الموقف
الفصل 372: الموقف 1
كان توين ذو الرؤوس الثلاثة يجلس على طاولة الطعام ويأكل جثث الوحوش التي التقطها للتو.
فروم فروم فروم…
تم تفجير الضباب الكثيف على الأرض بواسطة القوة الهائلة للاثنين. تم تدمير المباني بالسيوف العملاقة، وتحطمت الجدران وانهارت بسبب موجة الصدمة.
ووسط الهزات العنيفة، اهتزت المباني في البلدة وتمايلت.
سرعان ما حذر الرأسان الموجودان على جسد توين، وكانت لهجتهما مضطربة.
كان توين ذو الرؤوس الثلاثة يجلس على طاولة الطعام ويأكل جثث الوحوش التي التقطها للتو.
وبينما كان على وشك مغادرة المدينة، ارتجف جسده، وجاءت جلطة مكتومة من ظهره، كما لو أنه صدّ هجومًا ما.
نعم، لقد كان جائعًا جدًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن يكون انتقائيًا. في حين أن جثث الوحوش لم يكن طعمها جيدًا، إلا أنها كانت أفضل من الجوع.
بدأ الصقيع الأزرق على الأرض في تشكيل مخالب لا تعد ولا تحصى، ومد يده للإمساك بساقيه وأحذيته، محاولًا إيقافه.
وبينما كان يرفع شوكته وكان على وشك أن يطعنها، قطعت الرجفة وجبته.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، ركض بسرعة في الاتجاه المعاكس للضباب، وسرعان ما اختفى في الضباب الأبيض.
“ماذا يحدث هنا؟” كانت يقظة تانغ ان عالية للغاية. إذا تساءل المرء من يستطيع البقاء على قيد الحياة لفترة أطول في هذه المدينة الخطيرة والغامضة والغريبة…
“هذا خطر وفرصة في نفس الوقت. إذا كنا محظوظين، فقد نتمكن من المغادرة مع هذين الرئيسين الكبيرين.”
ثم هو، توين، سيكون في المركز الأول بلا منازع.
كانت كل ضربة من المرأة المجنونة أكثر شراسة من الأخيرة، وجميع ضرباتها غطت مساحة كبيرة، بقوة مرعبة، وحملت قشعريرة عنيفة.
“ربما هناك شخص ما يقاتل في الخارج. أستطيع أن أشعر بصراع موجات الطاقة! “قال أحد الرؤساء بصوت منخفض.
بعد إبطال مجال القوة الطبيعية على مستوى بالاتينات، قاتل الاثنان بقوتهما الحقيقية، وكان صرخة الروح جيف مرعوبًا عندما اكتشف أن قدرته القتالية كانت أدنى بكثير من قدرتها.
“هل يمكن أن تكون هاتان المجموعتان من قبل؟” لم يفكر توين في الأمر بعد الآن. لم يكن هناك جدوى من التفكير في الأمر. لم يستطع تحمل الإساءة إليهم.
لكن لو كان الأمر يعتمد على سرعة خمسين إلى ستين ضربة في الثانية، فإن مئات الضربات لن تستغرق سوى بضع ثوانٍ…
وضع الشوكة جانباً وقام بترتيب الغرفة بسرعة. ثم، فتح الباب ومشى بعيدا.
بعد إبطال مجال القوة الطبيعية على مستوى بالاتينات، قاتل الاثنان بقوتهما الحقيقية، وكان صرخة الروح جيف مرعوبًا عندما اكتشف أن قدرته القتالية كانت أدنى بكثير من قدرتها.
ولكن بمجرد خروجه، رأى مشهدا مبالغا فيه فوقه.
كانت الشفرة محاطة بعدد لا يحصى من الهواء البارد الشبيه بالشريط، كما لو كانت شفرة عملاقة حادة. أي شيء تم لمسه سيتم تقطيعه بسهولة.
كانت الصور الظلية العملاقة مثل الوحوش الحقيقية. وبدون مستوى معين من الزراعة والقوة، لن يتمكن المرء حتى من رؤية مكانهم.
إذا كان من الممكن اعتبار المدينة السابقة مهجورة، فإن نصف المدينة الحالية كانت في حالة خراب بالكامل.
كان توين بطبيعة الحال أحد أولئك الذين يمكنهم رؤيته.
سرعان ما حذر الرأسان الموجودان على جسد توين، وكانت لهجتهما مضطربة.
نظر إلى الوحوش العملاقة التي تتقاتل. كان قلبه يتسارع، لكن وجهه كان هادئا.
ببساطة، شعر الرجل العجوز أنه يستطيع الفوز، فصعد الرجل العجوز، وقام ا …
“الضباب هنا… ولكن مع وجود هذين الزعيمين الكبيرين اللذين أوقفا ذلك، يجب أن يكون الأمر على ما يرام في الوقت الحالي…”
طفت كاسومي في الهواء، وانخفضت السيوف الخمسة العملاقة حولها إلى الأسفل مثل العجلة.
نظر إلى أعمق جزء من المدينة، حيث كان الضباب الرمادي الفضي ينتشر ببطء.
وبينما كان يرفع شوكته وكان على وشك أن يطعنها، قطعت الرجفة وجبته.
انتشر الضباب الرمادي الفضي بسرعة وبدأ في الاندماج مع الضباب الأبيض المحيط، مما جعل الضباب أكثر قتامة.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، ركض بسرعة في الاتجاه المعاكس للضباب، وسرعان ما اختفى في الضباب الأبيض.
“إنه هنا!”
في حالة حياة أو موت، أطلق العنان لكل إمكاناته تقريبًا.
“تراجع!”
مع أخذ ذلك في الاعتبار، ركض بسرعة في الاتجاه المعاكس للضباب، وسرعان ما اختفى في الضباب الأبيض.
سرعان ما حذر الرأسان الموجودان على جسد توين، وكانت لهجتهما مضطربة.
تم تفجير الضباب الكثيف على الأرض بواسطة القوة الهائلة للاثنين. تم تدمير المباني بالسيوف العملاقة، وتحطمت الجدران وانهارت بسبب موجة الصدمة.
“هذا خطر وفرصة في نفس الوقت. إذا كنا محظوظين، فقد نتمكن من المغادرة مع هذين الرئيسين الكبيرين.”
بعد الصمود لمدة خمس ثوان، شعر صرخة الروح أنه وصل إلى قمة حياته.
تم تحديد تعبير توين. لقد قرر حقًا المخاطرة هذه المرة.
…
مع أخذ ذلك في الاعتبار، ركض بسرعة في الاتجاه المعاكس للضباب، وسرعان ما اختفى في الضباب الأبيض.
في حالة حياة أو موت، أطلق العنان لكل إمكاناته تقريبًا.
…
ووسط الهزات العنيفة، اهتزت المباني في البلدة وتمايلت.
…
في السابق، لم يجرؤ صرخة الروح جيف على التعامل معها وجهاً لوجه، والآن بعد أن زاد، لم يجرؤ حتى على لمسه.
كان السيف العظيم ذو اللون الأزرق الجليدي الهائج مثل النيزك، حيث جلب معه قوة هائلة عندما هبط على شجرة العملاق، مما أدى إلى قطع جروح عميقة.
الفصل 372: الموقف 1
كانت الشفرة محاطة بعدد لا يحصى من الهواء البارد الشبيه بالشريط، كما لو كانت شفرة عملاقة حادة. أي شيء تم لمسه سيتم تقطيعه بسهولة.
بعد إبطال مجال القوة الطبيعية على مستوى بالاتينات، قاتل الاثنان بقوتهما الحقيقية، وكان صرخة الروح جيف مرعوبًا عندما اكتشف أن قدرته القتالية كانت أدنى بكثير من قدرتها.
طفت كاسومي في الهواء، وانخفضت السيوف الخمسة العملاقة حولها إلى الأسفل مثل العجلة.
بعد دقيقتين من بدء المعركة.
ترك القطع المائل العملاق العديد من علامات السيف السوداء على أرض المدينة. كان الأمر كما لو تم رسم طريق جديد في هذه الأرض المهجورة.
نزلت ظلال السيف الأزرق من السماء، تاركة علامات عميقة على الأرض.
على الأرض بالأسفل، كان الرجل العجوز يركض مثل القرد. لم يحاول صد هجمات كاسومي، وفقط عندما لم يعد قادرًا على فعل ذلك، يمكنه صد السيف العظيم.
طفت كاسومي في الهواء، وانخفضت السيوف الخمسة العملاقة حولها إلى الأسفل مثل العجلة.
تم تفجير الضباب الكثيف على الأرض بواسطة القوة الهائلة للاثنين. تم تدمير المباني بالسيوف العملاقة، وتحطمت الجدران وانهارت بسبب موجة الصدمة.
“الضباب هنا… ولكن مع وجود هذين الزعيمين الكبيرين اللذين أوقفا ذلك، يجب أن يكون الأمر على ما يرام في الوقت الحالي…”
أينما هبطت نظرة تينكو كاسومي، سينخفض السيف العملاق، وسيتحول المكان إلى ركام.
لقد تهرب الرجل العجوز من جروح السيوف العملاقة بخفة حركة شديدة لا تتناسب مع عمره.
إذا كان من الممكن اعتبار المدينة السابقة مهجورة، فإن نصف المدينة الحالية كانت في حالة خراب بالكامل.
ثم هو، توين، سيكون في المركز الأول بلا منازع.
وتطايرت الجدران المكسورة والغبار في كل مكان. وبخلاف الحصى والقمامة، لم يكن هناك أي شيء سليم على الأرض تقريبًا.
ووسط الهزات العنيفة، اهتزت المباني في البلدة وتمايلت.
في بعض الأحيان، يمكن رؤية بقايا الوحوش بشكل غامض في الوحل.
بدت مئات التحركات وكأنها وقت طويل جدًا. وكان الانطباع أنها كانت معركة مريرة وشرسة، ولم يتم تحديد منتصر واضح بعد فترة طويلة من الزمن.
تنتمي هذه الجثث المكسورة إلى الفريق الذي أعده القادة الثلاثة الكبار لمحاصرة وقتل لين شنغ والآخرين.
كانت الصور الظلية العملاقة مثل الوحوش الحقيقية. وبدون مستوى معين من الزراعة والقوة، لن يتمكن المرء حتى من رؤية مكانهم.
ولسوء الحظ، فقد وقعوا في مرمى النيران وقُتلوا جميعاً.
نظر إلى الوحوش العملاقة التي تتقاتل. كان قلبه يتسارع، لكن وجهه كان هادئا.
* رنة!! *
في السابق، لم يجرؤ صرخة الروح جيف على التعامل معها وجهاً لوجه، والآن بعد أن زاد، لم يجرؤ حتى على لمسه.
انفجرت شرارات ذهبية على الأرض حيث اشتبكت القطعتان الثقيلتان والمرعبتان عشرات المرات في لحظة.
نعم، لقد كان جائعًا جدًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن يكون انتقائيًا. في حين أن جثث الوحوش لم يكن طعمها جيدًا، إلا أنها كانت أفضل من الجوع.
أنتجت موجة الصدمة بين الخطوط المائلة ظواهر فوق صوتية وفوق صوتية مثل الزلزال.
ببساطة، شعر الرجل العجوز أنه يستطيع الفوز، فصعد الرجل العجوز، وقام ا …
وفي دائرة نصف قطرها ألف متر، تصدع عدد كبير من الصخور والتربة عندما تأكلها موجة الصدمة غير المرئية وسحقتها.
ترك القطع المائل العملاق العديد من علامات السيف السوداء على أرض المدينة. كان الأمر كما لو تم رسم طريق جديد في هذه الأرض المهجورة.
“أنا صرخة الروح، جيف، أحد البلاتينات برج الاقفال السبعة! لقد أخطأنا الحسابا هذه المرة، ونعترف بالهزيمة! إذا كنت على استعداد للتوقف، فنحن على استعداد لتعويضك عن كل خسائرك العقلية والمادية! “
قرر صرخة الروح جيف عدم التردد بعد الآن. بالمقارنة مع كبريائه، كان البقاء على قيد الحياة أكثر أهمية.
لقد تهرب الرجل العجوز من جروح السيوف العملاقة بخفة حركة شديدة لا تتناسب مع عمره.
“تراجع!”
كان يئن سرا في ذهنه. إذا كان لا يزال بإمكانه في البداية تبادل بعض الضربات مع المرأة المجنونة، فكلما قاتل أكثر، كلما شعر أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام.
لكن لو كان الأمر يعتمد على سرعة خمسين إلى ستين ضربة في الثانية، فإن مئات الضربات لن تستغرق سوى بضع ثوانٍ…
كانت كل ضربة من المرأة المجنونة أكثر شراسة من الأخيرة، وجميع ضرباتها غطت مساحة كبيرة، بقوة مرعبة، وحملت قشعريرة عنيفة.
بعد إبطال مجال القوة الطبيعية على مستوى بالاتينات، قاتل الاثنان بقوتهما الحقيقية، وكان صرخة الروح جيف مرعوبًا عندما اكتشف أن قدرته القتالية كانت أدنى بكثير من قدرتها.
بعد إبطال مجال القوة الطبيعية على مستوى بالاتينات، قاتل الاثنان بقوتهما الحقيقية، وكان صرخة الروح جيف مرعوبًا عندما اكتشف أن قدرته القتالية كانت أدنى بكثير من قدرتها.
كانت الشفرة محاطة بعدد لا يحصى من الهواء البارد الشبيه بالشريط، كما لو كانت شفرة عملاقة حادة. أي شيء تم لمسه سيتم تقطيعه بسهولة.
بعد تبادل بضع مئات من الضربات، تم قمعه بسهولة، ولم يتمكن من القتال.
كانت الشفرة محاطة بعدد لا يحصى من الهواء البارد الشبيه بالشريط، كما لو كانت شفرة عملاقة حادة. أي شيء تم لمسه سيتم تقطيعه بسهولة.
بدت مئات التحركات وكأنها وقت طويل جدًا. وكان الانطباع أنها كانت معركة مريرة وشرسة، ولم يتم تحديد منتصر واضح بعد فترة طويلة من الزمن.
إذا كان من الممكن اعتبار المدينة السابقة مهجورة، فإن نصف المدينة الحالية كانت في حالة خراب بالكامل.
لكن لو كان الأمر يعتمد على سرعة خمسين إلى ستين ضربة في الثانية، فإن مئات الضربات لن تستغرق سوى بضع ثوانٍ…
كان توين ذو الرؤوس الثلاثة يجلس على طاولة الطعام ويأكل جثث الوحوش التي التقطها للتو.
ببساطة، شعر الرجل العجوز أنه يستطيع الفوز، فصعد الرجل العجوز، وقام ا …
فروم فروم فروم…
بعد الصمود لمدة خمس ثوان، شعر صرخة الروح أنه وصل إلى قمة حياته.
قرر صرخة الروح جيف عدم التردد بعد الآن. بالمقارنة مع كبريائه، كان البقاء على قيد الحياة أكثر أهمية.
في حالة حياة أو موت، أطلق العنان لكل إمكاناته تقريبًا.
كان السيف العظيم ذو اللون الأزرق الجليدي الهائج مثل النيزك، حيث جلب معه قوة هائلة عندما هبط على شجرة العملاق، مما أدى إلى قطع جروح عميقة.
لسوء الحظ، كان لا يزال يتعرض للضرب إلى حد قضم التراب، ولم يتمكن إلا من الركض على الأرض لإطالة وتيرة المعركة والحصول على استراحة.
لسوء الحظ، كان لا يزال يتعرض للضرب إلى حد قضم التراب، ولم يتمكن إلا من الركض على الأرض لإطالة وتيرة المعركة والحصول على استراحة.
نزلت ظلال السيف الأزرق من السماء، تاركة علامات عميقة على الأرض.
كان توين بطبيعة الحال أحد أولئك الذين يمكنهم رؤيته.
ضحكت تينكو كاسومي بشكل جنوني عندما أصبح البرد الذي أصابها أقوى وأقوى.
لكن لو كان الأمر يعتمد على سرعة خمسين إلى ستين ضربة في الثانية، فإن مئات الضربات لن تستغرق سوى بضع ثوانٍ…
أصبح الوهج الأحمر في عينيها أكثر إشراقا وأكثر إشراقا، مثل الوحش البري.
“ماذا يحدث هنا؟” كانت يقظة تانغ ان عالية للغاية. إذا تساءل المرء من يستطيع البقاء على قيد الحياة لفترة أطول في هذه المدينة الخطيرة والغامضة والغريبة…
زادت قوة ظلال السيف بمستوى آخر.
ضحكت تينكو كاسومي بشكل جنوني عندما أصبح البرد الذي أصابها أقوى وأقوى.
في السابق، لم يجرؤ صرخة الروح جيف على التعامل معها وجهاً لوجه، والآن بعد أن زاد، لم يجرؤ حتى على لمسه.
لم يتمكن صرخة الروح جيف من الصمود لفترة أطول، وبالكاد تمكن من إطلاق العنان لشعاع أخير من ضوء قوس قزح لمنع هجوم كاسومي الأخير.
في بعض الأحيان، عندما لا يتمكن من تجنب ذلك، سيتعين عليه استخدام قدرة بحر ايفنتايد لتحويل هجوم الخصم بالقوة.
“إنه هنا!”
لكن قدرة بحر إيفنتايد لم تكن شيئًا يمكن استخدامه في أي وقت.
قرر صرخة الروح جيف عدم التردد بعد الآن. بالمقارنة مع كبريائه، كان البقاء على قيد الحياة أكثر أهمية.
نظرًا لقوتها الهائلة، يمكنها على الفور زيادة الضرر بمقدار مستوى. لذا، إذا تم استخدام هذه القدرة عدة مرات، فإنها ستسبب درجات مختلفة من الإصابات الخفية للجسم.
تنتمي هذه الجثث المكسورة إلى الفريق الذي أعده القادة الثلاثة الكبار لمحاصرة وقتل لين شنغ والآخرين.
ومع مرور الوقت، تتراكم هذه الإصابات الخفية، وتصبح في النهاية القشة التي قسمت ظهر البعير.
الفصل 372: الموقف 1
بعد دقيقتين من بدء المعركة.
ولكن بمجرد خروجه، رأى مشهدا مبالغا فيه فوقه.
لم يتمكن صرخة الروح جيف من الصمود لفترة أطول، وبالكاد تمكن من إطلاق العنان لشعاع أخير من ضوء قوس قزح لمنع هجوم كاسومي الأخير.
زادت قوة ظلال السيف بمستوى آخر.
كان وجهه شاحبًا، وتقلصت شجرة العملاق فوقه بمقدار الثلثين.
كانت الصور الظلية العملاقة مثل الوحوش الحقيقية. وبدون مستوى معين من الزراعة والقوة، لن يتمكن المرء حتى من رؤية مكانهم.
ثم نظر إلى تينكو كاسومي التي كانت تطارده، عازمة على مواصلة هجومها.
– ######## –
قرر صرخة الروح جيف عدم التردد بعد الآن. بالمقارنة مع كبريائه، كان البقاء على قيد الحياة أكثر أهمية.
فروم فروم فروم…
كانت تحركاته سريعة، حيث التقط القلة المذهولة من بعيد واندفع خارج المدينة.
ضحكت تينكو كاسومي بشكل جنوني عندما أصبح البرد الذي أصابها أقوى وأقوى.
في حين أن سرعته لم تكن بطيئة، ولكن لأنه كان بالفعل قريبًا من ضواحي المدينة، كان لا يزال هناك تغيير غريب في العملية.
بدأ الصقيع الأزرق على الأرض في تشكيل مخالب لا تعد ولا تحصى، ومد يده للإمساك بساقيه وأحذيته، محاولًا إيقافه.
كان يئن سرا في ذهنه. إذا كان لا يزال بإمكانه في البداية تبادل بعض الضربات مع المرأة المجنونة، فكلما قاتل أكثر، كلما شعر أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام.
وبينما كان على وشك مغادرة المدينة، ارتجف جسده، وجاءت جلطة مكتومة من ظهره، كما لو أنه صدّ هجومًا ما.
بعد الصمود لمدة خمس ثوان، شعر صرخة الروح أنه وصل إلى قمة حياته.
لقد تحول الصقيع على الأرض بالفعل إلى وحوش عديمة الشكل، تدور حوله وتهاجمه.
كانت الشفرة محاطة بعدد لا يحصى من الهواء البارد الشبيه بالشريط، كما لو كانت شفرة عملاقة حادة. أي شيء تم لمسه سيتم تقطيعه بسهولة.
ولكن كلما كان الأمر كذلك، كلما كان أسرع.
ثم نظر إلى تينكو كاسومي التي كانت تطارده، عازمة على مواصلة هجومها.
بمجرد مغادرته المدينة، تسارعت أقدام صرخة الروح جيف، وارتفع ضوء فضي ضبابي.
في بعض الأحيان، عندما لا يتمكن من تجنب ذلك، سيتعين عليه استخدام قدرة بحر ايفنتايد لتحويل هجوم الخصم بالقوة.
– ######## –
أينما هبطت نظرة تينكو كاسومي، سينخفض السيف العملاق، وسيتحول المكان إلى ركام.
أصبح الوهج الأحمر في عينيها أكثر إشراقا وأكثر إشراقا، مثل الوحش البري.
