقد كان متحمسًا بعض الشيء. “لم أتوقع أن أقابل كائنات حية بعد لقائي بهذين الوحوش! يبدو أن اليوم هو يوم حظنا. “
حلل الرأس على اليسار.
تجول الاثنان حول المساحة المفتوحة المقابلة لورشة الإصلاح وسرعان ما عثرا على بعض الأدلة.
“من المنطقي.” أومأ توئم. “لكن ألا تريد أن تصبح نباتيًا الآن؟”
“اللسان هو لي. حسنًا، توقف عن الجدال. سأكون القاضي! وعندما يحين الوقت، دعني أتذوق كل جزء منه، ثم سأعرف أي جزء هو الأفضل! “
“هاها، ألا تريد أن تأكل التوفو أيضًا؟”
انشق المكان الذي تم فيه قطع رأس كلب الصيد، وظهر فم شاحب ضخم.
“كيف يمكن أن تكون شهيتي هي نفسها الآن؟” سخر توئم.
كان الطرف الثالث عبارة عن مجموعة من مظلمين ذات المظهر البارد، وكان أعضاؤها لا يزالون يقظين ضد بعضهم البعض.
“أنت حقًا ذو بشرة سميكة يا توئم.” كان الرأس الآخر عاجزًا عن الكلام.
اجتمع سكان المدينة، تحت قيادة ديانة شعبية تسمى عبادة يوم القيامة، وكانوا يهتفون كما لو كانوا يصلون من أجل شيء ما.
“كل هذا بسبب تدريبك.” أراد توئم أن يقول شيئا آخر، لكنه شعر فجأة بشيء ما. لقد أحس بردة فعل كائن حي.
تراجعت عيون تانغ إن إلى الوراء، وأغمي عليه في الثانية التالية.
“انتظر! هناك طعام! “لقد كان متحمسًا بعض الشيء. “لم أتوقع أن أقابل كائنات حية بعد لقائي بهذين الوحوش! يبدو أن اليوم هو يوم حظنا. “
كان الطرف الثالث عبارة عن مجموعة من مظلمين ذات المظهر البارد، وكان أعضاؤها لا يزالون يقظين ضد بعضهم البعض.
“فقط لا تقابل هؤلاء المنحرفين مرة أخرى.” قال الرأس على اليمين بعناية.
تراجعت عيون تانغ إن إلى الوراء، وأغمي عليه في الثانية التالية.
“لا تخف. إنه ليس تهديدًا مثل المرة السابقة. فلنجربه أولاً.” ولوح توئم بيده.
ابتسم تانغ إن بخجل.
فمد يده اليمنى. تتلوى كفه ببطء وبدأت في الانقسام إلى كرة لحم حمراء اللون.
قبل أن ينتهي من حديثه، تم إرسال جسد تانغ إن الطويل كما لو كان قد صدمه قطار.
جلجل.
“قبل أن يأتي الضباب، سأجد بالتأكيد شيئًا لآكله. وإلا فسوف أتضور جوعا حتى الموت قبل وقت طويل. “
سقط اللحم على الأرض وتلوى بسرعة. نمت أربعة أرجل كلب حمراء اللون وجسمه ممدود. وفي غمضة عين، تحول إلى كلب صيد أحمر بدون رأس.
نظر لين شنغ إلى كاسومي، وبدا أنه يفهم ما كانت تفكر فيه. لم يمانع، واستمر في متابعتها في الضباب.
همسة.
لا يبدو أنها تريد بذل أي جهد. أو ربما أرادت تسوية هذا الأمر مرة واحدة وإلى الأبد.
انشق المكان الذي تم فيه قطع رأس كلب الصيد، وظهر فم شاحب ضخم.
انفجار!
“اذهب.” وأشار توئم إلى الأمام.
“في مكان مثل هذا، لا يمكننا العثور على كائنات حية إلا إذا مشينا في الاتجاه الذي يكون فيه الضباب أقل. نظرًا لأن الضباب مادة أكالة، فإن معظم الناس لا يريدون ذلك ولا يمكنهم الاستمرار لفترة طويلة في الضباب. “
ووش!
كان سكان المدينة والقوات التي كانت تعيش هنا لمدة نصف شهر قد غادروا أماكن معيشتهم وتجمعوا في وسط القاعة.
كلب الصيد ذو اللون الأحمر الدموي لم يصدر أي صوت. ركض على طول الطريق في الضباب في الأمام.
فمد يده اليمنى. تتلوى كفه ببطء وبدأت في الانقسام إلى كرة لحم حمراء اللون.
وبعد مرور حوالي مائة متر عبر الضباب، ظهر رجل عجوز وشاب أمام الكلب. كان شخصان يسيران ببطء.
لكن في هذا الوقت، لا يبدو أن شخصية هذا الرائد وقوته قادرة على دمج الجميع بشكل كامل.
رفع الاثنان رؤوسهما قليلاً ونظرا إلى الكلب. كان هناك تلميح من المفاجأة على وجوههم.
سقط اللحم على الأرض وتلوى بسرعة. نمت أربعة أرجل كلب حمراء اللون وجسمه ممدود. وفي غمضة عين، تحول إلى كلب صيد أحمر بدون رأس.
الرجل العجوز الذي كان يسير أمامه ابتسم فجأة عندما رأى كلب الصيد الغريب ينقض عليه.
“هل أنت متأكد من أنه حادث؟”
رفع يده ولوح بخفة.
لسوء الحظ، لم يصدر رفيقاه بجانبه أي صوت.
نظر الرجل ذو الرؤوس الثلاثة، توئم، إلى الاتجاه الذي انقض عليه كلب الصيد من بعيد.
انشق المكان الذي تم فيه قطع رأس كلب الصيد، وظهر فم شاحب ضخم.
“سأكون بالتأكيد قادرًا على تناول بعض اللحوم الجيدة هذه المرة! أريد مكانًا جديدًا به دورة دموية كافية! “
قبل أن ينتهي من حديثه، تم إرسال جسد تانغ إن الطويل كما لو كان قد صدمه قطار.
“اليدين والقدمين هي الأفضل!”
“فقط لا تقابل هؤلاء المنحرفين مرة أخرى.” قال الرأس على اليمين بعناية.
“لا! الأنف، الأنف هو الأفضل! “
– ############## –
“اللسان هو لي. حسنًا، توقف عن الجدال. سأكون القاضي! وعندما يحين الوقت، دعني أتذوق كل جزء منه، ثم سأعرف أي جزء هو الأفضل! “
وبعد مرور حوالي مائة متر عبر الضباب، ظهر رجل عجوز وشاب أمام الكلب. كان شخصان يسيران ببطء.
ابتسم تانغ إن بخجل.
فقاعة!
“هذا مرة أخرى، الكالينجيون.”
لكن في هذا الوقت، لا يبدو أن شخصية هذا الرائد وقوته قادرة على دمج الجميع بشكل كامل.
“لقد خدعنا لتناول الطعام مرة أخرى!”
تجول الاثنان حول المساحة المفتوحة المقابلة لورشة الإصلاح وسرعان ما عثرا على بعض الأدلة.
“أنا أساعدك على حل نزاعك. لم يتبق سوى ثلاثة منا. ما الذي يمكن أن نتجادل حوله؟ لنكن جميعًا ودودين، أنت تأخذ قضمة واحدة وأنا آخذ الأخرى. فقط كن أكثر تواضعًا … “بانغ!
“لقد خدعنا لتناول الطعام مرة أخرى!”
قبل أن ينتهي من حديثه، تم إرسال جسد تانغ إن الطويل كما لو كان قد صدمه قطار.
“اليدين والقدمين هي الأفضل!”
فقاعة!
فكر في نفسه وهو يدور في تقاطع آخر ويسير في الاتجاه الذي أصبح فيه الضباب أقل كثافة.
اصطدم بشاحنة متحللة خلفه، مما تسبب في انهيار جانب الشاحنة وانقلابها.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، وسار لين شنغ نحو الموقع أولا.
مثل كرة بينج بونج، استعار قوة الاصطدام ليطير للأعلى بشكل مائل، ويرسم قطعًا مكافئًا مثاليًا عاليًا في الهواء، ويرش مسارًا من الدم الأحمر الداكن.
…
انفجار!
نظر لين شنغ إلى كاسومي، وبدا أنه يفهم ما كانت تفكر فيه. لم يمانع، واستمر في متابعتها في الضباب.
هبط تانغ إن بشدة على الأرض، تاركًا علامة حمراء على الطريق الإسفلتي. استلقى على الأرض بلا حراك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان جسده كله يتألم، وبدا تعبيره وكأنه على وشك البكاء. لم يكن لديه أي فكرة عما حدث له للتو.
…
“أشعر وكأنني سأموت…” كان يتصبب عرقاً بغزارة.
“قبل أن يأتي الضباب، سأجد بالتأكيد شيئًا لآكله. وإلا فسوف أتضور جوعا حتى الموت قبل وقت طويل. “
لسوء الحظ، لم يصدر رفيقاه بجانبه أي صوت.
هبط تانغ إن بشدة على الأرض، تاركًا علامة حمراء على الطريق الإسفلتي. استلقى على الأرض بلا حراك.
أدار تانغ إن رأسه لينظر، ورأى رفيقيه يصفعان وجهه بشكل محموم، ويطلبان منه عدم إصدار صوت.
“هاها، ألا تريد أن تأكل التوفو أيضًا؟”
“ماذا تفعلون يا شباب؟ هل وجهك متشنج؟ “سأل تانغ إن بفضول.
“هل هناك شخص على قيد الحياة؟” لقد أذهل لين شنغ، وتبع نظرتها، وسرعان ما توسع إدراكه.
ثم نظر إلى الأعلى، ورأى شخصين يتوقفان ببطء على الجانب الأيسر من الطريق.
ثم نظر إلى الأعلى، ورأى شخصين يتوقفان ببطء على الجانب الأيسر من الطريق.
امرأة ذات شعر أحمر، ورجل طويل ذو شعر أسود. لقد كان المنحرفين اللذين التقى بهما للتو!
“هاها، ألا تريد أن تأكل التوفو أيضًا؟”
تراجعت عيون تانغ إن إلى الوراء، وأغمي عليه في الثانية التالية.
“نعم، لا شيء، مجرد حادث.” ردت المرأة ذات الشعر الأحمر عرضا.
“شخص ما يستفزنا…” نظر الرجل ذو الشعر الأسود إلى تانغ ان على الأرض وابتسم.
“نعم، لا شيء، مجرد حادث.” ردت المرأة ذات الشعر الأحمر عرضا.
“إنه مجرد حادث.” تثاءبت المرأة ذات الشعر الأحمر.
“اللسان هو لي. حسنًا، توقف عن الجدال. سأكون القاضي! وعندما يحين الوقت، دعني أتذوق كل جزء منه، ثم سأعرف أي جزء هو الأفضل! “
“هل أنت متأكد من أنه حادث؟”
كان سكان المدينة والقوات التي كانت تعيش هنا لمدة نصف شهر قد غادروا أماكن معيشتهم وتجمعوا في وسط القاعة.
“نعم، لا شيء، مجرد حادث.” ردت المرأة ذات الشعر الأحمر عرضا.
“قبل أن يأتي الضباب، سأجد بالتأكيد شيئًا لآكله. وإلا فسوف أتضور جوعا حتى الموت قبل وقت طويل. “
نظر لين شنغ إلى كاسومي، وبدا أنه يفهم ما كانت تفكر فيه. لم يمانع، واستمر في متابعتها في الضباب.
رفع الاثنان رؤوسهما قليلاً ونظرا إلى الكلب. كان هناك تلميح من المفاجأة على وجوههم.
لا يبدو أنها تريد بذل أي جهد. أو ربما أرادت تسوية هذا الأمر مرة واحدة وإلى الأبد.
نظر الرجل ذو الرؤوس الثلاثة، توئم، إلى الاتجاه الذي انقض عليه كلب الصيد من بعيد.
ولكن بما أن لين شنغ قد حددت بالفعل هدفًا لـ كاسومي لاختبار قوتها. ثم كيف كانت ستفعل ذلك كان من شأنها الخاص.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، وسار لين شنغ نحو الموقع أولا.
لقد كان يتبعها فقط للمراقبة والتحديد.
واصل الاثنان تقدمهما ومروا بالقرب من عدد قليل من محلات تصليح السيارات.
تجاهل الاثنان تمامًا وجود تانغ إن، واستمرا في السير نحو مناطق أخرى. وسرعان ما اختفوا في الضباب.
امرأة ذات شعر أحمر، ورجل طويل ذو شعر أسود. لقد كان المنحرفين اللذين التقى بهما للتو!
بمجرد مغادرتهم، نهض توين ذو الرؤوس الثلاثة خلفهم وركض.
“سأكون بالتأكيد قادرًا على تناول بعض اللحوم الجيدة هذه المرة! أريد مكانًا جديدًا به دورة دموية كافية! “
سمع لين شنغ الصوت، ونظر إلى كاسومي، لكنه لم يقل أي شيء.
لقد شعر على الفور أن هناك شيئًا مريبًا على الأرض هنا.
واصل الاثنان تقدمهما ومروا بالقرب من عدد قليل من محلات تصليح السيارات.
نظر لين شنغ إلى كاسومي، وبدا أنه يفهم ما كانت تفكر فيه. لم يمانع، واستمر في متابعتها في الضباب.
فجأة توقفت كاسومي في مكانها ونظرت إلى الأرض على يمينها.
واصل الاثنان تقدمهما ومروا بالقرب من عدد قليل من محلات تصليح السيارات.
“هناك شخص ما، هل يجب أن ننقذه؟” عادت لتنظر إلى لين شنغ. لم تقل شيئًا، ولم تسأل إلا من خلال رابط الروح.
لقد كان يتبعها فقط للمراقبة والتحديد.
“هل هناك شخص على قيد الحياة؟” لقد أذهل لين شنغ، وتبع نظرتها، وسرعان ما توسع إدراكه.
“هناك شخص ما، هل يجب أن ننقذه؟” عادت لتنظر إلى لين شنغ. لم تقل شيئًا، ولم تسأل إلا من خلال رابط الروح.
لقد شعر على الفور أن هناك شيئًا مريبًا على الأرض هنا.
“ماذا تفعلون يا شباب؟ هل وجهك متشنج؟ “سأل تانغ إن بفضول.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، وسار لين شنغ نحو الموقع أولا.
“لا تخف. إنه ليس تهديدًا مثل المرة السابقة. فلنجربه أولاً.” ولوح توئم بيده.
كانت هذه حدود ميغا، وبالمعنى الدقيق للكلمة، كانت أيضًا منطقة مسؤولية كارتا بلانش. على الرغم من أنه لم يكن عضوًا في كارتا بلانش، ولكن عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأمور، فإنه سيساعد إذا استطاع، وليس هناك ما يتردد فيه.
بمجرد مغادرتهم، نهض توين ذو الرؤوس الثلاثة خلفهم وركض.
بعد كل شيء، خلال فترة وجوده في ميغا، سواء كان المعلمون أو المدرسة، فقد عاملوه جميعًا بشكل جيد. ولم يسيئوا معاملته قط.
وإلا لما تلقت جامعة باين أخبارًا عن شيء ما يحدث هنا بهذه السرعة.
علاوة على ذلك، كان هناك خريجون من جامعة باين بين القوات المتمركزة هنا، وكذلك الطلاب الذين قبلوا المهمة هنا.
لقد شعر على الفور أن هناك شيئًا مريبًا على الأرض هنا.
وإلا لما تلقت جامعة باين أخبارًا عن شيء ما يحدث هنا بهذه السرعة.
ووش!
تجول الاثنان حول المساحة المفتوحة المقابلة لورشة الإصلاح وسرعان ما عثرا على بعض الأدلة.
“هناك شخص ما، هل يجب أن ننقذه؟” عادت لتنظر إلى لين شنغ. لم تقل شيئًا، ولم تسأل إلا من خلال رابط الروح.
“تحت الأرض؟” أحس لين شنغ بالموقع.
وبعد مرور حوالي مائة متر عبر الضباب، ظهر رجل عجوز وشاب أمام الكلب. كان شخصان يسيران ببطء.
“مممم، عميق جدًا تحت الأرض.” أومأ كاسومي.
كلب الصيد ذو اللون الأحمر الدموي لم يصدر أي صوت. ركض على طول الطريق في الضباب في الأمام.
…
كان جسده كله يتألم، وبدا تعبيره وكأنه على وشك البكاء. لم يكن لديه أي فكرة عما حدث له للتو.
…
“انتظر! هناك طعام! “لقد كان متحمسًا بعض الشيء. “لم أتوقع أن أقابل كائنات حية بعد لقائي بهذين الوحوش! يبدو أن اليوم هو يوم حظنا. “
داخل الملاذ الآمن تحت الأرض.
ابتسم تانغ إن بخجل.
كان سكان المدينة والقوات التي كانت تعيش هنا لمدة نصف شهر قد غادروا أماكن معيشتهم وتجمعوا في وسط القاعة.
علاوة على ذلك، كان هناك خريجون من جامعة باين بين القوات المتمركزة هنا، وكذلك الطلاب الذين قبلوا المهمة هنا.
كان هناك أكثر من 130 منهم.
فقاعة!
وكان من بينهم ثلاث مجموعات.
سقط اللحم على الأرض وتلوى بسرعة. نمت أربعة أرجل كلب حمراء اللون وجسمه ممدود. وفي غمضة عين، تحول إلى كلب صيد أحمر بدون رأس.
اجتمع سكان المدينة، تحت قيادة ديانة شعبية تسمى عبادة يوم القيامة، وكانوا يهتفون كما لو كانوا يصلون من أجل شيء ما.
نظر لين شنغ إلى كاسومي، وبدا أنه يفهم ما كانت تفكر فيه. لم يمانع، واستمر في متابعتها في الضباب.
كان القائد رجلاً أسود مفتول العضلات يُدعى بوب. كان يرتدي رداءً أبيض طويلًا وقناعًا أبيض، ويحمل في يده مسدسًا غريب الشكل وهو ينظر إلى الجانبين الآخرين بحذر.
جلجل.
على جانب الحامية، كان الأشخاص الباقون يقودهم الرائد فارلين الأعلى رتبة.
لكن في هذا الوقت، لا يبدو أن شخصية هذا الرائد وقوته قادرة على دمج الجميع بشكل كامل.
لكن في هذا الوقت، لا يبدو أن شخصية هذا الرائد وقوته قادرة على دمج الجميع بشكل كامل.
لكن في هذا الوقت، لا يبدو أن شخصية هذا الرائد وقوته قادرة على دمج الجميع بشكل كامل.
كانت الحامية تعاني من نزاع داخلي.
نظر لين شنغ إلى كاسومي، وبدا أنه يفهم ما كانت تفكر فيه. لم يمانع، واستمر في متابعتها في الضباب.
كان الطرف الثالث عبارة عن مجموعة من مظلمين ذات المظهر البارد، وكان أعضاؤها لا يزالون يقظين ضد بعضهم البعض.
لقد شعر على الفور أن هناك شيئًا مريبًا على الأرض هنا.
لقد سمعوا جميعًا بالاسم، وجاءوا من بعيد لقبول مهمة التحقيق، على أمل الحصول على مكافآت المهمة. لقد كانوا مثل صائدي الجوائز.
كان هناك أكثر من 130 منهم.
– ############## –
“تحت الأرض؟” أحس لين شنغ بالموقع.
كلب الصيد ذو اللون الأحمر الدموي لم يصدر أي صوت. ركض على طول الطريق في الضباب في الأمام.
