فكرة
430 : فكرة 2
بعد تطبيقه حتى النهاية، كان منزعجًا للغاية.
وبصرف النظر عن هذا، لم يكن هناك أي شيء آخر ذي قيمة هنا.
لم يعد هناك ضباب أحمر، كما بدد القوة المقدسة الدوامات العائمة في الهواء.
كانت تلك المهارات القتالية والمهارات والفنون السحرية كلها لا معنى لها بالنسبة له.
شعر لين شنغ بسعادة غامرة وأمر الإمبراطورة الجنية بدمج قوى إمبراطورية الجنية وفتح هذا الممر.
بعد استيعاب عدد كبير من شظايا الذاكرة، لم يعد يهتم بهذه المهارات.
أغلق لين شنغ عينيه ببطء.
تم استخدام العديد من المهارات والتقنيات لتعظيم كمية صغيرة من الطاقة من أجل إنتاج قوة أكبر.
نظر لين شنغ إلى السماء.
تسعة وتسعون بالمائة من تلك المهارات كانت عملية بالنسبة لكمية صغيرة من قوة الروح الجن.
ولأنه زاد الكثافة قليلاً عندما طبقها، فإن القوة المقدسة التي طبقها يمكن أن تستمر لأكثر من عشرة أيام دون أن تتبدد.
لكن قوة الروح الفوضوية التي أطلقها لين شنغ بموجة من يده كانت أقوى بكثير من استخدام المهارات.
لم يهتم بهذه الأشياء، بل نظر من النافذة.
نظرًا لأن هذه المهارات كانت نماذج إطارية، فإن الاستخدام القسري من شأنه أن يحد من قوة هجوم لين شنغ.
لم يذهب بعيدا. قام أولاً بالدوران حول منزله.
لقد تخلى ببساطة عن تعلم مثل هذه المهارات ونظر حوله ليرى ما إذا كان بإمكانه الإشارة إليها كأساس وإعداد للقدرات المستقبلية التي سيتم إنشاؤها ذاتيًا.
لم يكن يريد استدعاء تلك القمامة. فقط البلاتينيت أو الأجنحة الستة هم من يمكنهم لفت انتباهه الآن.
في الإمبراطورية الجنية، بقي لين شنغ لمدة اثني عشر يوما كاملة.
ألقت النيران كمية كبيرة من الضوء الأحمر، وأصبحت المصدر الثابت الوحيد للضوء بين السماء والأرض.
وبحلول الوقت الذي غادر فيه، كان قد فحص جميع الكتب الموجودة في المكتبة.
بعد تطبيقه حتى النهاية، كان منزعجًا للغاية.
بالصدفة، عثر جال يد الشيطان على إحداثيات ممر جديد وسارع بالإبلاغ.
كان هناك سهل واسع وقاحل حول المنزل.
شعر لين شنغ بسعادة غامرة وأمر الإمبراطورة الجنية بدمج قوى إمبراطورية الجنية وفتح هذا الممر.
في الحلم.
سيتم ذلك في غضون شهر.
(°o°)
كان الشهر في إمبراطورية الجنية يعادل أربعة أو خمسة أيام في العالم الحقيقي.
لقد تخلى ببساطة عن تعلم مثل هذه المهارات ونظر حوله ليرى ما إذا كان بإمكانه الإشارة إليها كأساس وإعداد للقدرات المستقبلية التي سيتم إنشاؤها ذاتيًا.
أعطى لين شنغ الأمر وعاد مؤقتًا إلى الواقع، وكان ينوي أخذ قسط من الراحة.
كانت القوة المقدسة التي حقنها لين شنغ مثل البلاستيسين، حيث أغلقت جميع الشقوق بإحكام.
هذه المرة كان قد استوعب الكثير من قوة الروح في إمبراطورية الجنية في كهف الروح المظلمة، وكان لديه قوة روحية خاملة جديدة لاستدعاء القوى الكبرى.
كان الضوء الأحمر خارج النافذة مبهرًا، وكان هناك شعور بارد وممل في الهواء.
ولكن الآن، كان هناك عدد قليل جدًا من القوى التي يمكن استدعاؤها.
شعر لين شنغ بسعادة غامرة وأمر الإمبراطورة الجنية بدمج قوى إمبراطورية الجنية وفتح هذا الممر.
لم يكن يريد استدعاء تلك القمامة. فقط البلاتينيت أو الأجنحة الستة هم من يمكنهم لفت انتباهه الآن.
مسح إصبعه، وأغلق القوة المقدسة الضباب الأحمر المتسرب عبر الشقوق على الفور.
ولكن حتى الأجنحة الستة نادراً ما ظهرت في الحلم، ناهيك عن البلاتينيت.
كان الشهر في إمبراطورية الجنية يعادل أربعة أو خمسة أيام في العالم الحقيقي.
لحسن الحظ، كان لين شنغ قويا الآن، لذلك خطط لاستكشافه.
“يبدو أن منزلي في الحلم ليس آمنًا تمامًا… لم أستطع أن أقول ذلك من قبل، ولكن الآن يبدو أن هناك ثقوبًا في كل مكان.”
…
شعر لين شنغ بسعادة غامرة وأمر الإمبراطورة الجنية بدمج قوى إمبراطورية الجنية وفتح هذا الممر.
…
مشى لين شنغ ببطء حول غرفة المعيشة.
في الحلم.
أحيانًا ما تصدر هذه الدوامات أصواتًا بشرية. وكان بعضهم يغني ونداءات الحيوانات وأصوات الآلات الموسيقية.
فتح لين شنغ عينيه ببطء ونظر حوله.
“لا.” لقد فكر في الأمر وتذكر تجاربه السابقة.
كان يقف في منتصف غرفة معيشته.
أحيانًا ما تصدر هذه الدوامات أصواتًا بشرية. وكان بعضهم يغني ونداءات الحيوانات وأصوات الآلات الموسيقية.
كان الضوء الأحمر خارج النافذة مبهرًا، وكان هناك شعور بارد وممل في الهواء.
أحيانًا ما تصدر هذه الدوامات أصواتًا بشرية. وكان بعضهم يغني ونداءات الحيوانات وأصوات الآلات الموسيقية.
“يبدو أن المنزل في هذا الحلم لديه القدرة على البقاء كما هو. ما كان عليه عندما غادرت لا يزال هو نفسه عندما عدت. “
ولكن بالنسبة للين شنغ، الذي كان لديه روح ضخمة ومعرفة عميقة، وتواصل مع بحر الروح الشديد، فإن الحاسة السادسة لم تكن غامضة في الواقع.
مشى لين شنغ ببطء حول غرفة المعيشة.
تم اشتقاق لمسة الروح ورؤية الروح من هذا.
مد يده والتقط زخرفة على رف خشبي في الزاوية.
“يبدو أن المنزل في هذا الحلم لديه القدرة على البقاء كما هو. ما كان عليه عندما غادرت لا يزال هو نفسه عندما عدت. “
أصبحت هذه الزخرفة البلاستيكية الرخيصة، التي تم نحتها في الأصل بنسر أسود، غير واضحة هنا.
هذه المرة كان قد استوعب الكثير من قوة الروح في إمبراطورية الجنية في كهف الروح المظلمة، وكان لديه قوة روحية خاملة جديدة لاستدعاء القوى الكبرى.
كانت الكثير من التفاصيل غير واضحة، كما لو كانت فسيفساء.
“إنه حقًا حلم. التفاصيل ليست واضحة في ذاكرتي، لذا فإن هذا المكان أيضًا ضبابي ولا يمكن استعادته. بمعنى آخر، مصدر الحلم جاء من ذكرياتي. “
“إنه حقًا حلم. التفاصيل ليست واضحة في ذاكرتي، لذا فإن هذا المكان أيضًا ضبابي ولا يمكن استعادته. بمعنى آخر، مصدر الحلم جاء من ذكرياتي. “
في المسافة، كان بإمكانه أن يرى بشكل غامض بعض الألواح الحجرية والأعمدة الحجرية العالقة في التربة.
“لا.” لقد فكر في الأمر وتذكر تجاربه السابقة.
كان هذا في الأصل ضوءًا أحمر خارج النافذة. الآن، يمكنه رؤية المشهد في الخارج بوضوح.
“لا ينبغي أن تكون ذاكرة بسيطة. إنها أشبه بمجال رائع يتكون من مزيج من الذاكرة والمعلومات من العالم الخارجي، أو بالأحرى، حقل معلومات رائع.”
في الإمبراطورية الجنية، بقي لين شنغ لمدة اثني عشر يوما كاملة.
في جوهر الأمر، يمكن للمعلومات التي لا نهاية لها أن تشكل العالم.
ولأنه زاد الكثافة قليلاً عندما طبقها، فإن القوة المقدسة التي طبقها يمكن أن تستمر لأكثر من عشرة أيام دون أن تتبدد.
وإذا كان مجال المعلومات معقدا إلى حد ما، فإنه يمكن أيضا أن يخلق عالما يبدو حقيقيا.
ولكن حتى الأجنحة الستة نادراً ما ظهرت في الحلم، ناهيك عن البلاتينيت.
“المعلومات تحفز الدماغ، الذي ينتج الإدراك والبصر والسمع والتذوق والشم واللمس. وما يسمى بالحواس الخمس تتشكل في الواقع من خلال محفزات خارجية.”
“لا.” لقد فكر في الأمر وتذكر تجاربه السابقة.
بدا لين شنغ هادئا.
لقد تخلى ببساطة عن تعلم مثل هذه المهارات ونظر حوله ليرى ما إذا كان بإمكانه الإشارة إليها كأساس وإعداد للقدرات المستقبلية التي سيتم إنشاؤها ذاتيًا.
“فإذا تركت جميع محفزات الحواس الخمس واستخدمت حواسي الخارجية لإدراك الحلم، فهل سأتمكن من إدراك أشياء مختلفة؟”
لكن قوة الروح الفوضوية التي أطلقها لين شنغ بموجة من يده كانت أقوى بكثير من استخدام المهارات.
بالإضافة إلى الحواس الخمس، كانت هناك أيضًا الحاسة السادسة. بالنسبة للأشخاص العاديين، قد يكون من الصعب العثور على الحاسة السادسة.
سحب النافذة مفتوحة وقفز منها.
ولكن بالنسبة للين شنغ، الذي كان لديه روح ضخمة ومعرفة عميقة، وتواصل مع بحر الروح الشديد، فإن الحاسة السادسة لم تكن غامضة في الواقع.
دوامات رمادية تبدو وكأنها كرات من الشعر تطفو في كل مكان في الهواء.
لأن جوهر الحواس الخمس كان في الواقع إدراك الجسد المادي.
لكن الجدران النظيفة والمرتبة في الأصل أصبحت صدئة وقديمة، كما لو أن الجدران يمكن أن تسقط في أي وقت.
وما يسمى بالحاسة السادسة يشير في الواقع إلى إدراك الروح، وهي الرؤية الأساسية.
وكان للروح أيضًا خمس حواس.
باختصار، رؤية الروح.
وإذا كان مجال المعلومات معقدا إلى حد ما، فإنه يمكن أيضا أن يخلق عالما يبدو حقيقيا.
وكان للروح أيضًا خمس حواس.
بدا لين شنغ هادئا.
تم اشتقاق لمسة الروح ورؤية الروح من هذا.
يبدو أن هذا العمود الضخم كان شيئًا حيًا، يلتوي ببطء من وقت لآخر، ويصدر صوتًا غريبًا ومنخفضًا.
“ثم… دعني أرى. في ذاكرتي، هناك تقنية لتنشيط رؤية الروح. هذا مجرد الاستخدام الأساسي لقوة الروح، مع القليل من التعديل…”
مد يده والتقط زخرفة على رف خشبي في الزاوية.
أغلق لين شنغ عينيه ببطء.
سحب النافذة مفتوحة وقفز منها.
“حماية الإدراك الجسدي، واستخدام الروح بشكل بحت لإدراك العالم…”
ولأنه زاد الكثافة قليلاً عندما طبقها، فإن القوة المقدسة التي طبقها يمكن أن تستمر لأكثر من عشرة أيام دون أن تتبدد.
وبعد لحظة فتح عينيه مرة أخرى.
“ثم… دعني أرى. في ذاكرتي، هناك تقنية لتنشيط رؤية الروح. هذا مجرد الاستخدام الأساسي لقوة الروح، مع القليل من التعديل…”
كل شيء أمامه، في لحظة، تغير إلى مظهر آخر.
كانت القوة المقدسة التي حقنها لين شنغ مثل البلاستيسين، حيث أغلقت جميع الشقوق بإحكام.
كانت غرفة المعيشة لا تزال غرفة المعيشة.
#########
لكن الجدران النظيفة والمرتبة في الأصل أصبحت صدئة وقديمة، كما لو أن الجدران يمكن أن تسقط في أي وقت.
في المسافة، كان بإمكانه أن يرى بشكل غامض بعض الألواح الحجرية والأعمدة الحجرية العالقة في التربة.
كانت الأرض مغطاة ببقع الدم الناعمة، وكانت هناك ثقوب داكنة في بعض الأماكن.
في المسافة، كان بإمكانه أن يرى بشكل غامض بعض الألواح الحجرية والأعمدة الحجرية العالقة في التربة.
دوامات رمادية تبدو وكأنها كرات من الشعر تطفو في كل مكان في الهواء.
“المعلومات تحفز الدماغ، الذي ينتج الإدراك والبصر والسمع والتذوق والشم واللمس. وما يسمى بالحواس الخمس تتشكل في الواقع من خلال محفزات خارجية.”
أحيانًا ما تصدر هذه الدوامات أصواتًا بشرية. وكان بعضهم يغني ونداءات الحيوانات وأصوات الآلات الموسيقية.
ولأنه زاد الكثافة قليلاً عندما طبقها، فإن القوة المقدسة التي طبقها يمكن أن تستمر لأكثر من عشرة أيام دون أن تتبدد.
خمن لين شنغ تقريبًا ما هي تلك الدوامات الرمادية.
بعد استيعاب عدد كبير من شظايا الذاكرة، لم يعد يهتم بهذه المهارات.
لم يهتم بهذه الأشياء، بل نظر من النافذة.
430 : فكرة 2
كان هذا في الأصل ضوءًا أحمر خارج النافذة. الآن، يمكنه رؤية المشهد في الخارج بوضوح.
وما يسمى بالحاسة السادسة يشير في الواقع إلى إدراك الروح، وهي الرؤية الأساسية.
خارج النافذة كان هناك ضباب أحمر خافت.
كان هذا في الأصل ضوءًا أحمر خارج النافذة. الآن، يمكنه رؤية المشهد في الخارج بوضوح.
في الضباب، كان هناك عمود ضخم يربط بين السماء والأرض، ويقف بعيدًا عن الأرض.
أصبحت هذه الزخرفة البلاستيكية الرخيصة، التي تم نحتها في الأصل بنسر أسود، غير واضحة هنا.
يبدو أن هذا العمود الضخم كان شيئًا حيًا، يلتوي ببطء من وقت لآخر، ويصدر صوتًا غريبًا ومنخفضًا.
بدا لين شنغ هادئا.
مشى لين شنغ ببطء إلى نافذة الشرفة. ولاحظ أن شقوق النافذة بدأت تسمح بدخول ضباب أحمر ناعم.
دوامات رمادية تبدو وكأنها كرات من الشعر تطفو في كل مكان في الهواء.
“يبدو أن منزلي في الحلم ليس آمنًا تمامًا… لم أستطع أن أقول ذلك من قبل، ولكن الآن يبدو أن هناك ثقوبًا في كل مكان.”
“لا.” لقد فكر في الأمر وتذكر تجاربه السابقة.
مسح إصبعه، وأغلق القوة المقدسة الضباب الأحمر المتسرب عبر الشقوق على الفور.
بدا لين شنغ هادئا.
كانت القوة المقدسة التي حقنها لين شنغ مثل البلاستيسين، حيث أغلقت جميع الشقوق بإحكام.
بالصدفة، عثر جال يد الشيطان على إحداثيات ممر جديد وسارع بالإبلاغ.
ولأنه زاد الكثافة قليلاً عندما طبقها، فإن القوة المقدسة التي طبقها يمكن أن تستمر لأكثر من عشرة أيام دون أن تتبدد.
دوامات رمادية تبدو وكأنها كرات من الشعر تطفو في كل مكان في الهواء.
“إذا كنت سأفعل ذلك، فسأفعل ذلك بدقة.” أثار اهتمام لين شنغ، وبدأ في تطبيقه في كل مكان في المنزل.
كان الشهر في إمبراطورية الجنية يعادل أربعة أو خمسة أيام في العالم الحقيقي.
ولكن كان هناك الكثير من الشقوق في هذا المنزل.
“فإذا تركت جميع محفزات الحواس الخمس واستخدمت حواسي الخارجية لإدراك الحلم، فهل سأتمكن من إدراك أشياء مختلفة؟”
بعد تطبيقه حتى النهاية، كان منزعجًا للغاية.
كان الضوء الأحمر خارج النافذة مبهرًا، وكان هناك شعور بارد وممل في الهواء.
“انس الأمر، سأغلقه جيدًا أولاً.”
في جوهر الأمر، يمكن للمعلومات التي لا نهاية لها أن تشكل العالم.
بدأ بإطلاق القوة المقدسة من غرفة إلى أخرى. بغض النظر عن العواقب، أشرقت القوة المقدسة بشكل عشوائي في كل جزء من المنزل.
نظرًا لأن هذه المهارات كانت نماذج إطارية، فإن الاستخدام القسري من شأنه أن يحد من قوة هجوم لين شنغ.
بعد المرور ببعض الغرف.
خارج النافذة كان هناك ضباب أحمر خافت.
تم تجديد منزل الأحلام بأكمله على الفور.
سيتم ذلك في غضون شهر.
لم يعد هناك ضباب أحمر، كما بدد القوة المقدسة الدوامات العائمة في الهواء.
كانت غرفة المعيشة لا تزال غرفة المعيشة.
حتى أن لين شنغ شعر أن المنزل أصبح حقيقيًا.
بعد المرور ببعض الغرف.
تم حل مشكلة البيئة.
(°o°)
عاد إلى النافذة مرة أخرى، وحدق في الضباب الأحمر المتدحرج بالخارج.
كانت القوة المقدسة التي حقنها لين شنغ مثل البلاستيسين، حيث أغلقت جميع الشقوق بإحكام.
“دعني أرى ما هذا المكان بحق الجحيم…”
ألقت النيران كمية كبيرة من الضوء الأحمر، وأصبحت المصدر الثابت الوحيد للضوء بين السماء والأرض.
سحب النافذة مفتوحة وقفز منها.
“إنه حقًا حلم. التفاصيل ليست واضحة في ذاكرتي، لذا فإن هذا المكان أيضًا ضبابي ولا يمكن استعادته. بمعنى آخر، مصدر الحلم جاء من ذكرياتي. “
“بام.”
تم تجديد منزل الأحلام بأكمله على الفور.
أغلق لين شنغ النافذة بضربة خلفية. وبخطوة خفيفة، وقف بثبات على الأرض الحمراء الداكنة في الخارج.
نظرًا لأن هذه المهارات كانت نماذج إطارية، فإن الاستخدام القسري من شأنه أن يحد من قوة هجوم لين شنغ.
لم يذهب بعيدا. قام أولاً بالدوران حول منزله.
كان هذا في الأصل ضوءًا أحمر خارج النافذة. الآن، يمكنه رؤية المشهد في الخارج بوضوح.
كان هناك سهل واسع وقاحل حول المنزل.
كانت الأرض مغطاة ببقع الدم الناعمة، وكانت هناك ثقوب داكنة في بعض الأماكن.
كان السهل مليئًا بالتربة الحمراء الداكنة التي تشبه الدم.
“انس الأمر، سأغلقه جيدًا أولاً.”
في المسافة، كان بإمكانه أن يرى بشكل غامض بعض الألواح الحجرية والأعمدة الحجرية العالقة في التربة.
ولكن كان هناك الكثير من الشقوق في هذا المنزل.
نظر لين شنغ إلى السماء.
“دعني أرى ما هذا المكان بحق الجحيم…”
في السماء فوقه، تحت المظلة الحمراء، كانت هناك جزر عائمة تحترق.
كان هناك سهل واسع وقاحل حول المنزل.
كانت هذه الجزر ذات أحجام مختلفة، وكانت جميعها مشتعلة بالنيران التي بدت وكأنها لن تنطفئ أبدًا.
عاد إلى النافذة مرة أخرى، وحدق في الضباب الأحمر المتدحرج بالخارج.
ألقت النيران كمية كبيرة من الضوء الأحمر، وأصبحت المصدر الثابت الوحيد للضوء بين السماء والأرض.
لم يهتم بهذه الأشياء، بل نظر من النافذة.
(°o°)
وإذا كان مجال المعلومات معقدا إلى حد ما، فإنه يمكن أيضا أن يخلق عالما يبدو حقيقيا.
#########
كانت الأرض مغطاة ببقع الدم الناعمة، وكانت هناك ثقوب داكنة في بعض الأماكن.
عاد إلى النافذة مرة أخرى، وحدق في الضباب الأحمر المتدحرج بالخارج.
