Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 431

فكرة

فكرة

431 : فكرة 3

كانت قوته الحالية كافية له لاستكشاف المناطق المحيطة.

      “هذا المكان… هل يمكن أن يكون حلمًا أيضًا؟”

“كيف أتيت إلى هنا من سيلين؟ وأريد أيضًا أن أعرف كيف هو حال سارو في شيلين. “

عبس لين شنغ وهو يسير ببطء نحو العمود الذي يربط بين السماء والأرض.

كان يعرف ذلك جيدًا.

كانت قوته الحالية كافية له لاستكشاف المناطق المحيطة.

“ومض اسم من خلال عقل لين شنغ.

قريباً.

خلاف ذلك، لم تكن مدينة الريشة السوداء لتسقط عندما كان الحرم لا يزال يتمتع بقوته.

لقد سار مسافة عشرة أمتار فقط.

“لا تخف، لا تخف… على الأكثر، سأقتلك بصفعة واحدة. لن أفعل أي شيء سيئ لك. “لقد أراحها لين شنغ.

ارتفع محارب عضلي يرتدي عباءة سوداء ببطء من الأرض.

“أيضًا، أين نسر البحر الأزرق؟”

كان المحارب ذو العباءة السوداء يحمل نحاسًا أسود في يده، مشتعلًا بلهب أسود.

أصبح شيه تشياويو أكثر عصبية.

لم يكن لوجهه أي ملامح، فقط طمس ملون.

كانت شيه تشياويو تجلس بشكل جانبي في مواجهة لين شينغ، وعندما سمعت الضجة، التفتت لتنظر إلى لين شينغ.

“مثل، كره، خيبة الأمل، اليأس!!”

في غرفة العزل.

في اللحظة التي رأى فيها المحارب ذو العباءة السوداء لين شنغ، صرخ من الألم عندما رفع الموقد وحطمه عليه.

وكانت الفتاة الأخرى في العشرينات من عمرها على الأقل. لقد بدت أكثر نضجًا. كانت ترتدي سترة حمراء وسروال جينز أزرق وأسود، مما أبرز ساقيها وأردافها النحيلة.

وأشار لين شنغ بإصبعه. انفجرت موجة صغيرة من الضوء المقدس من طرف إصبعه، فحجبت الموقد وأرجعته إلى الخلف.

في ذلك الوقت، كان الجيش الأحمر يبحث في كل مكان عن نسر البحر شيه تشياويو.

مع اثارة ضجة، ضربت الموقدة المحارب ذو العباءة السوداء، وأشعلت النيران السوداء جسده بالكامل على الفور.

“آه!!”

“كيف أتيت إلى هنا من سيلين؟ وأريد أيضًا أن أعرف كيف هو حال سارو في شيلين. “

صرخ المحارب ذو العباءة السوداء وهو يندفع نحو لين شنغ، ولكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، أصيب في وجهه بضوء مقدس.

قريباً.

بعد انفجار قوي، انفجر الجزء العلوي من جسم المحارب ذو الرداء الأسود إلى أشلاء، ومات.

في النهاية، وجدوا جمعية القبضة الحديدية التابعة للين شنغ. واندلع الصراع.

وسرعان ما تحول جسده إلى دخان أسود وتبدد.

ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك في الوقت الحالي. يمكنه فقط استخدام القوة المقدسة لغسله مرارًا وتكرارًا.

“ضعيف جدًا… لكن…” عبس لين شنغ وهو ينظر إلى إصبعه.

نظر إلى شيه تشياويو كما لو كان يتحدث إلى صديق قديم.

لقد تضاءل طرف الإصبع الذي أطلق للتو القوة المقدسة قليلاً. يبدو أنها ملطخة ببعض الغبار.

كان لون الجلد هناك مختلفًا قليلاً عن أجزاء الجسم الأخرى. نسبيا، كان الأمر أغمق قليلا. كان الأمر كما لو كنت ملطخًا بقليل من رماد البخور.

“إنه ليس وهمًا… يبدو أنه ملطخ بشيء ما…”

كانت هناك ثلاث فتيات يجلسن على زاوية الطاولة بالقرب من الحمام. كانت اثنتان من الفتيات صغيرات السن، ويبدو أنهن أقل من العشرين.

توقف لين شنغ ولم يستمر في التقدم.

بينما كان لين شنغ على وشك الذهاب إلى غرفته المعتادة في الطابق الثاني، نظر فجأة حوله ورأى طاولة مليئة بالعملاء المثيرين للاهتمام في القاعة.

لم تكن القوة المقدسة لا تقهر.

هذا صدم لين شنغ.

كان يعرف ذلك جيدًا.

كان لون الجلد هناك مختلفًا قليلاً عن أجزاء الجسم الأخرى. نسبيا، كان الأمر أغمق قليلا. كان الأمر كما لو كنت ملطخًا بقليل من رماد البخور.

خلاف ذلك، لم تكن مدينة الريشة السوداء لتسقط عندما كان الحرم لا يزال يتمتع بقوته.

نظر لين شنغ إلى المعلومات الموجودة على الكمبيوتر، وغير ملابسه، وعاد إلى لين شنغ، وهو طالب دولي، وغادر مركز الأبحاث.

هذا الشيء يمكن أن يخترق القوة المقدسة ويلطخ جسده. كان من الواضح أن طبيعتها كانت أكثر متعجرفة من القوة المقدسة، أو أكثر تقدما.

“لا أستطيع الاستمرار حتى أدرسها بدقة.” تراجع لين شنغ ببطء نحو منزله.

“أعطني غرفة واحدة.” أخرج بطاقة عضويته ووضعها على المنضدة عند الباب.

وعندما عاد إلى النافذة، مد يده وفتحها، وقفز إليها بسهولة. ثم أغلق النافذة.

خلاف ذلك، لم تكن مدينة الريشة السوداء لتسقط عندما كان الحرم لا يزال يتمتع بقوته.

أطلق على السهل الموجود خارج النافذة اسم “سهل الكابوس”. ولم يكن الخطر معروفا، ولم يكن ينوي لمسه في الوقت الراهن.

الآن، تم توصيل أجهزة الكمبيوتر في الهنريكال تلقائيًا بشبكة محلية مغلقة. يمكن لأجهزة الكمبيوتر في كل مكان تبادل المعلومات مع بعضها البعض، وهو أمر مريح للغاية.

في المنزل، تأمل لين شنغ لفترة من الوقت، محاولًا استخدام قوة الظلام والقوة المقدسة لتبديد اللون الرمادي على طرف إصبعه.

كانت قوته الحالية كافية له لاستكشاف المناطق المحيطة.

ولكن دون جدوى.

“أيضًا، أين نسر البحر الأزرق؟”

سواء كانت قوى الظلام أو القوة المقدسة، يبدو أنهم غضوا الطرف عن اللون الرمادي. إلا أنها لا تعمل على الإطلاق.

“البحر… البحر… ركض نسر البحر… هرب…” كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كانت معقودة اللسان.

هذا صدم لين شنغ.

الآن، تم توصيل أجهزة الكمبيوتر في الهنريكال تلقائيًا بشبكة محلية مغلقة. يمكن لأجهزة الكمبيوتر في كل مكان تبادل المعلومات مع بعضها البعض، وهو أمر مريح للغاية.

حتى بعد انتهاء الحلم، كان لين شنغ لا يزال يحاول معرفة كيفية التعامل مع التغييرات في أصابعه.

“كيف أتيت إلى هنا من سيلين؟ وأريد أيضًا أن أعرف كيف هو حال سارو في شيلين. “

أطلق على السهل الموجود خارج النافذة اسم “سهل الكابوس”. ولم يكن الخطر معروفا، ولم يكن ينوي لمسه في الوقت الراهن.

في غرفة العزل.

كانت المقاعد في المقهى قليلة، ولم يكن هناك الكثير من الزبائن.

استيقظ لين شنغ ببطء من حلمه.

لقد سار مسافة عشرة أمتار فقط.

وقف من السرير ورفع يده اليمنى ونظر إلى طرف إصبعه السبابة.

وسرعان ما تحول جسده إلى دخان أسود وتبدد.

كان لون الجلد هناك مختلفًا قليلاً عن أجزاء الجسم الأخرى. نسبيا، كان الأمر أغمق قليلا. كان الأمر كما لو كنت ملطخًا بقليل من رماد البخور.

      “هذا المكان… هل يمكن أن يكون حلمًا أيضًا؟”

“مشكلة… لا أستطيع أن أصدق أنني أحضرتها إلى العالم الحقيقي…” عبس لين شنغ.

لقد تضاءل طرف الإصبع الذي أطلق للتو القوة المقدسة قليلاً. يبدو أنها ملطخة ببعض الغبار.

ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك في الوقت الحالي. يمكنه فقط استخدام القوة المقدسة لغسله مرارًا وتكرارًا.

لقد أكل الكثير من الأرواح المظلمة مؤخرًا، وكان الضغط ثقيلًا بعض الشيء.

لحسن الحظ، مع كمية كبيرة من القوة المقدسة وقوة الروح الفوضوية من بوابة المد والجزر، يبدو أن لها بعض التأثير.

لكن الفتاة الثالثة كانت ناضجة نسبيًا، وكانت مثيرة وساحرة للغاية.

أخيرًا بدأت البقعة الرمادية الموجودة على طرف إصبع لين شنغ تتلاشى.

“أعطني غرفة واحدة.” أخرج بطاقة عضويته ووضعها على المنضدة عند الباب.

بعد التعامل مع الإصبع، تنفس لين شنغ الصعداء. لقد اتخذ قراره بعدم استكشاف كابوس عادي مرة أخرى أبدًا.

نظر إلى شيه تشياويو كما لو كان يتحدث إلى صديق قديم.

قبل معرفة طبيعة القوة الرمادية، كان عليه أن يكون حذرا.

لقد تحدث بشكل عرضي مع الرجل، ولكن ليس بالتفصيل. كان يعلم فقط أن الرجل جاء من بلدة مجاورة بحثًا عن ملجأ بعد اندلاع المد الأسود.

بعد الراحة في مركز الأبحاث لفترة من الوقت، قام لين شنغ بتشغيل الكمبيوتر للتحقق من المعلومات المتكاملة من الخارج.

وقف من السرير ورفع يده اليمنى ونظر إلى طرف إصبعه السبابة.

الآن، تم توصيل أجهزة الكمبيوتر في الهنريكال تلقائيًا بشبكة محلية مغلقة. يمكن لأجهزة الكمبيوتر في كل مكان تبادل المعلومات مع بعضها البعض، وهو أمر مريح للغاية.

وكانت الفتاة الأخرى في العشرينات من عمرها على الأقل. لقد بدت أكثر نضجًا. كانت ترتدي سترة حمراء وسروال جينز أزرق وأسود، مما أبرز ساقيها وأردافها النحيلة.

وكان هذا ممكنًا فقط في نطاق القوة المقدسة. لقد كانت مريحة للغاية داخل المنطقة الآمنة التي أشار إليها الناس باسم المنطقة الآمنة.

بالطبع، كان هناك العديد من الفتيات الجميلات في العالم، ولن يكون لين شنغ مهتمًا بهن جميعًا.

خارج المنطقة الآمنة، يمكن للوحوش التسلل والهجوم في أي وقت.

كانت شيه تشياويو تجلس بشكل جانبي في مواجهة لين شينغ، وعندما سمعت الضجة، التفتت لتنظر إلى لين شينغ.

نظر لين شنغ إلى المعلومات الموجودة على الكمبيوتر، وغير ملابسه، وعاد إلى لين شنغ، وهو طالب دولي، وغادر مركز الأبحاث.

في المنزل، تأمل لين شنغ لفترة من الوقت، محاولًا استخدام قوة الظلام والقوة المقدسة لتبديد اللون الرمادي على طرف إصبعه.

لقد أكل الكثير من الأرواح المظلمة مؤخرًا، وكان الضغط ثقيلًا بعض الشيء.

لكن لسوء الحظ، في هذا الوقت، ستموت بالتأكيد إذا هربت.

لذلك كان لين شنغ يحب الذهاب إلى مقهى قريب من حين لآخر، وطلب كوب من الشاي الساخن، وتناول بعض الوجبات الخفيفة، ومشاهدة فيلم، ولعب بعض الألعاب، والاسترخاء.

– ###### –

تم افتتاح المقهى بواسطة شيلين. التقى لين شنغ بالمالك عدة مرات. لقد كان رجلاً في منتصف العمر واجه تقلبات الحياة.

ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك في الوقت الحالي. يمكنه فقط استخدام القوة المقدسة لغسله مرارًا وتكرارًا.

لقد تحدث بشكل عرضي مع الرجل، ولكن ليس بالتفصيل. كان يعلم فقط أن الرجل جاء من بلدة مجاورة بحثًا عن ملجأ بعد اندلاع المد الأسود.

نظر إلى شيه تشياويو كما لو كان يتحدث إلى صديق قديم.

بعد مغادرة مركز الأبحاث، سار لين شنغ ببطء عبر شارعين ودخل إلى مقهى مقهى الحديد الرمادي.

وأشار لين شنغ بإصبعه. انفجرت موجة صغيرة من الضوء المقدس من طرف إصبعه، فحجبت الموقد وأرجعته إلى الخلف.

كانت المقاعد في المقهى قليلة، ولم يكن هناك الكثير من الزبائن.

بعد التعامل مع الإصبع، تنفس لين شنغ الصعداء. لقد اتخذ قراره بعدم استكشاف كابوس عادي مرة أخرى أبدًا.

“أعطني غرفة واحدة.” أخرج بطاقة عضويته ووضعها على المنضدة عند الباب.

أخيرًا بدأت البقعة الرمادية الموجودة على طرف إصبع لين شنغ تتلاشى.

“نعم يا سيدي. من فضلك انتظر لحظة.” قام النادل بحجز الغرفة بسرعة.

وقف من السرير ورفع يده اليمنى ونظر إلى طرف إصبعه السبابة.

بينما كان لين شنغ على وشك الذهاب إلى غرفته المعتادة في الطابق الثاني، نظر فجأة حوله ورأى طاولة مليئة بالعملاء المثيرين للاهتمام في القاعة.

في غرفة العزل.

كانت هناك ثلاث فتيات يجلسن على زاوية الطاولة بالقرب من الحمام. كانت اثنتان من الفتيات صغيرات السن، ويبدو أنهن أقل من العشرين.

أصبح شيه تشياويو أكثر عصبية.

وكانت الفتاة الأخرى في العشرينات من عمرها على الأقل. لقد بدت أكثر نضجًا. كانت ترتدي سترة حمراء وسروال جينز أزرق وأسود، مما أبرز ساقيها وأردافها النحيلة.

“لا تخف، لا تخف… على الأكثر، سأقتلك بصفعة واحدة. لن أفعل أي شيء سيئ لك. “لقد أراحها لين شنغ.

من بين الفتيات الثلاث، لم تكن الفتاتان الأصغر سنا ملفتة للنظر، فقط براعم الفاصوليا.

لحسن الحظ، مع كمية كبيرة من القوة المقدسة وقوة الروح الفوضوية من بوابة المد والجزر، يبدو أن لها بعض التأثير.

لكن الفتاة الثالثة كانت ناضجة نسبيًا، وكانت مثيرة وساحرة للغاية.

كان يعرف ذلك جيدًا.

بالطبع، كان هناك العديد من الفتيات الجميلات في العالم، ولن يكون لين شنغ مهتمًا بهن جميعًا.

لكن الفتاة الثالثة كانت ناضجة نسبيًا، وكانت مثيرة وساحرة للغاية.

ما كان يشعر بالقلق إزاء هوية الطرف الآخر.

ولكن بعد ثانيتين

“شيه تشياويو؟”

“منذ أن التقينا هنا، إذن…” ابتسم لين شنغ، واستدار نحو شيه تشياويو والاثنين الآخرين.

“ومض اسم من خلال عقل لين شنغ.

بالعودة إلى شيلين، تسبب له شيه تشياويو في الكثير من المتاعب. كاد أن يواجه مواجهة مباشرة مع الجيش الريدويني.

“لا أستطيع الاستمرار حتى أدرسها بدقة.” تراجع لين شنغ ببطء نحو منزله.

في ذلك الوقت، كان الجيش الأحمر يبحث في كل مكان عن نسر البحر شيه تشياويو.

بدأ جسدها يرتجف.

في النهاية، وجدوا جمعية القبضة الحديدية التابعة للين شنغ. واندلع الصراع.

في النهاية، وجدوا جمعية القبضة الحديدية التابعة للين شنغ. واندلع الصراع.

“منذ أن التقينا هنا، إذن…” ابتسم لين شنغ، واستدار نحو شيه تشياويو والاثنين الآخرين.

كان لون الجلد هناك مختلفًا قليلاً عن أجزاء الجسم الأخرى. نسبيا، كان الأمر أغمق قليلا. كان الأمر كما لو كنت ملطخًا بقليل من رماد البخور.

كان هدفه واضحا، وكان اتجاهه مستقيما. وسرعان ما لاحظه شيه تشياويو والاثنان الآخران.

“إنه ليس وهمًا… يبدو أنه ملطخ بشيء ما…”

كانت شيه تشياويو تجلس بشكل جانبي في مواجهة لين شينغ، وعندما سمعت الضجة، التفتت لتنظر إلى لين شينغ.

“آه!!”

في البداية لم تتعرف عليه.

لم يكن لوجهه أي ملامح، فقط طمس ملون.

ولكن بعد ثانيتين

كان يعرف ذلك جيدًا.

بدأ جسدها يرتجف.

في غرفة العزل.

وبعد خمس ثوانٍ، أصبح وجهها شاحبًا، وكانت تفكر بالفعل في أي طريق يجب أن تهرب.

431 : فكرة 3

لولا حقيقة أن ذلك الوحش كان يطاردها، لربما نهضت وهربت.

لكن لسوء الحظ، في هذا الوقت، ستموت بالتأكيد إذا هربت.

لحسن الحظ، مع كمية كبيرة من القوة المقدسة وقوة الروح الفوضوية من بوابة المد والجزر، يبدو أن لها بعض التأثير.

وإذا بقيت هنا وواجهت زعيم جمعية القبضة الحديدية، على الأقل كان لديها فرصة للبقاء على قيد الحياة…

“البحر… البحر… ركض نسر البحر… هرب…” كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كانت معقودة اللسان.

* صفعة. *

قبل معرفة طبيعة القوة الرمادية، كان عليه أن يكون حذرا.

ضغط لين شنغ بيده بخفة على الطاولة أمام شيه تشياويو.

“كيف أتيت إلى هنا من سيلين؟ وأريد أيضًا أن أعرف كيف هو حال سارو في شيلين. “

خلاف ذلك، لم تكن مدينة الريشة السوداء لتسقط عندما كان الحرم لا يزال يتمتع بقوته.

نظر إلى شيه تشياويو كما لو كان يتحدث إلى صديق قديم.

من بين الفتيات الثلاث، لم تكن الفتاتان الأصغر سنا ملفتة للنظر، فقط براعم الفاصوليا.

“أيضًا، أين نسر البحر الأزرق؟”

“ضعيف جدًا… لكن…” عبس لين شنغ وهو ينظر إلى إصبعه.

تصلب جسد شيه تشياويو، ولم تجرؤ على التحرك.

حتى بعد انتهاء الحلم، كان لين شنغ لا يزال يحاول معرفة كيفية التعامل مع التغييرات في أصابعه.

“البحر… البحر… ركض نسر البحر… هرب…” كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كانت معقودة اللسان.

بعد مغادرة مركز الأبحاث، سار لين شنغ ببطء عبر شارعين ودخل إلى مقهى مقهى الحديد الرمادي.

“لا تخف، لا تخف… على الأكثر، سأقتلك بصفعة واحدة. لن أفعل أي شيء سيئ لك. “لقد أراحها لين شنغ.

“ضعيف جدًا… لكن…” عبس لين شنغ وهو ينظر إلى إصبعه.

أصبح شيه تشياويو أكثر عصبية.

في اللحظة التي رأى فيها المحارب ذو العباءة السوداء لين شنغ، صرخ من الألم عندما رفع الموقد وحطمه عليه.

ألم يكن الضرب حتى الموت أمرًا سيئًا؟

“نعم يا سيدي. من فضلك انتظر لحظة.” قام النادل بحجز الغرفة بسرعة.

“أنا… أنا… لدي معلومات مهمة لأقدمها! أرجوك دعنى أذهب!! “كانت ترتجف، وكانت عضلاتها متوترة للغاية لدرجة أن الدموع والمخاط واللعاب كانت على وشك التدفق.

“لا تخف، لا تخف… على الأكثر، سأقتلك بصفعة واحدة. لن أفعل أي شيء سيئ لك. “لقد أراحها لين شنغ.

“أوه؟ أي معلومات؟ “كان لين شنغ مهتمًا.

“لا أستطيع الاستمرار حتى أدرسها بدقة.” تراجع لين شنغ ببطء نحو منزله.

– ###### –

ضغط لين شنغ بيده بخفة على الطاولة أمام شيه تشياويو.

في اللحظة التي رأى فيها المحارب ذو العباءة السوداء لين شنغ، صرخ من الألم عندما رفع الموقد وحطمه عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط