الحرب
- 539 : الحرب ٣
شاهد لورد الليل بهدوء بينما يموت خصمه. تدفقت أنماط ذهبية صغيرة لا حصر لها وظهرت على درعه.
يمكن أن يشعر كاسومي أن هذه القوى كانت قوة نموذج القدر وسفينة القدر المقدسة. يجب أن يكونوا قد عادوا إلى مواقعهم الأصلية.
تم دمج الرموز والتكتيكات القديمة والغامضة التي كانت تنتمي في السابق إلى سلالة ملك التنين الظل بشكل مثالي في هذا الشكل.
هزة ضخمة انتشرت ببطء من الأرض.
كان هذا هو أقوى شكل جاء من مزيج ملك تنين الظل وعدد لا يحصى من القوة المقدسة.
…
“انها غير مجدية.”
دون قصد، كانت السماء فوق مقر الحرم الإلهي تعود ببطء إلى طبقة من السحب البيضاء النقية.
لقد ترك بهدوء سيف الفجر الإلهي في يده. تحول السيف إلى عدد لا يحصى من الجزيئات الذهبية، ودارت حوله، وأطلق فجأة النار على جبهته، وتحول إلى نمط ذهبي يشبه عين التنين.
“على الرغم من أنني لا أعرف ما هو، ولكن بغض النظر عن ذلك، حتى السماء تباركنا.”
“لقد قطع سيف الفجر الإلهي كل فهمك للعالم. الآن، أنت مجرد رجل عجوز عادي. “
…
لم يعد ينظر إلى الملك الحكيم. طار مباشرة نحو خط المواجهة في المسافة، واختفى في غمضة عين.
داخل مناطق اللاجئين.
لم يتمكن الملك الحكيم حتى من إصدار صوت الآن.
يمكن أن يشعر كاسومي أن هذه القوى كانت قوة نموذج القدر وسفينة القدر المقدسة. يجب أن يكونوا قد عادوا إلى مواقعهم الأصلية.
مد يده اليمنى نصف الذائبة في حالة من اليأس، وارتجف وهو يحاول الصراخ طلبًا للمساعدة.
فوق المباني الشاهقة في المدينة.
لكن قوة الوقت جعلته غير قادر على الصمود لفترة أطول.
“بما أن سيد الليل تركها لنا، فسوف نتعامل معها بأنفسنا.”
كان ينبغي أن يموت منذ وقت طويل، وكان فهمه وإتقانه للقوة هو الذي سمح له بالعيش حتى الآن.
موظفو المكاتب الذين يرتدون البدلات، وربات البيوت مع تعبيرات القلق، والأطفال الصغار يعانقون بقوة أذرع أحبائهم.
في هذه اللحظة، بعد أن فقد كل قوته ومملكته، لم يعد جسده قادرًا على الصمود، وتفكك على الفور.
“… هذه هي بركة العالم.” نظر كاسومي بتعبير معقد.
وسرعان ما ذاب جسده بالكامل وتلاشى، واختفى في الأرض، ولم يتبق سوى القليل من بقايا ملابسه وقلادة سوداء.
موظفو المكاتب الذين يرتدون البدلات، وربات البيوت مع تعبيرات القلق، والأطفال الصغار يعانقون بقوة أذرع أحبائهم.
* التصفيق. *
…
التقطت يد عادلة ونحيلة القلادة بلطف.
ووش!
نظر كاسومي نحو الاتجاه الذي غادره سيد الليل.
ولم يعد الناس يشعرون بالذعر. كان عمود الضوء الشاهق هذا بمثابة حبة مهدئة، تهدئ قلوب كل من كان مذعورًا.
“لقد ذهبت بالفعل إلى هذا الحد؟” بدت بخيبة أمل بعض الشيء عندما نظرت إلى القلادة.
لقد كانوا فريق الاغتيال والاستخبارات القوي في الحرم المقدس، بالإضافة إلى أقوى النخب الذين نفذوا الاغتيالات وقطع الرؤوس.
“يجب أن يكون هذا هو تكثيف وعاء القدر المقدس.” قال لور الفولاد من الخلف.
بعد أصوات الرنين المستمرة، قفزت الصور الظلية البيضاء المكتظة بكثافة فجأة في الهواء واختفت من المكان.
هزت كاسومي رأسها.
وسرعان ما ذاب جسده بالكامل وتلاشى، واختفى في الأرض، ولم يتبق سوى القليل من بقايا ملابسه وقلادة سوداء.
“بما أن سيد الليل تركها لنا، فسوف نتعامل معها بأنفسنا.”
“… هذه هي بركة العالم.” نظر كاسومي بتعبير معقد.
“مثل هذا الشيء الشرير، دعه يعود إلى العالم.”
موظفو المكاتب الذين يرتدون البدلات، وربات البيوت مع تعبيرات القلق، والأطفال الصغار يعانقون بقوة أذرع أحبائهم.
لقد ضغطت عليها بخفة، وتكسرت القلادة إلى قطع.
لقد ضغطت عليها بخفة، وتكسرت القلادة إلى قطع.
داخل القلادة المحطمة، يبدو أن هناك عددًا لا يحصى من القوى غير المألوفة، بعضها قوي وبعضها ضعيف، تفرقت فجأة وتناثرت في كل الاتجاهات.
بعد لحظة صمت.
يمكن أن يشعر كاسومي أن هذه القوى كانت قوة نموذج القدر وسفينة القدر المقدسة. يجب أن يكونوا قد عادوا إلى مواقعهم الأصلية.
كانت السماء زرقاء والسحب بيضاء نقية.
“دعنا نذهب.” كان كاسومي على وشك المغادرة إلى خط المواجهة.
“دعونا نذهب. لقد حان دورنا.”
فجأة، نظرت إلى اللورد الفولاذي.
“على الرغم من أنني لا أعرف ما هو، ولكن بغض النظر عن ذلك، حتى السماء تباركنا.”
كان اللورد الفولاذي ينظر للأعلى، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما وهو يحدق في السماء فوق مقر الحرم.
داخل مناطق اللاجئين.
“ما هذا؟!”
الموظفون الذين كانوا يحاولون حفظ النظام، ودوريات رجال الدين لضمان الأمن والاستقرار، والمتطوعين الذين كانوا مسؤولين عن توزيع الإمدادات الأساسية، وما إلى ذلك. جميع المواطنين الذين ما زالوا واعين في المدينة.
نظر تينكو كاسومي إلى السماء في حالة صدمة.
هزت كاسومي رأسها.
دون قصد، كانت السماء فوق مقر الحرم الإلهي تعود ببطء إلى طبقة من السحب البيضاء النقية.
…
كانت السماء زرقاء والسحب بيضاء نقية.
“يجب أن يكون هذا هو تكثيف وعاء القدر المقدس.” قال لور الفولاد من الخلف.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضًا شعاع من الضوء الأبيض النقي الذي يبدو أنه تكثف من السماء الزرقاء ونزل من السماء. لقد غطت القاعة المقدسة بأكملها بشكل ضعيف.
“فوز!!”
عمود ضخم من النور، مثل نعمة حقيقية من السماء، أشرق من السماء، وغطى منطقة الحرم بأكملها.
نظر كاسومي نحو الاتجاه الذي غادره سيد الليل.
بعد أن استحموا في الضوء الأبيض، شعر تينكو كاسومي ولورد الصلب فجأة بإحساس بالسلام والدفء من أعماق أرواحهم.
…
“أليست هذه قوة المقدسة؟!” صاح اللورد الصلب.
دون قصد، كانت السماء فوق مقر الحرم الإلهي تعود ببطء إلى طبقة من السحب البيضاء النقية.
“… هذه هي بركة العالم.” نظر كاسومي بتعبير معقد.
كان هذا هو أقوى شكل جاء من مزيج ملك تنين الظل وعدد لا يحصى من القوة المقدسة.
في حين أن معظم روحها كانت روح لين شنغ، إلا أنه لا يزال هناك جزء صغير يخص تينكو كاسومي.
لقد ضغطت عليها بخفة، وتكسرت القلادة إلى قطع.
في هذه اللحظة، عند النظر إلى هذا المشهد المألوف، استذكرت أيضًا الذكريات الضبابية التي رأتها من قبل.
في العيون السوداء، يبدو أن هناك دوامة عميقة تشبه الهاوية. لقد كانت عيون لين شنغ الشبيهة بالهاوية عندما اخترق العالم الأسطوري.
لقد كانت تلك ذكرى بعيدة جدًا. لولا هذه اللحظة التي أثارتها، ربما لم تكن لتتذكرها أبدًا.
رفع الناس الذين استحموا في الضوء الأبيض رؤوسهم ونظروا إلى السماء.
“نعمة العالم؟” نظر سيد الفولاذ إلى كاسومي.
داخل هينريكال، كل من رأى الضوء الأبيض يسقط من السماء جثا على ركبه وصلى بشكل عفوي.
“هذه هي البركة الحقيقية للأصل التي لا يمكن الحصول عليها إلا بعد تقديم مساهمة كبيرة للعالم.” “قالت كاسومي بصوت منخفض. “وهذا يعني أنه من هذه اللحظة فصاعدا، تم قبول الحرم حقا باعتباره القوة الأكثر أرثوذكسية في العالم.”
“لقد ذهبت بالفعل إلى هذا الحد؟” بدت بخيبة أمل بعض الشيء عندما نظرت إلى القلادة.
…
كان ذلك الشعور الدافئ والمريح أشبه بالاستلقاء في حضن الأم، ناعمًا وكسولًا.
…
تتقارب أصوات الصلاة تدريجياً في صوت واحد. مثل موجة واسعة، ظهرت كمية هائلة من القوة النقية للروح والإرادة، ثم تم تحويلها إلى كمية هائلة من القوة المقدسة بواسطة الخط البلوري المقدس للحرم المقدس.
داخل مجمع الحرم.
ولم يعرف أحد من هو أول من بدأ بالصلاة.
رفع الناس الذين استحموا في الضوء الأبيض رؤوسهم ونظروا إلى السماء.
في هذه اللحظة، نظر الجميع إلى عمود الضوء الضخم الذي يبلغ عرضه مئات الأمتار.
كان ذلك الشعور الدافئ والمريح أشبه بالاستلقاء في حضن الأم، ناعمًا وكسولًا.
وتدريجياً انتشر كالحبر. بدأ المزيد والمزيد من الأشخاص القلقين يهدأون وهم يصلون نحو الحرم المغطى بعمود النور.
شعر الحرم بأكمله كما لو كان يحتضنه ذراعي الأم.
في هذه اللحظة، نظر الجميع إلى عمود الضوء الضخم الذي يبلغ عرضه مئات الأمتار.
ركب أدولف حصان حرب غارفيند، وخلفه كان سلاح الفرسان من رجال الدين المدرعين بشدة.
في هذه اللحظة، عند النظر إلى هذا المشهد المألوف، استذكرت أيضًا الذكريات الضبابية التي رأتها من قبل.
نظر إلى الضوء الأبيض النقي الذي يسقط من السماء، وشعر فجأة بالدفء في جسده. لقد عادت قوة وعاء القدر المقدس التي لم يشعر بها لفترة طويلة إلى جسده.
استمرت الأرض في التصدع، ومدت ذراع ذات تسعة أصابع وأمسكت بحافة الشق.
“على الرغم من أنني لا أعرف ما هو، ولكن بغض النظر عن ذلك، حتى السماء تباركنا.”
ولم يعرف أحد من هو أول من بدأ بالصلاة.
أخرج سيفه ورفعه في السماء.
يمكن أن يشعر كاسومي أن هذه القوى كانت قوة نموذج القدر وسفينة القدر المقدسة. يجب أن يكونوا قد عادوا إلى مواقعهم الأصلية.
“فوز!!”
مد يده اليمنى نصف الذائبة في حالة من اليأس، وارتجف وهو يحاول الصراخ طلبًا للمساعدة.
كما قام رجال الدين الذين يقفون خلفه بسحب سيوفهم ورفعوها في السماء. هللوا في انسجام تام.
“على الرغم من أنني لا أعرف ما هو، ولكن بغض النظر عن ذلك، حتى السماء تباركنا.”
في الزئير، اندفع سلاح الفرسان الضخم مباشرة على طول مسار الخيول الحصري نحو خط المواجهة.
فوق المباني الشاهقة في المدينة.
…
كان اللورد الفولاذي ينظر للأعلى، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما وهو يحدق في السماء فوق مقر الحرم.
…
استدارت ونظرت إلى ارتفاع المد الأسود في المسافة.
داخل هينريكال، كل من رأى الضوء الأبيض يسقط من السماء جثا على ركبه وصلى بشكل عفوي.
وسرعان ما ذاب جسده بالكامل وتلاشى، واختفى في الأرض، ولم يتبق سوى القليل من بقايا ملابسه وقلادة سوداء.
داخل مناطق اللاجئين.
بعد أن استحموا في الضوء الأبيض، شعر تينكو كاسومي ولورد الصلب فجأة بإحساس بالسلام والدفء من أعماق أرواحهم.
موظفو المكاتب الذين يرتدون البدلات، وربات البيوت مع تعبيرات القلق، والأطفال الصغار يعانقون بقوة أذرع أحبائهم.
الموظفون الذين كانوا يحاولون حفظ النظام، ودوريات رجال الدين لضمان الأمن والاستقرار، والمتطوعين الذين كانوا مسؤولين عن توزيع الإمدادات الأساسية، وما إلى ذلك. جميع المواطنين الذين ما زالوا واعين في المدينة.
الموظفون الذين كانوا يحاولون حفظ النظام، ودوريات رجال الدين لضمان الأمن والاستقرار، والمتطوعين الذين كانوا مسؤولين عن توزيع الإمدادات الأساسية، وما إلى ذلك. جميع المواطنين الذين ما زالوا واعين في المدينة.
الموظفون الذين كانوا يحاولون حفظ النظام، ودوريات رجال الدين لضمان الأمن والاستقرار، والمتطوعين الذين كانوا مسؤولين عن توزيع الإمدادات الأساسية، وما إلى ذلك. جميع المواطنين الذين ما زالوا واعين في المدينة.
في هذه اللحظة، نظر الجميع إلى عمود الضوء الضخم الذي يبلغ عرضه مئات الأمتار.
“مثل هذا الشيء الشرير، دعه يعود إلى العالم.”
ولم يعرف أحد من هو أول من بدأ بالصلاة.
“أليست هذه قوة المقدسة؟!” صاح اللورد الصلب.
وتدريجياً انتشر كالحبر. بدأ المزيد والمزيد من الأشخاص القلقين يهدأون وهم يصلون نحو الحرم المغطى بعمود النور.
“حتى أنا أستطيع الحصول على بركة العالم؟”
تتقارب أصوات الصلاة تدريجياً في صوت واحد. مثل موجة واسعة، ظهرت كمية هائلة من القوة النقية للروح والإرادة، ثم تم تحويلها إلى كمية هائلة من القوة المقدسة بواسطة الخط البلوري المقدس للحرم المقدس.
ركب أدولف حصان حرب غارفيند، وخلفه كان سلاح الفرسان من رجال الدين المدرعين بشدة.
ولم يعد الناس يشعرون بالذعر. كان عمود الضوء الشاهق هذا بمثابة حبة مهدئة، تهدئ قلوب كل من كان مذعورًا.
داخل هينريكال، كل من رأى الضوء الأبيض يسقط من السماء جثا على ركبه وصلى بشكل عفوي.
لقد وجهت قوة الجميع نحوها في تيار لا نهاية له.
استمرت الأرض في التصدع، ومدت ذراع ذات تسعة أصابع وأمسكت بحافة الشق.
…
“دعونا نذهب. لقد حان دورنا.”
…
نظرت إلى الضوء الأبيض الساقط من السماء ويكفن الحرم المقدس، وظهرت ابتسامة باهتة على زاوية فمها.
فوق المباني الشاهقة في المدينة.
“انها غير مجدية.”
وكانت الشخصيات الملثمة التي ترتدي الدروع الجلدية البيضاء تهرع إلى خط المواجهة.
موظفو المكاتب الذين يرتدون البدلات، وربات البيوت مع تعبيرات القلق، والأطفال الصغار يعانقون بقوة أذرع أحبائهم.
لقد كانوا فريق الاغتيال والاستخبارات القوي في الحرم المقدس، بالإضافة إلى أقوى النخب الذين نفذوا الاغتيالات وقطع الرؤوس.
“ما هذا؟!”
ارتدت خدولة قناعا أبيض ووقفت على قمة المبنى الشاهق، وشعرها الطويل مربوط في عقدة ذهبية ترفرف في الريح.
في العيون السوداء، يبدو أن هناك دوامة عميقة تشبه الهاوية. لقد كانت عيون لين شنغ الشبيهة بالهاوية عندما اخترق العالم الأسطوري.
نظرت إلى الضوء الأبيض الساقط من السماء ويكفن الحرم المقدس، وظهرت ابتسامة باهتة على زاوية فمها.
“دعونا نذهب. لقد حان دورنا.”
“حتى أنا أستطيع الحصول على بركة العالم؟”
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضًا شعاع من الضوء الأبيض النقي الذي يبدو أنه تكثف من السماء الزرقاء ونزل من السماء. لقد غطت القاعة المقدسة بأكملها بشكل ضعيف.
بعد لحظة صمت.
“… هذه هي بركة العالم.” نظر كاسومي بتعبير معقد.
استدارت ونظرت إلى ارتفاع المد الأسود في المسافة.
داخل مناطق اللاجئين.
“دعونا نذهب. لقد حان دورنا.”
“لقد ذهبت بالفعل إلى هذا الحد؟” بدت بخيبة أمل بعض الشيء عندما نظرت إلى القلادة.
ووش!
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضًا شعاع من الضوء الأبيض النقي الذي يبدو أنه تكثف من السماء الزرقاء ونزل من السماء. لقد غطت القاعة المقدسة بأكملها بشكل ضعيف.
بعد أصوات الرنين المستمرة، قفزت الصور الظلية البيضاء المكتظة بكثافة فجأة في الهواء واختفت من المكان.
نظر كاسومي نحو الاتجاه الذي غادره سيد الليل.
…
موظفو المكاتب الذين يرتدون البدلات، وربات البيوت مع تعبيرات القلق، والأطفال الصغار يعانقون بقوة أذرع أحبائهم.
…
“فوز!!”
في أعمق جزء من المد الأسود.
في هذه اللحظة، بعد أن فقد كل قوته ومملكته، لم يعد جسده قادرًا على الصمود، وتفكك على الفور.
فتح وجه ضخم يبلغ عرضه عدة مئات من الأمتار عينيه ببطء.
في هذه اللحظة، بعد أن فقد كل قوته ومملكته، لم يعد جسده قادرًا على الصمود، وتفكك على الفور.
في العيون السوداء، يبدو أن هناك دوامة عميقة تشبه الهاوية. لقد كانت عيون لين شنغ الشبيهة بالهاوية عندما اخترق العالم الأسطوري.
نظر تينكو كاسومي إلى السماء في حالة صدمة.
ضجيج…
“لقد قطع سيف الفجر الإلهي كل فهمك للعالم. الآن، أنت مجرد رجل عجوز عادي. “
هزة ضخمة انتشرت ببطء من الأرض.
…
استمرت الأرض في التصدع، ومدت ذراع ذات تسعة أصابع وأمسكت بحافة الشق.
…
عندما مدت الذراع، اندفع عدد لا يحصى من الوحوش من جميع الأشكال والأحجام من الصدع، وتحولت إلى موجة مد اندفعت نحو هنريكال.
عمود ضخم من النور، مثل نعمة حقيقية من السماء، أشرق من السماء، وغطى منطقة الحرم بأكملها.
#####
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك أيضًا شعاع من الضوء الأبيض النقي الذي يبدو أنه تكثف من السماء الزرقاء ونزل من السماء. لقد غطت القاعة المقدسة بأكملها بشكل ضعيف.
بعد أصوات الرنين المستمرة، قفزت الصور الظلية البيضاء المكتظة بكثافة فجأة في الهواء واختفت من المكان.
