الاقتراب
545 : الارتفاع ٣
ولم يتكلم الآخرون.
في الهواء بجوار الجدار الخارجي لشيرمانتون.
“هذا هو… الإبادة !!”
ثلاثة رجال غامضين يرتدون عباءات سوداء وعين واحدة فقط مكشوفة كانوا يطفوون في الهواء.
كان الحرم يقاتل وحوش المد الأسود لفترة من الوقت الآن. في خضم المعركة، لم يلاحظ أحد أن هناك ثلاثة كائنات قوية لا تنتمي إلى هنا، وتطير ببطء نحو قلب المدينة، حيث يقع الحرم.
كان يطفو ببطء في الهواء، وجسده بالكامل غير مرئي، ويشاهد هذه المعركة القاسية من الخطوط الجانبية دون أي إحساس بالوجود.
الناس الذين يتقاتلون على أسوار المدينة يوجهون أنظارهم دون وعي نحو اتجاه الصوت.
“لقد انضم ما لا يقل عن أربعة من سكان البلاتينيت إلى المعركة. وكلهم من البالاتينيين الذين لم يظهروا قط في المخابرات. “همس أحد الرجال الذين كانوا يقفون في الخلف.
لم يتوقع أحد أن ينتهز آلهة الشر الفرصة لإرسال مسؤول إلهي لينزل إلى عالم البشر.
“ليس سيئًا. أن تتمكن مجرد منظمة خاصة في المجال البشري من التطور إلى هذا الحد، فهذا أمر مثير للإعجاب بالفعل. “كان يقف في المقدمة رجل طويل القامة، له عين واحدة فقط مكشوفة.
فقاعة!
كان بؤبؤ عينيه يشبهون دوائر من حلقات ملونة دقيقة ومعقدة، الأحمر والأزرق والأصفر والأبيض والبني والذهبي والأسود في المنتصف.
كانت الحلقات ذات الألوان السبعة مثل التروس ذات الأسنان المنشارية، التي تعض بعضها البعض. الهالات الملونة أشرقت ببطء في عينيه.
كان بؤبؤ عينيه يشبهون دوائر من حلقات ملونة دقيقة ومعقدة، الأحمر والأزرق والأصفر والأبيض والبني والذهبي والأسود في المنتصف.
“هجوم المد الأسود شرس للغاية، لكن هذا جيد، فهو يمنحنا فرصة. إذا تسللنا الآن، وقمنا بتدمير مقر الحرم مباشرة في حين أن البلاتينيت ليست موجودة… “ابتسم الرجل.
كان بؤبؤ عينيه يشبهون دوائر من حلقات ملونة دقيقة ومعقدة، الأحمر والأزرق والأصفر والأبيض والبني والذهبي والأسود في المنتصف.
“سيدي حكيم!” وأعرب الاثنان الآخران على الفور عن إعجابهما.
“انتهى الأمر…” كانت يدي وأقدام الاثنين باردة، مع العلم أنه لا مفر هذه المرة.
“دعنا نذهب.” ضحك الرجل. “فالدت، ذلك الأحمق، أظهر نفسه علانية، وحاول قلب كل شيء، لكنه في النهاية، ما زال يوقع نفسه في المشاكل”.
فقاعة!
“لذا، ضد أي عدو، يجب علينا استخدام كل قوتنا لطعنه في الظهر! هذه هي الصفة الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الكاهن الحقيقي. “
لم يتوقع أحد أن ينتهز آلهة الشر الفرصة لإرسال مسؤول إلهي لينزل إلى عالم البشر.
“لو كان سيدي هو الذي نزل، ربما كان هذا العالم قد تغير بالفعل”. وسرعان ما أشاد أحد المرؤوسين على الجانب.
توقف الرجلان الملثمان باللون الأبيض على سور المدينة فجأة عن الركض وقتل الوحوش، وحدقا بصراحة في الشكل العملاق خارج سور المدينة.
“لكن فالدت لا ينتمي إلى آلهة الظلام، لذا فهو لا يمكنه القتال إلا بمفرده، على عكس سيدي، الذي لديه الكثير من اللوردات الذين يدعمونه.” وسرعان ما حذا رجل آخر حذوه، وأظهر إعجابه بفالدت.
كان الحرم يقاتل وحوش المد الأسود لفترة من الوقت الآن. في خضم المعركة، لم يلاحظ أحد أن هناك ثلاثة كائنات قوية لا تنتمي إلى هنا، وتطير ببطء نحو قلب المدينة، حيث يقع الحرم.
“حسنا، هذا يكفي. دعنا نذهب، حان الوقت للسماح لهذه الكائنات الغبية في عالم الإنسان بمعرفة اسم كهنتنا، وأننا لسنا هنا للخداع فقط. “
فقاعة!!
لم يعد الرجل في المقدمة يضيع أي وقت، وطار مباشرة داخل سور المدينة.
حتى في عالم المستقبل قبل عودتهم. في كل مرة يظهر فيها الإبادة، كانت كارثة مطلقة.
كان الحرم يقاتل وحوش المد الأسود لفترة من الوقت الآن. في خضم المعركة، لم يلاحظ أحد أن هناك ثلاثة كائنات قوية لا تنتمي إلى هنا، وتطير ببطء نحو قلب المدينة، حيث يقع الحرم.
“لقد انضم ما لا يقل عن أربعة من سكان البلاتينيت إلى المعركة. وكلهم من البالاتينيين الذين لم يظهروا قط في المخابرات. “همس أحد الرجال الذين كانوا يقفون في الخلف.
لم يتوقع أحد أن ينتهز آلهة الشر الفرصة لإرسال مسؤول إلهي لينزل إلى عالم البشر.
فقاعة!
بالمقارنة مع الوقت الذي كان عليهم فيه التضحية بالدم على نطاق واسع من أجل النزول إلى عالم البشر، كان من الأسهل بكثير النزول إلى عالم البشر.
بدأ العملاق ذو العين الواحدة، بعينه الحمراء الدموية، يقترب من مدينة شيرمانتون المقدسة خطوة بخطوة.
كان الموت والخراب والذبح واليأس في كل مكان.
في ظل هذا الوضع الخطير، كان من السهل جدًا جمع عدد كافٍ من الأشخاص لمراسم التضحية.
كانت الوحوش والبشر دائمًا أعداء ويقتلون بعضهم البعض. في كل لحظة، في زاوية مجهولة، كان هناك بشر يقتلون على يد الوحوش.
فقاعة!
كان العدد الإجمالي للبشر يتناقص بسرعة تحت تأثير المد الأسود.
ولم يتكلم الآخرون.
في ظل هذا الوضع الخطير، كان من السهل جدًا جمع عدد كافٍ من الأشخاص لمراسم التضحية.
على سور المدينة، ظهرت البلاتينيت واحدة تلو الأخرى. لقد حدقوا في العملاق ذو العين الواحدة في المسافة بتعبير مهيب.
تمامًا كما دخل الثلاثة من آلهة الشر ببطء إلى السماء النقية خلف سور المدينة…
نظر العملاق ذو العين الواحدة الإبادة فجأة إلى مدينة شيرمانتون المقدسة، وخفض رأسه، وأطلق زئيرًا عاليًا.
وفجأة، جاءت هزة قوية ومملة من خارج المدينة.
كان لهذا الشخص عين واحدة حمراء اللون على وجهه، وكان صدره مليئًا بعجلات بيضاء استمرت في الدوران. وخلفه كانت هناك تنانين سوداء ذات عيون حمراء مقيدة كانت تهسهس وتزأر في حالة جنون.
فقاعة!
لم يتوقع أحد أن ينتهز آلهة الشر الفرصة لإرسال مسؤول إلهي لينزل إلى عالم البشر.
فقاعة!
كان العدد الإجمالي للبشر يتناقص بسرعة تحت تأثير المد الأسود.
فقاعة!
“هذا هو… الإبادة !!”
كان الأمر كما لو أن شيئًا ضخمًا كان يقترب من شيرمانتون خطوة بخطوة.
الناس الذين يتقاتلون على أسوار المدينة يوجهون أنظارهم دون وعي نحو اتجاه الصوت.
الناس الذين يتقاتلون على أسوار المدينة يوجهون أنظارهم دون وعي نحو اتجاه الصوت.
“لو كان سيدي هو الذي نزل، ربما كان هذا العالم قد تغير بالفعل”. وسرعان ما أشاد أحد المرؤوسين على الجانب.
في هذا الاتجاه من المد الأسود.
فقاعة!
وتفرق الضباب الأسود ببطء، وكشف عن شخصية عملاقة يبلغ طولها ألف متر.
“حسنا، هذا يكفي. دعنا نذهب، حان الوقت للسماح لهذه الكائنات الغبية في عالم الإنسان بمعرفة اسم كهنتنا، وأننا لسنا هنا للخداع فقط. “
كان لهذا الشخص عين واحدة حمراء اللون على وجهه، وكان صدره مليئًا بعجلات بيضاء استمرت في الدوران. وخلفه كانت هناك تنانين سوداء ذات عيون حمراء مقيدة كانت تهسهس وتزأر في حالة جنون.
“لكن فالدت لا ينتمي إلى آلهة الظلام، لذا فهو لا يمكنه القتال إلا بمفرده، على عكس سيدي، الذي لديه الكثير من اللوردات الذين يدعمونه.” وسرعان ما حذا رجل آخر حذوه، وأظهر إعجابه بفالدت.
“هذا هو… الإبادة !!”
وفي الوقت نفسه، انتشر من حوله مجال قوة مرعب ينتمي إلى المستوى الأسطوري، ليغطي تدريجيًا جميع المخلوقات داخل دائرة نصف قطرها ألف متر.
توقف الرجلان الملثمان باللون الأبيض على سور المدينة فجأة عن الركض وقتل الوحوش، وحدقا بصراحة في الشكل العملاق خارج سور المدينة.
“لكن فالدت لا ينتمي إلى آلهة الظلام، لذا فهو لا يمكنه القتال إلا بمفرده، على عكس سيدي، الذي لديه الكثير من اللوردات الذين يدعمونه.” وسرعان ما حذا رجل آخر حذوه، وأظهر إعجابه بفالدت.
“الإبادة، كيف يمكن أن تظهر الآن !! هل سيدمر هذا العالم بالكامل؟! “بدأ الرجل المقنع ذو الرداء الأبيض يرتجف.
…
حتى في عالم المستقبل قبل عودتهم. في كل مرة يظهر فيها الإبادة، كانت كارثة مطلقة.
بالمقارنة مع الوقت الذي كان عليهم فيه التضحية بالدم على نطاق واسع من أجل النزول إلى عالم البشر، كان من الأسهل بكثير النزول إلى عالم البشر.
لأنه لا يمكن قتل الإبادة بالكامل.
“لو كان سيدي هو الذي نزل، ربما كان هذا العالم قد تغير بالفعل”. وسرعان ما أشاد أحد المرؤوسين على الجانب.
لقد كانت خالدة تمامًا، ولا يمكن القضاء عليها. لا يمكن مقاومته وطرده .
نظر العملاق ذو العين الواحدة الإبادة فجأة إلى مدينة شيرمانتون المقدسة، وخفض رأسه، وأطلق زئيرًا عاليًا.
وبعبارة أخرى، كان الإبادة لا يقهر للكائنات الأضعف منه.
كانت الوحوش والبشر دائمًا أعداء ويقتلون بعضهم البعض. في كل لحظة، في زاوية مجهولة، كان هناك بشر يقتلون على يد الوحوش.
“انتهى الأمر…” كانت يدي وأقدام الاثنين باردة، مع العلم أنه لا مفر هذه المرة.
ولكن في هذه الموجة الصوتية الضخمة، كانت الوحوش هي التي عانت أكثر من غيرها.
فقاعة!!
فقاعة!
فقاعة!!
نظر العملاق ذو العين الواحدة الإبادة فجأة إلى مدينة شيرمانتون المقدسة، وخفض رأسه، وأطلق زئيرًا عاليًا.
بدأ العملاق ذو العين الواحدة، بعينه الحمراء الدموية، يقترب من مدينة شيرمانتون المقدسة خطوة بخطوة.
“لو كان سيدي هو الذي نزل، ربما كان هذا العالم قد تغير بالفعل”. وسرعان ما أشاد أحد المرؤوسين على الجانب.
وفي الوقت نفسه، انتشر من حوله مجال قوة مرعب ينتمي إلى المستوى الأسطوري، ليغطي تدريجيًا جميع المخلوقات داخل دائرة نصف قطرها ألف متر.
####
على سور المدينة، ظهرت البلاتينيت واحدة تلو الأخرى. لقد حدقوا في العملاق ذو العين الواحدة في المسافة بتعبير مهيب.
بالمقارنة مع الوقت الذي كان عليهم فيه التضحية بالدم على نطاق واسع من أجل النزول إلى عالم البشر، كان من الأسهل بكثير النزول إلى عالم البشر.
وكان من بينهم الإخوة الملك العملاق والأم الحاكمة تنين الخطيئة.
ولكن في هذه الموجة الصوتية الضخمة، كانت الوحوش هي التي عانت أكثر من غيرها.
ولكن حتى الثلاثة منهم شعروا بوخز فروة رأسهم عندما رأوا هذا الكائن الضخم، كما لو أن قلوبهم كانت تتعرض للضغط بسبب نوع من الضغط الثقيل. لقد كانوا لاهثين قليلاً.
تمزقت الموجة الصوتية النسور السوداء ذات الرأسين التي تحلق في السماء.
“إذا كان الخصم كائنًا كهذا، حتى لو هربنا، فلا يمكن لجلالة الإمبراطور المقدس أن يلومنا، أليس كذلك؟” كانت أم تنين الخطيئة تنوي الهروب بالفعل، وهمست لإيجاد عذر لنفسها.
كان يطفو ببطء في الهواء، وجسده بالكامل غير مرئي، ويشاهد هذه المعركة القاسية من الخطوط الجانبية دون أي إحساس بالوجود.
ولم يتكلم الآخرون.
رفع العملاق ذو العين الواحدة قدمه واتخذ خطوة نحو شيرمانتون.
يهرب؟ أين يمكن أن يهربوا إلى في هذه الحالة؟
لين شنغ، الذي كان وعيه الأصلي على وشك أن يغسل، عاد ببطء إلى رشده في هذا التغيير المفاجئ.
هدير!!!
“الإبادة، كيف يمكن أن تظهر الآن !! هل سيدمر هذا العالم بالكامل؟! “بدأ الرجل المقنع ذو الرداء الأبيض يرتجف.
نظر العملاق ذو العين الواحدة الإبادة فجأة إلى مدينة شيرمانتون المقدسة، وخفض رأسه، وأطلق زئيرًا عاليًا.
“انتهى الأمر…” كانت يدي وأقدام الاثنين باردة، مع العلم أنه لا مفر هذه المرة.
مزقت الموجة الصوتية الضخمة كل الوحوش في طريقها.
فقاعة!!
صُدم بالاتينات، وسرعان ما فتحوا مجالات قوتهم، جنبًا إلى جنب مع مجال قوة التطهير للمدينة المقدسة. وبعد فترة من الوقت، تمكنوا بالكاد من تحمل تأثير الموجة الصوتية.
كان الحرم يقاتل وحوش المد الأسود لفترة من الوقت الآن. في خضم المعركة، لم يلاحظ أحد أن هناك ثلاثة كائنات قوية لا تنتمي إلى هنا، وتطير ببطء نحو قلب المدينة، حيث يقع الحرم.
ولكن في هذه الموجة الصوتية الضخمة، كانت الوحوش هي التي عانت أكثر من غيرها.
وفجأة، جاءت هزة قوية ومملة من خارج المدينة.
تمزقت الموجة الصوتية النسور السوداء ذات الرأسين التي تحلق في السماء.
“سيدي حكيم!” وأعرب الاثنان الآخران على الفور عن إعجابهما.
وفي غمضة عين، تم تدمير أكثر من نصفهم. الله يعلم كم من النسور السوداء ماتت من هذا الزئير.
…
على العكس من ذلك، عانى الجزء الداخلي من المدينة المقدسة، الذي كان محميًا بمجال قوة التطهير الأكثر كثافة، من أقل الأضرار.
وكان من بينهم الإخوة الملك العملاق والأم الحاكمة تنين الخطيئة.
ولكن لا يزال هناك الكثير من الناس العاديين، يبصقون الدماء ويغميون على الأرض.
“الإبادة، كيف يمكن أن تظهر الآن !! هل سيدمر هذا العالم بالكامل؟! “بدأ الرجل المقنع ذو الرداء الأبيض يرتجف.
حتى سكان البلاتينيت بالكاد تمكنوا من حماية أنفسهم، ناهيك عن الناس العاديين في منطقة الهجوم هذه.
“لقد انضم ما لا يقل عن أربعة من سكان البلاتينيت إلى المعركة. وكلهم من البالاتينيين الذين لم يظهروا قط في المخابرات. “همس أحد الرجال الذين كانوا يقفون في الخلف.
فقاعة!
وسرعان ما تغيرت أصوات التوسل التي كانت في الأصل حازمة وحازمة، وتحولت إلى بث صوتي مشوه مثل الموجات الصوتية لبرنامج تلفزيوني.
رفع العملاق ذو العين الواحدة قدمه واتخذ خطوة نحو شيرمانتون.
فقاعة!
في مواجهة الإبادة الأسطوري، لم يكن هناك حتى كاهن في شيرمانتون في ذلك الوقت، ناهيك عن الكائنات الأسطورية. الأقوى كانوا أم تنين الخطيئة والآخرين، ولم يتمكنوا من مقاومة تأثير أي مبيد.
فقاعة!
المدينة المقدسة بأكملها كانت في خطر!
فقاعة!
…
وكان من بينهم الإخوة الملك العملاق والأم الحاكمة تنين الخطيئة.
…
فقاعة!!
عبس لين شنغ حواجبه.
صُدم بالاتينات، وسرعان ما فتحوا مجالات قوتهم، جنبًا إلى جنب مع مجال قوة التطهير للمدينة المقدسة. وبعد فترة من الوقت، تمكنوا بالكاد من تحمل تأثير الموجة الصوتية.
وكانت أصوات التوسل من حوله تتغير بسرعة مرعبة للغاية من الدعاء الناعم الحازم إلى نوع من الصراخ المتسارع والخائف والملتوي مع لمحة من اليأس.
وبعبارة أخرى، كان الإبادة لا يقهر للكائنات الأضعف منه.
وسرعان ما تغيرت أصوات التوسل التي كانت في الأصل حازمة وحازمة، وتحولت إلى بث صوتي مشوه مثل الموجات الصوتية لبرنامج تلفزيوني.
كانت الوحوش والبشر دائمًا أعداء ويقتلون بعضهم البعض. في كل لحظة، في زاوية مجهولة، كان هناك بشر يقتلون على يد الوحوش.
كان الصوت حادًا وقاسيًا وغريبًا، مع شعور قوي بعدم الارتياح.
…
لين شنغ، الذي كان وعيه الأصلي على وشك أن يغسل، عاد ببطء إلى رشده في هذا التغيير المفاجئ.
على العكس من ذلك، عانى الجزء الداخلي من المدينة المقدسة، الذي كان محميًا بمجال قوة التطهير الأكثر كثافة، من أقل الأضرار.
####
“ليس سيئًا. أن تتمكن مجرد منظمة خاصة في المجال البشري من التطور إلى هذا الحد، فهذا أمر مثير للإعجاب بالفعل. “كان يقف في المقدمة رجل طويل القامة، له عين واحدة فقط مكشوفة.
“دعنا نذهب.” ضحك الرجل. “فالدت، ذلك الأحمق، أظهر نفسه علانية، وحاول قلب كل شيء، لكنه في النهاية، ما زال يوقع نفسه في المشاكل”.
