الموقف
الفصل 373 : الموقف 2
كان تعبير صرخة الروح هادئًا وهو يحدق في الإعصار الأبيض المتساقط.
يبدو أن هناك عددًا كبيرًا من الرونية المعقدة التي تدور داخل الضوء الفضي، وفي غمضة عين، مثل الحبل، غطت جسد صرخة الروح بالكامل، بما في ذلك تلميذه.
بدا لين شنغ وكأنه كان يبحث في السماء، وينظر إلى كل قطعة من السماء.
عندما ومض الضوء الفضي، تنفس صرخة الروح الصعداء أخيرًا.
لقد كان نتاج عالم كاسومي الخاص.
استدار واستحم في الضوء الفضي مع تلميذه، ونظر إلى كاسومي التي كانت تطاردهم في الهواء.
ولكن إذا كان لدى البلاتينيت الآخرين بعض القدرات المزعجة، فمن الصعب تحديد من سيفوز. “
“لقد كنت مهملاً هذه المرة. مهما حدث، في المرة القادمة، سوف أتذكرك، وأجدك. “
في حين أنه قُتل بهذه الحركة عدة مرات في عالم الأحلام، لكن في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الآثار المروعة لتلك الخطوة.
ألقى صرخة الروح نظرة عميقة على كاسومي.
كل ما كان أقرب قليلاً كان مغطى بطبقة من الصقيع الأزرق.
لقد كانا كلاهما من بالاتينات، وبحق، لا ينبغي أن تكون الفجوة بينهما كبيرة. لكن الواقع كان قاسيا.
“لا بأس. إذا كان قتل بالاتينات بهذه السهولة، فلن يكون عدد لا يحصى من المظلمين يائسًا لدخول هذا العالم.” وقال لين شنغ بخفة.
لولا تشكيل التراجع هذا الذي أعده مسبقًا، لكان قد تعرض لخسائر فادحة هذه المرة.
بو.
“الهرب بهذه الطريقة؟” استعاد كاسومي السيوف الخمسة العظيمة من بعيد ودمجها في واحدة.
“لا بأس. إذا كان قتل بالاتينات بهذه السهولة، فلن يكون عدد لا يحصى من المظلمين يائسًا لدخول هذا العالم.” وقال لين شنغ بخفة.
حدقت في الاثنين في الضوء الفضي مع بعض الانزعاج، ووصلت إلى المقبض.
لولا تشكيل التراجع هذا الذي أعده مسبقًا، لكان قد تعرض لخسائر فادحة هذه المرة.
“لذا…” أصبح التوهج الأحمر في عينيها أكثر وضوحًا.
لقد كان نتاج عالم كاسومي الخاص.
“يا لها من مضيعة للعب معك في المنزل لفترة طويلة…”
وقف لين شنغ بجانب علامة السيف، وفحص كثافة الهواء البارد القاتل في الداخل.
وفجأة، أمسكت بالمقبض، وتراقص شعرها الأحمر مثل النيران خلفها.
كما اختفى الضوء الفضي، كذلك اختفى جسده. ومع ذلك، على عكس ما كان عليه من قبل، كان جسده مغطى ببطء بطبقة رقيقة من الجليد الأزرق.
* رنة!! *
قال أخيرًا: “سوف أتذكرك”.
وميض سيف فضي، مثل نيزك غامض يسقط من السماء ليلاً، مخترقًا باتجاه صرخة الروح جيف من بعيد.
وقفت تينكو كاسومي بمفردها في الحفرة، وطعن السيف الفضي العظيم في الأرض أمامها.
دار طرف السيف بسرعة، جالبًا معه عاصفة ثلجية بيضاء، وشكل إعصارًا ملتويًا ضخمًا.
“لذا…” أصبح التوهج الأحمر في عينيها أكثر وضوحًا.
ومع اقتراب المسافة، زادت السرعة.
“هيهي، ضعيف.”
وميض السيف، الذي كان مجرد سيف عظيم واحد، تجمع بسرعة في إعصار أبيض يبلغ قطره أكثر من عشرة أمتار.
كل ما كان أقرب قليلاً كان مغطى بطبقة من الصقيع الأزرق.
“تفكك الجليد !!”
أمسك شخصًا بكل يد، ومع معطف ممزق ملفوف على جسده، تعثر في علامة سيف على الأرض.
كانت شخصية كاسومي ملفوفة في الإعصار الأبيض، ومثل صاعقة البرق، اخترقت نحو صرخة الروح على الأرض.
كما اختفى الضوء الفضي، كذلك اختفى جسده. ومع ذلك، على عكس ما كان عليه من قبل، كان جسده مغطى ببطء بطبقة رقيقة من الجليد الأزرق.
* هاه!! *
“في ذلك الوقت، لن أكون الشخص الوحيد الذي سيأتي… أتمنى أن يكون بإمكانك التحدث بحلول ذلك الوقت!”
نزل الإعصار من السماء، وتحطم على سطح الضوء الفضي.
“من الناحية المنطقية، كلما انخفضت درجة حرارة المعدن، كلما زادت متانته، أليس كذلك؟ كيف جاءت بهذه الخطوة؟ “لم يتمكن لين شنغ من فهم هذه القوة.
“استسلمي. هذا الضوء الفضي مجرد وهم. لقد سافرنا بالفعل عبر الفضاء، ونحن في طريقنا إلى وجهتنا.”
عندما تبدد الضوء الفضي، كل ما بقي على الأرض كان حفرة عميقة يبلغ قطرها أكثر من عشرة أمتار.
كان تعبير صرخة الروح هادئًا وهو يحدق في الإعصار الأبيض المتساقط.
نظر الي السماء.
“هيه، فلماذا تبصق الدم؟” داخل الإعصار الأبيض، سخرت كاسومي، التي كانت محاطتاً بعدد لا يحصى من المسامير الجليدية.
كانت كاسومي مثل الصندوق الأسود. صندوق أسود يخص لين شنغ نفسه.
“…” تجمد تعبير صرخة الروح، ولمس فمه، وكما هو متوقع، كانت يده مغطاة بالدماء.
لكنه لم يستطع أن يرى من أين أتت رقاقات الثلج.
“أيها الأحمق، لماذا لا تفكر في الأمر. إذا كان الأمر عديم الفائدة حقًا، فلماذا أضيع الكثير من الجهد؟” أمسكت كاسومي بسيفها بكلتا يديها، واهتزت ذراعها.
“هيهي، ضعيف.”
فقاعة!
داخل علامة السيف، كان ينبعث برد تقشعر له الأبدان.
سواء كان الضوء الفضي أو الإعصار الأبيض، ذابت كل الطاقة تدريجيًا وتلاشت في تلك اللحظة.
الضباب والعاصفة الثلجية، كانا منفصلين بشكل واضح، ولم يتداخلا مع بعضهما البعض.
تحول وجه صرخة الروح جيف، المغطى بالضوء الفضي، إلى وحشي عندما كان يحدق في كاسومي.
بجانب لين شنغ، ومض ضوء أبيض، وظهرت كاسومي بتكاسل مع سيفها في يدها.
كما اختفى الضوء الفضي، كذلك اختفى جسده. ومع ذلك، على عكس ما كان عليه من قبل، كان جسده مغطى ببطء بطبقة رقيقة من الجليد الأزرق.
“من الجيد أنني ركضت بسرعة.”
قال أخيرًا: “سوف أتذكرك”.
“أيها الأحمق، لماذا لا تفكر في الأمر. إذا كان الأمر عديم الفائدة حقًا، فلماذا أضيع الكثير من الجهد؟” أمسكت كاسومي بسيفها بكلتا يديها، واهتزت ذراعها.
“هيهي، ضعيف.” طعنت تينكو كاسومي سيفها العملاق في الأرض وسخرت.
“أيها الأحمق، لماذا لا تفكر في الأمر. إذا كان الأمر عديم الفائدة حقًا، فلماذا أضيع الكثير من الجهد؟” أمسكت كاسومي بسيفها بكلتا يديها، واهتزت ذراعها.
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سيكون يوم وفاتك !!” أصبحت عيون جيف صرخة الروح باردة وشريرة.
“الهرب بهذه الطريقة؟” استعاد كاسومي السيوف الخمسة العظيمة من بعيد ودمجها في واحدة.
“هيهي، ضعيف.”
“إلى متى يمكن أن يستمر سيف القطب الشمالي الخاص بك؟” سأل لين شنغ فجأة.
“في ذلك الوقت، لن أكون الشخص الوحيد الذي سيأتي… أتمنى أن يكون بإمكانك التحدث بحلول ذلك الوقت!”
“هيهي، ضعيف.”
استدار واستحم في الضوء الفضي مع تلميذه، ونظر إلى كاسومي التي كانت تطاردهم في الهواء.
“أنت!!!” في اللحظة التي تلاشى فيها الضوء الفضي، نظر صرخة الروح جيف إلى تينكو كاسومي، التي كانت تلتقط شمع أذنها بيد واحدة. لقد كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من بصق فمه من الدم.
كما اختفى الضوء الفضي، كذلك اختفى جسده. ومع ذلك، على عكس ما كان عليه من قبل، كان جسده مغطى ببطء بطبقة رقيقة من الجليد الأزرق.
بو.
لقد كان نتاج عالم كاسومي الخاص.
عندما تبدد الضوء الفضي، كل ما بقي على الأرض كان حفرة عميقة يبلغ قطرها أكثر من عشرة أمتار.
وميض السيف، الذي كان مجرد سيف عظيم واحد، تجمع بسرعة في إعصار أبيض يبلغ قطره أكثر من عشرة أمتار.
وقفت تينكو كاسومي بمفردها في الحفرة، وطعن السيف الفضي العظيم في الأرض أمامها.
“بناء على معدل الاستهلاك، على الأكثر بضعة أيام. الضباب هناك قوي للغاية. “نظرت كاسومي إلى الضباب الكثيف الذي كان يقاوم الثلج، وعقدت حواجبها.
وعلى مسافة ليست بعيدة، نزلت عاصفة ثلجية بيضاء ببطء من السماء، وحيثما غطت رقاقات الثلج، اختفى كل الضباب.
“لذا…” أصبح التوهج الأحمر في عينيها أكثر وضوحًا.
الضباب والعاصفة الثلجية، كانا منفصلين بشكل واضح، ولم يتداخلا مع بعضهما البعض.
“هيه، فلماذا تبصق الدم؟” داخل الإعصار الأبيض، سخرت كاسومي، التي كانت محاطتاً بعدد لا يحصى من المسامير الجليدية.
“من الجيد أنني ركضت بسرعة.”
لم يكن ذلك علميًا على الإطلاق!
تأكد لين شنغ، الذي كان مختبئا في فجوة في الأنقاض، من عدم وجود أي حركة قبل أن يخرج ببطء.
وفجأة، أمسكت بالمقبض، وتراقص شعرها الأحمر مثل النيران خلفها.
أمسك شخصًا بكل يد، ومع معطف ممزق ملفوف على جسده، تعثر في علامة سيف على الأرض.
كان تعبير صرخة الروح هادئًا وهو يحدق في الإعصار الأبيض المتساقط.
داخل علامة السيف، كان ينبعث برد تقشعر له الأبدان.
“هذا يكفي.” قام لين شنغ بتقدير تقريبي في ذهنه، وكان لديه فكرة عن مستوى كاسومي.
كل ما كان أقرب قليلاً كان مغطى بطبقة من الصقيع الأزرق.
“هيهي، ضعيف.”
مدد لين شنغ قدمه، وداس بخفة على شريط معدني أسود على الأرض.
“من الناحية المنطقية، كلما انخفضت درجة حرارة المعدن، كلما زادت متانته، أليس كذلك؟ كيف جاءت بهذه الخطوة؟ “لم يتمكن لين شنغ من فهم هذه القوة.
رن صوت واضح.
“هذا صحيح، ولكن ألا تعتقد أنه من المفيد التحدث بهذه الطريقة؟”
كان الشريط المعدني مثل التوفو المجمد، ويمكن سحقه بسهولة بقدمه.
“هذا يكفي.” قام لين شنغ بتقدير تقريبي في ذهنه، وكان لديه فكرة عن مستوى كاسومي.
“مثير للإعجاب…” تخطى قلب لين شنغ نبضة.
رن صوت واضح.
في حين أنه قُتل بهذه الحركة عدة مرات في عالم الأحلام، لكن في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الآثار المروعة لتلك الخطوة.
رن صوت واضح.
من بين كل تحركات كاسومي، كانت هذه هي الحركة الأكثر صعوبة في الفهم.
استدار الاثنان وسارا بسرعة نحو الاتجاه الذي كان تختبئ فيه شافريدي والبقية.
“من الناحية المنطقية، كلما انخفضت درجة حرارة المعدن، كلما زادت متانته، أليس كذلك؟ كيف جاءت بهذه الخطوة؟ “لم يتمكن لين شنغ من فهم هذه القوة.
ألقى صرخة الروح نظرة عميقة على كاسومي.
لقد كان نتاج عالم كاسومي الخاص.
داخل علامة السيف، كان ينبعث برد تقشعر له الأبدان.
لم يكن في هذا المجال، ولم يتمكن من فهمه.
“…” تجمد تعبير صرخة الروح، ولمس فمه، وكما هو متوقع، كانت يده مغطاة بالدماء.
كانت كاسومي مثل الصندوق الأسود. صندوق أسود يخص لين شنغ نفسه.
“مثير للإعجاب…” تخطى قلب لين شنغ نبضة.
ألقي فيها التوفو ومادة الدماغ وتحولت إلى بودنغ التوفو؟
وانتظر لمدة عشر دقائق كاملة. عندها فقط شعر أن الهواء البارد بداخله كان يظهر عليه علامات الضعف.
لم يكن ذلك علميًا على الإطلاق!
“لا بأس. إذا كان قتل بالاتينات بهذه السهولة، فلن يكون عدد لا يحصى من المظلمين يائسًا لدخول هذا العالم.” وقال لين شنغ بخفة.
وقف لين شنغ بجانب علامة السيف، وفحص كثافة الهواء البارد القاتل في الداخل.
“هيهي، ضعيف.” طعنت تينكو كاسومي سيفها العملاق في الأرض وسخرت.
وانتظر لمدة عشر دقائق كاملة. عندها فقط شعر أن الهواء البارد بداخله كان يظهر عليه علامات الضعف.
يبدو أن هناك عددًا كبيرًا من الرونية المعقدة التي تدور داخل الضوء الفضي، وفي غمضة عين، مثل الحبل، غطت جسد صرخة الروح بالكامل، بما في ذلك تلميذه.
نظر الي السماء.
كانت شخصية كاسومي ملفوفة في الإعصار الأبيض، ومثل صاعقة البرق، اخترقت نحو صرخة الروح على الأرض.
داخل المدينة بأكملها، كانت السماء مظلمة وقاتمة، مع تحرك طبقات سميكة من السحب، والثلوج البيضاء تتساقط ببطء.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، غطت عاصفة ثلجية بيضاء مجموعة الأشخاص أثناء فرارهم.
بدا لين شنغ وكأنه كان يبحث في السماء، وينظر إلى كل قطعة من السماء.
كل ما كان عليه فعله هو البحث في ذاكرتها، لكن كان عليها أن تقول ذلك بصوت عالٍ.
لكنه لم يستطع أن يرى من أين أتت رقاقات الثلج.
كما اختفى الضوء الفضي، كذلك اختفى جسده. ومع ذلك، على عكس ما كان عليه من قبل، كان جسده مغطى ببطء بطبقة رقيقة من الجليد الأزرق.
غطى الثلج الأبيض ما يقرب من نصف المدينة.
داخل علامة السيف، كان ينبعث برد تقشعر له الأبدان.
كان نصف المدينة يتساقط فيه، بينما بقي النصف الآخر على حاله، وكان الضباب يزداد كثافة.
في حين أنه قُتل بهذه الحركة عدة مرات في عالم الأحلام، لكن في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الآثار المروعة لتلك الخطوة.
كان الثلج والضباب بمثابة قوتين غير مرئيتين، تتقاتلان من أجل الأرض.
“لا أعرف. تختلف قدرة البلاتينيت على إيفنتايد من شخص لآخر. بصراحة، قدرة هذا الرجل العجوز ليست قوية. كل ما يمكنه فعله هو تحويل الناس إلى خشب.
بجانب لين شنغ، ومض ضوء أبيض، وظهرت كاسومي بتكاسل مع سيفها في يدها.
“أيها الأحمق، لماذا لا تفكر في الأمر. إذا كان الأمر عديم الفائدة حقًا، فلماذا أضيع الكثير من الجهد؟” أمسكت كاسومي بسيفها بكلتا يديها، واهتزت ذراعها.
“آسف، لم أقتله”.
بو.
“لا بأس. إذا كان قتل بالاتينات بهذه السهولة، فلن يكون عدد لا يحصى من المظلمين يائسًا لدخول هذا العالم.” وقال لين شنغ بخفة.
“…” تجمد تعبير صرخة الروح، ولمس فمه، وكما هو متوقع، كانت يده مغطاة بالدماء.
“ولكن بالحديث عن ذلك، لماذا يجب أن أشرح لك ذلك؟ ألست أنا أنت، ولست أنت أنا؟ “قال كاسومي فجأة.
“هذا يكفي.” قام لين شنغ بتقدير تقريبي في ذهنه، وكان لديه فكرة عن مستوى كاسومي.
“هذا صحيح، ولكن ألا تعتقد أنه من المفيد التحدث بهذه الطريقة؟”
لولا تشكيل التراجع هذا الذي أعده مسبقًا، لكان قد تعرض لخسائر فادحة هذه المرة.
قرفص لين شنغ، ونظر إلى بلورات الجليد الزرقاء التي كانت تتشكل أسفل علامة السيف.
كما اختفى الضوء الفضي، كذلك اختفى جسده. ومع ذلك، على عكس ما كان عليه من قبل، كان جسده مغطى ببطء بطبقة رقيقة من الجليد الأزرق.
“هيه.” شعرت كاسومي أن جسدها الرئيسي قد يكون مريضا. مرض في الرأس.
“في ذلك الوقت، لن أكون الشخص الوحيد الذي سيأتي… أتمنى أن يكون بإمكانك التحدث بحلول ذلك الوقت!”
كل ما كان عليه فعله هو البحث في ذاكرتها، لكن كان عليها أن تقول ذلك بصوت عالٍ.
“لذا…” أصبح التوهج الأحمر في عينيها أكثر وضوحًا.
“إلى متى يمكن أن يستمر سيف القطب الشمالي الخاص بك؟” سأل لين شنغ فجأة.
* رنة!! *
“بناء على معدل الاستهلاك، على الأكثر بضعة أيام. الضباب هناك قوي للغاية. “نظرت كاسومي إلى الضباب الكثيف الذي كان يقاوم الثلج، وعقدت حواجبها.
وقف لين شنغ بجانب علامة السيف، وفحص كثافة الهواء البارد القاتل في الداخل.
“هذا يكفي.” قام لين شنغ بتقدير تقريبي في ذهنه، وكان لديه فكرة عن مستوى كاسومي.
بجانب لين شنغ، ومض ضوء أبيض، وظهرت كاسومي بتكاسل مع سيفها في يدها.
“إذا جاء إليك خصم بالاتينات مع اثنين آخرين، هل يمكنك التعامل معه؟” سأل.
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سيكون يوم وفاتك !!” أصبحت عيون جيف صرخة الروح باردة وشريرة.
أمالت كاسومي رأسها وفكرت للحظة.
لقد كان نتاج عالم كاسومي الخاص.
“لا أعرف. تختلف قدرة البلاتينيت على إيفنتايد من شخص لآخر. بصراحة، قدرة هذا الرجل العجوز ليست قوية. كل ما يمكنه فعله هو تحويل الناس إلى خشب.
لم يكن ذلك علميًا على الإطلاق!
إذا كانوا جميعًا ضعفاء مثله، فيمكنني الصمود أمام اثنين آخرين.
“من الناحية المنطقية، كلما انخفضت درجة حرارة المعدن، كلما زادت متانته، أليس كذلك؟ كيف جاءت بهذه الخطوة؟ “لم يتمكن لين شنغ من فهم هذه القوة.
ولكن إذا كان لدى البلاتينيت الآخرين بعض القدرات المزعجة، فمن الصعب تحديد من سيفوز. “
“لقد كنت مهملاً هذه المرة. مهما حدث، في المرة القادمة، سوف أتذكرك، وأجدك. “
“هذا بالكاد يكفي.” أومأ لين شنغ برأسه.
* رنة!! *
نظر إلى اتجاه مجموعة الأشخاص الذين كانوا مختبئين للتو، ووقف.
كان نصف المدينة يتساقط فيه، بينما بقي النصف الآخر على حاله، وكان الضباب يزداد كثافة.
“دعونا نذهب، حان الوقت للعودة. لدي شعور بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث. “
* هاه!! *
“نعم.” أجابت كاسومي. لقد شعرت بذلك أيضًا. في الضباب الكثيف، يبدو أن هناك شيئًا ينمو وينمو.
قرفص لين شنغ، ونظر إلى بلورات الجليد الزرقاء التي كانت تتشكل أسفل علامة السيف.
استدار الاثنان وسارا بسرعة نحو الاتجاه الذي كان تختبئ فيه شافريدي والبقية.
نزل الإعصار من السماء، وتحطم على سطح الضوء الفضي.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، غطت عاصفة ثلجية بيضاء مجموعة الأشخاص أثناء فرارهم.
ألقى صرخة الروح نظرة عميقة على كاسومي.
– ########## –
سواء كان الضوء الفضي أو الإعصار الأبيض، ذابت كل الطاقة تدريجيًا وتلاشت في تلك اللحظة.
نزل الإعصار من السماء، وتحطم على سطح الضوء الفضي.
