الانقاد
475 : الانقاد 2
وما استهلكته كان أصل تلك النفوس المميزة.
بالمقارنة مع العالم السفلي، كانت القوة الانفجارية لـ المد الأسود أكثر رعبًا وأقوى بكثير من العالم السفلي .
لكن أراضي شيرمانتون لم تكن سوى قطعة صغيرة.
نظرًا لأن هذا الرجل أراد الذهاب إلى عالم الإنسان، لم يمانع لين شنغ في السماح له بتجربة الرعب العشوائي لـ المد الأسود. لقد كانت قوة مرعبة يمكنها تدمير العديد من العوالم القوية تمامًا.
على الجانب الآخر، على بعد مائة متر، كان هناك مكان يشبه الرصيف. كان هناك حتى قطعة صغيرة من مياه البحر الضبابية هناك.
“قوتك عظيمة جدًا. للنزول تمامًا، عليك القيام ببعض الاستعدادات البسيطة.”وقال لين شنغ.
يجب أن لا يزال الجحيم يعتقد أن لديه بعض الوقت للاستعداد، وربما لا يكون في أفضل حالة في جميع الجوانب.
“بالطبع. فالدت يحتاج إلى عدد كبير من التضحيات لينزل إلى عالم الإنسان، ونحن لسنا استثناءً. لقد خططنا في الأصل للذهاب إلى الفجوة لقتل المزيد من الأرواح، واستخدامها كتضحيات لشق طريقنا إلى عالم الإنسان. والآن بما أنك هنا، أخبرنا، كيف يمكننا أن ندخل عالم الإنسان بنجاح؟ “نظر سيلفيس إلى لين شنغ مع لمحة من الترقب.
…
“انه سهل.” أظهر وجه لين شنغ تحت الحاجب ابتسامة غريبة.
…
“لدي عالم الروح المظلمة تحت قيادتي. إنه فوضوي وخطير، والتضاريس فريدة من نوعها. ولكن هناك ميزة كبيرة، وهي أن هناك نيرانًا متكررة تحت الأرض، ويمكن استخدامها كذبيحة لاستدعائك. “
“قريبًا، قريبًا… لم أتوقع أن تكون قوة تلك النفوس مميزة جدًا، لتكون قادرة على دعم إنشاء مرآة شبح .”
يمكن استخدام أعمدة النار التي لا تعد ولا تحصى في عمود النار تحت الأرض، إذا تم استخدامها بشكل جيد، مثلما استخدمت مي يو قوة البركان لاستدعاء فالدت.
تبددت المرآة الوهمية الموجودة تحته من تلقاء نفسها واختبأت.
“هل هذا صحيح؟ طالما أننا نستطيع النزول وقتل فالدت، فهذه كلها أمور تافهة. ولكن عليك أن تحدد موعدا. “ابتسم سيلفيس.
كانت امرأة جميلة ذات تعبير مرتبك تقف على الرصيف في حالة ذهول.
“ليست هناك حاجة لتحديد موعد. قم بتغيير النموذج الخاص بك أولاً، وأرسل نسخة منه. لقد فتح عالم الروح المظلمة تحت قيادتي بالفعل بوابة إلى عالم الإنسان. يمكنك إرسال نسخة للتحقق منها أولاً. “وقال لين شنغ بصراحة.
وسرعان ما طارت نقطة سوداء أيضًا من عمود آخر من الدخان على مسافة. طفت أمام القائد المؤقت وتحولت إلى كرة بلورية حمراء داكنة.
“بالتأكيد. أنا أتطلع إليها. عندما يستدعي فالدت شكله الحقيقي ويكتشف أننا وصلنا بالفعل إلى عالم الإنسان، أتساءل كيف سيكون تعبيره. هاهاهاها!! “ضحك سيلفيس.
…
“لقد قتل تلميذي ودمر بصمتي. قريباً، سيعرف مدى غباء أفعاله!”
…
سخر لين شنغ أيضا.
وسرعان ما طارت نقطة سوداء أيضًا من عمود آخر من الدخان على مسافة. طفت أمام القائد المؤقت وتحولت إلى كرة بلورية حمراء داكنة.
“إذًا، هذه هي علامتي. طالما أنك تضخ ما يكفي من الطاقة فيها، يمكنك استدعاء نسختي. لكن المستنسخ يحتاج إلى جسد مادي ليلتصق به، وعليك مساعدتنا في العثور على جسد مادي. “نقر سيلفيس بإصبعه وخرج ضوء أسود.
كان هناك أرجوحة وحيدة معلقة في الغابة. جلس عليه رجل قوي البنية يرتدي نظارة شمسية.
طار الضوء الأسود إلى أمامه. تحولت إلى كرة بلورية سوداء صغيرة ورائعة.
“كارت بلانش هو أقوى عالم مخفي، ومن الطبيعي أن يُترك ألذ الطعام للأخير…” ابتسم فالدت بثقة.
“كاروس.” أدار سيلفيس رأسه وزأر على عمود الدخان الأسود. “بما أننا هنا، دعونا نعطيه علامة. يجب أن نعمل معًا لقتل ذلك الحثالة فالدت! أوه، أعجبني هذا الاسم، هههههههه! “
لقد تذكرها. كان اسمها شيه تشياويو، أحد حاملي سفينة القدر المقدسة الذين كانوا مقيدين بجانبه.
ضحك مرة أخرى.
“قوتك عظيمة جدًا. للنزول تمامًا، عليك القيام ببعض الاستعدادات البسيطة.”وقال لين شنغ.
وسرعان ما طارت نقطة سوداء أيضًا من عمود آخر من الدخان على مسافة. طفت أمام القائد المؤقت وتحولت إلى كرة بلورية حمراء داكنة.
وقف فالدت على مرآة سوداء كانت تموج باستمرار مع استمرار تسرب كمية كبيرة من السائل الأسود السميك واللزج من جسده.
“أنا كاهن العالم السفلي المهذب، كاروس. لا تجعلني أنتظر طويلا. “صوت حاد وساحر بدا وكأنه امرأة تنجرف من بعيد.
#####
“بالطبع!” أجاب لين شنغ ببرود. “حتى لو لم تأتي، أستطيع أن أقتله وحدي!”
“ليست هناك حاجة لتحديد موعد. قم بتغيير النموذج الخاص بك أولاً، وأرسل نسخة منه. لقد فتح عالم الروح المظلمة تحت قيادتي بالفعل بوابة إلى عالم الإنسان. يمكنك إرسال نسخة للتحقق منها أولاً. “وقال لين شنغ بصراحة.
“هو ملكي!” تردد صدى الصوت الثاقب.
ولكن إذا قفز إلى هناك وذهب إلى الجحيم في أولرو.
“أريد رأسه! “وقال لين شنغ بشراسة.
“أريد رأسه! “وقال لين شنغ بشراسة.
“هاهاهاها! لا تقلق، عندما يحين الوقت، سأمزقه إلى ثلاثة أجزاء، جزء لكل جانب! “ضحك سيلفيس مرة أخرى.
وسرعان ما طارت نقطة سوداء أيضًا من عمود آخر من الدخان على مسافة. طفت أمام القائد المؤقت وتحولت إلى كرة بلورية حمراء داكنة.
…
كانت هذه أداة قوية يمكنها بناء ممر عالمي كامل ومستقر.
…
“انه سهل.” أظهر وجه لين شنغ تحت الحاجب ابتسامة غريبة.
برج ريدوين السماوي. في قاعة الاجتماعات المظلمة.
وسرعان ما طارت نقطة سوداء أيضًا من عمود آخر من الدخان على مسافة. طفت أمام القائد المؤقت وتحولت إلى كرة بلورية حمراء داكنة.
وقف فالدت على مرآة سوداء كانت تموج باستمرار مع استمرار تسرب كمية كبيرة من السائل الأسود السميك واللزج من جسده.
وبالنظر إلى المسافة، لا يزال بإمكان المرء رؤية مشهد المناطق المختلفة.
تدفقت كمية كبيرة من القوة السفلية السوداء من جسده مثل الحبر وسقطت في المرآة السوداء بالأسفل.
وسرعان ما طارت نقطة سوداء أيضًا من عمود آخر من الدخان على مسافة. طفت أمام القائد المؤقت وتحولت إلى كرة بلورية حمراء داكنة.
كانت هذه المرآة أداة خاصة قام بتكثيفها على حساب العديد من النفوس المميزة – المرآة الشبح.
كان هناك أرجوحة وحيدة معلقة في الغابة. جلس عليه رجل قوي البنية يرتدي نظارة شمسية.
كانت هذه أداة قوية يمكنها بناء ممر عالمي كامل ومستقر.
طار الضوء الأسود إلى أمامه. تحولت إلى كرة بلورية سوداء صغيرة ورائعة.
وما استهلكته كان أصل تلك النفوس المميزة.
في هذا الوقت، بدأت المرآة الوهمية في التواصل مع جسده الرئيسي في العمود الإلهي، وكانت كمية كبيرة من قوة الروح من جسده الرئيسي تتدفق إلى جسده من الفجوة الموجودة في أعماق الفراغ.
“قريبًا، قريبًا… لم أتوقع أن تكون قوة تلك النفوس مميزة جدًا، لتكون قادرة على دعم إنشاء مرآة شبح .”
كان هناك أرجوحة وحيدة معلقة في الغابة. جلس عليه رجل قوي البنية يرتدي نظارة شمسية.
وكانت هذه أيضًا مفاجأة سارة. يمكن أن يسمح له باستدعاء قوة جسده الرئيسي بشكل أسرع.
475 : الانقاد 2
في هذا الوقت، بدأت المرآة الوهمية في التواصل مع جسده الرئيسي في العمود الإلهي، وكانت كمية كبيرة من قوة الروح من جسده الرئيسي تتدفق إلى جسده من الفجوة الموجودة في أعماق الفراغ.
…
كانت هذه القوة تعزز شكل مي يو الخاص به بسرعة.
كانوا ستة من حاملي وعاء القدر المقدس بهويات مختلفة. في هذا الوقت، بقيت هذه الشبكة في منطقتها المألوفة، وكان وعيها في حالة ذهول قليلاً لأنها لم تكن تعرف ما كان يحدث.
“لكن هذا لا يزال غير كاف…”
وسرعان ما طارت نقطة سوداء أيضًا من عمود آخر من الدخان على مسافة. طفت أمام القائد المؤقت وتحولت إلى كرة بلورية حمراء داكنة.
وبعد زمن طويل استنفذ أصل النفوس. هدأت التموجات على المرآة الوهمية ببطء. لم يعد هناك أي قوة غير مرئية تتدفق إلى داخل جسده.
وقف فالدت على مرآة سوداء كانت تموج باستمرار مع استمرار تسرب كمية كبيرة من السائل الأسود السميك واللزج من جسده.
أوقف فالدت القوة السفلية السوداء التي كانت تتسرب من جسده، وكان غير راضٍ قليلاً.
يمكن استخدام أعمدة النار التي لا تعد ولا تحصى في عمود النار تحت الأرض، إذا تم استخدامها بشكل جيد، مثلما استخدمت مي يو قوة البركان لاستدعاء فالدت.
كانت هذه القوة السفلية مجرد حافز للاستدعاء، ولم تكن مهمة.
…
“لكن القدرة على المضي قدمًا إلى الخطوة التالية من الخطة موجودة تقريبًا.”
“إنها هنا…” وقف الرجل العجوز الذي كان يقود المجموعة في صحراء ذهبية وأطلق تنهيدة طويلة.
تبددت المرآة الوهمية الموجودة تحته من تلقاء نفسها واختبأت.
كانوا ستة من حاملي وعاء القدر المقدس بهويات مختلفة. في هذا الوقت، بقيت هذه الشبكة في منطقتها المألوفة، وكان وعيها في حالة ذهول قليلاً لأنها لم تكن تعرف ما كان يحدث.
“لقد حان الوقت لمغادرة برج السماء والتوجه إلى العالم المخفي العظيم التالي.”
…
كان لديه بالفعل الهدف الثاني في الاعتبار. إذا كان عليه أن يذهب إلى أقرب ميجا كارت بلانش، فلا بد أنهم قاموا بالفعل بأكبر الاستعدادات.
“قريبًا، قريبًا… لم أتوقع أن تكون قوة تلك النفوس مميزة جدًا، لتكون قادرة على دعم إنشاء مرآة شبح .”
ولكن إذا قفز إلى هناك وذهب إلى الجحيم في أولرو.
أوقف فالدت القوة السفلية السوداء التي كانت تتسرب من جسده، وكان غير راضٍ قليلاً.
يجب أن لا يزال الجحيم يعتقد أن لديه بعض الوقت للاستعداد، وربما لا يكون في أفضل حالة في جميع الجوانب.
كانت امرأة جميلة ذات تعبير مرتبك تقف على الرصيف في حالة ذهول.
لذلك سيكون بالتأكيد قادرًا على القبض عليهم على حين غرة.
…
بعد هزيمة نار الجحيم كان يستدعي قوة جسده الرئيسي هناك، وعندما يصبح أقوى، سيذهب إلى ميغا كارت بلانش الأكثر إزعاجًا.
قال الرجل العجوز بصوت ضعيف: “هذا هو وهم الموت”. “تقول الأسطورة أنه قبل أن يتم إبادة أرواح الكائنات الحية، سيدخلون إلى مكان غامض حيث يمكنهم إظهار مشاهدهم الأكثر شهرة.”
“كارت بلانش هو أقوى عالم مخفي، ومن الطبيعي أن يُترك ألذ الطعام للأخير…” ابتسم فالدت بثقة.
“لقد قتل تلميذي ودمر بصمتي. قريباً، سيعرف مدى غباء أفعاله!”
…
كان لديه بالفعل الهدف الثاني في الاعتبار. إذا كان عليه أن يذهب إلى أقرب ميجا كارت بلانش، فلا بد أنهم قاموا بالفعل بأكبر الاستعدادات.
…
“أريد رأسه! “وقال لين شنغ بشراسة.
جلس أدولف على الدرج في حالة ذهول وهو ينظر إلى مشهد الثلج الأبيض المألوف وغير المألوف من بعيد.
في هذا الوقت، بدأت المرآة الوهمية في التواصل مع جسده الرئيسي في العمود الإلهي، وكانت كمية كبيرة من قوة الروح من جسده الرئيسي تتدفق إلى جسده من الفجوة الموجودة في أعماق الفراغ.
كان هذا شيرمانتون، زيلوند.
“كاروس.” أدار سيلفيس رأسه وزأر على عمود الدخان الأسود. “بما أننا هنا، دعونا نعطيه علامة. يجب أن نعمل معًا لقتل ذلك الحثالة فالدت! أوه، أعجبني هذا الاسم، هههههههه! “
وخلفه كانت الفيلا والقصر الخاص به. وكان أيضًا المنزل الذي عاش فيه لفترة طويلة.
وخلفه كانت الفيلا والقصر الخاص به. وكان أيضًا المنزل الذي عاش فيه لفترة طويلة.
لكن أراضي شيرمانتون لم تكن سوى قطعة صغيرة.
وخلفه كانت الفيلا والقصر الخاص به. وكان أيضًا المنزل الذي عاش فيه لفترة طويلة.
على الجانب الآخر، على بعد مائة متر، كان هناك مكان يشبه الرصيف. كان هناك حتى قطعة صغيرة من مياه البحر الضبابية هناك.
ضحك مرة أخرى.
كانت امرأة جميلة ذات تعبير مرتبك تقف على الرصيف في حالة ذهول.
المدهش في الأمر أنه على الرغم من المسافة الفاصلة بينهما، إلا أن أصواتهما كانت مسموعة بوضوح كما لو أنهما يواجهان بعضهما البعض دون أي فجوة.
لقد تذكرها. كان اسمها شيه تشياويو، أحد حاملي سفينة القدر المقدسة الذين كانوا مقيدين بجانبه.
كانوا ستة من حاملي وعاء القدر المقدس بهويات مختلفة. في هذا الوقت، بقيت هذه الشبكة في منطقتها المألوفة، وكان وعيها في حالة ذهول قليلاً لأنها لم تكن تعرف ما كان يحدث.
نظر أدولف في اتجاه آخر.
“لقد قتل تلميذي ودمر بصمتي. قريباً، سيعرف مدى غباء أفعاله!”
كان هناك أيضًا مشهد مختلف تمامًا هناك. يبدو أنها غابة كثيفة قليلاً.
كانت هذه القوة تعزز شكل مي يو الخاص به بسرعة.
كان هناك أرجوحة وحيدة معلقة في الغابة. جلس عليه رجل قوي البنية يرتدي نظارة شمسية.
وبعد زمن طويل استنفذ أصل النفوس. هدأت التموجات على المرآة الوهمية ببطء. لم يعد هناك أي قوة غير مرئية تتدفق إلى داخل جسده.
وبالنظر إلى المسافة، لا يزال بإمكان المرء رؤية مشهد المناطق المختلفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كانوا ستة من حاملي وعاء القدر المقدس بهويات مختلفة. في هذا الوقت، بقيت هذه الشبكة في منطقتها المألوفة، وكان وعيها في حالة ذهول قليلاً لأنها لم تكن تعرف ما كان يحدث.
ضحك مرة أخرى.
“إنها هنا…” وقف الرجل العجوز الذي كان يقود المجموعة في صحراء ذهبية وأطلق تنهيدة طويلة.
كانت هذه المرآة أداة خاصة قام بتكثيفها على حساب العديد من النفوس المميزة – المرآة الشبح.
“الجميع، يبدو أننا فشلنا حقا. حتى أرواحنا على وشك أن تُباد. “
وخلفه كانت الفيلا والقصر الخاص به. وكان أيضًا المنزل الذي عاش فيه لفترة طويلة.
“هل تعرف من أين هذا؟” عادت شيه تشياويو إلى رشدها وسألت بصوت عالٍ في حالة ذهول.
وقف فالدت على مرآة سوداء كانت تموج باستمرار مع استمرار تسرب كمية كبيرة من السائل الأسود السميك واللزج من جسده.
المدهش في الأمر أنه على الرغم من المسافة الفاصلة بينهما، إلا أن أصواتهما كانت مسموعة بوضوح كما لو أنهما يواجهان بعضهما البعض دون أي فجوة.
“لقد حان الوقت لمغادرة برج السماء والتوجه إلى العالم المخفي العظيم التالي.”
قال الرجل العجوز بصوت ضعيف: “هذا هو وهم الموت”. “تقول الأسطورة أنه قبل أن يتم إبادة أرواح الكائنات الحية، سيدخلون إلى مكان غامض حيث يمكنهم إظهار مشاهدهم الأكثر شهرة.”
“قريبًا، قريبًا… لم أتوقع أن تكون قوة تلك النفوس مميزة جدًا، لتكون قادرة على دعم إنشاء مرآة شبح .”
“وهم الموت، هذه هي المرة الأخيرة التي يمكننا البقاء فيها في الحياة.” أطلق تنهيدة طويلة. “يبدو أننا جميعًا قد خدعنا الحكيم العظيم… لقد كان يستخدمنا فقط لتحقيق بعض الأغراض الخاصة.”
475 : الانقاد 2
#####
كانت هذه المرآة أداة خاصة قام بتكثيفها على حساب العديد من النفوس المميزة – المرآة الشبح.
كانت هذه أداة قوية يمكنها بناء ممر عالمي كامل ومستقر.
